لماذا سكتت الكنائس عن تنصير الممثلة التركية؟
هذا الموضوع هدية المدونة لعشاق المسلسلات التركية:
القصة الكاملة لأسباب صمت المنصرين العرب عن حالة ارتداد عن الإسلام!!
كتب / عصام مدير* – مدونة التنصير فوق صفيح ساخن:
توطئة لابد منها
يحلو للمنصرين في المنطقة العربية، ولأتباعهم الذين يستغفلونهم من بقية النصارى، اشاعة أخبار كاذبة وقصص ملفقة لحالات ارتداد عن الإسلام بالجملة من أجل صناعة ملف ساخن، ولو كان وهمياً، كي يكون بمحتوياته المزورة ورقة ضغط يريدها الغرب، والأمريكان والصهاينة من ورائهم، لتبرير المزيد من تدخلاتهم السافرة عسكرياً وسياسياً واجتماعياً في الشأن الإسلامي.
ولست أنفي وجود حالات ارتداد عن الإسلام واعتناق للنصرانية، ولكنها إن وجدت، فهي نادرة وشاذة وذات ظروف خاصة معقدة، تعكس مشاكل خلقية أو مرض نفسي شديد، أو أزمات شديدة مركبة لدى فئة من الشباب كان ينبغي معالجتهم واحتوائهم بحكمة وعناية فائقة، من الذين يجد فيهم ضباع التنصير فرائس سهلة المنال لاستخدامهم من أجل اسقاط «حد الردة» في العالم الإسلامي، وشطبه حتى من أوراق دساتيرنا الوطنية وكتب الفقه، رغم أن الشريعة الإسلامية معطلة بالكامل في كل الدول الإسلامية بلا استثناء، لا يطبق منها إلا ما يبقي به هذا النظام العربي الفاسد أو ذاك مسحة من انتساب كاذب للإسلام.
وإذ يحاول المنصرون جاهدين توظيف حالات الارتداد الشاذة تلك من أجل فرض أجندتهم هذه، فإن الهدف الخفي ليس هو اشاعة ثقافة «حرية المعتقد» التي يتشدقون بها، ولا لكي يبرهنوا على فرضيتهم الواهية التي تردد أنه «لولا هذا الحد في الشريعة لما بقي مسلم في البلاد العربية والإسلامية» – لأنهم يرون أكثر من عشرين مليوناً من المسلمين في أوروبا يتكاثرون ولا ينقصون، بل ويضمون إليهم مئات الألوف كل عام ممن يعتنق الإسلام من جيرانهم الغربيين في بلدان ليس فيها تطبيق لـ «حد الردة». فلماذا لم يرتد هؤلاء المسلمون هناك بالجملة؟ وفي أمريكا كذلك حيث الإسلام هو أسرع الأديان انتشاراً، تنهار مزاعم المنصرين فلا نسمع عن حالات ارتداد بين صفوف الجالية هنالك ولكن نقرأ في المقابل عن ألوف مؤلفة تدخل في الإسلام باعتراف وسائل الإعلام الأمريكية ذاتها!
إن الهدف الحقيقي من محاولات اسقاط «حد الردة» وتجريم تطبيقه دولياً، ليس إذاً بحسب ما يتردد، ولكن من أجل اسقاط السور المنيع الذي صد الكفار عن التظاهر بالإسلام طلباً لاشعال الفتن الداخلية وافساد ديننا علينا كما فعل سلفهم اليهودي «عبدالله بن سبأ»، الأب الروحي لفرق التشيع كلها. وحتى يصير الدخول في الإسلام لأي غرض كان مجرد نزهة عابرة يعودون منها كي يتخذوا من ديننا مطية يركبونها سخرية وهزواً وتلاعباً بكل مقدس لدينا بل وأيضاً للتلاعب بأعراض المسلمات لأن التزوج من الكافر محرم عليهن. و حتى يصير تطاولهم على إسلامنا ورسولنا في أوطاننا أمراً مقبولاً فلا تبقى لنا بقية من عزة ولا كرامة إلى أن نستمرأ الذل أكثر وأكثر، فنرضح لهم الرضوخ الكامل الذي يرجوه منا الأعداء حتى تستقر لهم مواضع أقدامهم فوق ترابنا في فلسطين والعراق والصومال وغيرها. لأنهم إن قتلوا فينا الغيرة على العقيدة والدين قتلونا أحياء لنصير مسخرين لهم كالبهائم والحمير يركبونها في كل وقت.
ولأجل كل ما تقدم ذكره، ما زال غلاة النصارى من «العرب» الخونة يحاولون ايجاد أي حالة ارتداد من بين صفوف المسلمين ولو كانت من أمثال «النطيحة» و «المتردية» و «المنخنقة» من «خراف المسلمين الضالة»… لا يهم، فالمهم لديهم هو افتعال ضجيج سياسي ودولي من أجل تمرير هذه الأجندة حتى لو أدى هذا بهم إلى تلفيق قصص التنصر ولعب بعضهم دور المرتدين… كما فعل مدرس اللاهوت الأشر المدعو «وحيد» مع معلمه وأستاذه في الدجل «زكريا بطرس» على قناتهم الفضائية أواخر العام الماضي، إذ ألبسه ثوباً خليجياً ليس له، وقاموا في استديو البث بتغيير صوته، ليصير بتلك الحيلة التي انكشفت أكاديميا سعودياً اعتنق المسيحية!!
وانفضحت اللعبة القذرة لما أخفق مهندس الصوت لديهم بتدبير من الله تبارك وتعالى، فانكشف صوت «وحيد» المعروف فترة اللقاء وفضحه الأخوة المسلمون في المدونات المرئية التي ترصد التنصير وتتصدى له على شبكة يوتيوب. ثم خرج الكذوب «زكريا بطرس» معترفا على نفسه في تسجيل صوتي له بأن من كان معه هو المنصر «وحيد» وليس «المتنصر السعودي». وهكذا أخزاهما الله على رؤوس الأشهاد، وكانت تلك هي «أم كل الفضائح» لهذا القبطي المهزوم المأرزوم الموتور الذي يتفاخر أنه في حماية «الحكومة الأمريكية» إذ يقيم بينهم لكي يشتم رسول الله بأقبح الألفاظ ليل نهار متطاولاً على أعراض زوجاته الطاهرات العفيفات، عليه من الله ما يستحق هو ومن معه [حمل فلم الفضيحة من شبكة بن مريم الاسلامية].
مشاهدة مباشرة للفضيحة على هذا الرابط و أيضا هذا الرابط و هذا الرابط
افتداء المنصر الفاشل «وحيد» بممثلة تركية تنصرت حقاً
أما اليوم، فإن هذه المدونة سوف تهدي هذا البطرس الأفطس المتغطرس قصة ارتداد حقيقية عن الإسلام فات عليه أن يذكرها وسط عشرات القصص الملفقة في موقعه على الانترنت. وإنني أرشح هذه الشخصية الشهيرة التي اعتنقت النصرانية لكي تتم استضافتها في عشرات القنوات الفضائية التنصيرية التي تبث باللغة العربية.
لكنني لما فتشت في محركات البحث العربية عن ذكر لاسم هذه الشخصية المعروفة في مواقع النصارى لم أجد لها أي ذكر على الاطلاق!! فلماذا؟! ومن هي هذه الشخصية؟ لنتعرف عليها من خلال هذا الخبر الذي نشرته وكالات الأنباء قبل أيام ونقلته العديد من صحفنا العربية، وتجاهله المنصرون وسكتوا عنه:
أثارت عارضة أزياء تركية غضبا واسعا بين الممرضات بسبب عرض للملابس الداخلية النسائية خلطت فيه بين ما تعرضه وبين الزي الذي ترتديه الممرضات في المستشفيات التركية.
وكانت العارضة توغجا كزاز، وهي شخصية مثيرة للجدل والانتقاد قد ظهرت فى عرض أزياء للملابس الداخلية النسائية، ووظفت في العرض الزي التقليدي للممرضات الذي يتكون من بالطو وغطاء رأس صغير يحمل هلالا باللون الأحمر، وارتدت هذا الزي فوق الملابس المثيرة التي تقوم بعرضها وأظهرتها بشكل لافت من تحت البالطو الأبيض.
وتفجرت ثورة غضب واسعة فى صفوف الممرضات اللاتى لجأن الى نقابة العاملين في القطاع الصحي مطالبين برفع دعوى قضائية ضد عارضة الأزياء . واتهم أوندر قهوجي المتحدث باسم النقابة عارضة الأزياء بإهانة كل العاملات في مهنة التمريض، وقال ان النقابة قررت رفع دعوى قضائية ضد العارضة .
والعارضة توغجا كزاز هي ملكة جمال تركيا السابقة واكتسبت شهرة بسبب مواقفها الاستفزازية واستهانتها بعادات الاتراك وأعرافهم، فمنذ عدة سنوات اختيرت كملكة جمال لتركيا ثم فاجأت الجميع بإعلانها الزواج من ثري يوناني، ولم تأبه للانتقادات التي وجهت لها وإنما نشرت صورا لتعميدها على أيدي أحد القساوسة اليونانيين لترتد عن الاسلام.
وقد جلبنا للمنصرين العرب ولمواقعهم التي تعنى بنشر القصص الملفقة لحالات الارتداد عن الإسلام صورة تعميد هذه الساقطة كما نشرتها الصحف التركية واليونانية:

من موقع اخباري تركي – رابط المصدر
لكنهم لن ينشروا قصة هذه «المتنصرة» أبداً ولا هذه الصورة، ولن يتحدثوا عن «اختهم» النصرانية الجديدة بسبب الفقرة التالية الواردة في الخبر التي تسلط الضوء على ما فعلته هذه المرتدة بعد اعتناقها للنصرانية فوراً:
وفي الشهرين الماضيين عادت إلى الاضواء من جديد عندما رجعت إلى تركيا لتعلن طلاقها من الثري اليوناني ولكنها كعادتها هاجمت الأتراك من جديد وقالت لأحد البرامج التليفزيونية انها حرة تفعل ما تشاء وأنها لا تأبه بالعادات والتقاليد التركية مما أثار عليها الاتراك من جديد، وقد صورت خلال فترة وجودها خارج تركيا العديد من الافلام الاباحية.
