التنصير فوق صفيح ساخن

خيبة المنصرين: أخبارهم وفضائحهم

البابا شنودة يحرم الصلاة في غير كنائس للأرثوذكس

شنودة: «الموبايل في الأديرة من كوارث الرهبانية»!!

بابا الأقباط يمنع الرهبان من استخدام «الموبايل»
ويشبه صانع التماثيل بـ«المرابى» و«الزانية»


تماثيل لبابا روما استعداداً لاستقباله في الأردن وفلسطين الأربعاء القادم

الخبر منقول عن صحيفة المصري اليوم 3/ 4/ 2009

قرر البابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، منع استخدام الرهبان، «الهواتف المحمولة» داخل الأديرة، مشيرًا إلى أن خلوة الرهبنة «لا تتناسب مع المحمول».

وقال البابا – خلال عظته الأسبوعية، أمس الأول، فى كاتدرائية العباسية «إن الرهبنة لم تتغير لأنها حياة لها مبادئها المعروفة، ولكن الحياة فى الأديرة هى التى تغيرت».

وأضاف: «دخول الكهرباء إلى الأديرة سمح بدخول الأجهزة الكهربائية فيها، لتقوم بالعديد من الأعمال التى كان يقوم بها الرهبان، كما أن المحمول بات من أهم أسباب تغير حياة الرهبان، وهو أمر أراه من الكوارث الرهبانية».

ونبه البابا إلى أنه قرر ألا يسمح باستخدام «الموبايلات» فى الأديرة إلا للرهبان المسؤولين فقط، الذين تحتاج مهامهم إلى الاتصال بالعالم الخارجى، مشيرًا إلى أن الراهب يمكن أن يكون فى قلايته ويتصل بالعالم، وبذلك تنتفى فكرة أن الراهب يترك العالم كله من أجل الرهبنة.

وشدد البابا على «تحريم النحت» وصنع التماثيل، وقال، فى إجابته عن سؤال لمسيحى لا يصوم ولكنه يتبرع للفقراء والكنيسة: «توجد خطايا عارضة وخطايا خطيرة، فمثل من يعمل فى صناعة التماثيل والأصنام، وما شابهها من أعمال، لا تقبل عطاياه، مثلها مثل الربا، والمرأة الزانية التى تعيش فى الزنا لا تقبل عطاياها لأن النبى داود يقول: «زيت الخاطئ لا يدهن رأسى».

وأضاف: «كان الخطاة لا يتم قبولهم فى الكنائس حسب القوانين القديمة»، مشيرًا إلى أن إحدى السيدات المشاهير من هذا النوع حاولت دخول كنيسة فتم منعها وأمرها الأسقف أن تأتى بكل أموالها وملابسها إلى فناء الكنيسة حتى يسمح بدخولها، وعندما نفذت قام بإحراقهما فقالت السيدة: «إذا كان أهل الأرض يفعلون بى هذا فماذا سيحدث لى فى السماء وقررت التوبة النهائية».

وردًا على سؤال لقبطى يعيش فى ألاسكا بالولايات المتحدة، ويريد السماح له بالصلاة فى كنيسة أخرى لعدم وجود كنيسة أرثوذكسية فى ألاسكا، إضافة إلى أن تكاليف السفر إلى مدينة أخرى لا يستطيع تحملها، قال البابا: «الصلاة فى كنائس غير أرثوذكسية غلط، واللى بيحب ربنا لازم يبذل المال والوقت من أجله».

وأضاف البابا: «مين قالك تروح تشتغل فى منطقة ليست بها كنائس أرثوذكسية». ونفى البابا شنودة أن يكون الصليب والقديسون يعبدون فى الكنائس القبطية.

أبريل 3, 2009 كتبت بواسطة عصام مدير | النصرانية تشابه الوثنية, بأسهم بينهم شديد, فساد القساوسة, فضائح البابا شنودة, فضائح الكنيسة القبطية | | تعليقات

البابا شنودة: زواج الأرثوذكسيين من غير ملتهم باطل

منقول عن موقع اتحاد الاذاعة والتلفزيونن المصري:

  البابا شنودة يؤكد: توافق الملة كشرط للزواج


البابا شنودة الثالث

أكد البابا شنودة الثالث- بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية- ضرورة الاتفاق فى الملة كشرط للزواج حتى يكون هناك توافقاً فيما بين الطرفين فى الصلوات والأصوام وممارسة الطقوس والأسرار الكنسية كالاعتراف والتناول، مستشهداً بالمثل القائل “من شروط المرافقة الموافقة” لأنه كيف يرافق إنسان آخر طوال حياته دون توافق فيما بينهما.

ونصح البابا بالتريث لأن المسألة ليست زواج فقط، لكى يعيش الإنسان سعيداً مع الله، جاء ذلك خلال المحاضرة الاسبوعية التي القاها البابا فى الكاتدرائية المرقسية بالقاهرة رداً على سؤال لفتاة تقدم لها عريس إنجيلى “بروتستانتى” وهى أرثوذكسية.

وردا على سؤال آخر لسيدة تزوجت رجلا اخفى عنها عجزه الجنسي قبل الزواج، قال البابا إن هذا الزواج يصبح باطلاً، وبالتالي ليس هناك حاجة للطلاق.

تعليق المدونة:

يلاحظ كثرة الحديث في الأوساط القبطية مؤخراً عن استفحال حالات العجز الجنسي بين الذكور من نصارى مصر. نلفت النظر إلى تقرير سابق منشور في الصحافة المصرية بقلم كاتب قبطي حول هذا الموضوع ننصح بمطالعته [على هذا الرابط] لكي يتفهم المسلمون بعداً آخر من أبعاد حالة الاحتقان الطائفي من الجانب النصراني في مصر، إذ يبدو أن هناك من يعاني من كبت جنسي رهيب، يدفع ببعض الموتورين الأقباط للهروب إلى الأمام بالهجوم على الإسلام، باثارة الشبهات والافتراءات التي تدور في مجملها حول الجنس والزواج والطلاق والتعدد، مما يعكس حقيقة ما يشغل بال هذه الفئة القبطية المحرومة إذ تتعذب في صمت، سائلين الله لهم السلامة والشفاء بعد الهداية وللجميع. «الله يفك عقدة كل محروم بدل التطاول على الاسلام والهجوم»!

