لماذا سكتت الكنائس عن تنصير الممثلة التركية؟
هذا الموضوع هدية المدونة لعشاق المسلسلات التركية:
القصة الكاملة لأسباب صمت المنصرين العرب عن حالة ارتداد عن الإسلام!!
كتب / عصام مدير* – مدونة التنصير فوق صفيح ساخن:
توطئة لابد منها
يحلو للمنصرين في المنطقة العربية، ولأتباعهم الذين يستغفلونهم من بقية النصارى، اشاعة أخبار كاذبة وقصص ملفقة لحالات ارتداد عن الإسلام بالجملة من أجل صناعة ملف ساخن، ولو كان وهمياً، كي يكون بمحتوياته المزورة ورقة ضغط يريدها الغرب، والأمريكان والصهاينة من ورائهم، لتبرير المزيد من تدخلاتهم السافرة عسكرياً وسياسياً واجتماعياً في الشأن الإسلامي.
ولست أنفي وجود حالات ارتداد عن الإسلام واعتناق للنصرانية، ولكنها إن وجدت، فهي نادرة وشاذة وذات ظروف خاصة معقدة، تعكس مشاكل خلقية أو مرض نفسي شديد، أو أزمات شديدة مركبة لدى فئة من الشباب كان ينبغي معالجتهم واحتوائهم بحكمة وعناية فائقة، من الذين يجد فيهم ضباع التنصير فرائس سهلة المنال لاستخدامهم من أجل اسقاط «حد الردة» في العالم الإسلامي، وشطبه حتى من أوراق دساتيرنا الوطنية وكتب الفقه، رغم أن الشريعة الإسلامية معطلة بالكامل في كل الدول الإسلامية بلا استثناء، لا يطبق منها إلا ما يبقي به هذا النظام العربي الفاسد أو ذاك مسحة من انتساب كاذب للإسلام.
وإذ يحاول المنصرون جاهدين توظيف حالات الارتداد الشاذة تلك من أجل فرض أجندتهم هذه، فإن الهدف الخفي ليس هو اشاعة ثقافة «حرية المعتقد» التي يتشدقون بها، ولا لكي يبرهنوا على فرضيتهم الواهية التي تردد أنه «لولا هذا الحد في الشريعة لما بقي مسلم في البلاد العربية والإسلامية» – لأنهم يرون أكثر من عشرين مليوناً من المسلمين في أوروبا يتكاثرون ولا ينقصون، بل ويضمون إليهم مئات الألوف كل عام ممن يعتنق الإسلام من جيرانهم الغربيين في بلدان ليس فيها تطبيق لـ «حد الردة». فلماذا لم يرتد هؤلاء المسلمون هناك بالجملة؟ وفي أمريكا كذلك حيث الإسلام هو أسرع الأديان انتشاراً، تنهار مزاعم المنصرين فلا نسمع عن حالات ارتداد بين صفوف الجالية هنالك ولكن نقرأ في المقابل عن ألوف مؤلفة تدخل في الإسلام باعتراف وسائل الإعلام الأمريكية ذاتها!
إن الهدف الحقيقي من محاولات اسقاط «حد الردة» وتجريم تطبيقه دولياً، ليس إذاً بحسب ما يتردد، ولكن من أجل اسقاط السور المنيع الذي صد الكفار عن التظاهر بالإسلام طلباً لاشعال الفتن الداخلية وافساد ديننا علينا كما فعل سلفهم اليهودي «عبدالله بن سبأ»، الأب الروحي لفرق التشيع كلها. وحتى يصير الدخول في الإسلام لأي غرض كان مجرد نزهة عابرة يعودون منها كي يتخذوا من ديننا مطية يركبونها سخرية وهزواً وتلاعباً بكل مقدس لدينا بل وأيضاً للتلاعب بأعراض المسلمات لأن التزوج من الكافر محرم عليهن. و حتى يصير تطاولهم على إسلامنا ورسولنا في أوطاننا أمراً مقبولاً فلا تبقى لنا بقية من عزة ولا كرامة إلى أن نستمرأ الذل أكثر وأكثر، فنرضح لهم الرضوخ الكامل الذي يرجوه منا الأعداء حتى تستقر لهم مواضع أقدامهم فوق ترابنا في فلسطين والعراق والصومال وغيرها. لأنهم إن قتلوا فينا الغيرة على العقيدة والدين قتلونا أحياء لنصير مسخرين لهم كالبهائم والحمير يركبونها في كل وقت.
ولأجل كل ما تقدم ذكره، ما زال غلاة النصارى من «العرب» الخونة يحاولون ايجاد أي حالة ارتداد من بين صفوف المسلمين ولو كانت من أمثال «النطيحة» و «المتردية» و «المنخنقة» من «خراف المسلمين الضالة»… لا يهم، فالمهم لديهم هو افتعال ضجيج سياسي ودولي من أجل تمرير هذه الأجندة حتى لو أدى هذا بهم إلى تلفيق قصص التنصر ولعب بعضهم دور المرتدين… كما فعل مدرس اللاهوت الأشر المدعو «وحيد» مع معلمه وأستاذه في الدجل «زكريا بطرس» على قناتهم الفضائية أواخر العام الماضي، إذ ألبسه ثوباً خليجياً ليس له، وقاموا في استديو البث بتغيير صوته، ليصير بتلك الحيلة التي انكشفت أكاديميا سعودياً اعتنق المسيحية!!
وانفضحت اللعبة القذرة لما أخفق مهندس الصوت لديهم بتدبير من الله تبارك وتعالى، فانكشف صوت «وحيد» المعروف فترة اللقاء وفضحه الأخوة المسلمون في المدونات المرئية التي ترصد التنصير وتتصدى له على شبكة يوتيوب. ثم خرج الكذوب «زكريا بطرس» معترفا على نفسه في تسجيل صوتي له بأن من كان معه هو المنصر «وحيد» وليس «المتنصر السعودي». وهكذا أخزاهما الله على رؤوس الأشهاد، وكانت تلك هي «أم كل الفضائح» لهذا القبطي المهزوم المأرزوم الموتور الذي يتفاخر أنه في حماية «الحكومة الأمريكية» إذ يقيم بينهم لكي يشتم رسول الله بأقبح الألفاظ ليل نهار متطاولاً على أعراض زوجاته الطاهرات العفيفات، عليه من الله ما يستحق هو ومن معه [حمل فلم الفضيحة من شبكة بن مريم الاسلامية].
