فضيحة أخلاقية مدوية لأشهر قساوسة الفاتيكان – ج 1

«فضائح بتطير العقل!»
كتب / عصام مدير – مشرف مدونة التنصير فوق صفيح ساخن:
بات بابا الفاتيكان، «البندكتوس السادس عشر» مصحوباً بأخبار فضائح قساوسته الأخلاقية حيثما حل و ارتحل مما أخزاه وجعله يعرب عن شعوره بالعار والخجل الشديد، حتى صار صاحب ما يسمى بـ «الكرسي الرسولي» يستهل برامج رحلاته في التنصير بالتصريحات المتأسفة بسبب فظائع رجال الكهنوت.
هكذا استفتح البابا رحلته للولايات المتحدة قبل عام مضى (ابريل 2008م) حيث استقبلته جموع ساخطة من الشعب الأمريكان، الذين تظاهروا ضد البالا لتورطه في التغطية على جرائم اعتداء وتحرش جنسي ارتكبها رجال دينه بحق القصر والفتيات [طالع التقرير بالصور].
ولم تكن رحلته إلى استراليا في نوفمبر من العام الماضي بأفضل حالاً من جولته الأمريكية، حيث سبقت البابا اعتذاراته لرعية كنائسه في تلك القارة التي تفجرت فيها سلسلة من الفضائج الجنسية لكبار قساوستها وخصوصاً قبل أسابيع قليلة من استقبال «البندكتوس» المنحوس!
وبالرغم من كل مظاهر الحفاوة المبالغ فيها بزيارة حبر الكاثوليك الأعظم للملكة الأردنية وفلسطين المحتلة، فإن انحرافات أعوانه الجنسية تأبى في كل مرة إلا وأن تلقى بظلالها على جولاته التنصيرية وأيضاً على «حجته» لـ «لأراضي المقدسة» والتي بدأت فعالياتها الصاخبة يوم الثامن من مايو الجاري (2009م).
ومع أن الموقف الإسلامي الصحيح والشعبي هو رفض السماح لمجرم روما الأكبر بدخول بلاد المسلمين – على خلفية مواقفه وتصريحاته السابقة البالغة العدواة للإسلام ولأهله، ولتطاوله على مقام الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، ولتحريضه المتكرر على ردة المسلمين وتنصيرهم وفقرائهم بكل وسائل الابتزاز والمسامومة بلقمة العبش الكريم في المناطق المنكوبة بالمجاعات والحروب والفقر – فإن مشيئة الله وسنته لم تزل سارية على القوم المعتدين والسبابين لرسول الله، تذكرنا واياهم بوعيد الله لهم في قوله لحبيبه المصطفى المختار: {إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ} (95) سورة الحجر.
وقوله سبحانه لصفيه من خلقه ورسله: {إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ} (3) سورة الكوثر
ففي غضون أيام قلائل تجمع لنا في هذه المدونة عشرات الفضائح الجنسية لقساوسة كاثوليك في الشرق والغرب ممن اعتدوا جنسياً على الصغار والمراهقات داخل الكنائس واغتصاب للراهبات في أروقة الأديرة وتحرش الكهنة بصغار الذكور وكبارهم في ممارسات شاذة وجنس جماعي أحياناً.

فضيحة قسيس ولاية فلوريدا وتحته خبر اعتداء جنسي لقسيس آخر على غلام – محرك جوجل
ولكن كل هذه الفضائح تصاغرت وتضاءلت أمام أكبر فضيحة مدوية تفجرت في الخامس من مايو بأمريكا الشمالية واللاتينة بعد أن نشرت مجلة تابليود صوراً التقطتها عدسة مصور «الباباراتزي» لأشهر قساوسة الفاتيكان في تلك البقعة من العالم.

فضيحة القسيس تتصدر الغلاف
وقد أفردت المجلة صوراً امتدت على مساحة خمس صفحات كاملة بالألوان للكاهن المبجل ولخليلته الحسناء وهما يتبادلان القبلات الساخنة، ولمسات المداعبة الجنسية في مناطق حساسة على شاطيء البحر!!
بعد هذه المقدمة، وقبل الدخول في تفاصيل الفضيحة الأخلاقية وترجمة أهم ما جاء حولها من التقارير الإعلامية والتفازية، نترككم في هذا الجزء التمهيدي مع تقرير تلفازي من قنوات البث الأمريكي وشبكة «السي إن أن» الدولية حول فضيحة أحد أهم واشهر رجالات الفاتيكان والتنصير في أمريكا الشمالية واللاتينة:
وقد جعلنا لهذا الكاهن المفضوح قسماً خاصاً بهذه المدونة بعد أن دخل التاريخ من «أوسخ أبوابه» حيث ينضم إلى مشاهير المنصرين والقساوسة المفضوحين حول العالم.
نهدي هذه الفضيحة الجديدة لأذناب الفاتيكان ورجاله في المنطقة العربية، وخصوصاً في لبنان والأردن حيث تقبع أخبث أفاعي فلوله الكاثوليكية للتنصير من أمثل المطران «غالب بدر» و «الأب رفعت بدر»، رئيس تحرير «موقع أبونا»، ولشقيقه كويتب موقع «الاتحاد الكاثولكي العالمي للصحافة» المدعو «حكمت بدر».
اهداء خاص لكل منصر موتور ونصراني حاقد يغمز ويلمز المسلمين في دينهم من جهة الاعتقاد في «الحور العين» من نعيم الجنة، وبسبب «تعدد الزوجات»، ولأن الإسلام أنكر الرهبانية التي أبتدعوها وجاء لتحرير الناس من طغيان كهنوت الكنيسة ورجالاتها الذين خالفوا الفطرة الانسانية.
سوف تقرأون وتشاهدون بإذن الله في الأجزاء القادمة كيف فجرت هذه الفضيحة الجدل المحتدم في الأوساط الكاثوليكية لاسقاط الرهبنة والسماح للقساوسة بالنكاح (أي عقد الزواج) وهو ذات الأمر الذي كان يعيرنا به أكثر النصارى بلا وجه حق!!
إن ملف هذه الفضيحة لم يغلق بعد إذ لم يزل مشتعلاً في دوائر الاعلام الغربية واللاتينية، وسنواصل رصد تداعياتها إن شاء الله كما عودناكم في هذه المدونة، انتصاراً لرسول الله صلى الله عليه وسلم ممن تكلموا عليه بسبب زيجاته الشريفة بالأفك والبهتان العظيم فإذا كل ما افتروه إنما هو ظاهر بين فيهم يتكشف لنا كل يوم مما تنشره وسائل اعلامهم عن انحرافات رجال الدين النصراني الاخلاقية.
وتهدي المدونة هذا «الكاريكاتير» المصور لكل المنصرين العرب والحاقدين من النصارى مع شماتتي الشخصية والبالغة فيهم، وهذا بعض من جزاء وتدبير رباني يستحقه وأكثر منه كل من يصد عن سبيل الله ويتطاول على مقام رسوله صلى الله عليه وسلم.

«الخوري» بلهجة أهل الشام هو الكاهن والقسيس النصراني
شرح الصورة: الأب المفضوح «البيرتو كوتييه» يعزي والداً فقد إبنه في الحرب الصليبية الأمريكية على العالم الإسلامي.
وللحديث بقية بإذنه تعالى
موضوعات ذات صلة:
عالم دين كاثوليكي: مصداقية البابا تتناقص مع الوقت
مقدمة: هل الكنيسة الكاثوليكية مقبلة على انشقاق تاريخي جديد خلال السنوات القليلة القادمة؟
يبدو ذلك قريباً جداُ في الأفق المنظور لأقدم مؤسسة كهنوتية طاغية مستبدة في تاريخ الأديان مارست الاضطهاد الديني على أبنائها وعلى بقية الفرق النصرانية الأخرى. طاردت المخالفين لها وحرمتهم بحد السيف، حرقت العلماء والكتب وعلقت المفكرين على الخوازيق. أشعلت الحروب بطول وعرض أوروبا وخاضت خيول جيوشها في دماء المسلمين في القدس والشام والأندلس والفلبين والصومال وليبيا وبلاد الملايو ومملكة فطاني وأندونسيا وتيمور الشرقية. اللهم مزق كرسي باباوات البغي والحروب الصليبية ومحاكم التفتيش كل ممزق وشتت جمعهم ورد كيدهم وشرهم للعالم الإسلامي في نحورهم.

