التنصير فوق صفيح ساخن

خيبة المنصرين: أخبارهم وفضائحهم

رئيس أساقفة الكاثوليك يجاهر بشذوذه الجنسي

كتاب جديد عن «غراميات» أكبر مطران للأمريكان مع الغلمان

المدونة تهدي هذا الخبر لموقع «الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة» ومقره بمدينة عمّان بالأردن
وتتحدى مصداقية وأمانة الاتحاد – إن كان يتمتع بها – لنشر هذا الموضوع المخزي لأذناب الفاتيكان

ترجمة وتعليق / عصام مدير – مشرف مدونة التنصير فوق صفيح ساخن:

كشف قيادي كاثوليكي مخضرم عن ميوله الجنسية الشاذة طوال فترة عمله في التنصير. جاء ذلك في أحاديث أدلى بها رئيس أساقفة أبرشية «ميلواكي» لوسائل الإعلام الأمريكية عن ذلك الجانب الخفي في مشواره الكهنوتي.

وذكر الأسقف «رامبرت ويكلاند Rembert Weakland» يوم أمس الأول الاثنين أنه كان قد شرع في تدوين مذكراته الشخصية عن حياته وتجاربه بعد تورطه في فضيحة جنسية مدوية أطاحت بمنصبه الديني سنة 2002م.

وهي السنة التي شهدت معدلات غير مسبوقة تاريخياً في عدد رجال الكنيسة الكاثوليكية من المتورطين في جرائم اعتداء وتحرش واغتصاب طالت الفتيات والغلمان والراهبات [طالع قسم «زلزال فضائح 2002»].

مذكرات شذوذ كهنوتي

وقال رئيس الأساقفة السابق، الذي بلغ 82 عاماً، أنه كان متردداً في طباعة مذكراته بكتاب إلا بعد وفاته. وسوف يُعرض كتاب المطران الكاثوليكي الشاذ في مكتبات الولايات المتحدة الأمريكية شهر يونيو القادم من هذا العام.

وأوضح من كان يُلقب بـ «صاحب الغبطة» أنه يعلم مدى الضرر والألم الذي ستتسبب فيه مطالعة فصول كتابه الساخنة عن علاقاته السرية في الشذوذ الجنسي، فوق ما أصاب كنائسه التي كان يشرف عليها ورعاياها المصدومين فيه إبان موسم فضيحته القديمة.

تستر وسرقة

في المرة الأولى، كان طالب سابق بكلية اللاهوت التابعة للأبرشية – التي كان يرأسها الأسقف المفضوح – قد كشف في مايو 2002 أنه قبل بعشرين سنة كان قد تقدم بدعوى اعتداء جنسي ضد المطران الذي ساومه بأن عرض عليه تسوية مالية بلغت حوالي نصف مليون دولار لاحتواء الفضيحة بعيداً عن القضاء والاعلام,

وقد أقر الأسقف حينئذ بكل ما وقع منه معترفاً بأن تلك المبالغ الضخمة لم يدفعها من جيبه وأنه غطى على فضيحته الجنسية من أرصدة كنائسه وأموال المتبرعين لها، مما أوجب عليه الاستقالة من منصبه الديني الكبير بعد أن كان أحد أبرز رجالات الفاتيكان في أمريكا الشمالية وأكثر قيادات الكاثوليك حضوراً في المجتمع.

انهيار صنم

وكانت صحيفة أمريكية قد توصلت إلى رسالة قديمة كتبها المطران الساقط بخط يده للشاب النصراني المعتدى عليه جنسياً كاشفه فيها عن الأزمات النفسية الشديدة التي كان يعاني منها الأسقف بسبب حالة الاعتداء التي أكدت له «أهمية العودة إلى نذور الرهبنة»، بحسب ما أورده في الرسالة التي اختتمها بعبارة «إني أحبك» للمراهق الذي اعتدى عليه جنسياً!!

وكان نشر تلك الرسالة القشة التي قصمت ظهر المطران والصدمة الكبرى التي تعرض لها رعايا أبرشيته الجامعة وسائر الأمريكان الذين اعتبروه بطلاً قوميا وقدوة لهم في ميادين النضال من أجل العدالة الاجتماعية وقضايا أخرى.

وانهيار معنويات

وما أشبة ليلة الصدمة تلك بالبارحة، فمع اقتراب صدور كتاب مذكرات الأسقف الشاذ، اضطرت أبرشية ميلاواكي التي كان يرأسها إلى اصدار بيان صحفي للعموم يحذر من محتويات الكتاب، جاء في البيان ما نصه: «سوف يغضب البعش بشدة بسبب هذا الكتاب إلا أن البعض الآخر سوف يؤيدونه»، في اشارة ضمنية إلى انقسام داخل الكنيسة الكاثوليكية ذاتها حيال الشذوذ الجنسي بين مؤيد ومعارض.

وكتاب المطران، المثير للجدل حتى قبل نشره، يكشف فيه عن تورطه المباشر في التستر على جرائم رجال الكهنوت العاملين في كنائسه التي كان بشرف عليها. واختزل فترة رئاسته للأسقفية بما وصفه بـ «اخفاقاته المتكررة في ايقاف حالات اعتداءات جنسية كثيرة اقترفها قساوسته بحق أطفال وفتيات قصر».


كبير الكاثوليك في «ميلاواكي» يعترف بشذوذه الجنسي – رابط المصدر باللغة الإنجليزية

غيض من فيض

وكان «الأب رامبرت ويكلاند» قد اعترف في تسجيل افادة مرئية له تم بثه في نوفمبر الماضي (2008م) أنه لما كان رئيساً للأساقفة عمل على اعادة رجال دين سابقين  لخدمة الكنيسة ممن تم طردهم من لسلك الكهنوت بسبب ثبوت تورطهم في قضايا اعتداءت جنسية ضد الصغار.

من جانبهم، قال المدافعون عن ضحايا القساوسة من المعتدى عليهم لصحيفة «يو إس ايه توداي» الوطنية الأمريكية أن تغطية «ويكلاند» على ممارساته الجنسية إنما هو جزء من نمط السرية العام –  داخل الكنائئس حيال فضائح قساوستها الأخلاقية – وهو النمط المعتاد الذي يتضمن التكتكم على سلوكياتهم الاجرامية المعروفة لدى المعتدين على الأطفال.

الشذوذ اخترق الكنيسة

وأشارت صحيفة أمريكا الوطنية الأولى إلى الجدل المتواصل بين مواطنيها من أتباع الطائفة الكاثوليكية حول إذا ما كانت الرهبة والخدمة الكهنوتية قد باتت أماكن وظائف شاغرة لأصحاب الميول الجنسية الشاذة الذين صاروا الأغلبية المتخفية وراء مسوح الرهبانية والقداسة.

وتشير التقديرات إلى أن نسبة الشاذين جنسياً من قساوسة الكاثوليك تترواح بين 25% إلى 50%، أي نصف عدد رجال الدين النصراني من أتباع هذه الطائفة، بحسب بحوث أجرتها الكنيسة وأشار إليها الأب «دونالد كوزينس Donald Cozzens»، مؤلف كتاب «وجه الكهنوت المتغبر The Changing Face of the Priesthood».

خيبة البابا

وعودة إلى كبير الأساقفة، وجولة جديدة مع فضائحه الجنسية بعد أن بلغ من العمر أرذله، جدير بالذكر أن الأسقف المفضوح ينتمي إلى «رهبانية البنديكتيين» (نسبة إلى القديس «بنيديكت») وقد شغل منصب رئيس الاتحاد الدولي لرهبان البنديكتية أثناء اقامته في حاضرة الفاتيكان بمدينة روما .

«البنيديكت»، «روما»، «الفاتيكان»… ولكن لحظة! تبدو هذه الأسماء مرتبطة بشخص واحد اليوم بأشد من ارتباطها بهذا الأسقف الشاذ، «البنيديكت السادس عشر». 

لعل بابا روما الحالي، بعد نشر هذا الموضوع اليوم في الاعلام لأمريكي، يحني رأسه الآن أو يدقه على عصا صليبه لعله يسكت غيظه أو يحتوي فيضان شعوره بالخزي والعار، هذا إن لم يكن على شاكلة قساوسته وأساقفته هؤلاء من أهل كهنوت الشذوذ السري.

ولبابا الفاتيكان أن يستشيط غضباً لأن منصب رئيس الأساقفة في الكنيسة الكاثوليكية لا يعين من قبل البابا وحده، فتلك فضيحة للباباوات الذين سبقوا «البنيديكت» وله شخصياً، فبينما هم يدعون العصمة التي نزعوها عن أنبياء الله بعد أن نسبوا لهم مع الهيود كل رذيلة وخسة وجريمة، أينها عنهم لكي تعينهم على تطهير كنائسهم وأديرتهم من كل هذا الفسق والفجور؟!

**************@@@@@****************

شاهد الفضيحة من تقرير قناة فوكس الأمريكية

**************@@@@@****************

وليست صدمة أتباع الكثلكة، حول العالم وفي المنطقة، بأقل من خيبة أمل «حبرهم الأعظم» بل أشد وأنكى لما أوردته الصحيفة الأمريكية من نبذة عن سيرة رئيس الأساقفة المعترف بشذوذه.

فقد جاء أن المطران «رامبرت ويكلاند» كان من أهم أعضاء اللجنة التي شكلها الفاتيكان لصياغة «الوثيقة المجمعية الخاصة بالليترجيا» (أول وثيقة يصدرها المجمع الفاتيكاني الثاني في الستينات الميلادية من القرن العشرين)، فما هي «الليترجيا»؟

جاء في موقع مسيحي معروف باسم «الموسوعة العربية المسيحية» تحت مدخل «نؤمن بإله واحد / ليترجيا»:

هذه الكلمة اليونانية انتشرت بسرعة في الكنيسة الشرقية لتدل على خدمة العبادة المسيحية عامة وعلى الاحتفال بالإفخارستيا خاصةً. بينما ظلَّت غريبة عن الكنيسة الغربية لأجيال عديدة.

في القرن السادس عشر تظهر من جديد هذه الكلمة في الكنيسة الغربية لتدل على الكتب الطقسية المستعملة في العبادة، وعلى كل ما يتعلق بالعبادة المسيحية. للأسف هذا التعبير قد فُهِمَ على أنه إشارة للطقوس وللقوانين التي تحكمها، هذا المفهوم ظلَّ سائداً حتى المجمع الفاتيكاني الثاني، وهو مفهوم يُعبِّر عن نظرة سطحية لليترجيا ورؤية ذات طابع “قانوني”.

  في أواخر القرن التاسع عشر قامت في الكنيسة جماعة أرادت تجديد الليترجيا والتعمُّق في مضمونها، سُمِّيت هذه الجماعة بـ “الحركة الليتورجيّة” وقد أسهمت في التوصُّل إلى نظرة أكثر عمقاً وشمولية، جعلت المجمع الفاتيكاني الثاني يتبنّى مواقفها ودراساتها.

أنتبه الآن إلى أنه المجمع الذي شارك فيه رئيس الأساقفة المجاهر بشذوذه [ارجع إلى مصدر الخبر في الصحيفة الأمريكية]، وتكمل الموسوعة:

ظهر هذا جليّاً في الوثيقة المجمعية الخاصة بالليترجيا (أول وثيقة يصدرها المجمع) حيث قُدِّمَت الليترجيا على أنها متابعة حقيقية وواقعية لحدث التجسُّد: بواسطة الليترجيا يتحد الله بالإنسان والإنسان بالله، كما حدث في سر تجسد كلمة الله الذي صار إنساناً لأجل خلاصنا، فقد كان مخطط الله منذ البدء أن يكون الإنسان متحداً بهِ، هذا تحقق في يسوع المسيح عن طريق الكنيسة لأنها شعب الله، حيث يقيم روحه القدّوس.

هل يقيم روح الله القدس مع 25% إلى 50% من قساوسة ورهبان الشذوذ؟! لكن لنتجاهل هذا السؤال الذي مر بخاطري ولنكمل مع الموسوعة:

الليترجيا إذاً هي الوسيلة التي من خلالها تحقق الكنيسة دعوتها أي الاتحاد بالثالوث الأقدس. وهيً تنبع من الحدث الأساسي في تاريخ الخلاص أي السر الفصحي، موت الرب وقيامته. هذا السر الفصحي ليس مجرد حدث تحتفل به الليترجيا كذكرى سنويّة، بل إنه “الحدث” الذي منه تستمدُّ وجودها، وهي ذاتها (الليترجيا) تجعل هذا الحدث الأساسي حاضراً “الآن وهنا” لأجل كنيسة اليوم، فكما أن خلاص الله لشعب العهد القديم من عبودية مصر تمَّ عن طريق “الطقس الفصحي” هكذا أيضاً اليوم، يحقق الله خلاصنا من خلال أمور ملموسة (الليترجيا).

هل أدركتم أهمية «الليترجيا» في المعتقد النصراني وخصوصاً لدى كاثوليك المنطقة العربية وحول العالم؟ نحن نتحدث عن أهم وثيقة دينيةهي الأولى من نوعها في تاريخ الكثلكة. 

ونظراً لارتباطها شديد الصلة بالعبادة والعقيدة النصرانية،فإن السؤال الذي يطرح نفسه على عقلاء النصارى هداهم الله:

كيف يجوز أن يؤتمن على صياغتها مثل هذا المطران الشاذ والمتعدي على الأطفال والمشترك في التغطية على جرائم قساوسته؟ وأية مصداقية تبقى لتعاليم وعبادات أسسها هؤلاء الفجار؟!

هل كنت ستأمن هذا المطران الفاحش المجرم على طفلك أو أهل بيتك أو حتى نفسك أيها النصراني؟ هل كنت ستتخذه قدوة في حسن الأخلاق والتعفف؟ هل كنت ستسمع له وعظاً عن الفضيلة والسلوك القويم؟ بالطبع لا!

إن كنت لا تستأمن مثل هذا المطران على أمور دنياك، فإنك ومن حيث لا تشعر قد استأمتنه على آخرتك وسلمته مصيرك وأنبته عنك لكي يحدد لك كيف تكون علاقتك بالله عزّ وجل!!

