العلم الحديث يفضح تحريف بولس لدين المسيح
عندما تتهد غرلة منصر أغلف صليبه وإنجيله المحرف
كتب مشرف المدونة:
بين يدي هذا الخبر المنشور في موقع قناة الجزيرة نقلاً عن مصادره الغربية تحت هذا العنوان:
أدلة جديدة لفوائد ختان الذكور للوقاية من الأمراض التناسلية
قارن هذا العنوان بهذا النص المنسوب لمؤسس النصرانية الحقيقي المدعو «القديس بولس الرسول» الذي كتب في رسالته إلى أهل غلاطية 5 : 2 – 6:
هَا أَنَا بُولُسُ أَقُولُ لَكُمْ: إِنْ خُتِنْتُمْ، لاَ يَنْفَعُكُمُ الْمَسِيحُ شَيْئاً. …
وأكد على هذا المعنى أيضاً بقوله في غلاطية 6 / 15 :
فلا الختان ولا عدمه ينفع الانسان في شىء…
فهل أصاب بولس أم أخطأ؟ قبل الدخول في تفاصيل الخبر، نذكر أن النصرانية أبطلت وجوب ختان الذكور وحافظ الإسلام على ذلك إلى اليوم.
بل إن النصارى في الأندلس بعد سقوطها كانوا يتعرفون على ذكور المسلمين الفارين من التنصير تحت أدوات التعذيب في محاكم التفتيش بالختان. وكذلك فعلوا في كل مكان ارهبوا فيه المسلمين وارتكبوا فيه مذابح عظيمة… وليست البوسنة وكوسوفا والشيشان وجنوب الفلبين وبعض مجاهل افريقيا وتيمور الشرقية وجزر الملوك الاندونيسية عنا ببعيد مما فعله ويفعله النصارى هناك في المسلمين ينزعون عن ذكورهم ورجالهم ما يستر عورتهم فاذا ظهرت علامة الختان عليهم قتلوهم بلا رحمة أو عذبوهم. والآن مع تفاصيل الخبر:
أفادت دراسة علمية جديدة أن ختان الذكور الراشدين قد خفض معدلات العدوى باثنين من أكثر الأمراض المنتقلة جنسياً شيوعا.
ويتعلق الأمر أساسا بمرضي هربس (عقبول) الأعضاء التناسلية المعزز لمخاطر العدوى بفيروس نقص المناعة، والورم الحليمي البشري (HPV)، ويسبب الفيروس الأخير سرطان عنق الرحم والثآليل.
وكانت أبحاث سابقة قد وجدت أن الختان يمكن أن يقي أيضا من عدوى فيروس (HIV)، المسبب لمرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز).
وتناولت الدراسة الجديدة التي أجراها علماء في أوغندا وباحثون في جامعة جونز هوبكنز الأميركية ونشرت نتائجها بدورية “نيو إنغلند جورنال أوف مديسن” في أوغندا 3393 مشاركا من الذكور غير المثليين، تتراوح أعمارهم بين 15 و49 عاما، ليس بينهم مرضى بالهربس التناسلي، وجميعهم يرغبون بالختان.
وتم اختيار نصفهم عشوائيا لإجراء الختان في بداية الدراسة، بينما تأجل ختان الآخرين عامين.
وخلصت الدراسة إلى أنه بعد عامين، كان الذكور الذين تم ختانهم أقل عرضة لعدوى فيروس الهربس التناسلي بالربع، وفيروس الورم الحليمي البشري بالثلث، مقارنة بغير المختونين.خط الوقاية
ولاحظ الباحثون أن الختان يوفر وقاية جزئية فقط من مخاطر عدوى الأمراض الجنسية، لكنه لا يعتبر درعاً كامل الوقاية من العدوى الناجمة عن السلوك الجنسي الفوضوي.
وفي تعليق مرافق للدراسة، بعنوان “منع عدوى الأمراض المنتقلة جنسيا–القلفة بالخط الأمامي” كتب ماثيو غولدن وجودث وسّرهَيْت، الباحثان بجامعة واشنطن، أن النتائج الجديدة توفر أدلة جديدة دامغة على أثر الختان في خفض عدوى الأمراض الفيروسية التناسلية المستعصية.