مشاهدة مباشرة للفضيحة على هذا الرابط و أيضا هذا الرابط و هذا الرابط
افتداء المنصر الفاشل «وحيد» بممثلة تركية تنصرت حقاً
أما اليوم، فإن هذه المدونة سوف تهدي هذا البطرس الأفطس المتغطرس قصة ارتداد حقيقية عن الإسلام فات عليه أن يذكرها وسط عشرات القصص الملفقة في موقعه على الانترنت. وإنني أرشح هذه الشخصية الشهيرة التي اعتنقت النصرانية لكي تتم استضافتها في عشرات القنوات الفضائية التنصيرية التي تبث باللغة العربية.
لكنني لما فتشت في محركات البحث العربية عن ذكر لاسم هذه الشخصية المعروفة في مواقع النصارى لم أجد لها أي ذكر على الاطلاق!! فلماذا؟! ومن هي هذه الشخصية؟ لنتعرف عليها من خلال هذا الخبر الذي نشرته وكالات الأنباء قبل أيام ونقلته العديد من صحفنا العربية، وتجاهله المنصرون وسكتوا عنه:
أثارت عارضة أزياء تركية غضبا واسعا بين الممرضات بسبب عرض للملابس الداخلية النسائية خلطت فيه بين ما تعرضه وبين الزي الذي ترتديه الممرضات في المستشفيات التركية.
وكانت العارضة توغجا كزاز، وهي شخصية مثيرة للجدل والانتقاد قد ظهرت فى عرض أزياء للملابس الداخلية النسائية، ووظفت في العرض الزي التقليدي للممرضات الذي يتكون من بالطو وغطاء رأس صغير يحمل هلالا باللون الأحمر، وارتدت هذا الزي فوق الملابس المثيرة التي تقوم بعرضها وأظهرتها بشكل لافت من تحت البالطو الأبيض.
وتفجرت ثورة غضب واسعة فى صفوف الممرضات اللاتى لجأن الى نقابة العاملين في القطاع الصحي مطالبين برفع دعوى قضائية ضد عارضة الأزياء . واتهم أوندر قهوجي المتحدث باسم النقابة عارضة الأزياء بإهانة كل العاملات في مهنة التمريض، وقال ان النقابة قررت رفع دعوى قضائية ضد العارضة .
والعارضة توغجا كزاز هي ملكة جمال تركيا السابقة واكتسبت شهرة بسبب مواقفها الاستفزازية واستهانتها بعادات الاتراك وأعرافهم، فمنذ عدة سنوات اختيرت كملكة جمال لتركيا ثم فاجأت الجميع بإعلانها الزواج من ثري يوناني، ولم تأبه للانتقادات التي وجهت لها وإنما نشرت صورا لتعميدها على أيدي أحد القساوسة اليونانيين لترتد عن الاسلام.
وقد جلبنا للمنصرين العرب ولمواقعهم التي تعنى بنشر القصص الملفقة لحالات الارتداد عن الإسلام صورة تعميد هذه الساقطة كما نشرتها الصحف التركية واليونانية:

من موقع اخباري تركي – رابط المصدر
لكنهم لن ينشروا قصة هذه «المتنصرة» أبداً ولا هذه الصورة، ولن يتحدثوا عن «اختهم» النصرانية الجديدة بسبب الفقرة التالية الواردة في الخبر التي تسلط الضوء على ما فعلته هذه المرتدة بعد اعتناقها للنصرانية فوراً:
وفي الشهرين الماضيين عادت إلى الاضواء من جديد عندما رجعت إلى تركيا لتعلن طلاقها من الثري اليوناني ولكنها كعادتها هاجمت الأتراك من جديد وقالت لأحد البرامج التليفزيونية انها حرة تفعل ما تشاء وأنها لا تأبه بالعادات والتقاليد التركية مما أثار عليها الاتراك من جديد، وقد صورت خلال فترة وجودها خارج تركيا العديد من الافلام الاباحية.
مصدر الخبر على موقع البوابة وموقع صحيفة البشاير المصرية وجريدة الرياض السعودية ومواقع أخبارية أخرى كثيرة، إلا من مواقع التنصير الإعلامية ومنتدياتهم حيث لم تذكر هذه المتنصرة ولا مرة!!
ركز على آخر فقرة في الخبر لتكتشف سر صمت قادة التنصير وفلولهم في المنطقة العربية عن تنصير هذه المرتدة التي لم يطيروا بها فرحاً:
وقد صورت خلال فترة وجودها خارج تركيا العديد من الافلام الاباحية [!!].

من معمودية بركة التنصر إلى مستنقع العهر!!
ولم لا؟؟ اذا كان «الاسلام يجبّ ما قبله» من الذنوب والكبائر والكفر والشرك، فإن النصرانية أو المسيحية «تجب» ما بعدها!! وهذه هي حقيقة هذا الدين لمن لا يعلمه.
أوليس يروج المنصرون أن الرب بزعمهم قد تنزل وتجسد في الرحم ليخرج بشراً حتى يقتل ويموت على الصليب فداء للخطايا والمعاصى مهما عظمت؟! أوليسوا يعتقدون في أن المسيح عليه السلام هو الإله الذي مات من أجل الخطاة والأثمة وأنه لأجلهم جاء ليصلب؟! فلماذا الحرج من نشر قصة هذه العاهرة «بطلة» أفلام العهر؟! هل أخزتهم بتنصرها؟! أم هل لأن الدعوة الإسلامية في المقابل لا تجتذب إلا خيار القوم من غير المسلمين إذ يدخلون فيه أفواجاً باعتراف المصادر الغربية والعالمية. تأمل مثلاً في هذا العنوان المنشور على موقع شبكة البي بي سي البريطانية نقلا عن الصحف في المملكة المتحدة:
الإسلام والصفوة في بريطانيا:
قالت الصنداي تايمز إن 14 ألف بريطاني أبيض، وبعضهم من صفوة المجتمع ومن الطبقات المثقفة والعليا، قد اعتنقوا الدين الإسلامي.