ولكنك يا مسكين تصلي وتتعبد وتتوسل بل وتعلق خلاصك الروحي كله ورجاءك على وريقات بين يديك هي من وحي ما أملاه عليك هذا المطران وأمثاله لا وفق ما ارتضاه الله وحده تبارك وتعالى!!

ولكي تتأكد أكثر من خطورة الوضع، اقرأ ختام ما جاء في الموسوعة النصرانية عن «الليترجيا»:

إليكم كلمات المجمع الفاتيكاني الثاني في تعريف الليترجيا: “هي عمل مقدس، الذي بالطقس الديني، في الكنيسة وبواسطة الكنيسة، يُمارَس ويستمر عمل المسيح الكهنوتي، أي تقديس الإنسان وتمجيد الله”  (SC2)

فالعمل الليترجي ليس مجرد عملً مقدس، بل هي الوسيلة التي من خلالها، يكون المسيح الرب ذاته حاضراً في كنيستهِ ومكملاً رسالته كوسيط بين الله والناس.

هي وسيلة لاستحضار المسيح بذاته ليحل في كنيسته!! فمن الذي ساهم في صياغة الوثيقة مرة أخرى؟! 

إنه هذا المطران العاهر! يا للهول!!

قيل في أناجيل النصارى أن المسيح عليه السلام قال : «من ثمارهم تعرفونهم»، فهل أفادت «الليترجيا» صاحبها ومن شارك في صياغتها؟ هل انعكس حضور المسيح على رئيس الأساقفة وقساوسته؟!

أعد قراءة الموضوع مرة أخرى إن لم تعرف اجابة هذا السؤال بعد.

والحمدلله على نعمة الإسلام وهدي هذا الدين وسنة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم الذي شهد له الذي بعثه بالحق: {وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ} (4) سورة القلم

{لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا}
(21) سورة الأحزاب

**************@@@@@****************

طالع قسم «الشذوذ يخترق الكنيسة»

موضوعات ذات صلة:

بروفيسور أمريكي: القديسان باخوس وسرجيوس كانا على علاقة شاذة

* كافة حقوق الترجمة والنشر محفوظة، يحظر النقل للاغراض التجارية أو دون ذكر المصدر والارتباط بالمدونة

* نتوجه بالشكر والتقدير لصديق المدونة / الأخ نعيم من ليبيا على لفت أنظارنا لهذا الموضوع تقبل الله منا ومنه وأثابه

مايو 13, 2009 كتبت بواسطة عصام مدير | أفلام تفضح الكنيسة, الشذوذ يخترق الكنيسة, بقلم مشرف المدونة, سرقة واختلاس, فساد العقيدة, فساد القساوسة, فضائح الفاتيكان | | No Comments Yet

سعودي “ارتد عن الاسلام وتنصر في الأردن” – الجزء الأول

لأول مرة: القصة الكاملة للمدون السعودي المتنصر «حمود بن صالح العمري»

كتب / عصام مدير – مشرف مدونة التنصير فوق صفيح ساخن:

تمهيد: ما أشبه الليلة بالبارحة!

أضحك الآن، مع ارتشاف كوب من الشاي، من محاولات المهووسين بحملات التنصير وسعيهم الحثيث بالتفتيش خلف كل مواطن من المملكة العربية السعودية تحديداً لعلهم يحظون بشخص «سعودي» حقيقي واحد ارتد عن الاسلام واعتنق النصرانية من أجل توظيف حالته لدى عدة جهات غربية ودولية تواطأت منذ زمن على استهداف بلاد الحرمين والجزيرة العربية طوال التاريخ.

وليست هذه المحاولات المضحكة بجديدة،  لا علي كباحث في الشأن التنصيري، ولا على المعنيين بمكافحة آفة التنصير في الداخل والخارج. خذ على سبيل المثال تحريف النصارى لحادثة عنف أسري في بلادي قيل أن ضحيتها «فتاة سعودية تنصرت فقتلها أبوها بدم بارد»!! وضجّ النصارى كعادتهم شهراً أو دهراً ثم لما ظهرت الحقائق وانفضح كذبهم، تركوا التباكي عند شواهد قبر افتراضي بصلبان وهمية على «مرقد» تلك الفتاة المسكينة، وانفضوا من حولها خلف اشاعة جديدة وصيد آخر، لعل وعسى.

ومن ذلك الكلام المتهافت قول قائلهم من قادة التنصير أنه «يوجد (50) ألف متنصر سنوياً في السعودية» – هكذا!! قال هذا الكلام قبل ست سنوات، وبموجب الرقم الذي افترضه فقد صار عددهم اليوم (300) ألف مواطن سعودي «مسيحي» و «مسيحية»،، أي فوق الربع مليون في بلد لا يصل تعداد سكانه الى دون الواحد وعشرين مليوناً!! فأين هؤلاء المتنصرين يا هذا؟ قال أنهم يخافون من «حد الرد» بزعمه وأنهم «يجتمعون تحت الأرض في أنفاق تؤدي إلى كنائس سرية» – هكذا!!

سمعنا عن أنفاق غزة وشاهدنا صوراً لها فهاتوا برهانكم لو كنتم صادقين على أنفاق كنائس السعودية السفلى؟! هههههه وقلت لذلك الكذوب المدعو «زكريا بطرس»: لو صدقناك لقلت لك ان هؤلاء هم من تسبب فعلياً في مشكلة الصرف الصحي «المجاري» في مدن المملكة [طبعا كنت أسخر منه لأنه كلام يبعث على منتهى السخرية]. أو لعلك سوف تقول يا بن بطرس أن الحفريات التي لم تتوقف في السعودية إنما هي «مؤامرة حكومية» للتفتيش على المتنصرين تحت الأرض!! وقد أقترحت عليه استخدام صور حفريات الصرف الصحي في شارع «صاري» بمدينة جدة والتي لم تهدأ طيلة عشر سنوات متواصلة كـ «برهان» على ما يقول لكن اقتراحي لم يعجبه. خخخخخخ!

تلقى تلك الضربة منى على «قفاه» وخرس بن بطرس التعس، وعجز إلى اليوم عن تقديم شخصية سعودية حقيقية تحكي على قناته الفضائية قصة تنصرها. ولما ساءه أن بلغه كلامي وشماتتي فيه وبقية المسلمين، وبعد أن تكاثرت هزائمه في مناظرات الأخوة الدعاة وشباب مقارنات الأديان، ولما أثخنت جراحه ردود كوكبة من المخلصين والمجتهدين في المنتديات والمدونات وغرف الحوارات الصوتية في الانترنت وعبر وسائل مختلفة منها قناة الأمة الفضائية أيضاً، قرر «المسكين» أن يحتال بحيلة يسكت بها سخرية المسلمين وتكلم النصارى الذين صار أكثرهم ينفض عنه ويستهزئ به بعد أن ظهر لهم عجزه وكذبه المرة تلو المرة… فماذا فعل البطرس المتغرطس؟

أين الشيخ «السعودي» المتنصر يا زكريا!

ولقد ظن القمص المصري المفضوح أنه وجد ضالته في نصراني يدعى «وحيد»، ممن صنع لهم نجومية وهمية على شاشة فضائيته الأمريكية برعاية الانجيليين الأمريكان من طائفة الرئيس السابق «جورج بوش»، صاحب حذاء «منتظر الزيدي»، فك الله أسره.

فقام بن بطرس بالباس هذا النصراني ثوباً خليجياً وعقالا وغترة بيضاء (غطاء الرأس للرجال) وجعله يطيل لحيته وقصها له لتصير «سكسوكة» سعودية (هههههه) ثم أمره بلبس نظارة شمسية سوداء في استديو التصوير!! ورتب «زكريا بطرس» مع مخرج حلقة برنامجه ومع مهندس الصوت مسألة تغيير صوت المنصر والقس «وحيد» لكي يصير في تلك الساعة الشيخ الدكتور فلان الفلاني (مجهول)، الأكاديمي السعودي الذي ارتد عن الاسلام واعتنق المسيحية!!

«هيييييييييييييييييييه هللويا هللويا! مجدوا الرب يسوع! يا يسووووووووووووع! المجد للصليب!» هكذا صفق الأغبياء من حمقى النصارى وفرح غلمان المنصرين لساعة من ليل، لكن فرحتهم لم تدم إذ قيض الله من شباب أمة محمد صلى الله عليه وسلم من يقعد لزكريا بطرس ولاعوانه بالمرصاد بعد أن مكروا مكرهم وعند الله مكرهم والله خير الماكرين… فكيف انكشف أمر هذه العصابة التنصيرية؟

أوقعهم الله في شر أعمالهم إذ فوجئ الأخوة والمشاهدون لحلقة «تنصر الشيخ الدكتور السعودي» بتغير صوت «الضيف الخليجي» بخطأ فني من غرفة هندسة الصوت واستمعنا لحظتها إلى صوت نشاز مألوف لدى من يرصد برامج التنصير. ولم يكن الصوت صوت القس وحيد فحسب، ولكن ظهرت حركات يديه المعتادة وكسمه وجمسه ومعالم وجهه وجهاز حاسوبه ذاته الذي يظهر به في حلقاته الأخرى بشخصه الحقيقي!! يا لغباوته!! 

وهكذا صار لدى شباب التصدي للتنصير في المدونات المرئية ومنتدياتهم مادة ثرية قوية مع فضحية جديدة مدوية لتنزل صاعقة حلت فوق أم رأس زكريا بطرس، فطاردته لعنات كثيرين ممن انخدعوا فيه من عوام النصارى حتى انفض نفر منهم من حوله متأثرين نفسياُ من تلك الحيلة القذرة التي لجأ اليها. والحمدلله والله أكبر!

شاهد هذا المقطع مع الشكر والتقدير لفريق اعداده ولكل من اسهم في هذا العمل الجليل على شبكة «اليوتيوب» لمشاركة الافلام، بارك الله في جهودهم وتقبل منهم.

وطار المسلمون فرحاً وتكبيراً وتهليلا بنصر الله وانتشرت التسجيلات المرئية التي تفضح الالاعيب القذرة للقمص «زكريا بطرس» مما اضطره إلى الرد بعذر أقبح من ذنب بعد أن دخل إلى غرفته التنصيرية على شبكة الدردشة الصوتية «البالتوك» واعترف بلا مواربة أن ذلك «الشيخ السعودي المتنصر» لم يكن سوى القس وحيد!! هكذا بلا خجل ولا ذرة من حياء، اعترف على نفسه وفريقه بالتدليس والتضليل وتشجيع جماعته بانتحال شخصيات اسلامية وهمية يدعي ردتها عن الاسلام وتنصرها!!

وقال بمنتهى الوقاحة والصلف: «هل الثوب الخليجي عليه حقوق طبع؟ هو وحيد مش حيقدر يلبس ثوب سعودي؟ حرام ولا عيب!» هذا هو «منطق» كبير المنصرين العرب!! وهذه هي أقوى «حججه» في التعاطي مع فضيحته النكراء!! وكما يقول المثل المصري الجميل: «صام وصام وفطر على بصلة»… والبصلة هنا هو قس بدرجة لاهوتية يدعى «وحيد». وإن لم تصدقوا فاستمعوا لهذا التسجيل وفيه اعترافه الكامل بصوته:

ولم نشاهد هذه البصلة المحترقة بعد تلك الليلة في أي ثوب آخر ليس لها. لم يظهر «القس وحيد» في ثوب أهل السودان الجميل ولا وضع عمائهم الكبيرة فوق «صلعة» رأسه. قلت ليته يمثل دور اليمني فيأتزر بأرديتهم الجميلة أو يتمنطق حول بطنه الكبيرة بخنجر حضرمي – أنعم وأكرم بأهلنا في اليمن العزيز، لكن القس وحيد لم يظهر بعدها إلا في هندامه الغربي بعد أن انكسرت عينه على شاشة قناته حتى صرت أحس أنه يجلس وسط اخوته  بخزيه وعاره بعد تلك الفضيحة عارياً بلا جلده… لكن هل يضر «الشاة السلخ بعد ذبحها»؟

وهكذا دارت الأيام والشهور وحلت السنة الهجرية والميلادية الجديدة والنصارى من المخدوعين في كبيرهم الذي علمهم سحر التنصير، وسحر أعينهم بـ «سكوسكة» وحيد، ينتظرون منه تقديم شخصية سعودية بازرة حقيقة هذه المرة تكون قد تنصرت حقاً، وليتها تكون حجازية مثلي، وخصوصاً من مكة المكرمة وتحديداً من حارة الشامية العريقة التي انحدر منها، «ويا ريت يكون من جبل هندي كمان من طلعة حارة الباب»، لكي يأتوني بين قدمي يتمسحون فيها شامتين عساهم يثأرون لبقية من كرامة وهمية لهم أريقت هنا وأهدرت على صفحات هذه المدونة بفضل الله. أذلهم كفرهم وطغيانهم وأعزني الله تعالى بهذا الدين ثبتني الله واياكم عليه.

«ماذا عن العمري يا مكي؟!»

ثم عادوا بالأمس وقالوا لي: «ما رأيك في تنصر المدون السعودي ((حمود بن صالح العمري)) الذي اعتقلته السلطات السعودية ثلاث مرات بسبب مجاهرته بردته عن الاسلام واعتناقه المسيحية، وقد أطلق سراحه قبل أيام بضغوط دولية؟».  ثم رموا لي برابط للخبر من صحيفة سعودية الكترونية.

قلت لهم: أنتم سمعتم عنه بالأمس فقط، أما أنا فقد سمعت عنه من قبل ان تسمعوا أنتم به ومن قبل أن نسمع معكم بقصة «الشيخ وحيد». والسؤال الذي أطرحه عليهم وعلى أبيهم «زكريا بطرس»: لماذا ترتكتم هذا السعودي المتنصر الحقيقي كما تقولون وانصرفتهم عنه إلى شخصيات وهمية؟! كان الحري بكم استضافة هذا الشاب عندما اطلق سراحه في المرة الأولى قبل خمس سنوات، أو الثانية في نوفمبر الماضي. فلماذا لم تفعلوا؟! لو كان هذا المتنصر مرتد حقيقي عن الاسلام أو معتنق صادق في تحوله لـ «المسيحية» لما كنتم انتظرتم ولا صبرتم خمس سنوات، منذ عام 2004م إلى اليوم!! فأنتم ذكرتم وأقررتهم عليه وعلى أنفسكم أنه كان قد تنصر في الأردن منذ ذلك التاريخ، فلما تركتموه يرجع إلى بلادنا؟ ولماذا لم يظهر في قنواتكم أو نسمع له صوتاً؟!