وأضاف الباحثان أن معطيات الدراسات تحتم تقييماً رئيسياً جديداً لدور ختان الذكور ليس فقط بالوقاية من عدوى فيروس نقص المناعة، بل أيضاً في منع الأمراض الأخرى المنتقلة جنسياً.
ودعت الدراسة لتغيير كبير بكيفية تقديم خبراء الصحة مشورتهم للمرضى والأهالي حول الختان، خاصة الأسر التي تتوقع مولوداً ذكرا، بحيث يعي الآباء والأمهات فوائده في وقاية أولادهم من أخطر وأكثر ثلاثة أمراض جنسية فيروسية مستعصية شيوعا.
انتشار واسع
ويشار إلى أن معدلات الختان تسجل تراجعا في الولايات المتحدة، فتصل أدنى مستوياتها بين المرضى الأميركيين من أصول أفريقية ولاتينية، وهي الجماعات الأعلى إصابة بعدوى فيروسات الإيدز والهربس التناسلي وسرطان عنق الرحم.
والحقيقة أن الهربس والورم الحليمي البشري منتشران بشكل واسع النطاق. ففي الولايات المتحدة وحدها، هناك واحد بين كل خمسة أميركيين مصاب بعدوى النوع الثاني من فيروس الهربس (HSV-2).
ويصاب ثلاثة أرباع الأميركيين النشطين جنسيا بعدوى الورم الحليمي البشري لمرة واحدة على الأقل و4500 امرأة أميركية تموت سنويا بسبب سرطان عنق الرحم.
بيد أنه في كثير من البلاد منخفضة أو متوسطة الدخل، تكون هذه العدوى أكثر شيوعا وخطورة. فسرطان عنق الرحم هو ثاني الأسباب الأكثر شيوعا لوفيات السرطان بين النساء بجميع أنحاء العالم.
وهذه بعض روابط الخبر في المصادر الغربية وهنا المزيد من المصادر.

الخبر في مجلة طبية غربية
تأملوا في تعليقات قراء الخبر في موقع قناة الجزيرة. حق لكل مسلم أن يفرح بهذا الكشف الذي يؤكد لكل متشكك ومتردد من غير المسلمين صدق هدي هذا الدين في مسائل انبنى عليها دين النصارى، ومنها ابطالهم للختان.
وهذه بعض المواضيع المتعلقة بابطال المدعو «بولس الرسول» للختان وحربه الشعواء التي شنها في كتابتها على هذا التشريع بل على كل شريعة سيدنا موسى عليه السلام وعلى الدين الصحيح للسيد المسيح عليه وعلى أمه السلام. وهذا الدجال كان الشخص الذي يعزى اليه حقيقة تأسيس الديانة النصرانية بكل أركانها. قراءة ماتعة لهذه المقالات ذات الصلة:
* القديس بولس وجهله بأهمية الختان
* دعوة بولس للمسيحية بالعهد الجديد
* الختان بين بولس وبين منظمة الصحة العالمية والحكم مصلحة الجنس البشري
* الفرق بين إنجيل بولس وإنجيل المسيح
* الناسخ والمنسوخ في الكتاب المقدس
* ماذا فعل بولس حقا (5)؟ فماذا قال بولس عن الختان
كذب بولس وصدق الله العظيم:
{سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ}
(53) سورة فصلت
النمسا تفكك شبكة دعارة اطفال ضخمة

كتب عصام مدير– مشرف المدونة:
ما أنفك أهل التنصير وخصوم الإسلام يشنون حملات شعواء لتشويه صورة النبي الكريم حول العالم مرددين (لعنهم الله) في الآونة الأخيرة أنه، صلى الله عليه وسلم، كان يتعرض للأطفال جنسياً، وحاساه أن يكون قد فعل. وصدق الحق تبارك وتعالى إذ يقول في محكم التنزيل: {إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللّهِ وَأُوْلئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ } (105) سورة النحل.