هنيئاً لأهل الإسلام صفوة الأمم وليهنأ المنصرون بانضمام تلك المجاهرة بالفجور وتنصر أهل العهر والشذوذ الجنسي. قد «وافق شن طبقة»، كما تقول العرب والطيور على أشكالها تقع. إنني أفكر الآن في حال المأبون «زكريا بطرس» إذ يقرأ له اللقيط اليهودي المغربي المدعو «رشيد» هذا المقال بين رجلي قسيسه، وقد صام أبوهم الفاشل ليفطر على المدعو «وحيد»، أو سمه «البصلة الكنائسية» المعفنة في قشرة «سعودية»!! وإلا فأينهم عن هذه الماجنة التي ارتدت قبل ثلاث سنوات؟! لماذا لا نراها على قنواتهم الفضائية للتنصير؟!

«معمودية» ممثلة أفلام العهر لحظة تنصرها على يد قسيس أرثوذكسي
المصدر السابق من الصحافة التركية
لماذا تستحي منها يا ابن بطرس؟! كأنك تستحي حقاً!! أولست تقرأ عن أخوات هذه العاهرة بطول وعرض كتابك المقدس لديكم؟ يا ليتك تحدث المسلمين عن «راعوث» التي أفردتم لها سفراً كاملاً باسمها لتخليد ذكراها. أوليست «راعوث» هي «ملكة جمال» الكتاب المقدس مثل «ملكة جمال تركيا» المرتدة؟! فماذا فعلت الأولى لكي تظفر بالزواج من الرجل الثري الكهل «بوعز»؟! ليتك تقرأ من كتابك لجمهور مشاهديك من النصارى هذه الفقرات من الاصحاح الثالث وفيه «وصايا مقدسة» لـ «راعوث» ولشبيهاتها من بنات النصارى في كيفية اغواء الرجال. انتبه فهذا «كلام الوحي» بزعمهم:
Ruth 3:1-8
(1) وقالت لها نعمي حماتها: «يا ابنتي ألا ألتمس لك راحة ليكون لك خير؟
(2) فالآن أليس بوعز ذا قرابة لنا, الذي كنت مع فتياته؟ ها هو يذري بيدر الشعير الليلة.
(3) فاغتسلي وتدهني والبسي ثيابك وانزلي إلى البيدر, ولكن لا تعرفي عند الرجل حتى يفرغ من الأكل والشرب.
(4) ومتى اضطجع فاعلمي المكان الذي يضطجع فيه وادخلي واكشفي ناحية رجليه واضطجعي, وهو يخبرك بما تعملين».
(5) فقالت لها: «كل ما قلت أصنع».
(6) فنزلت إلى البيدر وعملت حسب كل ما أمرتها به حماتها.
(7) فأكل بوعز وشرب وطاب قلبه ودخل ليضطجع في طرف العرمة. فدخلت سرا وكشفت ناحية رجليه واضطجعت.
(8) وكان عند انتصاف الليل أن الرجل اضطرب, والتفت وإذا بامرأة مضطجعة عند رجليه.
أما قول الكتاب المقدس «وشرب وطاب قلبه» فهو كناية توراتية معروفة عن السكر وتعاطي الخمر. وقول المتحدثة لراعوث: «ولكن لا تعرفي عند الرجل حتى…» فإن «المعرفة» هنا كناية أخرى ولكن عن المعاشرة الجنسية, ولها قرائن كثيرة شبيهة في أسفارهم، منها على سبيل المثال وليس الحصر:
* وكانت الفتاة حسنة المنظر جدا وعذراء لم يعرفها رجل. فنزلت الى العين وملات جرتها وطلعت [سفر التكوين 24: 16].
* فتحققها يهوذا وقال: «هي ابر مني لاني لم اعطها لشيلة ابني». فلم يعد يعرفها ايضا [سفر التكوين 38: 26] – قصة زنى محارم بين يهوذا وكنته «زوج ابنه»، وقول كاتب السفر «فلم يعد يعرفها أيضاً»، أي لم يجامعها مرة أخرى.
* وكانت الفتاة جميلة جدا، فكانت حاضنة الملك. وكانت تخدمه ولكن الملك لم يعرفها [سفر الملوك الأول 1: 4] – قصة مكذوبة تدفئة الملك داود [حاشا نبي الله الكريم] بعد أن تقدم في السن باحضار أجمل فتاة صغيرة لكي تحضنه في السرير. وكأن اليهود لم يعرفوا استخدام الحطب في التدفئة!! لعل هذه الماجنة التركية تنصرت لكي تدفيء البابا شنودة في مرضه أو بابا الفاتيكان؟! من يدري! فمن أجاز نسبة هذه القصص للأنبياء يجوز في حقه كل شيء!
وفي الإنجيل:
ولم يعرفها حتى ولدت ابنها البكر. ودعا اسمه يسوع [انجيل متى 1: 25]. أي لم يجامع المدعو «يوسف النجار» السيدة مريم عليها السلام إلا بعد أن ولدت سيدنا عيسى عليه السلام بزعم النصارى ونص هذا الانجيل.
وعودة إلى العبارة السابقة في سفر راعوث المقدس لديهم فإن معناها يصير: «ولكن لا تمارسي معه الجنس حتى يفرغ من الأكل والشرب»!! طبعاً اغواء الرجل السكير أسهل بكثير… ويبدوا أن النسوة اللواتي يقرأن هذه القصص أعرف من غيرهن بهذه الأمور. ثم أين اضجعت «راعوث»؟ أولا كشفت عن رجلي الكهل وتمددت بين فخذيه: «فدخلت سرا وكشفت ناحية رجليه واضطجعت». لست بحاجة إلى تخيل المشهد الفاضح لأن لغة السفر لم تترك لقراء هذا الكلام مجالاً للخيال!!
لماذا تخجلون من هذه المتنصرة التركية الفاجرة ولديكم «راعوث»؟! لكن ماذا عن «راحاب الزانية» أيضاً، التي كان لديها بيت للدعارة، والتي أثنى عليها كتابكم المقدس و«القديس بولس» لديكم في رسالته المنسوبة له إلى العبرانيين فقط لأنها خانت قومها وتعاونت مع الجواسيس من بني اسرائيل:
بالإيمان راحاب الزانية لم تهلك مع العصاة، إذ قبلت الجاسوسين بسلام [عبرانيون 11: 31].