وقد قالوا –  ناشرين هذا في موقعهم –  أن هذا الشاب «ممنوع من الظهور في وسائل الاعلام وأنه محظور من السفر إلى خارج المملكة العربية السعودية»!! طيب هناك أشخص آخرين كثر منعوا من السفر من بينهم مدون سعودي آخر، مسلم ومعروف جداً كان قد اعتقل ومنع من السفر، فهل ستقولون أنه هو الآخر تنصر أو ارتد عن الإسلام والعياذ بالله؟!

لكن التناقض الصارخ  المضاد لتبريرهم عن عدم استضافة هذا المتنصر السعودي الحقيقي، كما يقولون، هو زعمهم في مواقعهم التنصيرية العربية والأجنبية التي نشرت خبر الافراج عنه قبل أيام أن هذا المدون عاد للتدوين وكتب كلاما فيها أكد فيه تمسكه بالنصرانية. فلما ذهبت إلى مدونته وجدته قد حذف مدونته تماما كأنها لم تكن!!!!! ولم أجد فيها ما قالوا به!!!!

 ولو سلمنا لهم جدلاً صحة ما قالوه فإني أقول لهم: إن من يهاجم النظام السعودي والقضاء بحدة شديدة وبألفاظ نابية، ويكتب بأسلوب المعارض السياسي الموتور، مثلما كان هذا المدون يفعل في مدونته التي لم تطلعوا عليها يا مساكين، ويجاهر كما تقولون بتنصره تحت مدونة باسم «مسيحي سعودي» جعلها تارة أخرى باسم «المسيح من أجل السعودية»، إن مثل هذا الوقح الأرعن الذي يكثر من الألفاظ الخادشة للحياء العام من سبابه «السياسي» المتفحش، لن يخشى الظهور في الفضائيات التنصيرية ولا الحديث عليها، خصوصاً وأنه سبق اعتقاله كما ذكرتم أكثر من مرة.

هل صرتم سعوديين أكثر من العمري؟!

فما الذي تخشونه أنتم – ولا يخشاه هو –  من وراء استضافته على الهواء مباشرة؟ ولماذا سكتم عنه كل هذه المدة؟! هذا هو سؤال المليون دولار – كما يقولون وليتهم يعطونا اجابة شافية منطقية تزيل هذا اللبس وهذه الحيرة!! وهل لو كان مرتداً حقيقياً كانت أفرجت عنه السلطات السعودية ثلاث مرات؟! لماذا لم يقم عليه «حد الردة» لو كان خالصا مخلصا لتنصره ولردته عن الاسلام؟ هنا هو السؤال الأخر الذي يطلب اجابة منهم أو من صاحب الشأن ولاعب «دور البطولة» الغائب عن المشهد تماما!!!

سأمهلهم 48 ساعة للاجابة ولو في مواقعهم الكنسية والاعلامية، وليتفضلوا مشكورين بارسال رابط بردهم لي حتى اطلع عليه. وليتهم يسمعونا صوت «العمري» أو ليته يكتب لي عن قصة تنصره بقلمه بما أنه من رفاق التدوين وابن بلدي. وأنا على أتم الاستعداد لنشر قصة وأسباب تنصره كاملة – شرط التثبت فعليا وشخصياً من شخص كاتب الموضوع لكي أتأكد من هويته وأنه هو هو من يدور حوله ضجيج النصارى الجديد في «مولد» أو لنقل «كريسماس تنصيري» وصاحبه غائب تماماً عن المشهد!!

وبعد انقضاء المهلة سأفاجئ النصارى إن شاء الله، وخصوصاً في الأردن… مع تحياتي «الحارة» للأب «رفعت بدر» في الجزء الثاني الذي وعدته به بعد فضيحته في الجزء الأول، وهو الجزء التالي الذي يجمعه بالجزء الثاني بهذه القصة، لأنه هناك تقع نقطة تقاطع خطرة للمنصرين في الأردن، والاشارة الحمراء التي سيقف عندها رئيس تحرير موقع الاتحاد الكاثوليكي الأردني للصحافة في مدينة عمّان ودوره الشخصي المباشر في صناعة شخصية «المدون السعودي المتنصر».

هذه هي الضربة الاعلامية التي قد لا يقوم منها «رفعت بدر» بحول من الله وقوة، إلا مطرودا مهاناً مفضوحاً من المملكة الهاشمية، يجر أذيال الخيبة والندامة والحسرة بعد أن احتفل مؤخراً في عمان بتوقيع كتابه الجديد الذي هو عبارة عن «مكياج» بالكلمات على وجه الفاتيكان التنصيري القبيح.

أذكره اليوم وأعوانه ، كما أذكر كويتب موقعه المدعو «مالك نصراوين» الذي تحداني في موقع صحيفة الشروق الجزائرية طالبا مني ذكر اسم شخص مسلم واحد استهدفته الكنيسة الاردنية بالتنصير، في معرض انكاره بالنيابة عن قساوسته تطور كنائسهم ومؤسساتهم في حملات ومحاولات تنصير مسلمين من أهل الأردن أو من المقيمين أو الوافدين اليها [طالع موضوع الرد على المدعو «مالك نصراوين»].

فماذا يقول ذلك الكويتب المغمور اليوم إن اعطيتهم اسم «حمود بن صالح العمري» وصورته؟! هل سترتعد فرائصهم خوفاً بعد أن أنكروا التنصير جملة وتفصيلاً وتبرأوا من حملاته؟! هل لأجل ذلك سكتوا عن غلامهم العمري؟! هل نحن من يريد قتله حقاً أم أن الكنيسة الأردنية هي من تريد قتله؟! ولو كنا نريد قتله فلماذا لم يقتل أول مرة في عام 2004م ولماذا أفرج عنه النظام السعودي؟! هل رمت السلطات السعودية الكرة في ملعبكم؟!


صورة لخبر اعتقال العمري أول مرة في عام 2004م من موقع اعلامي تنصيري

إنها لقصة مثيرة جداً بتفاصيل وحقائق ووثائق أكثر اثارة مما يتخيله النصارى. وللحديث بقية إن شاء الله …

لكن اذكرهم أن آباء كنائسهم في الأردن سيلجأون الى الانزواء بعيداً عني يلفهم الصمت والجبن والخوف من الرد بشكل مباشر كما فعلوا من قبل وكذلك يفعلون… وليتهم يخيبوا لي ظنا هذه المرة فقطّ! إنني أنا من يشتاق اليوم أكثر منهم إلى فتح ملف هذا المتنصر السعودي… فلماذا أجدهم أقل حماسة مني بل وأجدهم نافرين عن اخيهم المتنصر عازفين عن الكلام حوله؟!!! ولماذا لا يريدون له أن يتكلم؟!

لعل السلطات السعودية، كما ذكرتم وعلى ذمة روايتكم، قد فعلت بكم خيراً هذه المرة وأحسنت أنها أطلقته لكم… ما يدريكم؟ هذه هي فرصتكم الثمينة فاغتنموها يا قوم!!! مالكم!! ما الذي أصابكم؟! هل صليتم ليسوعكم كي ترون رأس العمري تحت السيف؟! ها هو حي يرزق حر طليق… ليتكلم حبيب الشعب الكنسي؟! «يا جماعة؟؟؟! يا هووووه يا عالم فين الرجال؟؟؟ ايش هو هدا اسمه؟؟ فين قلب وجهه؟! هل رفسته نعامة؟!»

هل لدى العمري أو لديكم ما يخجلكم أو يخزيه واياكم في قصته؟ هل هو متنصر آخر دخل النصرانية من فتحة الشرج بسبب شذوذه الجنسي مثل الجاسوس المصري المتنصر، أم ماذا؟! لا نريد أن نذهب بعيداً فنقيس حالته بتلك الحالة المماثلة التي قرأنا عنها ونشرت عنها في حينه بهذه المدونة ثم تنصل منها النصارى وتركوها وصاحبها المفضوح بعيداً.

أم هل هو مثل الفتاة المصرية المسكينة «أسماء» التي قلتم أنها تنصرت بعد أن «عضتها» قطة مسعورة  في رأسها حتى أسالت دمها، فأثرت تلك العضة على دماغها. وقد أظهر والدها للفضائيات المصرية شهادات حالتها المرضية المزمنة بتقارير طبية بعد أن احتفل النصارى بتنصيرها!!

هل تريدون تنصير كل مرضى «مستشفى شهار للصحة النفسية» في مدينة الطائف مثلاً؟ لكم مني مع كل شخص مرفوع عنه القلم تنصرونه قرد هدية من قرود المنطقة التي تهوى رجم المارة بالحجارة. ما رأيكم في هذا العرض السعودي السخي؟! واكبر قرد مفترس أهديه لبابا روما مع كومة موز على حسابي الشخصي. وكومة موز أخرى للبابا… هيا!

أم هل يا ترى أن لهذا المتنصر السعودي مغامرات جنسية ماجنة مع بنات جامعة اليرموك الأردنية من فتيات الكنيسة وأخوات «رفعت بدر» وأسرته المحترمة جداً؟


صورة لصديقات الأب الأردني «رفعت بدر» على صفحته بالفيسبوك

هل تنصر هذا السعودي وهو بين أفخاذ الكاسيات العاريات بعد أن أعجب بصلباهن التي تدلت فوق أثدائهن من مثل الأثداء المذكورة في سفر نشيد الانشاد؟ هل توظف بعض كنائس الأردن «صبابا» الكنيسة «الجميلات» لتصيد الشباب المسلم المنحرف؟

هل هذه هي القصة الحقيقية التي يخشى نصارى الأردن انكشافها بأسماء بناتهم بل وربما بعض زوجاتهم فيها؟ هل هددوا الشاب العمري بصور وأفلام فاضحة له وأجبروه على التظاهر بالتنصر وإلا فضحوه بين أفراد قبيلته العريقة؟! هل هذا ما يدور خلف الكواليس؟!

وقد سألني شاب سعودي اتصل بي بعد سماع الخبر اليوم: «هل الأردن مكان آمن لابتعاث شبابنا للدراسة أم أنه قد بات علينا أن نعيد حساباتنا جيداً بما أن الحكومة الأردنية تبدو وكأنها غير معنية بمكافحة التنصير المحلي بنكهة أردنية كاثوليكية؟». أما أنا فحقيقة كلي أمل بعد الله في الحكومة الهاشمية الأردنية ثانياً وفي الشعب الأردني المسلم الشقيق أولاً، أن يطالب قيادات نصارى الأردن، وخصوصاً الأب «رفعت بدر» للخروج عن صمته المعيب. نريد الحوار معه في عمان وعلى الهواء مباشرة حول هذه القصة وطرح هذه الأسئلة عليه، فهل سيقبل أم أن المريب يكاد يقول خذوني؟

هي مجرد أسئلة بريئة، من جملة أسئلة كثيرة ليتها تجد اجابات خلال هذه الساعات القادمة والحرجة لدىمن يهمهم الأمر ويعنيهم من المنصرين فهل سيتكلمون؟! هل سيوافق العمرى مثلاً على مناظرتي أو محاورتي في قناة فضائية على الهواء مباشرة؟ سيكون نقاشا تاريخيا وفريدا من نوعه ومفرح للمنصرين قبل المسلمين، فلماذا يترددون؟!  عجباَ!!

كيف يجوز أنني أنا المسلم من أبناء بلاد الحرمين من يتصدى لهذا الأمر ويطلبه ويلح على النصارى فيه وهم ولا كأن الأمر يعنيهم؟!!!! هيا يا قوم… لـ «نحتفل» سوياً بالمتنصر الجديد ولقد أعددت لكم فناجين القهوة وكما أقول دوما لدى استقبالي للمنصرين: «صبوا القهوة وزيدوها هيل!» يا مرحب يا مرحب! مالكم تخشون كل هذا الترحيب؟!!! لماذا ترفضون أحضان المكي؟ طيب أين أحضان العمري؟ بل أين هو العمري؟!!!!!!! وعجبي!

وللحديث بقية بإذنه تعالى بعد 48 ساعة من الان.

{رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ} (8) سورة آل عمران

موضوعات ذات صلة:

لماذا سكتت الكنائس عن تنصير الممثلة التركية؟

أبريل 19, 2009 كتبت بواسطة عصام مدير | أفلام تفضح الكنيسة, إعلامهم ودعايتهم, اشاعات التنصير, الشذوذ يخترق الكنيسة, المطران غالب بدر, بقلم مشرف المدونة, خيانة وعمالة نصارى العرب | | تعليقات

فرسان كولومبوس: جمعية إنسانية أم محفل عملاء للأعداء؟ ج 1-4

الجزء الأول (1–4)

كتب / عصام مدير* – مشرف مدونة التنصير فوق صفيح ساخن:

توطئة لابد منها

تأتي هذه التدوينة الحاقاً بالتدوينة السابقة المتعلقة بموقف بطريرك كنيسة القدس للاتين، الأب الأردني «فؤاد الطوال» من العدوان الأخير على غزة، وطعنه في مقاومتها الإسلامية، وكيله المديح لحكومة «محمود عباس»، إضافة إلى تأييده للكيان الصهيوني الذي أعلنه بكل وقاحة باسم نصارى كنيسته في فلسطين والأردن!!

ونظراً لما يحظى به بطريرك القدس من تقدير واحترام في كثير من الدوائر الرسمية العربية وإعلامياً واجتماعياً، خصوصاً في الأردن، كانت أكثر ردود فعل جمهور المتابعين لهذه المدونة نابعة من أثر الصدمة المؤلمة والاندهاش الكبير بسبب الكلام الخطير الذي أدلى به البطريرك في مقابلة تلفازية أجرتها معه قناة تنصير كاثوليكية أمريكية، نشرنا أهم ما جاء فيها من لقطات مرئية تدين هذا البطريرك المخادع والمنافق إذ وفقنا الله لكشف حقيقته بعد رصد المقابلة وتسجيلها واخراجها للناس بالصوت والصورة، «ومن فمك أدينك».

