التنصير فوق صفيح ساخن

خيبة المنصرين: أخبارهم وفضائحهم

من حيل التنصير: ظهور مزعوم للمسيح على شجرة

ترجمة وتعليق مشرف مدونة التنصير فوق صفيح ساخن:

تناقلت شبكة تلفزة أمريكية في بلدة صغيرة صوراً لشجرة في ضاحية سكنية زعم صاحبها أن جذها تتشكل عليه ملامح يبدو منها وجه المسيح كما يتخليه النصارى في تصاوير الكنائس.

وتردد أن الوجه لا يظهر على الشجرة في وضح النهار إلا في الظلام عند حلول المساء في ولاية فلوريدا الأمريكية!!

عموماً فقد اعترف الشخص الذي عاين ((الظهور اليسوعي)) العجيب على الشجرة أن الوجه لا يظهر إلا بعد سقوط ظلال أضواء الرصيف بزاوية معينة من جهة الشارع على جذع الشجرة لتشكل الظلال مع الضوء ما يبدو منها ملامح بشرية سرعان ما تختفي.

ويعد كثير من طوائف النصارى هذه التخيلات من ظهورات الهية اعجازية يدعونها مستدلين بها على صحة معتقداتهم الفاسدة وخصوصا طائفة الكاثوليك وطائفة الأرثوذكس.

ولن نتعجب إذا قام البابا شنودة، من الكنيسة الأرثوذكسية المصرية بارسال وفد كنسي ((رفيع المستوى)) للتحقق من الظهور المزعوم لكي يطير به أقباط المهجر في أمريكا فرحاً في حالة جديدة تتلبسهم من حالات الهوس النصراني بهذه الظهورات المزعومة.

ومن المرجع أن تتحول هذه الشجرة إلى وثن يعبد بعد الظهور المزعوم للمسيح في جذعها وسوف تتحول إلى مزار يقصده النصارى للتبرك وطلب الغفران بينما يقبض صاحب الفناء الثمن للسماح بالتعبد الباطل عند الشجرة ولها.

ولا نخالف الصواب إذا قلنا للنصارى: لعل هذا تجسداً جديداً للإله ولكن في جذع شجرة هذه المرة بعد أن ظهر في نار العليقة وظهر ليصارع يعقوب حتى الصباح وظهر في جسد المسيح بزعمكم وبحسب ما جاءت به نصوص أسفاركم المحرفة!!

والحمدلله على نعمة الإسلام.

رابط الخبر المصور باللغة الانجليزية

شاهد فلم التقرير التلفازي الأمريكي

ألبوم صور ((الإله الشجرة)) من الموقع الاخباري!


يسوع يتجسد في شجرة أمريكية!!

مطلوب من النصارى اليوم الكف عن الصلاة بهذه الصيغة: ((أبانا الذي في السموات)) وأن يجعلوها : ((أبانا فوق الشجرة))!

يونيو 2, 2008 كتبت بواسطة عصام مدير | English انجليزي, أفلام تفضح الكنيسة, بقلم مشرف المدونة, عجائب وحيل التنصير, فضائح الكنيسة القبطية, هوس وصرعات يسوعية | | No Comments Yet

القبض على يسوع مصنوعاً من الكوكايين

أمريكا : ضبط تمثال للمسيح مصنوع من الكوكايين


توظيف جديد لأصنام يسوع التي يتعبد لها النصارى! مصدر الصورة: فوكس نيوز

صحيفة المصريون (رصد) : بتاريخ 1 – 6 – 2008م

ضبط مسؤولو الجمارك في الولايات المتحدة تمثالا للمسيح مصنوع من الجبس المخلوط بالكوكايين في أحدث طريقة مبتكرة لتهريب المخدرات من المكسيك.

وأثارت الكلاب البوليسية عند المعبر الحدودي في لاريدو بتكساس انتباه المسئولين لرائحة مخدرات في التمثال الذي يزن ثلاثة كيلو جرامات والذي كان في صندوق سيارة تقودها مكسيكية متجه الى الولايات المتحدة الأسبوع الماضي.

وقالت نانسي هيربرا المسؤولة في مكتب وزير العدل الاميركي في المنطقة الجنوبية من تكساس «اثبتت الفحوص وجود كوكايين في التمثال».

