ترجمة فيلم اكتساح الإسلام للعالم
كتب / مشرف المدونة:
نشرنا قبل أمس الأول تدوينة صدمت المنصرين العرب تحت عنوان «المنصرون يعترفون: ثقافتنا تنقرض وأوروبا إسلامية خلال جيل» والذي كان موضوعها تقرير مرئي هو عبارة عن صرخة ونداء استغاثة من جمعيات التنصير الكندية والغربية بسبب الأرقام والاحصاءات التي تضمنها والتي تكشف عن أن المستقبل القريب لهيمنة الإسلام على العالم وأوروبا وأمريكا في سنوات قلائل [للمزيد طالع الموضوع الأول].
كما يشرفنا ويسرنا في «مدونة التنصير فوق صفيح ساخن» الترحيب بجهد المدون المرئي، الأخ حسام الدين صقر، وفقه الله، الذي تميز في الآونة الأخيرة بترجمة أهم الافلام الوثائقية الغربية والتقارير المنشورة على شبكات التشارك في التسجيلات المرئية وخصوصاُ في منتدى «يوتيوب» العالمي [صفحة الأخ حسام].
وبالامكان مشاهدة التقرير الآن مع الترجمة النصية للغة العربية متمنين لكم مشاهدة ماتعة:
الديمغرافية الإسلامية الموجة العالمية للمدَ الإسلامي
* للحصول على روابط مصادر التقرير وبقية التفاصيل يرجى مطالعة التدوينة الأولى وشكراً
موضوعات ذات صلة:
قسم خاص بالمدونة «الاسلام يكتسح العالم»
* يرجي المساهمة في نشر هذه المادة في المنتديات والمدونات وعبر المجموعات البريدية مع الاشارة للمصدر بكل سبيل مع الشكر والتقدير
المنصرون يعترفون: ثقافتنا تنقرض وأوروبا إسلامية خلال جيل
فرنسا جمهورية اسلامية في عام 2048م
ألمانيا دولة مسلمة في عام 2050م
50 % من سكان هولندا مسلمون خلال 15 سنة
ثلث مواليد أوروبا مسلمون بحلول عام 2025م
50 مليون مسلم في أمريكا خلال جيل من الآن!
«ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل و النهار، و لا يترك الله بيت مدر و لا وبر إلا أدخله الله هذا الدين بعز عزيز أو بذل ذليل، عزا يعز الله به الإسلام و ذلا يذل الله به الكفر»
نبوءة صادقة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم [حديث رقم: 16509، مسند أحمد]
كتب / عصام مدير – مشرف مدونة التنصير فوق صفيح ساخن:
بين يدي تقرير مرئي انتشر كالنار في الهشيم خلال أيام قلائل من بثه في شبكات التواصل الاجتماعية بفضاءات الإنترنت مثل «تويتر» و «فيسبوك» وغيرها.
المثير في الأمر أن غير المسلمين من الغربيين هم من بادر وتحمس أكثر منا لنشر التقرير عبر شبكات التواصل برسائل تدوين مصغرة (مايكروبلوج) ضمنوا فيها رابط الفيلم القصير مصحوباً بتعليقاتهم وانطباعاتهم عنه من مثل ما ترون في بعض هذه الصور الملتقطة من شبكة تويتر:

تدوينات التويتر حول الفيلم
لاحظ قول أحدهم في الصورة أعلاه أن «التقرير مخيف»، وقال آخر: «لقد بدأت يومي بمشاهدة هذا الفيلم!» وكأنه يندب حظه لما أصابه من هم وغم من جراء ذلك. ولك أن تتأمل في هذه المجموعة من ردود أفعال النصارى والغربيين على «تويتر»:

تدوينات توتير أخرى حول التقرير
انتبه للتدوينة الأولى أعلى هذه الصورة وفيها صرخة مدون أمريكي: «تحذير: هذا أمر مروع!».
لكن ما هو سر هذا الفيلم؟ ولماذا أقبل على مشاهدته أكثر من مليون وربع مليوش شخص في أقل من أسبوع على رفعه للبث على موقع «يوتيوب» لمشاركة الأفلام؟
تتشرف المدونة اليوم بنشر نبذة عن هذا التقرير مصحوباً بالترجمة الأولى الكاملة لمحتوى الفلم من اللغة الإنجليزية إلى العربية، وهي من اعداد الأخ والصديق العزيز للمدونة، المكنى بـ «أبي حمزة»، وفقه الله وجزاه الله خيراً وجعل جهده هذا وما قدم في موازين أعماله.

صورة ملتقطة لصفحة التقرير المرئي على موقع اليوتيوب لمشاركة الأفلام – الرابط
وبداية كتب الأخ أبو حمزة يقول:
يعتقد الكثيرون بأن أمريكا هي الدولة الأكثر عداءً للمسلمين، وفي ذلك الاعتقاد قدر كبير من الصحة. ولكن لا يعلم الكثيرون عن دولة أخرى فيها جماعات ومنظمات معادية للإسلام لا تقل عداءً عن مثيلاتها في أمريكا… وهي كندا.
ففي 25 ابريل 2009 قامت إحدى الجهات الكندية المعادية للإسلام بعمل ونشر فيلم وثائقي مدته سبعة دقائق ونصف تحذًر من المدً الإسلامي المتنامي في العالم (الرابط على اليو تيوب).
و الفائدة من هذا الفيديوالحاقد، و الذي ننصح كل أخ وأخت مسلم ومسلمة بمشاهدته تتلخص في جانبين مهمين:
أولاً: كونه دليلاً صارخاً على المواقع التبشيرية التي تتهم الإسلام بمعاداة الأديان الأخرى، في حين أن الفيديو المذكور يحثً المسيحيًين في العالم للعمل على محاربة المدً الإسلامي السلمي في العالم اليوم.
ثانياً: رفع معنويات بعض المسلمين الذين يعتقدون بتراجع الإسلام عالمياً تحت ضربات الآلة الإعلامية الكبيرة في يد الغرب المسيحيين.
وأضيف على ما ذكر الأخ الكريم من فوائد جمة من مشاهدة ونشر هذا التقرير وترجمته لعدة لغات:
ثالثاً: فضح مزاعم القمص «زكريا بطرس» الكذاب وأعوانه المخدوعين في دعايته والتي منها مقولته التي انكشف زيفها والتي تردد منذ 2004م أنه يتنصر ويرتد عن الإسلام ستة ملايين مسلم سنوياً (أي أنهم صاروا 30 مليوناً حالياً)!!
أو ادعاء الكذوب أنه يوجد خمسون ألف متنصر في بلاد الحرمين [تم فضح هذه الأكذوبة – شاهد الرد على هذا الرابط]، وأنه قد نصر شخصياً عشرات الآلاف من أبناء المسلمين على يديه، وما أشبه ذلك من أقاويل نشرها وأتباعه لتضخيم ذاته وللتغطية على هروبه من مناظرة دعاة الاسلام في الميدان وعلى سلسلة من فضائحه المدوية وأكاذيبه وتدليسه [طالع قسم فضائح زكريا بطرس].
الفائدة الرابعة: في هذا التقرير افاقة وانعاش لأدمغة المنصرين المصابة بغيبوبة، وشفاء بإذنه تعالى للنصارى المهووسين بتنصير المسلمين، كي يدركوا أن كل هذا الهجمات على الإسلام لم تحد من انتشاره، ولم تصد الناس عنه، وأن دعايتهم لم تحتوي هذا الدين، لأنه دين رب العالمين، الموعود بالتمكين واظهاره على ما عداه من أديان، يقول تعالى:
{وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُوَ يُدْعَى إِلَى الْإِسْلَامِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (7) يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (8) هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (9)} سورة الصف
الفائدة الخامسة: تحطيم معنويات المنصرين وأعداء هذا الدين، وتذكيرهم بحصاد الخيبة والحسرة الذي توعدهم به رب العزة إذ يقول سبحانه:
{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ اللّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ} (36) سورة الأنفال
ومن متابعاتي لحصاد الحسرة الذي يجنيه المنصرون كل عام، وعلى مدى العشرين سنة الماضية التي قضيتها في البحث في شؤون التنصير، أستطيع أن أؤكد لهم أنهم قد باتوا يعيشون ساعة الظهيرة وشمس هذه المرحلة تلفح وجوهمم، لأنها ساعة «الحسرة والندامة»، أما مرحلة التغلب على فلولهم جميعاً فقد باتت وشيكة جداً كما أخبر ربنا تبارك وتعالى.
لكن بحلول ساعة طلوع الروح والموت المحيط بنا وبهم، فإنهم ينتقلون إلى مواجهة وعيد المرحلة الأخيرة التي تتبع الحسرة والهزيمة، سواء عايشوا هاتين المرحلتين أم لا: {… وَالَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ}. نسال الله النجاة والهداية لنا ولهم، ألا ليتهم تدبروا واعتبروا!
وسادساً: أهمية التفاعل مع هذا الفيلم، او توظيفه لصالح الدعوة، بنفس الأسلوب ومن خلال ذات الوسائط المتعددة «الملتي ميديا» على شبكات الإعلام التفاعي بفضاءات الإنترنت، بل وبثه على قنوات التلفزة الفضائية وايصال رسائله ومضامينه للعالم بأسره بلا تحفظ ولا استحياء أو خشية من نقمة الأعداء.