مارس 12, 2009 كتبت بواسطة عصام مدير | بأسهم بينهم شديد, فضائح البابا شنودة, فضائح الكنيسة القبطية | | No Comments Yet

الكنيسة المصرية تختطف وتعذب قبطية جديدة أسلمت

يحدث تحت سمع وبصر الحكومة المصرية والأزهر وجمعيات حقوق الإنسان والمرأة

نصرة لأخواتنا الأسيرات لدى كنائس المجرم شنودة:
ماريان, تريزا, كريستين, عبير، وأخريات تحت التعذيب كي يرجعن عن اعتناق الإسلام

{فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانتَصِرْ} (10) سورة القمر

خرجت ولم تعد… الاسم: «كرستين مصري قليني»
«وفاء قسطنطين» جديدة في معتقلات الكنيسة  المصرية


ضحية جديدة من ضحايا طغيان البابا شنودة، زعيم عصابة الأقباط في أرض الكنانة

منقول عن أكبر حملة شعبية الكترونية لمقاطعة الأقباط في كل العالم العربي


بانر الحملة

رابط مجموعة الحملة على الفيسبوك [انضم للمجموعة إذا كنت مشتركاً بالخدمة]

مدونة مخصصة للحملة باسم: حملة مناصرة الأسيرات المسلمات في الكنيسة المصرية

أين الهيئة العالمية للمسلمين الجدد التابعة لـ رابطة العالم الإسلامي؟
أين الندوة العالمية للشباب الإسلامي؟ أين المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية؟
أين هيئات كبار العلماء وتجمعات طلبة العلم ومؤسساتهم الدعوية؟
أين وسائل الإعلام والصحافة العربية والإسلامية؟

قم بارسال هذه التدوينة لهذه الجهات ابراء لذمتك واقامة للحجة عليهم يوم الدين

اللهم اخذل كل من خذل المسلمين وهو في موقع مسؤولية
وانتقم ممن سلم المسلمين والمسلمات الجدد للكفار!

موضوعات ذات صلة في المدونة:

دعوات مقاطعة لأقباط مصر بسبب مسلمات جدد

وفاء قسطنطين .. مرة اخري ـ بقلم أسامة حافظ

شنودة الثالث: بابا أم زعيم عصابة؟

وفاء قسطنطين

مارس 6, 2009 كتبت بواسطة عصام مدير | أقباط أسلموا, الحرية لوفاء قسطنطين, فضائح البابا شنودة, فضائح الكنيسة القبطية | | تعليقات

شنودة الثالث: بابا أم زعيم عصابة؟

تفاصيل الملف الساخن الذي يطارد البابا شنودة

هل باتت الصحافة العربية والمصرية رهينة محاكم التفتيش الكنسية؟
قساوسة ومنصرون عرب يشكلون ميليشيات مسلحة تستهدف كتاب الصحف!!
أين الأجهزة الأمنية عن ارهاب الكرسي البابوي وعصابات الطوائف النصرانية؟
نقابات الصحافة العربية وجمعيات الاعلام في المنطقة… هل صارت تخشى شنودة؟
من عار الاعلام العربي: التشنيع على أهل الصلاح والبر والسكوت عن أئمة الكفر!!

هل صار مسلمو مصر في ذمة «أهل الذمة» ممن خانوا كل عهد وذمة؟

كتب / عصام مدير – مشرف مدونة التنصير فوق صفيح ساخن:

لم يتوقف مسلسل الرعب الذي يلعب دور الضحية فيه عدد من زملاء الصحافة والإعلام في الوطن العربي إذ ما زالوا يتعرضون لحملات قمع وحشية لأصواتهم، واضطهاد لهم، واسترهاب تنصيري (بتواطؤ رسمي عربي)، قد يصل إلى حدد التهديد بالقتل يوجه ضد حملة الأقلام، من قبل ميليشيات دينية متطرفة تابعة لكبريات الكنائس في بلادنا المتردية سياسياً واقتصادياً وحقوقياً، مما أغرى المتعصبين من قيادات الأقليات الدينية للتمرد على ذمة المسلمين والتحريض على سيادة أوطانهم وهويتها الاسلامية والعربية لتمزيقها شر ممزق، وفق هوى الصهاينة وحلفائهم.

ولو كانت هذه التهديدات التي تطال معشر الاعلاميين اليوم قد صدرت من شيخ أو داعية مسلم أو هيئة أو مؤسسة اسلامية ولو كانت في مقام «الأزهر» أو «هيئة كبار العلماء» ضد أي كويتب مغمور في شارع الصحافة، لقامت الدنيا ولم تقعد فوق رؤوس هذه الشخصيات المسلمة أو بحق تلك الجهات الإسلامية. ولصدرت بيانات تضامنية لا أول لها ولا آخر مع هذا الكويتب من قبل كافة نقابات الصحافة وجمعيات الإعلام وحقوق الإنسان، وإن كان ذلك الإعلامي مخطئاً، لا يهم، ولو تكلم بالكفر والفواحش بلا دليل ولا توثيق أو تحقيق….أيضاً لا يهم… فكله حلال بإسم «حرية التعبير» ما دام قد نشر في سياق يتصادم مع الاسلام وأهله!! وهذا والله من نفاق كثير من الحقوقيين والاعلاميين العرب الذين أساءوا بهذا الشكل لما يمثلون من مباديء مع شديد الأسف.

ويتجلى هذا النفاق الحقوقي والأعلامي العربي في أبشع صوره اليوم: فبعد قرابة أسبوع من انكشاف أمر حدث جلل يتهدد زملاء مهنة عرب ويتوعدهم بالقتل وفظائع الأمور، لم تحرك الجهات المعنية بالصحافة والإعلام وحرية التعبير ساكناً!! ولا صدرت بيانات شجب وإدانة أو استنكار!! ولا حدثت اعتصامات أو مهرجانات تضامنية معهم!! ولا تقدم المعنيون بشرف المهنة واستقلاليتها بشكاوى أو عرائض تظلم للجهات الرسمية الأمنية من شرطة وأمن دولة وقضاء!! وإلى لحظة كتابة أسطر هذه التدوينة، لم يتجرأ أي مسؤول عن التحرير في كل الصحف والمجلات العربية، ورقية كانت أم الكترونية، عن الاشارة إلى الحدث الخطير ولو في مساحة صغيرة في أسفل الصفحات الداخلية!! عجباً!!