عصمة بابا روما في مهب الريح والكنيسة معرضة لانشقاقات
المصدر: موقع قناة الجزيرة
أعرب أحد علماء اللاهوت الكاثوليك البارزين في ألمانيا عن مخاوفه من أن تتحول الكنيسة الكاثوليكية تحت قيادة البابا الحالي إلى طائفة من الطوائف بسبب حالة فقدان المصداقية فيها التي تتزايد مع الوقت.
ودافع هانز كونغ عن اتهامه للكنيسة الكاثوليكية التي وصفها بالتحول التدريجي إلى طائفة من الطوائف تحت قيادة البابا الحالي بنديكت السادس عشر.
وقال كونغ إنه يشعر بحزن عميق حيال الاتجاه الذي تتبناه الكنيسة حاليا، وأكد أنه حاول في لقائه السابق مع البابا منذ أربعة أعوام أن يتذرع بالثقة فيه، وأضاف “لقد راودني الأمل وقتها بأن يكون البابا راغبا في الإصلاح وأن يكون منفتحا على جميع المذاهب ومنفتحا على المستقبل، غير أن هذا الأمل قد تبدد الآن”.
وأكد كونغ أن بنديكت السادس عشر تسبب في تعكير الأجواء مع الكنيسة البروتستانتية، بسبب قلة استعداده للحوار المسكوني مع المذاهب الأخرى، و”لم يتجاوز الحوار الكاثوليكي مع الإسلام حديث الشفاه، كما أن رفع الحرمان الكنسي عن الأسقف المطرود ويليامسون ألحق بالعلاقات الكاثوليكية اليهودية أشد الضرر”.
يذكر أن كونع ولد في سويسرا عام 1928 ودرس اللاهوت والفلسفة بالجامعة البابوية في روما والسوربون والمعهد الكاثوليكي في باريس.
وكان جوزيف راتستجر الذي صار فيما بعد البابا الحالي بنديكت السادس عشر قد انتقل عام 1966، من جامعة مونستر الألمانية ليعمل أستاذا للعقيدة الكاثوليكية في جامعة توبنجن بناء على دعوة من هانز كونغ.
وجمعت بين الاثنين علاقة طيبة إلا أنها لم تدم طويلا، فقد جاءت الحركة الطلابية المتمردة على القديم عام 1968 لتفرق بين الزميلين، حيث عارض راتسنجر الحركة الطلابية الناقدة للتقاليد بشدة، بينما أيدها هانز كونغ وظهر للجماهير ناقدا للمؤسسة البابوية.
ويعد كونغ أول عالم لاهوت منذ الانقسام الكاثوليكي عام 1870 يجاهر بعدم قناعته بعصمة شخص البابا، وقد سحب مؤتمر الأساقفة الألمان عام 1979 بناء على آرائه تلك التصريح له بتدريس اللاهوت الكاثوليكي ولكنه لم يتراجع عن انتقاداته للكنيسة الكاثوليكية، فما كان من الكنيسة إلا أن عزلته عزلا تاما عام 1996.
غير أنه استمر يعمل أستاذا حرا لديانة الروم الكاثوليك في جامعة توبنجن حتى اليوم.
كلمة أخيرة: الطعن في «عصمة البابا» حرام ولا تجوز ويُعزل بسبب ذلك الكاثوليكي مهما بلغت درجته الكهنوتية أما التحريض على الردة عن الاسلام «حلال» بل «حق من حقوق الإننسان» بزعم هذا الفصيل من النصارى!!
ويا لنفاق بابا الفاتيكان الذي يطالب وأذنابه في الأردن وبقية الشام والمنطقة بفتح باب الردة عن الاسلام باسم حرية العقيدة والضمير، لكي يتظاهر المنصرون باعتناق الاسلام حتى يعيثوا فيه فساداً من الداخل ثم يرتدون عنه متى ما أحبوا ذلك!! ولأجل ذلك كان حكم قتل المرتد كي يحفظ الله مجتمعات المسلمين من مكائد وحيل المنصرين الذين لا يتورعون عن الكذب والخداع والدجل في سبيل نشر معتقداتهم.
وقد فضح الوحي هذا المخطط من قبل، قرآنا يتبعد بتلاوته إلى يوم الدين: {وَقَالَت طَّآئِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُواْ بِالَّذِيَ أُنزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُواْ وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُواْ آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ} (72) سورة آل عمران
وإثر تنزل هذه الآيات الكريمات أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم توجيهه النبوي الكريم: «من بدلَّ دينه فأقتلوه»،مما أفشل المؤامرة اليهودية في المدينة المنورة وقتلها في مهدها. هل يظن فريق من نصارى اليوم والمنصرون أنهم بأقدر من أؤلئك اليهود على اعادة تدوير ذلك المخطط بعد اسقاط حصون الشريعة الإسلامية وأحكام قتل المرتد؟ هيهات!
لكن ماذا حصد غلاة النصارى من محاولاتهم ضد المسلمين؟ الخيبة والحسرة: هاهو كرسي البابا الذي يتآمر علينا يسقط، وتنهار في عهده دعاوى عصمته، ويثور عليه كبار رجاله من حوله، وتنشق كنيسته، جزاء ما يرجوه للإسلام والمسلمين. ويا لشماتة المدونة في أعداء هذا الدين! اللهم زدهم من هذه الضربات ولا تبارك. الله أكبر ولله الحمد!
شنودة الثالث: بابا أم زعيم عصابة؟
تفاصيل الملف الساخن الذي يطارد البابا شنودة
هل باتت الصحافة العربية والمصرية رهينة محاكم التفتيش الكنسية؟
قساوسة ومنصرون عرب يشكلون ميليشيات مسلحة تستهدف كتاب الصحف!!
أين الأجهزة الأمنية عن ارهاب الكرسي البابوي وعصابات الطوائف النصرانية؟
نقابات الصحافة العربية وجمعيات الاعلام في المنطقة… هل صارت تخشى شنودة؟
من عار الاعلام العربي: التشنيع على أهل الصلاح والبر والسكوت عن أئمة الكفر!!
هل صار مسلمو مصر في ذمة «أهل الذمة» ممن خانوا كل عهد وذمة؟

كتب / عصام مدير – مشرف مدونة التنصير فوق صفيح ساخن:
لم يتوقف مسلسل الرعب الذي يلعب دور الضحية فيه عدد من زملاء الصحافة والإعلام في الوطن العربي إذ ما زالوا يتعرضون لحملات قمع وحشية لأصواتهم، واضطهاد لهم، واسترهاب تنصيري (بتواطؤ رسمي عربي)، قد يصل إلى حدد التهديد بالقتل يوجه ضد حملة الأقلام، من قبل ميليشيات دينية متطرفة تابعة لكبريات الكنائس في بلادنا المتردية سياسياً واقتصادياً وحقوقياً، مما أغرى المتعصبين من قيادات الأقليات الدينية للتمرد على ذمة المسلمين والتحريض على سيادة أوطانهم وهويتها الاسلامية والعربية لتمزيقها شر ممزق، وفق هوى الصهاينة وحلفائهم.
ولو كانت هذه التهديدات التي تطال معشر الاعلاميين اليوم قد صدرت من شيخ أو داعية مسلم أو هيئة أو مؤسسة اسلامية ولو كانت في مقام «الأزهر» أو «هيئة كبار العلماء» ضد أي كويتب مغمور في شارع الصحافة، لقامت الدنيا ولم تقعد فوق رؤوس هذه الشخصيات المسلمة أو بحق تلك الجهات الإسلامية. ولصدرت بيانات تضامنية لا أول لها ولا آخر مع هذا الكويتب من قبل كافة نقابات الصحافة وجمعيات الإعلام وحقوق الإنسان، وإن كان ذلك الإعلامي مخطئاً، لا يهم، ولو تكلم بالكفر والفواحش بلا دليل ولا توثيق أو تحقيق….أيضاً لا يهم… فكله حلال بإسم «حرية التعبير» ما دام قد نشر في سياق يتصادم مع الاسلام وأهله!! وهذا والله من نفاق كثير من الحقوقيين والاعلاميين العرب الذين أساءوا بهذا الشكل لما يمثلون من مباديء مع شديد الأسف.
