التنصير فوق صفيح ساخن

خيبة المنصرين: أخبارهم وفضائحهم

أقباط المهجر : “قتل مبارك خنازيرنا فقتل يسوع حفيده”

{هَاأَنتُمْ أُوْلاء تُحِبُّونَهُمْ وَلاَ يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْاْ عَضُّواْ عَلَيْكُمُ الأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُواْ بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ}
(119) سورة آل عمران

كتب / مشرف مدونة التنصير فوق صفيح ساخن:

حاول الموتورون من بعض أقباط الداخل المصري وجمهرة زمرة عميلة من أقباط المهجر توظيف قرار الحكومة المصرية تجاه انفلونزا الخنازير في اطر شاذة من الابتزاز الطائفي الوقح للنظام الحاكم.

وقد كثر كلام الحاقدين من الأقباط ولغطهم حول هذه القضية – وهم قد صاروا أشد الناس عداء للإسلام وأهله في الآونة الأخيرة فوق عداوة اليهود – حتى ارتبط ذكرهم في الشارع المصري بالخنازير وتندر عليهم عامة المسلمين.

ولمزيد من التوسع في خلفيات هذا الضجيج المفتعل، بالامكان الرجوع لمدونات الأخوة المصريين من أعضاء رابطة «مدونون ضد التنصير» الذين تناولوا هذا الملف، وفقهم الله وسدد تدويناتهم، أو مطالعة منتديات صوت الحق الإسلامية، بارك الله في جهد المشرفين عليه.

لكن الجديد والمضحك في تطورات الاثارة القبطية المفتعلة حول خنازيرهم أن يكتب أحدهم شامتاً في وفاة حفيد الرئيس المصري، محمد حسني مبارك، والطفل الفقيد لا ذنب له!!

فهل صارت خنازير النصارى في مصر أكرم وأشرف من كرامة الانسان المصري إذا كان مسلماً؟ هل هذه هي تعاليم «أحبوا أعداءكم» التي يتشدقون بها؟

الذي كتب هذا الكلام ليس من عوام القبط ولكنه كاتب قبطي معروف من أقباط المهجر، له مقالاته في صحافتهم المهاجرة باسم «الدكتور جورج يوسف»، وهو يكتب في موقع صحيفة «صوت بلادي» القبطية من الولايات المتحدة الأمريكية.

ولهذا الوغد مدونة باسمه، هنا على خدمة الوورد برس، ليس فيها من أبجديات التدوين شيء إلا من السباب السافر لرسول الله صلى الله عليه وسلم الذي جعله عنواناً لمدونته، لو جاز لنا أن نطلق عليها وصف مدونة.

ولأجل دواعي التوثيق، فهذه صورة مهداة لعموم شعب أرض الكنانة ولأمن الدولة المصري من مدونة هذا القبطي السافل والمنحط، لكي يعاقب كل من ينشر له مقالة في أي صحيفة أو سيلة إعلام قبطية بالداخل وبالخارج.

والله نسأل الصبر والسلوان لكل من فقد فلذة كبد له، وليرحم الله جميع أموات المسلمين والمسلمات ويقطع دابر الكافرين.

* المدونة تعتذر عن نشر هذه الصورة لما احتوته من شتائم قذرة بحق رسول الله صلى الله عليه وسلم ولولا أن هذا دليل ادانة لهذا القبطي الحقير لما اضطررنا إلى هذا، انتقم الله منه وعامله بما يستحق

مايو 22, 2009 كتبت بواسطة عصام مدير | بقلم مشرف المدونة, خيانة وعمالة نصارى العرب, فضائح الكنيسة القبطية | | تعليقات

تمويل الاستيطان الصهيوني واستثماراته في دبي

كتب / مشرف المدونة:

بعد أن طبعت دول الخليج البريطاني (ولا أقول العربي ولا الفارسي) كافة أشكال العلاقات الدبلومساية والثقافية مع التنصير والفاتيكان، وبعد أن تمادت وتعدت الحد في السماح ببناء الكنائس في جزيرة سيدي محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم – والذي ورثها موحدة لصحابته ولأمته قبل تمزيقها الى دويلات وامارات تتصارع على الحدود – بتنا نرى مؤخراً نماذج صارخة في تورط دول الخليج في وأد مشاريع مقاطعة الصهاينة حية يوما بعد يوم!!

يستدعى هذه الخواطر ما وصل بريدي الخاص من حملة جمع تواقيع ورفع عريضة احتجاج لـ «من يهمهم الأمر» في دولة الامارات العربية المتحدة بهذا الخصوص [رابط الحملة].

ونظراُ لأهمية الحملة وخطورة القضية نرفق صورة ملتقطة من تفاصيل الحملة المباركة مع رابط لموقع «عريضة» الذي هو موقع للاستضافة المجانية لعرائض التوقيع التي ينشؤها اصحابها كي يقوم الآخرون بالتوقيع عليها، حيث تتضمن مطالبة او مناشدة او نداء الى ذوي الشأن، قد تكون ذات اهداف سياسية، اجتماعية، شعبية، دينية، الخ [المزيد عن الموقع على هذا الرابط] .

وهذه المدونة إذ تبارك هذا التحرك السلمي لتدعو سائر المدونات المتضامنة في «رابطة مدونون ضد التنصير» وبقية المدونات لتبني هذه الحملة حتى تتطور إلى برامج عمل وضغط على حكومة دبي والامارات ومجلس التعاون الخليجي لاتخاذ موقف مشرف يليق بذلك القطر العزيز من بلاد الحرمين وجزيرة العرب والإسلام وقلبه النابض الذي إن صلح صلح سائر الجسد وإن فسد فسد الجسد كله.

ليس الغرض من النشر هو الاساءة لشعب الامارات الشقيق ولا لحكومته، ولكن ان لم تتقبل امارة دبي هذه النصيحة من عموم المسلمين، فأين الوحدة الخليجية التي يتشدق بها اهلنا في الخليج وسط التصفيق والغناء والرقص؟

لا خير فيهم إن لم يسمعونا ولا خير فينا إن لم نتكلم ونحتج وبقوة: أخرجوا استثمارات المستوطنين الصهاينة من جزيرة العرب… ولا بارك الله في كل مال يأتي على حساب مقدساتنا والقدس الشريف ودماء اخوتنا في فلسطين. اليوم نطرد رأس المال الصهيوني وغدأ الفاتيكاني إن شاء الله وبالله التوفيق.

مطالبة إمارة دبي بطرد شركة LEVIEV فورا!

نحن الموقعون أدناه، نطالب حاكم إمارة دبي أو من ينوب عنه بطرد شركة LEVIEV وإغلاق فرعيها في الإمارة فورا ودونما تأخير، وعدم الاستمرار بهذا التواطؤ الذي أقل ما يقال فيه إنه خيانة لكل مسلم وعربي وفلسطيني في كل بقعة من بقع العالم… فكيف تفتح اسواق دبي امام شركات تبيع مجوهراتها هناك وبأرباحها تجرف أراضي الفلسطينيين وتقتل اصحابها وتبني فوقها مستوطنات تطوق القدس وتخنقها!!؟؟؟


صورة من صفحة العريضة مع التحية للموقع

أبريل 28, 2009 كتبت بواسطة عصام مدير | بقلم مشرف المدونة, مدونون ضد التنصير, ملفات ساخنة | | No Comments Yet

البابا شنودة يحرم الصلاة في غير كنائس للأرثوذكس

شنودة: «الموبايل في الأديرة من كوارث الرهبانية»!!

بابا الأقباط يمنع الرهبان من استخدام «الموبايل»
ويشبه صانع التماثيل بـ«المرابى» و«الزانية»


تماثيل لبابا روما استعداداً لاستقباله في الأردن وفلسطين الأربعاء القادم

الخبر منقول عن صحيفة المصري اليوم 3/ 4/ 2009

قرر البابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، منع استخدام الرهبان، «الهواتف المحمولة» داخل الأديرة، مشيرًا إلى أن خلوة الرهبنة «لا تتناسب مع المحمول».

وقال البابا – خلال عظته الأسبوعية، أمس الأول، فى كاتدرائية العباسية «إن الرهبنة لم تتغير لأنها حياة لها مبادئها المعروفة، ولكن الحياة فى الأديرة هى التى تغيرت».

وأضاف: «دخول الكهرباء إلى الأديرة سمح بدخول الأجهزة الكهربائية فيها، لتقوم بالعديد من الأعمال التى كان يقوم بها الرهبان، كما أن المحمول بات من أهم أسباب تغير حياة الرهبان، وهو أمر أراه من الكوارث الرهبانية».

