البابا شنودة يحرم الصلاة في غير كنائس للأرثوذكس
شنودة: «الموبايل في الأديرة من كوارث الرهبانية»!!
بابا الأقباط يمنع الرهبان من استخدام «الموبايل»
ويشبه صانع التماثيل بـ«المرابى» و«الزانية»

تماثيل لبابا روما استعداداً لاستقباله في الأردن وفلسطين الأربعاء القادم
الخبر منقول عن صحيفة المصري اليوم 3/ 4/ 2009
قرر البابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، منع استخدام الرهبان، «الهواتف المحمولة» داخل الأديرة، مشيرًا إلى أن خلوة الرهبنة «لا تتناسب مع المحمول».
وقال البابا – خلال عظته الأسبوعية، أمس الأول، فى كاتدرائية العباسية «إن الرهبنة لم تتغير لأنها حياة لها مبادئها المعروفة، ولكن الحياة فى الأديرة هى التى تغيرت».
وأضاف: «دخول الكهرباء إلى الأديرة سمح بدخول الأجهزة الكهربائية فيها، لتقوم بالعديد من الأعمال التى كان يقوم بها الرهبان، كما أن المحمول بات من أهم أسباب تغير حياة الرهبان، وهو أمر أراه من الكوارث الرهبانية».
ونبه البابا إلى أنه قرر ألا يسمح باستخدام «الموبايلات» فى الأديرة إلا للرهبان المسؤولين فقط، الذين تحتاج مهامهم إلى الاتصال بالعالم الخارجى، مشيرًا إلى أن الراهب يمكن أن يكون فى قلايته ويتصل بالعالم، وبذلك تنتفى فكرة أن الراهب يترك العالم كله من أجل الرهبنة.
وشدد البابا على «تحريم النحت» وصنع التماثيل، وقال، فى إجابته عن سؤال لمسيحى لا يصوم ولكنه يتبرع للفقراء والكنيسة: «توجد خطايا عارضة وخطايا خطيرة، فمثل من يعمل فى صناعة التماثيل والأصنام، وما شابهها من أعمال، لا تقبل عطاياه، مثلها مثل الربا، والمرأة الزانية التى تعيش فى الزنا لا تقبل عطاياها لأن النبى داود يقول: «زيت الخاطئ لا يدهن رأسى».
وأضاف: «كان الخطاة لا يتم قبولهم فى الكنائس حسب القوانين القديمة»، مشيرًا إلى أن إحدى السيدات المشاهير من هذا النوع حاولت دخول كنيسة فتم منعها وأمرها الأسقف أن تأتى بكل أموالها وملابسها إلى فناء الكنيسة حتى يسمح بدخولها، وعندما نفذت قام بإحراقهما فقالت السيدة: «إذا كان أهل الأرض يفعلون بى هذا فماذا سيحدث لى فى السماء وقررت التوبة النهائية».
وردًا على سؤال لقبطى يعيش فى ألاسكا بالولايات المتحدة، ويريد السماح له بالصلاة فى كنيسة أخرى لعدم وجود كنيسة أرثوذكسية فى ألاسكا، إضافة إلى أن تكاليف السفر إلى مدينة أخرى لا يستطيع تحملها، قال البابا: «الصلاة فى كنائس غير أرثوذكسية غلط، واللى بيحب ربنا لازم يبذل المال والوقت من أجله».
وأضاف البابا: «مين قالك تروح تشتغل فى منطقة ليست بها كنائس أرثوذكسية». ونفى البابا شنودة أن يكون الصليب والقديسون يعبدون فى الكنائس القبطية.
البابا شنودة: زواج الأرثوذكسيين من غير ملتهم باطل
منقول عن موقع اتحاد الاذاعة والتلفزيونن المصري:
البابا شنودة يؤكد: توافق الملة كشرط للزواج
![]()
البابا شنودة الثالث
أكد البابا شنودة الثالث- بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية- ضرورة الاتفاق فى الملة كشرط للزواج حتى يكون هناك توافقاً فيما بين الطرفين فى الصلوات والأصوام وممارسة الطقوس والأسرار الكنسية كالاعتراف والتناول، مستشهداً بالمثل القائل “من شروط المرافقة الموافقة” لأنه كيف يرافق إنسان آخر طوال حياته دون توافق فيما بينهما.
ونصح البابا بالتريث لأن المسألة ليست زواج فقط، لكى يعيش الإنسان سعيداً مع الله، جاء ذلك خلال المحاضرة الاسبوعية التي القاها البابا فى الكاتدرائية المرقسية بالقاهرة رداً على سؤال لفتاة تقدم لها عريس إنجيلى “بروتستانتى” وهى أرثوذكسية.
وردا على سؤال آخر لسيدة تزوجت رجلا اخفى عنها عجزه الجنسي قبل الزواج، قال البابا إن هذا الزواج يصبح باطلاً، وبالتالي ليس هناك حاجة للطلاق.