ويتجلى هذا النفاق الحقوقي والأعلامي العربي في أبشع صوره اليوم: فبعد قرابة أسبوع من انكشاف أمر حدث جلل يتهدد زملاء مهنة عرب ويتوعدهم بالقتل وفظائع الأمور، لم تحرك الجهات المعنية بالصحافة والإعلام وحرية التعبير ساكناً!! ولا صدرت بيانات شجب وإدانة أو استنكار!! ولا حدثت اعتصامات أو مهرجانات تضامنية معهم!! ولا تقدم المعنيون بشرف المهنة واستقلاليتها بشكاوى أو عرائض تظلم للجهات الرسمية الأمنية من شرطة وأمن دولة وقضاء!! وإلى لحظة كتابة أسطر هذه التدوينة، لم يتجرأ أي مسؤول عن التحرير في كل الصحف والمجلات العربية، ورقية كانت أم الكترونية، عن الاشارة إلى الحدث الخطير ولو في مساحة صغيرة في أسفل الصفحات الداخلية!! عجباً!!
لقد خرست كل الألسن الاعلامية في المنطقة وانكسرت أقلام الكتاب وجفت محابرهم عن نشر تفاصيل جريمة جديدة بحق زملاء مهنتهم… ولكن لماذا؟! فقط لأن المجرم المتهم ليس إلا شخصية دينية غير اسلامية كبيرة تحظى بدعم رسمي عربي واسع، وتمويل خارجي غير محدود. لأجل هذا خاف كثير من رجالات الصحافة والاعلام وجبنوا، فقط لأن زعيم العصابة يحمل لقب «البابا»!! وكأنهم قد صاروا «أيتام شارع الصحافة» أو أشبه باللقطاء، والعياذ بالله من حالهم هذا، كأنهم بلا آباء شرعيين، ليصير قسيس النصارى هو الأب الأكبر لهم!! وهو ليس أي «بابا»، بل هو عندهم وعند النصارى «قداسة البابا»… بل قل «نجاسة» رأس الكفر في مصر، المثير دوماً للمشاكل والفتن فيها… الارهابي المدعو «شنودة الثالث»، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية, بطريرك الكنيسة القبطيه الأرثوذكسية رقم (117) في تاريخ البطاركة..
وكيف لا يخشون غضبته عليهم وبطشه بهم: أوليس هو الذي يستقبل استقبال الزعماء في كل قطر عربي يحل فيه؟ أوليس هو الذي صار يفتتح الكنائس الأرثوذكسية الكبيرة جداً في عدد من الدول الخليجية التي منحته الأرض بلا مقابل وفوقها تحملها تكاليف هذه الخلايا الصليبية على ثرى جزيرة العرب والإسلام؟! أوليس هو البابا الذي يسارع في هواه ولالتقاط الصور التذكارية معه وزراء الشؤون الاسلامية العرب ومن لف لفيفهم؟! أوليس هو الذي يوقع على بيانات مشتركة لما يسمى بـ «مؤتمرات حوارات الأديان» برعاية كبريات المنظمات الإسلامية الرسمية في المنطقة بما فيها رابطة العالم الإسلامي في مكة المكرمة ومؤتمرها العالمي للحوار؟! ولا أدري من هو المفضوح اليوم: المجرم شنودة أم كل من تصور معه ويتودد له من أصحاب «الفضيلة» و«المعالي» و«السمو»؟
أما العاملون في صحيفة «عرب تايمز»، فيقفون صامدين ثابتين وحدهم في مواجهة عصابات هذا البابا الموتور، مخذولين من زملائهم الاعلاميين هنا، ومن كافة تجمعات الصحافة العربية والدولية وسائر الأنظمة العربية وأجهزتها الأمنية – المسلطة في مجملها على رقاب كل اعلامي مستقل وحر وكل ملتزم بالاسلام وداعي للاصلاح ولتحكيم شرع الله «باسم مكافحة الارهاب»!! هل صار«ارهاب الكنيسة» عند وزراء الداخلية العرب «حلالاً»؟ أم هل لأن تجاوزات الكنائس العربية والفضائح الأخلاقية والمالية لقادتها من «المسكوت عنه» في «شرع» هذه الأنظمة، أوليس كل مسكوت عنه من المباحات؟!
لا تسألني على أي «مذهب فقهي» أجازوا انتهاكات الكنائس لدينا، لأن الدوائر المعنية بالأمن والعدل والاعلام والصحافة ستواصل غض الطرف عن جرائم الكنائس في بلداننا، ما دامت كرامة المسلم – المهدرة حقوقه وعزته في وطنه المسلم – تذبح على قبلة اليهود والنصارى!! أولم يسمح قادة وساسة عرب كثر بذبح غزة واهلها وأطفالها على أطلال هيكل اليهود المزعوم؟! فهل يرجى من هؤلاء نصرة وحماية إلا تقديم المزيد من كتابنا واعلاميينا من الشرفاء قرابين استرضاء للرهبان تحت صلبان وأقدام الأوغاد واللئام؟!
رغم مأساوية المشهد، فإن أقصى ما هو في مستطاع كل منا أن لنبدأ بتوعية أنفسنا ومن حولنا أولاً رغم كل هذه التحديات والصعاب، لأن البداية الصحيحة لا تكون إلا بهذه، وهي بالضرورة كفيلة بحول من الله وقوة لكي تؤدي بنا إلى نهايات سليمة… فمن أين نبدأ؟
مناسبة الموضوع
ما هي القصة وأين تفاصيل القضية؟ متى بدأت، ومن هم أطراف الموضوع؟ من تهدد من؟ وماهي تداعيات الحدث حتى الآن؟ وماذا يمكننا أن نفعل في فضاءات التدوين والانترت الحرة لنصرة الكتاب والاعلاميين الأحرار الذين تجاوزا الخطوط الحمراء الوهمية والحواجز النفسية الرهيبة لتسليط الأضواء الحارقة على جرائم الكنيسة المصرية الأرثوذكسية في عهد «الأب الروحي» وزعيم مافيا الأقباط المستوحشة في أرض الكنانة؟
في تاريخ الخامس عشر من فبراير الجاري [2009م] كتبت ادارة تحرير صحيفة عرب تايمز الدولية [رابط المصدر]:
تمكن البابا شنودة من الهروب من كليفلاند في الولايات المتحدة الى القاهرة التي وصلها قبل ساعات قليلة في الاسبوع نفسه الذي اعدت فيه عرب تايمز دعوى قضائية ضده كانت ستقدم صباح الاثنين – غدا – الى المحكمة الفدرالية الامريكية بعد تمكن عرب تايمز من الربط بين التهديدات والابتزازات ( بلاك ميل ) الخطية والهاتفية التي وصلتها خلال الايام العشرة الاخيرة – وبعضها تهديدات بالقتل – وبين ميليشيات دينية ( كلت ) اسسها البابا على الارض الامريكية منذ ان استولى على مقاليد طائفة دينية صغيرة في مصر معروفة باسم الاقباط عام 1971 … وزعم ناطق باسم البابا الهارب ان باباه قطع العلاج في امريكا قبل ان ينتهي العلاج باسبوع للعودة الى القاهرة وقد اكدت جريدة البديل المصرية هذا الخبر.