ونبه البابا إلى أنه قرر ألا يسمح باستخدام «الموبايلات» فى الأديرة إلا للرهبان المسؤولين فقط، الذين تحتاج مهامهم إلى الاتصال بالعالم الخارجى، مشيرًا إلى أن الراهب يمكن أن يكون فى قلايته ويتصل بالعالم، وبذلك تنتفى فكرة أن الراهب يترك العالم كله من أجل الرهبنة.

وشدد البابا على «تحريم النحت» وصنع التماثيل، وقال، فى إجابته عن سؤال لمسيحى لا يصوم ولكنه يتبرع للفقراء والكنيسة: «توجد خطايا عارضة وخطايا خطيرة، فمثل من يعمل فى صناعة التماثيل والأصنام، وما شابهها من أعمال، لا تقبل عطاياه، مثلها مثل الربا، والمرأة الزانية التى تعيش فى الزنا لا تقبل عطاياها لأن النبى داود يقول: «زيت الخاطئ لا يدهن رأسى».

وأضاف: «كان الخطاة لا يتم قبولهم فى الكنائس حسب القوانين القديمة»، مشيرًا إلى أن إحدى السيدات المشاهير من هذا النوع حاولت دخول كنيسة فتم منعها وأمرها الأسقف أن تأتى بكل أموالها وملابسها إلى فناء الكنيسة حتى يسمح بدخولها، وعندما نفذت قام بإحراقهما فقالت السيدة: «إذا كان أهل الأرض يفعلون بى هذا فماذا سيحدث لى فى السماء وقررت التوبة النهائية».

وردًا على سؤال لقبطى يعيش فى ألاسكا بالولايات المتحدة، ويريد السماح له بالصلاة فى كنيسة أخرى لعدم وجود كنيسة أرثوذكسية فى ألاسكا، إضافة إلى أن تكاليف السفر إلى مدينة أخرى لا يستطيع تحملها، قال البابا: «الصلاة فى كنائس غير أرثوذكسية غلط، واللى بيحب ربنا لازم يبذل المال والوقت من أجله».

وأضاف البابا: «مين قالك تروح تشتغل فى منطقة ليست بها كنائس أرثوذكسية». ونفى البابا شنودة أن يكون الصليب والقديسون يعبدون فى الكنائس القبطية.

أبريل 3, 2009 كتبت بواسطة عصام مدير | النصرانية تشابه الوثنية, بأسهم بينهم شديد, فساد القساوسة, فضائح البابا شنودة, فضائح الكنيسة القبطية | | تعليقات

خيانة ونفاق الأب الأردني رفعت بدر – الجزء الأول

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لاَ يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّواْ مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ}
(118) سورة آل عمران

الفضيحة الكاملة لرئيس تحرير موقع «أبونا» النصراني
التابع لـ «الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة»


المطلوب الجديد للمواجهة الاعلامية لو كانت لديه مصداقية

يدعي احترام الإسلام ونبيه في عمّان… 
و في الفيسبوك يحرض شباب كنيسته والغلمان…
على سبّ رسول الله صلى الله عليه وسلم، سيد ولد عدنان

رصد وتحقيق / عصام مدير – مشرف مدونة التنصير فوق صفيح ساخن:

قرأت ذات مرة لقاء صحافياً مع أعرابي برع في اصطياد أفاعي الصحراء، فكان مما قاله: «طارد أفعى كبيرة لتقودك إلى جحر الافاعي». هذه المقولة تنطبق فعلياً على مطاردتي الاعلامية للمطران الأردني «غالب بدر» والذي عينه بابا روما رئيساً لأساقفة الجزائر أواخر شهر مايو من العام الماضي (2008م) – [اقرأ ملف المطران على هذا الرابط]. 

وقبل أن ينزوي ذلك المنصر العربي في جحره التنصيري بالجزائر حيث يلعق جراحه الآن –  بعد أن تسلم منصبه في اكتوبر الماضي – قادني تتبعي له، وردود أفعال رفاقه تجاه حملة هذه المدونة عليه، إلى التعرف على المزيد من أفاعي التنصير في المنطقة العربية وتحديداً في الأردن وفلسطين المحتلة.


المطران «غالب بدر» وجحر الأفاعي التي أطلت برؤوسها ضد هذه المدونة وصاحبها
تفاصيل الصورة التوضيحية على هذا الرابط

موضوع تدوينة اليوم هو الأفعى رقم (3) في وسط الصورة المرفقة أعلاه، الأب «رفعت بدر»، إذ يشغل هذا الكاهن الأردني منصب رئيس تحرير «الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة» رغم أنه لا يبلغ من العمر سوى 38 عاما (صورته أكبر من عمره الحقيقي وأنا أكبر منه سناً وقد كنت أظنه يكبرني)!!


مصدر الصورة: موقع كنيسة يسوع الملك في المصدار

وقد كتبت نبذة عنه من قبل في سياق بياناتي الصادرة بحق ابن عمه وشريكه في التنصير المطران «غالب بدر».

وإلى من قد يعتبر وصفي لهم بالأفاعي شتائم واهانات، أقول له ولعامة المسلمين الطيبيين: لو تعلمون أن هؤلاء يتخذون من الأفاعي قدوة لهم في الدعاية لأباطيل دينهم ومفترياتهم على الله ومسيحه وأنبيائه. فلدى المنصرين نص مكذوب نسبوه للمسيح عليه السلام بأناجيل النصارى أنه قال موجها تلاميذه: «ها أنا أرسلكم كغنم في وسط ذئاب فكونوا حكماء كالحيات وبسطاء كالحمام» إنجيل متى 10: 16. فمن تشبه بقوم صار منهم، وكذلك كل من تمثل في الحية «أسوة حسنة» له فهو مثلها.

ولو قال النصارى لي «أنت تشتم رمزاً دينياًً من رموزنا في الأردن وتتعدى عليه بالسباب»، وقد قالوا، فقلت لهم حينئذ وأكرر: فبنفس الكيل الذي تكيلون به أكيل لكم به، فهل كان يسوع الأناجيل شتاماً متطاولاً سباباً لما تكلم ضد «الرموز الدينية» لليهود في زمنه من كتبة وفريسيين بقوله لهم في اكثر من موضع أنهم أولاد الأفاعي والحيات بل وأنهم أبناء ابليس؟! خذ على سبيل المثال وليس الحصر هذه الفقرة من أول إنجيل لدى النصارى إذ جاء في متى 23/ 31–33 خطاب المسيح لليهود: «فأنتم تشهدون على أنفسكم أنكم أبناء قتلة الأنبياء…أيها الحيات أولاد الأفاعي كيف تهربون من دينونة جهنم؟».

 فاذا استحق اليهود هذه الأوصاف التي نعتهم بها المسيح عليه السلام، بحسب ما جاء في كتبكم، فإن كل من…

– يصد الناس عن سبيل الله ويمارس التضليل الاعلامي من موقعه…
– يستكتب العلمانيين والساقطين من المنتسبين للاسلام لكي يكيلوا المديح لقادة كنيسته ولكي يهاجموا في الوقت ذاته دعاة وشيوخ المنهج الإسلامي الصحيح من خلال أبواق الدعاية التنصيرية (منهم كتاب سعوديين من غلاة الليبراليين صار الأب رفعت بدر، يستر بصورهم عورته في موقعه، أو يمسح بها مؤخرته، لا يهم)!!
– يجاهر بكفره وسط أهل التوحيد بشكل فيه استفزاز وقح وتحد سافر لعقيدتهم بصيغ اسلامية يقتسبها لدينه وهي ليست في كتبهم ثم حرفها ليسقطها على ما لديه من باطل كقوله منتشياً بصليبه: «أشهد أن المسيح ابن الله»، والعياذ بالله من قولهم.
– 
ويسعى بين المسلمين للتنصير ولردتهم عن دينهم بعد أن أخذوا عليه العهد والأمان ألا يفعل وانعقدت له ولأتباعه مواثيق الذمة فخانها وتمرد عليها في سلسلة مقالات تحت عناوين «حرية العقيدة والضمير»…
– ثم يتطاول على سيادة بلاد المسلمين وينسبها للرومان وصلبانهم بعد أن طردهم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى صار يقول ومن معه من سفهاء النصارى «اراضي مقدسة مسيحية»…
– وفوق كل ذلك، صار يتعرض بالمطاعن والافتراءات والسباب يكيله لشخص الرسول الكريم ويتعدى بالقول على أعراض زوجاته أمهات المؤمنين، ويتعاون مع السبابين لرسول الله ويشارك في منتدياتهم جهاراً نهاراً…
– ثم ينافق في وسائل الإعلام الأردنية مدعياً «احترام الإسلام ونبيه»!!