وبينما تقوم منظمات التنصير بشراء حسابات لها على «يوتيوب» لرفع انتاجها من هذه الأفلام، كما فعل الفاتيكان مؤخراً، تخلفت كبرى وصغرى المنظمات الدعوية في العالمين العربي والإسلامي، فلا تجد صفحة لرابطة العالم الإسلامي، رغم أن لديها مخزون ضحم من الأفلام والتسجيلات المريئة في أرشيف ادارتها الهزيلة للإعلام، ولا الندوة العالمية للشباب الإسلامي ولا غيرها مع الأسف الشديد!!
وفي المقابل، يقوم بهذا الدور الهام قلة من شباب الإسلام، جلهم من الأفراد، على منتديات مشاركة الأفلام جميعها حيث تقدموا بعيداً وأبدعوا جداً بفضل الله عليهم.
والفائدة السابعة: وهي تاج تيجان فوائد هذا التقرير، أنه يدحض مقولة قديمة متجددة تدعي انتشار الإسلام بالسيف. لأنه إن كان قد انتشر بذلك في سالف الأمر فلابد أن انتشاره اليوم بالعنف كذلك، وهذا ما تكذبه حقائق الواقع المشاهد للجميع، ومنها كل ما جاء بهذا التقرير الخطير. وهكذا ثبت على الدوام أن الاسلام انتشر بالأمس كما هو ينتشر اليوم، سلمياً وديموغرافياً وباعتناق الناس له، والله أكبر ولله الحمد.
——– ^^^@^^^——–
ويمكن لقراء هذا الموضوع مشاهدة الفيلم في آخر هذه التدوينة بعد نقل ترجمة كل ما جاء فيه، مع تكرار الشكر والتقدير للأخ «أبو حمزة»:
* الترجمة خاصة وحصرية بهذه المدونة ولذا يرجى الاشارة إليها والارتباط بها عند النقل والاقتباس سواء في المدونات أو المنتديات أو في وسائل الاعلام وشكراً
عنوان التقرير المرئي:
الديمغرافية الإسلامية: الموجة العالمية للمدَ الإسلامي
Muslim Demographics: The Islamic Tidal Wave
والآن مع ترجمة النص كاملاً كما ورد في الفيلم:
العالم يتغير….
إن الثقافة العالمية التي سيرثها أطفالنا ستختلف اختلافاً كبيراً عما هي عليه اليوم…
أنت على وشك أن تشاهد تقريراً خطيراً عن الديمغرافيا العالمية المتغيرة حالياً…
بحسب البحوث العلمية الحديثة فإن أي ثقافة ما تحتاج إلى 2,11% كحدً أدنى لمعدًل الخصوبة (الانجاب) في كل عائلة لتتمكن تلك الثقافة من الاستمرار في الوجود لمدة 25 عاماً على الأقل. إن أي ثقافة لا تمتلك هذا الحدً الأدنى سيكون مصيرها التراجع والاندثار الحتمي.
أثبت التاريخ بأن ثقافة تمتلك معدًل مواليد يبلغ 1,9% لن تتمكن من الانتشار نهائياً. وإذا تدنَى ذلك المعدَل إلى 1,3% فإنها ستحتاج إلى مدَة تبلغ من 80 إلى 100 عام لعكس اتجاه النمو السلبي لتلاشي الاندثار، حيث أنه لا يوجد أي نظام اقتصادي يستطيع أن يمكَن تلك الثقافة متدنَية الخصوبة من البقاء والاستمرار.
مثال: لو أن عائلتين مكوَنتين من أب وأم في ثقافة ما أنجبت طفلاً واحداً فإن عدد الأطفال الذين سيقومون بإنشاء أسرهم الخاصة بهم سينزل إلى النصف. وإذا قام هؤلاء بدورهم بإنجاب طفل واحد فقط كآبائهم فهذا يعني أن عدد الأحفاد في ذلك المجتمع أو الثقافة سيبلغ ربع عدد الأجداد… وهكذا دواليك.
بعبارة أخرى، لو ولد مليون طفل فقط في عام 2006 فسيصعب تزويد القوة العاملة في المجتمع بمليون فرد بحلول عام 2026م، وإن انكماش عدد السكان لثقافة ما إلى انكماش اقتصادها واندثار تلك الثقافة نفسها في النهاية.
في عام 2007 كانت معدَلات الخصوبة في معظم الدول الأوروبية كما يلي: فرنسا 1,8%، انجلترا 1,6%، اليونان 1,3%، المانيا 1,3%، ايطاليا 1,2%، اسبانيا 1,1%.
أما في القارة الأوروبية برمَتها والمكوَنة من إحدى وثلاثين دولة فكانت معدلات الخصوبة 1,38% فقط.
ويؤكد علماء السكان أو الديموغرافيا استحالة عكس النمو المتراجع لتلك المجتمعات على المدى المنظور، وأن أوروبا كما نعرفها اليوم بمعدلات الخصوبة تلك تحتاج إلى سنوات قليلة فقط لتتوقف عن الوجود بشكلها الحالي اليوم.
بالرغم من ذلك كله فإن عدد سكان أوروبا اليوم ليس متناقصاً بل متزايداً، والسبب هو معدلات الهجرة اليها. أو بالأحرى الهجرة الإسلامية إلى أوروبا. ومن الجدير بالذكر أن المسلمين شكَلوا ما نسبته 90% من مجموع المهاجرين إلى أوروبا منذ عام 1990 .
ولنأخذ مثال فرنسا التي تبلغ معدلات الانجاب فيها 1,8% يقابلها معدلات خصوبة في مجتمع المسلمين بها بلغت 8,1% في بعض الاحيان.
وفي جنوب فرنسا المعروف تقليدياً بأنه من أكثر المناطق المكتظَة بالكنائس في العالم فإنه يحوي اليوم عدداً أكثر من المساجد الإسلامية مقارنة بعدد الكنائس فيها.
وفي فرنسا أيضاً فإن نسبة السكان المسلمين تحت سن العشرين في المدن الكبيرة مثل «باريس» و «نيس» و «مرسيليا» تبلغ 30% علماً بأن تلك النسبة يتوقع أن ترتفع إلى 45% بحلول عام 2027م، مما يعني بأن خمس سكان فرنسا خلال 39 سنة فقط سيكونون من المسلمين مهدَدين بتحويل فرنسا إلى جمهورية إسلامية.
أما في بريطانيا فقد ارتفع عدد المسلمين فيها خلال الثلاثين سنة الماضية من 82 ألف إلى 2,5 مليون مسلم بزيادة مقدارها 30 ضعفاً وبأكثر من ألف مسجد فيها اليوم، علماً بأن أغلب تلك المساجد كانت كنائس في السابق.
أما في هولندا اليوم فإن 50% من المواليد الجدد هم من المسلمين وهذا يعني بأن نصف سكانها سيكونون من المسلمين خلال 15 سنة.
وفي روسيا اليوم هناك أكثر من 23 مليون مسلم يشكَلون خمس إجمالي سكانها، وكذلك يتوقع أن يبلغ المسلمون ما نسبته 40% من تعداد الجيش الروسي ً خلال سنوات قصيرة قادمة.
وفي بلجيكا اليوم فإن 25% من السكان و 50% من المواليد الجدد من المسلمين.
وقد أفادت حكومة الاتحاد الأوروبي بأن ثلث المواليد في أوروبا سيكونون من المسلمين بحلول عام 2025م … أي خلال 17 سنة قادمة فقط.
ولقد كانت الحكومة الألمانية الأولى في التحدث عن هذا الخطر علناً، حيث أفادت رسمياً أن الهبوط الحادَ في معدَلات النمو السكاني في ألمانيا لا يمكن إيقافه الآن بوصوله مرحلة اللاعودة، وبأن ألمانيا ستصبح دولة مسلمة بحلول عام 2050م.
كما صرَح الرئيس الليبي «معمَر القذّافي»: “هناك اليوم دلالات وإشارات واضحة بأن الله سيمنح المسلمين النصر في أوروبا بدون الحاجة إلى سيوف ولا مدافع ولا غزوات. لا نحتاج اليوم لإرهابيين أو انتحاريين. المسلمون في أوروبا والبالغ عددهم فوق الخمسين مليوناً اليوم سيحولون القارة الأوروبية إلى قارة مسلمة خلال عدة عقود فقط”.
هناك اليوم 52 مليون مسلم في أوروبا، وتقول الحكومة الألمانية أن هذا الرقم سيتضاعف خلال السنوات العشرين القادمة ليصل إلى 104 مليون مسلم.
أما بالعودة إلى بلادنا في كندا فإن معدلات الخصوبة اليوم تبلغ 1,6% وهذا أقل من الحدَ الأدنى المطلوب للحفاظ على ثقافة أي مجتمع. في حين أن الإسلام اليوم هو أسرع الأديان نمواً في كندا. ففي ما بين عامي 2001-2006 زاد عدد سكان كندا ب 1,6 مليون نسمة، كان منهم 1,2 مليون من المهاجرين.
وفي الولايات المتحدة فإن معدلات الخصوبة كانت 1,6% وبدعم من المهاجرين من ذوي الأصول اللاتينية فقد ارتفعت تلك النسبة إلى 2,11% وبذلك حصلت الولايات المتحدة وبصعوبة بالغة على الحدَ الأدنى لمعدلات الخصوبة المطلوبة للحفاظ على الثقافة المجتمعية لمدة 25 سنة فقط.