وماذا عن الراقصة «استير»، والتي لديها هي الأخرى سفر خاص باسمها يخلد ذكراها وسيرتها في المجون والاغواء؟ لنقرأ ما يقوله كتاب «التفسير التطبيقي» عن هذه الماجنة التي كانت ترقص لملك فارس وترضي نزواته لأجل تخليص قومها من اليهود:
لم يجمع ملوك فارس كميات ضخمة من الحلي فحسب، بل جمعوا أيضا أعدادا كبيرة من النساء، وكانت أولئك العذارى الصغيرات يؤخذن من بيوتهن وتفرض عليهن الإقامة في بيوت منفصلة بالقرب من قصر الحريم. وكان الهدف الوحيد من وجودهن هو خدمة الملك وانتظار دعوته لهن للمعاشرة الجنسية. وكان من النادر أن يرين الملك، فكانت حياتهن مقيدة ومملة. ولو لم تنل أستير حظوة لدى الملك، لأصبحت واحدة من فتيات كثيرات رآهن الملك مرة واحدة ونسيهن. ولكن حازت أستير بجمالها إرضاء الملك حتى إنه توجها ملكة بدلا من وشتي. وكان للملكة مكانة أعظم نفوذا من مكانة المحظية، وكانت تمنح حرية وسلطة أكثر من سائر الحريم، ولكن لم يكن لأستير، ولو كملكة، إلا القليل من الحقوق، وبخاصة لأنها قد اختيرت لتحل محل امرأة عنيدة.
أما المرأة الأخرى التي يصفها واضعوا «التفسير التطبيقي» من نصارى العرب بـ «العنيدة» فهي الملكة الفارسية الأصلية التي رفضت حياء أمراً من زوجها المخمور لكي ترقص أمام الرجال الأغراب من ضيوفه، وتطوعت للرقص عوضاً عنها كل ليلة اليهودية «أستير»، لتصبح تلك الفاجرة شخصية مكرمة أخرى في كتب اليهود والنصارى المقدسة!! لا عجب أن دخل الإسلام إلى قلوب الفارسيين، هدى الله بقيتهم إلى التمسك بهدى السنة والإسلام الصحيح بعيداً عن بدع اليهود والنصارى.

وختاماً… فهذه الصورة هدية المدونة للمنصرين ولأعوان بن بطرس، مع الاعتذار للمسلمين والمسلمات، لأن التوثيق الاعلامي في الاحتجاج على أبواق الدعاية التنصيرية يستدعي ذلك. لا نقدر أن نطمس الوجه لأنه هوية لصاحبته التي فضحت التنصير وديانته. وهي بالمناسبة الصورة الوحيدة في محركات البحث التي تظهر فيها هذه المتنصرة «التركية» بشكل «محتشم»، بحسب المفهوم التنصيري للحياء والاحتشام وليس كما نفهمه نحن. ولينظر العقلاء من بقية النصارى هداهم الله حال هذه المرتدة المتنصرة في دينها الجديد، إذ تتقلب في المضاجع والأسرة أمام عدسات التصوير تؤدي مشاهد الفحش والدعارة والجنس الجماعي حيث يتعاور عليها أكثر من نصراني في فراش واحد، ومن يهن الله فما له من مكرم والعياذ بالله …
والسؤال الذي يطرح نفسه الآن: هل صدر عن القساوسة الذين قاموا بأداء طقس تنصيرها بيانات استنكار واستهجان لما تفعله ابنتهم الجديدة في الطائفة الأرثوذكسية؟! هل طردوها وحرموها من الكنيسة؟! هل رفضوا تبرعاتها وهباتها لمؤسسات التنصير؟! أم أن الأخبار أتت اليوم أن من ينكر عليها ويرفضها هم بقية المسلمين الأتراك حتى صارت هذه الفاجرة لا تقدر على الاستقرار في موطنها الأم إلا من الأنزواء بعيداً في أحضان أعدائهم التاريخيين من اليونانيين؟!
كل هذا لا يهم أغلب كهنة النصارى… ما دامت هذه الفاجرة ومثيلاتها في النصرانية يدفعن بسخاء العشور والنذور للكنيسة كل أحد ساعة الاعتراف بالخطايا للكهنة في غرف الخلوة بهن.. وما أدراك ما يحصل فيها من مجون…. فهناك لا يسألهن قسيس «من أي لكن هذا؟»، إذ ليس في دينهم «المكسب الحلال» و «المطعم الحلال» كما هو عندنا. ولا حجاب ولا عتاب ولا محراب وليدخلن الكنيسة من كل باب… لأن ديانة التنصير في حقيقتها إنما هي «دياثة مقدسة»، ترحب بالساقطات ومحترفات الدعارة من كل حدب وصوب. وليس أدل على هذا كله من ترحيب الكنيسة بتنصير هذه الساقطة وسكوتهم عليها بعد أن فضحتهم وأخزاهم الله معها وبسببها.
ثم إن هذا هو «التحرر» للمرأة الذي ينادي به العلمانيون والليبراليون الأوغاد في أوساطنا الاجتماعية. وهكذا يريدون المرأة المسلمة… منسخلة من الحياء حتى تنسلخ من الدين كله والحياء قرين الإيمان…لتصير المسلمة بعدها انسلاخها التام بين أفخاذ الكفار وتحت أقدام ذكور النصارى، تركع وتسجد لقساوستهم، مطية لمتعهم القذرة ومضغة في أفواههم يعيرون بها المسلمين بينما العار كل العار يلحقهم هم وكنائسهم.
وفي قصة ردة هذه التركية، عبرة وعظة لمن يحرض على اقامة مسابقات لما يسمى «بملكات الجمال» في بلاد المسلمين، وفيه دروس بالغة لمن قام بالدعوة إلى مسابقة «سيدةالمكياج الأولى» في مدينة جدة السعودية مؤخراً [رابط الخبر في صحيفة عكاظ ]… ألا إنها دعوة منكرة، باطلة… هي خطوات الشيطان يستدرج بها أعوانه من شياطين الأنس والمنافقين الغافلات المخدوعات كي يقلدن بنات النصارى من «المارونيات» اللواتي استقدمن واستعلمن للاشراف على تلك المناسبة حتى يفسدن نساء المسلمين في بلاد الحرمين… لعلهن يصنعن لنا عارضة أزياء أخرى ينتهي بها الحال كما انتهى بهذه «التركية» المارقة والعياذ بالله!