إن من يرتكب كل هذا، فهو يستحق فوق ما قلت في مقدمتي أضعافاً مضاعفة، وحكمه معروف في الشرع الحنيف. لكني سأترك مسائل الشريعة لأهلها، وسأعرض من موقعي الإعلامي، حيثيات الدعوى مقرونة بالأدلة ضد هذا الكاهن الأردني البغيض في محكمة الرأي العام وإلى كل من يهمه الامر في ذلك البلد العزيز، حكومة ووسائل اعلام وشعب شقيق. اللهم إني قد بلغت… اللهم فاشهد!

وسأبداً استعراض أدلة الادانة بأشد ما اقترفه هذا الكاهن الأردني وهو مشاركته نفر من نصارى الأردن وفلسطين «محفلهم» الافتراضي على شبكة الانترنت حيث يجتمعون لسب رسول الله صلى الله عليه وسلم والتكلم على زوجاته وآل بيته الأطهار ولم يقتصر الأمر على الغمز واللمز بل القذف الصريح!!

وجه في الأردن ووجه آخر في منتدى الوجوه

وعلى ذكر الشبكة العنكبوتية، فكما ارتبط اسم مطرانه «غالب بدر» باسمي في محركات البحث [الرابط]، فقد ارتبط اسم الأب «رفعت بدر» باسمي وبمدونتي هذه ولله الحمد [الرابط]. لكن ارتباط الصمت بهم أشد وأنكى اذ ما استطاعوا قبول المواجهة في ساحات الحوار، ولا ردوا في مواقعهم الاعلامية بشيء، اللهم إلا من حيل مضحكة احتالوها، وكتبت عنها في حينها، إذ لم تنفعهم في شيء بعد أن مكروا مكرهم، وعند الله مكرهم، ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله، والله خير الماكرين.

وقد كتبت آنذاك بتاريخ 4 ديسمبر 2008 التالي:

إن لم يكن كل هذا التجريح والطعن المتواصل من المطران وأعوانه في اللقاء الذي أدليت به للصحافة [رابط اللقاء] من آثار مخالب الذئاب وأنيابها ومما تطبع عليه المنصرون، فلا عزاء لـ «خراف الكنيسة» كما تقول النصارى! لكن ردودهم بهذا الشكل وبهذه الحيل النفسية تفرحني، لأن تصاعد الرد بهذا الأسلوب المعتاد منهم يؤكد لي أن محاصرة ذئاب التنصير في الجزائر والأردن قد تكون اقتربت بحول من الله وقوة، فقد قيل «الصراخ على قدر الألم» وهذا هو أفضل مأ أصف به رسالة «غالب بدر» لأنصاره وأعوانه: صراخ وتألم وليس أكثر!

صادوووووووووووه!


رفعت بدر في شبابه: كاهن كنيسة «مودرن» بقصة شعر «كابوريا»!!
مصدر الصورة: ألبوم صوره الخاص على صفحته في الفيسبوك

ولا حاجة للدخول في تفاصيل كيفية حصولي على المعلومات التي سوف أطرحها، فلدي كاعلامي مصادري الخاصة ويتعاون معي الكثير من المحتسبين، بعد أن اجتمع لهذه المدونة خلال سنواتها الثلاث، نفر طيب من شباب الإسلام ورجاله، صاروا بفضل الله أعينا مفتوحة لنا في العديد من بلدان ومناطق العالم الإسلامي، وما يعلم جنود ربك إلا هو. {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ} (69) سورة العنكبوت. نسأل الله أن يجعل هذا العمل جهاداً بسلاح الكلمة في سبيله وأن يجعلنا مع المحسنين حتى نكون في معيته سبحانه، {…وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ} (88) سورة هود.

ومن تدابير الله عزَّ وجلَّ وكيده المتين لأعداء الدين أن ترك الأب «رفعت بدر» يزحف وبقوة متسللا إلى مجاهل شبكات التواصل الاجتماعية من خدمات الجيل الثاني من الإنترنت، مستغلاً مكانته الكهنوتية البارزة وموقعه الإعلامي وعلاقاته العامة ليوسع بخبث ودهاء من دائرة التأثير في شبيبة نصارى المنطقة، في الأردن وفلسطين تحديداً، وفق أجندة وضعها الفاتيكان لصب المزيد من الزيت على النار بدفع النصارى نحو سراب «تنصير المسلمين»، {… كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَاء لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ وَمَا دُعَاء الْكَافِرِينَ إِلاَّ فِي ضَلاَلٍ} (14) سورة الرعد


صورة من بطاقة حساب الأب «رفعت بدر» على شبكة «فيسبوك»

مصدري الأول: شخصية مسلمة أردنية مرموقة انخدعت في شخص الأب «رفعت بدر» كان قد أضافها على قائمة معارفه في شبكة «فيسبوك Facebook»، ليتفاجأ الأخ المسلم بأن جاره الكاهن وابن بلدته ووطنه المسلم، الذي يتشدق ليل نهار بالمواطنة، قد سجل اسمه الصريح بصورته الشخصية في «مجموعة group» معادية للإسلام وللمسلمين على تلك الشبكة ذاتها! وقد قام الأب النصراني بتحريض الشبيبة من نصارى بلده وفلسطين للتسجيل في المجموعة البغيضة!!

وتذكر ذلك المسلم المخدوع سلسلة مقالاتي بهذه المدونة ضد تلك الأفاعي الكنسية، فبادر مشكوراً إلى الاتصال بي معتذراً أنه استهان سابقاً بطرح المدونة و قد ظن بي الظنون السيئة متأثرا بكلام ثلة من نصارى الأردن في منتدياتهم ومجالسهم عني بالسوء، غفر الله لي وللأخ المسلم الكريم.

وإني لفي غاية الشكر والامتنان لهذه الشخصية الأردنية المرموقة، وليتفضل بقبول خالص تقديري واحترامي، فلولاه بعد لله لربما ما كنت علمت عن تحركات الأب «رفعت بدر» في أزقة الشبكة الافتراضية مختلياً بقومه ورعيته من أتباعه، ليصدق فيهم وفيمن يصدقهم من المسلمين قول الحق تبارك وتعالى: {هَاأَنتُمْ أُوْلاء تُحِبُّونَهُمْ وَلاَ يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْاْ عَضُّواْ عَلَيْكُمُ الأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُواْ بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ} (119) سورة آل عمران.

والآن مع البراهين والوثائق مصورة من ضمن أدلة ادانة ضد هذا الكاهن المنافق:


صورة ملتقطة من صفحة المجموعة وفيها قائمة المنتسبين لها اسم وصورة «رفعت بدر»
ما هو باللون الأحمر والأزرق فهو من المدونة لمزيد من التوضيح وتغطية لأفخاذ نصرانية تابعة للكاهن


قائمة منسدلة لأعضاء المجموعة المسيئة للرسول في الفيسبوك وفيها اسم وصورة الكاهن الأردني
اضغط على الصورة لمعاينتها بحجم أكبر واحفظها لديك كمستند ادانة

س: متى سجل الأب «رفعت بدر» في هذه المجموعة؟
ج: في السابع والعشرين من شهر مارس المنصرم (2009م).


صورة للمجموعات التي سجل فيها «رفعت بدر» في يوم واحد. المصدر: صديقه المسلم

س: هل ظهرت هذه المجموعة السبابة لرسول الله في صفحة الأب رفعت بدر على الفيسبوك لمعارفه؟
ج: نعم! وارسل دعوات للانضمام لها وهذه صورة ملتقطة من صفحته وفيها ما يثبت ذلك:


صورة ملتقطة لأسماء المجموعات النصرانية التي سجل فيها كاهن النفاق والغدر

س: هل هذا هو اسم هذه المجموعة؟! وهل جاء فيها نسبة الأردن وفلسطين من بلاد المسلمين إلى ما سموه بـ «الأراضي المسيحية المقدس»؟!
ج: نعم والصورالملتقطة للمجموعة تشهد. ولم يكتف شبيبة هذا الكاهن الحاقد بذلك بل ورفعوا شكل الصليب المعروف للحملات الصليبية في التاريخ والتي أشعل نارها الفاتيكان.


انظر إلى أعداد الأعضاء وأكثرهم مشترك باسمه الصريح وصورته الحقيقية!!

س: أين الشتائم التي كالوها في المجموعة المذكورة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وسبابهم له وتعريضهم بزوجاته وآل بيته الأطهار؟
ج: هذا رابط صفحة المجموعة على الفيسبوك وفيها صفحات بصور وأسماء الأعضاء من نصارى الأردن وفلسطين ولبنان وبلاد المهجر. وهذا رابط الصفحة كاملة بكل ما جاء فيها من اساءات بالغة كوثيقة ادانة ضد أعضاء المجموعة ومنهم الكاهن الأردني. وهذه صورة مصغرة لبعض ما افتروه في منتداهم أخزاهم الله:


يزعمون في مجموعتهم أن رسول الله كان يغتصب النساء ويقترف الفواحش!!
حاشاه صلى الله عليه وسلم. اللهم اخزهم وافضحهم وانتقم منهم!