وكانت تلك «الضربة» الأولى الموجعة التي تلقاها رجل الفاتيكان الأول في الأردن وفلسطين فآثر الصمت مخزياً كأخيه الأردني المطران «غالب بدر» الذي استلم مؤخراً رئاسة أساقفة الجزائر حيث يعيث هناك فساداً ساعياً بالفتنة. وكما أوضحت من قبل صلة هذا الأخير بتنظيم «الجيش المريمي» الإرهابي المحظور في المنطقة، أسلط الضوء في هذه الأجزاء الأربعة على تنظيم كاثوليكي سري آخر انخرط فيه البطريرك «فؤاد الطوال» منذ نعومة أظفاره بعد أن تنشأ على مبادئه وأدى القسم بالولاء والطاعة لقياداته الأجنبية.

ولولا اعتراف بطريرك كنيسة اللاتين في القدس على نفسه بعضويته في جماعة «فرسان كولومبوس Knights of Columbus» الأمريكية وافتخاره بها أمام من شاهده في اللقاء التلفازي في بلاد «العم سام»، لما فهم أكثرنا تماماً السر وراء مواقفه المتناقضة مع القضية الفلسطينية وتصريحاته التي كشفنا عنها والتي لا تصب إلا في مصلحة الصهاينة وأعوانهم، لاسيما وأنه يظهر للمسلمين والعرب خلاف ما يبطن مما يكشف عنه لأعدائنا في خلواته بهم. وصدق الحق تبارك وتعالى إذ يقول عن أهل الكتاب محذراً:

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لاَ يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّواْ مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ} (118) سورة آل عمران.

وليصمت «فؤاد الطوال» و «غالب بدر» ورفاقهم وأعوانهم ما شاء الله لهم ذلك، فنحن لن ننشغل بتلك الافاعي الهزيلة أو أذنابها في المنطقة بعد انكشاف أمرهم لكثيرين هنا بتوفيق من الله وفضل، ولكننا في هذه المدونة نعلنها حرباً إعلامية مفتوحة ومتواصلة طوال هذه السنة الجديدة (1430هـ / 2009م) على جحور أفاعي التنصير وتنظيماتهم السرية الكبرى، ليكون المسلمين على بينة من أمرهم وحقيقة عدوهم الخفي من الصهاينة والصليبيين الجدد، والله غالب على أمره ولا غالب لهم.

مقدمة

سمعت عن جمعية «فرسان كولومبوس» أول مرة خلال رحلة عمل صحافية لمدينة بوسطن الأمريكية ( مطلع يناير 1998م) لكتابة سلسلة تحقيقات ميدانية عن الجالية المسلمة هناك. وقد أثلج صدري آنذاك تحول أحد أندية «فرسان كولومبوس» في حي «كامبريدج» إلى مسجد ومقر «الجمعية الإسلامية في بوسطن» والتي اضطلعت مؤخراً باستكمال بناء أكبر مركز ثقافي إسلامي في قلب المدينة ومقاطعة «نيوإنجلاند» التي تضم ست ولايات في الشمال الشرقي لأمريكا.


نادي «فرسان كولومبوس» سابقاً ومسجد الجمعية الإسلامية في بوسطن  حالياً والبقية تأتي

وخلال البحث والاطلاع في المراجع المطبوعة والرقمية المتوفرة لدي باللغة العربية، لم أقف على بحث شامل أو مختصر حول هذه المنظمة إلا من نبذ مقتضبة في بعض المراجع النصرانية العربية والأخبار القليلة المبعثرة. ولعل هذه الأجزاء الأربعة في هذه المدونة تكون بحثاً أولياً عسى أن ينهل منه من أراد التوسع في هذا المبحث مستقبلاً. وإن كان ثمة دراسات سابقة لم أعلم بها فإنني أرجو شاكراً إبلاغي عنها عبر نموذج الاتصال للتنويه بها والاستفادة منها، سائلين المولى القبول والاخلاص والتوفيق.

كما لم أقف على أعضاء معروفين وبارزين لهذه الجماعة من المنتسبين للعروبة غير البطريرك «فؤاد الطوال»، ورئيس «المعهد الامريكي الكلداني»، المدعو «أسعد كلشو»، صاحب «إذاعة الشبكة المتحدة في ديترويت» والذي ما أنفك يبث من خلالها الأكاذيب حول تعرض الأقليات النصرانية وغير المسلمة في العراق لحملات اضطهاد ديني مثيراً الشبهات والافتراءات حول الإسلام لتجميل صورة الاحتلال الأمريكي وتقديم المبررات التي يحتاجها البنتاغون للبقاء في بلاد الرافدين (1). 

ومروراً باحد المنتديات، طالعت افادة أخ مسلم رمز لنفسه بـ «البيروتي»، مقيم في أمريكا، جاء فيها أنه استمع لشتائم وجهها هذا الكلداني الحاقد لشخص ومقام الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم عبر اذاعته، على خلفية الضجة التي افتعلتها محاضرة حبره بابا روما ضد الإسلام في سبتمبر 2006م [المصدر].

وفي تحقيق ميداني من أمريكا نشرته صحيفة الشرق الأوسط، أفادت المراسلة أن «كلشو» من العراقيين المهاجرين، الذين حافظوا على علاقات وطيدة مع وطنه الام، لاسيما وأن له مشاريع اقتصادية مع بغداد تجري عبر برنامج «الامم المتحدة» (2)!!


أسعد كلشو، فارس كولومبوس الكلداني في خدمة سيده جورج بوش

وقد قادني التفتيش خلف هذا العراقي المتأمرك إلى موقع «كلدايا.نت» الذي يرفع صليب وشعار «فرسان كولومبوس»!! ويعد هذا الموقع الالكتروني احدى مشاريع تعبوية دعائية ثلاثة وغيرها يرعاها «المركز الاعلامي الكلداني» التابع لـ «أبرشية مار بطرس الرسول للكلدان والآشوريين الكاثوليك» في غرب الولايات المتحدة الامريكية، وهو الموقع الناطق «باسم ابناء شعبنا الكلداني في كل ارجاء المعمورة من اقصاها الى اقصاها»، على حد تعبير المشرفين عليه.

فما هي حقيقة جمعية «فرسان كولومبوس»، وأين نشأت؟ وماهي مجالات عملها؟ وأين موضع هؤلاء الخونة من نصارى المنطقة من الاعراب على أجندة هذه المنظمة الأمريكية الكبرى؟ وهل تتقاطع أهداف هذه المنظمة مع الاستخبارات والحكومات الأمريكية؟ هل هذه الجمعية بمثابة غرفة عمليات مشتركة بين الفاتيكان و جهاز «السي آي ايه» خلف واجهة العمل التطوعي والإنساني؟ هل مهمة هذه المنظمة هي اكتشاف عملاء جدد يخدمون مصالح الأمريكان بين أبناء الكاثوليكية في المناطق التي تنشط فيها؟ هذا ما سوف نكشف عنه تباعاً بإذنه تعالى في هذه الأجزاء الأربعة مما ينشر لأول مرة.

لمحة تاريخية

شهدت مدينة «نيوهافن» بولاية «كونيتيكت» الأمريكية تأسيس منظمة «فرسان كولومبوس» في أواخر القرن التاسع عشر، سنة 1882م على يد كاهن كاثوليكي أمريكي من أصول آيرلندية يدعى «مايكل ماك غيفنايMichael J. McGivney» مع مجموعة من أتباع كنيسته الذين شكلوا المنظمة ابتداء كجمعية تعاونية لمساعدة المهاجرين والفقراء من أبناء طائفتهم الذين تدفقت موجات الوافدين منهم إلى الولايات المتحدة الأمريكية خلال تلك الحقبة التي عانوا فيها من التمييز ضدهم من قبل الأغلبية الأنجلوسكسونية المنتمية لطائفة البروتستانت ذات العداء التاريخ والدموي مع الكاثوليك والفاتيكان.

وكان لشخصية هذا القسيس (3) العصامية والمثابرة – بحسب ما يُحكى عنه، وللنجاح الباهر الذي حققته جمعيته التعاونية في سنواتها الأولى، أثرهما الكبير في النقلة النوعية التي حققها «فرسان كولومبوس» مع بدايات منتصف القرن العشرين لعدة عوامل أمريكية داخلية ومتغيرات دولية ساعدتهم في ذلك.

ويراهن أعضاء هذه الجمعية اليوم على نقلة نوعية أخرى أكبر من سابقتها ترفع من أسهم جمعيتهم الكاثوليكية الأكبر في حال اتخذ الفاتيكان قراره بخلع لقب «قديس» على الأب الروحي المؤسس لهذه الجماعة، التي حشدت طاقتها وحملاتها مؤخراً في سبيل استصدار هذا القرار قريباً، ليصير أول قسيس أمريكي المولد والنشأة يحصل على هذا «المقام الرفيع» في تاريخ الكنيسة، مما سينعكس بدوره على أرصدة منظمته وأسهمها داخل وخارج الولايات المتحدة.

الصورة العامة

وبعد مرور 129 عاماً على تأسيسها، تعتبر جمعية «فرسان كولومبوس» اليوم الذراع اليمنى لدولة «الفاتيكان» وأحدى أقوى تنظيماتها وأهم جمعياتها السرية حول العالم، والتي تضم في عضويتها مليون وثلاثة أرباع مليون نصراني، منهم رؤساء دول وقادة وسياسيين من أمثال الرئيس الأمريكي الراحل «جون كينيدي»، وقضاة في المحكمة العليا وفنانين ورياضيين من المشاهير.

ورغم نشاط المنظمة الواضح في «التبشير» بالتعاليم الكاثوليكية، أو التنصير بعبارة أدق، فإنها تلبس مسوح العلمانية كواجهة سياسية واجتماعية للتغطية على أجندتها الدينية المتطرفة من أجل استقطاب غير المتدينيين من الكاثوليك وسائر النصارى واستغلال قدراتهم وتوظيف طاقاتهم بما يعزز أولاً مكانة أبناء الطائفة ويرفع من شأنهم على مختلف الأصعدة، وي أمريكا على وجه الخصوص، وبما يخدم ثانياً مصالح الفاتيكان ومؤسساته الكهنوتية التابعة له حول العالم. وليس أدل على هذا مما جاء في رسالة بابا الفاتيكان الحالي إلى المشاركين في أعمال المؤتمر السنوي الـ125 لمنظمة «فرسان كولومبوس» والتي قال فيها:

خلال السنوات المائة والخمس والعشرين الماضية أجاب «فرسان كولومبوس» بـ”نعم” على دعوة الله لهم، ليضطلعوا بدور رئيسي في حياة الكنيسة. فالرسالة الموكلة إلى المؤمنين العلمانيين تكمن في إعلان الإنجيل [كناية عن التنصير] وحمل الأشخاص الذين ابتعدوا عن الكنيسة على العودة إلى أحضانها. ورسالة العلمانيين تتطلب القيام بأعمال محبة كالاعتناء بالفقراء والمرضى والمتألمين وكل شخص محتاج، على غرار ما فعل مؤسس فرسان كولومبوس الأب مايكل ماك غيفني، وتتطلب رسالة العلمانيين أيضاً الشهادة للزواج المسيحي وللحياة العائلية المسيحية اللذين يبدّلان المجتمع من الداخل. بهذه الطريقة ساهمت جمعية «فرسان كولومبوس» في بناء ملكوت الله على الأرض، وإني لواثق بأنكم لن تتقاعسوا أبداً عن وضع طاقاتكم في خدمة الكنيسة لتؤدي رسالتها على أكمل وجه في كل ظرف ومكان (4).

فلا عجب أن تضع المنظمة صورة لبابا روما ملوحاً بيده في أعلى الصفحة الأولى بموقعها الألكتروني الرسمي مصحوبة بعبارة: «اتبعوا البابا وانضموا إلينا لتلبية دعوته!».

فتش عن الفاتيكان

إن ارتباط هذه المنظمة بالفاتيكان وخضوع قياداتها التام لسلطة بابا روما، وأدائهم قسم الولاء والطاعة العمياء له، يكفي لإدانتها بالعداء للإسلام وأهله، نظراً لما للكرسي البابوي من سجل أسود حافل بالجرائم الشنيعة ضد أمتنا وديننا الحنيف والجاليات المسلمة، منذ عصر الدعوة الإسلامية الأول والحروب التي خاضها الصحابة الكرام لدرء خطر الروم وعدوانية كنيستهم الدموية البغيضة، مروراً بـ «الحروب الصليبية» و«محاكم التفتيش» الأسبانية بعد سقوط الأندلس، و«الاستعمار» الحديث، وحملات التشويه الإعلامي والتنصير المعاصر، وحركات اللاهوت الانفصالية المسلحة في عدد من الدول الإسلامية مثل «تيمور الشرقية» في أندونيسيا، وجنوب السودان، وصراع الكروات الكاثوليك ضد المسلمين في البوسنة، والحرب الأهلية اللبنانية التي أشعلها «جيش الكتائب» النصراني المتعصب والذي ما زال يحلم بوطن «مسيحي» خالص في لبنان، ومجزرة «صبرا وشاتيلا» التي ارتكبها في مخيمات الفلسطينيين، وكذلك في الأردن عبر منظمة «الجيش المريمي» المحظورة التي كانت تعد لانقلاب كبير ضد الأسرة الهاشمية أواخر الستينات الميلادية…. الخ…

يكفي ذكر اسم أكبر تنظيم ارهابي اجرامي في التاريخ ألا وهو «الفاتيكان» لكي نعلم مسبقاً حقيقة كل منظمة ترعاها هذه المافيا الكهنوتية الأكبر وعصابتها من باباوات روما وقساوستهم الفاسدين حول العالم. فإذا كان هذا هو غيض من فيض تاريخ هذه المنظمة الأم ضد الإسلام، فإن كل شجرة خبيثة لابد وأن تطرح أثماراً فاسدة بالضرورة، وهذا ما ينطبق على «فرسان كولومبوس»، ولاعتبارات وقرائن أخرى كثيرة متعلقة بهذه الجماعة السرية مما سوف نسلط عليه المزيد من الأضواء الكاشفة لاحقاً بإذنه تعالى (5).