وأخيراً أقول: إن في حال ومآل هذه العارضة والممثلة المرتدة عبرة وعظة لمن انبهر بالنموذج الغربي / النصراني، من شباب المسلمين وأخذ يقلدهم في عاداتهم وكل شيء، نسأل الله السلامة والعافية والثبات والمغفرة وألا يجعل مصيبتنا في ديننا لأن كل المصائب تهون إلا المصيبة في الدين. كما نسأله سبحانه أن يرد شبابنا للإسلام رداً جميلاً لكي يكونوا عونا لاخوتهم على أعدائهم من الصهاينة وبقية الكفار والمشركين…
فاللهم زد أهل التنصير من هذه الضربات والفضائح ولا تبارك فيهم ولا لهم… جزاء تطاولهم على أعراض زوجات حبيبك صلى الله عليه وسلم بالبهتان والأفك العظيم. اللهم سلط عليهم من جنس ما تكلموا به ليرى العالم بأسره أن ما أشاعوه زوراً على نبينا الكريم إنما هو فيهم داء مستحكم لا ينفصم عنهم، يجتذب إليهم الحثالة والقاذورات من أمثالهم لأبناء مذهبهم في الصد عن سبيل الله…. وذلك جزاؤهم الذي استحقوه {… لهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ} (114) سورة البقرة.
* كاتب واعلامي من مكة المكرمة من تلاميذ الشيخ أحمد ديدات رحمه الله.
صحيفة المصريون: لماذا يهرب زكريا بطرس من مواجهة علماء المسلمين ؟!
كتب خالد المصري : بتاريخ 10 – 12 – 2008م
وقف ذات يوم على شاشة القناة التنصيرية مشبوهة التمويل وهو يقول أين علماء المسلمين أين علماء الأزهر ألا يوجد أحد يناظرني ويحاورني. فما كذب خبر شيوخ المسلمين وعرض عليه الشيخ الدكتورعبد الرحمن الدمشقية المناظرة في موقعه الشخصي فتجاهل طلبه ثم أوفد الشيخ الدكتور منقذ السقار وهو دكتوراة في مقارنة الأديان والاستاذ بجامعة أم القرى له شخصاً ليطلب منه المناظره في أي مكان يختاره وفي أي موضوع يحدده وفي أي وقت يريده ولكن قال للموفد: «قول للدكتور بتاعك اللى نسيت اسمه يتصل بينا في برنامج سؤال جرئ واحنا نناظره».
يرغب جناب القمص أن يناظر ويحاورعبر الهاتف وحفظاً لماء الوجه بعد عرض المسلمين لتسجيل هروب زكريا بطرس من مناظرة الدكتور منقذ السقار وأصبح في موقف الهارب الخائف. أرسل أحد صبيانه العاملين معه في برنامجه ليراسل الدكتور منقذ السقار لتحديد موعد المناظرة ( جميع المراسلات التي تمت بينهم تحت أيدينا ).
عر الدكتور منقذ المناظرة بدون أي شروط منه سوى شرط واحد أن تكون المناظرة على الهواء مباشرة حتى لا يتم التلاعب فيها وقال هذا شرطي الوحيد قالوا له المشكلة في المكان أين ستكون المناظرة على الرغم أن ستوديوهات قناتهم مشبوهة التمويل تعتبر ثكنات وحصون وصعب اختراقها وفي قمة الامان بالنسبة لزكريا بطرس.
قال لهم الدكتور منقذ السقار ما رأيكم بإيجار اكبر قاعة في لندن على نفقتي الخاصة قالوا له لا إن جناب القمص مهدد بالقتل ( هناك جيش جرار يقوم بحراسته وينتقل معه في أي مكان يذهب إليه ).
قال لهم ما رأيكم فى جنوب افريقيا النصرانية ؟ قالوا له لاء إن بها مركز الشيخ ديدات الذي يشرف عليه الاستاذ عصام مدير وهو من عرض الاستضافة ونحن لا نثق بهم.
وانتهت المراسلات بإعلانهم أن الدكتور منقذ السقار يعرقل عمل المناظرة!!
عجيب أمر هذا القمص رغم كل كذبه وتدليسه على الإسلام وعلى رسول الإسلام صلى الله عليه وسلم وعلى علماء المسلمين إلا أنه لا يستحي أبداً أن يهدد ويتوعد كل من يقول له قف انت مدلس كذاب.
مادام أن هذا القمص وصل لدرجة كبيرة من العلم في الاسلاميات كما يظن هو أو كما يظن المفتونين به إذن لماذا يرفض مناظرة المسلمين ؟؟
الإجابة بمنتهى البساطة أن جناب القمص لو ناظر أقل طالب علم شرعي سوف تكون فضيحته بجلاجل ولن يستطيع أن يستشهد أمامه بدائرة المعارف الاسلامية كما يفعل في برامجه ويقول وهو سعيدا مسرورا محركا أذنيه كما يفعل الارنب يقول ( تقول دائرة المعارف الاسلامية ويضع يده على كتاب فوق المنضدة وهو مرجع اسلامى كبير يقول في صفحة كذا يقول كذا وكذا ثم يواصل قائلا بعد ان يكون قد عاد الى الخلف ليريح ظهره على الكرسي المريح هو ممكن حد ينكر مرجع اسلامي كبير زي ده ثم تظهر ابتسامة عريضة على وجهه ).
يظن أي مستمع أن جناب القمص صادق وأن دائرة المعارف الاسلامية ما هى الا موسوعة كبيرة أشرف عليها كوكبة من علماء الأزهر مثلا أو علماء السعودية أو اشرف عليها جل علماء المسلمين هكذا يظن العامي من كلام زكريا بطرس أو كما قال لي الكثير من الأصدقاء المسيحين الذين يؤكدون أن دائرة المعارف الاسلامية مرجع اسلامي والدليل أن ابونا زكريا يستخدمها كثيرا
ولكن الحقيقة أن جناب القمص مدلس وخدع مشاهديه البسطاء والمسيحين المبهورين به لأنه من وجهة نظرهم صوت صارخ في البرية وذلك أن دائر المعارف الاسلامية اصلا مرجع وجد خصيصا للهجوم على الاسلام وهو مرجع ضد الاسلام وليس مرجع اسلامي وظهرت أول طبعة من هذه الموسوعة المشبوهة من خلال دار نشر هولندية اسمها بريل عام 1913م بعدة لغات ثم ظهرت في الخمسينيات وتحديدا عام 1953مع تزايد حركات التنصير في العالم وهي إحدى محاولات الغرب للنيل من الاسلام من خلال نشر دائرة المعارف المشبوهة.