وحسب صحيفة القبس الكويتية ؛ اعتقلت شرطة الحدود الاميركية مكسيكيا يبلغ من العمر 61 عاماً اتهم باعطاء المرأة 80 دولاراً مقابل نقل التمثال الى محطة الحافلات في وسط لاريد.

مصادر الخبر من الإعلام الأمريكي

قناة فوكس الأمريكية
Feds Seize Cocaine Jesus Statue on Texas Border

موقع اخباري آخر
  Man charged in cocaine Jesus probe

يونيو 2, 2008 كتبت بواسطة عصام مدير | النصرانية تشابه الوثنية, خمر ومخدرات, هوس وصرعات يسوعية | | No Comments Yet

نصارى الأرجنتين يعبدون مارادونا ويؤسسون كنيسة له

منقول عن موقع الأخبار

الديانة: كرة القدم.
الإله: دييغو مارادونا.
المذهب: أتباع «الكنيسة المارادونيّة».

كنيسة جديدة، وُلدت في مهد شبكة الإنترنت وعلى أرض الواقع الأرجنتيني من «دين» مستحدث لـ«عبادة» لاعب كرة القدم الأرجنتيني الشهير دييغو مارادونا.

تأسست «الكنيسة المارادونيّة»، أو ما يعرف بـIglesia Maradoniana سنة 1998، وهي تضم حوالى 80 ألف «مؤمن» من مختلف دول العالم (الأرجنتين، البرازيل، إسبانيا، المكسيك، النروج، الصين، الموزمبيق…). هذا ما يجمع اليوم محبّي ومشجّعي اللاعب الأرجنتيني الذين قرروا اعتناق مذهب «إلهي» خاص بهم محوره لعبة كرة القدم و«إلهه» مارادونا، ما دفع بالفاتيكان إلى توجيه تنبيه رسمي للمسؤولين عن هذه الظاهرة.

كنيسة مارادونا
مارادونا عوضاً عن يسوع!!

«أبانا دييغو على الأرض، فليتقدّس اسمك (…) أعطِنا من سحرك ومتّعنا بلعبك (…) مبارك أنت من بين لاعبي كرة القدم، الرب معك…» هكذا يصلّي «أتباع الكنيسة المارادونيّة» لإلههم على الموقع الإلكتروني الخاص بهم… إذ اعتمد مؤسسو «الكنيسة» على التراتيل والصلوات المعروفة في الديانة المسيحية، وأجروا عليها بعض التعديلات مثل استبدال اسم «الله» أو «المسيح» أو «مريم» باسم «دييغو».

كما تظهر على الموقع أيضاً «الوصايا العشر» التي يعتمدونها وبينها «أحِبّوا لعبة كرة القدم أكثر من أي شيء» و«أعلنوا عن حبّكم غير المشروط لدييغو ولخير لعبة كرة القدم»، «دافعوا عن القميص الأرجنتيني وانشروا احترامه في العالم»، «بشّروا بمبادئ الكنيسة المارادونية»، «أطلقوا اسم دييغو على مولودكم الجديد»…

أما عن «الأعياد والمناسبات» التي يتبعونها فهي تقتصر على يومين في السنة، ليلة 29ـــــ30 تشرين الأول من كل عام وهي «ليلة الميلاد ورأس السنة» بالنسبة إليهم، وهو تاريخ ميلاد مارادونا، والعيد الثاني هو عيد «الفصح المارادوني» في 22 حزيران وذلك ذكرى إحدى المباريات في «مونديال ـــــ 1986» التي جمعت الأرجنتين بإنكلترا، حيث حقق مارادونا الهدفين الأشهر في تاريخ المونديال. وفي المناسبتين يجتمع أتباع «الكنيسة» ويشاهدون الأهداف التي سجّلها مارادونا، وأجمل المباريات التي خاضها

كما يتخلل الاحتفال «معمودية» للمنضمين الجدد إلى الكنيسة، حيث يؤدي هؤلاء القسم على «الإنجيل» الخاص بديانتهم، وهو كتاب «أنا، دييغو» الذي يروي قصة حياة مارادونا. وقد «باركت» الكنيسة أخيراً أول عرس منذ تأسيسها، إذ تزوّج العروسان في «الكنيسة المارادونيّة» أولاً ثم ذهبوا إلى المحكمة للزواج مدنياً.