تعليق المدونة:
يلاحظ كثرة الحديث في الأوساط القبطية مؤخراً عن استفحال حالات العجز الجنسي بين الذكور من نصارى مصر. نلفت النظر إلى تقرير سابق منشور في الصحافة المصرية بقلم كاتب قبطي حول هذا الموضوع ننصح بمطالعته [على هذا الرابط] لكي يتفهم المسلمون بعداً آخر من أبعاد حالة الاحتقان الطائفي من الجانب النصراني في مصر، إذ يبدو أن هناك من يعاني من كبت جنسي رهيب، يدفع ببعض الموتورين الأقباط للهروب إلى الأمام بالهجوم على الإسلام، باثارة الشبهات والافتراءات التي تدور في مجملها حول الجنس والزواج والطلاق والتعدد، مما يعكس حقيقة ما يشغل بال هذه الفئة القبطية المحرومة إذ تتعذب في صمت، سائلين الله لهم السلامة والشفاء بعد الهداية وللجميع. «الله يفك عقدة كل محروم بدل التطاول على الاسلام والهجوم»!
مقتل قس في إطلاق نار بكنيسة أمريكية
المصدر: موقع شبكة البي بي سي البريطانية:
لقي قس حتفه وأصيب آخرون في حادث إطلاق نار في كنيسة بولاية الينوي الأمريكية، وذلك وفقا لما ذكرته شرطة الولاية. واضافت ان القس اصيب بثلاث رصاصات قبيل الساعة التاسعة صباحا، وتوفي عقب وصوله الى المستشفى بسبب اصابة في الصدر.
كما نقل ستة اشخاص الى المستشفيات وهم مصابون بطلقات نارية. وأفادت الأنباء أن رجلا دخل إلى الكنيسة التي كانت تقديم قداسا حيث تبادل كلمات مع القس قبل ان يشرع في إطلاق النار ثم طعن نفسه بسكين.
وذكرت مصادر أمنية إن المشتبه به قيد الاعتقال ويتلقى علاجا. وقع الحادث ببلدة مرفيل التي تبعد 30 كيلومترا شمال شرقي سانت لويس بولاية ميسوري المجاورة.
الخبر على موقع القناة الفرنسية
موضوعات ذات صلة:
بطريرك القدس للروم الارثوذكس: الأرمن سبب العراك
حمل بطريرك القدس للروم الارثوذكس تيوفيلوس الثالث الاثنين الارمن مسؤولية العراك الذي وقع الاحد بين كهنة ارثوذكس واخرين ارمن في كنيسة القيامة بالمدينة المقدسة.
2008/11/10اشتباكات بين رهبان في كنيسة القيامة
اشتباكات بين عدد من الرهبان المسيحيين في كنيسة القيامة في مدينة القدس والشرطةالاسرائيلية تتدخل لفض الاشتباكات.
2008/11/09تعذر الترميم في كنيسة القيامة لخلاف كنيستين
تواجه كنيسة القيامة بالقدس، أحد اكثر الاماكن قدسية للمسيحيين في شتى بقاع الارض، خطر انهيار بعض اجزائها في ظل تعذر القيام باعمال الترميم بسبب صراع بين الكنيسة القبطية والاثيوبية.
2008/10/20قتيلان وستة جرحى في اطلاق نار في كنيسة بالولايات المتحدة
2008/7/28اندلاع شجار في كنيسة القيامة بالقدس
رجال دين أرثوذوكس روم وأرمن يتبادلون اللكمات في شجار اندلع في كنيسة القيامة بالقدس.
2008/04/20مقتل 5 أشخاص في إطلاق نار داخل كنيسة في لويزيانا
2006/05/22مذبحة خلال قداس بكنيسة ألمانية
الشرطة تقول إن رجلا يحمل سيفا قتل شخصا وأصاب ثلاثة آخرين على الاقل خلال قداس داخل كنيسة في ألمانيا.
2005/04/03مقتل ثمانية أمريكيين في مذبحة بكنيسة
مقتل سبعة أشخاص وجرح عدد آخر حين أطلق مسلح النار عليهم في فندق بالولايات المتحدة، ثم انتحر باطلاق الرصاص على نفسه.
2005/03/13مشاجرة بين رجال دين في كنيسة القيامة
رجال دين من الكنيستين الكاثوليكية والارثوذكسية يشتبكون بالايدى داخل كنيسة القيامة في القدس التي تعد واحدة من اقدس الاماكن المسيحية.
2004/09/28قتلى في هجوم على كنيسة بأمريكا
إمرأة تفتح النار على أمها والقس وتنتحر قبل بدء قداس الأحد.