لقد خرست كل الألسن الاعلامية في المنطقة وانكسرت أقلام الكتاب وجفت محابرهم عن نشر تفاصيل جريمة جديدة بحق زملاء مهنتهم… ولكن لماذا؟! فقط لأن المجرم المتهم ليس إلا شخصية دينية غير اسلامية كبيرة تحظى بدعم رسمي عربي واسع، وتمويل خارجي غير محدود. لأجل هذا خاف كثير من رجالات الصحافة والاعلام وجبنوا، فقط لأن زعيم العصابة يحمل لقب «البابا»!! وكأنهم قد صاروا «أيتام شارع الصحافة» أو أشبه باللقطاء، والعياذ بالله من حالهم هذا، كأنهم بلا آباء شرعيين، ليصير قسيس النصارى هو الأب الأكبر لهم!! وهو ليس أي «بابا»، بل هو عندهم وعند النصارى «قداسة البابا»… بل قل «نجاسة» رأس الكفر في مصر، المثير دوماً للمشاكل والفتن فيها… الارهابي المدعو «شنودة الثالث»، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية, بطريرك الكنيسة القبطيه الأرثوذكسية رقم (117) في تاريخ البطاركة..

وكيف لا يخشون غضبته عليهم وبطشه بهم: أوليس هو الذي يستقبل استقبال الزعماء في كل قطر عربي يحل فيه؟ أوليس هو الذي صار يفتتح الكنائس الأرثوذكسية الكبيرة جداً في عدد من الدول الخليجية التي منحته الأرض بلا مقابل وفوقها تحملها تكاليف هذه الخلايا الصليبية على ثرى جزيرة العرب والإسلام؟! أوليس هو البابا الذي يسارع في هواه ولالتقاط الصور التذكارية معه وزراء الشؤون الاسلامية العرب ومن لف لفيفهم؟! أوليس هو الذي يوقع على بيانات مشتركة لما يسمى بـ «مؤتمرات حوارات الأديان» برعاية كبريات المنظمات الإسلامية الرسمية في المنطقة بما فيها رابطة العالم الإسلامي في مكة المكرمة ومؤتمرها العالمي للحوار؟! ولا أدري من هو المفضوح اليوم: المجرم شنودة أم كل من تصور معه ويتودد له من أصحاب «الفضيلة» و«المعالي» و«السمو»؟

أما العاملون في صحيفة «عرب تايمز»، فيقفون صامدين ثابتين وحدهم في مواجهة عصابات هذا البابا الموتور، مخذولين من زملائهم الاعلاميين هنا، ومن كافة تجمعات الصحافة العربية والدولية وسائر الأنظمة العربية وأجهزتها الأمنية – المسلطة في مجملها على رقاب كل اعلامي مستقل وحر وكل ملتزم بالاسلام وداعي للاصلاح ولتحكيم شرع الله «باسم مكافحة الارهاب»!! هل صار«ارهاب الكنيسة» عند وزراء الداخلية العرب «حلالاً»؟ أم هل لأن تجاوزات الكنائس العربية والفضائح الأخلاقية والمالية لقادتها من «المسكوت عنه» في «شرع» هذه الأنظمة، أوليس كل مسكوت عنه من المباحات؟! 

لا تسألني على أي «مذهب فقهي» أجازوا انتهاكات الكنائس لدينا، لأن الدوائر المعنية بالأمن والعدل والاعلام والصحافة ستواصل غض الطرف عن جرائم الكنائس في بلداننا، ما دامت كرامة المسلم – المهدرة حقوقه وعزته في وطنه المسلم – تذبح على قبلة اليهود والنصارى!! أولم يسمح قادة وساسة عرب كثر بذبح غزة واهلها وأطفالها على أطلال هيكل اليهود المزعوم؟! فهل يرجى من هؤلاء نصرة وحماية إلا تقديم المزيد من كتابنا واعلاميينا من الشرفاء قرابين استرضاء للرهبان تحت صلبان وأقدام الأوغاد واللئام؟!

رغم مأساوية المشهد، فإن أقصى ما هو في مستطاع كل منا أن لنبدأ بتوعية أنفسنا ومن حولنا أولاً رغم كل هذه التحديات والصعاب، لأن البداية الصحيحة لا تكون إلا بهذه، وهي بالضرورة كفيلة بحول من الله وقوة لكي تؤدي بنا إلى نهايات سليمة… فمن أين نبدأ؟

مناسبة الموضوع

ما هي القصة وأين تفاصيل القضية؟ متى بدأت، ومن هم أطراف الموضوع؟ من تهدد من؟ وماهي تداعيات الحدث حتى الآن؟ وماذا يمكننا أن نفعل في فضاءات التدوين والانترت الحرة لنصرة الكتاب والاعلاميين الأحرار الذين تجاوزا الخطوط الحمراء الوهمية والحواجز النفسية الرهيبة لتسليط الأضواء الحارقة على جرائم الكنيسة المصرية الأرثوذكسية في عهد «الأب الروحي» وزعيم مافيا الأقباط المستوحشة في أرض الكنانة؟

في تاريخ الخامس عشر من فبراير الجاري [2009م] كتبت ادارة تحرير صحيفة عرب تايمز الدولية [رابط المصدر]:

تمكن البابا شنودة من الهروب من كليفلاند في الولايات المتحدة الى القاهرة التي وصلها قبل ساعات قليلة في الاسبوع نفسه الذي اعدت فيه عرب تايمز دعوى قضائية ضده كانت ستقدم صباح الاثنين – غدا – الى المحكمة الفدرالية الامريكية بعد تمكن عرب تايمز من الربط بين التهديدات والابتزازات ( بلاك ميل ) الخطية والهاتفية التي وصلتها خلال الايام العشرة الاخيرة – وبعضها تهديدات بالقتل – وبين ميليشيات دينية ( كلت ) اسسها البابا على الارض الامريكية منذ ان استولى على مقاليد طائفة دينية صغيرة في مصر معروفة باسم الاقباط عام 1971 … وزعم ناطق باسم البابا الهارب ان باباه قطع العلاج في امريكا قبل ان ينتهي العلاج باسبوع للعودة الى القاهرة وقد اكدت جريدة البديل المصرية هذا الخبر.