وبينما كان عدد المسلمين في أمريكا 100 ألف مسلم فقط في عام 1970 فإنه ارتفع ليصل إلى 9 مليون مسلم في عام 2008م
اذن العالم يتغيَر… وقد آن الأوان لنستيقظ.
قبل 3 سنوات، انعقد اجتماع في شيكاغو الأمريكية ضمَ 24 منظمة إسلامية. وقد شرحت محاضر الاجتماع الخطط الموضوعة لاجتياح أمريكا من خلال العمل الصحفي والعمل السياسي والتعليم وغير ذلك من النشاطات. وقد أكَد المؤتمرون على ضرورة التحضير والتهيؤ لحقيقة بلوغ عدد المسلمين في أمريكا إلى 50 مليوناً خلال الثلاثين السنة القادمة.
كما ترون … العالم الذي نعيش فيه اليوم لن يكون نفس العالم الذي يعيش فيه أولادنا وأحفادنا.
أفاد تقرير صدر مؤخراً أن عدد المسلمين اليوم فاق عدد أعضاء الكنيسه الكاثوليكية.
وإلى من ظن أن التقرير تناول فقط الزيادة في أعداد المسلمين من جانب معدلات الخصوبة والانجاب، أهديه هذه الفقرة الأخيرة في الفيلم الذي اعترف راغماً بزيادة عدد الداخلين في دين الله أفواجاً وأثرها، إذ يقول معد التقرير:
وبحسب بعض الدراسات المتعلقة بمعدلات نمو الاسلام الحالية في العالم فإن.…
الإسلام سيكون الدين المهيمن على العالم خلال خمس إلى سبع سنوات.
ويبدو أن معدي التقرير لم يتعلموا الدرس بعد إذ اختتموا الفيلم بهذه الرسالة التي تنطوي على مضامين حملات صليبية وتنصيرية سافرة أشد من سابقتها:
كمؤمنين مخلصين فإننا ندعوكم للانضمام إلى مجهودنا للتبشير برسالة المسيح الإلهية في عالمنا المتغير اليوم. هذه دعوة للاستيقاظ والعمل.
——– ^^^@^^^——–
فعلاً، هي دعوة للاستيقاظ والعمل… من أجل الارتقاء بواقعنا ومجتمعاتنا لمستويات هذا الدين العظيم، والاكتتاب في أسهم هذه التجارة الرابحة للدعوة إلى الإسلام الذي اعترف خصومه بمستقبله وأنه «سيكون الديانة المهيمنة على العالم» في أقل من عقد من الزمان، والحق ما شهدت به الأعداء.
ولله في خلقه شؤون، ففي الوقت الذي ترى فيه أمتنا الاسلامية في أشد حالات انحطاطها السياسي والعسكري والاقتصادي والاجتماعي وعلى كل صعيد – كما لم تتردى لهذا المستوى السفلي من قبل في تاريخها كله – تشاهد وتسمع كل يوم عن تحرك دين المسلمين في الاتجاه المعاكس والمتناقض مع أحوال دولهم المزرية في مجموعها…
لكي يتبين للناس أجمعين أن هذا إنما هو دين الله وليست عقيدة من نتاج فرد أو جماعة من الأتباع. ولكي لا تبقى حجة لدى متعلل بحال المسلمين يعتذر بهم عن اعتناق هذا الدين، ولكي تقطع ألسنة من يقول أن فئة منا، ضالة أو مجاهدة، قد «اختطفت الإسلام» أو شوهت صورته، على الوجه الذي بالغوا فيه وضخموا الأمور لأجله، بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، وكأن الإسلام لم يولد إلا يومها ليموت بعدها، أو كما تمنى أو توهم العدو.
ثم إن هذا التقرير ليؤكد أن الاسلام ليس بحاجة إلى أي مسلم أياً كان شأنه، حتى لا يدخل العجب إلى نفس أي منا، ولكي يتصاغر تفاخر أي نظام عربي يتشدق بخدمة الإسلام حتى يُحمد قادته بما لا يفعلون حقيقة إلا من أجل أن تصفق لهم شعوبهم في بلادة واستخفاف!
لأن هذا الدين الحنيف إنما هو دين الغني العزيز الحميد، ولأننا نحن، شعوبا وحكومات، الذين صرنا في أمس الحاجة اليوم للتهيؤ قبل أعدائنا لهذا المستقبل الواعد للإسلام مع العالم، أو لسوف تجري علينا سنة الله التي لا تتغير ولا تتبدل، كما هي تجري على أعداء دينه إذ تصيبهم المرة تلو المرة بالحسرة والخيبة.
إن الله يتوعدنا، وفي سورة باسم حبيبه، لنتذكر هذا الوعيد في هذه الأيام التي يستعر فيها الهجوم على شخصه ومقامه الكريم صلى الله عليه وسلم:
{هَاأَنتُمْ هَؤُلَاء تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنتُمُ الْفُقَرَاء وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ} (38) سورة محمد
لنتذكر كل هذه الدروس والعبر مع مشاهدة ماتعة الآن لهذا الفيلم، والله أكبر ولله الحمد:
——– ^^^@^^^——–
شاهد الفلم – رابط المصدر
——– ^^^@^^^——–
اللهم استعلمنا ولا تستبدلنا وتقبل منا ولا تحرمنا، وارزقنا رؤية هذه المواعيد التي وعدت حبيبك صلى الله عليه وسلم، وتلك السنوات المبشرة بالفتح والتمكين، بكرمك ومنك واحسانك وعفوك، يا عزير يا جبار…
سبحانك، أشهد أن هذا دينك دين الحق وأن كل ما عداه هو الباطل، وأشهد أنه لا اله إلا أنت المعبود بحق ولا سواك، لا شريك لك، ولا ند ولا ولد، وليس معك في الملك أحد، وأشهد أن محمداً هو عبدك ورسولك، سيد الأولين والآخرين وأشرف الخق والمرسلين، فاللهم احينا على سنته واحشرنا تحت لوائه، وارزقنا شفاعته ولقياه على حوض كوثره، وجواره وأنبيائك ورسلك في فردوسك يا أرحم الراحمين، نحمدك أن هديتنا لهذا ولم نكن لنهتدي إلا بك، نستغفرك ونتوب إليك.
موضوعات ذات صلة:
قسم خاص بالمدونة «الاسلام يكتسح العالم»
* يرجي المساهمة في نشر هذه المادة في المنتديات والمدونات وعبر المجموعات البريدية مع الاشارة للمصدر بكل سبيل مع الشكر والتقدير
اعلام كاثوليك الأردن يتكتم على تراجع أعداد النصارى
كتب / مشرف المدونة:
بعد ساعات قلائل من نشر موضوع «النصرانية تحتضر في الأردن» بهذه المدونة نقلاً عن وكالات الأنباء وموقع «أبونا» التابع للاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة في الأردن، قام المشرفون على الموقع باحداث تغيير جذري لصياغة الخبر الذي نقلوه عن موقع «ايلاف» الالكتروني للتغظية على حقيقة تراجع أعداد النصارى في الأردن من نسبة 12% من مجموع السكان عام 1956م حتى بلغت مؤخراً 3% فقط.
ونضع صورة ملتقظة من صفحة الخبر بعد التعديل عليه من موقع الاتحاد الكاثوليكي للاعلام [على هذا الرابط] ثم نقارنه بصورة ملتقظة لرابط الخبر ذاته من موقع صحيفة «ايلاف» الالكترونية [على هذا الرابط].
أولا صورة الخبر من موقع ايلاف

ثانياً صورة الخبر من موقع «أبونا»

لاحظ التغير الذي طرأ على العنوان والذي كان «تراجع أعداد المسيحيين في الأردن» فصار في الموقع الذي يشرف عليه الأب الأردني «رفعت بدر» هكذا امعاناً منه في التكتم والتمويه: «احصائية عن عدد المسيحيين الأردنيين»!! هل لاحظت الفرق؟!
لاحظ أيضا الفرق الشاسع بين صياغة الفقرة الأولى في كلا من الموقعين ولنقارن بين موقع «ايلاف» أولا ثم الفقرة كما حرفها موقع «أبونا» – ما هو باللون الأحمر في «ايلاف» فهو المحذوف في موقع «أبونا»، وأما ما هو باللون الأخضر فهو التعديل الذي أدخله موقع كنيسة الكاثوليك في الأردن على صياغة الخبر:
يو بي آي – عمان: أكدت الأرقام الصادرة عن الكنيسة الكاثوليكية في الأردن أن عدد المسيحيين الأردنيين في المملكة انخفض إلى 3% من العدد الكلي للسكان، البالغ نحو 6 ملايين نسمة.
موقع ايلافأكدت الأرقام الصادرة عن الكنيسة الكاثوليكية في الأردن أن عدد المسيحيين الأردنيين في المملكة يتراوح نسبته إلى 3% من العدد الكلي للسكان، البالغ نحو 6 ملايين نسمة.
موقع أبونا
تحولوا من «انخفض إلى 3%» إلى «يترواح نسبته إلى 3%»!!!!! وكأن أعداد النصارى في الأردن لم تتعرض لانخفاض!!!