2003/10/06
عالم دين كاثوليكي: مصداقية البابا تتناقص مع الوقت
مقدمة: هل الكنيسة الكاثوليكية مقبلة على انشقاق تاريخي جديد خلال السنوات القليلة القادمة؟
يبدو ذلك قريباً جداُ في الأفق المنظور لأقدم مؤسسة كهنوتية طاغية مستبدة في تاريخ الأديان مارست الاضطهاد الديني على أبنائها وعلى بقية الفرق النصرانية الأخرى. طاردت المخالفين لها وحرمتهم بحد السيف، حرقت العلماء والكتب وعلقت المفكرين على الخوازيق. أشعلت الحروب بطول وعرض أوروبا وخاضت خيول جيوشها في دماء المسلمين في القدس والشام والأندلس والفلبين والصومال وليبيا وبلاد الملايو ومملكة فطاني وأندونسيا وتيمور الشرقية. اللهم مزق كرسي باباوات البغي والحروب الصليبية ومحاكم التفتيش كل ممزق وشتت جمعهم ورد كيدهم وشرهم للعالم الإسلامي في نحورهم.

عصمة بابا روما في مهب الريح والكنيسة معرضة لانشقاقات
المصدر: موقع قناة الجزيرة
أعرب أحد علماء اللاهوت الكاثوليك البارزين في ألمانيا عن مخاوفه من أن تتحول الكنيسة الكاثوليكية تحت قيادة البابا الحالي إلى طائفة من الطوائف بسبب حالة فقدان المصداقية فيها التي تتزايد مع الوقت.
ودافع هانز كونغ عن اتهامه للكنيسة الكاثوليكية التي وصفها بالتحول التدريجي إلى طائفة من الطوائف تحت قيادة البابا الحالي بنديكت السادس عشر.
وقال كونغ إنه يشعر بحزن عميق حيال الاتجاه الذي تتبناه الكنيسة حاليا، وأكد أنه حاول في لقائه السابق مع البابا منذ أربعة أعوام أن يتذرع بالثقة فيه، وأضاف “لقد راودني الأمل وقتها بأن يكون البابا راغبا في الإصلاح وأن يكون منفتحا على جميع المذاهب ومنفتحا على المستقبل، غير أن هذا الأمل قد تبدد الآن”.
وأكد كونغ أن بنديكت السادس عشر تسبب في تعكير الأجواء مع الكنيسة البروتستانتية، بسبب قلة استعداده للحوار المسكوني مع المذاهب الأخرى، و”لم يتجاوز الحوار الكاثوليكي مع الإسلام حديث الشفاه، كما أن رفع الحرمان الكنسي عن الأسقف المطرود ويليامسون ألحق بالعلاقات الكاثوليكية اليهودية أشد الضرر”.
يذكر أن كونع ولد في سويسرا عام 1928 ودرس اللاهوت والفلسفة بالجامعة البابوية في روما والسوربون والمعهد الكاثوليكي في باريس.
وكان جوزيف راتستجر الذي صار فيما بعد البابا الحالي بنديكت السادس عشر قد انتقل عام 1966، من جامعة مونستر الألمانية ليعمل أستاذا للعقيدة الكاثوليكية في جامعة توبنجن بناء على دعوة من هانز كونغ.
وجمعت بين الاثنين علاقة طيبة إلا أنها لم تدم طويلا، فقد جاءت الحركة الطلابية المتمردة على القديم عام 1968 لتفرق بين الزميلين، حيث عارض راتسنجر الحركة الطلابية الناقدة للتقاليد بشدة، بينما أيدها هانز كونغ وظهر للجماهير ناقدا للمؤسسة البابوية.
ويعد كونغ أول عالم لاهوت منذ الانقسام الكاثوليكي عام 1870 يجاهر بعدم قناعته بعصمة شخص البابا، وقد سحب مؤتمر الأساقفة الألمان عام 1979 بناء على آرائه تلك التصريح له بتدريس اللاهوت الكاثوليكي ولكنه لم يتراجع عن انتقاداته للكنيسة الكاثوليكية، فما كان من الكنيسة إلا أن عزلته عزلا تاما عام 1996.
غير أنه استمر يعمل أستاذا حرا لديانة الروم الكاثوليك في جامعة توبنجن حتى اليوم.
كلمة أخيرة: الطعن في «عصمة البابا» حرام ولا تجوز ويُعزل بسبب ذلك الكاثوليكي مهما بلغت درجته الكهنوتية أما التحريض على الردة عن الاسلام «حلال» بل «حق من حقوق الإننسان» بزعم هذا الفصيل من النصارى!!
ويا لنفاق بابا الفاتيكان الذي يطالب وأذنابه في الأردن وبقية الشام والمنطقة بفتح باب الردة عن الاسلام باسم حرية العقيدة والضمير، لكي يتظاهر المنصرون باعتناق الاسلام حتى يعيثوا فيه فساداً من الداخل ثم يرتدون عنه متى ما أحبوا ذلك!! ولأجل ذلك كان حكم قتل المرتد كي يحفظ الله مجتمعات المسلمين من مكائد وحيل المنصرين الذين لا يتورعون عن الكذب والخداع والدجل في سبيل نشر معتقداتهم.