بابا الفاتيكان مع «كارل أندرسون»، زعيم منظمة «فرسان كولومبوس»

خارطة انتشار المنظمة

تتحرك الجمعية تحت غطاء العمل التطوعي والإغاثي في العديد من دول العالم الثالث وخصوصاً في المناطق التي تضم أتباعاً لطائفة «الكاثوليك» كي تعزز وتقوي وجودهم وصولاً إلى التمكين لهم للسيطرة على مقدرات ذلك البلد أو تقرير مصيره حتى يتبع روحياً سلطة بابا روما.

ورغم كل القضايا المثيرة للجدل وعلامات الاستفهام والريبة التي تحيط بجماعة «فرسان كولومبوس»،  فقد تمكنت من تدشين فروع كثيرة تعرف بـ «المجالس»، حتى بلغ عدد هذه المجالس دولياً أكثر من 13 ألف مجلس في كل ولاية أمريكية وبكل مقاطعة بكندا والمكسيك وكوبا وبنما وجزر الباهاماس وجواتيمالا وجمهورية الدومنيكان وبورتريكو وجزر جوام والفلبين وبولندا، ودول أخرى.

جدير بالذكر أن عضوية الجماعة القيادية تقتصر على الذكور فقط من عامة أبناء الطائفة الكاثوليكية، وهو المبدأ الذي ما زالت تسير عليه المنظمة إلى اليوم مما عرضها لحملات انتقاد واسعة من التنظيمات النسوية وجمعيات مناهضة التمييز ضد المرأة في الغرب. ولذلك قررت المنظمة منذ عدة سنوات تأسيس منظمة رديفة ومستقلة تماماً للإناث فقط تعمل وفق برامج «فرسان كولومبوس» ولكن تحت اسم وشعار مختلفين.

كما لاحقت المنظمة اتهامات عدة بميول عنصرية تنحاز إلى النصارى من العرق الأبيض دون الأفارقة الأمريكان أو غيرهم من «الملونين» والأعراق الأخرى. ومما هو معروف عن الجمعية مناهضتها المعلنة للشذوذ الجنسي رغم صدور تقرير فاضح كشف عن انخراط العديد من الشاذين والسحاقيات في صفوف المنظمة وعلى رتب «فروسية» عليا (6). فرسان للصليب نهاراً وفرسان مؤخرات ليلاً!! وحدث عن اختراق الشذوذ للكنيسة ومؤسساتها، ولاحرج!

مجالات عمل المنظمة

تقوم منظمة «فرسان كولومبوس» بأنشطة لافتة للنظر فى تعزيز ونشر تعاليم الكنيسة من خلال دعم برامج «التعليم الكاثوليكي» وتوفير فرص مواصلة التعليم والسكن الملائم للأيتام الكاثوليك وغيرهم من الذين يتم تنشئتهم على الكثلكة، مثلما فعلت الجمعية مع بطريرك كنيسة اللاتين في القدس، الأب الأردني «فؤاد الطوال» والذي ما زال يدين لها بالفضل والتبعية[شاهد اعترافه بفلم على هذا الرابط].

كما تقوم المنظمة بتقديم المنح الدراسية في الكليات الكاثوليكية، وتقدم محاضرات «علمية» عن «المذهب» الكاثوليكي لغير الكاثوليك في الأوساط الأكاديمية من أجل تحسين صورة كنيستهم حول العالم. ففي عام 1904م قدم «فرسان كولومبوس» خمسون ألف دولار أمريكي الى الجامعة الكاثوليكيه في واشنطن لتأسيس كرسي الدراسات التاريخية بها بالاضافة الى عدة الاف من الدولارات لاغراض المكتبة. وتشارك المنظمة في الوقت الحاضر في جمع مبلغ نصف مليون دولار تخصص للانفاق على 50 منحة دراسيه في الجامعة.

إن الاهتمام بالبرامج التعليمية هو أكثر ما يميز توجهات المنظمة والتي تهتم كذلك اهتماماً بالغاً بطباعة الكتب التنصيرية، التي تروج للكاثوليكية، وايداعها المكتبات العامة بعد تقديم الدعم المالي لها بل وقامت بانشاء مكتبات عامة مخصصة للقراءة المجانية في كافة المدن الأمريكية وخارج الولايات المتحدة حيث تنشط هذه الجماعة (7).

لاحظ «فرسان كولومبوس» تزايد الاهتمام بالإسلام داخل أمريكا وخارجها بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر فأصدروا كتباً ظاهرها التعريف بالإسلام لأتباعهم من الكاثوليك وباطنها السم الزعاف من الافتراءات والمطاعن ضد الدين الحنيف وشخص الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ونشروا تلك الكتب في المكتبات العامة والمدارس والجامعات بكل سبيل لقطع الطريق على مطبوعات الدعوة. وهذه صورة غلاف من مطبوعاتهم المسيئة للإسلام.

ويقوم «فرسان كولومبوس» بتقديم المساعدات المادية العاجلة لمتضرري الكوارث والحروب ولكن تحت اشراف كاثوليكي مباشر لضمان استغلال حاجات المنكوبين لتنصيريهم أو لاستمالة عواطفهم للنصرانية والكاثوليكية ولتسجيل مواقف ايجابية ضمن برامج علاقاتها العامة في نفسيات الآخرين. ففي حرب لبنان الأخيرة في صيف 2006م، أعلنت المنظمة عن تخصيص مساعدة مادية بقيمة مائة ألف دولار أمريكي للمدنيين اللبنانيين الذين تهجروا نتيجة عدوان الكيان الصهيوني على بيروت والجنوب اللبناني. وأعلنت الجمعية أن هذا المبلغ سيُسلم لهيئة «كاريتاس لبنان»، التي ستُشرف على توزيع المساعدات الإنسانية على المحتاجين، وهي الذراع التنصيري للفاتيكان في لبنان حيث تعمل «كاريتاس لبنان» تحت غطاء العمل الإنساني والاجتماعي لاستغلال حاجات الفقراء والمنكوبين (8)، (9).

كما تعتبر الجمعية الأمريكية منظمة ذات ريادة وتفوق في ميدان العمل التطوعي، إذ بلغ عدد ساعات ورش عمل المتطوعين من أعضائها حوالي 612 مليون ساعة عمل في «مشاريع خيرية». علاوة على ذلك، قدم «فرسان كولومبوس» ما يزيد على المليار وربع مليار من تبرعات أعضائهم المادية في السنوات الأخيرة.

لكن أهم ما يميز عمل المنظمة تفوقها في مجال خدمات التأمين التعاوني بمبالغ وصلت مؤخراً إلى أكثر من 60 مليار دولار أمريكي في هذا الميدان، إذ تقدم الجمعية برامج التأمين الصحي والتأمين على الحياة ومختلف برامج التأمين بحيث ارتفعت حصصها من مبيعات بواليص التأمين التي تقدمها في عام 2004م إلى 19 في المائة، وهي النسبة التي تشكل وحدها ثلاثة أضعاف معدل النمو في هذا القطاع الخدماتي الحيوي، حتى برز اسم جمعية «فرسان كولومبوس» كمنافس قوي لشركات التأمين التجارية  في الولايات المتحدة الأمريكية!! (10).

 هذه بعض أبرز الملامح الظاهرة لأكبر جمعية تعاونية دينية في العالم، تقوم بتدوير واستثمار أموال أعضائها المشتركين في برامجها للتأمين بما يعود عليها وعلى الكنيسة الكاثوليكية وعلى أتباعها بالنفع… وهي بذلك تحولت إلى عصا سحرية يتوكأ عليها الفاتيكان في تحسين صورته، يهش بها البابا على خراف كنيسته (11)، وله فيها مآرب أخرى… ولكن ماهي؟

للحديث بقية بإذنه تعالى…

فرسان كولومبوس
فرسان كولومبوس بزيهم الخاص يؤدون قسم الولاء للفاتيكان تحت صورة ترمز للمسيح

هوامش الموضوع:

(1) خبر: عضو مجلس الشيوخ الامريكي كارل ليفن في محاضرة حول اوضاع الاقليات في العراق في ديترويت، موقع مجلة طيباين (تصدر عن اللجنة الاعلامية في الرابطة السريانية)، 11 أكتوبر 2007م [رابط المصدر].

(2) تحقيق: اللاجئون العراقيون في ديربورن لا يثقون بواشنطن رغم تأييدهم للإطاحة بصدام، صحيفة الشرق الأوسط، 3 يناير 2003م [رابط المصدر].

(3) لنا عودة لتأثير تعالم جماعة «اليسوعييين» السرية على فكر مؤسس «فرسان كولومبوس» بمزيد من التفصيل في بقية الأجزاء بإذنه تعالى.

(4) إذاعة الفاتيكان – الموقع العربي، [رابط مصدر غير مباشر].

(5) للاستزادة حول جرائم الفاتيكان القديمة والمعاصرة بحق المسلمين، أنصح بكتابات الدكتورة زينب عبدالعزيز، والدكتور محمد عمارة، والدكتور عبدالودود شلبي رحمه الله. كما يمكنكم متابعة الجديد من الوثائق والتقرير التي تدين بابا روما في قسم مخصص باسم «فضائح الفاتيكان» بهذه المدونة.

(6) Concerned Roman Catholics Call on Knights of Columbus to Expel Pro-Abortion Politicians, Freerepublic.com, August 5, 2008 [رابط المصدر]

(7) Knights of Columbus, From Wikipedia, last modified on 21 January 2009 [المصدر]

(8) جمعية فرسان كولومبوس تقدم مساعدة مادية للبنانيين بقيمة مائة ألف دولار، موقع إذاعة الفاتيكان العربي، 4 أغسطس 2006م

(9) من المفارقات المضحكة المبكية أن يستقبل البطريرك الماروني «نصر الله صفير» وفداً من مؤسسة «كاريتاس لبنان» شكره على الهبة التي حولها اليه والتي كان قدمها الامير «الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود» الى البطريرك الماروني، والبالغة قيمتها مليون دولار لانفاقها على مشاريع اجتماعية مختلفة [صحيفة الشرق الأوسط 15 أكتوبر 2004م، رابط المصدر]!! وهكذا اشترك الأمير السعودي من حيث يعلم أو لا يعلم مع جماعة «فرسان كولومبوس» المشبوهة في تكليف منظمة التنصير اللبنانية بانفاق أموالهم كيفما تشاء على مشاريعها فوق الأرض اللبنانية: في الأحياء السنية المهمشة والفقيرة، وما أكثرها في بيروت وحدها، نتيجة الحرب الأهلية، ووسط مخيمات اللاجئين الفلسطينيين… وكأن الأرض ابتعلت كافة المؤسسات الخيرية الإسلامية اللبنانية والسعودية والدولية معاً إلا من «منظمات بنات عجرم وأخواتها»… فهل جزاء الرقص والرفس وتعري «صبايا الكنيسة» في غنائيات قنوات «روتانا» التي يملكها الأمير إلا «الاحسان»؟ لعلها بضاعتهم ترد إليهم…أو تشابهت قلوبهم؟!

(10) Knights of Columbus – - is at http://mb-soft.com/believe/txn/knightco.htm last updated on 09/06/2008

(11) تعبير «خراف الكنيسة» هو من قاموس مصطلحات النصرانية وليس إساءة مني لعموم النصارى هداهم الله، فهكذا يصفهم قساوستهم وهم بين أيديهم ولا يغضب منهم واحد لآدميته! فالحمدلله أن جعلنا عبيداً له وحده في الإسلام، أحيانا الله وأماتنا على هدي دينه الحنيف وسنة حبيبه صلى الله عليه وسلم.

* كافة الحقوق الأدبية محفوظة لمدونة التنصير فوق صفيح ساخن ولذا يرجى الاشارة إليها عند الاقتباس والنقل وشكراً.

* باحث في مقارنات الأديان وشؤون التنصير من تلاميذ الشيخ أحمد ديدات رحمه الله.

موضوعات ذات صلة:

فرسان كولومبوس: جمعية انسانية أم محفل عملاء للأعداء؟
الجزء الأول | الجزء الثاني | الجزء الثالث | الجزء الرابع

موقف البطريرك فؤاد الطوال الحقيقي من غزة ومقاومتها وفلسطين

يناير 24, 2009 كتبت بواسطة عصام مدير | الحرب على غزة, الشذوذ يخترق الكنيسة, المطران غالب بدر, بابا الفاتيكان والاسلام, بقلم مشرف المدونة, خيانة وعمالة نصارى العرب, ضد التنصير, طوائف ولدت أمريكيا, فضائح الفاتيكان | | تعليقات

الكنيسة الانجليكانية في أمريكا الشمالية بصدد الانقسام

أفادت الأنباء ان الانجليكان التقليديين في أمريكا الشمالية بصدد تأسيس كنيسة جديدة في أمريكا وكندا. ويعكس هذا التحرك انقساما مستمرا منذ فترة طويلة في الكنيسة الانجليكانية في أمريكا الشمالية. وسيعني ذلك انه ستكون في كل بلد كنيستان متنافستين تزعم كل منهما انها تمثل الانجليكان.

وكان الخلاف حول رجال الدين المثليين قد كرس لهذا الانقسام حيث بات التقليديون أميل للتحالف مع الكنائس الافريقية. وفي يوليو الماضي قاطع عدد كبير من الأساقفة الانجليكان مؤتمرا في لامبث في بريطانيا بعد تثبيت اسقف نيوهامبشير المثلي جين روبنسون. ومن بين الذين لم يحضروا زعماء الكنيسة الانجليكانية في نيجيريا ورواندا وكينيا واوغندا ومجموعة من دول جنوب امريكا اللاتينية.

وكان الجدل بشان المثلية الجنسية في الكنيسة الانجليكانية بدأ اثر تثبيت الاسقف الامريكي المثلي الجنس جين روبنسون.