أيضاً قام موقع «أبونا» بادخال تعديلات على الفقرة الثانية في الصياغة الخبرة الواردة في موقع «ايلاف» الالكتروني، ولنقارن بنفس الطريقة السابقة:
وبحسب الإحصاءات التقريبية التي أعدتها اللجنة الإعلامية التحضيرية لزيارة البابا بيندكتوس في السادس عشر للأردن الشهر المقبل ونشرها اليوم الأحد موقع “عمون” الإلكتروني، فإن عدد المسيحيين الأردنيين وصل إلى 250 ألفاً بينما تراوح عدد المقيمين منهم داخل الأردن إلى 170-190 ألفاً.
موقع ايلافوبحسب الإحصاءات التقريبية التي أعدتها اللجنة الإعلامية التحضيرية لزيارة البابا بندكتس في السادس عشر للأردن الشهر المقبل، فإن عدد المسيحيين الأردنيين وصل إلى 250 ألفاً بينما تراوح عدد المقيمين منهم داخل الأردن إلى 170-190 ألفاً.
موقع أبونا
لاحظ أن موقع الأب «رفعت بدر» قام بحذف عبارة «…ونشرها اليوم الأحد موقع “عمون” الإلكتروني». لكن لماذا؟
لأن «موقع عمون» الاخباري الأردني الالكتروني قام باعداد تقرير موسع حول تراجع أعداد النصارى في الأردن متضمناً الاحصاءات والأرقام المزعجة للنصارى في عموم المنطقة وليس في الأردن وحدها. كما أشار موقع «عمون» إلى دراسة ذات صلة من اعداد أمين عام مجلس الكنائس، «المطران حنا نور» [رابط التقرير في موقع عمون].
وهكذا قالم رئيس تحرير موقع الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة باجراء هذه التعديلات السريعة على صفحة الخبر في موقع «أبونا» من أجل التمويه على التفاصيل ومصادرها وكتمان الأرقام المخيفة لعوام النصارى، والتي أصابت الأب «رفعت بدر» وأعوانه والمنصرين معه باحباط شديد فوق الاحباط والغضب الذي عصف بأخلاقيات المهنة الاعلامية لديهم بسبب ما قرأوه اليوم في هذه المدونة من مقال لي تعليقاً على هذه الأخبار عن احتضار النصرانية في الأردن [رابط الموضوع الأول الذي اضطر موقع «أبونا» لاجراء هذه التعديلات على الخبر].
كيف يمكن لنا بعد هذا أن نصدق ما ينقله هذا الموقع العالمي الرسمي التابع للكنائس الكاثوليكية في الأردن والمشرق العربي؟ وكيف يمكن لوسائل الاعلام العربية أن تظل صامتة ازاء هذا التحريف المتعمد في اقتباس الأخبار عنها بهذه الصورة الفجة الواردة في موقع «ابونا»؟!
وأقول لرئيس تحرير هذا الموقع المفضوح اعلامياً اليوم: يا «رفعت بدر»، إن هذه المدونة ستظل لكم بالمرصاد بحول من الله وقوة حتى تكسر شوكة تضليلكم الاعلامي وتجدع لكم أنفكم المتغطرس واسترهابكم للصحف الأردنية تحت دعاوي مختلفة. ولقد بدأ العد التنازلي لانتهاء مصداقيتكم التي تدعونها لشخصكم ولموقعكم «الاعلامي»… والله غالب على أمره ولا غالب لكم.
والله أكبر ولله الحمد!
النصرانية تحتضر في الأردن
«ليأت ملكوتك… لتكن مشيئتك على الأرض كما هي في السماء»
كتب / عصام مدير – مشرف مدونة التنصير فوق صفيح ساخن:
موضوع اليوم متعلق ابتداء بما جاء في وكالة «يونايتد برس انترناشيونال (يو بي آي) UPI»:

تراجع أعداد المسيحيين في الأردن
يو بي آي – عمان: أكدت الأرقام الصادرة عن الكنيسة الكاثوليكية في الأردن أن عدد المسيحيين الأردنيين في المملكة انخفض إلى 3% من العدد الكلي للسكان، البالغ نحو 6 ملايين نسمة.
وبحسب الإحصاءات التقريبية التي أعدتها اللجنة الإعلامية التحضيرية لزيارة البابا بيندكتوس في السادس عشر للأردن الشهر المقبل ونشرها اليوم الأحد موقع “عمون” الإلكتروني، فإن عدد المسيحيين الأردنيين وصل إلى 250 ألفاً بينما تراوح عدد المقيمين منهم داخل الأردن إلى 170-190 ألفاً.
وعزت الدراسة أسباب تراجع عدد المسيحيين في الأردن إلى عوامل عدة، منها ما ارتبط بالظروف الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، والخصائص الثقافية والمهنية، إضافة إلى الهجرة وجاذبية الدول التي هاجروا إليها.
ويتمركز المسيحيون في الأردن في شمال وجنوب البلاد، وبخاصة في مناطق مادبا وعجلون والفحيص وماحص والكرك، وهم ممثلون في البرلمان بتسعة مقاعد من أصل 110 كما أنهم ممثلون بالحكومة ومختلف مؤسسات وأجهزة الدولة الرسمية.
الخبر المزعج لفلول المنصرين في الأردن منشور في المواقع الاعلامية التالية:
موقع ايلاف الالكتروني | جريدة الرأي الأردنية | جريدة النهار الكويتية
موقع الاتحاد الكاثوليكي أخفى التفاصيل
ولقد اضطر موقع الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة / «أبونا» إلى الاعتراف بهذه النتائج المخيبة لآمال المنصرين رغم اشتداد حملاتهم على الأرض وانطلاق الكاثوليكية منها على وجه الخصوص إلى دول الجوار وخصوصاً في العراق.
وبالرجوع إلى مصدر الخبر في موقع «عمون» الاخباري الالكتروني وجدنا المزيد من التفاصيل والاحصائيات التي تكشف عن سر زيارة بابا الفاتيكان للأردن ولماذا اكتسبت كل هذا الزخم الاعلامي التنصيري في المنطقة.
وقبل أن ننشر أهم ما جاء في موقع «عمون»، أشير إلى أن المصدر الحقيقي لهذه الأرقام والاحصائيات ليس إلا «اللجنة الإعلامية التحضيرية لزيارة البابا بيندكتوس السادس عشر للأردن» الشهر المقبل.
يشرف على عمل هذه اللجنة رئيس تحرير موقع «أبونا» الأب الأردني «رفعت بدر»، الهارب من مواجهة مشرف هذه المدونة في حوار مفتوح حول تورطه وابن عمه المطران «غالب بدر» في محاولات تنصير تستهدف المسلمين داخل وخارج الأردن بوسائل هي غاية في الخبث والقذارة، بل وعن دور « الأب رفعت بدر» المباشر في تنصير المدون السعودي «حمود بن صالح العمري الحربي» أثناء اقامته بالأدرن للدراسة بجامعة اليرموك [طالع تفاصيل الموضوع على هذا الرابط].
واللافت للنظر والمحير في الأمر حيال هذا الخبر المحبط للمنصرين في الأردن هو امتناع موقع الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة عن نشر كامل الدراسة التي أعدتها اللجنة الاعلامية لاستقبل البابا بينما المسؤول عن الموقع واللجنة هو ذات «الأب رفعت بدر»!!
وعوضاً عن ذلك، تم الايعاز لمحرر الخبر في موقع «عمون» الاخباري الأردني لكي يتولي نشر حصاد الخيبة والحسرة الذي يخجل ويخزي القائمين على موقع «أبونا».
غسيل الأخبار؟
فهل موقع «عمون» في حقيقته مجرد واجهة أخبار أردنية عامة ولكن بنكهة وأجندة تنصيرية؟! سمعنا عن غسيل الأموال، وبالامكان الآن ابتداع مصطلح جديد في الاعلام أسميه بـ «غسيل الأخبار» و «تبييض التقارير الاعلامية». خذ هذا التقرير نموذجاً على حيل أخطبوط الدعاية التنصيرية في المنطقة العربية.
ولو كنت مخطئا في استنتاجي هذا فليقولوا لي: كيف يجوز أن ينشر «موقع عمون» ما لم تنشره اللجنة الكاثوليكية ذاتها في موقعها الاعلامي الرسمي الأول والتابع للاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة؟!!!!
أقول هذا الكلام أيضاً عن سابق تجربة مع «موقع عمون» لأنه امتنع عن نشر بياناتي ومقالاتي المتعلقة بحملات التنصير الكاثوليكية في الأردن وتورط كلا من «المطران غالب بدر» وابن عمه «رفعت بدر» وأخيه الكويتب «حكمت بدر» وآخرين في استهداف المسلمين بالتنصير طلباً لردتهم عن الاسلام بأساليب غير شريفة.
كما رفض الموقع نشر أي تعليق لي على هذا الخبر وغيره من الأخبار التضليلية التي ينشرها من حين لآخر ضد الشخصيات والرموز الاسلامية بل وضد التعاليم الاسلامية ذاتها!! ثم يدعي الموقع الأردني والقائمون عليه «الحياد الاعلامي» و«المصداقية»!!
ولم يكتف الموقع الأردني «المحايد»\، بذلك ولكنه سبق وأن أرسل لي كويتباً نصرانياً آخر لمساحة التعليقات في مدونتي يهددني بالهجوم على شخصي وشخص معلمي ووالدي الشيخ أحمد ديدات رحمه الله، وأنه سيرفع شكاوى ضدي للسلطات السعودية لايقافي عن الكتابة والتأليف والتدوين!! لكنه جبن ولم يفعل لا هذه ولا تلك، وبهت الذي كفر ثم اندحر بفضل من الله.