كما يعرض الموقع مجموعة صور لمارادونا وأفلام فيديو من بعض المباريات والأهداف التي حققها، إضافة إلى صور من بعض النشاطات والاحتفالات التي يقوم بها أتباع الكنيسة في أنحاء العالم.

ويوضح الموقع أنّ أصحاب فكرة «الكنيسة المارادونية» هما صحافيان يدعيان هيرنان آميس وأليخاندرو فيرون وقد كشفت صحيفة «لو كورييه انتيرناسيونال» أخيراً أنّ الكنيسة تضمّ بعض الشخصيات الشهيرة في عالم الرياضة مثل رونالدينيو، ومايكل أوين، وليونيل ميسسي…

تعليق المشرف:
قد يبدو هذا خبراً طريفاً للوهلة الأولى إلا أن من يعرف مجتمعات النصارى وتاريخ البدع التي تأسست عليها وتطفح منها وكيف كانت بداياتها ليدرك أن هذه ارهاصات لكنيسة ستوجد فعلياً على الأرض خصوصاً بعد وفاة اللاعب مارادونا حيث سيحل معبوداً بشرياً محلياً لدى كثرين من اخوته في الوطن عوضاً عن مسيح المستعمرين الأسبان الذين نشروا النصرانية في أمريكا اللاتينية قسراً بحد السيف وارتكاب المجازر.

اغسطس 31, 2007 كتبت بواسطة عصام مدير | فساد مجتمع المنصرين, هوس وصرعات يسوعية | | No Comments Yet

قصة راهبة الشك والضياع بالصور: المنصرة تيريزا… صنم هوى

لمعرفة تفاصيل الفضيحة المدوية التي تفجرت في الاسبوع الأخير من أغسطس 2007م
تفضل بزيارة هذا القسم الخاص تحت عنوان فضائح الأم تيريزا

والآن مع الصور (16 صورة – انتظر قليلاً للتحميل وشكراً)

الأم تيريزا تقبل صنما يمثل المسي
أفنت عمرها في الرهبنة وعاشت تقبل الأصنام والتماثيل

الراهبة تريزا
فدخلها الشك والضياع واليأس حتى الالحاد

موت تيريزا
وماتت على ذلك بحسرتها وخيبة أملها عام 1997م

{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ اللّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ}
(36) سورة الأنفال

ضري الأم تيريزا
وسرعان ما تحول ضريحها إلى مزار تعبد عنده ويصلى لها

تيريزا تولت إلى صنم
وتحولت إلى صنم يتبرك النصارى بمصافحته!!


وصارت أصنامها تنافس أصنام آلهة الهندوس في الهند

هكذا يعبدون تريزا
وصارت طقوس تعظيم أصنام تريزا من مظاهر عبادتها في الكنائس

{اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَهًا وَاحِدًا لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ}
(31) سورة التوبة

صنم نص جم للأم تريزا
وتحولت إلى صنتم نصف حجم في مكتبات النصارى في كلكتا حيث عاشت

تيريزا
تجدها في محلات (أبو ريالين) مجمسات تذكارية للسواح الأجانب

 بدلا من الدب في اضان الطفل النصراني
وصارت تنافس اللعبة باربي في محلات الألعاب

صوب على الراهبات وتريزا
وصارت هدفاً للتصويب عليه في لعبة رماية لغلمان النصارى

صوب على الراهبات
يستهزأ بها للسخرية والتندر عليها بأيدي قومها وصبيتهم

معطر فم الام تريزا
أو تتحول إلى ماركة تجارية ومعطر للفم بإسمها وهي لم تستخدمه في حياتها!!