ويبدو ان خبر الدعوى القضائية التي كنا في طريقنا لرفعها عليه غدا قد وصله فآثر ان يهرب قبل استكمال العلاج دون ان يعطي للاطباء في اوهايو اي مبرر رغم ان الانباء تتحدث عن خطورة الحالة الصحية التي يعاني منها حيث تحدثت الصحف المصرية الحكومية عن اصابة شنودة بالسرطان
وكانت عرب تايمز قد تلقت منذ عشرة ايام تقريبا تهديدات خطية وهاتفية ( بالقتل ) وبعضها يدخل ضمن الابتزاز ( بلاك ميل ) من عناصر تابعة لميليشيات شنودة على الارض الامريكية ( بعض التهديدات تركت لنا على الة التسجيل ولدينا نسخ صوتية منها تبين ارقام هواتف اصحابها وعناوينهم ) بعد قيام الجريدة بنشر عدة اخبار عن شنودة وعصابته اهمها خبر القاء السلطات المصرية القبض على احد عشر عنصرا يتبعون ثلاث كنائس موجودة في مصر وتابعه لشنودة بتهمة تشكيل تنظيم عصابي لبيع وشراء اطفال الزنى واستصدار شهادات ميلاد مصرية مزورة لهم وتسفيرهم الى الولايات المتحدة لبيعهم لعائلات امريكية بعد استصدار جوازات سفر امريكية لهم بالزعم ان امهاتهم الامريكيات – من اصل قبطي – خلفنهن خلال وجودهن في مصر وهي العصابة التي كان للسفارة الامريكية في القاهرة الفضل في كشفها وابلاغ السلطات المصرية عنها
كما زادت حدة التهديدات الموجهة لعرب تايمز بعد نشرها خبر احتجاج جمعيات عربية سويدية على نبأ ترشيح شنودة نفسه لجائزة نوبل للسلام بعد ان تبين لهذه الجمعيات التي خاطبت الاكاديمية السويدية بهذا الخصوص ان شنودة هو نفسه الضابط المصري ( نظير روفائيل ) الذي عمل في قصر الملك فاروق وكان احد عناصر الحرس الحديدي الذي شكله فاروق وهو الحرس المتهم مصريا بالتعاطف مع هتلر وكان ينفذ عمليات اغتيال لصالح الملك.كما نشرت عرب تايمز اخبار القضايا المرفوعة من مواطنين مصريين اقباط على البابا شخصيا امام المحاكم المصرية وكلها قضايا مالية مخلة بالشرف والامانة وتتهم شنودة صراحة بالنصب والاحتيال
واعدت عرب تايمز وثائق لتقديمها للمحكمة تثبت ان المواطن المصري المدعو نظير روفائيل [شنودة] ارهابي وقد قامت الحكومة المصرية نفسها بوضعه قيد الاقامة الجبرية ( السجن ) لعدة سنوات بعد ان ثبت لها انه كان وراء هجمات ارهابية مسلحة تعرف باسم احداث الخانكة وقعت في نوفمبر عام 1972 تبين لاحقا انها تمت بتعليمات من شنودة الذي كان يتخذ من الكاتدرائية المرقسية في العباسية مقرا وغرفة عمليات.
واعدت عرب تايمز تقارير تثبت ان الطائفة القبطية في مصرطائفة دينية صغيرة ومسالمة لا يزيد عددها حاليا عن اربعة ملايين تعيش في مصر وتحظى بتقدير واحترام خاص من قبل الاكثرية المسلمة ( عدد المسلمين في مصر وصل حاليا الى ثمانين مليون نسمة ) لوجود تعليميات دينية من نبي المسلمين نفسه باحترام طائفة الاقباط تحديدا ومعاملتهم معاملة حسنة ( احدى زوجات النبي محمد كانت تنتمي للطائفة المذكورة )… الى ان استولى شنودة على مقاليد الطائفة وبدأ يحولها الى ميليشيات سياسية لها ذراع مسلح مسئول عن معظم الاشتباكات المسلحة والاحتقانات الطائفية التي وقعت بين مسلمين ومسيحيين في مصر منذ عام 1971م.
واعدت عرب تايمز تقريرا موثقا يبين ان عرب تايمز ليست لديها اية مواقف او انتماءات دينية او طائفية مسبقة من اي نوع وضد اي جهة بدليل ان سكرتيرة رئيس التحرير كانت تنتمي للطائفة القبطية ومجلة الكنيسة القبطية في هيوستون التي كانت تصدر في مطلع التسعينات كانت تصف وتحرر في مطابع عرب تايمز وبعض كتب الزميل اسامة فوزي المطبوعة والموجودة حاليا في الاسواق صدرت عن دار نشر قبطية او مملوكة لمواطن قبطي والاهم من كل هذا ان جميع الكتب الصادرة عن الكنيسة القبطية او دور النشر التابعة لها في مصر توزع في امريكا من خلال دائرة التوزيع في عرب تايمز.
كما اعدت عرب تايمز تقريرا موثقا يبين انه لم يكن للاقباط على الارض الامريكية قبل عام 1971 اي قبل ان يتولى شنودة مقاليد السلطة الا كنيسة واحدة اسسها القمص بيشوي … وعندما استلم شنودة مقاليد الطائفة فتح اكثر من تسعين مقر له في امريكا مستغلا نظام تأسيس الجمعيات والشركات ذات النفع العام المعفاة من الضرائب والتي يحق لها جمع الاموال من الامريكيين …و بعضها يعمل جهارا نهارا بمنطق ال كلت [CULT] ويمارس تهديدا وابتزازا مكشوفا لكل امريكي يخالف زعيم التنظيم او ينتقده او ينشر شيئا عن تاريخه وفضائحه المالية والاخلاقية التي تملأ محاكم بلده ( مصر ) وتملأ اخبارها الصحف المصرية
وعقدت عرب تايمز مقارنة بين العصابات الدينية التي يؤسسها هذا المواطن المصري الذي يتردد كثيرا على امريكا بدعاوى مختلفة وبين قيادات دينية امريكية مشابهة له مثل ديفد كورش و جيم جونز …وجمعت عرب تايمز ادلة ووثائق وصور تبين كيف ان احد قادة هذا التنظيم الديني الطائفي الارهابي – واسمه القس بطرس وهو مساعد لشنودة – في مصر كان – مثل ديفد كورش – ينام مع جميع اعضاء كنيسته من النساء المتزوجات وكان يصور نفسه معهن وهو يمارس الجنس في مقره في اسيوط عام 2001
ولفتت عرب تايمز الانظار الى ان الجهات الامنية في بريطانيا وكندا واستراليا كانت ولا تزال تخضع شنودة ومرافقيه لتفتيش دقيق في مطاراتها لاسباب امنية ولوجود شبهات بتهريب الاموال خاصة وان جهات محسوبة على تنظيم شنودة في كندا ذكرت صراحة انها ستعمل على تأمين الاموال الكافية لشراء اسلحة لميليشيات مسلحة اسسها شنودة في مصر.
وذكرت عرب تايمز ان احد الكتاب الاقباط من اتباع شنودة في كندا كان قد بعث الى عرب تايمز بمقال – لا زالت الجريدة تحتفظ به – يهدد السلطات المصرية بتمويل مجموعات قبطية مسلحة لاثارة القلاقل في مصر وقد امتنعت عرب تايمز عن نشر المقال لانه يخالف قوانين النشر في عرب تايمز التي تنص على عدم جواز التحريض على العنف المسلح او الارهاب ضد المخالفين بالرأي فضلا عن ان مصر وشعبها اعزاء علينا ولا نسمح بتهديد امنها حتى ولو بالكلمة.
وبينت عرب تايمز في مرافعتها ان جميع الاخبار التي نشرتها الجريدة عن شنودة وجماعته اخبار صحيحة وموثقة ومنشورة في صحف امريكية وعربية ومصرية وليست ملفقة ضد البابا شنودة او جماعته ولا تبرر على الاطلاق تهديد حياة العاملين في عرب تايمز بسبب نشرها واذا كان شنودة مقدسا او حتى ( الها ) في نظر جماعته فهو بالنسبة لنا مجرد مواطن مصري مشكوك بمواطنته لانه يحرض على بلده سرا وعلانية وهو ضابط سابق في الجيش المصري و ( اجنبي ) يدخل امريكا بتأشيرة زيارة ليعتدي علينا ويهدد حياة العاملين في جريدتنا ويبتزنا بالتشهير والاساءة وهو الملاحق امام المحاكم في بلده بتهم لا علاقة لها بالقداسة والقدسية من قريب او من بعيد ولا نقبل بالتالي منه ومن عصاباته على الارض الامريكية ان تفرض علينا قداسته وان تحرم علينا ممارسة عملنا الصحفي.
وكان شنودة قد اوعز لعناصر تابعة له في منطقة واشنطون العاصمة بتوزيع منشورات ورسائل الكترونية تحض على الكراهية ضد عرب تايمز والزميل اسامة فوزي وتحض على قتله بالزعم ان الزميل اسامة يقوم بجمع اموال وتمويل المنظمات الارهابية التي قامت بقتل امريكيين وقالت عرب تايمز في دعواها ان توزيع هذه المناشير شكل تهديدا مباشرا لحياة جميع العاملين في عرب تايمز خاصة وان هناك الاف العائلات الامريكية التي فقدت احباء لها في العمليات الارهابية التي نفذتها مجموعات ارهابية خلال السنوات السبع الاخيرة وقالت عرب تايمز ان لديها ما يؤكد ان الجهة التي وزعت هذه الرسائل الالكترونية والمنشورات ولفقت هذه التهم الباطلة بقصد الايذاء وتهديد حياة العاملين في عرب تايمز تعمل من منطقة واشنطون ( فرجينيا تحديدا ) بأوامر من شنودة ولصالح شنودة.