مصدر الخبر على موقع البوابة وموقع صحيفة البشاير المصرية وجريدة الرياض السعودية ومواقع أخبارية أخرى كثيرة، إلا من مواقع التنصير الإعلامية ومنتدياتهم حيث لم تذكر هذه المتنصرة ولا مرة!!
ركز على آخر فقرة في الخبر لتكتشف سر صمت قادة التنصير وفلولهم في المنطقة العربية عن تنصير هذه المرتدة التي لم يطيروا بها فرحاً:
وقد صورت خلال فترة وجودها خارج تركيا العديد من الافلام الاباحية [!!].

من معمودية بركة التنصر إلى مستنقع العهر!!
ولم لا؟؟ اذا كان «الاسلام يجبّ ما قبله» من الذنوب والكبائر والكفر والشرك، فإن النصرانية أو المسيحية «تجب» ما بعدها!! وهذه هي حقيقة هذا الدين لمن لا يعلمه.
أوليس يروج المنصرون أن الرب بزعمهم قد تنزل وتجسد في الرحم ليخرج بشراً حتى يقتل ويموت على الصليب فداء للخطايا والمعاصى مهما عظمت؟! أوليسوا يعتقدون في أن المسيح عليه السلام هو الإله الذي مات من أجل الخطاة والأثمة وأنه لأجلهم جاء ليصلب؟! فلماذا الحرج من نشر قصة هذه العاهرة «بطلة» أفلام العهر؟! هل أخزتهم بتنصرها؟! أم هل لأن الدعوة الإسلامية في المقابل لا تجتذب إلا خيار القوم من غير المسلمين إذ يدخلون فيه أفواجاً باعتراف المصادر الغربية والعالمية. تأمل مثلاً في هذا العنوان المنشور على موقع شبكة البي بي سي البريطانية نقلا عن الصحف في المملكة المتحدة:
الإسلام والصفوة في بريطانيا:
قالت الصنداي تايمز إن 14 ألف بريطاني أبيض، وبعضهم من صفوة المجتمع ومن الطبقات المثقفة والعليا، قد اعتنقوا الدين الإسلامي.
هنيئاً لأهل الإسلام صفوة الأمم وليهنأ المنصرون بانضمام تلك المجاهرة بالفجور وتنصر أهل العهر والشذوذ الجنسي. قد «وافق شن طبقة»، كما تقول العرب والطيور على أشكالها تقع. إنني أفكر الآن في حال المأبون «زكريا بطرس» إذ يقرأ له اللقيط اليهودي المغربي المدعو «رشيد» هذا المقال بين رجلي قسيسه، وقد صام أبوهم الفاشل ليفطر على المدعو «وحيد»، أو سمه «البصلة الكنائسية» المعفنة في قشرة «سعودية»!! وإلا فأينهم عن هذه الماجنة التي ارتدت قبل ثلاث سنوات؟! لماذا لا نراها على قنواتهم الفضائية للتنصير؟!

«معمودية» ممثلة أفلام العهر لحظة تنصرها على يد قسيس أرثوذكسي
المصدر السابق من الصحافة التركية
لماذا تستحي منها يا ابن بطرس؟! كأنك تستحي حقاً!! أولست تقرأ عن أخوات هذه العاهرة بطول وعرض كتابك المقدس لديكم؟ يا ليتك تحدث المسلمين عن «راعوث» التي أفردتم لها سفراً كاملاً باسمها لتخليد ذكراها. أوليست «راعوث» هي «ملكة جمال» الكتاب المقدس مثل «ملكة جمال تركيا» المرتدة؟! فماذا فعلت الأولى لكي تظفر بالزواج من الرجل الثري الكهل «بوعز»؟! ليتك تقرأ من كتابك لجمهور مشاهديك من النصارى هذه الفقرات من الاصحاح الثالث وفيه «وصايا مقدسة» لـ «راعوث» ولشبيهاتها من بنات النصارى في كيفية اغواء الرجال. انتبه فهذا «كلام الوحي» بزعمهم:
Ruth 3:1-8
(1) وقالت لها نعمي حماتها: «يا ابنتي ألا ألتمس لك راحة ليكون لك خير؟
(2) فالآن أليس بوعز ذا قرابة لنا, الذي كنت مع فتياته؟ ها هو يذري بيدر الشعير الليلة.
(3) فاغتسلي وتدهني والبسي ثيابك وانزلي إلى البيدر, ولكن لا تعرفي عند الرجل حتى يفرغ من الأكل والشرب.
(4) ومتى اضطجع فاعلمي المكان الذي يضطجع فيه وادخلي واكشفي ناحية رجليه واضطجعي, وهو يخبرك بما تعملين».
(5) فقالت لها: «كل ما قلت أصنع».
(6) فنزلت إلى البيدر وعملت حسب كل ما أمرتها به حماتها.
(7) فأكل بوعز وشرب وطاب قلبه ودخل ليضطجع في طرف العرمة. فدخلت سرا وكشفت ناحية رجليه واضطجعت.
(8) وكان عند انتصاف الليل أن الرجل اضطرب, والتفت وإذا بامرأة مضطجعة عند رجليه.
أما قول الكتاب المقدس «وشرب وطاب قلبه» فهو كناية توراتية معروفة عن السكر وتعاطي الخمر. وقول المتحدثة لراعوث: «ولكن لا تعرفي عند الرجل حتى…» فإن «المعرفة» هنا كناية أخرى ولكن عن المعاشرة الجنسية, ولها قرائن كثيرة شبيهة في أسفارهم، منها على سبيل المثال وليس الحصر:
* وكانت الفتاة حسنة المنظر جدا وعذراء لم يعرفها رجل. فنزلت الى العين وملات جرتها وطلعت [سفر التكوين 24: 16].
* فتحققها يهوذا وقال: «هي ابر مني لاني لم اعطها لشيلة ابني». فلم يعد يعرفها ايضا [سفر التكوين 38: 26] – قصة زنى محارم بين يهوذا وكنته «زوج ابنه»، وقول كاتب السفر «فلم يعد يعرفها أيضاً»، أي لم يجامعها مرة أخرى.
* وكانت الفتاة جميلة جدا، فكانت حاضنة الملك. وكانت تخدمه ولكن الملك لم يعرفها [سفر الملوك الأول 1: 4] – قصة مكذوبة تدفئة الملك داود [حاشا نبي الله الكريم] بعد أن تقدم في السن باحضار أجمل فتاة صغيرة لكي تحضنه في السرير. وكأن اليهود لم يعرفوا استخدام الحطب في التدفئة!! لعل هذه الماجنة التركية تنصرت لكي تدفيء البابا شنودة في مرضه أو بابا الفاتيكان؟! من يدري! فمن أجاز نسبة هذه القصص للأنبياء يجوز في حقه كل شيء!
وفي الإنجيل:
ولم يعرفها حتى ولدت ابنها البكر. ودعا اسمه يسوع [انجيل متى 1: 25]. أي لم يجامع المدعو «يوسف النجار» السيدة مريم عليها السلام إلا بعد أن ولدت سيدنا عيسى عليه السلام بزعم النصارى ونص هذا الانجيل.
وعودة إلى العبارة السابقة في سفر راعوث المقدس لديهم فإن معناها يصير: «ولكن لا تمارسي معه الجنس حتى يفرغ من الأكل والشرب»!! طبعاً اغواء الرجل السكير أسهل بكثير… ويبدوا أن النسوة اللواتي يقرأن هذه القصص أعرف من غيرهن بهذه الأمور. ثم أين اضجعت «راعوث»؟ أولا كشفت عن رجلي الكهل وتمددت بين فخذيه: «فدخلت سرا وكشفت ناحية رجليه واضطجعت». لست بحاجة إلى تخيل المشهد الفاضح لأن لغة السفر لم تترك لقراء هذا الكلام مجالاً للخيال!!
لماذا تخجلون من هذه المتنصرة التركية الفاجرة ولديكم «راعوث»؟! لكن ماذا عن «راحاب الزانية» أيضاً، التي كان لديها بيت للدعارة، والتي أثنى عليها كتابكم المقدس و«القديس بولس» لديكم في رسالته المنسوبة له إلى العبرانيين فقط لأنها خانت قومها وتعاونت مع الجواسيس من بني اسرائيل:
بالإيمان راحاب الزانية لم تهلك مع العصاة، إذ قبلت الجاسوسين بسلام [عبرانيون 11: 31].
وماذا عن الراقصة «استير»، والتي لديها هي الأخرى سفر خاص باسمها يخلد ذكراها وسيرتها في المجون والاغواء؟ لنقرأ ما يقوله كتاب «التفسير التطبيقي» عن هذه الماجنة التي كانت ترقص لملك فارس وترضي نزواته لأجل تخليص قومها من اليهود:
لم يجمع ملوك فارس كميات ضخمة من الحلي فحسب، بل جمعوا أيضا أعدادا كبيرة من النساء، وكانت أولئك العذارى الصغيرات يؤخذن من بيوتهن وتفرض عليهن الإقامة في بيوت منفصلة بالقرب من قصر الحريم. وكان الهدف الوحيد من وجودهن هو خدمة الملك وانتظار دعوته لهن للمعاشرة الجنسية. وكان من النادر أن يرين الملك، فكانت حياتهن مقيدة ومملة. ولو لم تنل أستير حظوة لدى الملك، لأصبحت واحدة من فتيات كثيرات رآهن الملك مرة واحدة ونسيهن. ولكن حازت أستير بجمالها إرضاء الملك حتى إنه توجها ملكة بدلا من وشتي. وكان للملكة مكانة أعظم نفوذا من مكانة المحظية، وكانت تمنح حرية وسلطة أكثر من سائر الحريم، ولكن لم يكن لأستير، ولو كملكة، إلا القليل من الحقوق، وبخاصة لأنها قد اختيرت لتحل محل امرأة عنيدة.