تشابهت قلوبهم 

كل هذه المفتريات والشبهات ضد الاسلام ليست بجديدة فقد بهت لونها وراح طعمها من كثرة استهلاك المستغفلين من عامة النصارى لها، خصوصاً وأن شبيبة الحقد التنصيري في المنطقة لا يجيدون إلا القص واللصق في الحاسوب ولا يعرفون شيئا من أبجديات البحث العلمي والتجرد في طلب الحق ومراجعة ما ينقل لهم خارج السياق من مصادرنا الاسلامية، وذلك بالرجوع إليها. إنما مبلغهم من الجهل أنهم صاروا يأخذون كل فرية كأنها حقائق مسلم بها بلا تبصر ولا وعي، ثم يكتشفون لاحقاً أن قساوستهم وآباء الكنيسة قد أضلوهم وخدعوهم ليصدوهم عن سبيل الله. وقد يكتشفوا ذلك متأخراً جداً وهم يتجرعون سكرات الموت، هدى الله الحيارى من النصارى وأنقذهم وايانا من النار.

وبنظرة سريعة على صفحة الافتراءات المنشورة في هذه المجموعة، بمباركة ورضى وتواطؤ الأب الأردني «رفعت بدر» المشترك فيها، نجد في أسفل الصفحة أن الكاتب النصراني المدعو «مايك» باسم وهمي [نعتقد أنه نفس شخص الكاهن رفعت بدر]، قد أحال القراء إلى «عراب المفتريات» والكذوب المحتال القمص المصري المشلوح المدعو «زكريا بطرس»، الذي يعد نفسه «عدو الاسلام رقم واحد»، كما يقول الواهم فهو لا يجيد الا بعض الحيل النفسيه والاستعراض على شاشات التلفاز و«نفخة الصدر الكذابة»، كما يقول أهل مصر في لهجتهم.


صورة ملتقطة من صفحة المجموعة المسيئة للرسول وللاسلام

وقبل الخوض في المزيد من حيثيات الدعوى التي ترفعها هذه المدونة ضد «الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة» ممثلاً في شخص الأب «رفعت بدر»، لا يمكن أن نترك هذه المفتريات التي اضطررنا لنشرها كما هي لدواعي التوثيق الاعلامي – دون الرد والتفنيذ بالحجة والبرهان. وأنوه بأن المنتديات الإسلامية المتضامنة مع المدونة والمتخصصة في الرد على هذه الشبهات، إنما تزخر أقسامها قبل اليوم بموسوعات الكترونية في الردود العلمية المؤصلة شرعاً على كل هذه الأكاذيب بفضل الله [روابط هذه المنتديات في اسفل العمود الايمن من هذه المدونة].

وسنخصص ان شاء الله في الجزء الثاني ردوداً مفصلة كتابية وصوتية على هذه الشبهات، مما هو منشور ومتوفر في تلك المنتديات، بعد استكتاب الشيوخ والدعاة وطلبة العلم المؤهلين في هذا المضمار. وهم عاكفون حالياً على تجهيز ردود مخصصة لتلك المجموعة ومفصلة على هذا «القص واللصق» المعيب في مجموعة الأب «رفعت بدر»، لأنه ورغم توفر الأجوبة مسبقاُ في هذه المنتديات الاسلامية، فإن المسلم لا يتعاطى مع هذه الامور في ساحة النقاش الديني بالقص واللصق كما هو ديدن المنصرين لقلة علمهم وعقولهم وفساد بضاعتهم.

وعودة إلى صلة «زكريا بطرس» بـ «الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة» الذي بات يقوم باعادة تدوير – كما يحصل للنفايات – لمهاترات القمص المصري، فإن كل من تابع الموقع التابع للاتحاد في عهد الأب «رفعت بدر»، وتفحص بعناية طبيعة الكتابات والتقارير والمقالات المنشورة في «موقع أبونا»، أصابه الارتياب في توجهات ومنطلقات القائمين عليه وخفايا أنفسهم.

من هؤلاء كاتب شاب وصحافي أردني مسلم، يقرض الشعر الحداثي والروايات والقصص، رأى في موقع الأب الأردني المنافق ما حمله على كتابة رسالة نشرها له «موقع أبونا» – على هذا الرابط – جاء فيها قول الكاتب في هذه الفقرة [انتبه لما جعلناه باللون الأحمر]:

ألحظ أن بعض المقالات سيما الإسلامية المختارة للموقع هي من النوع السلبي التي تكتب سلبيات الدين الإسلامي، وهذا ما نتمنى القفز عنه أو التنويع بينه وبين الايجابي حتى لا يظن البعض أن الأديان تتصيّد لبعضها، بل هي تحمل رسالة واحدة الخير السماوي لأهل الأرض.

ولي وقفة سريعة مع الكاتب: هل في الدين الاسلامي سلبيات يا عزيزي؟! أولست تقرأ في قرآنك يا مسلم قول الله تعالى عن دينك الذي تنتسب له: {صِبْغَةَ اللّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدونَ} (138) سورة البقرة. هل صبغة الله فيها سلبيات؟ وقوله تعالى: {…الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا …} (3) سورة المائدة. بل إن ما يستفتح به بعد فاتحة الكتاب في سورة البقرة تأكيد الحق تبارك وتعالى: {ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ} (2) سورة البقرة.

لعل الأخ الكريم أخطأ التعبير. سنحاول التماس العذر له خصوصاً وأن دراسة الأديان ليست في مجال اختصاصه ولا اهتمامه ولا كتاباته التي تتبعتها في الانترنت وفي مدونته الشخصية. ولولا أن موقع أبونا قام بابراز رسالته التي تقطر تملقا وتزلفا لأعداء الدين وتذللا لمن خدع فيهم، لربما ما نشروها له ولما سمعت باسمه.

على أي حال، ليس هذا المهم وسأعرض عن هذا كله. لأن شهادة هذا المسلم أو قل «الصديق الوفي» والمحب المتودد لهؤلاء القوم من المنصرين، هي ما احتاجه ضدهم، المتجسدة في ملاحظته الصائبة التي احييه عليها في قوله: «بعض المقالات سيما الإسلامية المختارة للموقع هي من النوع السلبي». لكن من أي نوع هي يا ترى؟ وبماذا ذكرت كاتب المقال؟

يضيف الأخ الأردني «عمر شاهين»:

وعلى الموقع [يقصد موقع الأب رفعت بدر] حمل رسالة المسيحية العربية التي قدّمت الكثير من اجل المسيحية ومن اجل القضايا العربية [؟؟!!] وطوال عمر العرب المسيحيين يضحون مثلهم مثل أي مسلم تعرض لهجوم أو جوع فوق هذه الأرض.  ومن ثم الابتعاد عن حواريات التكفير كما تفعل “قناة الحياة” – [انتبه هنا مربط الفرس] وغيرها من مواقع الكترونية، مسيحية واسلامية، تبث بذار التفرقة وسمومها ورياحها الفاسدة والمفسدة، والاتجاه للتقريب ونشر نقاط الالتقاء.

من الذي يظهر في قناة «الحياة» إلا «زكريا بطرس»؟ الذي يشتم صراحة الرسول الكريم ويقذف أعراض زوجاته أمهات المؤمنين وآل البيت ويغمز ويلمز في بقية وقته في أخلاق أمهات المؤمنين، هذا الفاجر الداعر المفضوح في قضايا تعدي جنسية على قصر وأمراة مما جاء في التقارير الكنسية بحقه، و التي تحدثت عنها وسائل الاعلام المصرية في حينه، وكيف هاجمه الأنبا بيشوي هجوما لاذعاً مشهرا ومحذراً منه – [كل تلك الفضائح وأكثر في قسم مخصص لعاره الذي يطارده].