وقد فضح الوحي هذا المخطط من قبل، قرآنا يتبعد بتلاوته إلى يوم الدين: {وَقَالَت طَّآئِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُواْ بِالَّذِيَ أُنزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُواْ وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُواْ آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ} (72) سورة آل عمران
وإثر تنزل هذه الآيات الكريمات أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم توجيهه النبوي الكريم: «من بدلَّ دينه فأقتلوه»،مما أفشل المؤامرة اليهودية في المدينة المنورة وقتلها في مهدها. هل يظن فريق من نصارى اليوم والمنصرون أنهم بأقدر من أؤلئك اليهود على اعادة تدوير ذلك المخطط بعد اسقاط حصون الشريعة الإسلامية وأحكام قتل المرتد؟ هيهات!
لكن ماذا حصد غلاة النصارى من محاولاتهم ضد المسلمين؟ الخيبة والحسرة: هاهو كرسي البابا الذي يتآمر علينا يسقط، وتنهار في عهده دعاوى عصمته، ويثور عليه كبار رجاله من حوله، وتنشق كنيسته، جزاء ما يرجوه للإسلام والمسلمين. ويا لشماتة المدونة في أعداء هذا الدين! اللهم زدهم من هذه الضربات ولا تبارك. الله أكبر ولله الحمد!
كنائس بوش المعمدانية تعترف: نخشى الإسلام وخطر الزوال
وانتقم الله لنبيه: {إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ} سورة الحجر: 95
حريق جحر الأفاعي التي تطاولت على الرسول ودعت لمحاربة المسلمين:
الله أكبر.. فضيحة مدوية تصيب معاقل الصليبيين الجدد في أركان عقيدتهم
أكثر من نصف كنائس جورج بوش تغلق أبوابها بحلول عام 2030م
وما زال الصراع حول ((سر المعمودية)) مستمراً مهدداً أكبر طوائف نصارى أمريكا
ترجمة واعداد / عصام مدير – مشرف مدونة التنصير فوق صفيح ساخن:
كشفت كبرى طوائف النصارى من الإنجيليين / البروتستانت في أمريكا عن احصائيات مزعجة فرضت نفسها على أجندة اجتماعهم السنوي الأكبر الذي ينعقد حالياً تحت مظلة ((تجمع المعمدانيين الجنوبيين)).
واشارت صحيفة اليو اس توداي US Today الأمريكية في تحقيقها الموسع المنشور بتاريخ اليوم إلى انخفاض طفيف في عدد الذين انخرطوا في عضوية هذه الطائفة مقارنة بأعداد المنضمين لها في العام المنصرم 2007م رغم أن ((كنيسة المعمدانيين الجنوبيين Southern Baptist Church)) ما زالت تضم أكثر من 16 مليوناً من الأمريكان.
إلا أن سجلات الكنيسة اعترفت بأن ثلث هؤلاء الأتباع لم ينخرطوا في برامجها الدينية إذ لا يحضر قداس كنائسها الوطنية الأسبوعي أكثر من 6 ملايين شخص كل أحد مع أنه يظل الرقم الأضخم في عدد المترددين على الكنائس مقارنة ببقية طوائف النصارى في أمريكا، بحسب ما أشارت إليه الصحيفة. 1
وقد تنادى المؤتمرون حالياً من المعمدانيين إلى طرح هذه الأرقام على طاولة جلسات مؤتمرهم السنوي العام رغم الفارق الضئيل في عدد المنضمين الجدد من الأمريكان لكنيستهم الذي اتخفض بنسبة 5 % فقط منذ عام ونصف، بحسب مقال وكالة رويترز للأنباء.
لكنهم دقوا أجراس الخطر بعد أن قارنوا هذه النسبة المتدنية بنسب الأعوام التي سبقتها إذ هي ثالث سنة تشهد هذا الأنخفاض في أعداد الأتباع الجدد على التوالي منذ عام 1987م [رويترز].
ونقلت صحيفة الواشنطن بوست عن قادة مؤتمر المعمدانيين الجنوبيين قلقهم من أن هذه الارقام قد تشكل نقطة تحول في تاريخ هذه المنظمة التي أوصلت ثلاثة مرشحين للبيت الأبيض من قبل [رونالد ريجان، جورج بوش الإبن والأب].
جدير بالذكر أن من أشهر أعضاء هذه الطائفة هو المرشح الجمهوري للرئاسة في الانتخابات الأمريكية الدائرة، ((جون مكين)) والرئيس الأمريكي الحالي جورج بوش الإبن الذي تديّن [على طريقة الكنائس المعمدانية الجنوبية التي تؤمن بأن دعم إسرائيل هو الطريق إلى عودة المسيح المخلص الذي لن يأتي قبل عودة اليهود إلى فلسطين واندلاع معركة ''هرمجدون''، وصولاً إلى تنصّر جزء من اليهود وإبادة من تبقى منه] 2

رئيس تجمع المعمدانيين الجنوبيين في البيت الأبيض مع وجه النحس عليها جورج بوش
مصدر الصورة – رويترز
من جانبه توقع القس ((فرانك بيج)) ، رئيس تجمع المعمدانين الجنوبيين – في كلمته الافتتاحية لأعمال مؤتمرهم – أنه ما لم تحزم الطائفة أمرها فإن أعداد المنتمين لها ستنهار بحلول عام 2030م.