ومن خلال صلتي العملية والمهنية في رصد مظاهر الإساءة للإسلام خلال العشرين سنة الماضية، فإن اشاعة هذا البهتان العظيم لم يجد له صدى يتردد حول العالم إلا بعد إعلان المأبون السابق «جورج بوش» – قاتله الله – «الحرب الصليبية» على ما سمي في أول الأمر بـ «الإرهاب» ثم الحرب على «الإسلام الراديكالي» و «الفاشية الإسلامية»!!
ففي مطلع عام 2002 (بعد سقوط أفغانستان، وبدء دق طبول الحرب على العراق) أطلت هذه الفرية البشعة الموجهة ضد شخص نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم أول الأمر على لسان الوغد «جيري فاينز» (1) الرئيس السابق للمؤتمر السنوي للكنيسة المعمدانية الجنوبية – الذي أصدر تصريحات مليئة بالكراهية والعداء للإسلام خلال الاجتماع السنوي للكنيسة المعمدانية الجنوبية، والذي عقد في مدينة سانت لويس بولاية ميسوري الأمريكية، حيث تطاول على الرسول محمد صلى الله عليه وسلم واتهمه بأنه «شاذ يميل للأطفال ويتملكه الشيطان، وتزوج من 12 زوجه أخرهم طفلة عمرها تسعة سنوات». ألا لعنة الله على «فاينز» وقومه.
وقد قام الرئيس الأمريكي «جورج بوش»، أخزاه الله، بمخاطبة الحاضرين بالمؤتمر من خلال الأقمار الصناعية، ولم يصدر من «ابن المضروب بالأحذية» شخصياً أي تعليق على هذه الإهانات للنبي صلى الله عليه وسلم من خلال منصة هذا المؤتمر السنوي الذي يعد أكبر المؤتمرات الدينية الأمريكية [المصدر].
تبع ذلك ما صدر عن الزعيم الإنجليلي الأمريكي المتشدد «بات روبرتسون» الذي استضافه برنامج «هانيتي أند كولمز»، وهو أحد برامج «قناة فوكس»، تعرض فيه «روبرتسون» لشخص الحبيب صلى الله عليه وسلم بإساءات بالغة على الهواء مباشرة يوم الأربعاء [18 سبتمبر 2002م] وكررها ثانية في ظهور له على شبكة سي إن إن الاخبارية [ 28 نوفمبر 2002].
وجاء الانتقام الالهي سريعاً طيلة تلك السنة في سياق زلزال متواصل من الفضائح الأخلاقية التي طالت كبرى كنائس الولايات المتحدة الأمريكية بشكل غير مسبوق في تاريخها كشفت عن مئات الألوف المعتدى عليهم جنسيا ذكوراً واناثاً صبية وفتيات داخل الأديرة وأروقة مدارس الأحد وفي دور العبادة على يد الوف القساوسة المتورطين. وبدأت الكنيسة تدفع مئات الملايين من الدولارات لتعويض الضحايا وأسرهم مما أضطرها إلى أغلاق عشرات الأبرشيات والكنائس والمرافق التابعة لها أو بيعها في مزاد لسداد المبالغ.
وصدق الله تبارك وتعالى الذي ضمن آية قصيرة وعداً لحبيبه بالنصرة ووعيداً لمن يتعرض لمقامه الشريف: {إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ} (3) سورة الكوثر. والوعد والوعيد في آية آخرى من ثلاث كلمات: {إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ} (95) سورة الحجر. لأن أمر الله بين الكاف والنون: {أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَكَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِن شَيْءٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ عَلِيمًا قَدِيرًا} (44) سورة فاطر.
وقد حصدت كنائس أمريكا وما زلت تحصد نتاج ذلك البهتان العفن الذي أفتراه رجالاتها، فإذا ما رموا به رسول الله صلى الله وسلم إنما هو ظاهر بّين فيهم، يسري بفجورهم ونفاقهم كالطوفان الجارف بين مفاخذتهم هم لأولادهم وبناتهم ليل نهار.