أما المرأة الأخرى التي يصفها واضعوا «التفسير التطبيقي» من نصارى العرب بـ «العنيدة» فهي الملكة الفارسية الأصلية التي رفضت حياء أمراً من زوجها المخمور لكي ترقص أمام الرجال الأغراب من ضيوفه، وتطوعت للرقص عوضاً عنها كل ليلة اليهودية «أستير»، لتصبح تلك الفاجرة شخصية مكرمة أخرى في كتب اليهود والنصارى المقدسة!! لا عجب أن دخل الإسلام إلى قلوب الفارسيين، هدى الله بقيتهم إلى التمسك بهدى السنة والإسلام الصحيح بعيداً عن بدع اليهود والنصارى.

وختاماً… فهذه الصورة هدية المدونة للمنصرين ولأعوان بن بطرس، مع الاعتذار للمسلمين والمسلمات، لأن التوثيق الاعلامي في الاحتجاج على أبواق الدعاية التنصيرية يستدعي ذلك. لا نقدر أن نطمس الوجه لأنه هوية لصاحبته التي فضحت التنصير وديانته. وهي بالمناسبة الصورة الوحيدة في محركات البحث التي تظهر فيها هذه المتنصرة «التركية» بشكل «محتشم»، بحسب المفهوم التنصيري للحياء والاحتشام وليس كما نفهمه نحن. ولينظر العقلاء من بقية النصارى هداهم الله حال هذه المرتدة المتنصرة في دينها الجديد، إذ تتقلب في المضاجع والأسرة أمام عدسات التصوير تؤدي مشاهد الفحش والدعارة والجنس الجماعي حيث يتعاور عليها أكثر من نصراني في فراش واحد، ومن يهن الله فما له من مكرم والعياذ بالله …
والسؤال الذي يطرح نفسه الآن: هل صدر عن القساوسة الذين قاموا بأداء طقس تنصيرها بيانات استنكار واستهجان لما تفعله ابنتهم الجديدة في الطائفة الأرثوذكسية؟! هل طردوها وحرموها من الكنيسة؟! هل رفضوا تبرعاتها وهباتها لمؤسسات التنصير؟! أم أن الأخبار أتت اليوم أن من ينكر عليها ويرفضها هم بقية المسلمين الأتراك حتى صارت هذه الفاجرة لا تقدر على الاستقرار في موطنها الأم إلا من الأنزواء بعيداً في أحضان أعدائهم التاريخيين من اليونانيين؟!
كل هذا لا يهم أغلب كهنة النصارى… ما دامت هذه الفاجرة ومثيلاتها في النصرانية يدفعن بسخاء العشور والنذور للكنيسة كل أحد ساعة الاعتراف بالخطايا للكهنة في غرف الخلوة بهن.. وما أدراك ما يحصل فيها من مجون…. فهناك لا يسألهن قسيس «من أي لكن هذا؟»، إذ ليس في دينهم «المكسب الحلال» و «المطعم الحلال» كما هو عندنا. ولا حجاب ولا عتاب ولا محراب وليدخلن الكنيسة من كل باب… لأن ديانة التنصير في حقيقتها إنما هي «دياثة مقدسة»، ترحب بالساقطات ومحترفات الدعارة من كل حدب وصوب. وليس أدل على هذا كله من ترحيب الكنيسة بتنصير هذه الساقطة وسكوتهم عليها بعد أن فضحتهم وأخزاهم الله معها وبسببها.
ثم إن هذا هو «التحرر» للمرأة الذي ينادي به العلمانيون والليبراليون الأوغاد في أوساطنا الاجتماعية. وهكذا يريدون المرأة المسلمة… منسخلة من الحياء حتى تنسلخ من الدين كله والحياء قرين الإيمان…لتصير المسلمة بعدها انسلاخها التام بين أفخاذ الكفار وتحت أقدام ذكور النصارى، تركع وتسجد لقساوستهم، مطية لمتعهم القذرة ومضغة في أفواههم يعيرون بها المسلمين بينما العار كل العار يلحقهم هم وكنائسهم.
وفي قصة ردة هذه التركية، عبرة وعظة لمن يحرض على اقامة مسابقات لما يسمى «بملكات الجمال» في بلاد المسلمين، وفيه دروس بالغة لمن قام بالدعوة إلى مسابقة «سيدةالمكياج الأولى» في مدينة جدة السعودية مؤخراً [رابط الخبر في صحيفة عكاظ ]… ألا إنها دعوة منكرة، باطلة… هي خطوات الشيطان يستدرج بها أعوانه من شياطين الأنس والمنافقين الغافلات المخدوعات كي يقلدن بنات النصارى من «المارونيات» اللواتي استقدمن واستعلمن للاشراف على تلك المناسبة حتى يفسدن نساء المسلمين في بلاد الحرمين… لعلهن يصنعن لنا عارضة أزياء أخرى ينتهي بها الحال كما انتهى بهذه «التركية» المارقة والعياذ بالله!
وأخيراً أقول: إن في حال ومآل هذه العارضة والممثلة المرتدة عبرة وعظة لمن انبهر بالنموذج الغربي / النصراني، من شباب المسلمين وأخذ يقلدهم في عاداتهم وكل شيء، نسأل الله السلامة والعافية والثبات والمغفرة وألا يجعل مصيبتنا في ديننا لأن كل المصائب تهون إلا المصيبة في الدين. كما نسأله سبحانه أن يرد شبابنا للإسلام رداً جميلاً لكي يكونوا عونا لاخوتهم على أعدائهم من الصهاينة وبقية الكفار والمشركين…
فاللهم زد أهل التنصير من هذه الضربات والفضائح ولا تبارك فيهم ولا لهم… جزاء تطاولهم على أعراض زوجات حبيبك صلى الله عليه وسلم بالبهتان والأفك العظيم. اللهم سلط عليهم من جنس ما تكلموا به ليرى العالم بأسره أن ما أشاعوه زوراً على نبينا الكريم إنما هو فيهم داء مستحكم لا ينفصم عنهم، يجتذب إليهم الحثالة والقاذورات من أمثالهم لأبناء مذهبهم في الصد عن سبيل الله…. وذلك جزاؤهم الذي استحقوه {… لهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ} (114) سورة البقرة.
* كاتب واعلامي من مكة المكرمة من تلاميذ الشيخ أحمد ديدات رحمه الله.
رد الشماس من غلمان مطران الأردن الهارب ج2
كتب / عصام مدير – مشرف المدونة:
استكمالاً لما نشرته بالأمس رداً على أحد غلمان كنائس مطران الفاتيكان، أتناول اليوم حيلة جديدة لهذا الشماس الصغير احتال بها في المدونة وفي مساحة التعليق إذ بعد أن كشفت عن هويته الحقيقية وإسمه ومنصبه الكهنوتي في التدوينة السابقة وصلته برئيس أساقفة الجزائر، قام هذا الشاب بكتابة تعليق ثالث ورابع ولكنه غير عنوانه البريدي الأول الذي دلني عليه إلى بريد آخر وكتب بإسم «عربي مسلم و مسيحي»؟!! ثم كتب بعد ذلك بإسم «ابن الإسلام الخجول من تصرفاتك»!!
لكن المسكين نسي أن رقم المقسم لدى مزود الخدمة «الآبي أدريس» هو نفسه الذي كتب به أولاً ولذا أنصحه إن أراد الكتابة بأسماء أخرى مستقبلاً أن يدخل من جهاز آخر ومع مزود خدمة مختلف والأفضل له أن يتواصل معي عبر «نت كافيه» كأي شخص مجهول الهوية من خفافيش التنصير على الإنترنت وذلك هو مكانه اللائق به بعد افتضاح حيله ومستواه في الرد مع الأسف.
وهذه صور ملتقظة لصفحة إدارة التعليقات وفيها رقم «الآي بي أدريس» الذي يدخل به من بطريركية اللاتين Latin Seminary في بيت جالا للتعليق الثالث والرابع الذي كتبه ولكن متخفياً بأسماء مختلفة:

تعليقه الثالث بإسم «عربي مسلم ومسيحي»!!
وجاء نص تعليق الشماس تحت هذا الإسم المستعار هكذا بما نصه:
الى الاخ العزيز عصام مدير تحية الى صبرك وشجاعتك ومثابرتك على ما تقوم به وددت ولو كانت هذه المثابرة والشجاعة في نشر المبادىء الاسلامية وتغيير صورة الاسلام في العالم فبعد أن ارتبط الاسلام بالإرهارب صارت صورة هذا الدين مشوهه في نظر العالم حتى أنه كلما حدث حدث ما سارع الجميع بربطه بالاسلام، فأنا شاب عربي افتخر بكوني من اصحاب العقول النيرة والمنفتحه لكل ما هو جديد ومفيد للإنسانية والرقي والنضج ولكن عندما ارى انسان يساعدون في تدمير أنفسهم وتدمير البشرية من خلال بث روح التعصب والبغض لا يسعني إلا أن أتكلم وبصوت عالي في وجه هذا الصوت الظالم والحقود فالحضارة والرقي هي من شيمات أهل العلم والرقي والحوار الهادف والبناء هو هدف كل أنسان عظيم بعلمه وأدبه أما ما يتصف به اسلوك ايها الاخ عصام فلا استحي إن قلت أنه مخالف وبعيد كل البعد عن روح الانفتاح وقبول الاخر ……….. فلو أنك تركز على مفاتن ومحالي الاسلام كدين حنيف وتوجه الناس وذوي الضمائر لهذه الخلائق الحسنة لكان افضل لك من كل الإهانات التي تتلقاها من جراء اكاذيبك وكلامك الغير متزن والذي تتطاول به على غيرك ممن سبوقك آلاف الخطوات للحوار البناء والهادف والذي يريده الله تعالى لكي يعيش جميع البشر بسلام وطمئنينة.