هامش
فيما يلي مجموعة من روابط الاخبار التي نشرت في عرب تايمز ودفعت شنودة وعصابته الى توجيه التهديدات لعرب تايمز وكتابها
http://www.arabtimes.com/portal/news…o&nid=3337&a=1
http://www.arabtimes.com/portal/news…o&nid=3321&a=1
http://www.arabtimes.com/portal/news…o&nid=3303&a=1
http://www.arabtimes.com/portal/news…o&nid=3250&a=1
http://www.arabtimes.com/portal/news…o&nid=3227&a=1
http://www.arabtimes.com/portal/news…o&nid=3222&a=1
http://www.arabtimes.com/portal/news…o&nid=3215&a=1
http://www.arabtimes.com/portal/news…o&nid=3184&a=1
http://www.arabtimes.com/portal/news…o&nid=3209&a=1
http://www.arabtimes.com/portal/news…o&nid=3183&a=1
http://www.arabtimes.com/portal/news…o&nid=3165&a=1
http://www.arabtimes.com/portal/news…o&nid=3143&a=1
http://www.arabtimes.com/portal/news…o&nid=3132&a=1
http://www.arabtimes.com/portal/news…o&nid=3124&a=1
http://www.arabtimes.com/portal/news…o&nid=3102&a=1
http://www.arabtimes.com/portal/news…o&nid=3093&a=1
http://www.arabtimes.com/portal/news…o&nid=3085&a=1
ولمتابعة تطورات القضية وتداعياتها ندعوكم للاشتراك في في القائمة البريدية للمدونة [على هذ الرابط] أيضاً يرجى الاشتراك في منتديات «صوت الحق» الاسلامية [على هذا الرابطُ]. كما يمكن متابعة جديد فضائح وجرائم «شنودة» بالقسم الخاص في هذه المدونة [على هذا الرابط].
ونأمل من جميع المشتركين في شبكة «الفيسبوك» وسائر المنتديات، وكذلك من المدونين العرب، الاشارة إلى هذا الموضوع نصرة لحرية الكلمة والصحافة ضد ارهاب أي مؤسسات دينية أو تنصيرية وتجاوزها للقانون، حتى لا يصير لدينا فاتيكان ارثوذكسي للأقباط في مصر أو للمارون في لبنان ولا للكدان في العراق، أودولة طائفية عنصرية داخل كل دولة عربية اسلامية الهوية، تتسبب في ترسيخ الانقسام والفتن في هذا القطر أو ذاك. والله نسأل أن يعيننا على رد كيدهم في نحورهم وأن يستعملنا في ذلك، هو خير حافظاً وهو أرحم الراحمين.
شعار الحملة
بعض الطيبيين الأفاضل من المسلمين هاجم هذه المدونة ونال من شخص المشرف عليها بسبب أيقونة وضعناها منذ سنة تطالب بمحاكمة «البابا شنودة». وقد اعتبر هذا النفر هذه الصورة مساساً بما أسموه «رمزاً دينياً مقدساً» عند النصارى!! ولا أدرى إن كان هؤلاء سيعتبرون هذه الآية القرآنية الكريمة مساساً بـ «رموز النصرانية المقدسة» بحسب منطقهم المقلوب هدانا الله واياهم للحق: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّ كَثِيرًا مِّنَ الأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلاَ يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ} (34) سورة التوبة
ليتنا اليوم نسمع أصوات هؤلاء، من أصحاب النوايا الحسنة، على ضوء هذه الحقائق الجديدة المتكشفة والتي تدين زعيم العصابة «شنودة»، ولا أقول البابا. وإلا فليتفضلوا مشكورين للتصدي للاجابة على هذه الأسئلة بينهم وبين أنفسهم:
-
لماذا هرب شنودة من أمريكا قبل أن يستكمل علاجه؟
-
لماذا التزمت كنيسته الصمت التام طيلة هذا الأسبوع تجاه ما نشرته صحيفة «عرب تايمز»؟!
-
أين ردود الكنيسة الرسمية على كافة التحقيقات السابقة التي نشرتها الصحيفة المذكورة والتي تورط عصابات شنودة في العديد من الجرائم بالوثائق والأدلة؟

الأوصاف التي ثبت بالأدلة والبراهين انطباقها على شنودة
ولمن لم تعجبهم الصورة الأولى أقول لهم: هذه أيقونة جديدة ولكن بحجم أكبر هذه المرة بمناسبة هذه الفضيحة المدوية (التي قد تطيح قريباً برأس الكنيسة المصرية الأرثوذكسية المتسلط عليها)، ندشن بها حملة الكترونية واسعة ضد شنودة وعصابته، وتضامناً مع الأستاذ الصحفي «أسامة فوزي» وصحيفة «عرب تايمز» – بغض النظر عن توجهاتها ومواقفها من قضايا خلافية معينة – انتصاراً للمبدأ الاعلامي ولحقها الطبيعي والمهني في تسليط أضواء التحقيقات الصحافية الكاشفة، سواء أعجبت تقاريرها وتحقيقاتها الكنيسة المصرية أم لم ترق لها… لأنه ليس ثمة جهة أيا كانت، أن تكون فوق سيادة الشريعة والوطن والشعب، أو فوق النقد أو المساءلة الاعلامية والقانونية، ولو كانت اسلامية أو رسمية أو تابعة لأقلية ما. وعلى المتضرر من النشر أن يرد في ساحات الاعلام الحر، أو يلجأ للقضاء العادل والمستقل، إن كان «شنودة» بريئاً مما نسب إليه.
كلمة أخيرة
إن الافراط في الحساسية لدينا، مسلمين ونصارى، من معالجة هذه القضايا الشائكة اعلامياً وسياسياً ودينياً لا يخدم أي طرف من الأطراف المختلفة إلا من التمكين لأهل التسلط والغلو والقمع على الجانبين. ليس ترك هذه المواضيع الساخنة تشتعل تحت الرماد من تدابير السلامة في شيء، لأن فيها كل الحريق الذي إن اشتعل مرة وتصاعد لهيبه لا يتوقف حتى يلتهم في طريقه كل شيء. إن صمام الأمان هو في حرية التعبير وحرية الرد وحرية مناقشة المزاعم والأفكار والمعتقدات، وحرية مناظرة الخصوم في أجواء صحية من استقلالية أجهزة الاعلام والقضاء حيث تفصل الأمور في كلا من محكمة القانون المفروض على الجميع، ومحكمة الرأي العام، وفي النهاية لن يصح إلا الصحيح، وبهذا يتميز الخبيث من الطيب والباطل من الحق، ليكون الجميع على بينة بلا اكراه في الدين أو الرأي، وهذا هو المنهج الذين أدين به والذي تلقيته عن معلمي وشيخي أحمد ديدات رحمه الله، لأنه لم تزل لله الحجة البالغة مهما قال خصوم الإسلام: {قُلْ فَلِلّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاء لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ} (149) سورة الأنعام
إنني ككاتب واعلامي، وصحافي سابق (منذ 20 سنة)، وكمدوّن اليوم، أؤمن بحرية الكلمة الملتزمة والمنضبطة بأخلاقيات المهنة والكتابة، والتحقيق المتجرد قدر الاستطاعة، أسدد وأقارب وإن أخطأت وجانبني الصواب، فلي الحق في التعلم من الأخطاء واكتساب التجربة منها وليس لأحد أن يصادر حقي في ذلك أو أن يفرض وصايته الفكرية أو الدينية علي إلا من مناقشة ما يطرح هنا والرد عليه بما شاء. وكمهتم بشوؤن الدعوة الاسلامية، أعتقد يقيناً وعن تجارب شخصية ميدانية: أن تطوير وتحرير العمل الدعوي، الفردي والمؤسساتي، في عالمنا العربي لن يتأتى إلا بالعمل على تحرير وسائل الإعلام كافة، ولو نشرت أحياناً ما لا يعجبنا نحن كذلك وهذه هي الضريبة، لأنه في النهاية لن يصح إلا الصحيح، ما دامت لغة الخطاب تتسع للرأي والرأي الآخر بالحجة والبرهان من خلال النقاش والحوار مهما احتدم، بعيداً عن التلاسن والتخويف ولغة الرصاص والتفجيرات والدم ودوامة العنف والفتن.
ولا أظن عقلاء النصارى في مصر وخارجها يخالفونني في هذا المبدأ حتى لو اختلفنا في «الألف» إلى «الياء»، فإننا نقدر على ايجاد لغة مشتركة نتناول بها حتى الملفات الخلافية الساخنة، لأننا قد قدرنا في السابق على هذا وعلى مدى قرون طويلة منذ الفتح الإسلامي لهذه الأمصار، والله الهادي إلى سواء السبيل.