سط مكتب قسيس
أو مجسم مفزع على سطح مكتب قسيس

كرواسون تريزا
أو تظهر سحنتها على عجينة كما زعم صاحب محل لبيع المعجنات والكرواسون فتهافت عليه الزبائن من المغفلين يأكلون (كرواسون وجه الراهبة) حتى تحل عليهم بركتها فتشفع لهم عند يسوع!! (المصدر: بوابة ياهو للأخبار – 29 ديسمبر 2005)

الكتاب الذي فض الراهبة تيريزا
ثم تصير فضيحة على ألسنة الملحدين في الغرب بعد نشر رسائلها السرية واعترافاتها للفاتيكان الذي سمح بنشر غسيلها القذر في كتاب يصدر مع مطلع شهر سبتمبر 2007 ويحدث ضجة من أجل تحقيق حجم مبيعات ضخمة تمول بها الكنيسة حملات تنصيرها المتواصلة في الهند بعد هلاك راهبة كلكتا المفضوحة

اغسطس 28, 2007 كتبت بواسطة عصام مدير | ألبوم صور فاضحة, عبادة النصارى للرهبان, عجائب وحيل التنصير, فضائح الأم تيريزا, هوس وصرعات يسوعية | | No Comments Yet

ما لا تعرفه عن كنيسة الساينتولوجي

رهان علي مليون دولار.. وراء اختراع خرافة اسمها الساينتولوجي !

أتباعها يعتبرونها ديانة ويبلغون عشرة ملايين ودخلها بالمليارات

    * النجمان توم كروز وترافولتا من أشهر أتباع الديانة وأبرز دعاتمها
    * الأماكن العامة في أوروبا مرتع للدعاية لديانات جديدة
    * الساينتولوجي خرافة لا علاقة لها بالعلم.. والتحلل الأخلاقي اهم سمات البدع الدينية الجديدة
    * رون هوبارد مبتدع الجماعة مؤلف روايات خيال علمي وزوجته جاسوسة
    * ماري سو زوجة هوبارد بطلة أشهر عملية تجسس علي الوثائق الأمريكية
    * جماعة الساينتولوجي تنجح في جعل مكتب مراقبة الدخل يعفيها من الضرائب

إعداد – باسم توفيق :

(لن يكون من قبيل السفه او من قبيل التخلف الفكري والعقائدي ان يأتي يوم علي الناس فيجدون فيه رجالا يدعون لأديان جديدة لا علاقة لها بالأديان السماوية فلا هي مذاهب فقهية دينية ولا هي وجهات نظر اجتهادية في دين او حتي هرطقة لكنها بالأحري اختراعات خرافية ان دلت فإنها تدل علي مدي التخلف العقائدي والفراغ الديني وهذا بالتأكيد سوف يكون نتيجة حتمية لضعف الكنيسة وتخمتها المادية لأنها ومن الآن بدأت تتجه لإطعام شهوتها المادية فقط وهي تغض الطرف عن اي بدعة جديدة ما دامت صناديق تبرعاتها ممتلئة حتي ولو كانت هذه البدع تنسف العقيدة من أساسها).

هكذا افتتح مارتن لوثر المصلح ورجل الدين الألماني كتابه الشهير في نقد الكنيسة الغربية الباباوية منذ عدة قرون حيث كان يتمتع بنظر ثاقب بحيث تنبأ بهذه الدرجة من السلبية التي اصابت القيادات الدينية في اوروبا وامريكا بحيث من حين لآخر تظهر ديانة جديدة فلقد اصبح من المألوف ان تري في محطات الأنفاق و الأماكن العامة سيدة او رجلاً يدعوك ليشرح لك ديانة جديدة ويدعوك للدخول فيها وهو يشرح للمارة تعاليم هذه الديانة وطقوسها لكن من النادر ان تستمر هذه البدع اما اللافت للنظر في وقتنا الحالي ان تجد بدعة من هذه البدعة اصبحت بالفعل عقيدة لها اشياع ومريدون بل وتصبح عقيدة عالمية تجذب ملايين الأتباع علي مستوي العالم وهكذا تتحول المزحة او النكتة الي ديانة وعقيدة لها طقوس واتباع ومنهج.