ارجو منكم التكرم ونشر هذا التعليق وشكرا
مسلم ومسيحي عربي
كتب بإسم آخر لكي يبرر على الشتائم التي كالها لشخصي في تعليقه الأول الذي رديت عليه وكشفت فيه عن هويته. ويصر على الرد بأن كل ما نشرت هو «أكاذيب» متجاهلاً كأبيه «غالب بدر» كل القرائن والأدلة بحق مطرانه الهارب من الحوار وصلته بالتنصير وبتنظيم «الجيش المريمي» الإرهابي. لكن أين الكذب في بياناتي الصادرة بحق المطران وفي اللقاء المطول الذي نشرته صحيفة الشروق اليومي الجزائرية؟ ولماذا لم يرسل «غالب بدر» رده للصحيفة عوضاً عن مقاطعتها؟ يصرون على على تجاهل هذه الأسئلة على مدى سبعة أشهر مضت وإلى ما شاء الله!!
أما كلامك الساقط يا «وسام المساعدة» عن «ارتباط الإسلام بالإرهاب» فإنك يا مسكين تعلم وأنت من ينتسب للعروبة أن هذا الدين العظيم لم يخرج للناس بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر الملفقة ضدنا، ولو كان ديننا كما تفتري وتغمز لما بقيت لكم بقية في بلادنا يا نصارى العرب. أنت دليل يمشي على قدمين بيننا بأن ما تقول وتدعي إن هو إلا فرية وأنظر إلى المرآة فأنت بشخصك وأهلك وذويك أبلغ الرد على ما تقول وإني أربأ بك أن تتخلق بطبائع اللئام وناكري المعروف.
لكن المقصود من كلامه هذا يكشف عن حقيقة هذا «الارتباط» المزعوم بين الإسلام و ما يسمى بـ «الإرهاب» لأن المراد من وراء هذا الضجيج اشغالنا في أنفسنا حتى لا نتكلم ضد التنصير ولا نبادر إلى أية جبهة فيها خير وعز للمسلمين فنلزم مواقع الدفاع تحت «رحمة» قصف البروباجندا وأبواق الإعلام المعادية، وهذا ما يريده الشماس بثه في نفسي ونفوس قراء المدونة بإسم مستعار، وهي من حيل المنصرين النفسية التي لا تخدعني بفضل الله.
عموماً لم أنشر له هذا الرد لعلمي أن «حماسه» للتنصير ولـ «الجيش المريمي» سوف تدفعه إلى كتابة رد آخر وبإسم جديد وانتظرت، فلم يخيب هذا الشماس الصغير لي ظناً ووقع في الفخ وأرسل تعليقاً رابعاً ولكن تحت اسم «ابن الإسلام الخجول من تصرفاتك» يدعي هذه المرة أنه من المسلمين فيا ليته اعتبر بفضيحة «سالم عودة» [الجزء الأول | الجزء الثاني] وهو من أصدقاء «غالب بدر» الذي كتب تعليقاً في هذه المدونة قبله وكأنه من المسلمين، والسعيد من اتعظ بغيره.

صورة من تعليقه الرابع ولكن هذه المرة بإسم «إبن الإسلام الخجول من تصرفاتك»!!
لاحظ تطابق رقم «الآي بي أدريس»
وهذه هي البيانات الخاصة بالرقم لمن يهمه الأمر:
IP : 213.6.95.92 Neighborhood
Host : a95-92.adsl.paltel.net OK
Country : Palestinian Territory, Occupied
أجد نفسي مضطراً للكشف عن هذا الرقم غير آسف لأن الشماس الصغير المتهور «وسام المساعدة» أخذه حماسه لأبيه «غالب بدر» إلى درجة الكتابة بأسماء وهمية بل ومتخفياً في لباس المسلمين يمدح نفسه في مساحة التعليق ومادح نفسه كذاب ثم يكيل لي التجريح والطعن في شخصي!! وجاء تعليقه هكذا:
مرحبا أنا أحييك أيها الشماس وسام مساعدة أحيي المطران غالب بدر [يمدح نفسه] وأحب أن أوجه كلمة إليك يا عصام أنت رجل غير انساني ولا تعبر عن قيم وأخلاق حميدة فأين الإسلام من أن يعلمك التعايش الأخوي والتسامح الديني والمحبة الإنسانية. نعم موجود فيك وواضح أنه جعلك تكره أخاك وتتهم غيرك بالخيانة وتقوم بالتحريض على الفتنة الدينية. ليس المسيحي الذي لديه المحبة واللإخلاص وأسمى المبادئ التي تربى عليها من صغره. أنت تقول المسيحية تحتضر….!!!! كان يجب عليك أن تقول فنحن الإسلام وديننا الإرهابي من يحتضر. من يعلم الإرهاب والكره والقتل والرذائل الاأخلاقية والعين بالعين……
فنحن المسلمون أصبحنا نقتل بإسم الإسلام والله منه المغفرة وحتى أن نخون غيرنا وبالأحرى بعضنا من المسلمين و المثال هو حماس…..خونة وقتلت آخه المسلم أفي هذا دين سماوي أصلا أو من يحتضر نهاية.
وهذه الأولى و لن تكون الأخيرة……. ألا تخجل من نفسك بعد وأنت تفتخر بإسلامك!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟
هاهو الشماس «وسام وليد المساعدة» الأردني من شبيبة المطران «غالب بدر» الذي «يخدم» فلول التنصير في بطريركية اللاتين في بيت جالا في فلسطين يطعن في الإسلام صراحة بإسم «مسلم»، وهاهو يكشف عن وجهه الصليبي الحقيقي. {… قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ} (118) سورة آل عمران.

«الذين يأتونكم بثياب الحملان ولكنهم من داخل ذئاب خاطفة» إنجيل متى
«وسام المساعدة»: شماس في الكنيسة و«مسلم» عند الضرورة!!
أيها الشماس المندفع، سيتم تجاهل كافة تعليقاتك المستقبلية بعد لجوئك إلى هذه الحيل وانكشاف أمرك، لأنني لا أهتم لكلام كل سفيه كذّاب أشر، خصوصاً إن إدعى الإسلام وتلك جريمة بحق المسلمين أحذرك مخلصاً في نصحي لك من تكرارها، وإلا فاسأل البطريرك فؤاد الطوال الذي رسمك شماساً واحتفى بك عن تبعاتها القانونية حتى لدى غير المسلمين، واستفسر عن حكم مقترفها وإن كان نصرانياً في الشرع الحنيف.
هل أنت يا مسكين في حاجة ماسة إلى أن تتخفى مع بقية الجبناء خلف شاشات الحاسوب لكي يزين شيطانك لك عملك فتغمز وتلمز دين المسلمين دون الارتقاء إلى النقاش العلمي والموضوعي في النقد والرد؟ ذلك الصنف من المنصرين إن أردت أن تلتحق بفلولهم، فإني أفضحهم في هذه المدونة على رؤوس الأشهاد، ولا أحاورهم إلا إذا أردت استدراجهم لفضائح أكبر، ولا أنشر لهم رداً ولا أعبا لهم، فلا تتعب نفسك بعد اليوم.
ولقد تجاوزت عن اساءاتك وألاعيبك هذه أيها الغلام، كأنها لم تكن، شفقة بك هداك الله وأصلحك. وأطالب المسلمين في الأردن وفلسطين بالصفح عنك ولا أريد بك السوء بل الأمن والأمان. وليكن في هذه التدوينة الدرس الكافي لك. والله أسأل لك مخلصاً سلامة القلب والبال والحال في الحل والترحال بغض النظر عن حقيقة شعورك تجاه المسلمين فهذا شأنك وحدك والله عليم بذات الصدور.
كان الأجدر بصديقك وأبيك في التنصير، «رفعت بدر» رئيس تحرير موقع «الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة» أن يتولى هو الرد عن «غالب بدر» وهو الناطق الإعلامي بإسمه إذ ينشر له أخباره وهو أحد أبناء عمومته. لكنه زج بكم شبيبة الكنيسة الأردنية إلى الصفوف الأولى برسالته التي أرسلها لكم ولم يجرؤ على نشرها في موقعه ولم يكتب رداً على رسالتي التي اعترف بتسلمها. وترككم أنتم الصغار تنفعلون بالعاطفة العاصفة بعد أن قام بتحريضكم ضدي، فتقعون في مثل هذه الأخطاء الكبيرة. إنني أحمل الأب «رفعت بدر» مسؤولية ما وقع منك من تصرفات وحيل وهي تدينه هو أولاً قبل غيره. أقول هذا لأني أعلم أنه من ضمن معارفك في «الفيسبوك».
وبقيت كلمة أخيرة لك: أنت تكذبني بلسان مقالك ولكنك تصدقني بلسان حالك. ولقد أسأت أنت إلى مطرانك ورفاقه من حيث أردت الدفاع عنهم دون أن تشعر، وإنك قد فضحتهم أكثر بهذه الأساليب. والحمدلله الذي مكر بكم فجعلكم تضطرون إلى هكذا حيل تضع كل علامات التعجب والاستفهام فوقها من مثل هذا السؤال: هل هذه الحيل القذرة من أعوان رئيس أساقفة الجزائر «غالب بدر» تدل على سلامة موقفه وقوة الأرض التي يقف عليها أم أنها تظهر عجزهم وخوفهم وخيبتهم؟
سوف أترك الحكم للقراء، بينما يظل مطران الأردن صامتاً يلعق جراحه، والله غالب على أمره ولا غالب لهم.