الآن اربط الخيوط ببعضها، لتستنتج بداهة أن موقع «الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة» في ادارة الأب «رفعت بدر» قد تحول إلى بوق آخر من أبواق الشتام «بن بطرس» ينسل إليها من الأبواب الخلفية يفتحها له «ابن الغدر»، رفعت بدر. ولو افترضنا جدلاً أنه لا توجد ثمة علاقة روحية تجمع بين «الرجلين» في حربهم على الاسلام وأهله، فإن السؤال الملح الذي يطرح نفسه على هذا الكاهن المنتسب للأردن وهو مقيم بين ظهراني المسلمين:

لماذا اشتركت يا رفعت بدر في هذه المجموعة في الفيسبوك مع علمك أنها تنشر فكر وأكاذيب وشتائم بن بطرس؟ ولماذا وجهت الدعوة لمن هم عندك من شباب نصارى الأردن وفلسطين للاشتراك فيها؟

كيف سيرد الأب الأردني الآن؟

أولاً الانكار لن يخدمه في شيء، لأنه سيظهر بمظهر الكاذب أمام الفين من معارفه على الفيسبوك وأمام الف وخمسمائة من أعضاء المجموعة، فهو لن يقدر أن ينفي اشتراكه في تلك المجموعة. وكل ذلك مسجل عليه لدى ادارة الفيسبوك في الجهاز الخادم لحسابه الشخصي. وإذا لجأ الى الانكار وتكذيبي بعد أن ينسحب من المجموعة بهدوء ليزعم بعدها أنه لم يسجل فيها، فلسوف يصاب بليال طوال من أخوات ليلة «الصدمة والرعب»، كما يقول أسياده الأمريكان، إن استدعينا الفيسبوك نفسه لاخراج كل سجلاته ونشرناها له بطلب قانوني رسمي نتقدم به ضده في دعاوى قضائية ترفع عليه من جبهات المدافعين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأردن وخارجها، ولأ أظنه يفعل ذلك لأني لا أحسبه على تلك الدرجة من الغباء.

الاحتمال الآخر لديه أن يلجأ إلى نفس الحيلة التي لجأ اليها المرة السابقة في معرض دفاعه عن مطرانه المهزوم «غالب بدر». وبامكان القراء الرجوع الى تدوينة سابقة تفصل لتلك المحاولات اليائسة وامتناع الأب «رفعت بدر» عن الرد على رسالتي المباشرة له عبر موقعه مع اعترافه بتسلمها.

وسأرسل له فور نشر هذا البيان رابط الوصول إليه مع دعوة له للرد رسمياً، وسأنشر له رده كاملاً فقط، اذا قام هو بنشر رده في موقعه ثم انشره له وارتبط به من مدونتي. لماذا يلزمه الرد عبر موقعه أو أي موقع نصراني رسمي؟ لأنه لو راسلني الكترونياً ونشرت له رده فابمكانه التنصل والرجوع عن كلامه وانكار أن يكون قد ارسل لي رداً ليتهمني بالكذب. ولي تجارب سابقة مع المنصرين علمتني أن احتاط فيها لالاعيبهم. لكنه لو نشر رده المفصل على النقاط الواردة في هذا المقال وعلى الأسئلة المباشرة الموجهة له، وعلى رسالتي المتقدمة، بأي اسلوب يختاره ولو طعن في شخصي، لا يهم، فحينئذ سيكون لنا شأن آخر معه:

رسالة تلميذ ديدات المفتوحة لرئيس تحرير «موقع أبونا»

أمامك فرصة 48 ساعة حتى صباح يوم الجمعة القادم (الثالث من ابريل 2009م) لكي تكتب باسمك وفي موقعك موضحاً موقفك الشخصي من مجموعة الفيسبوك التي اشتركت فيها، وموقفك من كلامها وشتائمها ومطاعنها بحق رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهل انت تعتقد في كل ما قالوه عن نبينا العظيم؟ هل توافقهم على أنه «كان يغتصب النساء ويقترف الفواحش» كما زعموا؟ حاشاه! صلى الله عليه وسلم.

ثم إن اعتذارك لا يكفي يا «رفعت بدر». خذها مني واسمعها من ابن مكة المكرمة من بلاد الحرمين: لست ممن يستجدي الاحترام ولا الاعتذار من الكفار لسيد الأولين والآخرين وأشرف الأنبياء والمرسلين، رؤيا نبي الله ابراهيم، نبوءة موسى، ترنيمة داود وبشارة عيسى المسيح، عليه وعلى جميع أنبياء الله ورسله الصلوات الطيبات وازكى التسليمات.

لن أطالبك بالاعتذار، فقد تجاوزت حدّك وكثر افسادك، واستطال شرك، وتشامخت أيها الوضيع فوق مقامك، وانتفخت اوداجك غطرسة وتكبراً على الحق، حتى صارت أكبر من بطنك، فأصبحت تسترهب وسائل الاعلام الأردنية كما فعلت مؤخراً، وحدث ولا حرج. 

وليس هذا وحده هو ممسكي الوحيد عليك، ولا هذه بأولى جرائمك، ولا هي آخرها مما كنت أعده وأحصيه ضدك، من حيث لا تعلم، وآه لو تلعم ما أعددته لك بعد مطرانك الهارب من ملاقاتي، وكيف فتحت لك ملفا ساخنا وهيأت لك مركوباً اعلامياً صعباً بأشد من مركوب صاحبك وابن عمك الذي انقطع ذكره في الجزائر بعد أن طرتم به فرحاً وقلتم «هوذا ابن الجبل… هوذا بدر الأردن»، فتمخض جبلكم فأراً وأفل بدركم يخشى صحافة واعلام الجزائر من بعدي، كأنه يقول «لا مساس!»،{لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَلَّا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِّن فَضْلِ اللَّهِ وَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاء وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ} (29) سورة الحديد .

وإنما هذا أمر آمرك به، وليس طلبا أدفعه في مكتوب لأمثالك، فأطع يا هذا، واستجب وأنت من الصاغرين، درءا للفتنة التي ورطوك في اشعال نارها أيها الأحمق الغر… أمري لك هو التالي:

قدّم استقالتك من منصبك الاعلامي فوراً، وقدم استقالتك من منصبك الكهنوتي أيضاً،، واخلع عنك سيامة القساوسة وأرديتهم، واترك كنائس الأردن سالمة آمنة من عمالتك لمخططات روما وأهواء مجرمها الأكبر، البندكتس الأبتر، السادس عشر أو الثامن عشر، لا يهم، لأن جهنم تتسع له ولك، وعليها تسعة عشر. لا مرحبا به ولا بك بيننا بعد اليوم.

هذا خيارك الأول، ألأولى والأفضل، لو كنت تعقل. أما الخيار الثاني أمامك: فهو المواجهة الاعلامية المباشرة في الفضائيات، أو نتناظر في «مكتب صحيفة الغد الأردنية» التي هاجمتها أنت بشراسة، أو «صحيفة اللواء الأردنية»، وإني ان شاء الله مستعد لذلك اللقاء في شهر مايو القادم، أو في أي وقت بعد ذلك على برنامج في قناة الجزيرة أو المستقلة، ولنتحاور وجهاً لوجه شرط أن ترضخ لرغبتي في تسجيل الحوار صوتياً ومرئياً أيا كان موقع اللقاء، لمزيد من التوثيق.

إنني أهدف من هذه الدعوة للحوار (مهما كان حاداً وقاسيا من طرفي أو طرفك وبدون شروط مسبقة منك) العمل على احتواء الموقف الذي سيكون له وبلا شك تداعيات خطيرة أنت تعلمها جيداً. فهل هذا هو دورك الذي انتدبك له أبوك في الفاتيكان؟ هل أنت صمام أمان لـ «تعايش سلمي» لمجتمعك أم مثير للفتن، في الخفاء ومن وراء الكواليس؟

هذه فرصتك الثانية للتعاطي مع هذا الموضوع بشكل أفضل من المرة السابقة ، وليتك تفعل، ومن يدري، لعل الله يشرح صدرك للحق أو تشرح لي أنت موقفك المخزي.

وللحديث بقية من عدة أجزاء إن شاء الله، وفي كل جزء منها ملف تهم جديدة وبأدلة أخرى، لكني لن انشر الجزء الثاني حتى انقضاء المهلة التي اعطيتك اياها، وسنرى… وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.

{إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا} (57) سورة الأحزاب

أبريل 1, 2009 كتبت بواسطة عصام مدير | ألبوم صور فاضحة, إعلامهم ودعايتهم, الحروب الصليبية, المطران غالب بدر, بابا الفاتيكان والاسلام, بقلم مشرف المدونة, خيانة وعمالة نصارى العرب, سوء أدب نصراني, ضد التنصير, فضائح الفاتيكان, كنائس الشرق الأوسط, ملفات ساخنة | | تعليقات

لماذا سكتت الكنائس عن تنصير الممثلة التركية؟

هذا الموضوع هدية المدونة لعشاق المسلسلات التركية:
القصة الكاملة لأسباب صمت المنصرين العرب عن حالة ارتداد عن الإسلام!!

 كتب / عصام مدير*  – مدونة التنصير فوق صفيح ساخن:

توطئة لابد منها

يحلو للمنصرين في المنطقة العربية، ولأتباعهم الذين يستغفلونهم من بقية النصارى، اشاعة أخبار كاذبة وقصص ملفقة لحالات ارتداد عن الإسلام بالجملة من أجل صناعة ملف ساخن، ولو كان وهمياً، كي يكون بمحتوياته المزورة ورقة ضغط يريدها الغرب، والأمريكان والصهاينة من ورائهم، لتبرير المزيد من تدخلاتهم السافرة عسكرياً وسياسياً واجتماعياً في الشأن الإسلامي.