هذا ما حدث بالفعل مع ما يطلق عليه الآن ( الساينتولوجي ) او كما يحلو للبعض ان يسميها (كنيسة العلم) ومع انها في الحقيقة لا علاقة لها بالعلم (ولا الكنيسة بالطبع) ولا حتي ترقي لمستوي الخرافة الناضجة وقبل ان ندخل حيث الأزمة العالمية بل والخطر العالمي المتزايد الذي سببته هذه الطائفة والتي بدأت أساسا بمزحة كما سوف نشرح بعد ذلك علينا اولا نعالج قضية شديدة الأهمية لها علاقة وثيقة بالموضوع وهي تتمثل في الفرضية التالية:

هل الدكتاتورية الدجماوية او اذا جاز التعبير قدسية التابو وهي تعني الحرص الشديد علي عدم المساس بأساسيات العقائد والعبث بها وبالرغم من ان معظم النقاد الاجتماعيين يتجهون بشكل ضمني ضد فكرة الدكتاتورية الدجماوية او التابو إلا ان ما يظهر علي الساحة من تصدعات اجتماعية وفكرية وأزمات روحية متتالية تضرب مجتمعاتنا بشكل قوي كل هذا يجعلنا نؤكد ان التابو هو اقصر الطرق لتفادي الأزمات الناتجة عن الحرية الزائفة للعبث بهذا التابو او المساس بثوابت العقائد (او حتي فروعها) بالرغم من اننا ضد طبيعة الاجتهاد لكن احيانا يتطور الموضوع الي هرطقة وليس هذا فقط بل وهذا ما يعرف بالتطرف او الشطط الفكري لكن هنا الموضوع مختلف فنحن اصبحنا نواجه ديانات مخترعة حديثا او بمعني اصح بدع فهي ليست ديانات بل بدع جديدة تقلب كل الموازين بل وتؤكد استهانتها بأبسط قواعد الأخلاق وحرية الفرد في الطهارة والعفة والخصوصية.

ودعنا نضرب مثلا علي ذلك فمثلا السيخ وهي احدث ديانة رسمية في العالم هي محاولة توفيقية بين بعض تعاليم الإسلام والمسيحية والهندوسية نتيجة لمدرسة شهيرة في محاولة توحيد الهند عقائديا وبالتالي فإن بها لمحة كبيرة من مكارم الأخلاق والمنهج المتزن ايضا نحن نعرف ان البهائية هي مجرد جماعة مهرطقة خرجت من الإسلام نتيجة لمحاولة دمج الفلسفة الحلولية علي الدين الاسلامي من خلال ممارسة صوفية خاطئة ومتطرفة لكن لا نستطيع ان نصف البهائيين بأنهم لا اخلاقيين بالرغم من مروقهم عن العقيدة الإسلامية الصحيحة كل هذا ونحن في اطار الهرطقة ولكن مازلنا تحت مظلة منهج اخلاقي لكن البدعة هذه الأيام اشد خطورة لأنها خرجت عن المنهج الأخلاقي وممارساته الفاضلة ونحت ناحية ما يعرف بالمذهبية اللااخلاقية او ديماجوجية الأخلاق اذا جاز التعبير.

تبدأ الحكاية في صيف 1952 حيث كان يجلس رون هوبارد مؤلف قصص الخيال العلمي الأمريكي علي حوض السباحة مع احد اصدقائه ودخل معه رهانا انه باستطاعته ان يكسب مليون دولار في أقصر مدة واكد هوبارد لصديقه انه قادر علي ذلك من خلال اختراع دين جديد وهذا الكلام ليس افتراء عليه كما يعتقد البعض لكن هذا ما صرح به هوبارد نفسه لمجلة ريدرز دايجست الشهيرة عام 1980.