ولك أن تطالع أكبر قسم بهذه المدونة مخصص لمتابعة جرائم المنصرين حول العالم مما صرت أعجز والله عن متابعته وحدي يومياً لأن تقارير الأخبار تصدر ورب الكعبة على مدار الساعة عن قسيس اغتصب فتاة وآخر فعل الفاحشة بولد من غلمان المذبح وثالث تحرس بسيدة في غرفة الاعتراف وهكذا.
وللأسف لم تتعلم أمريكا الدرس فأمعنت في الاساءة لمقام أشرف الخلق والمرسلين وقامت دول أوروبا تقلدها الواحدة تلو الأخرى، فكان جزاؤها هي الأخرى أن تتضاعف أعداد تلك الجرائم المرتكبة بحق أطفالها بشكل وبائي ومقزز والقوم في حيرة من أمرهم وتخبط، والله أكبر على من طغى وتجبر.
مناسبة هذه المقدمة ما نشرته قبل قليل شبكة «بي بي سي» البريطانية من النمسا وفي التفرير المتقدم ما يدعو عقلاء النصارى للتأمل وطرح هذا التساؤل على أنفسهم: «لو كان في نبي الإسلام عشر ما يدعي به عليه قومنا من المنصرين والقساوسة وأعوانهم لانتشرت هذه الفواحش ولعمت في بلاد المسلمين ومجتمعاتهم قبل غيرهم تأسياً بحال رسولهم. لكن الذي يظهر في الحقيقة إنما يبدو على الجانب الآخر من الصورة المقلوبة، لأن الأخبار تتحدث عن استفحال الاعتداء الجنسي على الأطفال والاتجار في دعارة الصغار في مجتمعات النصارى بشكل يفوق غيرهم من الامم!! هل أخطأنا في حق محمد وأمته؟».
ها هو واقع الحال يكذب أو يخرس أهل كل مقال:
أعلنت الشرطة في النمسا أنها قد فككت شبكة دعارة للمتاجرة بالأطفال يمتد نشاطها إلى 170 دولة وتضم نحو ألف شخص من بينهم طلبة وأطباء. وقالت الشرطة إنها وجهت تهما لنحو 190 شخصا في النمسا، وصادرت 14 ألف جهاز كمبيوتر وقرصا مدمجا.
وتظهر الصور المصادرة أطفالا عراة تتراوح أعمارهم بين التاسعة والثانية عشر من العمر من الولايات المتحدة وباراجواي.
وهذه الحملة على شبكة الدعارة هي من أكبر الحملات على الصور غير اللائقة للأطفال تشن في النمسا، وقد تعاونت الشرطة فيها مع كرواتيا حيث كان موقع الشبكة على شبكة الانترنت مسجلا.
وقد حددت الشرطة أسماء 935 شخصا كمشتبه بهم كجزء من التحقيقات الدولية في العملية التي أطلق عليها اسم المطرقة. وقالت الشرطة إنه تم حتى الآن توجيه الاتهام لـ 189 نمساويا بتخزين صور إباحية لأطفال والتعامل بها، فيما يظل 97 آخرون رهن التحقيق.
وأضافت أنه تم تبرئة 624 شخصا بعدما تبين أنهم اطلعوا على الموقع ـ وهذا قانوني في النمسا [!!!!!] ـ لكنهم لم يخزنوا الصور الموجودة عليه أو أرسلوها لآخرين. ومن بين المشتبه بهم أيضا موظفون حكوميون وسياسيون ومحام وذلك وفقا للشرطة.
وشملت الحملة مداهمة منازل المشتبه بهم، وقالت الشرطة إنها عثرت على مواد ممنوعة ومخدرات وأسلحة غير مرخصة خلال هذه المداهمات.
المصدر: شبكة بي بي سي البريطانية
الهوامش:
(1) راعي كنيسة في جاكسون فيل فلوريدا، يصل عدد أتباعها إلى 25 ألف شخص، وهو من أبرز المتحدثين الأمريكيين في المؤتمر السنوي للكنائس المعمدانية الجنوبية، وهو أكبر مؤتمر ديني يعقد في كل عام. وقام الرئيس الحالي والرئيس السابق بمدح هذا القسيس واعتباره من المتحدثين بصدق عن دينهم.