ويبدو ان خبر الدعوى القضائية التي كنا في طريقنا لرفعها عليه غدا قد وصله فآثر ان يهرب قبل استكمال العلاج دون ان يعطي للاطباء في اوهايو اي مبرر رغم ان الانباء تتحدث عن خطورة الحالة الصحية التي يعاني منها حيث تحدثت الصحف المصرية الحكومية عن اصابة شنودة بالسرطان

وكانت عرب تايمز قد تلقت منذ عشرة ايام تقريبا تهديدات خطية وهاتفية ( بالقتل ) وبعضها يدخل ضمن الابتزاز ( بلاك ميل ) من عناصر تابعة لميليشيات شنودة على الارض الامريكية ( بعض التهديدات تركت لنا على الة التسجيل ولدينا نسخ صوتية منها تبين ارقام هواتف اصحابها وعناوينهم ) بعد قيام الجريدة بنشر عدة اخبار عن شنودة وعصابته اهمها خبر القاء السلطات المصرية القبض على احد عشر عنصرا يتبعون ثلاث كنائس موجودة في مصر وتابعه لشنودة بتهمة تشكيل تنظيم عصابي لبيع وشراء اطفال الزنى واستصدار شهادات ميلاد مصرية مزورة لهم وتسفيرهم الى الولايات المتحدة لبيعهم لعائلات امريكية بعد استصدار جوازات سفر امريكية لهم بالزعم ان امهاتهم الامريكيات – من اصل قبطي – خلفنهن خلال وجودهن في مصر وهي العصابة التي كان للسفارة الامريكية في القاهرة الفضل في كشفها وابلاغ السلطات المصرية عنها
كما زادت حدة التهديدات الموجهة لعرب تايمز بعد نشرها خبر احتجاج جمعيات عربية سويدية على نبأ ترشيح شنودة نفسه لجائزة نوبل للسلام بعد ان تبين لهذه الجمعيات التي خاطبت الاكاديمية السويدية بهذا الخصوص ان
شنودة هو نفسه الضابط المصري ( نظير روفائيل ) الذي عمل في قصر الملك فاروق وكان احد عناصر الحرس الحديدي الذي شكله فاروق وهو الحرس المتهم مصريا بالتعاطف مع هتلر وكان ينفذ عمليات اغتيال لصالح الملك.

كما نشرت عرب تايمز اخبار القضايا المرفوعة من مواطنين مصريين اقباط على البابا شخصيا امام المحاكم المصرية وكلها قضايا مالية مخلة بالشرف والامانة وتتهم شنودة صراحة بالنصب والاحتيال

واعدت عرب تايمز وثائق لتقديمها للمحكمة تثبت ان المواطن المصري المدعو نظير روفائيل [شنودة] ارهابي وقد قامت الحكومة المصرية نفسها بوضعه قيد الاقامة الجبرية ( السجن ) لعدة سنوات بعد ان ثبت لها انه كان وراء هجمات ارهابية مسلحة تعرف باسم احداث الخانكة وقعت في نوفمبر عام 1972 تبين لاحقا انها تمت بتعليمات من شنودة الذي كان يتخذ من الكاتدرائية المرقسية في العباسية مقرا وغرفة عمليات.

واعدت عرب تايمز تقارير تثبت ان الطائفة القبطية في مصرطائفة دينية صغيرة ومسالمة لا يزيد عددها حاليا عن اربعة ملايين تعيش في مصر وتحظى بتقدير واحترام خاص من قبل الاكثرية المسلمة ( عدد المسلمين في مصر وصل حاليا الى ثمانين مليون نسمة ) لوجود تعليميات دينية من نبي المسلمين نفسه باحترام طائفة الاقباط تحديدا ومعاملتهم معاملة حسنة ( احدى زوجات النبي محمد كانت تنتمي للطائفة المذكورة )… الى ان استولى شنودة على مقاليد الطائفة وبدأ يحولها الى ميليشيات سياسية لها ذراع مسلح مسئول عن معظم الاشتباكات المسلحة والاحتقانات الطائفية التي وقعت بين مسلمين ومسيحيين في مصر منذ عام 1971م.

واعدت عرب تايمز تقريرا موثقا يبين ان عرب تايمز ليست لديها اية مواقف او انتماءات دينية او طائفية مسبقة من اي نوع وضد اي جهة بدليل ان سكرتيرة رئيس التحرير كانت تنتمي للطائفة القبطية ومجلة الكنيسة القبطية في هيوستون التي كانت تصدر في مطلع التسعينات كانت تصف وتحرر في مطابع عرب تايمز وبعض كتب الزميل اسامة فوزي المطبوعة والموجودة حاليا في الاسواق صدرت عن دار نشر قبطية او مملوكة لمواطن قبطي والاهم من كل هذا ان جميع الكتب الصادرة عن الكنيسة القبطية او دور النشر التابعة لها في مصر توزع في امريكا من خلال دائرة التوزيع في عرب تايمز.

كما اعدت عرب تايمز تقريرا موثقا يبين انه لم يكن للاقباط على الارض الامريكية قبل عام 1971 اي قبل ان يتولى شنودة مقاليد السلطة الا كنيسة واحدة اسسها القمص بيشوي … وعندما استلم شنودة مقاليد الطائفة فتح اكثر من تسعين مقر له في امريكا مستغلا نظام تأسيس الجمعيات والشركات ذات النفع العام المعفاة من الضرائب والتي يحق لها جمع الاموال من الامريكيين …و بعضها يعمل جهارا نهارا بمنطق ال كلت [CULT] ويمارس تهديدا وابتزازا مكشوفا لكل امريكي يخالف زعيم التنظيم او ينتقده او ينشر شيئا عن تاريخه وفضائحه المالية والاخلاقية التي تملأ محاكم بلده ( مصر ) وتملأ اخبارها الصحف المصرية

وعقدت عرب تايمز مقارنة بين العصابات الدينية التي يؤسسها هذا المواطن المصري الذي يتردد كثيرا على امريكا بدعاوى مختلفة وبين قيادات دينية امريكية مشابهة له مثل ديفد كورش و جيم جونز …وجمعت عرب تايمز ادلة ووثائق وصور تبين كيف ان احد قادة هذا التنظيم الديني الطائفي الارهابي – واسمه القس بطرس وهو مساعد لشنودة – في مصر كان – مثل ديفد كورش – ينام مع جميع اعضاء كنيسته من النساء المتزوجات وكان يصور نفسه معهن وهو يمارس الجنس في مقره في اسيوط عام 2001

ولفتت عرب تايمز الانظار الى ان الجهات الامنية في بريطانيا وكندا واستراليا كانت ولا تزال تخضع شنودة ومرافقيه لتفتيش دقيق في مطاراتها لاسباب امنية ولوجود شبهات بتهريب الاموال خاصة وان جهات محسوبة على تنظيم شنودة في كندا ذكرت صراحة انها ستعمل على تأمين الاموال الكافية لشراء اسلحة لميليشيات مسلحة اسسها شنودة في مصر.