وقد كان فقد اطلق هوبارد شرارة الفكرة ونجح في السنة الأولي نجاحاً مذهلاً وهذا ان دل فإنه يدل علي حالة الفراغ الديني والروحي والعقائدي التي تعيشها المجتمعات الغربية المهجنة مثل امريكا واستطاع في سنة واحدة جمع 15 مليون دولار كتبرعات ودعم لديانته الجديدة لأنه ببساطة شديدة كان يدعو في البداية بين طوائف الأغنياء والمشاهير ثم في اربع سنوات استطاع تأسيس مقر كبير بنيوجيرسي ثم بدأ يتجه ناحية أوروبا فاتجه ناحية لندن وابتاع مركزا في وسط العاصمة لندن ليكون قاعدة انتشار لدعوته في اوروبا بل والشرق فيما بعد وهكذا اصبحت تتنتشر بشكل منظم بالرغم من ما اشتهر عنها من انها تتجه للاحتيال علي اتباعها من الأغنياء لتتمكن من السيطرة الكاملة علي اموالهم وتحويلها تحت تصرف الطائفة ومقدراتها المالية والغريب انها تنتشر بين المشاهير بشكل مرضي وبكل بساطة الفكرة الأساسية في هذه العقيدة هي فكرة خرافية قلبا وقالبا ولا نستطيع ان نتخيل كيف تتغلب فكرة بهذه السذاجة عل عقول شخصيات المفروض انها من صفوة المجتمع فالمدعو رون هوبارد مؤسس الطائفة يدعي ان عقيدته الهدف منها السيطرة علي الروح والمادة والاجرام السماوية من خلال شعائر تطهيرية تستخدم فيها اجهزة علمية (خرافية بالطبع ) ومن خلال متابعة اعضاء الجماعة ومعاملتهم اساسا علي انهم مرضي نفسيون فهو يدعي انه منذ 75 مليون سنة هبط علي الارض القائد الفضائي ( كزينو) وقام بجلب عدد كبير من شعوب المجرات الأخري وغضب عليهم فقام بنسفهم بقنبلة هيدروجينية لكن ارواحهم سكنت الأرض بعد تمزق اجسادهم واخذت تلتصق بأجساد البشر الحاليين موردة لهم خبرات أليمة منذ ملايين السنين وبالتالي البشر بحاجة للتخلص من هذه الخبرات السوداء والأليمة خصوصا ان اشباح هؤلاء الفضائيين تطارد البشر في كل مكان وزمان وتفسد عليهم حياتهم وتعترض لذاتهم ومتعهم وبالتالي يبدأ المنضم لجماعة الساينتولوجي في حضور اجتماعات مكثفة عبارة عن جلسات تحليل نفسي مع احد النشطاء الكبار او الذين تم تطهيرهم قبل ذلك ويقوم هذا الاستاذ كما يطلقون عليه بتطهير المنضم من خلال تدريبات نفسية بالاستعانة بجهاز غريب وهمي لا قاعدة علمية له هذا الجهاز يطلق عليه ( ال اي ميتير ) ويدعون انهم يقيسون من خلاله نسبة التلوث الفضائي في الجسم البشري وهكذا تم تطهير المنضم من الذكريات المؤلمة والخبرات السوداء التي التصقت به منذ الآف السنوات وهكذا في المرحلة التالية يصبح المنضم ( ثيتان ) وهذا هو الاسم الذي يطلق علي العضو العامل في بدعة الساينتولوجي وهكذا كما يبدو واضحا الخرافة والخيال العلمي مسيطران علي سير العملية الفكرية لهذه البدعة حتي النخاع وبالرغم من انهم يحاولون انكار ذلك الآن مؤكدين ان فلسفتهم هي تحقيق السعادة للانسان من خلال زرع الالتزام الآلي لديه فيحيا حياة حتمية مثل الماكينة.

لكن علينا ان نعرف ان جماعة الساينتولوجي تحاول اخماد اي نقد لها من خلال التقاضي والرشوة وتشجع قطع العلاقات بين الأعضاء وأهلهم ان لم يدخلوا حظيرة الساينتولوجي كما تورطت في عدة قضايا ابتزاز عديدة واصبحت كذلك تحدث داخلها حالات وفاة غير معروفة السبب.

لكن الغريب انهم يتمتعون بقوة مادية ومعنوية ونفوذ قوي للغاية كما ان المجموعة تضم في جنباتها مشاهير من دنيا السياسة والمال والفن مثل الفنان الأمريكي توم كروز وزوجته والفنان جون ترافولتا والمغني الشهير جورج مايكل والعديد من المشاهير وكان رون هوبارد قد اشتري مزرعة جنوب كاليفورنيا لتستخدم كمعسكر تدريب للمتدربين الجدد ويقول بروس هاينز وهو احد الأتباع الذين ارتدوا عن جماعة الساينتولوجي بعد ان خدمها لمدة 30 عاما انه كان يري توم كروز وزوجته السابقة نيكول كيدمان ياتيان الي المزرعة لتلقي التدريب.