أقول هذا لا لكي أعتذر عن هذه الصور التي جعلتها لشنودة لدى من يقدسه من عوام أتباعه من نصارى الأرثوذكس في مصر، ولا لكي اعتذر عن نصرتي لصحيفة «عرب تايمز» التي قد لا تعجب بعض الاسلاميين ونفر من الشيوخ الذين لا يحبون وسائل الاعلام التي لا تتبع لهم بالكامل، ولكن لكي أفتح الباب واسعاً أمام الجميع للرد بالحجج والبراهين على مواضيع «عرب تايمز» وسأعمل على نشرها كاملة إن شاء الله شرط الكتابة بأسماء صريحة وليس وهمية. أما من أحب أن يعلق فليكتب بأي كنية أحب ولست ملزماً بنشر الغث منها. إن الباب مفتوح كذلك لممثلي الكنيسة الأرثوذكسية المصرية ولمجلس كنائس الشرق الأوسط إن أحبوا ارسال ردودهم بشكل رسمي وواضح. بل إن من يسمى «البابا شنودة» نفسه له الحق في الرد هنا بصفته الشخصية أو من ينوب عنه متحدثاً باسمه بصفة رسمية.
أما الزملاء في صحيفة «عرب تايمز» وادارة تحريرها فليس عندي لهم أفضل من كلام رب العزة في كتابه الكريم: {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ} (173) سورة آل عمران.
حسبنا الله ونعم والكيل… حسبنا الله ونعم الوكيل!
قبطية تكتب في المدونة لكنيستها عن الطلاق: أريد حلاً
هل تحولت هذه المدونة إلى منبر الأقباط المضطهدين من كنيستهم؟
كتب مشرف مدونة التنصير فوق صفيح ساخن:
تتزايد أعداد الحريصين على متابعة هذه المدونة من النصارى بشكل كبير، بفضل وتوفيق من الله تبارك وتعالى أولاً، ولسببان يفوقان كل سبب آخر، أما الأول فهو كون المدونة تجاوزت خلال سنواتها الثلاث كافة الخطوط الحمراء الوهمية التي فرضتها كنائس المنطقة العربية على وسائل الإعلام العربية، الرسمية والخاصة، بضغط من قياداتها الدينية وعلاقاتها العاملة الداخلية والخارجية القوية على وزارات الإعلام العربية لسن قوانين وأنظمة تجعل كل مادة اعلامية تكشف «المستور» من جرائم وفضائح الكنيسة «مساساً بالمسيحية» وطعناً في ما سموه «رموزهم الدينية»!!
وليس أدل على هذا القمع الكنسي للإعلام العربي من نموذج الشهيد «ممدوح مهران»، رئيس تحرير جريدة النبأ المصرية، رحمه الله، الذي طاردته الكنيسة المصرية حتى قتلته خلف قضبان سجون النظام المصري بسبب تجرأه على نشر تحقيق مدوي حول فضائح الكاهن برسوم راهب دير المحرقي، الذي مارس كل صنوف الفجور مع حوالي 5000 سيدة وفتاة قبطية من نصارى مصر [يوجد قسم خاص لهذا القسيس الفاجر في المدونة على هذا الرابط].
وبما أن «كل ممنوع مرغوب»، كما يقال، وبما أن الكنيسة المصرية دفعت بزهرة شبابها للتشنيع على الإسلام وأهله في أوكار الشبكة العنبكوتية مستترين خلف شاشات الحاسوب من وراء أسماء وهمية، فقد فؤجئ هذا النفر من شباب التنصير بكم هائل من التقارير الإعلامية الموثقة والمترجمة من «المواد المحرمة» عليهم، حتى صار أشدهم حقداً على المسلمين شديداً في الحرص على متابعة هذه المدونة يومياً بلا كلل ولا ملل، ناهيك عن بقية «خراف الكنيسة» الصامتة والمغلوبة على أمرها في كثير من الأمور والمغيبة عن توجيه النقد والمحاسبة لكنائسهم في الواقع الحقيقي، فصار هذا الفريق كذلك ممن يتابعون هذه المدونة التي تزودهم بما يحتاجونه من تقارير وحقائق يكون لها ما بعدها في تمردهم الصامت على طغيان البابا شنودة الثالث وقساوسته، وانقلب السحر على الساحر.
أما السبب الثاني في متابعة أكثر نصارى مصر لهذه المدونة، فهو الهجوم المكثف والدعاية الكاذبة التي تشنها عدة مواقع ومنتديات نصرانية تابعة لكبريات منظمات أقباط المهجر في الولايات المتحدة وأوروبا واستراليا. وعملاً بمبدأ التسويق الأمريكي: «كل دعاية وإن كانت سيئة فهي دعاية جيدة»، فقد نجح هذا الهجوم القبطي ضد مدونتي وشخصي في جلب المزيد من المتابعين لها من أبناء كنائس المنطقة العربية كافة في الداخل والخارج، ولا شكر ولا فضل لهم. {وَمَكَرُواْ وَمَكَرَ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ} (54) سورة آل عمران.
في هذا الاطار وبعد هذه المقدمة، لا تتعجب بعد اليوم إن وجد نصراني مصري مقموع منبراً له في هذه المدونة بينما هو لا يستطيع ايصال صوته لوسائل اعلامه في الداخل بسبب اعتبارات سياسية مقلوبة ومبررات مغلوطة معلق فوقها لافتة تحذير وتخويف بعنوان «الفتنة الطائفية»، وكأن الكنيسة المصرية باتت فوق القانون والمسائلة والمحاسبة وفوق النقد؟!! وكأن البابا معصوم كما تزعم كنيسته، في السماء وفوق الأرض المصرية، أو كأن الكنيسة قد صارت دولة داخل الدولة؟!!
مناسبة هذه التدوينة: وبين يدي اليوم رسالة تدمي القلب وصلتني من سيدة نصرانية مصرية «قبطية»، تعاني بسبب تشريعات الكنيسة الأرثوذكسية المصرية حول الطلاق [يوجد قسم خاص في المدونة بهذا الملف الساخن على هذا الرابط].
ولكي أكون أكثر دقة، فإن هذه السيدة المسكينة كتبت رسالتها اليوم تبثها في مساحة التعليق بهذه المدونة على مقال منقول نشرته من قبل بعنوان ((طلاق الأقباط حائر بين البابا و«علة الزني» ولائحة 38)) بقلم الكاتب القبطي مجدي سمعان في صحيفة المصري اليوم. ورغم أننا نوثق للمواد المنقولة بوضع روابط المصدر، فلا أعلم اذا كانت هذه السيدة القبطية قد جربت كتابة رسالتها في مساحة التعليق على المقال في موقع صحيفة المصري اليوم أم لا، ولا أظنها إلا قد فعلت نظراً لما ورد في كتابتها من حجم معاناتها.
وقد يتعجب البعض أكثر من أن هذه السيدة النصرانية اختارت مشكورة تسجيل ما حصل معها هنا في هذه المدونة الاسلامية، وهي توجه خطابها لا لشخصي ولا للمسلمين ولكن ترفعه إلى قيادات كنيستها المصرية وكأنها تستشعر معي موقنة أنهم يتابعون هذه المدونة ربما بأكثر مما يتابعون صحافتهم المحلية، لعلهم يشعرون بالحرج الشديد في حال نشرنا نحن رسالتها هذه وقد وقعتها باسمها الثلاثي الصريح، فتضطرهم، وهي الغريقة اليائسة، إلى الالتفات لها والعمل على حل مشاكلها.
ولأن من أخلاق المسلم نصرة المظلوم أياً كان دينه، ولأنه ليس من اخلاقنا استغلال حاجات غير المسلمين ولا أزماتهم الشخصية طمعاً في اسلامهم، وإن كنا نتمنى الهداية لأنفسنا وللناس كافة ولهذه السيدة الفاضلة ولأهل بيتها جميعهم، إلا أن هذا ليس وقته، إنما الوقت وقت انتصار لمظلمتها ولذلك… أكرر شكري وتقديري الشخصي لها لاختيارها لهذه المدونة، ولجرأتها وشجاعتها في المطالبة بحقوقها وهو موقف كبير يجبرك على احترامها، فحقاً «إن لصاحب الحق مقالاً» فلا لوم ولا تثريب على هذه السيدة وأخواتها لكن اللوم كل اللوم والذنب يقع على من خذلها وأعرض عنها من رجالات دينها وكنيستها ويا للعار الذي يحلقهم في الدنيا والآخرة.