وكأن اعترافات قيادات الطائفة هذه لم تكن كافية حتى صرَّحت الباحثة الأمريكية في شأن هذه الطائفة، ((كريستين ويكر Christine Wicker)) في مقالها بصحيفة ميامي هيرالد أن كنيسة المعمدانيين الجنوبيين قد شارفت على الانزواء بعيداً ببطء. وكشف الباحث عن سر السنة التي حددها رئيس مجمع الطائفة بقولها :
الأمر الذي كان يعرفه زعماء المعمدانية لسنوات هاهو قد صار في العلن إذ تبين أن (( تجمع المعمدانين الجنوبين)) إنما هو مجرد فرقة دينية أخرى في انحدار. وبحلول عام 2030 ميلادية فإن نصف عدد كنائسها البالغ 43000 كنيسة ستغلق أبوابها إذا استمر الحال على ما هو عليه، وستستمر النزعات الحالية [السلبية] مالم يقدم الإله معجزة لأنها قديمة وعميقة التجذر. إن معدل نمو هذه الطائفة واصل انحداره منذ الخمسينات. وبالرغم من أن استعلاء شأن الاصوليين والمحافظين منذ 30 عاماً كان من المفترض أن أن يغير من هذا الاتجاه نحو الانحدار إلا أن كل ذلك لم يحدث أي فرق ذي بال.
What Baptist leaders have known for years is finally public: The Southern Baptist Convention is a denomination in decline. Half of the SBC’s 43,000 churches will have shut their doors by 2030 if current trends continue… And unless God provides a miracle, the trends will continue. They are longstanding and deeply rooted. The denomination’s growth rate has been declining since the 1950s. The conservative/fundamentalist takeover 30 years ago was supposed to turn the trend around; it didn’t make a bit of difference
Death of Southern Baptist Convention?
By AJC | Thursday, June 5, 2008, 11:57 AM
وتبين في تحقيق اليو اس توداي أن قلق المعمدانيين يكمن في تواصل معدل الانخاض بثبات طوال هذه الأعوام لا على صعيد الانضمام للطائفة بحد ذاته فحسب ولكن أيضاً من جهة امتناع أعداد متزايدة من المنضمين عن قبول التغطيس في حوض من الماء على يد قساوستها الذين يعدونه أهم طقس لتنصر العضو الجديد لكي يقبل من ضمن أتباع هذه الطائفة الأصولية المعروفة بتشددها.
تؤمن الكنيسة المعمدانية ان المعمودية يجب ان تتم للبالغين فقط وتمارس بالتغطيس وذلك بعد اقتناع الانسان بالايمان المسيحي عن حق واعترافه امام الملا أن المسيح هو بن الله وان يؤمن بعقيدة الثالوث. 3 عياذا بالله من افك النصارى. كما أنه يوجد عدة أنواع من الكنائس المعمدانية وهذه بعضها: المعمدانية العامة، المعمدانية الشمالية، المعمدانية الجنوبية، المعمدانية المستقلة، المعمدانية المصلحة، معمدانية حرية الإرادة،المعمدانية الوطنية [من محاضرات القس غسان حداد، تاريخ المعمدانيين في العالم، 2006] المصدر السابق.

قسيس معداني يعمد غلاماً لادخاله في الطائفة
مصدر الصورة صحيفة US Today
وعودة إلى تحقيق اليو اس توداي فإن أهم ما جاء فيه هذه الفقرة بنصها الانجليزي:
What worries Southern Baptist leaders even more than the membership numbers is a steady decline in the conversion ritual that gave their denomination its name — baptisms.
Annual rates of baptisms have steadily declined not only in recent years, but also during the past 35 years. In 2007, Southern Baptist churches reported 345,941 baptisms. That’s down 12% from 2002 and 22% from 1972.
والذي يعنينا في التحقيق هذه الفقرة الثانية التي تفيد بأن المعدلات السنوية لقبول المعودية واصلت انخفاضها بثبات ليس فقط في السنوات القليلة المنصرمة ولكن أيضاً خلال الـ 35 سنة الماضية ففي 2007م لم تسجل الكنيسة إلا 345 ألف معمودية بانخفاض بلغت نسبته 12% مقارنة بسنة 2002م و 22% مقارنة بسنة 1972م.
وعودة إلى مقال رويترز فإن كاتبه إد ستودارد Ed Stoddard يشير إلى خطورة هذا التدني في معدلات المتعمدين على جماعة المعمدانيين الجنوبين التي تشدد ضمن معتقداتها وتعاليمها على أهمية تجربة التحول الروحية فيها من باب القبول بالمسيح كمخلص شخصي ولكن أساساً عن طريق التغطيس في حوض الماء أمام جمع من الناس إذ يشكل هذا الطقس الإعلان العملي لاعتناق دين الطائفة من قبل المتنصر أو المتحول لها من طائفة نصرانية أخرى.