وقبل هذا اليوم، كنت قد هوجمت أيضاً من قبل كاتب آخر في موقع «عمون»، والذي يعمل في الوقت نفسه مع موقع «أبونا»، وهو الكويتب المدعو «مالك نصراوين» الذي نشرت له تعليقه على اللقاء الذي أجرته صحيفة الشروق الجزائرية معي حول مطرانه «غالب بدر».
لكن المسكين «نصراوين» لم يعقب بعد ردي عليه بشيء، وأنزوي بعيداً ممتنعاً عن الرد والاستجابة للتحدي المضاد لتحديه الذي وجهه لشخصي وتقبلته ورحبت به. فأين كاتب موقع «عمون» اليوم من هذه الأخبار أيضاً؟
لغة الأرقام
وعودة إلى أساس التقرير الذي أثلج صدري وأفرحني جداً، أعرج على أهم ما جاء فيه من المصدر مع التوقف للتعليق كلما اقتضى سياق الكلام ذلك:
عمون – خاص – رهام فاخوري – أكدت الارقام الصادرة عن الكنيسة الكاثوليكية في الأردن أن عدد المسيحيين الأردنيين في المملكة انخفض إلى (3%) من العدد الكلي للسكان.
وجاء في الإحصاءات التقريبية التي اعدتها اللجنة الإعلامية التحضيرية لزيارة البابا أن عدد المسيحيين المواطنين المسجلين وصل إلى (250) ألف بينما تراوح عدد المقيمين بين (170-190) ألفا.
وكان الأمين العام لمجلس رؤساء الكنائس المطران حنا نور، أعد دراسة عام 2006 عزا فيها تراجع هذه النسب خلال القرن الماضي إلى ثلاثة عوامل، منها ما ارتبط بالظروف الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، والخصائص الثقافية والمهنية ، إضافة إلى جاذبية الدول التي هاجروا إليها.
وأوضحت الدراسة أن عدد المسيحيين إلى العدد الكلي للسكان عمليا حتى نهاية عام 2006 داخل المملكة وخارجها وصل الى ( 494.236) ، وعدد المقيمين (141.480) ، ونسبة تزايد السكان الأردنيين سنويا حسب معدل النمو العام وصل إلى (146.720) ، بمعدل نمو تراوح بين (2.8-3.2%).
واوضحت الدراسة أن معدل النمو السنوي (8.2%) بحيث بنسبة تزايد سنوية بالنسبة لمعدل النمو (5052)، وبلغ معدل التسرب منهم سنويا خلال خمسة واربعين عاما بين الهجرة والوفاة إلى (7839).
وأوضحت الدراسة إلى أن نسبة الهجرة من المسيحيين حسب المعدلات العالمية وقياس الهجرة في الأردن سنويا (2166) ، في حين بلغت نسبة الوفاة من الولادات المسيحيية (1886)، وكانت نسبة النمو خلال العشرين عاما الماضية (1.45%).
وجاء في الدراسة أن عدد سكان الأردن في عام 1952 بلغ (586) ألف، وكانت نسبة النمو الانجابي (7.6%)، كما كانت نسبة المسيحيين في الأردن خلال عام 1956 ما نسبته (12%).
واوضحت الدراسة أن نسب المسيحيين في الأردن بالنسبة لعدد السكان تراوح بين (140-165) ألف، وتشير الإحصاءات أن أعداد المسيحيين العرب الان إلى ما بين (10-15) مليون مسيحي عربي يتواجد معظمهم في السودان ومصر (7 – 12 مليون) والعراق (500 – 600 ألفا) وسوريا (750 – 900 ألفا) ولبنان (3،1 مليون إلى 5،1 مليون) وفلسطين (50) ألف وإسرائيل (130).
دور نصراني متضائل؟
وبعد سرد هذه الأرقام المزعجة للتنصير، أخذ محرر الخبر في موقع «عمون» بث سموم الدعاية التنصيرية بديباجتها المعروفة:
وأوضح المطران نور ان العربي المسيحي جزء عضوي لا يتجزأ من البيت العربي انتماء وحضارة وتراثا ووجدانا ومستقبلا، ولكنه يعيش اليوم في قلق من تضاؤل دوره.
وأقول له: هل تراجع أعدادكم يا أيها المطران نور تنعكس على ما تصفه بتضاؤل أدواركم؟ ما هو هذا الدور الذي تشير إليه تحديداً في الوسط الإسلامي المحيط بكم؟ ليته وضح ما يقصده بدور المسيحي العربي. لكن لندعه يكمل كلامه لعله يوضح أكثر فيما يتقدم معنا:
وشدد على أن الكنائس المسيحية في العالم العربي هي جزء لا يتجزأمن الرصيد الديني والحضاري والثقافي العربي، وبصفته عربيا قلبا وقالبا، ومسيحيا دينا، واذا أتيحت له فرص انفتاح خاصة تساعده على النهوض بدور متميز في احتواء ما يدعى في الغرب بـ “صدام الحضارات”.
أي أن المطران يريد أن يقول لأتباعه من نصارى المنطقة بعبارة أخرى: «استفيدوا من الهجوم الدعائي الغربي ودقه لطبول (صدام الحضارات) والحرب الكلامية ضد العالم الإسلامي كي تنهضوا يدور متميز يدعي ويتظاهر باحتواء كل ذلك!!» هي الفرصة السانحة التي اهتبلوها بدهاء في لحظة من غفلة المسلمين وتطاول وهجوم علينا من عدونا الخارجي.
وأقول له لو كان يقدر على الرد: هل أصبحت الأمة الاسلامية خاوية وعاجزة عن لعب هذا الدور يا أيها المطران حتى نستعين بكم أنتم للعب ما تسميه بدور متميز في احتواء الأزمات والضجيج الذي يفتعله اخوتكم من نصارى الغرب؟!
أمة سيدي محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم لم تزل ولادة وفيها الخير الكثير الذي يغنيها عمن يريد الصيد في المياه العكرة لصالح فرض أجندة نصرانية ضيقة على كل الأمة. نعم يا هذا، إنني أعي جيداً ملامح هذا الدور الذي تتحدث عنه، وهو أن تخرج أنت من ذمتنا لنصير نحن في «ذمة» النصارى بكل قطر عربي وتحت وصاية الكنيسة هنا أو هناك ولكن هيهات منا الذلة لأهل الصليب.
يتضح كل ذلك المخطط الخفي جلياً مما تقدم من كلام المطران نور إذ يضيف:
وأشار إلى أن المتغيرات التي يعيشها المشرق العربي في الآونة الراهنة كفيلة بإدارة هواجس وتعميق حساسيات في العلاقات بين العربي المسلم والعربي المسيحي، كما أنها اوجدت ظروفا جديدة تدفع إلى إرساء مبدأ المواطنة، وتأكيد المساواة بين المواطنين، والديمقراطية، والتعددية.
أي تعطيل مشاريع تقنين الشريعة الاسلامية في كل قطر عربي، والانقلاب على عهود الصحابة والمواثيق التي أخذوها من أهل الكتاب عند فتحهم لهذه البلا،د والغاء 1400 سنة من تاريخ الإسلام، لاعادة كتابة تاريخ المنطقة وصناعته أو تزييفه من جديد.
هكذا يفهمون «المواطنة» و «الديمقراطية» و «التعددية» بدليل تحركهم المعاصر لمحاربة تطبيق الشريعة جهاراً نهاراً دون أدنى حياء من الأغلبية المسلمة المغلوبة على أمرها.
وقال انه نتيجة تلك المتغيرات يجد العربي المسيحي نفسه مدفوعا إلى الرحيل ليس نتيجة لأوجه التشجيع من قبل العالم الغربي فحسب، وإنما أيضاً نتيجة لأعمال عنف تمارسها جماعات متطرفة.
هل تمارس ضدكم أعمال عنف من قبل جماعات متطرفة في الأردن؟! اوليست أعمال العنف تطال المسلمين بأكثر مما تطال غيرهم بسبب أوضاع داخلية سياسية واجتماعية واقتصادية متأزمة هنا أو هناك؟ أوليست أعداد العقول المسلمة المهاجرة تفوق أعدادكم؟!
وماذا عن الجماعات النصرانية المتطرفة يا أيها المطران؟ ماذا عن جماعة «الجيش المريمي» المحظورة في الأردن منذ ستينات القرن الماضي، والتي ما زالت تقدم برامجها وكتبها ولها أنديتها ومواقعها على الانترنت وفي شبكات التواصل الاجتماعي الافتراضية مثل الفيسبوك لتجنيد شباب المنطقة؟!
اغراءات وحساسيات؟
ويستمر المطران في طرح أجندة الكنيسة الأردنية على ضوء هذا التقرير وهذه الاحصائيات التي أضطروا للاعلان عنهالأجل أنهم رأوا فيها فرصة سانحة على خلفية زيارة بابا الفاتيكان لاثارة هذه الأمور على لسان هذا الزعيم الديني المحلي، حتى تتحول فوراً إلى أجندة سياسية داخلية يتبناها الكرسي البابوي في محاداثاته مع الحكومة الأردنية في اللقاء المرتقب بين العاهل الأردني و «حبر الكاثوليك الأعظم»:
وبين أن العربي المسيحي يتحمل مسؤولية الصمود للمغريات، بريئة كانت أم مغرضة، التي تشجعه على الرحيل. علماً أن المنطقة تشهد ظاهرة هجرات من فئات مختلفة، وأكد على ضرورة التغلب على الهواجس والحساسيات لن يتحقق إلا بجهد مشترك، ويتحمل الطرفان مسؤولية تجاوز الأزمات معا.