وذكرت عرب تايمز ان احد الكتاب الاقباط من اتباع شنودة في كندا كان قد بعث الى عرب تايمز بمقال – لا زالت الجريدة تحتفظ به – يهدد السلطات المصرية بتمويل مجموعات قبطية مسلحة لاثارة القلاقل في مصر وقد امتنعت عرب تايمز عن نشر المقال لانه يخالف قوانين النشر في عرب تايمز التي تنص على عدم جواز التحريض على العنف المسلح او الارهاب ضد المخالفين بالرأي فضلا عن ان مصر وشعبها اعزاء علينا ولا نسمح بتهديد امنها حتى ولو بالكلمة.

وبينت عرب تايمز في مرافعتها ان جميع الاخبار التي نشرتها الجريدة عن شنودة وجماعته اخبار صحيحة وموثقة ومنشورة في صحف امريكية وعربية ومصرية وليست ملفقة ضد البابا شنودة او جماعته ولا تبرر على الاطلاق تهديد حياة العاملين في عرب تايمز بسبب نشرها واذا كان شنودة مقدسا او حتى ( الها ) في نظر جماعته فهو بالنسبة لنا مجرد مواطن مصري مشكوك بمواطنته لانه يحرض على بلده سرا وعلانية وهو ضابط سابق في الجيش المصري و ( اجنبي ) يدخل امريكا بتأشيرة زيارة ليعتدي علينا ويهدد حياة العاملين في جريدتنا ويبتزنا بالتشهير والاساءة وهو الملاحق امام المحاكم في بلده بتهم لا علاقة لها بالقداسة والقدسية من قريب او من بعيد ولا نقبل بالتالي منه ومن عصاباته على الارض الامريكية ان تفرض علينا قداسته وان تحرم علينا ممارسة عملنا الصحفي.

وكان شنودة قد اوعز لعناصر تابعة له في منطقة واشنطون العاصمة بتوزيع منشورات ورسائل الكترونية تحض على الكراهية ضد عرب تايمز والزميل اسامة فوزي وتحض على قتله بالزعم ان الزميل اسامة يقوم بجمع اموال وتمويل المنظمات الارهابية التي قامت بقتل امريكيين وقالت عرب تايمز في دعواها ان توزيع هذه المناشير شكل تهديدا مباشرا لحياة جميع العاملين في عرب تايمز خاصة وان هناك الاف العائلات الامريكية التي فقدت احباء لها في العمليات الارهابية التي نفذتها مجموعات ارهابية خلال السنوات السبع الاخيرة وقالت عرب تايمز ان لديها ما يؤكد ان الجهة التي وزعت هذه الرسائل الالكترونية والمنشورات ولفقت هذه التهم الباطلة بقصد الايذاء وتهديد حياة العاملين في عرب تايمز تعمل من منطقة واشنطون ( فرجينيا تحديدا ) بأوامر من شنودة ولصالح شنودة.

هامش
فيما يلي مجموعة من روابط الاخبار التي نشرت في عرب تايمز ودفعت شنودة وعصابته الى توجيه التهديدات لعرب تايمز وكتابها
http://www.arabtimes.com/portal/news…o&nid=3337&a=1
http://www.arabtimes.com/portal/news…o&nid=3321&a=1
http://www.arabtimes.com/portal/news…o&nid=3303&a=1
http://www.arabtimes.com/portal/news…o&nid=3250&a=1
http://www.arabtimes.com/portal/news…o&nid=3227&a=1
http://www.arabtimes.com/portal/news…o&nid=3222&a=1
http://www.arabtimes.com/portal/news…o&nid=3215&a=1
http://www.arabtimes.com/portal/news…o&nid=3184&a=1
http://www.arabtimes.com/portal/news…o&nid=3209&a=1
http://www.arabtimes.com/portal/news…o&nid=3183&a=1
http://www.arabtimes.com/portal/news…o&nid=3165&a=1
http://www.arabtimes.com/portal/news…o&nid=3143&a=1
http://www.arabtimes.com/portal/news…o&nid=3132&a=1
http://www.arabtimes.com/portal/news…o&nid=3124&a=1
http://www.arabtimes.com/portal/news…o&nid=3102&a=1
http://www.arabtimes.com/portal/news…o&nid=3093&a=1
http://www.arabtimes.com/portal/news…o&nid=3085&a=1

ولمتابعة تطورات القضية وتداعياتها ندعوكم للاشتراك في في القائمة البريدية للمدونة [على هذ الرابط] أيضاً يرجى الاشتراك في منتديات «صوت الحق» الاسلامية [على هذا الرابطُ]. كما يمكن متابعة جديد فضائح وجرائم «شنودة» بالقسم الخاص في هذه المدونة [على هذا الرابط].

ونأمل من جميع المشتركين في شبكة «الفيسبوك» وسائر المنتديات، وكذلك من المدونين العرب، الاشارة إلى هذا الموضوع نصرة لحرية الكلمة والصحافة ضد ارهاب أي مؤسسات دينية أو تنصيرية وتجاوزها للقانون، حتى لا يصير لدينا فاتيكان ارثوذكسي للأقباط في مصر أو للمارون في لبنان ولا للكدان في العراق، أودولة طائفية عنصرية داخل كل دولة عربية اسلامية الهوية، تتسبب في ترسيخ الانقسام والفتن في هذا القطر أو ذاك. والله نسأل أن يعيننا على رد كيدهم في نحورهم وأن يستعملنا في ذلك، هو خير حافظاً وهو أرحم الراحمين.

شعار الحملة

بعض الطيبيين الأفاضل من المسلمين هاجم هذه المدونة ونال من شخص المشرف عليها بسبب أيقونة وضعناها منذ سنة تطالب بمحاكمة «البابا شنودة». وقد اعتبر هذا النفر هذه الصورة مساساً بما أسموه «رمزاً دينياً مقدساً» عند النصارى!! ولا أدرى إن كان هؤلاء سيعتبرون هذه الآية القرآنية الكريمة مساساً بـ «رموز النصرانية المقدسة» بحسب منطقهم المقلوب هدانا الله واياهم للحق: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّ كَثِيرًا مِّنَ الأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلاَ يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ} (34) سورة التوبة

ليتنا اليوم نسمع أصوات هؤلاء، من أصحاب النوايا الحسنة، على ضوء هذه الحقائق الجديدة المتكشفة والتي تدين زعيم العصابة «شنودة»، ولا أقول البابا. وإلا فليتفضلوا مشكورين للتصدي للاجابة على هذه الأسئلة بينهم وبين أنفسهم:

  • لماذا هرب شنودة من أمريكا قبل أن يستكمل علاجه؟
  • لماذا التزمت كنيسته الصمت التام طيلة هذا الأسبوع تجاه ما نشرته صحيفة «عرب تايمز»؟!
  • أين ردود الكنيسة الرسمية على كافة التحقيقات السابقة التي نشرتها الصحيفة المذكورة والتي تورط عصابات شنودة في العديد من الجرائم بالوثائق والأدلة؟


الأوصاف التي ثبت بالأدلة والبراهين انطباقها على شنودة

ولمن لم تعجبهم الصورة الأولى أقول لهم: هذه أيقونة جديدة ولكن بحجم أكبر هذه المرة بمناسبة هذه الفضيحة المدوية (التي قد تطيح قريباً برأس الكنيسة المصرية الأرثوذكسية المتسلط عليها)، ندشن بها حملة الكترونية واسعة ضد شنودة وعصابته، وتضامناً مع الأستاذ الصحفي «أسامة فوزي» وصحيفة «عرب تايمز» –  بغض النظر عن توجهاتها ومواقفها من قضايا خلافية معينة –  انتصاراً للمبدأ الاعلامي ولحقها الطبيعي والمهني في تسليط أضواء التحقيقات الصحافية الكاشفة، سواء أعجبت تقاريرها وتحقيقاتها الكنيسة المصرية أم لم ترق لها… لأنه ليس ثمة جهة أيا كانت، أن تكون فوق سيادة الشريعة والوطن والشعب، أو فوق النقد أو المساءلة الاعلامية والقانونية، ولو كانت اسلامية أو رسمية أو تابعة لأقلية ما. وعلى المتضرر من النشر أن يرد في ساحات الاعلام الحر، أو يلجأ للقضاء العادل والمستقل، إن كان «شنودة» بريئاً مما نسب إليه.

كلمة أخيرة

إن الافراط في الحساسية لدينا، مسلمين ونصارى، من معالجة هذه القضايا الشائكة اعلامياً وسياسياً ودينياً لا يخدم أي طرف من الأطراف المختلفة إلا من التمكين لأهل التسلط والغلو والقمع على الجانبين. ليس ترك هذه المواضيع الساخنة تشتعل تحت الرماد من تدابير السلامة في شيء، لأن فيها كل الحريق الذي إن اشتعل مرة وتصاعد لهيبه لا يتوقف حتى يلتهم في طريقه كل شيء. إن صمام الأمان هو في حرية التعبير وحرية الرد وحرية مناقشة المزاعم والأفكار والمعتقدات، وحرية مناظرة الخصوم في أجواء صحية من استقلالية أجهزة الاعلام والقضاء حيث تفصل الأمور في كلا من محكمة القانون المفروض على الجميع، ومحكمة الرأي العام، وفي النهاية لن يصح إلا الصحيح، وبهذا يتميز الخبيث من الطيب والباطل من الحق، ليكون الجميع على بينة بلا اكراه في الدين أو الرأي، وهذا هو المنهج الذين أدين به والذي تلقيته عن معلمي وشيخي أحمد ديدات رحمه الله، لأنه لم تزل لله الحجة البالغة مهما قال خصوم الإسلام: {قُلْ فَلِلّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاء لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ} (149) سورة الأنعام

إنني ككاتب واعلامي، وصحافي سابق (منذ 20 سنة)، وكمدوّن اليوم، أؤمن بحرية الكلمة الملتزمة والمنضبطة بأخلاقيات المهنة والكتابة، والتحقيق المتجرد قدر الاستطاعة، أسدد وأقارب وإن أخطأت وجانبني الصواب، فلي الحق في التعلم من الأخطاء واكتساب التجربة منها وليس لأحد أن يصادر حقي في ذلك أو أن يفرض وصايته الفكرية أو الدينية علي إلا من مناقشة ما يطرح هنا والرد عليه بما شاء. وكمهتم بشوؤن الدعوة الاسلامية، أعتقد يقيناً وعن تجارب شخصية ميدانية: أن تطوير وتحرير العمل الدعوي، الفردي والمؤسساتي، في عالمنا العربي لن يتأتى إلا بالعمل على تحرير وسائل الإعلام كافة، ولو نشرت أحياناً ما لا يعجبنا نحن كذلك وهذه هي الضريبة، لأنه في النهاية لن يصح إلا الصحيح، ما دامت لغة الخطاب تتسع للرأي والرأي الآخر بالحجة والبرهان من خلال النقاش والحوار مهما احتدم، بعيداً عن التلاسن والتخويف ولغة الرصاص والتفجيرات والدم ودوامة العنف والفتن.

ولا أظن عقلاء النصارى في مصر وخارجها يخالفونني في هذا المبدأ حتى لو اختلفنا في «الألف» إلى «الياء»، فإننا نقدر على ايجاد لغة مشتركة نتناول بها حتى الملفات الخلافية الساخنة، لأننا قد قدرنا في السابق على هذا وعلى مدى قرون طويلة منذ الفتح الإسلامي لهذه الأمصار، والله الهادي إلى سواء السبيل.

أقول هذا لا لكي أعتذر عن هذه الصور التي جعلتها لشنودة لدى من يقدسه من عوام أتباعه من نصارى الأرثوذكس في مصر، ولا لكي اعتذر عن نصرتي لصحيفة «عرب تايمز» التي قد لا تعجب بعض الاسلاميين ونفر من الشيوخ الذين لا يحبون وسائل الاعلام التي لا تتبع لهم بالكامل، ولكن لكي أفتح الباب واسعاً أمام الجميع للرد بالحجج والبراهين على مواضيع «عرب تايمز» وسأعمل على نشرها كاملة إن شاء الله شرط الكتابة بأسماء صريحة وليس وهمية. أما من أحب أن يعلق فليكتب بأي كنية أحب ولست ملزماً بنشر الغث منها. إن الباب مفتوح كذلك لممثلي الكنيسة الأرثوذكسية المصرية ولمجلس كنائس الشرق الأوسط إن أحبوا ارسال ردودهم بشكل رسمي وواضح. بل إن من يسمى «البابا شنودة» نفسه له الحق في الرد هنا بصفته الشخصية أو من ينوب عنه متحدثاً باسمه بصفة رسمية.

أما الزملاء في صحيفة «عرب تايمز» وادارة تحريرها فليس عندي لهم أفضل من كلام رب العزة في كتابه الكريم: {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ} (173) سورة آل عمران.