منقول عن شبكة البي بي سي البريطانية

ديسمبر 4, 2008 كتبت بواسطة عصام مدير | الشذوذ يخترق الكنيسة | | No Comments Yet

بروفيسور أمريكي: القديسان باخوس وسرجيوس كانا على علاقة شاذة

ترجمة وتعليق / عصام مدير – مشرف مدونة التنصير فوق صفيح ساخن:

توطئة لابد منها

احتدم الجدل مؤخراً في الأوساط الدينية النصرانية حول العالم بسبب تفاقم حالة تراخي الموقف الكهنوتي للطوائف الكبرى حيال تزايد حالات الشذوذ الجنسي، ليس فقط بين رعية الكنائس ولكن على مستوى الكهنة والقساوسة وصولاً إلى رئاسة الأساقفة بعد تعيين أول أسقف مجاهر بعلاقتة الشاذة رئيساً لأسقفيته في الولايات المتحدة الأمريكية عام 2003م والذي أثار المزيد من الجدل مجدداً بإعلانه في شهر يونيو الماضي وعلى شاشات التلفزرة الاقتران كنسياً بشريكه في الشذوذ.

وفي الأسبوع الماضي وحده تناقلت وسائل الإعلام الإلمانية خبر أقالة بابا الفاتيكان لقسيس من منصبه الكهنوتي وطرده من الكنيسة بعد ثبوت تورطه في ((مباركة)) عقد قران شاذين داخل الكنيسة ذاتها إذ أعلنهما زوج وزوج!

أيضاً لم يزل ملف اختراق الشذوذ الجنسي لكنائس طائفة الانجليكان التابعة للتاج البريطاني مشتعلاً منذ تصدع هذه الكنيسة إلى عدة فرق متناحرة بين أقصى اليمين والوسط واليسار، فمن مرحب بالشذوذ بل وترسيم كهنة شاذين وسحاقيات وتقليدهم أعلى الرتب الكنسية، كما هو الحال على الجبهة الأمريكية من الأنجليكان بها، مروراً بتيار ((معتدل)) يحاول اللعب على الحبلين متمثلاً في موقف الكنيسة الأم في كانتبري ببريطانيا وانتهاء بكنائس تابعة في أفريقيا وخصوصاً نيجريا حيث يهدد الأنجليكان فيها سنوياً بالانفصال وتكوين طائفة خاصة بهم بسبب موقفهم ((المتشدد)) المعارض للشذوذ ولادماج الشاذين في صفوف الرعية.

مزيد من الزيت على النار

وبعيداً عن الملف الضخم لانشقاقات الأنجليكان وانهيار كنيستهم على مؤخرات قساوستهم الشاذين جنسياً، فإن ولاية كالفورنيا الأمريكية كانت قد دقت أكبر ((خابور)) ثالث في نعش التنصير الغربي بعدما أعلنت محاكمها في أواخر يونيو الماضي السماح للشاذين بالاقتران مدنياً وكنسياً في ((علاقة زواج)) لتكون بذلك ثالث ولاية أمريكية تعترف بأنماط شاذة من هذه الأنكحة الفاسدة لتنقلب الأمور والصورة أكثر وأكثر.

وهكذا تسارعت وتيرة الانشقاقات الكنسية إذ بادرت العديد من كنائس الولاية وبموجب القانون الجديد إلى فتح أبوابها لاستقبال العشرات من الشاذين والسحاقيات وقامت بعقد قرانهم بـ ((مباركة يسوع المسيح)) أمام ((المذبح المقدس)) والصليب!!

وانقسم المشهد التنصيري الأمريكي بالذات إلى مؤيد ومعارض بينما يرشق كل فريق الآخر بنصوص من أسفارهم المقدسة والأناجيل وحياة من يسميهم النصارى بـ ((القديسين)) في اطار احتجاج كل فريق على مخالفيهم بما يجده في بطون النصوص المقدسة وسير كبار آباء الكنيسة من الأوائل.

الموضوع الصاعقة

ففي سياق كل ما تقدم من تطور للجدل الذي يعصف بكنائس النصارى في الغرب وما يتبعها من كنائس في العالم الثالث، يأتي هذا الموضوع المنشور في موقع إعلامي أمريكي [المصدر]، تحت عنوان ((زواج المثليين والنصرانية: ليس دوماً في تضاد))، ولينكأ الموضوع المزيد من الجراح وليفجر كل علامات التعجب والاستفهام فوق رؤوس النصارى أنفسهم قبل المسلمين وغيرهم.

Gay Marriage & Christianity: Not Always At Odds!

يستفتح المحرر موضوعه بافادة أكبر مرجع غربي متخصص في تاريخ الشذوذ في النصرانية، وهو البروفيسور ((جون بوسويل))، المؤرخ المعروف بجامعة ييل الأمريكية العريقة وأستاذ قسم التاريخ سابقاً بها، والذي يؤكد أن مؤسسة الزواج بين المثليين كانت موضة الزمن النصراني الأول إلا أنها تعود اليوم وبقوة لكي تضيف صفحة جديدة لها بين صفحات التاريخ، بحسب تعبير الأستاذ الأكاديمي.

ويشير الموضوع إلى تأكيد البروفيسور بوسويل إلى أن النصارى الأوائل كانوا – وبمباركة باباوات الكنائس الكبار – متقبلين لأنماط الأنكحة [الفاسدة] بين الشاذين جنسياً. بل يؤكد البروفيسور أنهم ذهبوا إلى ما هو أبعد من هذا إلى درجة تزيين كنائسهم وأديرتهم بتصاوير مصنوعة من الجص تمثل الذكور ((في علاقة حميمة))!!

early Christians, including the Pope, were so cool with same-sex committed relationships, they even adorned their churches with frescoes of sweet man love.

ومن ضمن هذه الأدلة المصورة التي يشير إلها المتخصص الأبرز عالمياً في موضوع شذوذ النصارى، أيقونة مقدسة لدى مختلف طوائف النصارى الكبرى تم اكتشافها في دير سانت كاترين بسيناء.

دير سانت كاترين [من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة]

يقع دير سانت كاترين في جنوب سيناء بمصر أسفل جبل كاترين أعلى الجبال في مصر، بالقرب من جبل موسى. ويقال عنه أنه أقدم دير في العالم، يعد مزارا سياحيا كبيرا، حيث تقصده أفواج سياحية من جميع بقاع العالم، وهو معتزل يديره رهبان من الكنيسة اليونانية الأرثوذكسية لا يتكلمون العربية فهم ليسوا مصريين أو عربا ولا يتبع الدير بطريركية الإسكندرية، وإنما هم من أصول يونانية، على الرغم من أن الوصاية على الدير كانت لفترات طويلة للكنيسة الأرثوذكسية الروسية.

ونقرأ في موقع الهيئة العامة للاستعلامات المصرية [مجلة مصر العدد 40 عام 2005م]:

وبالدير مجموعة نادرة من الأيقونات والصور المقدسة تعتبر أعظم وأغنى مجموعة من نوعها فى العالم كله ، كما أنها تفوق من حيث الكم والكيف والنوع والأساليب الفنية غيرها من الصور المقدسة والأيقونات فى الأديرة المصرية الأخرى ويبلغ عددها حوالى 2000 صورة وأيقونة من مختلف العصور التاريخية وهى تمثل إحدى المظاهر المميزة للطقوس الدينية للكنيسة الأرثوذكسية .


صورة الخبر الفضيحة وفيها أيقونة القديسين من دير سانت كاترين

لكن ما هي علاقة اقتران الشاذين جنسياً وتزوج الذكر بالذكر بهذه الأيقونة المقدسة التي تتصدر صورتها الموضوع الأمريكي والتي يشير إليها البروفيسور جون بوسويل؟

ليستعد النصارى الآن للطامة إذ يؤكد بوسويل أن الأيقونة – والتي هي صورة تخيلية ملتقطة بفرشاة الرسام – فيها علامات واشارات بالرسم تزمز إلى  انعقاد حفل قران / زواج ((القديس سرجيوس)) بعشيقه وصديق عمره ((القديس باخوس))!!

ويعضد هذه القراءة للأيقونة اكتشفات كتابات كنسية قديمة دونت سيرة كلا من القديسين صرحت أسطرها بكل وضوح عن علاقة زواج جمعت القديسين برباط مقدس كالذي يجمع الرجل بالمرأة في مؤسسة الزواج التقليدية.

 سوف نعود إلى هذه الكتابات القديمة في وقت لاحق من هذه التدوينة لكن لنتوقف قليلاً وأولاً حول شخصية هذين ((القديسين)) المعظمين جداً في النصرانية قبل المرور بالأيقونة الفاضحة والتوقف عندها بعناية.

سرجيوس وباخوس في ثياب النساء، لماذا؟

لو تصفحت قاموس آباء الكنيسة وقديسيها المضمن بموقع مطرانية طنطا وتوابعها / أسرة البابا كيرلوس العلمية التابع للكنيسة الأرثوذكسية المصرية لوجدت التالي بحق القديسين:

تُعيد الكنيسة القبطية للقديس سرجيوس (أبوسرجة) في 10 بابة، والقديس باخوس Baccus أو فاخوس في 4 بابه من كل عام، وتوجد في مصر القديمة كنيسة أثرية باسم القديس سرجيوس تسمى كنيسة أبي سرجة، بها المغارة الأثرية اسفل الهيكل القبلي حيث هربت إليها العائلة المقدسة. قدَّم لنا القديس ساويرس الأنطاكي مقالاً (57) عن هذين الشهيدين قام المتنيح الشماس يوسف حبيب بترجمته ونشره عام 1969. أمام مكسيميانوس وقف الشابان سرجيوس القائد بالجيش الروماني في منطقة سوريا والعامل في المدرسة العسكرية ومساعده واخس (باخوس) أمام مكسيميانوس الطاغية شريك دقلديانوس ومثيره ضد المسيحيين، يشهدان للسيد المسيح ويرفضان التبخير للأوثان، وكان قد استدعاهما لهذا الغرض. لاطفهما في البداية، وأخذهما كصديقين له إلى الهيكل جوبيتر حيث قُدمت مائدة من اللحوم المذبوحة للأوثان، وطُلب منهما أن يشاركاه في المائدة فرفضا بإصرار، عندئذ أمر بتجريدهم من النياشين التي على صدريهما وأن يُقادا في سوق المدينة وهما مرتديان ملابس النساء لتحطيم نفسيّتهما…

وفي موقع موسوعة تاريخ أقباط مصر كتب عزت اندراوس تحت مدخل ((إستشهاد سرجيوس وباخوس)) يقول معترفاُ:

في بداية القرن الرابع زمن حكم ديوقليتيانوس أوغسطس للشرق ، قام الاضطهاد العاشر الكبير للمسيحية وهو الأخير بحجمه ، وذلك بتشجيع من قيصره غلاريوس الذي بدأ باضطهاد جنوده المسيحيين قبل إعلان الاضطهاد رسمياً ، فقتل عدد كبير منهم لدى عودته ظافراً من حرب فارس، وبين هؤلاء الضابطان سرجيوس وباخوس اللذان أهانهما الحاكم وألبسهما ثياب النساء للسخرية منهما، ثم استشهد باخوس أولا وتبعه سرجيوس بعدما قاسى عذاب مسامير حديدية مسننة محمّاة بالنار سمرت في حذائه وأكره على المشي بها مسافات طويلة، وتم استشهادهما في مقاطعة الفرات فدعيت المدينة القريبة لاحقاً سرجيوبوليس تكريماً لهما (الرصافة)، وبنيت كنيسة فاخرة على اسمهما كانت مشهورة خصوصاً بين المسيحيين العرب الذين كانوا يحجون إليها عصوراً عديدة.

ومازال النصارى وخصوصا من مستوطني الشام يحجون إلى تلك الكنيسة إلى اليوم [خبر] في مدينة سورية كانت تعرف بإسم ((سيرجيوس)) سابقاً قبل أن يطلق عليها ((الرصافة)) التي اكتبست…

أهمية خاصة بسبب استشهاد القديس سرجيوس فيها، فأصبحت المدينة محجاً هاماً لمسيحي سورية وجوارها.وأُطلق عليها اسم سيرجيوس (من اليونانية – مدينة سيرجيوس) إكراماً لرفات القديسين الشهيدين سيرجيوس وباخوس اللذين رفضا تقديم الذبائح لآلهة الرومان والتخلي عن المسيحية عام 305م [المصدر].

بل ونجد قرية في لبنان تحمل اسم العاشق الشاذ الأول سرجيوس والذي يعرف عند نصارى لبنان بإسم ((سركيس)).

فعن كتاب ((السنكسار بحسب طقس الكنيسة الانطاكية المارونية)) نقرأ تحت مدخل ((سركيس وباخوص
)):

الشهيدين سرجيوس (سركيس) وباخوس: كانا من اشراف المملكة الرومانية واخلص الجنود لها. انتصرا في الحرب التي شنّها الرومان على الفرس سنة 297 فجعلهما الملك مكسيميانوس من اعضاء ديوانه. فيوم عيد الأصنام في مدينة افغوسطيا ببلاد سوريا الشمالية، دعاهما الملك للاشتراك في هذا الاحتفال فرفضا معلنين انهما مسيحيان وديانتهما تحظّر عليهما تقديم الذبائح لإصنام ليست سوى حجارة صمّاء لا يرجى منها خير. فغضب الملك وامر بنزع شارات الشرف عنهما والبسهما ثياباً نسائية للهزء والسخرية.

أما في موقع الرابطة السريانية في لبنان فنقرأ تحت مدخل ((تذكار القديسين سرجيوس وباخوس)):

فأغتاظ الأمبراطور غيظاً شديداً، وأمر للحال بنزع أثوابهما وخاتميهما وكل علائم الرفعة عنهما وبإلباسهما أثواباً نسائية. ثم وضعوا أغلالاً حول أعنقيهما وساقوهما وسط المدينة للهزء والسخرية.