يماثل هذا لو قال أحدهم مثلاً أنه يجوز قبول من يريد اعتناق الإسلام دون النطق بالشهادتين وهي الركن الأول من أركان الإسلام وهذا محال، وكذلك هي أهمية معمودية الماء عند هذه الطائفة الأمريكية التي تواجه أزمة روحية حقيقية تضرب بهذا الأساس الذي اختلف حوله النصارى قرونا حتى مزّقهم طوائف شتى يلعن بعضها بعضاً.
ومع أن هذه الطائفة اكتسبت اسمها من تشددها في هذا الطقس في التنصير، تأتي تقارير مؤتمرها الحالي معترفة باعراض الناس عن هذا الطقس حتى صار من قساوسة المعمدانيين الجنوبيين من يقبل تنصر أو تحول البعض لها دون التعميد أولاً في مسلسل تنازلات درامية من المرجح أن تعصف بكيان الطائفة الانجيلية الأكبر والأقوي في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية كما توقع تحقيق اليو اس توداي.
وفي هذا السياق أشار تحقيق اليو اس توداي إلى جملة من الأسباب التي تكمن خلف احصائيات المعمودية المثيرة للجدل الدائر حالياً ذكر التحقيق منها الانقسامات اللاهوتية الحادة على مستوى العقيدة لدى طائفة المعمدانيين وحتى فترة قريبة خلال معارك الثمانينات والتسعينات الميلادية من القرن المنصرم والتي أدت بدورها إلى تحول أكثر تزمتاً تبناه فرع المعمدانيين الجنوبيين مع تصاعد موجة النقاشات الجدلية بينهم.
وعزا البعض الأسباب إلى فتور أصاب حماس أتباع الكنيسة لـ ((التبشير بالإنجيل )) بينما يردد البعض الآخر أن من ((المبشرين)) المعمدانيين المتفانين أنفسهم من صار يجد صعوبة بالغة في الترويج للنصرانية وسط مجتع تسوده ثقافة علمانية كاسحة مثلما هو الحال في أمريكا.
وأشار التحقيق إلى الصورة بعيدة المدى التي تواجه هذه الطائفة المتشددة إذ بدأ المعمدانيون الجنوبيون يستشعرون ارهاصات ما يخشون وقوعه في المستقبل المنظور من تغيرات ديمغرافية تطيح بمكانتهم الريادية من حيث التكتل وسط توقعات بانهيار دراماتيكي في أعداد المنتمين لكنائسها أسوة ببقية بكنائس وبقية كنائس المنتمين عرقياً للقوقازيين، ذوي البشرة البيضاء من الأنجلوساكسون، حيث نسبة الأطفال تتدنى بشكل مضطرد دون أعمار كبار السن منهم [في مؤشر خطير على انهيار مؤسسة الأسرة هناك]، هذا من ناحية ومن ناحية أخرى عزوف الشباب من صغار السن عن الاقبال على هذه الكنائس ناهيك عن الحواجز النفسية التي تفصلها عن سائر الأمريكان من مجموعات عرقية وملونة أخرى.
لكن اعتراف هذه الطائفة بهذه المشكلات والاخفاقات لا يعني بالضرورة أنها استسلمت للأمر المحتوم إذ تملك كنيسة المعمدانيين الجنوبيين من المؤسسات الدينية والاعلامية والاجتماعية ومن الخبرة والتمويل والطاقات البشرية ما لا تملكه مؤسسات الدول الإسلامية مجتمعة ولا تملكه دولة الفاتيكان التي يتبعها النصارى من طائفة الكاثوليك روحياً.
فاستجابة لهذا التقلص الذي أصاب أعداد المتعمدين مؤخراً، أعلن ذراع الكنيسة المعمدانية الجنوبية التنصيري المعروف بمجلس الارساليات العالمي IMB عن برنامج تنصيري كاسح يستهدف كل ساكن ومقيم في الولايات المتحدة الأمريكية بحلول عام 2020م على مدى العقد القادم.
بقي أن نذكر أنه مما هو مطروح على جدول أعمال مؤتمر هذه الطائفة الذي دشن جلساته اليوم مناقشات ساخنة تتناول قرار سابق أصدره 36 من أمناء مجلسه التنصيري عام 2005م والذي بموجبه تم رفض كل عامل في التنصير لم يتعمد في كنيسة معمدانية جنوبية أو في كنيسة لا تتبنى معتقداتها، وهو القرار الذي هاجمه بعض المنتسبين للكنيسة وانتقدوه بحجة أنه مخالف لتعاليم كتبهم المقدسة لديهم.
لكن تظل مسألة الاعتقاد المعمداني بأن هذه الكتب هي كلام الله أوليست كذلك حرفيا، في صلب الجدل الديني المحموم بين أعضاء الطائفة لثلاثة عقود – بحسب صحيفة الواشنطن بوست – ومنها قضايا شائكة أخرى منها موقف الجماعة السلبي من الاجهاض والشذوذ الجنسي ودور المرأة في الكنيسة الذي حسمه قادة الكنيسة بقرار مجمعهم الديني المنقعد عام 2000م والذي رفض كرازة المرأة في الكنيسة أو توليتها مناصب كهنوتية مطالباً نساء الكنيسة بالخضوع كلياً لقيادة أزواجهن بحسب نص الرسالة المنسوبة لبولس، مؤسس النصرانية.