حسبنا الله ونعم والكيل… حسبنا الله ونعم الوكيل!

فبراير 24, 2009 كتبت بواسطة عصام مدير | اختطاف أطفالنا, ارهاب نصراني, التنصير ليس محبة, بقلم مشرف المدونة, خيانة وعمالة نصارى العرب, ضد الكهنوت والبابوية, فساد القساوسة, فضائح البابا شنودة, فضائح الكنيسة القبطية | | تعليقات

هل عزل شنودة الأنبا بيشوي حماية لزكريا بطرس؟

تواصل هذه المدونة حملتها الإعلامية التي تطالب برأس الكنيسة الأرثوذكسية المصرية المدعو البابا شنودة الثالث حتى يضطر إلى الافراج عن كافة الوثائق لديه والتي تدين معشوقه المدلل وابنه ((البار)) القمص زكريا بطرس الذي أوكل إليه بابا الأقباط مهام التحريض على الإسلام والمسلمين والتعريض بزوجات النبي الكريم رضوان الله عليهن بل وحتى الطعن في نسبه الطاهر الشريف صلى الله عليه وسلم مما هو ثابث ومسجل من البرامج الفضائية التنصيرية التي كرر فيها بن بطرس ذلك القذف الصريح بأكثر من عبارة فاحشة وبذيئة بحق أشرف المرسلين.

كتب / عصام مدير:
يمر اليوم الثالث على صمت الكنيسة الأرثوذكسية المصرية الجبانة إذ ترتعد فرائصها من حقائق نشرت في صحيفة المصريون قبل أيام كشفت عن تورطها في حملات الإساءة الموجهة ضد الإسلام ورسول الله صلى الله عليه وسلم.

ورغم أننا طالبنا بقية من عقلاء النصارى في مصر للضغط على كنيستهم الأم من أجل أن تصدر بيانها – الذي طال انتظاره – للتنديد بالسافل زكريا بطرس وتحذير الأقباط منه، إلا أنه لابد اليوم وفوراُ حثهم على مطالبة الكنيسة باصدار بيان فوري يوضح موقف شنودة من فحوى رسالة زكريا بطرس إلى رئيس تحرير صحيفة المصريون إذ يذكر فيها أنه ما زال على علاقة حميمة وطيدة برأس الكنيسة الأرثوذكسية المصرية. إلا أن شنودة كعادته لزم الصمت تجاه ربيبه في الحقد على المسلمين وآثر السكوت المريب، والسكوت علامة رضى شنودة بما يردده بن بطرس من افتراءات وبهتان عظيم.

الكل يعلم أن البابا شنودة يقدر على اصدار البيانات التي ينكر فيها صحة ما نسب إليه من كلام أو ما ينقل عنه لوسائل الإعلام لأنه في الأمس قامت صحيفة المصريون بنشر تصريحه الرسمي الذي أنكر فيه إصداره تعليمات بعدم التعامل مع محافظ المنيا بسبب أزمة دير أبو فانا.

لماذا في المقابل لا يصدر شنودة تصريحاً آخر يثبت فيه أو ينفي استقباله الحميم للقمص زكريا بطرس في مشفاه الذي كان يتلقى فيه العلاج مؤخراً بالولايات المتحدة الأمريكية كما زعم بن بطرس؟ واذا كان بابا الأقباط قد استقبل شتاما لرسول الله ورحب به في مجلسه فما هو صحة الكلام الذي نقله عنه بن بطرس ونسبه للبابا شنودة في رسالته إلى صحيفة المصريون؟ يبدو أن كل هذا لا يهم البابا شنودة.

لكن أعود إلى عنوان هذه التدوينة لليوم والتي تحمل تساؤلا خطيراً أحسب أن الكنيسة الأرثوذكسية المصرية ستكون عاجزة كذلك أمامه إلا من التزام الصمت إذ باتت – من كثرة ما انكشف من تورطها – عاجزة كل العجز عن الرد على المدونة في حملتها المتواصلة من أجل طرد شنودة أو نفيه أو عزله عن منصبه قريبا بحول من الله وقوة.

هل عزل شنودة الأنبا بيشوي حماية لزكريا بطرس؟

أما عزل شنودة للأنبا بيشوي – وقد أنكره نفر من عوام النصارى في مصر لجهلهم أو لتعود كثرة منهم على الكذب وكتمان الحقائق – فهو أمر ثابت نشرته الصحف المصرية مؤخراًونقلناه عنها في حينه [رابط خبر عزل بيشوي].

ولكن من هو الأنبا بيشوي وما علاقته بزكريا بطرس وهل هي متأزمة بين الطرفين؟

قرار العزل الكهنوتي جاء بغطاء من مبررات كنسية تتهم الأنبا بيشوي بتكفير الطوائف النصرانية الأخرى وفي مقدمتهم الكاثوليك والبروتستانت ((الإنجليين)) من بقية طوائف نصارى مصر. هذا ما يظهر على السطح، ولكن ما هو الدليل الذي استند إليه خصوم الأنبا بيشوي وحملهم على اتخاذ قرارهم بحقه مع أنه الملقب بـ ((الرجل الحديدي)) والمسئول عن المحاكمات الكنسية؟

قالوا بوجود قرص مدمج ((سي دي)) عليه مادة صوتية للانبا بيشوي - سكرتير المجمع المقدس ومطران كفر الشيخ ودمياط والبراري - مسجلة في احدي المؤتمرات السنوية لتثبيت العقيدة طال فيه بيشوى الطوائف المعترف بها الانجيلية والكاثوليكية وهاجم بعض معتقداتهم. وقد نشرت صحيفة الأسبوع في ربيع 2007 م خبراً يؤكد وجود هذا التسجيل رغم مرور قرابة 3 سنوات عليه حتى وقت الكشف عنه للصحيفة المصرية.

لكن المستمع بعناية لذلك التسجيل الخطير جداً سيتأكد من أن ما وصف بهجوم الأنبا بيشوي على الطوائف النصرانية الأخرى المعترف بها في مصر إنما جاء في سياق استطراد مطول ضمن رد الأنبا بيشوي على سؤال وجه له من أحد رعية الكنيسة حول القمص زكريا بطرس. إذ أن رد سكرتير المجمع المقدس الأرثوذكسي من أول إلى آخره تناول التحذير من شخص بن بطرس والإنكار عليه وكشف بعض فضائحه وانحرافاته السلوكية والعقائدية التي سكتت عنها الكنيسة دهراُ. بعبارة أخرى، فإن ما وصفوه بهجوم بيشوي على بقية الطوائف وتكفيره لها إنما هو فرع من أصل رد بيشوي على زكريا بطرس وتكفيره الصريح له.