وبعدها بعام ظهرت الطبعة الثانية منها و قد ذكر ستيفن همفري استاذ التاريخ الاسلامي بجامعة كاليفورنيا فى كتابه التاريخ الإسلامي: اطار البحث في هذه الموسوعة قائلاً: «دائرة المعارف الاسلامية مؤلفة بالكامل من قبل باحثين اوروبيين و هي لا تعبر الا عن النظرة و المفهوم الاوروبي للحضارة الاسلامية. و تناقض هذه المفاهيم و تختلف اختلافا كبيرا عن المفاهيم التي يؤمن بها و يتبعها المسلمون انفسهم. و ما ذكر في هذه الموسوعة لا يتوافق مع التعاليم و المبادئ الاسلامية للمراجع الاسلامية كالازهر بل يتناقض معها».
وخلاصة القول أن من قام على دائرة المعارف الاسلامية التي يتفاخر بها ليل نهار هم مجموعة من المستشرقين و اليهود و القساوسة و علماء اللاهوت والمنصرين جمعهم هدف واحد و هو تشويه الاسلام في اعين الغرب و غايتهم القضاء على الاسلام و تنصير المسلمين.
والان هل علمتم لماذا يهرب زكريا بطرس من مناظرة أقل طالب علم ؟؟؟؟؟
منقول عن صحيفة المصريون. نرجو المساهمة في نشره لفضح أكاذيب هذا المنصر الأفاك.
هل عزل شنودة الأنبا بيشوي حماية لزكريا بطرس؟
تواصل هذه المدونة حملتها الإعلامية التي تطالب برأس الكنيسة الأرثوذكسية المصرية المدعو البابا شنودة الثالث حتى يضطر إلى الافراج عن كافة الوثائق لديه والتي تدين معشوقه المدلل وابنه ((البار)) القمص زكريا بطرس الذي أوكل إليه بابا الأقباط مهام التحريض على الإسلام والمسلمين والتعريض بزوجات النبي الكريم رضوان الله عليهن بل وحتى الطعن في نسبه الطاهر الشريف صلى الله عليه وسلم مما هو ثابث ومسجل من البرامج الفضائية التنصيرية التي كرر فيها بن بطرس ذلك القذف الصريح بأكثر من عبارة فاحشة وبذيئة بحق أشرف المرسلين.
كتب / عصام مدير:
يمر اليوم الثالث على صمت الكنيسة الأرثوذكسية المصرية الجبانة إذ ترتعد فرائصها من حقائق نشرت في صحيفة المصريون قبل أيام كشفت عن تورطها في حملات الإساءة الموجهة ضد الإسلام ورسول الله صلى الله عليه وسلم.
ورغم أننا طالبنا بقية من عقلاء النصارى في مصر للضغط على كنيستهم الأم من أجل أن تصدر بيانها – الذي طال انتظاره – للتنديد بالسافل زكريا بطرس وتحذير الأقباط منه، إلا أنه لابد اليوم وفوراُ حثهم على مطالبة الكنيسة باصدار بيان فوري يوضح موقف شنودة من فحوى رسالة زكريا بطرس إلى رئيس تحرير صحيفة المصريون إذ يذكر فيها أنه ما زال على علاقة حميمة وطيدة برأس الكنيسة الأرثوذكسية المصرية. إلا أن شنودة كعادته لزم الصمت تجاه ربيبه في الحقد على المسلمين وآثر السكوت المريب، والسكوت علامة رضى شنودة بما يردده بن بطرس من افتراءات وبهتان عظيم.
الكل يعلم أن البابا شنودة يقدر على اصدار البيانات التي ينكر فيها صحة ما نسب إليه من كلام أو ما ينقل عنه لوسائل الإعلام لأنه في الأمس قامت صحيفة المصريون بنشر تصريحه الرسمي الذي أنكر فيه إصداره تعليمات بعدم التعامل مع محافظ المنيا بسبب أزمة دير أبو فانا.
لماذا في المقابل لا يصدر شنودة تصريحاً آخر يثبت فيه أو ينفي استقباله الحميم للقمص زكريا بطرس في مشفاه الذي كان يتلقى فيه العلاج مؤخراً بالولايات المتحدة الأمريكية كما زعم بن بطرس؟ واذا كان بابا الأقباط قد استقبل شتاما لرسول الله ورحب به في مجلسه فما هو صحة الكلام الذي نقله عنه بن بطرس ونسبه للبابا شنودة في رسالته إلى صحيفة المصريون؟ يبدو أن كل هذا لا يهم البابا شنودة.
لكن أعود إلى عنوان هذه التدوينة لليوم والتي تحمل تساؤلا خطيراً أحسب أن الكنيسة الأرثوذكسية المصرية ستكون عاجزة كذلك أمامه إلا من التزام الصمت إذ باتت – من كثرة ما انكشف من تورطها – عاجزة كل العجز عن الرد على المدونة في حملتها المتواصلة من أجل طرد شنودة أو نفيه أو عزله عن منصبه قريبا بحول من الله وقوة.
هل عزل شنودة الأنبا بيشوي حماية لزكريا بطرس؟
أما عزل شنودة للأنبا بيشوي – وقد أنكره نفر من عوام النصارى في مصر لجهلهم أو لتعود كثرة منهم على الكذب وكتمان الحقائق – فهو أمر ثابت نشرته الصحف المصرية مؤخراًونقلناه عنها في حينه [رابط خبر عزل بيشوي].
ولكن من هو الأنبا بيشوي وما علاقته بزكريا بطرس وهل هي متأزمة بين الطرفين؟
قرار العزل الكهنوتي جاء بغطاء من مبررات كنسية تتهم الأنبا بيشوي بتكفير الطوائف النصرانية الأخرى وفي مقدمتهم الكاثوليك والبروتستانت ((الإنجليين)) من بقية طوائف نصارى مصر. هذا ما يظهر على السطح، ولكن ما هو الدليل الذي استند إليه خصوم الأنبا بيشوي وحملهم على اتخاذ قرارهم بحقه مع أنه الملقب بـ ((الرجل الحديدي)) والمسئول عن المحاكمات الكنسية؟
قالوا بوجود قرص مدمج ((سي دي)) عليه مادة صوتية للانبا بيشوي - سكرتير المجمع المقدس ومطران كفر الشيخ ودمياط والبراري - مسجلة في احدي المؤتمرات السنوية لتثبيت العقيدة طال فيه بيشوى الطوائف المعترف بها الانجيلية والكاثوليكية وهاجم بعض معتقداتهم. وقد نشرت صحيفة الأسبوع في ربيع 2007 م خبراً يؤكد وجود هذا التسجيل رغم مرور قرابة 3 سنوات عليه حتى وقت الكشف عنه للصحيفة المصرية.