موضوعات ذات صلة:
رد الشماس من غلمان مطران الأردن الهارب ج1 – 5 ديسمبر 2008
مطران الأردن الهارب يضحي بشماس جديد – 5 ديسمبر 2008
تلميذ ديدات ومطران الفاتيكان: حوار أم حرب كلامية؟
أعد الملف / عصام مدير – مشرف مدونة التنصير فوق صفيح ساخن

أفاعي التنصير تستهدف الجزائر من الأردن وتلميذ ديدات يتحدى – 27 مايو 2008
[البيان الأول]
استجابة من الجزائر للحملة ضد رئيس اساقفتها الجديد – 6 يونيو 2008
دعوة مطران الفاتيكان للحوار برعاية صحيفة الشروق الجزائرية – 30 يوليو 2008
صحافة الجزائر تنشر دعوة أسقفها الجديد للمناظرة – 5 أغسطس 2008
[التصريح الإعلامي الأول]
هل عاد ((الجيش المريمي)) في شخص مطران الأردن؟ – 6 أغسطس 2008
[البيان الثاني]
انتظروا مفاجأة المدونة خلال الأيام القادمة من الجزائر – 1 سبتمبر 2008
فضيحة مطران الفاتيكان الأردني في صحافة الجزائر – 16 نوفمبر 2008
[التصريح الإعلامي الثاني]
أول ردة فعل من مطران الأردن الهارب من الحوار – 19 نوفمبر 2008
مطران الأردن يؤكد استحالة الحوار مع تلميذ الشيخ ديدات – 1 ديسمبر 2008
فضيحة صديق المطران الأردني الذي يمثل دور المسلم عند الضرورة ج1 – 2 ديسمبر 2008
فضيحة صديق المطران الأردني الذي يمثل دور المسلم عند الضرورة ج2 – 3 ديسمبر 2008
رئيس أساقفة الجزائر يستجدي النصرة خوفاً من المناظرة – 4 ديسمبر 2008
مطران الأردن الهارب يضحي بشماس جديد – 5 ديسمبر 2008
رد الشماس من غلمان مطران الأردن الهارب ج1 – 5 ديسمبر 2008
رد الشماس من غلمان مطران الأردن الهارب ج2 – 6 ديسمبر 2008
محاضرة صوتية للمشرف بعنوان «حيل المنصرين: مطران الفاتيكان غالب بدر أنموذجاً»
رابط مختصر للمحاضرة الصوتية: http://rb6.me/talk01
مطران الأردن الهارب يستهدف فقراء ومرضى الجزائر – 10 ديسمبر 2008
[البيان الثالث]
كويتب اتحاد كاثوليك الأردن يدافع عن مطرانهم الهارب بالشتائم – 14 ديسمبر 2008
موقع اتحاد كاثوليك الأردن يسيء إلى لفظ الجلالة – 19 ديسمبر 2008
دليل إدانة جديد ضد المطران الأردني غالب بدر – 21 ديسمبر 2008
[البيان الرابع]
محرر اتحاد عالمي لاعلام التنصير يستجدي المدونات – 22 ديسمبر 2008
يشن العديد من شبيبة كنائس «غالب بدر» وأعوانه في الأردن حرباً كلامية شعواء ضد المدونة وصاحبها، فنرجو نشر هذه التدوينة في المنتديات والمدونات وايصال محتوياتها لوسائل الإعلام العربية كافة.
أيضاً نقدر لكم مساهمتكم في الاشتراك بالقائمة البريدية [على هذا الرابط] للمدونة كي يصلكم جديدها أولاً بأول ومن ثم تحتسبون الأجر بتمرير الرسائل بجديد المواضيع إلى معارفكم على قوائم عناوينهم البريدية لديكم لكي تعم الفائدة.
عنوان مختصر للملف المتكامل حول مطران الفاتيكان الأردني الهارب من الحوار
http://twurl.nl/5pnd02
وللتذكير فإن امتناع رئيس أساقفة الجزائر الجديد عن الرد في موقعه الاعلامي أو لوسائل الإعلام الجزائري يعزز موقف هذه التقارير والبيانات والمقالات بقلم صاحب هذه المدونة إضافة إلى الحيل التي لجأ إليها أعوانه مؤخراً
والحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات
وحسبنا الله ونعم والوكيل، نعم المولى ونعم النصير
رد الشماس من غلمان مطران الأردن الهارب ج1
الجزء الأول [1–2]
كتب / عصام مدير – مشرف المدونة:
استكمالاً للموضوع السابق المنشور بعنوان «مطران الأردن الهارب يضحي بشماس جديد» فقد قام الشماس «وسام المساعدة» من معارف المطران الأردني الهارب من الحوار بالرد في المدونة بعد اتصالي الهاتفي به مباشرة والذي أشرت إلى تفاصيل ما دار فيه في التدوينة السابقة. لكنه هذه المرة تجنب التلفظ على شخصي بمفردات النعوت التي أطلقها ضدي وحاول كتابة تعليقه بقليل من السخط فجاء رده مشكوراً في صفحة عن المدونة كالتالي:
أشكرك في البداية لأهتمامك، ولكن يا حبذا لو أنك لم تقطع المكالمة وأنك اكتفيت بالتعرف علي، وقلت ما أردت أن تقول
لقد قلت كل ما أريد أن أقوله لك. وشكراً لك على اعترافك بتلقي الاتصال وأنك الشماس «وسام المساعدة» الذي كتب بإسم «مسيحي أردني» وأنك من جماعة الأب «غالب بدر». أما التعرف عليك فلم أحتج إليه لسبب بسيط هو أن ردك الأول عرفني عنك فـ «كل إناء بما فيه ينضح». ثم يضيف:
على كل حال أود أن أؤكد لك أمراً واحداً وهو أني لست بمرسل أو بموكل لإدافع عن سيادة المطران غالب بدر المحترم، وهو ليس بعاجز أن يدافع عن نفسه.
متوقع من تابع صغير مثلك وشماس لم يكمل شهره الأول بعد رسامته الكهنوتية أن يشهد مثل هذه الشهادة لصالح من يفوقه في المنزلة في «مؤسسة المسيحية» على حد تعبيرك في تعليقك الأول، فأنت مجرد موظف صغير لا يملك إلا كيل المديح لرؤساه من قساوسة ومطارنة وبطاركة وآباء. أما قولك أن «غالب بدر» ليس بعاجز عن أن يدافع عن نفسه فهل ننتظر 7 أشهر أخرى حتى نتأكد من حسن ظنك فيه أم هل تراه يخيب ظنك؟ أتمنى أن يكون مطرانك عند قولك وأكثر. ويتابع الشماس تعليقه الجديد:
لكن للأسف هنالك من الناس من يرفضون النور ويفضلون البقاء في ردهة الظلمة.
شكراُ لابتعادك عن أسلوب التجريح المباشر والتحول عنه إ لى الغمز واللمز في شخصي كي تبرر تمنع «غالب بدر» عن الرد والمواجهة. ولنفترض جدلاً أنني كما تقول، ألم يحاور المسيح عليه السلام في الأناجيل ويناظر ويواجه من كانوا أشد ظلمة مني كما تزعم؟ فهل حوارات ومناظرات سيدنا عيسى بن مريم عليه السلام لم تنفع أحداً؟ أولم يحاور الشيطان ويجرب منه طوال 40 يوماً و40 ليلة؟ هل كانت تلك التجربة وذلك الحوار بلا جدوى؟ وهل أضرت تلك الحوارات والمناظرات التي أجراها المسيح به شخصياً أو بتلاميذه أو حتى برسالته أم أنها عززت انتشار دعوته؟ فإذا كان هذا ما جاء عن المسيح في أناجيلكم فلم لا تتحلون ومطرانكم «غالب بدر» بأقل درجات الشجاعة الأدبية التي كانت للمسيح وتواجهون «أبناء الشياطين وعبيدهم» كما كنت تقول عني في تعليقك الأول؟ لو أنكم على أرض صلبة ثابتة فلن يضركم اللقاء بي بل سيعزز موقفكم لو كنتم صادقين، أوليس كذلك؟
بدلاً من ان تهاجم المسيحية بأسلوبك هذا الذي لا يمت للواقعية بشيء، تعرّف عليها…
أنا باحث في مقارنات الأديان وقاريء ومطلع في «المسيحيات» وأسفاركم وكتبكم ومصادركم باللغتين العربية والإنجليزية وما زلت أتعلم وأبحث. وسأتجاوز عن طعنك وتشنيعك على أسلوبي وزعمك أنه لا يمت للواقعية بشيء لأن هذه المدونة متخصصة اساساً في الوقائع من مصادر الأخبار والوثائق والقضايا المتعلقة بإدانة التنصير وفساد المنصرين لفضح حقيقتهم. فتش في مدونتي عن خبر واحد نقلته أو تقرير كتبته بدون مصادر ومراجع ثم ناقشني وأثبت من كتاباتي بقلمي صحة ما تدعي وهذا حقك وليتك تجتهد في ذلك مع تمنياتي لك بالتوفيق.