انظر الآن كيف تتعامل الكنيسة الأرثوذكسية المصرية مع كلام الأنبا بيشوي فتخرجه من سياقه العام – ضد زكريا بطرس – إلى سياق مختلف تماماً لتجعل من الاستطراد الجانبي أصل كل القضايا ثم تواصل الكنيسة سكوتها عن كلام بيشوي بحق بن بطرس وكأنه لم يندد به، بينما هو أصل الموضوع!! أوليس موقف كنيسة شنودة من بيشوي يثير كل علامات الاستفهام والشكوك حول علاقة شنودة الوطيدة والحميمة بزكريا بطرس إلى الدرجة التي تحمل الأول على التضحية برجله الحديدي من أجل الأخير؟

وإلى فترة قريبة قبل صدور قرار عزل الأنبا بيشوي مؤخراً، لم يتوقف ((الرجل الحديدي)) عن مواصلة حملته لكشف لحقيقة المأفون الدجال زكريا بطرس والتحذير من فساده الأخلاقي والعقائدي، فقد نقلت المدونة الشقيقة المتألقة ((الإسلام والعالم)) هذا الحوار الذي أجرته مع الأنبا جريدة الطريق يوم 4/3/2008 والذي صرح فيه بأن زكريا بطرس موقوف عن الصلاة والتعليم في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية لأنه إعتنق المذهب الخمسيني الإنجيلي (البروتستانتي).

وقد سبق للأنبا بيشوي أن صرح لصحيفة المصري اليوم بتاريخ السبت   3  نوفمبر   2007 أن السبب الحقيقي في وراء ايقاف القمص زكريا بطرس ليس هو ((هجومه على الإسلام)) كما يقول أحياناً ولكنه على حد وصف الأنبا للصحيفة بقوله: “والقمص زكريا بطرس الذي أوقفناه بسبب توجهه الخمسيني مثل دانيال البرموسي وزكريا بطرس هو من نفس الفرقة”.

يتضج بجلاء أن السبب الأهم لدى رجل تثبيت العقيدة الأرثوذكسية إنما هو انحراف زكريا بطرس عنها بالدرجة الأولى وليس ما يصفه الأنبا بـ ((هجومه على الإسلام)) رغم تحذير بيشوي في التسجيل من خطورة بن بطرس على كيان الأقباط ووجودهم في الداخل المصري وخارجه.

استمع هنا إلى تكفير بيشوي للطوائف النصرانية الأخرى – مدة الكلمة 11 دقيقة:

بيشوي يكفر الكاثوليك والبروتستانت.mp3

ولذلك طالب الأنبا في التسجيل كنيسته باصدار بيان يندد بالقمص المشلوح زكريا بطرس لكي يحذر رعيتها منه. وتوقع الأنبا صدور البيان الرسمي حتى تؤيد الكنيسة كلامه فلا يصبح لأحد بعدها أي كلام حيال افتتان تيار من أتباع شنودة بطرح بن بطرس. إلا ان انتظار الأنبا بيشوي قد طال وامتد لأكثر من 3 سنوات ونصف ولم يصدر بيان رسمي واحد ضد زكريا بطرس وفي المقابل قام البابا شنودة بعزل بيشوي مؤخراً وهو ما لم يكن يتوقعه بيشوي!!

فعلام تيدل كل هذه الحقائق الدامغة ضد شنودة؟ تأمل في التالي وقم بوصل النقاط ببعضها البعض:

  • سكوت مستمر وصمت مريب عن كل الوثائق التي تمتلكها الكنيسة عن جرائم زكريا بطرس الجنسية والأخلاقية.
  • امتناع كنيسة شنودة عن اصدار بيان رسمي يفضح زكريا بطرس رغم مطالبة الرجل الحديدي للكنيسة وآخرون معه بوجوب اصدار البيان وفوراً قبل تفاقم الوضع.
  • ثم عزل شنودة لبيشوي فجأة في الخامس والعشرين من الشهر الجاري
  • وفي نفس الأسبوع الذي يراسل فيه زكريا بطرس رئيس تحرير صحيفة المصريون معرباً له في الرسالة عن لقائه الحميم الأخير الذي جمعه بالبابا شنودة.

فهل قرب شنودة زكريا بطرس منه أكثر وعزل عنه كل من يهاجم بن بطرس حماية له حتى يواصل الجبان طرح بذاءاته وشتائمه بحق الرسول الكريم وآل بيته الطاهر؟

هل بات المجرم شنودة يلوح أكثر بورقة بن بطرس المحترقة ظناً منه أنه قد يبتز الحكومة المصرية بعد ثبوت تورط أديرته مؤخراً في التعدي على أراضي الدولة المصرية وبالسلاح؟

هل يريد زعيم عصابة القبط شنودة التفاوض مع الدولة المصرية من خلف الكواليس حول مزيد من المستوطنات الكنيسة على أرض الكنانة أو التحالف مع شياطين أقباط المهجر لشن مزيد من السباب الوقح والقذف البذيء في حق مقام الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم ولمواصلة الطعن الفاحش في الإسلام وأهله وخصوصاً في مصر؟

هكذا يراهن شنودة على بن بطرس، فخاب وخسر حتى يلحق به في منفاه إن شاء الله عما قرب بعد طرده من كل مصر مخزياُ. أ ليت شنودة استمع إلى نصيحة الأنبا بيشوي الذهبية له باصدار بيان رسمي يندد فيه بزكربا بطرس لكن يبدو أن شنودة ماض في غيه واجرامه وسفهه، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.

استمع إلى كلمة الأنبا بيشوي وكيف يقول أن نوم الكنيسة وسكوتها على بن بطرس صار لا يحتمل وكيف يصفه بالمهزلة ثم كيف طالب كنيسته بصريح العبارة باصدار بيانها المندد بالقمص المفضوح المشلوح وحذر من مغبة التأخر في ذلك في عبارات قوية.

مدة الكلمة 40 دقيقة

بيشوي يكفر زكريا بطرس ويحذر منه.mp3

لتحميل تسجيل كلمة الأنبا بيشوي ضد زكريا بطرس على هذا الرابط من موقع برسوميات

يوليو 30, 2008 كتبت بواسطة عصام مدير | بقلم مشرف المدونة, فضائح البابا شنودة, فضائح الكنيسة القبطية, فضائح زكريا بطرس | | تعليقات