لكن المستمع بعناية لذلك التسجيل الخطير جداً سيتأكد من أن ما وصف بهجوم الأنبا بيشوي على الطوائف النصرانية الأخرى المعترف بها في مصر إنما جاء في سياق استطراد مطول ضمن رد الأنبا بيشوي على سؤال وجه له من أحد رعية الكنيسة حول القمص زكريا بطرس. إذ أن رد سكرتير المجمع المقدس الأرثوذكسي من أول إلى آخره تناول التحذير من شخص بن بطرس والإنكار عليه وكشف بعض فضائحه وانحرافاته السلوكية والعقائدية التي سكتت عنها الكنيسة دهراُ. بعبارة أخرى، فإن ما وصفوه بهجوم بيشوي على بقية الطوائف وتكفيره لها إنما هو فرع من أصل رد بيشوي على زكريا بطرس وتكفيره الصريح له.
انظر الآن كيف تتعامل الكنيسة الأرثوذكسية المصرية مع كلام الأنبا بيشوي فتخرجه من سياقه العام – ضد زكريا بطرس – إلى سياق مختلف تماماً لتجعل من الاستطراد الجانبي أصل كل القضايا ثم تواصل الكنيسة سكوتها عن كلام بيشوي بحق بن بطرس وكأنه لم يندد به، بينما هو أصل الموضوع!! أوليس موقف كنيسة شنودة من بيشوي يثير كل علامات الاستفهام والشكوك حول علاقة شنودة الوطيدة والحميمة بزكريا بطرس إلى الدرجة التي تحمل الأول على التضحية برجله الحديدي من أجل الأخير؟
وإلى فترة قريبة قبل صدور قرار عزل الأنبا بيشوي مؤخراً، لم يتوقف ((الرجل الحديدي)) عن مواصلة حملته لكشف لحقيقة المأفون الدجال زكريا بطرس والتحذير من فساده الأخلاقي والعقائدي، فقد نقلت المدونة الشقيقة المتألقة ((الإسلام والعالم)) هذا الحوار الذي أجرته مع الأنبا جريدة الطريق يوم 4/3/2008 والذي صرح فيه بأن زكريا بطرس موقوف عن الصلاة والتعليم في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية لأنه إعتنق المذهب الخمسيني الإنجيلي (البروتستانتي).
وقد سبق للأنبا بيشوي أن صرح لصحيفة المصري اليوم بتاريخ السبت 3 نوفمبر 2007 أن السبب الحقيقي في وراء ايقاف القمص زكريا بطرس ليس هو ((هجومه على الإسلام)) كما يقول أحياناً ولكنه على حد وصف الأنبا للصحيفة بقوله: “والقمص زكريا بطرس الذي أوقفناه بسبب توجهه الخمسيني مثل دانيال البرموسي وزكريا بطرس هو من نفس الفرقة”.
يتضج بجلاء أن السبب الأهم لدى رجل تثبيت العقيدة الأرثوذكسية إنما هو انحراف زكريا بطرس عنها بالدرجة الأولى وليس ما يصفه الأنبا بـ ((هجومه على الإسلام)) رغم تحذير بيشوي في التسجيل من خطورة بن بطرس على كيان الأقباط ووجودهم في الداخل المصري وخارجه.
استمع هنا إلى تكفير بيشوي للطوائف النصرانية الأخرى – مدة الكلمة 11 دقيقة:
بيشوي يكفر الكاثوليك والبروتستانت.mp3
ولذلك طالب الأنبا في التسجيل كنيسته باصدار بيان يندد بالقمص المشلوح زكريا بطرس لكي يحذر رعيتها منه. وتوقع الأنبا صدور البيان الرسمي حتى تؤيد الكنيسة كلامه فلا يصبح لأحد بعدها أي كلام حيال افتتان تيار من أتباع شنودة بطرح بن بطرس. إلا ان انتظار الأنبا بيشوي قد طال وامتد لأكثر من 3 سنوات ونصف ولم يصدر بيان رسمي واحد ضد زكريا بطرس وفي المقابل قام البابا شنودة بعزل بيشوي مؤخراً وهو ما لم يكن يتوقعه بيشوي!!
فعلام تيدل كل هذه الحقائق الدامغة ضد شنودة؟ تأمل في التالي وقم بوصل النقاط ببعضها البعض:
-
سكوت مستمر وصمت مريب عن كل الوثائق التي تمتلكها الكنيسة عن جرائم زكريا بطرس الجنسية والأخلاقية.
-
امتناع كنيسة شنودة عن اصدار بيان رسمي يفضح زكريا بطرس رغم مطالبة الرجل الحديدي للكنيسة وآخرون معه بوجوب اصدار البيان وفوراً قبل تفاقم الوضع.
-
ثم عزل شنودة لبيشوي فجأة في الخامس والعشرين من الشهر الجاري
-
وفي نفس الأسبوع الذي يراسل فيه زكريا بطرس رئيس تحرير صحيفة المصريون معرباً له في الرسالة عن لقائه الحميم الأخير الذي جمعه بالبابا شنودة.
فهل قرب شنودة زكريا بطرس منه أكثر وعزل عنه كل من يهاجم بن بطرس حماية له حتى يواصل الجبان طرح بذاءاته وشتائمه بحق الرسول الكريم وآل بيته الطاهر؟
هل بات المجرم شنودة يلوح أكثر بورقة بن بطرس المحترقة ظناً منه أنه قد يبتز الحكومة المصرية بعد ثبوت تورط أديرته مؤخراً في التعدي على أراضي الدولة المصرية وبالسلاح؟
هل يريد زعيم عصابة القبط شنودة التفاوض مع الدولة المصرية من خلف الكواليس حول مزيد من المستوطنات الكنيسة على أرض الكنانة أو التحالف مع شياطين أقباط المهجر لشن مزيد من السباب الوقح والقذف البذيء في حق مقام الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم ولمواصلة الطعن الفاحش في الإسلام وأهله وخصوصاً في مصر؟
هكذا يراهن شنودة على بن بطرس، فخاب وخسر حتى يلحق به في منفاه إن شاء الله عما قرب بعد طرده من كل مصر مخزياُ. أ ليت شنودة استمع إلى نصيحة الأنبا بيشوي الذهبية له باصدار بيان رسمي يندد فيه بزكربا بطرس لكن يبدو أن شنودة ماض في غيه واجرامه وسفهه، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.