كذلك يناقش المجمع المعمداني الجنوبي قراره السابق بمنع كل منصر يعمل في ارساليات التنصير يزعم القدرة على ((التحدث بألسنة)) كما يفعل كثير من المنصرين المنتمين لكنائس طائفة الانجيلية المشيخية ((بنتاكوستال)) الذين يدعون حلول الروح القدس عليهم وأنه يجعلهم يتكلمون بلغات لا يعرفونها مدعين أن ذلك يعد برهاناً على صحة معتقداتهم!!
وختاماً بقي أن نشير إلى خطورة هذه المعطيات والأرقام الجديدة التي تتهدد حملات التنصير الأمريكي برمته في معقل كنيسة المعمدانيين الجنوبيين والتي تعد رأس حركة الاحياء الانجيلي الأمريكية المهووسة بالتنصير، إذ تعد هذه الطائفة الأكبر حجماً بمعدل ستة أضعاف ماهي عليه بقية طوائف الانجيليين التبشيريين أو ((الايفانجيلكال))، بحسب ما تؤكده الباحثة الأمريكية كريستيان ويكر في مقالها المشار إليه آنفاً حيث تقول:
The long decline of Southern Baptist faith is critical to the entire evangelical movement because the Southern Baptist Convention, which claims 16 million members, is the biggest evangelical denomination in the country, almost six times as large as the next biggest predominately white evangelical denomination.
وتطلق الباحثة الأمريكية رصاصة الرحمة على طائفة جورج بوش بالقول أن كنيسته خدعت وضللت الأمريكان طويلا وخدرتهم عندما أدعت أنها تعيش ((عصر نهضة تبشير بالانجيل)) فاذا هي مجرد صيحة حماسة دينية من أهل عقيدة باتت تحتضر، على حد تعبير الكاتبة.
ما أشبه تلك المزاعم المخدرة التي روجت لها كنائس المعمدانيين الجنوبيين الأمريكان بحملاتهم المتواصلة اعلامياً وفعلياً لتشويه صورة الإسلام الحنيف. فقد كتب الأستاذ محمد جلال عرفة قبل 6 سنوات يقول:
فخلال الاجتماع السنوي للكنيسة المعمدانية الأمريكية الجنوبية، والذي عقد مؤخرا في مدينة سانت لويس بولاية ميسوري الأمريكية، افترى أحد هؤلاء الشواذ – وهو القس جيري فاينز – الرئيس السابق للمؤتمر السنوي للكنيسة المعمدانية الجنوبية على الرسول محمد – صلى الله عليه وسلم – وأتهمه بأقذع التهم والشذوذ والتي لا تنطبق سوى على شواذ الكنيسة الذين تم طردهم هذا الأسبوع من الكهنوتية المسيحية اتقاءً للفتنة بعدما كشفت إحصاءات الفاتيكان أن إعراض الأوروبيين عن الكنيسة بسبب فضائح الكهنة يتزايد!.
وقال هذا القس أخزاه الله- مفسرًا سر زواج رسول الإسلام عدة مرات بأنه: “شاذ يميل للأطفال ويتملكه الشيطان، تزوج من 12 زوجة أخراهم طفلة عمرها تسع سنوات”!. وأضاف القس الشاذ (فاينز) أن “الله (الذي يؤمن به المسلمون) ليس الرب (الذي يؤمن به المسيحيون). فلن يقوم الرب بتحويلك إلى إرهابي يحاول تفجير الناس وأخذ أرواح آلاف مؤلفة من البشر”!.
ولأنه إذا كان رب البيت بالدف ضاربًا.. فشيمة أهل البيت الرقص، فقد أيد قادة الكنيسة المعمدانية الجنوبية تصريحات فاينز، وأعلنوا تأييدهم له فيما قال عن النبي العدناني!.
ويبقى الهاجس الأكبر لدى قيادة كنيسة المجرم الصليبي جورج بوش هو انتشار الإسلام سلمياً بجهود الأفراد الدعوية بطول وعرض الشمال الأمريكي وأوروبا وخصوصا في فناء أمريكا الخلفي.
ولذا فلا غرابة أن تقوم وكالة أنباء المعمدانيين الأمريكية باجراء لقاء اعلامي موسع مع أحد تلك الأفاعي الرقطاء التي ما انفكت تنفث سمومها حقداُ على المسلمين وحسداً للتمكين لدينهم بفضل من الله وحده في الشرق والغرب مع عجز الدول العربية خاصة والإسلامية بعامة للقيام بواجب نشره ناهيك عن التصدي لحملات التنصير والاساءة.