ولست أنفي وجود حالات ارتداد عن الإسلام واعتناق للنصرانية، ولكنها إن وجدت، فهي نادرة وشاذة وذات ظروف خاصة معقدة، تعكس مشاكل خلقية أو مرض نفسي شديد، أو أزمات شديدة مركبة لدى فئة من الشباب كان ينبغي معالجتهم واحتوائهم بحكمة وعناية فائقة، من الذين يجد فيهم ضباع التنصير فرائس سهلة المنال لاستخدامهم من أجل اسقاط «حد الردة» في العالم الإسلامي، وشطبه حتى من أوراق دساتيرنا الوطنية وكتب الفقه، رغم أن الشريعة الإسلامية معطلة بالكامل في كل الدول الإسلامية بلا استثناء، لا يطبق منها إلا ما يبقي به هذا النظام العربي الفاسد أو ذاك مسحة من انتساب كاذب للإسلام.

وإذ يحاول المنصرون جاهدين توظيف حالات الارتداد الشاذة تلك من أجل فرض أجندتهم هذه، فإن الهدف الخفي ليس هو اشاعة ثقافة «حرية المعتقد» التي يتشدقون بها، ولا لكي يبرهنوا على فرضيتهم الواهية التي تردد أنه «لولا هذا الحد في الشريعة لما بقي مسلم في البلاد العربية والإسلامية» – لأنهم يرون أكثر من عشرين مليوناً من المسلمين في أوروبا يتكاثرون ولا ينقصون، بل ويضمون إليهم مئات الألوف كل عام ممن يعتنق الإسلام من جيرانهم الغربيين في بلدان ليس فيها تطبيق لـ «حد الردة». فلماذا لم يرتد هؤلاء المسلمون هناك بالجملة؟ وفي أمريكا كذلك حيث الإسلام هو أسرع الأديان انتشاراً، تنهار مزاعم المنصرين فلا نسمع عن حالات ارتداد بين صفوف الجالية هنالك ولكن نقرأ في المقابل عن ألوف مؤلفة تدخل في الإسلام باعتراف وسائل الإعلام الأمريكية ذاتها!

إن الهدف الحقيقي من محاولات اسقاط «حد الردة» وتجريم تطبيقه دولياً، ليس إذاً بحسب ما يتردد، ولكن من أجل اسقاط السور المنيع الذي صد الكفار عن التظاهر بالإسلام طلباً لاشعال الفتن الداخلية وافساد ديننا علينا كما فعل سلفهم اليهودي «عبدالله بن سبأ»، الأب الروحي لفرق التشيع كلها. وحتى يصير الدخول في الإسلام لأي غرض كان مجرد نزهة عابرة يعودون منها كي يتخذوا من ديننا مطية يركبونها سخرية وهزواً وتلاعباً بكل مقدس لدينا بل وأيضاً للتلاعب بأعراض المسلمات لأن التزوج من الكافر محرم عليهن. و حتى يصير تطاولهم على إسلامنا ورسولنا في أوطاننا أمراً مقبولاً فلا تبقى لنا بقية من عزة ولا كرامة إلى أن نستمرأ الذل أكثر وأكثر، فنرضح لهم الرضوخ الكامل الذي يرجوه منا الأعداء حتى تستقر لهم مواضع أقدامهم فوق ترابنا في فلسطين والعراق والصومال وغيرها. لأنهم إن قتلوا فينا الغيرة على العقيدة والدين قتلونا أحياء لنصير مسخرين لهم كالبهائم والحمير يركبونها في كل وقت.

ولأجل كل ما تقدم ذكره، ما زال غلاة النصارى من «العرب» الخونة يحاولون ايجاد أي حالة ارتداد من بين صفوف المسلمين ولو كانت من أمثال «النطيحة» و «المتردية» و «المنخنقة» من «خراف المسلمين الضالة»… لا يهم، فالمهم لديهم هو افتعال ضجيج سياسي ودولي من أجل تمرير هذه الأجندة حتى لو أدى هذا بهم إلى تلفيق قصص التنصر ولعب بعضهم دور المرتدين… كما فعل مدرس اللاهوت الأشر المدعو «وحيد» مع معلمه وأستاذه في الدجل «زكريا بطرس» على قناتهم الفضائية أواخر العام الماضي، إذ ألبسه ثوباً خليجياً ليس له، وقاموا في استديو البث بتغيير صوته، ليصير بتلك الحيلة التي انكشفت أكاديميا سعودياً اعتنق المسيحية!!

وانفضحت اللعبة القذرة لما أخفق مهندس الصوت لديهم بتدبير من الله تبارك وتعالى، فانكشف صوت «وحيد» المعروف فترة اللقاء وفضحه الأخوة المسلمون في المدونات المرئية التي ترصد التنصير وتتصدى له على شبكة يوتيوب. ثم خرج الكذوب «زكريا بطرس» معترفا على نفسه في تسجيل صوتي له بأن من كان معه هو المنصر «وحيد» وليس «المتنصر السعودي». وهكذا أخزاهما الله على رؤوس الأشهاد، وكانت تلك هي «أم كل الفضائح» لهذا القبطي المهزوم المأرزوم الموتور الذي يتفاخر أنه في حماية «الحكومة الأمريكية» إذ يقيم بينهم لكي يشتم رسول الله بأقبح الألفاظ ليل نهار متطاولاً على أعراض زوجاته الطاهرات العفيفات، عليه من الله ما يستحق هو ومن معه [حمل فلم الفضيحة من شبكة بن مريم الاسلامية].

مشاهدة مباشرة للفضيحة على هذا الرابط و أيضا هذا الرابط و هذا الرابط

افتداء المنصر الفاشل «وحيد» بممثلة تركية تنصرت حقاً

أما اليوم، فإن هذه المدونة سوف تهدي هذا البطرس الأفطس المتغطرس قصة ارتداد حقيقية عن الإسلام فات عليه أن يذكرها وسط عشرات القصص الملفقة في موقعه على الانترنت. وإنني أرشح هذه الشخصية الشهيرة التي اعتنقت النصرانية لكي تتم استضافتها في عشرات القنوات الفضائية التنصيرية التي تبث باللغة العربية.

لكنني لما فتشت في محركات البحث العربية عن ذكر لاسم هذه الشخصية المعروفة في مواقع النصارى لم أجد لها أي ذكر على الاطلاق!! فلماذا؟! ومن هي هذه الشخصية؟ لنتعرف عليها من خلال هذا الخبر الذي نشرته وكالات الأنباء قبل أيام ونقلته العديد من صحفنا العربية، وتجاهله المنصرون وسكتوا عنه:

أثارت عارضة أزياء تركية غضبا واسعا بين الممرضات بسبب عرض للملابس الداخلية النسائية خلطت فيه بين ما تعرضه وبين الزي الذي ترتديه الممرضات في المستشفيات التركية.

 وكانت العارضة توغجا كزاز، وهي شخصية مثيرة للجدل والانتقاد قد ظهرت فى عرض أزياء للملابس الداخلية النسائية، ووظفت في العرض الزي التقليدي للممرضات الذي يتكون من بالطو وغطاء رأس صغير يحمل هلالا باللون الأحمر، وارتدت هذا الزي فوق الملابس المثيرة التي تقوم بعرضها وأظهرتها بشكل لافت من تحت البالطو الأبيض.

وتفجرت ثورة غضب واسعة فى صفوف الممرضات اللاتى لجأن الى نقابة العاملين في القطاع الصحي مطالبين برفع دعوى قضائية ضد عارضة الأزياء . واتهم أوندر قهوجي المتحدث باسم النقابة عارضة الأزياء بإهانة كل العاملات في مهنة التمريض، وقال ان النقابة قررت رفع دعوى قضائية ضد العارضة .

والعارضة توغجا كزاز هي ملكة جمال تركيا السابقة واكتسبت شهرة بسبب مواقفها الاستفزازية واستهانتها بعادات الاتراك وأعرافهم، فمنذ عدة سنوات اختيرت كملكة جمال لتركيا ثم فاجأت الجميع بإعلانها الزواج من ثري يوناني، ولم تأبه للانتقادات التي وجهت لها وإنما نشرت صورا لتعميدها على أيدي أحد القساوسة اليونانيين لترتد عن الاسلام.