لكن لماذا تصر على اقحام «المسيحية» في موضوع «التنصير»؟ هل أنت تربط «المسيحية» بالتنصير؟ هل إذا تعرضت لحملات التنصير وفضحت تهافت دعواها ومنطلقاتها وأدواتها فأكون بذلك أهاجم «المسيحية»؟ هل كل النصارى منصرين في رأيك؟ فقط المنصرون هم من يرون الأمور بهذا المنظار الضيق ويعتبرون كل صيحة عليهم معركة مع كل النصارى بل ومع النصرانية بذاتها. وكلامك هذا يدل على أنك من المنصرين لأن هذا كلامهم الذي أعرفه جيداً. أنا أميز بين التنصير وبين النصرانية وأعلم أيضاً أن النصرانية متعددة إلى عدة نصرانيات متباينة تباينا واسعا يصل أحيانا إلى درجة التناقض التام بين نصرانية وأخرى. وإني أؤكد لك أن معركتي هي مع التنصير والمنصرين وليست مع النصارى المحترمين الذين يرفضون التنصير قولاً وفعلا. ثم تقول:
وابحث عن ما هو مشترك بينك وبين من يشاركك العروبة إلا أنه يختلف عنك بمعتقداته وإيمانه…
المشترك أعرفه جيداً لكن هل ترى أن هذه القواسم المشتركة «شماعة» تعلق عليها اعتراضاتك الشخصية على تناول النصرانية والإسلام بالمقارنة العلمية والتحليل الهاديء؟ المشترك لا ينبغي أن يضيق ولا أن يمنع الحديث عن الاختلافات بين دين وآخر ضمن أدب الاختلاف والحوار والنقاش بعيداً عن الحساسية الزائدة من الطرفين. هذا علم يدرس في كليات الشرق والغرب وهناك مدارس بحث واستشراق تتعرض للإسلام ولم يتهددها أحد من المسلمين ولم يهدر دم مستشرق فيها بفتوى. وهذا منهج الشيخ أحمد ديدات رحمه الله وهو المنهج الإسلامي الأصيل الذي أدين به. هذا فيما يتعلق بالحوار في المعتقدات الدينية في اطار دراسات مقارنات الأديان ونقاشاتها العلمية.
لكنك مصر على قلب دعوتي للمطران «غالب بدر» من قضية التنصير وتورطه وكنائسه في استهداف المسلمين من خلال حملاتها إلى قضية الحوار الديني وهي محاولة مكشوفة منك لتشويه صورة حملتي الاعلامية ضد «غالب بدر» وما يمثله شخصياً عساك بذلك تقلب الصورة لدى المتلقين فستحرون أعين الناس كما فعل سحرة فرعون.
أما عن العروبة التي تتشدقون بها في كل ردودكم يا أعوان وأصدقاء المطران: فإن حركات التنصير هي وشقيقتها الأخرى «الحركة الصهيونية» في خندق واحد ضد كل مسلمي المنطقة من العرب الذين هم أساس عروبتك وثقافتك العربية المعاصرة وطوال أكثر من 1400 سنة خلت شئت أم أبيت. وهذا موضوع طويل بامكانك الاستزادة منه من بعض مقالات والدراسات التي نقلتها هنا عمن هم أخبر مني في هذا الشأن.
ولست أفهم التنصير كما تتصوره أنت ولكن على حقيقته كما أزعم، ولذلك دعوتكم وأبيكم «غالب بدر» حتى نتناقش ونتبادل وجهات النظر وليدافع عنه نفسه وعنكم إن كنتم معشر رجالات التنصير صادقين في تمسحكم بالعروبة وأنتم تضمرون الحقد الشديد ضد العرب و نبيهم صلى الله عليه وسلم وتطعنون في دينهم من خلف الكواليس وبأساليب هي غاية في الخسة والوضاعة، بعيداً عن المنهجية العلمية في النقد، ولدي الأدلة التي قامت على ذلك، واقرأ إن شئت كثيراً مما وثقته ضدكم في هذه المدونة وردوا عليه علمياً وموضوعياً إن كنتم تقدرون.
أوليس من حقه أن يختار [يقصد العربي المسلم]، أترى هذا الإختلاف خلاف؟ لا تخف فالمسيحية تحترم حرية الإنسان وقراره ولا تصطاد البشر. بل خاف من الذين يقلبون الأبيض أسود والأسود أبيض، واحذرهم
عن أي «حق في الاختيار» تتحدث يا هذا؟ هل تتكلم باستحياء عما تسميه «حق المسلم في الارتداد عن الإسلام وتغيير دينه»؟. أنت لم تأت بجديد فهو كلام «حبركم الأعظم» بابا روما الذي ما أنفك ينادي بهذه الدعوة المنكرة ويصدر التصريحات والبيانات الإعلامية عنها ولأجلها، في الوقت الذي تعلن فيه الكنيسة الكاثوليكية في الأردن عبر قيادات فيها كلاماً يتناقض مع ما تنادي به أنت شخصياً تسارع في هوى صاحب الكرسي البابوي.
هل أبوك البطريرك فؤاد الطوال الذي قام بترسيك شماساً قبل أسابيع ينادي بهذا صراحة وعلنا؟ هل صار مطارنتكم ينادون بهذا في الأردن وفلسطين علنا مرددين كلام البندكتس أم أنهم تنصلوا من التنصير والمتنصرين ونفضوا أيديهم متظاهرين بالولاء للدول الإسلامية؟ أم هل تشابهت قلوبكم تخادعون المسلمين انتظاراً للفرص السانحة؟ كيف تتجرأ على طرح هذا الموضوع يا شماس «وسام المساعدة» الأردني و كل الذين رسموك شماساً يقولون في العلن بعكس طرحك هذا؟ أم هل تراك فضحتهم من حيث لا تشعر وأكدت ما كتبته عن واحد منهم وهو «غالب بدر» وعلاقته بهذه الدعوة لتنصير المسلمين؟ ولا غرابة في أنك تسير على خطاه فدفاعك عنه بتكرار الكتابة عنه في هذه المدونة وبحرارة يدل على فكره الذي غرسه فيك ورفاقه لأن «التفاحة لا تسقط بعيداً عن الشجرة» كما يقول المثل.
وسوف أضع الفأس على أصل شجرة التنصير الخبيثة في بلاد العرب بإذن من الله وقوة بالحجة والبرهان وقوة البيان فمن وجد في نفسه القدرة منكم على المواجهة المفتوحة لمناقشة القضايا التي أثرتها في بياناتي السابقة وفي اللقاء المطول مع صحيفة الشروق اليومي الجزائرية فليتفضل مشكوراً وليعرفنا بنفسه حتى نتفق على صيغة الحوار المفتوح ومكانه وموضوعاته المتعلقة بالتنصير، وإني أرجو صادقاً أن يكون المطران «غالب بدر» أول المستجيبين لأنه ما أنفك يردد أنه «منفتح للحوار»، أو لينتدب لذلك رجلاً من البالغين الجادين والعلميين في ردودهم بعيداً عن أهل العبارات العاطفية الرنانة والألفاظ الطنانة و شبيبة كنائش لا يجيد أكثرهم إلا كيل السباب والتهم بلا طائل ولا دليل من كلامي…
أما قولك أن «المسيحية تحترم حرية الإنسان وقراره ولا تصطاد البشر» فلربما أنت تعيش مسيحية جديدة وكاثوليكية عصرية غير الأولى بل وتبدو مختلفة عن فترة قريبة من حقب «الاستعمار». أو ربما هي يوتيوبيا دينية. ولكن هذا شأنك فقل ما شئت واعتقد ما شئت في حق دينك وإن كنت لا أرى شخصياً ما تراه حتى اليوم للأسف الشديد وهذا شأني وحق فإن أردتم مناقشتي في هذه الجزئية لتبديل قناعاتي فأنا مفتح للحوار حول أي موضوع متعلق بالتنصير أو النصرانية لأن ذلك في صميم ما نذرت نفسي للبحث فيه، مهما ظننتم سخونة أو درجة جرأته أو حساسيته، ولتدعوا بما شئتم بأي ادعاء في أي اتجاه شرط الأدب والدليل وفي العلن، وليس في صالات الحوار المغلقة أو من وراء جدر الانترنت النارية أو أسماء وهمية فأنا لا أحاور «خفافيش الإنترنت» أو مجهولي الهوية وأبغض المزيفين المدلسين فهؤلاء أفضحهم ولا أحاورهم.
وعلى أي حال فإن هذه القضية تخصك وحدك وهي ليست بذي بال عندي لأن أفعالكم حول العالم وخصوصاً في بلاد المسلمين تتحدث عن نفسها ولن أذهب إلى تاريخ كنائسكم الكاثوليكية القديم والوسيط اللهم إلا عند الحديث عن «الجيش المريمي» وتنظيمه الأردني وملفاته الساخنة التي تجدد فتحها على ضوء ما تكلمت وأدليت به حيال «غالب بدر».
وأكرر… الله غالب على أمره ولا غالب لكم.
تنويه: غداً إن شاء أتناول حيلة جديدة لهذا الشماس الصغير احتال بها في المدونة وفي مساحة التعليق إذ بعد أن كشفت عن هويته الحقيقية وإسمه ومنصبه الكهنوتي في التدوينة السابقة قام بكتابة تعليق ثالث ولكنه غير عنوانه البريدي الأول الذي دلني عليه إلى بريد آخر وكتب بإسم «عربي مسلم مسيحي»؟!! لكن المسكين نسي أن رقم مقسم مزود الخدمة «الآبي أدريس» هو نفسه ولذا أنصحه إن أراد الكتابة بأسماء أخرى مستقبلاً أن يدخل من جهاز آخر ومع مزود خدمة مختلف والأفضل له أن يتواصل معي عبر «نت كافيه» ومرحباً به على أي حال بأي شكل رد هداه الله واياي لما اختلف في من الحق بإذنه. وأكرر شكري له على ردوده أياً كان مضمونها وشكلاً والله ولي التوفيق.
فضيحة صديق المطران الأردني الذي يمثل دور المسلم عند الضرورة ج2
الجزء الثاني [2–2]
كتب / عصام مدير – مشرف مدونة التنصير فوق صفيح ساخن:
استكمالاً لما نشرته بالأمس حول حيلة جديدة لجأ إليها المطران الأردني الهارب «غالب بدر» إذ استعان بصديق حميم له من نصارى الأردن استكتبه للتعليق في هذه المدونة حيث كال لشخصي التهم والتجريح دون الرد بموضوعية على بياني الأول أو البيان الثاني بحق مطرانه ولا على ما جاء في اللقاء الذي أجرته صحيفة الشروق الجزائرية معي في السادس عشر من نوفمبر الماضي.