وأحب أن أوضح أنه ليس من شأن المدونة تلفيق القصص ولا الأسماء ولا تأليف «الدراما»، إنما هذه عادة أهل التنصير وليست من أخلاقيات الدعاة ولا أدبيات الدعوة الإسلامية ولسنا في حاجة إلى ذلك. وأنوه أنه ليس دورنا التحقق من هوية المرسلة بالكامل ولا الاضطلاع على تفاصيل قضيتها قبل النشر لأننا مدونة اعلامية أولاً وأخيراً، ولسنا مكتب شرطة ولا نيابة عامة ولا هذه بقاعة محكمة. ولدي ما يثبت استلام الرسالة من جهة مستقلة من الداخل المصري، وهي أمور تقنية بحتة لا يلزمنا نشرها إلا اذا اضطرتنا الكنيسة المصرية لذلك في ساحة المواجهة الاعلامية المفتوحة، أو حتى القضائية، لو كانت لدى قياداتها الجرأة الكافية لمواجهتي وفتح هذا الملف على مصراعيه على الهواء مباشرة، وليتهم يفعلون.
مع ذلك أنشر رسالة هذه السيدة المصرية، المقهورة كنسياً، مع علمي مسبقاً بجاهزية خفافيش الأقباط على الإنترنت لتكذيبي وكيل الشتائم والتهم لشخصي بمزيج من مفردات قاموسهم في التنصير والتي هي غاية في البذاءة والقذارة، لكن «كل إناء بما فيه ينضح».
إنني أوجه الدعوة لقيادات الكنيسة المصرية كافة ولمن وردت أسماءهم في الرسالة لتكذيبي بشكل رسمي لو يقدرون. ليتهم يقولون للناس في العلن أنه لا توجد حالة بهذا الاسم في سجلات الكنيسة من بين قرابة ربع مليون حالة أخرى مماثلة لها في أقل تقدير!! لكنهم لن يفعلوا لأن الكنيسة لن تقوى على «أبواب الجحيم» هذه، بحسب التعبير النصراني الدارج، لو توسعت وسائل الإعلام الالكترونية الجديدة في فتحه.
إن صمت الكنيسة المصرية عن الرد على هذه التدوينة لن يفسر لصالحها أبداً ولن ينفعهم اعتذارهم بأن الأمر «تافه» أو «لا يستحق رداً». ولن يجمل حالهم تحويل القضية إلى شخص كاتب هذه الأسطر، لتجاوز الحالة الماثلة أمامنا، وهي حيلة قديمة عودتني عليها قيادات التنصير محلية وخارجية واقول لهم باللهجة المصرية: «العبوا غيرها!».
ولذلك أتوجه بالدعوة لكل مسلم لديه مدونة شخصية أو دعوية أو مشترك في منتدى لكي ينقل هذه التدوينة ورسالة السيدة القبطية المظلومة في موقعه سعياً في نشرها لرفع الظلم عنها وعن أخواتها لأنهن وبقية أهلها من نصارى مصر في ذمة المسلمين شاء من شاء وأبى من أبى أو تمرد على ذمتنا من خونة الأقباط من تمرد
وأخيرأ أؤكد لكافة نصارى المنطقة أن هذه المدونة ترحب برسائل معاناتكم الشخصية وقضاياكم المأساوية مع كنائسكم ونحن على أتم الاستعداد لنشرها شريطة التحلي بهذا المقدار من الشجاعة التي تحلت بها هذه السيدة القبطية للكتابة بأسمائكم الصريحة ولا نقبل رسائل تصلنا بأسماء وهمية إلا إذا تم الاتصال بشخص المدون بصفة خاصة للتحقق شخصياً من هوية صاحب الرسالة إذا أحب نشرها بداية باسم رمزي لاعتبارات معينة. إن وسائل الاعلام العربية، في أغلبها، (ولا حتى الاسلامية منها) باتت تسمح بنشر ما نرحب بنشره هنا في هذه المدونة، وعلى «المتضرر» مما ننشر هنا اللجوء للقضاء لو كان يملك صكوك براءته في ساحة التقاضي وأمام محاكم الرأي العام.
والآن مع رسالة السيدة المصرية كما وصلتني دون تدخل ولا تغيير ولا تصحيح املائي، والله على ما أقول شهيد:
الى قداسه البابا شنوده ونيافه الانبا بولا بعد تقبيل الايادى انا سيده مسيحيه ارثوزكسيه تزوجت منذ عشر سنوات لم اعرف فيهم طعم الراحه منذ اول يوم زواجى.وفى احد الايام قام عليا بالضرب بدون اى سبب مقنع وعندما دافع اخى عنى عمل لنا مجموعه محاضر لى ولامى ولاخى وقضيه طلاق وتصافينا لكن على غِِـش .انجبت طفله عندها سبع سنوات.منذ حملى وعرف انها بنت قال انا مش عايز بنات لدرجه انه لم يراها نهائيامنذ ولاادتها ولم يقم بلانفاق علينا انا وهى منذ ان كانت فى بطنى لكن عمل لها شهاده الميلاد حتى يحصل على العلاوه لانه موظف(مدرس رياضيات) وبعد دخول اكثر من عشر اباء كهنه لم يصلوا الى حل وانا الان عند امى الارمله واعمل مدرسه تربيه فنيه وليس لى دخل اخر وبعد ما اسائت الدنيا فى وجهى وليس فى امل التجأت إلى القضاء فرفضت الدعوى بسبب تعديل القانون فماذا افعل انا وابنتى علما باننى لم استطيع العيش معه مره اخرى بعد كل هذه الاهانات وفرجه الناس ولم استطيع ان اضع ابنتى فى اى موقف للمعايره من اى شخص بالذى عمله لى ابوها.
ملحوظــــــــــــه:اللذى وصل الموضوع الى هذه الدرجه يكون القس يوحنا حبيب والقس انطونيوس فكرى كهنه كنيسه العذراء الفجاله وصلو البيت إلى الاعوده وذلك تقريبا علشان غيرت اب اعترافى .اعطو له ورق بأننى ممتنعه عن الصلح وعندما واجهت ابونا يوحناانكر بانه لم يعطيه شىء مع العلم ان الورق فى الملف بالكاتدرائيه والملف باسم بهاء عدلى مقار وانا اسمى نيفين نصرى ثابت
ســــــــؤال:هل من وظائف الكاهن خراب البيت أم عماره !!!!؟ انا وابنتى مع امى الارمله المسنه اريـــــــد حــــــــــلا وشكرأ
هاقد نشرنا الرسالة كما وصلتنا وفي مساحة التعليق على هذا الموضوع أيضاً ونأمل أن تتوصل السيدة نيفين إلى حل، وأن تبادر كنيستها إلى الاتصال بها بعد تجاهلها ومعاملتها بهذا الشكل مما أدى إلى تفاقم معاناتها. وسواء أخبرتنا السيدة عن جديد قضيتها أم لا، فإنني أؤكد لها أن رسالتها قد وصلت للتو إلى مكاتب من وردت أسماؤهم هنا. قلوبنا ودعواتنا معها ومع كل مظلوم أيا كان دينه والله الهادي الى سواء السبيل.
* للتذكير: يقول الحق تبارك وتعالى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:
{الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلاَلَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} (157) سورة الأعراف
طالع قسم: فضائح تشريعات الطلاق الكنسية
فضلاً لا أمراً: تفاعلوا مع قضية هذه السيدة بنشر هذه التدوينة مع ذكر المصدر بكل سبيل.
طفلة على أفخاذ قس يمارس الجنس على كرسي الاعتراف
{… وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاء رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ}
(27) سورة الحديد
فضيحة مخزية بأهم مدينة للفاتيكان في ألمانيا، مسقط رأس البابا الحالي:
هل اخترع آباء الكنيسة طقس ((سر الاعتراف)) للتمتع ببنات النصارى في الحرام؟
خاص بـ مدونة التنصير فوق صفيح ساخن – ألمانيا:
ينظر القضاء الألماني في تظلم ضحية جديدة من ضحايا مغامرات قساوسة الكنيسة الجنسية التي تصاعدت موجتها في السنوات الأخيرة بشكل صارخ دق كل أجراس الخطر إلا من أجراس الكنائس المتورطة.