وقد جلبنا للمنصرين العرب ولمواقعهم التي تعنى بنشر القصص الملفقة لحالات الارتداد عن الإسلام صورة تعميد هذه الساقطة كما نشرتها الصحف التركية واليونانية:


من موقع اخباري تركي – رابط المصدر

لكنهم لن ينشروا قصة هذه «المتنصرة» أبداً ولا هذه الصورة، ولن يتحدثوا عن «اختهم» النصرانية الجديدة بسبب الفقرة التالية الواردة في الخبر التي تسلط الضوء على ما فعلته هذه المرتدة بعد اعتناقها للنصرانية فوراً:

وفي الشهرين الماضيين عادت إلى الاضواء من جديد عندما رجعت إلى تركيا لتعلن طلاقها من الثري اليوناني ولكنها كعادتها هاجمت الأتراك من جديد وقالت لأحد البرامج التليفزيونية انها حرة تفعل ما تشاء وأنها لا تأبه بالعادات والتقاليد التركية مما أثار عليها الاتراك من جديد، وقد صورت خلال فترة وجودها خارج تركيا العديد من الافلام الاباحية.

مصدر الخبر على موقع البوابة وموقع صحيفة البشاير المصرية وجريدة الرياض السعودية ومواقع أخبارية أخرى كثيرة، إلا من مواقع التنصير الإعلامية ومنتدياتهم حيث لم تذكر هذه المتنصرة ولا مرة!!

ركز على آخر فقرة في الخبر لتكتشف سر صمت قادة التنصير وفلولهم في المنطقة العربية عن تنصير هذه المرتدة التي لم يطيروا بها فرحاً:

وقد صورت خلال فترة وجودها خارج تركيا العديد من الافلام الاباحية [!!].


من معمودية بركة التنصر إلى مستنقع العهر!!

ولم لا؟؟ اذا كان «الاسلام يجبّ ما قبله» من الذنوب والكبائر والكفر والشرك، فإن النصرانية أو المسيحية «تجب» ما بعدها!! وهذه هي حقيقة هذا الدين لمن لا يعلمه.

أوليس يروج المنصرون أن الرب بزعمهم قد تنزل وتجسد في الرحم ليخرج بشراً حتى يقتل ويموت على الصليب فداء للخطايا والمعاصى مهما عظمت؟! أوليسوا يعتقدون في أن المسيح عليه السلام هو الإله الذي مات من أجل الخطاة والأثمة وأنه لأجلهم جاء ليصلب؟! فلماذا الحرج من نشر قصة هذه العاهرة «بطلة» أفلام العهر؟! هل أخزتهم بتنصرها؟! أم هل لأن الدعوة الإسلامية في المقابل لا تجتذب إلا خيار القوم من غير المسلمين إذ يدخلون فيه أفواجاً باعتراف المصادر الغربية والعالمية. تأمل مثلاً في هذا العنوان المنشور على موقع شبكة البي بي سي البريطانية نقلا عن الصحف في المملكة المتحدة:

الإسلام والصفوة في بريطانيا:
قالت الصنداي تايمز إن 14 ألف بريطاني أبيض، وبعضهم من صفوة المجتمع ومن الطبقات المثقفة والعليا، قد اعتنقوا الدين الإسلامي.

هنيئاً لأهل الإسلام صفوة الأمم وليهنأ المنصرون بانضمام تلك المجاهرة بالفجور وتنصر أهل العهر والشذوذ الجنسي. قد «وافق شن طبقة»، كما تقول العرب والطيور على أشكالها تقع. إنني أفكر الآن في حال المأبون «زكريا بطرس» إذ يقرأ له اللقيط اليهودي المغربي المدعو «رشيد» هذا المقال بين رجلي قسيسه، وقد صام أبوهم الفاشل ليفطر على المدعو «وحيد»، أو سمه «البصلة الكنائسية» المعفنة في قشرة «سعودية»!! وإلا فأينهم عن هذه الماجنة التي ارتدت قبل ثلاث سنوات؟! لماذا لا نراها على قنواتهم الفضائية للتنصير؟!


«معمودية» ممثلة أفلام العهر لحظة تنصرها على يد قسيس أرثوذكسي
المصدر السابق من الصحافة التركية

لماذا تستحي منها يا ابن بطرس؟! كأنك تستحي حقاً!! أولست تقرأ عن أخوات هذه العاهرة بطول وعرض كتابك المقدس لديكم؟ يا ليتك تحدث المسلمين عن «راعوث» التي أفردتم لها سفراً كاملاً باسمها لتخليد ذكراها. أوليست «راعوث» هي «ملكة جمال» الكتاب المقدس مثل «ملكة جمال تركيا» المرتدة؟! فماذا فعلت الأولى لكي تظفر بالزواج من الرجل الثري الكهل «بوعز»؟! ليتك تقرأ من كتابك لجمهور مشاهديك من النصارى هذه الفقرات من الاصحاح الثالث وفيه «وصايا مقدسة» لـ «راعوث» ولشبيهاتها من بنات النصارى في كيفية اغواء الرجال. انتبه فهذا «كلام الوحي» بزعمهم:

Ruth 3:1-8
(1)  وقالت لها نعمي حماتها: «يا ابنتي ألا ألتمس لك راحة ليكون لك خير؟
(2)  فالآن أليس بوعز ذا قرابة لنا, الذي كنت مع فتياته؟ ها هو يذري بيدر الشعير الليلة.
(3)  فاغتسلي وتدهني والبسي ثيابك وانزلي إلى البيدر, ولكن لا تعرفي عند الرجل حتى يفرغ من الأكل والشرب.
(4)  ومتى اضطجع فاعلمي المكان الذي يضطجع فيه وادخلي واكشفي ناحية رجليه واضطجعي, وهو يخبرك بما تعملين».
(5)  فقالت لها: «كل ما قلت أصنع».
(6)  فنزلت إلى البيدر وعملت حسب كل ما أمرتها به حماتها.
(7)  فأكل بوعز وشرب وطاب قلبه ودخل ليضطجع في طرف العرمة. فدخلت سرا وكشفت ناحية رجليه واضطجعت.
(8)  وكان عند انتصاف الليل أن الرجل اضطرب, والتفت وإذا بامرأة مضطجعة عند رجليه.

أما قول الكتاب المقدس «وشرب وطاب قلبه» فهو كناية توراتية معروفة عن السكر وتعاطي الخمر. وقول المتحدثة لراعوث: «ولكن لا تعرفي عند الرجل حتى…» فإن «المعرفة» هنا كناية أخرى ولكن عن المعاشرة الجنسية, ولها قرائن كثيرة شبيهة في أسفارهم، منها على سبيل المثال وليس الحصر:

* وكانت الفتاة حسنة المنظر جدا وعذراء لم يعرفها رجل. فنزلت الى العين وملات جرتها وطلعت [سفر التكوين 24: 16].

* فتحققها يهوذا وقال: «هي ابر مني لاني لم اعطها لشيلة ابني». فلم يعد يعرفها ايضا [سفر التكوين 38: 26] – قصة زنى محارم بين يهوذا وكنته «زوج ابنه»، وقول كاتب السفر «فلم يعد يعرفها أيضاً»، أي لم يجامعها مرة أخرى.

* وكانت الفتاة جميلة جدا، فكانت حاضنة الملك. وكانت تخدمه ولكن الملك لم يعرفها [سفر الملوك الأول 1: 4] – قصة مكذوبة تدفئة الملك داود [حاشا نبي الله الكريم] بعد أن تقدم في السن باحضار أجمل فتاة صغيرة لكي تحضنه في السرير. وكأن اليهود لم يعرفوا استخدام الحطب في التدفئة!! لعل هذه الماجنة التركية تنصرت لكي تدفيء البابا شنودة في مرضه أو بابا الفاتيكان؟! من يدري! فمن أجاز نسبة هذه القصص للأنبياء يجوز في حقه كل شيء!

وفي الإنجيل:
ولم يعرفها حتى ولدت ابنها البكر. ودعا اسمه يسوع [انجيل متى 1: 25]. أي لم يجامع المدعو «يوسف النجار» السيدة مريم عليها السلام إلا بعد أن ولدت سيدنا عيسى عليه السلام بزعم النصارى ونص هذا الانجيل.

وعودة إلى العبارة السابقة في  سفر راعوث المقدس لديهم فإن معناها يصير: «ولكن لا تمارسي معه الجنس حتى يفرغ من الأكل والشرب»!! طبعاً اغواء الرجل السكير أسهل بكثير… ويبدوا أن النسوة اللواتي يقرأن هذه القصص أعرف من غيرهن بهذه الأمور. ثم أين اضجعت «راعوث»؟ أولا كشفت عن رجلي الكهل وتمددت بين فخذيه: «فدخلت سرا وكشفت ناحية رجليه واضطجعت». لست بحاجة إلى تخيل المشهد الفاضح لأن لغة السفر لم تترك لقراء هذا الكلام مجالاً للخيال!!