وبعد أن نشرت تعليق صديق المطران الأردني كاملاً مع الرد عليه، وعدناه بالكشف عن هويته الحقيقية وكافة عناوين الاتصال به لا لشيء إلا بسبب أنه صاغ تعليقه هنا بما يوهم القراء له أنه من المسلمين إذ أخذ يستشهد من مصادرنا ولو بشكل خاطيء ثم يقول: «الرسول علمنا كذا و تعلمنا كذا ونحن.. والخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال».
فهل هو صديق للمطران الأردني «غالب بدر» المعين حديثاً أسقفا للجزائر؟ وهل هو نصراني حقاً؟ لكن كيف عرفت أو توصلت شخصياً إلى ذلك؟ هل تم اختراق جهازه؟ أبداً. هل تجسست عليه بأشكال أخرى؟ معاذ الله. فكيف إذا لقراء هذه المدونة والمتابعين لها أن يتثبتوا من صدق ما أقول؟ هذه الأسئلة التي أدين بأجوبتها لكم اليوم وقد عودناكم بفضل الله على التوثيق والتثبت ولنبدأ قصة الكشف من أولها.
دخلت من 3 أيام الى ادارة المدونة لمطالعة التعليقات الواردة على الموضوعات والمقالات لأن النصارى يظنون تعليقاتهم تنشر فور كتابتها دون مراقبة فتجد أكثرهم للأسف يلجأ إلى كيل السباب والشتائم لشخصي أو للمقدسات الإسلامية أو منهم من يلجأ إلى حاويات نفايات الشبهات والافتراءات من المواقع التنصيرية لكيل ينقل لنا منها ما يغنيه عن الرد على الأخبار والحقائق والوثائق التي تدين التنصير، وقد تناسى هذا الفريق من النصارى هداهم الله أن هذه المدونة غير معنية بالرد على شبهات النصارى ولا اجابة اسئلتهم حول الإسلام فهي مدونة إعلامية بالدرجة الأولى وليست دعوية إنما متخصصة في التصدي للتنصير ضمن أهداف ورؤية محددة أدعوكم للاطلاع عليها في صفحة التعريف بأول وأكبر مدونة تتناول هذه القضية من انطلاقتها الأولى في يونيو 2006م بفضل الله تبارك وتعالى.
وعند مطالعة ما يصلح من التعليقات المحترمة [للسماح بنشرها احتراماً للرأي الآخر وان خالفني في المعتقد]، طالعت هذا التعليق لصاحبه الذي وقع باسم «سالم عودة» وهو اسم شائع بين المسلمين وخصوصا من أهل الشام العزيز فظننت أن الزائر للمدونة من أهل الإسلام خصوصاً وأنه كتب بما يوحي بذلك صراحة في معرض تعليقه الذي نشرته كاملاً في الجزء الأول من هذ التدوينة وسمحت له بالنشر على التدوينة التي اختارها هو للرد عليها.
لكن رائحة التعليق كانت على غير الانطباع الأول، فهي ما أميز به المنصرين تحديداً ومن دار في فلك التنصير وحملاته. فما أن قرأت الفقرة الأولى من كتابة «سالم عودة» حتى وقر في قلبي أنه ليس بمسلم أبداً ولكن لعله يخادع المسلمين، أو هكذا ظن أنه يقدر فسولت له نفسه اللجوء الى تلك الحيلة القذرة لعله يعطي انطباعاً لدى من يطالع تعليقه أن من المسلمين من يناصر الأب الأردني «غالب بدر» ضد شخصي رغم كل ما أدليت به من حقائق ووثائق في البيانات الصادرة وفي اللقاء المطول مع صحيفة الشروق، ولعله بذلك يغطي على صمت أبيهم المطران المتهرب من الحوار والمناظرات بل ومن الادلاء بتصريح للصحافة .
هي حيلة قديمة أتعاطى معها بشكل متكرر في مشواري المعتاد في التصدي للمنصرين وشنشنة أعرفها لهم. ومن حيث مكر «سالم عودة» لقلب الحقائق التي عجز هو ومطرانه عن التعاطي معها إلا من «قلب الطاولة» فوق رأسي والمدونة أملاً في نقلي من موقع مواصلة الضغط الاعلامي على رئيس أساقفة الجزائر الجديد إلى موقع الدفاع عن شخصي وهذه المدونة، مكر الله به وأوقعه ومطرانه «الشجاع» في شر أعمالهم ولله الحمد ولكن كيف؟
خلي بالك من إيميلك!
أحسب أن صديق المطران «الذكي» جداً قد دخله العجب والكبر والزهو بنفسه حتى إذا انتهى من الكتابة، و شاء ارسال التعليق الذي كتبه ضدي وطار به فرحاً كان لزاماً عليه أن يسجل أي عنوان بريد الكتروني قبل اعتماد الارسال للنشر. وهنا تحديداً كان أول الخيط الذي هداني الله لالتقاطه إذ وقر في نفسي أنه قد يكون وضع عنوان بريده الشخصي الحقيقي وليس الوهمي وقد كان كما تأملت أو أحسست والله أكبر ولله الحمد!
أخذت بريده الالكتروني هذا «goldencr@go.com.jo» ووضعته في محرك «جوجل» للبحث، لعل وعسى… وقد فرحت بنتائج البحث وأنا أضحك من غباء المنصرين أم هل هي الثقة المفرطة التي أصابت كثيرين منهم حتى أعمتهم؟
وهكذا اتضح لي أنه كتب في المدونة باسمه الحقيقي فعلاً «سالم عودة» وبعنوانه بريده الالكتروني الذي يستخدمه في مراسلات نشاطه التجاري الخاص، وليته لما بيّت النية على الكتابة لنا وكأنه يمثل المسلمين أن يتوخى الحرص حتى يتخفى بشكل أفضل لكن أبى الله بكرمه ومنه إلا أن يفضح الكاذبين.
وهذه هي بياناته الشخصية من بوابات السياحة الأردنية التي نشر فيها وفي أخريات غيرها كافة عناوين الاتصال به وفيها عنوانه البريدي الذي ارسله لمدونتي هذه:
Golden Crown Tours
Tel: +962-6-5511200 / 1-5
Fax: +962-6-5511202
http://www.goldencrowntours.com
Email: goldencr@go.com.jo
Address:
Al-Madina Al- Munawarah St.
AL-Zamel Center, 5th Floor.
Mailing Address:
P.O.Box 183522
Amman 11118
General Manager: Mr. Salem Salim E. Odeh
لكن أود التنبيه على أمر هام في النقاط التالية:
1– هذه البيانات الخاصة بصديق المطران والمنشورة هنا لم يتم التحصل عليها بوسائل غير مشروعة مثل الاختراق او التجسس بل هي متوفرة على الانترنت و«سالم عودة» هو من تطوع بنشرها وله الحق في ذلك ولا تثريب عليه لأنه يمارس حقه المشروع في النشاط الخدماتي المتاح للجميع مسلمين وغير مسلمين. لكنه قد يلام أو يلوم نفسه في استخدام بريده الذي يستخدمه تجاريا في أنشطة جانبية لا علاقة لها بعمله كمدير عام لمكتب سياحي في الأردن. أما إن شاء ممارسة نشاطه التنصيري في الدفاع عن رموزه في الأردن و «غالب بدر» منهم، فكان الأجدى له والأحوط أن يراسلني ببريده الشخصي وأن يعلن عن نصرانيته بأي اسم أو كنية دون ادعاء الإسلام وهو يبطن النصرانية في حقيقته.
2– الهدف من نشر بياناته هو تلقينه ومن هم على شاكلته درساً سلمياً عساهم يرتدعون مستقبلاً عن اللجوء إلى هذه الحيل القذرة في التعاطي مع حملات المدونة هنا وبياناتي. لا يحق له أن يرتدي ثوباً اسلاميا ليس له حتى لا ينبطق عليه وصف المسيح عليه السلام في أناجيل النصارى والذي حذرهم من الذين «يأتونكم في ثياب الحملان وهم في الداخل ذئاب خاطفة».
3– وبناء على ما تقدم، فإنني أؤكد وبكل وضوح لشخص «سالم عودة» هداه الله ولعموم قراء هذه التدوينة أنني لا أتحمل مسؤولية أية ردود أفعال فردية طائشة وغير مسؤولة وانفعالية أو غاضبة قد يستدعيها ما صدر عنه من محاولة الكتابة لي باسمه الصريح وعنوان بريده ليوهم في الوقت نفسه كل القراء أنه من المسلمين وهو النصراني!
4– وإنني لا أدعو إلى المساس به ولا إلى استرهابه ولا أحرض على العنف في التعامل معه ولا العنف الكلامي ولست مسؤولا عن أية اتصالات انفعالية قد تأتيه من بعض من ينتسب للإسلام. كذلك لم أطالب أحداً في هذه التدوينة بالاتصال به ولا زيارته إلى مكتبه السياحي ولا مراسلته على بريده الالكتروني وأن من يفعل ذلك فهو وحده من يتحمل كامل المسؤولية والتبعات. بل إنني أدعوكم بعد هذه التدوينة إلى تجاهله تماماً لأن دوره الذي أراد أن يلعبه نصرةً لمطرانه الهارب قد انتهى وانتهى معه كل ما هو متعلق بشخص «سالم عودة» بالنسبة إلى.
5– أما من شاء من الأخوة الأردنيين الاستيضاح منه بهدوء ومناصحته بكلام لطيف لعله يهتدي أو يتوقف عن هذه الأساليب فهذا شأنهم هم، بالطرق السلمية والمشروعة التي يرونها مناسبة وفق النظام وهذا هو الأفضل من وجهة نظري. وكذلك من شاء منهم مساءلته قانونياً ومحاسبته على الكتابة في الانترنت بشخصية اسلامية وهمية فهذا شأنهم وهم أحرار في اتخاذ الاجراءات اللازمة إذ قد يكون نشاطه في المكتب السياحي واجهة لاشتغاله في التنصير الذي يستهدف المسلمين، فللجهات المعنية أن تحقق في ذلك وتنظر فيه، ولكنه شأن أردني داخلي يعني الأخوة هناك قبل غيرهم وهم أدرى به مني.