ولنقرأ ما بين أسطر هذه العبارات المصاغة جيداً فهو يلمح إلى ضرورة أن تقوم الحكومات العربية بتقديم اغراءات للنصارى تفوق الاغراءات الغربية حتى لا يهاجروا. وكأنهم لم يأخذوا فوق حقوقهم في كل قطر عربي وزيادة على حقوق الأغلبية المسلوبة المقهورة!!
ثم هو يتحدث عن التغلب على الهواجس والحساسيات دون أن يفصل كي يترك الأمور غامضة والقائمة مفتوحة لوقت لاحق… فاذا أسلم نصراني أردني طواعية، على سبيل المثال، أو لوحظت جهود دعوية موجهة لأهل الكتاب في بلادنا، بلاد المسلمين، هب هذا المطران وأعوانه لكي يضعوا كل ذلك تحت ذلك البند «اثارة الهواجس والحساسيات» للصد عن سبيل الله.
وهي خانة مطاطية تتسع كذلك للتضييق على جهود مقاومة التنصير وأي مشروع اسلامي جاد للتغير الاجتماعي الشمولي بما يتواءم مع تعاليم الشريعة الاسلامية، كى لا تكون كلمة الله هي العليا في هذه البقاع، ولكي يبقى أكثر شباب المسلمين في المنطقة مسوخاً تهوى تقليد الآخرين، وحتى نظل على هامش التاريخ فلا نعود لتغييره بما نستعيد به مجدنا وعزنا لنشر الاسلام في الأرض والتمكين لرسالته الخالدة.
واقول لجناب المطران: إن علاج ما تسميه بالهواجس والحساسيات إنما هو في الضوابط التي وضعها الاسلام للتعايش، وعلى أسس الحوار مع أهل الكتاب على ضوء القرآن الكريم والسنة النبوية، وهو حوار راق جداً كان يصل إلى درجة المناظرات الحرة في بلاط الخلفاء، بل وتعرض فيه رسائل الفرنجة التي تدعو أمراء الإسلام وحكامهم والخليفة للتنصر، فينتدبون شيوخ وعلماء الإسلام لمحاججة النصارى بكل حرية حيث كان خصوم الاسلام يطرحون الشبهات والافتراءات على ديننا ونقوم بالرد عليها مع دعوتهم للدخول في الاسلام.
وكل هذا موثق في الدراسات التاريخية ومما اعترف به كثير من المؤرخين الغربيين والمستشرقين المنصفين بما لم تكن لأوروبا دراية به ولا خبرة ولا طاقة ولا سعة صدر.
أين كانت هذه «الحساسيات والهواجس» آنذاك الا عندما تم تعطيل واقصاء حوار الدعوة الاسلامية الأصيل في أزمنة التخلف الأخيرة، واستبدال هذا النهج الرباني بما بات يسمى بـ «حوارات الأديان» التي انطلقت في أساسها بمبادرة فاتيكانية على أسس جديدة ابتدعتموها أنتم لغايات خفية لديكم؟
وإني أقولها لك: تعاون معنا صادقاُ في التمكين من جديد لحوار الدعوة الاسلامية على المنهج الصحيح وسترى ما رآه أسلافك من قبلك في ظل الحكم الاسلامي، ولو لم يكن الأمر كذلك لما بقيت لكم باقية في بلادنا، ولتناقصتم بأضعاف أعداد هذا التراجع المعاصر اليوم، لو كنتم تعقلون.
تزييف التاريخ
ونقل موقع «عمون» عن مطرانه قوله:
وعرض المطران نور تاريخ المسيحية في الأردن بأنها عريقة وقديمة قدم التاريخ المسيحي، بدأت بين القبائل العربية، مواكبة لتاريخ الأنباط الذين أسسوا البتراء، وفي العهدين الأيوبي والمملوكي فلم يكن فيهما اضطرابات، وكان صلاح الدين عادلا ومتوازنا في تفكيره، ويستفيد من خبرة المسيحيين في الطب، فقد كان طبيبه الخاص من مسيحيي فلسطين.
من قال أن كل الأنباط كانوا على النصرانية؟! ومن قال أن النصرانية كانت مواكبة لتاريخ العرب الأنباط؟! أي تحريف وتزييف للتاريخ يقوم به المطران الأردني دون أدني خجل أو حياء؟!!!!! ما كل هذا التضخيم والتفخيم الكاذب للذات الكنسية في واقعنا المعاصر على خلفية مشاهد خيالية ليست من التاريخ في شيء؟! إنني اشتم رائحة حيلة أخرى أعرفها جيداً من عبة حيل المنصرين ودعايتهم.
ثم إن المسكين يحاول جاهداً أن يجعل لأسلافه تاريخاً مجيداً بينما واقع حالهم الأول يقول أنهم كانوا مجرد خدم وعبيد وإماء عند أسيادهم الرومان كاثوليك الذين احتلوا كل هذه البقاع حتى جاء الفتح الاسلامي وأزاح طغيان البيزنطيين وراياتهم الصليبية إلى الأبد.
وإلا فليقول لنا المطران إن كان يعرف التاريخ جيداً: من الذي دمر ممالك الأنباط الذين تزعم أنهم كانوا على النصرانية؟ الفتح الإسلامي أم روما التي ترسل لكم بطاغوتها الجديد؟
ثم يقول أن صلاح الدين رحمه الله استفاد مما أسماه «خبرة المسيحيين في الطب»؟!!! هل في ذلك الوقت اشتهر النصارى في الشرق والغرب بالتقدم في العلوم الطبية أم أن ذلك حصل للمسلمين؟
ولماذا تفوق نصارى العالم الاسلامي والعربي في الطب بينما تخلف نصارى الغرب وغيرهم في تلك الفترة من القرون الوسطى؟ اللهم الا اذا كان الفضل بعد الله يرجع إلى جامعات ومستشفيات المسلمين ولتفوقهم وخبرتهم هم يا أيها المطران، فليتك ترد الفضل وتنسبه إلى أهله عوضاً عن القفز فوق حقائق التاريخ لصنع أمجاد «مسيحية» تقوم بتضخيمها وهي لم تتحق لكم إلا في عصر الاسلام.
نساء وشيوخ أكثر
ثم يعود موقع «عمون» إلى دراسة المطران التي لا أدري إن كانت تمت مناقشتها علميا أم هل تم تحكيمها أكاديميا في الجامعات الأردنية وفي أي جامعة؟ لم يقولوا لنا. ولعلها «دراسة» كنسية والسلام ولا تخضع لمعايير علمية دقيقة… لا ندري حتى الآن، ولكن نكمل ما نقله التقرير مما جاء فيها:
وعرضت الدراسة بعض من العوامل الدافعة إلى الهجرة من منطقتنا خلال القرن الماضي اولها يرتبط بالظروف الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التي حدت من فرص تقدم الجماعات والعائلات والأفراد في أوطانهم، وثانيها له علاقة بالخصائص الثقافية والمهنية للمهاجرين الذين تميزوا بمستوى تعليمي سهل عليهم الاتصال بالعالم الخارجي وبروح تجارية قوية دفعتهم إلى بلدان العالم المختلفة، إضافة إلى جاذبية البلدان التي استقبلت المهاجرين، وامنت لهم فرص العمل وإمكانية إعادة مكونات أو خصائص الجماعة المهاجرة في بلد الهجرة الجديد.
كلام عام ينطبق على المهاجرين المسلمين انطباقه على غيرهم.
وأشار إلى أن واقع الأمر فإن العوامل الثلاثة بقيت مشجعة للهجرة حتى أيامنا هذه، ولم يقتصر تأثيرها على هجرة المسيحيين وحدهم، بل شملت كافة المواطنين الذين ضاقت بهم سبل العيش والتقدم.
وهذا تأكيد لما سبق.
وأوضح انه قبل ثمانينات القرن الماضي لا بد من ذكر الهجرة العربية الداخلية، أي من بلد عربي إلى بلد عربي آخر، حيث انتقل أكثر من خمسة ملايين عامل إلى دول النفط في الخليج العربي، ومثل نصف هذا العدد هاجر من دول شمال أفريقيا إلى أوروبا لغرض العمل أيضا.
ووصلت نسبة العمالة المصدرة من الأردن (18 %) من قوة العمل بالمقارنة مع (30 %) في الضفة الغربية وغزة في الفترة نفسها، ولكن هجرة العمالة، وبخاصة إلى دول النفط، تبقى هجرة مؤقتة وغير دائمة، بينما الهجرة إلى شمال وجنوب أمريكا واستراليا، وإلى حد ما الدول الأوروبية، تؤدي إلى استقرار نهائي للمهاجرين، الذين يتخذون من البلدان الجديدة أوطاناً ثانية لهم.
ويحذر دول المنطقة من هجرة النصارى العرب بقوله:
وقال أن نزيف الهجرة لمجموعة سكانية مهمة ولا تتوقف آثارها السلبية على الجماعات المسيحية نفسها وإنما تتعداها إلى مجتمعاتها، ذلك لأن المسيحيين العرب كمواطنين استثمرت بلدانهم فيهم الخدمات التعليمية والمهنية وغيرها من الاستثمارات الحياتية، فهم بهجرتهم لا يقومون بدفع الاستحقاق لهذه الأوطان.