* السعيد من اتعظ بأهل النمسا اليوم يا أتباع القبطي الأفكاك الأشر المدعو «زكريا بطرس» لأن الله لابد منتقم منه ومن كل من يردد أكاذيبه الشنيعة بحق رسول الله صلى الله عليه وسلم.
طفل مشرد بين كل 50 في أمريكا
«من ثمارهم تعرفونهم»:
يحدث في الدولة النصرانية الأكبر من حيث تعداد النصارى فيها!!
تقرير وجد وقفي – واشنطن – صفحة قناة الجزيرة على يوتيوب
تاريخ بث التقرير:13\3\2009
توصلت دراسة أميركية الى أنه من بين كل خمسين طفلا أميركيا يوجد طفل مشرد في الولايات المتحدة, وأن أكثر من أربعين في المئة منهم دون سن السادسة, وقد استندت الدراسة الى معلومات عن الفترة بين عامي ألفين وخمسة وألفين وستة أي قبل ظهور الأزمة الاقتصادية في الولايات المتحدة ؛ ما يرجح ارتفاع هذه الأرقام الى معدلات أكبر .
{وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلاً} (32) سورة الإسراء
تساؤل من المدونة للمنصرين والقساوسة العرب في أمريكا:
بعيداً عن هوسكم بالهجوم على الإسلام واستهداف الساقطين في الرذيلة من المسلمين لتنصيرهم، ما هو دوركم تجاه البلد الذي احتضنكم؟ ماهي برامجكم – إن كانت لديكم برامج حقيقية – لانقاذ النصارى – من جيرانكم الأمريكان – من نتائج صرعات التحرر والجنس الصارخة في «موطن الحريات» الأول؟
يا قيادات الأقباط والكلدان والمارون والسريان في بلاد المهجر، كم من المشردين واللقطاء وأولاد الزنى الأمريكان قمتم بكفالتهم ورعايتهم، بدلاً من اختطاف وسرقة أولاد المسلمين في مصر وغيرها وبيعهم في سوق المتاجرة بالبشر، مما أثبتته عليكم جهات التحقيق الدولية مؤخراً؟ إن أمكم الجديدة أمريكا ينالها اليوم نصيب من مخزون نذالتكم وخسة طباعكم وخيانتكم لأوطانكم العربية والمسلمة التي تنشأتم فيها ثم تنكرتم لها. ها أنتم كذلك لا خير فيكم لموطنكم الجديد.
لكن إن كان لدى بعض كنائسكم في المهجر ثمة شيء ملموس تبذلونه في مقاومة الفساد الاجتماعي الذي ينخر الولايات المتحدة الأمريكية ولا نعلم عنه فلسوف يسرنا التعريف به في هذه المدونة. لا نقبل الرسائل على نموذج الاتصال بأسماء وهمية، ولا الكلام في العموميات بدون توثيق وأدلة. ليتكم تقدرون على ما هو أفضل وأجدى لكم ولمن حولكم من الصد عن سبيل الله تبغونها عوجاً.
أما دور الإسلام في تقديم البديل وطوق النجاة للأمريكان فهو ليس بخاف عليكم، إذ اعترف قادته ووسائل إعلامه وكل مؤسسات التنصير والصهيونية وخصوم هذا الدين بأنه قد بات يكتسح الولايات المتحدة الأمريكية بتضاعف أعداد الداخلين فيه مقرين جميعهم أن الإسلام وحده هو أسرع الديانات انتشاراً في بلادهم وأوروبا وحول العالم.. .والله الهادي إلى سواء السبيل.
حمل سفاح بالجملة في مدرسة واحدة بأمريكا
|
كنائس كالفورنيا تبارك اقتران الشاذين والسحاقيات
ألا لعنة الله على النصرانية وصلبانها
|


