والسؤال الذي يطرح نفسه بناء على ما تقدم ذكره من مراجع النصارى: هل كان من عادة الرومان السخرية من المحكوم عليهم بالاعدام من الرجال بالباسهم ثياب النساء؟

لو كان هذا الكلام صحيحاً في فنون التعذيب والقتل الروماني لطال هذا شخص المصلوب في أناجيل النصارى، والذي يظنونه المسيح عليه السلام بزعمهم، ولقرأنا في كتبهم المقدسة عن الباس ((يسوع)) ثياب النساء، خصوصاً وأن الجند الروماني كانوا يعيرون المصلوب ويسخرون منه [إنجيل لوقا 23: 35] فلماذا تناسى الرومان أقسى وسيلة للاستهزاء بالمصلوب وسط جموع المتفرجين إذ لم يقوموا بالباسه ثياب النساء بينما هم قد مزقوا ثيابه وعروه بحسب اعتراف روايات الاناجيل [إنجيل متى 27: 28]؟

لماذا لم نسمع إلا عن القديسين سرجيوس وباخوس في لباس النساء؟ وأيضاً لماذا لا نجدهما في المصادر السالفة الذكر وبقية معاجم النصارى ودوائر معارفهم إلا والأول مقترن باسم الثاني لا ينفك عنه أبداً مثل اقتران آدم بحواء؟

ايقونتان في الرأس!

ومن وكيبيديا، الموسوعة الحرة بالانجلزية تحت مدخل Saints Sergius and Bacchus نجد الأيقونة – المنشورة في موضوع الموقع الإعلامي الأمريكي –  للقديسين المتهمين بالشذوذ ونقرأ فيه النص التالي بالانجليزية:

Sergius and Bacchus’s close relationship has led many modern commenters to believe they were lovers. The most popular evidence for this view is that the oldest text of their martyrology, in the Greek language, describes them as “erastai”, or lovers.

Yale historian John Boswell considers their relationship to be an example of an early Christian same-sex union, reflecting his contested view of tolerant early Christians attitudes toward homosexuality.

The artist Robert Lentz advocated this view, portraying the men as a gay couple in his religious iconography painting.

وترجمة النص كالتالي:

إن العلاقة الوطيدة التي جمعت كلا من سرجيوس وباخوس قادت كثيرين من شراح الكتاب المقدس المعاصرين إلى الاعتقاد أنهما كانا عشيقين. والدليل الذي حظي بشعبية أكبر عند من تبنى هذا التصور يتمثل في أقدم نص مكتوب باللغة اليونانية من ((سجل شهداء الكنيسة)) الرسمي والذي يصف القديسين بأنهما كانا ((عشيقين)) [بحسب كلمة صريحة في اليونانية تفيد هذا المعنى بشكل واضح].

مؤرخ جامعة ييل الامريكية العريقة، ((جون بوسويل)) يعتبر العلاقة [التي جمعت القديسين سرجيوس وباخوس] نموذجاً على حالات اقتران بين مثماثلين في الجنس في مجتمع النصارى الأوائل، وهو القول الذي يعكس وجهة نظر متنازع عليها حول ما يسميه المؤرخ بمواقف متسامحة لدى النصارى الأوائل تجاه قضية المثلية الجنسية / الشذوذ.

وقد قام الرسام ((روبرتز لينتز)) بالدفاع عن وجهة النظر هذه برسم الرجلين [سرجيوس وباخوس] كزوجين من الشاذين جنسياً في لوحته التي تعد من ضمن الأيقونات الدينية المقدسة [لدى نصارى اليوم وخصوصاً في المنطقة العربية].

والآن استعد للصدمة التالية: فإن هذه اللوحة الفنية والتي رسمها هذا الفنان الديني الشهير بغرض تثبيت تهمة الشذوذ على سرجيوس وباخوس صارت أيقونة مقدسة يتعبد لها النصارى ودخلت ضمن طقوس عبادتهم وصلواتهم التي يرفعونها أمام هذه التصاوير.


أيقونة ليتنز: شعار اقتران الشاذين!

هذا هو رابط اللوحة في صفحة موسوعة ويكبيديا العالمية، والآن هذه هي الأيقونة لنفس الرسام في مواقع النصارى العرب وخذ منها على سبيل المثال وليس الحصر:

لكنك لا تجد نفس الأيقونة في أهم موقع نصراني للأيقونات، ولا في بعض معارض الايقونات الأخرى بالمواقع النصرانية مثل هذا الموقع على سبيل المثال ولا في موقع كنيسة دنست تراب دولة قطر، مما يؤكد وقوع النصارى في الحرج الشديد وتجنبهم لتلك الأيقونة الفاضحة رغم تقديس عوامهم لها دون معرفة حقيقتها!!

وعن أهمية هذه الأيقونة ومنزلتها وغيرها عند النصارى لابد من مطالعة كتاباتهم في هذا الشأن، فخذ على سبيل المثال ما كتبه نيافة الأنبا رافائيل تحت عنوان ((تأملات فى طقس تدشين الأيقونة)):

إن إكرام الأيقونات فى كنيستنا الأرثوذكسية يستند إلى أهم عقيدة نؤمن بها ، ولها أثر مباشر فى قضية خلاصنا ، وهى عقيدة تجسد الله وحضوره الحقيقى بيننا ؟ فعندما نكرم الأيقونات فإننا نعلم إيماننا بحقيقة تجسد وتأنس ربنا يسوع المسيح .

وعن طقوس النصارى – وخصوصا من الأرثوذكس الشرقيين – في تقديس الأيقونات يقول الأنبا المصري مجيبا على سؤال ((ماذا يحدث فى طقس تدشين الأيقونات؟)) :

1- التدشين هو التكريس أى التقديس والتخصيص لله … فتصير الأيقونة بعد تدشينها أداة مقدسة لإعلان حضور الله بفعل الروح القدس ؛ لذلك وجب تكريمها والتبخير أمامها وتقبيلها بكل وقار .
2- يقوم بطقس التدشين الأب الأسقف وليس غيره …
3- فى الصلاة التى يصليها الأب الأسقف لتدشين الأيقونة يذكر الأساس الكتابى واللاهوتى لعمل الأيقونات…

لذلك تعتبر الكنيسة أن تدشين الأيقونة هو مباركة وتمجيد لاسم الله القدوس … إذ عندما يلتفت المؤمنون إلى كرامة القديسين ومجدهم ترتفع أنظارهم إلى السماء ليمجدوا اسم الله ويباركوه . لك المجد فى جميع القديسين الله .

ولك أن تقدر الآن حجم الكارثة التي تحل بالكنيسة لعظم قدر أيقونة الرسام لينتز والذي قصد تصوير شذوذ سرجيوس وباخوس فصارت لوحته الفاضحة ((مباركة وتمجيد لاسم الله القدوس)) تبخر وتقبل بكل وقار!! ليس هذا فحسب، ولكن يزداد خطر الأيقونة من مثل هذه بقدر تعلق نفوس النصارى بها والتي تتمثل في بقية من كلام الأنبا رافئيل حيث يقول عن الأيقونة:

إنها ميناء خلاص وميناء ثابت لكل نفس متعبة في بحر العالم المتلاطم الذي يزعج سلامنا وأمننا، ويُهددنا بالغرق في الخطية والمشاكل والهموم الدنيوية.. فتلجأ النفس إلى أيقونات القديسين لترى فيهم إشعاعات النور الإلهي.. وترى فيها إلهام النصرة والطهارة [!!]، فتتشجع النفس وترتقي إلى السماويات ماسكة برجاء المجد، ناظرة إلى رئيس الإيمان ومُكمله الرب يسوع.

هل تتطلع النفس حقاً بعد النظر إلى أيقونات سرجيوس وباخوس الى السماويات ماسكة برجاء المجد أم إلى المؤخرات ماسكة برجاء شهوات الدبر؟ صدق من قال ((من ثمارهم تعرفونهم)) فلا أدل من أثر هذه الأيقونات مما نقرأ ونسمع عن اختراق الشذوذ للكنائس وعلى أعلى مستويات كهنوتية.

ويتعاظم خطر هذه الأيقونات مع قراءة ما كتبه الأرشمندريت بندلايمون فرح حيث يعترف بقوله تحت عنوان ((لاهوت الأيقونة الأرثوذكسية)) [المصدر]:

يعتبر السجود الإكرامي للأيقونة أمراً طبيعياً. اعتبار الأيقونة واحترامها يعطيان للمؤمنين آلاف البركات:
- فالأيقونة هي كتاب لغير القادرين على القراءة. إنها تذكرنا بتاريخ الخلاص كله وبصنيع الله وبأسرار تدبيره الإلهي.
- أنها تعليم صامت للتشبّه بمثل القديسين [ضع مليون خط تحت هذه العبارة].
-أنها قناة لانسكاب النعم الإلهية. فهي صلة وصل بالنعمة وبها ومن خلالها يوزع الله إحساناته وعطاياه علينا. فهي تشترك، بشكل من الأشكال، في قوة النموذج الأول، الذي تمثله وفي صلاحه.  ويمكننا القول بأن النعمة الإلهية، والعمل الإلهي يقيمان ويسكنان في الأيقونة كما يسكنان في البقايا المقدسة.

فالقديسون منذ حياتهم على الأرض كانوا مملوئين من الروح القدس وبعد موتهم لم تبتعد النعمة الإلهية  التي بالروح القدس، عن أرواحهم ولا عن أجسادهم في القبور، ولا عن أيقوناتهم المقدسة. ليس لأنها تلازمهم جوهرياً، ولكن لأنها من خلالهم، تعمل البركات

وبناء على ما تقدم فإن الرسام الذي قصد تصوير شذوذ منسوب للقديسين سرجيوس وباخوس قد أنجز حلول الروح القدس في لوحته التي صارت أيقونة مقدسة تسكن فيها النعمة الالهية بزعم النصارى!! لكن أخطر ما ورد في هذا المقال قول الارشمندت أن الأيقونة ((تعليم صامت للتشبّه بمثل القديسين))، فهو بهذه العبارة الذهبية قد وضح سر اختراق الشذوذ الجنسي للنصرانية بالطول والعرض بعد تشبه النصارى من أيقونات سرجيوس وباخوس لأنها تعليم صامت. فإذا كانت الصورة عند الصينيين بمليون كلمة كما يقال فإن الأيقونة بمليار فاحشة شذوذ وسحاق كما هو مشاهد اليوم.

الرسام قبل الأيقونة

وإذا قال نصراني أن الأيقونة مقدسة بغض النظر عن مقاصد الرسام أوأن الأيقونات ليست بالنيات ولذا فليس مهما عنده نوايا ولا أفكار الرسام لينتز في تصوير شذوذ سرجيوس وباخوس، فإنني أهدي هذا النصراني من العوام هذا المقال المؤصل لمكانة الأيقونة ومن يرسمها حتى يتأمل هداه الله في الفقرة التالية من هذا الموقع النصراني الكبير لنصارى المشرق [منتديات الكنيسة] فتحت عنوان ((كيف تقرأ الأيقونة القبطية)) نقرأ:

طبعاً طقسياً الأيقونة لها أهميتها فى الكنائس وحصل منها معجزات كثيرة أشهرها لما وقفت والدة القديس مارمينا أمام أيقونة العذراء لتطلب ابن فجاءها صوت العذراء الحنون “أمين” من الأيقونة وكلنا بنقف قدام الأيقونة نصلى بخشوع ونولع الشمع لكن هل تأملنا الأيقونة فى يوم وعرفنا قواعد رسم الأيقونة كيف تكون؟؟؟؟ اليوم يا رب أقدر أفيدكم بشرح فن الأيقونات القبطية

أولاً : من يقوم برسم الأيقونة لابد أن يكون بدرجة روحية عالية و بعد صلاة وإرشاد يقوم برسم الأيقونة لأن الأيقونة هنا تكون عقيدة أو أيات من الكتاب المقدس أو سيرة قديس لكن بالألوان وليس بالكلمات فلابد أن ترسم صحيحة وقد سمعت قصة عن البابا شنودة عن إنه عندما رأى أيقونة فيها أقنوم الآب وقد رسمه الفنان شيخ متقدم الأيام وأقنوم الابن فى صورة شاب حديث السن فكان تعليق البابا شنودة أن هذه الأيقونة آريوسية لأنها صورت الآب متقدم فى الزمن على الابن وهذا خطأ لاهوتى لأن الابن مساو للآب فى الجوهر وكائن معه منذ الأزل وإلى الأبد…

وبعيدا عن كلام شنودة المضحك جداً ومعتقدات أتباعه في ((معجزات)) الأيقونات، فإن ما يهمنا من الفقرة المتقدمة هو قولهم أن الشرط الأول اللازم لقبول اللوحة الفنية كأيقونة مقدسة هو مرتبط في الأساس بشخص من يقوم برسم الايقونة وأن انتاجه الفني إنما يكون بعد صلاة وإرشاد إلهي” لأن الأيقونة تكون عقيدة أو آيات من الكتاب المقدس أو سيرة قديس لكن بالألوان وليس بالكلمات فلابد أن ترسم صحيحة “. وبناء على هذا كله، وبناء على قبول النصارى وكنائسهم للوحة ((روبرتز لينتز)) كأيقونة مقدسة وإلى اليوم فإنها تعتبر سيرة صحيحة بإرشاد إلهي، وبهذا تثبت تهمة الشذوذ على القديسين وأنهما اقترنا في علاقة محرمة.

وماذا لو قلت لك أن النصارى الكاثوليك والأرثوذكس يعتقدون أن أرواح القديسين تحضر معهم من خلال هذه الأيقونات التي صوروها لهم؟ اقرأ ما جاء في ((كلمة الراعي)) التي تصدرها أبرشيـة جبيـل والبتـرون للـروم الأرثـوذكـس [الأحد 16 آذار 2008 العدد 11]:

الأيقونات تُـوضع في الكنائس اولًا لكون القديـسين حاضرون معنـا في العبـادة ونـبخّرهم كما نبـخّر المؤمنين. هم والملائكة يـشاركوننا الخدمة. ونضعها في المنازل لأن العائلة كنيسة صغيرة كما يقول الكتاب.

هل تريد أيها النصراني تحضير أرواح متهمين بالشذوذ من خلال التأمل في أيقونتهم التي تصور علاقتهم بحسب المعنى الذي أراده الرسام؟ لا عجب إذن من استفحال الشذوذ في الكنائس إذا كانت هذه هي الأرواح التي تحضر وسطها!!