لكن المطران عاد لتحذير أتباعه من نصارى المنطقة من الأثر الحقيقي لاستمرارية هجراتهم إلى الخارج:
وركزت الدراسة على سلبيات الهجرة فهي تؤثرعلى تركيبة المجموعة السكانية التي يأتي منها المهاجرون، فمن ناحية يزداد متوسط العمر لهذه المجموعة بفعل هجرة فئة الشباب، وتصبح المجموعة أكبر سناً من بقية السكان مما يؤثر على نشاطاتها وفعالياتها.
أي أن النصرانية في بلادنا أصابتها الشيخوخة وسط حيوية شباب المسلمين وكثرتهم الساحقة بفضل الله تبارك وتعالى. وهذه أخبار تفرحني وتسعدني شخصياً. ويسرني كذلك اعتراف المطران:
وبينت الدراسة أن من سلبيات تراجع الأعداد يؤثر كذلك على نسبة النوع في هذه المجموعة إذ تصبح لديها أعداد أكبر من النساء في مقابل الرجال
وأقول للمطران: لا تحاربوا تعدد الزوجات ولا تحرموا ما أحله الله، تنحل مشكلتكم هذه بإذن الله، والا صارت نساؤكم زوجات في بيوت المسلمين أو يدخلن الاسلام بأعداد كبيرة، وهذا الأمر هو ما بات يحصل فعلياً في مجتمعاتكم مما لا تطيقون الاعتراف به [إسلام ربى قعوار إبنة كبير قساوسة الأردن وإبنة خادمة الكنيسة – موضوع | لقاء متلفز على اليوتيوب ].
ولكن الأثر الأسوأ يكمن في ما يسمى بهجرة الأدمغة أي هجرة تلك الطاقات والمهارات الضرورية لاستمرارية ليس فقط الجماعة نفسها وإنما المجتمع ككل.
تكرار واجترار لما سبق وطرحه المطران من مخاوف يريد لنا أن نحمل همها معه فنصير نصارى أكثر منهم ونحزن لفراقهم. وأنا في الحقيقية سعيد بل وفي غاية السعادة ازاء هذه الأرقام. لأن هذه نتيجة طبيعية للبقاء على الكفر والتمسك بالمعتقدات الباطلة، أما من يدخل الاسلام فإنه وأهله قد وعدوا في الكتب السابقة وفي القرآن بالتمكين في الأرض إذ يقول تعالى: {وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ} (105) سورة الأنبياء
وقوله عزّ وجلّ: {كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ} (21) سورة المجادلة
وبهذا جاءت شواهد كثيرة مؤيدة للوعد القرآني في الزبور (المزامير) والتوراة والأناجيل التي بين أيدي النصارى. هذه هي البشارة التي رسول الله صلى الله عليه وسلم هو عنوانها الحقيقي وهو روح العهد الجديد والأخير لو كان النصارى يفقهون هداهم الله.
أسلم تسلم يا مطران الأردن!
وإني أتوجه بالدعوة للمطران الأردني لنقاش مفتوح حول هذا الموضوع لو أحب، لأن دعوته إلى اتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم – وفق البشارات الواردة بحقه في كتبهم المقدسة – هو فرع من موضوع دلائل النبوة، وهو من أوجب المواضيع المشروعة لنا في محاورة أهل الكتاب، بل هي أوجب ما يتوجب دعوتهم إليه ابتداء بعد دعوتهم إلى كلمة التوحيد والتي من مقتضياتها الشهادة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وإلا كان التوحيد ناقصاً وبالتالي لا يعد توحيداً من أساسه.
وهنا تسقط دعاوى اليهود أنهم على التوحيد او أن ديانتهم ديانة توحيدية لأنهم جحدوا رسالة كلا من المسيح وسيدنا محمد عليهما صلوات ربي وسلامه. اضافة إلى قتلهم للأنبياء وتحريفهم للكتب المقدسة وكذبهم على الله.
وتسقط كذلك مزاعم كافة طوائف النصارى من أنهم أهل ديانة توحيدية، ولو رفضت طوائف قليلة منهم التثليث وعبادة المسيح مع الله، أو على أنه هو الله بزعمهم، لأنه من لم يعترف بالمسيح رسولاً من عند الله لا يعترف به الله، كما جاء في الأناجيل [يوحنا 17: 3] ومن لم يعترف أي يشهد لرسول الله بأنه خاتم الأنبياء والمرسلين، لا يعترف به الله ولا يقبل به بل هو خالد مخلد في النار إن مات على كفره وجحوده، مهما ادعى أنه على التوحيد والايمان.
وهو ادعاء نصراني نعده من جنس ادعاء اليهود أمام سيدنا عيسى بن مريم رغم صدودهم عنه ونكرانهم له ولعنه لهم بقوله مراراً: «ويل لكم يا أبناء الأفاعي والحيات»، مما جاء في أناجيل النصارى، ولم يثبت أنه قال «يا أبناء الديانة أو الرسالة السماوية».
فهل ديانة اليهود وتعاليمها باطلة أم سماوية يا نصارى؟ لو قلتم سماوية لتناقض قولكم مع الثابت لديكم من كلام المسيح ضد تلك التعاليم في أكثر من موضع من الأناجيل الأربعة. ولو اعترفتم ببطلانها فإن تعاليم ديانتكم باطلة كذلك والذي أبطلها نبي ورسول آخر بلغ عن ربه كما بلغ بن مريم عن ربه وخالقه، عليهما وعلى أنبياء الله ورسله صلوات الله وسلامه.
ملكوت الله الحقيقي
أقول هذا بسبب الفقرة الأخيرة التي اختتم بها مراسل موقع «عمون» تقريره معتمداً وجهة نظر نصرانية احادية حول الموضوع دون التطرق بالحيادية الاعلامية التي يدعونها إلى الأقوال الأخرى ولا الى مناقشة الدراسة.
ولنتأمل الآن في زبدة الكلام الذي يدور حوله هذا التوظيف التنصيري للخبر:
وفي ما يختص بالمفهوم العربي – الإسلامي لهجرة المسيحيين العرب، فإن هذه الهجرة تعني أن تاريخا طويلا من العيش المشترك ومن التلاحم في السراء والضراء ومن علاقات الانفتاح الديني المتبادل يهدده خطر الاختفاء والزوال، وكلنا يعلم أن أرضنا هي منبت الديانات التوحيدية ومنبع الرسالات السماوية، وبالتالي فإن هجرة المسيحيين العرب تهدد هذه التعددية التاريخية، وكذلك تنتقص من التجربة الحياتية الهادفة إلى حسن الجوار والإثراء الثقافي المتبادل على مر العصور.
فعلا فقرة محبوكة الصياغة حيث تم تركيز كل سم أفاعي التنصير هنا تحت سيل من المفردات الجميلة والعبارات المعسولة على شاكلة «العيش المشترك»… «التلاحم في السراء والضراء»… «الانفتاح الديني المتبادل»… «التعددية التاريخية»… «التجربة الحياتية»… «حسن الجوار»…. «الاثراء الثقافي المتبادل على مر العصور»…. وكأن المسلمين وحدهم لا يقدرون على هذا فيما بينهم، أو كأننا لم نصنعه تحت حكم الشريعة في سابق عزنا ومجدنا؟!!
ولي تحفظ شرعي على عبارة «الديانات التوحيدية» وأقبل بقولهم «الرسالات السماوية»، وأقول وبالله التوفيق: أما أنه توجد ديانات توحيدية مع الاسلام فهذا باطل اسلامياً ومخالف لاجماع المسلمين من أهل السنة والجماعة. ولا اعتبار لأقوال الفرق الضالة ولا لأفكار زمرة شاذة فكرياً ومنهجياً من المتأخرين من المنتسبين للاسلام، ممن غيروا منهج الدعوة الصحيح إلى الله، وسارعوا في هوى الكفار تحت رايات ما بات يسمى بـ «حوارات الأديان» الباطلة.
وقد بين بطلان هذه المقولة النكراء العلماء الثقاة والكبار من السلف والخلف في مصنفاتهم العلمية، كما حذر منها الشيخ احمد ديدات رحمه الله تبارك وتعالى ونبه الأمة إلى خطرها ومصدرها قبل اكثر من 25 عاماً [إرجع الى مكتبة الشيخ ديدات في المدونة].
أما قول المطران: «الرسالات السماوية»، فهي مقولة حق أريد بها تزكية باطل هو عليه. لأنه لا أهل الكاثوليكية أو الارثوذكسية ولا الانجيلية، ولا حتى «شهود يهوه» الذين يرفضون التثليث، هم أهل رسالة سماوية، فشتان بين رسالة المسيح عليه السلام وما هم عليه من ابتداع وليس صدق في الاتباع.
وقد بين أكثر أهل العلم أنه لا يجوز لمسلم أن يقول بخلاف ذلك، ولا من باب أن ذلك ما كانت عليه هذه النصرانيات في أصلها قبل التبديل والتحريف، لأن في ذلك تدليس على السامعين وتضليل وتزكية غير مباشرة لأباطيل النصارى بمختلف طوائفهم.
وإن كل باحث مدقق في مقارنات الأديان وتلك الكتب ليخلص إلى نتيجة مفادها أن المسيح عليه السلام بريء من النصرانية براءة سيدنا موسى عليه السلام من اليهودية. وهو ما توصلت اليه الدراسات الاكاديمية الغربية مؤخراً. فثبت أن كل مسلم يقول بهذا القول إنما هو لديه جهل مركب بدينه و بـ«دين الأخر» كما صاروا يقولون.