تقدمت بالشكوى سيدة ألمانية ضد كنيستها التي كانت تتعبد فيها مطالبة بتعويضات مالية قدرت بمليون ونصف المليون يورو. وجاء في حيثيات الدعوى المقدمة أن السيدة المعتدى عليها في طفولتها كانت تلبي مكرهة رغبات القس الجنسية ((وتريحه عدة مرات اسبوعيا)) – بحسب توصيف القس للعلاقة المحرمة بينهما.
وكانت هذه الخلوات المتكررة بالطفلة تحدث لدى ذهابها إلى مدارس الأحد بينما كانت وظيفة الراهبة المكلفة برعاية تلك الفتاة أن تراقب الوضع امام غرفة الاعتراف حتى لا ينكشف أمر راعي الكنيسة ((المبجل)) أثناء ممارسته للجنس والطفلة فوق أفخاذه على كرسي الاعتراف!!
جدير بالذكر أن الجلوس على ((كرسي الاعتراف)) في خلوة مع القسيس طقس متبع من طقوس العبادة النصرانية، يجلس عليه النصارى من طائفة الكاثوليك والارثوذكس ذكوروا واناثا لكي يكشفوا للكهنة والرهبان عن خطاياهم وذنوبهم بسبب العقيدة الفاسدة التي تمنح القساوسة حق غفران الخطايا وكالة عن الخالق، سبحانه وتعالى عما يصفون.
وقد تصدرت هذه الفضيحة الجديدة المدوية الصفحة الأولى على صحيفة ألمانية باللون الأحمر وبالبنط العريض

الخبر على الصفحة الأولى: ((جنس على كرسي الاعتراف))
كما احتلت تفاصيلها المروعة مساحة شاسعة في صفحة التحقيقات الاخبارية بالالوان مع صورة الستار مزاحاً عن غرفة كرسي الاعتراف في الكنيسة حيث ارتكب القسيس جرائمه الجنسية.

مساحة الفضيحة الجديدة التي تهز كنائس ألمانيا
وعوضاً أن تقف الكنيسة – التي يخدم بها القس المنحرف – إلى جانب المرأة المظلومة لتأخذ على يد الظالم، قامت الكنيسة بالتشكيك في القوى العقلية لصاحبة الدعوى إلا أن محاولات آباء الكنيسة باءت بالفشل الذريع في هذا الاتجاه .
وكشفت السيدة الألمانية التي اعتدي عليها مراراً أن الكنيسة كانت قد بادرت في السابق إلى تقديم تذاكر سفر ونفقات رحلة استجمام للفتاة المغتصبة إلى مدينة دبي بالامارات العربية المتحدة [!!] كما قدمت الكنيسة لها دعما مادياً من أجل مساعدتها على تحصيل شهادتها الدراسية.
لكن تلك الرعاية المادية لم تكن خالصة لوجه الله، إذ وضحت السيدة في معرض شكواها التي تقدمت بها أن كل ما حصلت عليه من كنيستها كان بتوجيهات من القسيس المجرم الذي اعتدى عليها حتى تكون ورقة ضغط وابتزاز استخدمها من أجل اسكات الفتاة اذا ما ارادت التخلي عن مواصلة تعليمها والاصرار على فضحه.
تفجرت هذه الفضيحة المدوية في مدينة فورتسبورج الألمانية [موقعها على الخارطة] والتي تعتبر معقلا لأسقفية فورتسبورغ الكاثوليكية (Dio”zese Würzburg) منذ ما يزيد عن 1300 عام حيث قرع أجراس الكنائس بشكل دوري جزء لا يتجزأ من هذه المدينة.
وقد شهد تاريخ هذه المدينة الهامة للفاتيكان موجات قمع وحشية وجهها الكرسي البابوي في روما لمواجهة أبناء هذه المدينة الذين ثاروا عدة مرات ضد الأساقفة الأمراء حتى قضى عليهم بلا رحمة بصفة نهائية في عام 1400م.
كم من الخطايا والجرائم والفواحش مورست وترتكب على كرسي الاعتراف في كنائس الشرق والغرب!! الحمدلله على نعمة الإسلام الذي جاء لكي يقضي على كهنوت اليهود والنصارى وجور أديانهم على أتباعهم التي عبثت بهم ويعبثون بها.
المصدر: صحيفة المانية على هذا الرابط | German – click here
يرجي الاشارة إلى مدونة التنصير فوق صفيح ساخن عند النقل وشكراً
صورة من الصفحة الأولى للخبر بالحجم الكبير
صورة لصفحة التحقيق الداخلية بالحجم الكبير
ساهم معنا ضد التنصير بنشر هذه المادة وشكراً

كاريكاتير غربي يسخر من ممارسات الكهنة في غرف الاعتراف
فلم لابد من مشاهدته: فضيحة عقيدة الغفران أو سر الأعتراف لدي النصاري
اقرأ أيضاً:
شهادة الشماس المصري المهتدي للإسلام الذي صار يعرف بالدكتور وديع أحمد:
اسمي الأصلي هو “وديع وقد نشأت في حارة المنصور من شارع محرم بك بالإسكندرية وكان أبي عضوا بجمعية أصدقاء الكتاب المقدس بشارع عثمان بن عفان بمحرم بك وقد أدخلني منذ أن كان عمري ستة أعوام في شمامسة كنيسة العذراء مريم بمحرم بك وهناك تربيت في مدارس الأحد على سموم التطرف المسيحي فنشأت أكره المسلمين وأحتقرهم منذ نعومة أظافري. وكان راعي الكنيسة أيامها القمص مرقص باسيليوس الذي كان يعبد المال ويأخذ نصف إيراد الصناديق لنفسه ويعطي الباقي للبطريركية وقد بنى عمارتين في محرم بك من هذا المال….
كان أبي كثيرا ما يكلمنا ونحن صغار عن انحرافات الكنيسة عن دين الله الحقيقي الذي جاء به المسيح ومن قبله موسى عليهما السلام. ولما صرت طالبا في الثانوي حدثت في بيتنا ظواهر عجيبة أرعبتنا وأخبرنا أبي بأن سببها شيطان من الجن دخل بيتنا. وقد أخذ أبي يحضر الكاهن وراء الآخر ويعطيه النقود لكي يصلي ويطلق البخور في الشقة ولكن هذا الشيطان لم يتركنا فقرر أبي أن نترك الشقة وكان في ضيق شديد لأن موقعها ممتاز وإيجارها رخيص جدا وقد أنفق الكثير على الكهنة بلا جدوى وحدث في يوم أن جاءنا أحدهم وبينما هو يصلي ويطلق البخور صاح فيه أبي: لماذا لا يقرب الشيطان شقة جارنا المسلم؟ هل ل لأنه لا يغلق الراديو عن محطة القرآن؟ هل أفعل مثله؟ فصرخ فيه الكاهن: أنت ناوي تكفر؟ فطرده أبي وانتقلنا إلى شقة في شارع الرصافة…
نعود للقمص مرقص الذي انشغل بإدارة أمواله فأخذ يبحث عن قسيس ثالث يساعده في رعاية شعب محرم بك تنطبق عليه نفس مواصفات ماهر وصفي وقد جاءته فرصة ذهبية عندما حضر له تاجر خيش شديد الثراء يشكو ابنه علام حنا بسطا المهندس الزراعي العاطل الذي يريد الزواج ضد رغبة أبيه والذي هرب للدير. أسرع القمص مع التاجر الثري للدير قبل أن يتم ترسيم الابن راهبا ويمتنع خروجه من الدير، وكعادته أخذ القمص ثمن المشعار وأقنع الابن المصر على الزواج قبل الحصول على وظيفة بالعودة معه ليرسمه قسيسا وبذلك يكون قد وجد العمل ويستطيع الزواج وبالفعل حدث ذلك وأصبح الابن هو القس دوماديوس الذي تزوج من محبوبته وازدادت تبرعات أسرته للكنيسة وللقمص الراعي الكبير. وبالطبع كان دوماديوس أجهل من مكسيموس وكان لا يطيق اللغة القبطية وقد شن حربا على كل من يتعلم هذه اللغة (وكنت منهم) وكان يقول إنها ليست شرطا لدخول الفردوس. وعُرف عن دوماديوس حبه الشديد للبنات وبحجة “سر الاعتراف” كان يدخل بيوتنا في أي وقت ليأخذ اعتراف البنات فقط وتسبب هذا في حدوث الكثير من المشاكل له مع الرجال والشباب.