الأيقونة الرمز للشاذين النصارى

وهذه مواقع نصرانية أجنبية تحتفي بشذوذ القديسين وتجاهر به كحقيقة مسلم بها رافعة أيقونة الرسام ليتنز شعاراً لها:

Gay heroes Saints Sergius and Bacchus

Orthodox Catholic Religion, Franciscan Mission, GLBT Affirming

الموقع الأخير هو لنصارى الفرنسسكان المؤيدين للشاذين حيث رفعوا أيقونة الرسام ليتنز في صدر الصفحة الرئيسية واعترفوا في صفحة التعريف بـ ((ارسالية القديس سرجيوس)) بما نصه في الانجليزية بكل وضوح:

Mission St. Sergius has as its primary goal “to foster a spirit of community and fellowship among gay Catholics so that
they can offer and receive mutual support in living our their lives of faith with the Church.
” (Cardinal Roger Mahoney,  (2-
2-86).

وترجمة الفقرة السابقة بما معناه أن الهدف الرئيس التي وضعته ارسالية القديس سرجيوس نصب عينيها هو العمل على انخراط الشاذين والسحاقيات من الكاثوليك في مجتمعهم وضمان تبعيتهم للكنيسة حتى يحصلوا على الدعم ويقدمونه لها بدورهم، بينما يعيشون حياتهم الدينية مع كنيستهم وليس بعيداً عنها بعبارة أخرى.

فلا عجب أن ينشأ تنظيم كهنوتي يجعل من هذين ((القديسين)) رمزاً لكل النصارى الشاذين ويعمل تحت اسميهما المقترن دوماً كما اقترنا في معظم الأيقونات التي صورت لهما. وهذا هو عنوان هذا التنظيم الكهنوتي الجديد وموقعه الإلكتروني:

United Order of Sergius and Bacchus

وعن مهام هذا التنظيم المقدس نقرأ هذا الاعتراف الصريح في أصله الانجليزي:

The United Order of Saints Sergius and Bacchus has an open and accepting attitude towards homosexuality. While welcoming all seekers after Truth, we have a special mission to spiritual seekers of same-sex orientation.

هكذا أعلن هذا التنظيم الكهنوتي عن موقفه المنفتح تجاه الشذوذ الجنسي وتقبله للشاذين وأن مهمة هذا التنظيم الخاصة إنما تكمن في الارتقاء بروحانية المثليين جنسياً!!

أيضاً لا تخطئ العين أيقونة الرسام ليتنز التي صارت أيقونة لاقتران الشاذين جنسياً من النصارى!! انظر صورة من الصفحة الأولى لموقع التنظيم الكهنوتي:

 
موقع جماعة القديسين سرجيوس وباخوس الموحدة على الشذوذ!

وهذا موقع كنيسة كاثوليكية رسولية بإسم القديسين سرجيوس وباخوس شقت عصا الطاعة على بابا الفاتيكان لتفتح أبوابها مشرعة للترحيب بكل النصارى الكاثوليك من الشاذين والسحاقيات. ولا تتعجب أيضاً إذا رأيت أيقونة لينتز وقد صارت راية لهذه الكنيسة للشواذ.


قسيس من كنيسة القديسين سرجيوس وباخوس يعقد قران شاذين!! [مصدر الصورة]

وهذه مدونة متخصصة في رصد الشاذين والسحاقيات من قديسي وقديسات النصارى على مر التاريخ، حيث تطالعنا فيها أيقونة ليتنز مرة أخرى في صفحة خاصة بالقديسين سرجيوس وباخوس:

Gay & Lesbian Saints

وهكذا تتحول أيقونات القديسين إلى شعار للشاذين من النصارى فهاهم ((قوم لوط)) الجدد قد صاروا يرتدون تلك الأيقونات على قمصان لهم تجاهر بفسقهم وفجورهم في المجتمعات الغربية:


مصدر الصورة

أيقونات ومخطوطات

وليست هذه الأيقونات المكتشفة وحدها هي كل ما لدى ذلك الفريق من النصارى الذين يؤكدون شذوذ القديسين، فقد كتب الأب أنطوان ملكي مقالاً مطولاً بعنوان ((موقف أرثوذكسي من الشذوذ الجنسي)) اعترف فيه بالتالي [رابط المصدر]:

خلال البحث، عثرنا على صفحة على الإنترنت يسمي أصحابها أفسهم أرثوذكسيين من الكنيسة اليونانية في أميركا الشمالية. وهم يتبنون دعوة الكنيسة الأرثوذكسية إلى مباركة علاقة اللواطيين والسحاقيين[17]. وهم يستندون إلى الآيات التي ذكرناها سابقاً من (راعوث 1و2) وغيرها كالآية 11:4 من سفر الجامعة: “إن اضطجع إثنان يكون لهما دفء أما الوحد فكيف يدفأ”. ويتمادون في التفسير على هواهم مضيفين بعض الاستشهادات كالتالي المأخوذ من القطعة الأولى في إينوس سحر عيد القديسين سرجيوس وباخوس (7 تشرين الأول): “لا مرتبطَين بعلاقة الطبيعة بل بطريقة الإيمان”. فيفسرون أن عدم الارتباط بعلاقة الطبيعة هو إشارة إلى أن القديسين قد جمعتهما علاقة من نوع آخر ويستنتجون أنها علاقة لواط.

مما تقدم يتبين التالي:

  • الكنيسة الأرثوذكسية اليونانية في امريكا الشمالة تدعو إلى مباركة علاقة اللواطيين والسحاقيات
  • استند أتباع هذه الكنيسة إلى فقرات من الكتاب المقدس
  • قالوا بأن القديسين سرجيوس وباخوس كانا على علاقة لواط


شعار كنيسة الأرثوذكس الشرقيين للشاذين والسحاقيات [المصدر]

وعودة إلى موضوع التحقيق المنشور في الموقع الإعلامي الأمريكي الذي أفتتحت بسببه هذه التدوينة فإن أهم ما جاء فيه هذه الفقرة:

إن العلاقة الوطيدة التي جمعت كلا من سرجيوس وباخوس قادت كثيرين من شراح الكتاب المقدس المعاصرين إلى الاعتقاد أنهما كانا عشيقين. والدليل الذي حظي بشعبية أكبر عند من تبنى هذا التصور يتمثل في أقدم نص مكتوب باللغة اليونانية من ((سجل شهداء الكنيسة)) الرسمي والذي يصف القديسين بأنهما كانا عشيقين.

إذن ما حاجتنا إلى ايقونات للقديسين الشاذين أو الجدل حول غايات الرسام من وراء أيقونة منها بينما لدينا السجل الرسمي في أقدم نص مكتوب باللغة اليونانية وهو يشهد عليهما بتورطهما في تلك العلاقة الآثمة. فالثابت بما لا يدع مجالاً للشك وبحسب تلك المخطوطات اليونانية أن ((القديسين)) اقترنا في علاقة شاذة بنكاح فاسد.

وهذا موقع آخر يؤكد وجود هذه المخطوطة بهذه العبارات:

Recent attention to Greek manuscripts has also revealed that they were openly gay men and that they were erastai, or lovers. The manuscripts are found in various libraries in Europe and indicate an earlier Christian attitude toward homosexuality…

The feast of these saints is October 7…

For nearly a thousand years they were the official patrons of the Byzantine armies, and Christian Arabs continue to revere them as their special patron saints.

ورد في الفقرة أعلاه أن لهذين القديسين عيد في السابع من اكتوبر من كل عام وأنهما ظلا لمدة ألف سنة المحامين عن جيوش البيزنطيين في معتقدهم حتى سقطت بيزنطية وفتحت بالاسلام على يد محمد الفاتح رحمه الله تبارك وتعالي ليقضي على جيوشهم للأبد فأين حماة هذا الجيش من دون الله اليوم؟ وورد أيضاً في هذا النص مدى تقدير وتقديس نصارى العرب وإلى اليوم لهذين القديسين الذين يعتبران لديهم المدافعين عنهم بخاصة من دون النصارى كلهم!! إذا كانا هذين ((القديسين)) هما من نصيرا كنائس المشرق فأبشر بطول سلامة يا مربع!!

وعودة إلى المخطوطة الفضيحة، فقد ترجمها كاملة إلى اللغة الإنجليزية البروفيسور بوسويل الذي سبق ذكره والذي يعد مرجعاً في شذوذ القديسين والقديسات النصارى وتخصص فيه أكاديمياً ليذكر اسمه ومؤلفاته وأبحاثه العلمية عند كل باحث ودارس في هذا الموضوع. وهذا رابط الترجمة الكاملة للمخطوطة 

The Passion of SS. Serge and Bacchus

لكن هل هناك من قديسين نصارى آخرين عرفوا بالشذوذ أو اقترونا بأنكحة فاسدة؟ وهل من قديسات اقترنت الواحدة منهن بالأخرى في علاقة سحاق ((مقدسة))؟ الجواب مع شديد الأسف من قبل النصارى العرب لو أنصفوا وحققوا جيداً هي نعم كبيرة بحجم الشذوذ اليوم في مجتمعاتهم المنحطة. وليس أبلغ من هذه الروزنامة / التقويم الذي وضعها النصارى المؤديين للشذوذ لتذكر القديسين والقديسات من أهل الشذوذ الجنسي، ليس هذا فحسب بل ومن الذين تحولوا من ذكر إلى انثى أو العكس ممن يسمون بـ ((الجنس الثالث))!! يعني قديس ومخنث!! أو قديسة مسترجلة!! أعوذ بالله من ضلال النصارى وفجورهم!

Calendar of Lesbian, Gay, Bisexual, and Transgender Saints

وقد تصادف اليوم مع صدور هذه التدوينة بتاريخ 28 أغسطس أن أجده مخصصا للاحتفال بعيد القديس أوغسطين الذي يعتبر ((أحد أهم الشخصيات المؤثرة في المسيحية الغربية. تعتبره الكنيستان الكاثوليكية والأنغليكانية قديسا وأحد آباء الكنيسة البارزين وشفيع المسلك الرهباني الأوغسطيني. يعتبره العديد من البروتستانت، وخاصة الكالفنيون أحد المنابع اللاهوتية لتعاليم الإصلاح البروتستانتي حول النعمة والخلاص. وتعتبره بعض الكنائس الأورثوذكسية مثل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية قديسا بينما يعتبره البعض هرطقيا بسبب آرائه حول مسألة الانبثاق)) [ويكبيديا].

وقد أشارت صفحة التقويم النصراني إلى اعتراف أغسطين بشذوذه على نفسه نقلاً عن وثائق كنسية تم الكشف عنها وذكرتها الموسوعات الغربية ونشرها التقويم كاملة مترجمة إلى اللغة الانجليزية برقم الكتاب والجزء لمن أراد التوثيق حول حقيقة أعظم شخصية كهنوتية بعد بولس في تاريخ النصرانية. الجميل في التقويم أنه يحيلك إلى روابط مواقع المراجع النصرانية المعتمدة لدى الطوائف الكبرى كي لا يبقى لديك أدنى شك في المسألة حيال ما أخفاه أباء الكنائس في بطون مراجعهم وكتموه عن ((خراف الكنيسة)) وعوام النصارى المضللين.

يقول المؤرخ الشهير ((ول ديورانت)) صاحب مصنف ((قصة الحضارة)) عن كتاب ((الاعترافات)) الذي ألفه أوغسطين:

ولقد قال هو نفسه -بعد أن بلغ الرابع والستين من عمره وأصبح أسقفاً- إن الصورة الشهوانية القديمة [يقصد علاقاته الجنسية الشاذة]، “لا تزال حية في ذاكرتي، تندفع إلى افكاري…فهي تساورني في نومي لا لتسرني فحسب بل قد يبلغ بي الأمر أن أرضى عنها وأوافق عليها وأحب أن أخرجها من التفكير إلى التنفيذ“(87).

هذا هو القديس أوغسطين [من أصول أمازيغية] الذي عرف بعداوته للمرأة والتزوج من النساء ومقنن الرهبنة بين كهنة النصارى، فلما عرف السبب بطل العجب إذ يتساءل القديس أوغسطين لماذا خلق الله النساء ؟. ثم يقول:

إذا كان ما احتاجه آدم هو العشرة الطبية، فلقد كان من الأفضل كثيراً أن يتم تدبير ذلك برجلين يعيشان كصديقين بدلاً من رجل و امرأة


على خطى سرجيوس وباخوس: أب كاهن يعلن زواجه من عشيقه في الكنيسة!!

استمع لهذه المادة في محاضرة صوتية ألقيت في اليوم نفسه لمدة ساعتين
ملف بجودة أعلى 20 ميحا – للتنزيل هنا | ملف بجودة أقل 7 ميغا للتنزيل هنا

مراجع للتوسع في الموضوع:

Review of Same-Sex Unions in Premodern Europe, by John Boswell. New York: Villard Books, 1994. Pp. 412 + xvii. ISBN 0-679-432280. US $25.00, Can. $33.50. [المصدر]

When Same-Sex Marriage Was a Christian Rite

Gay Marriage: Reimagining Church History

تدوينات ذات صلة:

عقد قران قسيسين شاذين جنسيا

كنائس كندا ((تبارك)) اقتران الشاذين جنسيا

خبر انقسام الكنيسة الانجليكانية بسبب الشذوذ - فيديو

كنائس بريطانيا مهددة بانقسام جديد بسبب القساوسة الشواذ

انقسام الكنيسة الأمريكية بسبب قضية مثليي الجنس

أكثر من 15 ألف مثلي عقدوا قرانهم ببريطانيا

وأخيراً صدر الإنجيل الجديد العصري الخاص بالشواذ والسحاقيات من ألمانيا

راعية كنيسة تزوج سحاقية بأخرى تحت سقف الكنيسة

أشهر زعيم إنجيلي أمريكي يقر بشذوذه

أساقفة أميركا يرفضون طرد الكهنة المتهمين بالشذوذ

قساوسة الفتيكان شواذ

مليونان من المثليين يتباهون في مهرجان بالبرازيل

بعد ادعاءاته أن “نصف الأساقفة الكاثوليك شاذون جنسيا أسقف يصدر “خطايا الكتاب المقدس”

اغسطس 28, 2008 كتبت بواسطة عصام مدير | الشذوذ يخترق الكنيسة, بقلم مشرف المدونة | | تعليقات