لماذا تخجلون من هذه المتنصرة التركية الفاجرة ولديكم «راعوث»؟! لكن ماذا عن «راحاب الزانية» أيضاً، التي كان لديها بيت للدعارة، والتي أثنى عليها كتابكم المقدس و«القديس بولس» لديكم في رسالته المنسوبة له إلى العبرانيين فقط لأنها خانت قومها وتعاونت مع الجواسيس من بني اسرائيل:

بالإيمان راحاب الزانية لم تهلك مع العصاة، إذ قبلت الجاسوسين بسلام [عبرانيون 11: 31].

وماذا عن الراقصة «استير»، والتي لديها هي الأخرى سفر خاص باسمها يخلد ذكراها وسيرتها في المجون والاغواء؟ لنقرأ ما يقوله كتاب «التفسير التطبيقي» عن هذه الماجنة التي كانت ترقص لملك فارس وترضي نزواته لأجل تخليص قومها من اليهود:

لم يجمع ملوك فارس كميات ضخمة من الحلي فحسب، بل جمعوا أيضا أعدادا كبيرة من النساء، وكانت أولئك العذارى الصغيرات يؤخذن من بيوتهن وتفرض عليهن الإقامة في بيوت منفصلة بالقرب من قصر الحريم. وكان الهدف الوحيد من وجودهن هو خدمة الملك وانتظار دعوته لهن للمعاشرة الجنسية. وكان من النادر أن يرين الملك، فكانت حياتهن مقيدة ومملة. ولو لم تنل أستير حظوة لدى الملك، لأصبحت واحدة من فتيات كثيرات رآهن الملك مرة واحدة ونسيهن. ولكن حازت أستير بجمالها إرضاء الملك حتى إنه توجها ملكة بدلا من وشتي. وكان للملكة مكانة أعظم نفوذا من مكانة المحظية، وكانت تمنح حرية وسلطة أكثر من سائر الحريم، ولكن لم يكن لأستير، ولو كملكة، إلا القليل من الحقوق، وبخاصة لأنها قد اختيرت لتحل محل امرأة عنيدة.

أما المرأة الأخرى التي يصفها واضعوا «التفسير التطبيقي» من نصارى العرب بـ «العنيدة» فهي الملكة الفارسية الأصلية التي رفضت حياء أمراً من زوجها المخمور لكي ترقص أمام الرجال الأغراب من ضيوفه، وتطوعت للرقص عوضاً عنها كل ليلة  اليهودية «أستير»، لتصبح تلك الفاجرة شخصية مكرمة أخرى في كتب اليهود والنصارى المقدسة!! لا عجب أن دخل الإسلام إلى قلوب الفارسيين، هدى الله بقيتهم إلى التمسك بهدى السنة والإسلام الصحيح بعيداً عن بدع اليهود والنصارى.

وختاماً… فهذه الصورة هدية المدونة للمنصرين ولأعوان بن بطرس، مع الاعتذار للمسلمين والمسلمات، لأن التوثيق الاعلامي في الاحتجاج على أبواق الدعاية التنصيرية يستدعي ذلك. لا نقدر أن نطمس الوجه لأنه هوية لصاحبته التي فضحت التنصير وديانته. وهي بالمناسبة الصورة الوحيدة في محركات البحث التي تظهر فيها هذه المتنصرة «التركية» بشكل «محتشم»، بحسب المفهوم التنصيري للحياء والاحتشام وليس كما نفهمه نحن. ولينظر العقلاء من بقية النصارى هداهم الله حال هذه المرتدة المتنصرة في دينها الجديد، إذ تتقلب في المضاجع والأسرة أمام عدسات التصوير تؤدي مشاهد الفحش والدعارة والجنس الجماعي حيث يتعاور عليها أكثر من نصراني في فراش واحد، ومن يهن الله فما له من مكرم والعياذ بالله …

والسؤال الذي يطرح نفسه الآن: هل صدر عن القساوسة الذين قاموا بأداء طقس تنصيرها بيانات استنكار واستهجان لما تفعله ابنتهم الجديدة في الطائفة الأرثوذكسية؟! هل طردوها وحرموها من الكنيسة؟! هل رفضوا تبرعاتها وهباتها لمؤسسات التنصير؟! أم أن الأخبار أتت اليوم أن من ينكر عليها ويرفضها هم بقية المسلمين الأتراك حتى صارت هذه الفاجرة لا تقدر على الاستقرار في موطنها الأم إلا من الأنزواء بعيداً في أحضان أعدائهم التاريخيين من اليونانيين؟!

كل هذا لا يهم أغلب كهنة النصارى… ما دامت هذه الفاجرة ومثيلاتها في النصرانية يدفعن بسخاء العشور والنذور للكنيسة كل أحد ساعة الاعتراف بالخطايا للكهنة في غرف الخلوة بهن.. وما أدراك ما يحصل فيها من مجون…. فهناك لا يسألهن قسيس «من أي لكن هذا؟»، إذ ليس في دينهم «المكسب الحلال» و «المطعم الحلال» كما هو عندنا. ولا حجاب ولا عتاب ولا محراب وليدخلن الكنيسة من كل باب… لأن ديانة التنصير في حقيقتها إنما هي «دياثة مقدسة»، ترحب بالساقطات ومحترفات الدعارة من كل حدب وصوب. وليس أدل على هذا كله من ترحيب الكنيسة بتنصير هذه الساقطة وسكوتهم عليها بعد أن فضحتهم وأخزاهم الله معها وبسببها.

ثم إن هذا هو «التحرر» للمرأة الذي ينادي به العلمانيون والليبراليون الأوغاد في أوساطنا الاجتماعية. وهكذا يريدون المرأة المسلمة… منسخلة من الحياء حتى تنسلخ من الدين كله والحياء قرين الإيمان…لتصير المسلمة بعدها انسلاخها التام بين أفخاذ الكفار وتحت أقدام ذكور النصارى، تركع وتسجد لقساوستهم، مطية لمتعهم القذرة ومضغة في أفواههم يعيرون بها المسلمين بينما العار كل العار يلحقهم هم وكنائسهم.

وفي قصة ردة هذه التركية، عبرة وعظة لمن يحرض على اقامة مسابقات لما يسمى «بملكات الجمال» في بلاد المسلمين، وفيه دروس بالغة لمن قام بالدعوة إلى مسابقة «سيدةالمكياج الأولى» في مدينة جدة السعودية مؤخراً [رابط الخبر في صحيفة عكاظ ]… ألا إنها دعوة منكرة، باطلة… هي خطوات الشيطان يستدرج بها أعوانه من شياطين الأنس والمنافقين الغافلات المخدوعات كي يقلدن بنات النصارى من «المارونيات» اللواتي استقدمن واستعلمن للاشراف على تلك المناسبة حتى يفسدن نساء المسلمين في بلاد الحرمين… لعلهن يصنعن لنا عارضة أزياء أخرى ينتهي بها الحال كما انتهى بهذه «التركية» المارقة والعياذ بالله!

وأخيراً أقول: إن في حال ومآل هذه العارضة والممثلة المرتدة عبرة وعظة لمن انبهر بالنموذج الغربي / النصراني، من شباب المسلمين وأخذ يقلدهم في عاداتهم وكل شيء، نسأل الله السلامة والعافية والثبات والمغفرة وألا يجعل مصيبتنا في ديننا لأن كل المصائب تهون إلا المصيبة في الدين. كما نسأله سبحانه أن يرد شبابنا للإسلام رداً جميلاً لكي يكونوا عونا لاخوتهم على أعدائهم من الصهاينة وبقية الكفار والمشركين… 

فاللهم زد أهل التنصير من هذه الضربات والفضائح ولا تبارك فيهم ولا لهم… جزاء تطاولهم على أعراض زوجات حبيبك صلى الله عليه وسلم بالبهتان والأفك العظيم. اللهم سلط عليهم من جنس ما تكلموا به ليرى العالم بأسره أن ما أشاعوه زوراً على نبينا الكريم إنما هو فيهم داء مستحكم لا ينفصم عنهم، يجتذب إليهم الحثالة والقاذورات من أمثالهم لأبناء مذهبهم في الصد عن سبيل الله…. وذلك جزاؤهم الذي استحقوه {… لهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ} (114) سورة البقرة.

* كاتب واعلامي من مكة المكرمة من تلاميذ الشيخ أحمد ديدات رحمه الله.

مارس 18, 2009 كتبت بواسطة عصام مدير | أفلام تفضح الكنيسة, إعلامهم ودعايتهم, اشاعات التنصير, اضحك مع المنصرين, الاباحية تغزو الكنيسة, العري يغزو الكنيسة, الموضة في خدمة التنصير, بقلم مشرف المدونة, ضد التنصير, عجائب وحيل التنصير, فضائح المتنصرين, فضائح زكريا بطرس | | تعليق واحد