أما زعم المطران أن هجرة نصارى المنطقة صارت تهدد كل ما ذكر من أمور فإني أبشره أن الاسلام قد أصبح يكتسح أوروبا وأمريكا سلمياً وبهدوء وثبات، فاذا انتهت هذه الأمور هنا، كما يتوهم، فسنفتح لها «اسواقاً» جديدة في بلدان بعيدة، فلا تحزن يا جناب المطران!
و إذا صار أهل هذه المنطقة كلهم على الاسلام وخلت هذه الديار المقدسة منكم فلا بأس أيضاً، لأن هذه هي مشيئة الله التي تصلون لأجل تحقيقها كما علمكم المسيح عليه السلام في الاصحاح السادس من إنجيل متى: «ليأت ملكوتك… لتكن مشيئتك على الأرض كما هي في السماء»، أوليس كذلك يا جناب المطران؟

نصراني أردني – المصدر موقع «عمون» [الرابط]
وختاماً أقول لنصارى الأردن والمنطقة: أبشروا وهللوا وأفرحوا ولا تحزنوا… هاهو ملكوت الله يتمدد ويكتسح ولتكن مشيئته على أرض الأردن كذلك كما هي في السماء. آمين!
{وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءهُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ (6) وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُوَ يُدْعَى إِلَى الْإِسْلَامِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (7) يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (8) هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (9)} سورة الصف
——– ^^^@^^^——–
نداء عاجل: إلى «المطران غالب بدر»، رئيس أساقفة الفاتيكان في الجزائر، وقائد فلول التنصير الكاثوليكي في بلد المليون شهيد: ارجع حالا إلى بلدك الأردن وثبت بقيتكم فيها أولاً يا مسكين!
العلم الحديث يفضح تحريف بولس لدين المسيح
عندما تتهد غرلة منصر أغلف صليبه وإنجيله المحرف
كتب مشرف المدونة:
بين يدي هذا الخبر المنشور في موقع قناة الجزيرة نقلاً عن مصادره الغربية تحت هذا العنوان:
أدلة جديدة لفوائد ختان الذكور للوقاية من الأمراض التناسلية
قارن هذا العنوان بهذا النص المنسوب لمؤسس النصرانية الحقيقي المدعو «القديس بولس الرسول» الذي كتب في رسالته إلى أهل غلاطية 5 : 2 – 6:
هَا أَنَا بُولُسُ أَقُولُ لَكُمْ: إِنْ خُتِنْتُمْ، لاَ يَنْفَعُكُمُ الْمَسِيحُ شَيْئاً. …
وأكد على هذا المعنى أيضاً بقوله في غلاطية 6 / 15 :
فلا الختان ولا عدمه ينفع الانسان في شىء…
فهل أصاب بولس أم أخطأ؟ قبل الدخول في تفاصيل الخبر، نذكر أن النصرانية أبطلت وجوب ختان الذكور وحافظ الإسلام على ذلك إلى اليوم.
بل إن النصارى في الأندلس بعد سقوطها كانوا يتعرفون على ذكور المسلمين الفارين من التنصير تحت أدوات التعذيب في محاكم التفتيش بالختان. وكذلك فعلوا في كل مكان ارهبوا فيه المسلمين وارتكبوا فيه مذابح عظيمة… وليست البوسنة وكوسوفا والشيشان وجنوب الفلبين وبعض مجاهل افريقيا وتيمور الشرقية وجزر الملوك الاندونيسية عنا ببعيد مما فعله ويفعله النصارى هناك في المسلمين ينزعون عن ذكورهم ورجالهم ما يستر عورتهم فاذا ظهرت علامة الختان عليهم قتلوهم بلا رحمة أو عذبوهم. والآن مع تفاصيل الخبر:
أفادت دراسة علمية جديدة أن ختان الذكور الراشدين قد خفض معدلات العدوى باثنين من أكثر الأمراض المنتقلة جنسياً شيوعا.
ويتعلق الأمر أساسا بمرضي هربس (عقبول) الأعضاء التناسلية المعزز لمخاطر العدوى بفيروس نقص المناعة، والورم الحليمي البشري (HPV)، ويسبب الفيروس الأخير سرطان عنق الرحم والثآليل.
وكانت أبحاث سابقة قد وجدت أن الختان يمكن أن يقي أيضا من عدوى فيروس (HIV)، المسبب لمرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز).
وتناولت الدراسة الجديدة التي أجراها علماء في أوغندا وباحثون في جامعة جونز هوبكنز الأميركية ونشرت نتائجها بدورية “نيو إنغلند جورنال أوف مديسن” في أوغندا 3393 مشاركا من الذكور غير المثليين، تتراوح أعمارهم بين 15 و49 عاما، ليس بينهم مرضى بالهربس التناسلي، وجميعهم يرغبون بالختان.
وتم اختيار نصفهم عشوائيا لإجراء الختان في بداية الدراسة، بينما تأجل ختان الآخرين عامين.
وخلصت الدراسة إلى أنه بعد عامين، كان الذكور الذين تم ختانهم أقل عرضة لعدوى فيروس الهربس التناسلي بالربع، وفيروس الورم الحليمي البشري بالثلث، مقارنة بغير المختونين.خط الوقاية
ولاحظ الباحثون أن الختان يوفر وقاية جزئية فقط من مخاطر عدوى الأمراض الجنسية، لكنه لا يعتبر درعاً كامل الوقاية من العدوى الناجمة عن السلوك الجنسي الفوضوي.
وفي تعليق مرافق للدراسة، بعنوان “منع عدوى الأمراض المنتقلة جنسيا–القلفة بالخط الأمامي” كتب ماثيو غولدن وجودث وسّرهَيْت، الباحثان بجامعة واشنطن، أن النتائج الجديدة توفر أدلة جديدة دامغة على أثر الختان في خفض عدوى الأمراض الفيروسية التناسلية المستعصية.
وأضاف الباحثان أن معطيات الدراسات تحتم تقييماً رئيسياً جديداً لدور ختان الذكور ليس فقط بالوقاية من عدوى فيروس نقص المناعة، بل أيضاً في منع الأمراض الأخرى المنتقلة جنسياً.
ودعت الدراسة لتغيير كبير بكيفية تقديم خبراء الصحة مشورتهم للمرضى والأهالي حول الختان، خاصة الأسر التي تتوقع مولوداً ذكرا، بحيث يعي الآباء والأمهات فوائده في وقاية أولادهم من أخطر وأكثر ثلاثة أمراض جنسية فيروسية مستعصية شيوعا.
انتشار واسع
ويشار إلى أن معدلات الختان تسجل تراجعا في الولايات المتحدة، فتصل أدنى مستوياتها بين المرضى الأميركيين من أصول أفريقية ولاتينية، وهي الجماعات الأعلى إصابة بعدوى فيروسات الإيدز والهربس التناسلي وسرطان عنق الرحم.
والحقيقة أن الهربس والورم الحليمي البشري منتشران بشكل واسع النطاق. ففي الولايات المتحدة وحدها، هناك واحد بين كل خمسة أميركيين مصاب بعدوى النوع الثاني من فيروس الهربس (HSV-2).
ويصاب ثلاثة أرباع الأميركيين النشطين جنسيا بعدوى الورم الحليمي البشري لمرة واحدة على الأقل و4500 امرأة أميركية تموت سنويا بسبب سرطان عنق الرحم.
بيد أنه في كثير من البلاد منخفضة أو متوسطة الدخل، تكون هذه العدوى أكثر شيوعا وخطورة. فسرطان عنق الرحم هو ثاني الأسباب الأكثر شيوعا لوفيات السرطان بين النساء بجميع أنحاء العالم.
وهذه بعض روابط الخبر في المصادر الغربية وهنا المزيد من المصادر.

الخبر في مجلة طبية غربية
تأملوا في تعليقات قراء الخبر في موقع قناة الجزيرة. حق لكل مسلم أن يفرح بهذا الكشف الذي يؤكد لكل متشكك ومتردد من غير المسلمين صدق هدي هذا الدين في مسائل انبنى عليها دين النصارى، ومنها ابطالهم للختان.
وهذه بعض المواضيع المتعلقة بابطال المدعو «بولس الرسول» للختان وحربه الشعواء التي شنها في كتابتها على هذا التشريع بل على كل شريعة سيدنا موسى عليه السلام وعلى الدين الصحيح للسيد المسيح عليه وعلى أمه السلام. وهذا الدجال كان الشخص الذي يعزى اليه حقيقة تأسيس الديانة النصرانية بكل أركانها. قراءة ماتعة لهذه المقالات ذات الصلة:
* القديس بولس وجهله بأهمية الختان
* دعوة بولس للمسيحية بالعهد الجديد
* الختان بين بولس وبين منظمة الصحة العالمية والحكم مصلحة الجنس البشري
* الفرق بين إنجيل بولس وإنجيل المسيح
* الناسخ والمنسوخ في الكتاب المقدس
* ماذا فعل بولس حقا (5)؟ فماذا قال بولس عن الختان
كذب بولس وصدق الله العظيم:
{سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ}
(53) سورة فصلت