استمع إلى كلمة الأنبا بيشوي وكيف يقول أن نوم الكنيسة وسكوتها على بن بطرس صار لا يحتمل وكيف يصفه بالمهزلة ثم كيف طالب كنيسته بصريح العبارة باصدار بيانها المندد بالقمص المفضوح المشلوح وحذر من مغبة التأخر في ذلك في عبارات قوية.
مدة الكلمة 40 دقيقة
بيشوي يكفر زكريا بطرس ويحذر منه.mp3
لتحميل تسجيل كلمة الأنبا بيشوي ضد زكريا بطرس على هذا الرابط من موقع برسوميات
متى تفرج الكنيسة المصرية عن وثائقها ضد بن بطرس؟
في أول ردة فعل على ما كتبت في ظل رسالة زكريا بطرس إلى رئيس تحرير صحيفة المصريون والتي فضحت علاقة رأس الكنيسة المصرية بالقمص الشتام المشلوح – وصلتني هذه الرسالة الثانية من المدون الهمام والصديق العزيز محمود القاعود وفقه الله ونصها التالي:
أخى الحبيب الداعية المتألق الأستاذ / عصام مدير .. حفظه الله ورعاه
سلام الله عليك ورحمته وبركاته… وبعد
بفضل الله وحمده تم الكشف عن معلومات خطيرة جداً بخصوص الخنزير زكريا بطرس .. فقد أحدث رسالته لجريدة ” المصريون ” دوياً هائلاً .. مما دفع بالبعض أن يضعه تحت المجهر ، ومنهم الأستاذ ” ناجى عباس ” الباحث المصرى المقيم فى برلين ، إذ كتب اليوم 29 /7/2008م مقالاً بجريدة المصريون بعنوان ” القس المثير للجدل .. القصة كاملة ” وفى هذا المقال أوضح الكاتب من خلال شهادة أستاذ جامعى نصرانى [لم يفصح عن اسمه كاتب المقال] أن:
1- تم قتل شقيق زكريا بطرس – الذى يدعى بطرس أن المسلمون هم الذين قتلوه ! – بعد اكتشاف علاقته الآثمة بزوجة شماس نصرانى من أبناء قرية زكريا بطرس .
2- أن زكريا بطرس زنا بفتاة مصرية فى استراليا أثناء تواجده هناك للوعظ عام 1992م ، فتم على غثر ذلك نقله إلى إنجلترا .
3- فى إنجلترا وأثناء توليه زمام كنيسة برايتون قام باغتصاب طفل نصرانى فى الكنيسة فأجبرته الكنيسة على تقديم استقالته ..
هذا بعض تاريخ الخنزير زكريا بطرس وملفاته المليئة بالشذوذ والدعارة .. وما زالت فضائحه تتوالى ، وصدق رب العزة : ( إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ )
وما زالت فضائح الكنيسة تتوالى ولن تتوقف
انتهت رسالة الأخ الكريم مع شكري وتقديري له.
وقد كتبت بدوري في مساحة التعليق في صفحة المقال المنشور بصحيفة المصريون لعل رسالتها تصل إلى بقية من عقلاء الكنيسة في الداخل المصري مطالباً اياهم بنشر ما تحت يديهم من وثائق تفضح الحقير زكربا بطرس وتقطع دابره حتى لا يبقى الكلام مجرد نقل على لسان استاذ جامعة قبطي لم يفصح كاتب المقال المسلم عن اسمه خصوصاً وأن بن بطرس يورط الكنيسة المصرية من القمة في مشروعه الشيطاني لاثارة الفتن في الداخل المصري.
وهذا نص التعليق المنشور على المقال في صحيفة المصريون:
اطالب الكنيسة المصرية باخراج ما تحت يدها من وثائق ضد زكريا بطرس
عصام مدير | 7/29/2008 3:17:31 AM
إن صح ما نقله صديق الكاتب القبطي لصاحب هذا المقال مع شكره وتقديري لشخصه فإنه يبقى كلاما على عهدة الراوي ومن ينقل عنه مع أن رسالة زكريا بطرس تثير الشكوك من جديد حول علاقته مع رأس الكنيسة المصرية شنودة حتى تحولت عند كثيرين في الشارع المصري والعربي إلى قناعة فهل تظل الكنيسة الأرثوذكسية المصرية صامتة عن جرائم بن بطرس بحجة الحفاظ على سمعة عوائل نصرانية وكهنوتية تورطت بسبب ممارسات القمص المشلوح الجنسية مع أنه اليوم يورط الكنيسة كلها في مسلسل لن يتوقف من العنف الطائفي؟؟ هذا التبرير عن السكوت لهو عذر أقبح من ذنب وهو يؤكد قناعتي الشخصية بتورط البابا شنودة مع بن بطرس لأن الأول لا يريد للأخير التوقف عن تشويه الإسلام ولو كان يريد ايقافه لأخرج شنودة ما تحت يده من وثائق تدين بن بطرس وتقطع دابره للأبد ولذلك فلابد الآن أن يطالب عقلاء القبط كنيستهم باخراج تلك الوثائق حتى نصدق ما نقل للكاتب ولذا أجدها فرصة مع تكرار شكري وتقديري. حفظ الله مصر وأهلها من اهل الفتن.

زكريا بطرس ذيل الأفعى وشنودة رأسها
انطلقت اليوم حملة مدونون ضد التنصير
للمطالبة برأس الكنيسة الأرثوذكسية المصرية المدعو البابا شنودة الثالث
لكي ينفى من أرض الكنانة ويطرد إلى غير رجعة وهذا من أضعف الإيمان
على هذا الرابط تجد http://twurl.nl/7uj007
تفاصيل فضيحة المجرم شنودة وعلاقته بالحقير الجبان زكريا بطرس
الشتّام للرسول الكريم على قناة ((الحبّات)) الفضائية للتنصير
والطاعن في شرف زوجاته صلوات ربي وسلامه عليه وعلى آل بيته الطاهرين



رجاء: انشر هذه الصور في كل المنتديات والمدونات إذ تتضمن رابط موضوع الفضيحة
سوف تتم اضافة المزيد من الصور للحملة تباعاً فكرر الزيارة مشكوراً