فقبل اسبوع من عقد هذا المؤتمر الصاخب أجرت الوكالة المعمدانية مقابلة نشرتها على موقعها والصحف التابعة لها مع المنصر المعمداني الجنوبي ((بيل واجنر)) والذي أعلن عن ترشيح نفسه لرئاسة تجمع أبناء طائفته بعد انقضاء فترة الرئيس الحالي هذا العام.
ومما جاء في هذا اللقاء تأكيد هذا المنصر الميداني واجنر بقوله:
إن الوقت مناسب لانتخاب نصراني عالمي الرؤية لمنصب رئاسة تجمعنا. ولست أتمسك بأني المرشح الوحيد الذي لديه هذه الصفة ولكننا بحاجة إلى التبصر فيمن هو عدونا الحقيقي، فليس أعداؤنا هم النصارى من الطوائف الأخرى من الذين قبلوا المسيح [ربا ومخلصاً] ولكنها العلمانية والإسلام وفرق الروحانيات المعاصرة، الخ.
علينا أن نتوقف عن التناحر فيما بيننا حتى نتضامن في جلب مزيد من الناس حول العالم لمعرفة الخلاص في الرب [يقصد عبادة المسيح بزعمه أنه كان ابن الله].
في كتابي المعنون ((كيف يخطط الإسلام لتغيير العالم))، أرى الإسلام كتهديد كبير جداً على كل النصارى في العالم. هذا هو العدو [يقصد الإسلام] وليس النصارى الآخرين.
The time is ripe for us to select a “World Christian” as the president. I do not hold that I am the only candidate who is one, but we need to see who our enemy really is. It is not the other Christians who have accept Jesus, but rather secularism, Islam, cults, the New Age movement, etc. Let us quit fighting among ourselves and join in together to bring more people in the world to a saving knowledge to our Lord. In my book “How Islam Plans to Change the World,” I see Islam as very large threat to all Christians in the world. This is our enemy, not other Christians.
انظر كيف استثنى الإسلام وحده من دون الديانات والحركات - وهي كلمة حق أريد بها باطل فليس الإسلام الحنيف مثلها في المكانة. حقاً وصدقاُ… إنه دين الرسول الأعظم – صلى الله عليه وسلم – الموعود بالتمكين في الأرض ظاهراُ على كل ما عداه من أديان وعلى كنائس المعمدانيين المهووسين بالتنصير الموعودين أيضاُ بالخيبة والحسرة.
{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ اللّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ} [36] سورة الأنفال
وبقي أن أقول كلمة أخيرة موجهة باسمي للقس فرانك بيج، أو لمن سيخلفه في رئاسة تجمع كنائس المعمدانيين الجنوبيين بينما هم يتجادلون ويتصارعون كالديكة اليوم حول ركن طائفتهم الأساس في المعمودية:
هل تتذكرون هذه الصورة أدناه من العراق لما سقطت بغداد في أيديكم وقد أتتكم من أتباعكم الصليبيببن المنخرطين في الجيش الذي يقوده ابنكم البار جورج بوش؟
أولست ترى يا عدو الله هؤلاء المجرمين وهم يدنسون بأحذيتهم سجادة الصلاة الإسلامية وعليها رسم يمثل المسجد الحرام بمكة المكرمة قبل الولوج في مغطس المعمودية الصحراوي في مخيمات جيش الاحتلال؟ كأنه لم يكفكم تدمير وتدنيس المساجد وانتهاك حرمات البيوت والأعراض يا أوغاد!
أولست ترى المياه المهدرة في معسكرات مرتزقتكم من أجل تعميد الجنود قبل خوض معارك ابادة أهلنا في الفلوجة في شهر رمضان المبارك [2004م] وفلولكم على مشارفها تقصفها بوحشية، تحاصر أهلها وتمنع عنهم شربة الماء الذي ملأ أحواض معموديتكم الباطلة هذه يا أنجاس؟
إن تدني معدلات المتعمدين في كنائسكم اليوم المهددة بالاغلاق… وكيانكم الصليبي الموعود بالانزواء… ما هي إلا فاتحة ضربات ربانية من لدن الذي بعث سيدي وحبيبي محمد بن عبدالله بالحق على صلبان البغي والعدوان تزلزلها في معاقلها جزاء بغيكم وتطاولكم
هاهي ألسنة حريق فضائحكم تتراقص… وهاهو دخان أكاذيبكم على قومكم وخداعكم وقد أخرجكم يا أبناء الأفاعي والحيات من جحوركم تحت أضواء الإعلام الساخنة… وهاهم أبناؤكم أول من يلعنكم ويرجمكم على صفحات المواقع والصحف ونشرات الأخبار
قل موتوا بغيظكم … ولا إله إلا الله والله أكبر ولله الحمد!
كتبه بكل شماتة فيكم / عصام مدير
ابن مكة المكرمة الذي يبغضكم في الله

مصدر الصورة: موقع كنيسة أمريكية معمدانية جنوبية