ولكي نعرف سبب قوة هذه الجماعة حاليا يجب ان نعرف بعضاً من تاريخها السري وغير الشرعي فبعد وفاة مؤسسها رون هوبارد عام 1986 بل وقبيل وفاته بدأت الجماعة في خلق لوبي سياسي لممارسة ضغوط علي الهيئات القضائية والسياسية في امريكا بل وممارسة الاستقطاب من خلال الرشوة والتجسس ففي عام 1979 اكتشفت المباحث الفيدرالية عملية من اخطر عمليات التجسس في التاريخ الفيدرالي الأمريكي فيما عرف بعملية (سنوهوايت) والتي كانت المتهمة الأولي فيها ماري سو هوبارد زوجة رون هوبارد مؤسس الطائفة فلقد كانت تقوم بعملية تجسس واسعة النطاق داخل أروقة الحكومة الأمريكية من خلال التجسس علي الوثائق الحكومية السرية وتسريبها لصالح اهداف الجماعة وتم القبض علي ماري سو ولكن قوة جماعات الضغط التابعة للجماعة نجحت في ان تجعل العقوبة تتضاءل لسنة واحدة خرجت بعدها ماري سو لممارسة نشاطها السري في خدمة الجماعة.

لكن الخطوة التالية الشديدة الأهمية هي تحويل دخل الجماعة الي دخل سري بل والحصول علي حكم قانوني بإعفاء الجماعة من الضرائب وخاضت جماعات الضغط التابعة لهم معارك قضائية شديدة الدقة والخداع استطاعت خلالها خداع القضاء الأمريكي ومركز مراقبة الدخل في الحكومة من خلال اتهام القضاء الأمريكي بالعنصرية وعدم النزاهة بعد ان اصدر حكم محكمة عام 2001 بإعفاء تبرعات المدرسة اليهودية من الضرائب وضمان سرية دخل التبرعات لها وبالتالي اتهمت جماعة الساينتولوجي المحكمة بالعنصرية مما دفع المحكمة إلي إدخال دخل الجماعة الذي يقدر بمليارات الدولارات سنويا تحت شريحة اعفائية ضريبية وكفالة سريته.

الي هذا الحد بلغت بهم قوة النفوذ وفي اكتوبر 2006 تم افتتاح مقرها الجديد في لندن بتكلفة 30 مليون دولار واحتشد الناس لمتابعة الحدث بالرغم من ان الجماعة منذ فترة كبيرة تمارس ضغطا شديدا علي مجلس اللوردات ليعترف بها كدين لكن المجلس يرفض بالطبع لكنهم كادوا ان ينجحوا في جعل الجماعة وانشطتها غير خاضعة للمراقبة لكن في المانيا بعد افتتاح مركزها الكبير في برلين خرجت مظاهرات حاشدة في برلين رافعة لافتة (لا لغسيل المخ) علي اعتبار ان غسيل العقول هو اساس الجماعة كما ان راي معظم الساسة في الجماعة انها جماعة سياسية تهدف لسلب الحريات وهدم الديموقراطية من خلال تعميق الدكتاتورية والسيطرة علي عقول الافراد ويعتبرها الالمان جماعة للتربح ايضا من خلال الخداع والسيطرة علي المهمشين والفاقدين الثقه بأنفسهم.

يبقي ان نقول ان اتباع الجماعة 10 ملايين علي مستوي العالم وربما اكبر من ذلك ويتعدي دخل الجماعة 90 مليار دولار سنويا فيما نستطيع ان نعتبره ميزانية دولة لكن المهم اننا نحذر من ان تدخل هذه الجماعات وطننا العربي من خلال جماعات الضغط والمرتزقة والمروجوين علي اعتبار ان قبلها جماعات استطاعت ان تدخل بهذه الطريقة مثل ( شهود يهوه ) مثلا مع الفارق طبعا وبالتالي نتمني الا نستيقظ يوما فنجد مركزا من مراكز الساينتولوجي امام احدي نوافذنا بدون سابق انذار ( كما يحدث دائما).

منقول عن صحيفة الراية القطرية

اغسطس 25, 2007 كتبت بواسطة عصام مدير | طوائف ولدت أمريكيا, هوس وصرعات يسوعية | | No Comments Yet