6– أيضاً أحذر شباب الإسلام من التهور وارسال رسائل فيها سباب وقذف شخصي له أو ما يقد يفهم منه أنه تهديد لأن ذلك النوع من الرسائل فيه مخالفة قانونية ويعرضهم للمسائلة والايقاف وهو من جرائم الانترنت ونحن لا نريد معالجة الخطأ الذي صدر من صديق المطران «غالب بدر» بخطأ أكبر والمؤمن كيّس فطن. وقد أُعذر من أنذر.
هذا ما أردت التنبيه والتأكيد عليه وأحذر كذلك بعض حمقى النصارى من ارسائل رسائل وهمية له بأسماء اسلامية فيها سباب وتهديد كي يقولوا أن المسلمين يتهددون أخيهم الذي وإن قالوا أنه هو من جر نفسه لهذا الفتن فإنه سيكون له كل الحق في اللجوء للقانون لجلب هؤلاء المجهولين المتخفين من خفافيش التنصير للعدالة إذ من السهل تتبع مصدر أية رسالة الكترونية وايقاف صاحبها والجهات المختصة تعرف الطرق إلى ذلك.
هذا المسكين النصراني الذي دخل بزي مسلم، كتب عليه اسمه الحقيقي وما يدلني على مكانه وعنوانه، قد تكون مفارقة كبيرة لأ أتمناها له أن يضطر، لا سمح الله، للتعامل مع نصارى مثله يمثلون عليه دور «المسلم المتطرف» أو «المتعصب» المخيف!! لكنها الدنيا تعاملك غالباً بمثل ما تعامل به الناس، وإني أرجو صادقاً يا «سالم عودة» ألا تعاملك بما عاملتني وقراء المدونة به، هداك الله وشرح صدرك للحق.
كنت عنك «أجوجل» فلا تحوقل!
بقي أن أشير إلى نتائج أخرى في البحث عنه بعنوانه البريدي في «الجوجل» دلتني على حقيقة كونه نصرانيا قبل أن أقطع الشك باليقين بعد فتح اتصال هاتفي مباشر معه سجلته له وفيها اعترافه الضمني بأنه نصراني وأنه صديق مقرب للمطران «غالب بدر» بل وأنه رافقه مؤخراً في رحلته إلى الجزائر مروراً بتونس بعد أن أنطقه الله الذي أنطق كل شيء.

هذه صورة ملتقطة من صفحة خبر على موقع «أبونا» التابع للمطران الأردني ويظهر فيها تعليق منشور باسم «سالم عودة» وبريده الالكتروني ظاهر للجميع وهو نفس بريده الالكتروني الذي يستخدمه في نشاط مكتبه السياحي والذي راسلني به!! فالذي تكلم بين يدي بلسان المسلمين وكأنه منهم تراه هنا يتكلم بلسان حاله النصراني فيقول «كنائسنا وقياداتها». ومع ذلك كان من الممكن أن يكون مسلما أردنياً عله يقصد كنائسهم الأردنية، ولو أن هذا احتمال مستبعد ولكنه يظل احتمالا كان لا يمكن أن أهمله، ولذلك بادرت بالاتصال بـ «سالم عودة» حتى أتثبت تماماً.
وعلى نفس الموقع النصراني المذكور وجدته يشير في صفحة خاصة إلى مكتبه السياحي الذي يديره معلناً عن «رحلة حج للأراضي المقدسة» وهو ما أكد شكوكي حول هوية «سالم عودة» ونصرانيته قبل الاتصال به.

ومع تمنياتي الخالصة له بالتوفيق ولقصاد مكتبه من النصارى بزيارات آمنة لأماكنهم المقدسة بعد تمنياتي لهم ولعموم المسلمين ولشخصي بالهداية والرشاد، أقول: ليت صديق المطران يهتم بشكل أكبر بإدارة شؤون مكتبه السياحي على هذا الوجه عوضاً عن تكليف نفسه ما ليس يصلح هو له وقد لا يطيقه بينما المطلوب للرد هو «غالب بدر» وكنائسه وليس أشخاص مغمورين آخرين مع احترامي لهم، وإن ارتبطوا بعلاقات صداقة قوية مع رئيس أساقفة الجزائر الذي لديه منابر إعلامية كاثوليكية رسمية عديدة وقوية تمكنه من الرد علي بل وتعينه على الدخول في حوار مباشر معي حول التنصير متى شاء، وليته يفعل سريعاً أو يتصل بصحيفة الشروق التي أصر على تجاهلها.
وإني لأرجو أيضاً ألا يكون هذا المكتب السياحي في الأردن واجهة لممارسة أنشطة تنصيرية تستهدف المسلمين داخل الأردن ودول جوارها وصولاً إلى الجزائر في شخص المطران «غالب بدر».
ولذا فياليت المسلم الحريص يقاطع مثل هذه المكاتب السياحية المملوكة لهكذا نصارى يدعون صراحة إلى تنصير المسلمين ويدافعون عن حملاته وأشخاصه بأقلامهم وألسنتهم وأموالهم بينما يقيمون بين ظهرانينا وفي بلاد المسلمين!! دعوهم يسيّرون ما شاءوا من رحلات سياحية لأخوتهم النصارى وما يتناجون به خلف أبوابهم الموصدة، لكن لا تعينوهم بأموالكم اخوتي في الله على التطاول على دينكم وصولاً إلى استهداف المسلمين بالتنصير من حيث لا تشعرون تحت غطاء من تبادل المنفعة معهم مقابل خدمات سياحية أو أخرى أو تجارة حاضرة ترضونها بينكم.
ولذلك أعلنها صراحة: إن كل من اشتبه في تورطه من رجال الأعمل من نصارى العرب في تمويل ومساندة حملات التنصير التي تستهدف المسلمين يحق للجهات المعنية واللجان الشعبية مساءلته والتحقيق معه وعلى الشعوب المسلمة مقاطعة التعامل معهم تجارياً شاء من شاء وأبى من أبى، وهذا هو «الأسلوب الحضاري» والسلمي الأنجع في التعامل معهم لأن منطلقات التنصير وأهدافه وأدواته ووسائله تختلف تماماً عن الدعوة الإسلامية، ومن الخطأ الشائع لدى عامة الناس أنهما نظيران على نفس المستوى بل هما نقيضان متباعدان شتان مابينهما.
وبالاطلاع على نشاط مكتب «سالم عودة» السياحي عبر موقعه الخاص فإنني وجدته مالك المكتب ومديره العام ولديه شركاء في عدة دول عربية وخليجية أيضاً كالبحرين والامارات العربية المتحدة وتونس الخ. وإني أتمنى كذلك ألا يكون شركاءه في النشاط السياحي المشروع له ولغيره على أرضنا الإسلامية شركاء سوء في الخفاء منخرطين في حملات التنصيرالمحظورة ضد المسلمين.
إلى هذا الحد من البحث والتقصي بحسي الإعلامي هممت بالاتصال بمكتبه السياحي للتثبت، مع تسجيل المكالمات حتى لا يتنصل صديق المطران من كلامه أو ينكره جملة وتفصيلاً، لأن المنصرين ومن دار فلكهم قوم بهت لا ينفكون عن الكذب الذي هو ركنهم الأول في التنصير حقيقة، ولذا كان لابد من الاحتياط والتهيؤ بما يستدرجه أثناء الحديث للكشف عن التالي:
1– حقيقة كونه نصراني وليس من المسلمين كما جاء في تعليقه المنشور في المدونة.
2– اذا كان يعرف المطران «غالب بدر» وله علاقة صداقة تربطه به، إذ لربما تم الترتيب بينهما على الرد بهذه الطريقة والاحتيال بهذه الحيلة وهذا احتمال وارد مفتوح على احتمالات أخرى يستدعيها.
3– إذا كان هو هو «سالم عودة» صاحب البريد الالكتروني الذي سجله في تعليقه في مدونتي هذه.
4– وأخيراً والأهم من كل ذلك، إذا كان هو أيضاً صاحب التعليق الذي نشرته له كاملاً ورديت عليه في الجزء الأول من هذه التدوينة.
لكن هل اتصل به بصفتي الحقيقية إن أردت التثبت من كل تلك الأمور؟ هل من كال لي التهم والطعون في شخصي بحدة ومبالغة وتهويل شخص منصف وشفاف؟ هل مثل صاحب هذا التعليق يتمتع بشخصية واضحة وصريحة وهل يمتلك الشجاعة الأدبية والجرأة للاعتراف أمام خصمه؟
معرفتي طوال العشرين عاماً الماضية بحيل هؤلاء، وخبرتي الميدانية والعملية مع المنصرين وأعوانهم لم تعطني اجابات ايجابية على هذه الأسئلة ولذا كان لابد من الاحتيال بحيلة مبدئية من جنس الحيلة التي لجأ إليها صديق المطران الأردني، ولم لا؟ أوليس يجد عنده في أناجيله تحذير المسيح لهم من ادانة أحد حتى لا يدانوا والأ يكيلوا للناس حتى لا يكال لهم لأنه بنفس الكيل الذي يكيلون به للناس سيكال لهم به؟
صادوه!
لذا ومن أجل الوصول إلى الحقيقة فقط كما هي، بادرت إلى الاتصال الأول بشخص «سالم عودة» متحدثا باللغة الانجليزية على اللهجة الأمريكية التي أجيدها ولله الحمد لابساً لصديق المطران ثوب «جيمس» الذي يعرف شخصاً يعرف «سالم عودة» وأوصاه بالتعامل معه للذهاب في رحلة مكونة من 6 أجانب إلى «الأراضي المقدس» خلال موسم الأعياد النصرانية. وبسبب اللهجة ظن أنني من الأمريكان وفرح وانبسطت أساريره وارتاح في الحديث وكان في منتهى اللطف والذوق مع «جيمس».
وقلت له أنني سعيد جداً لكوني أتعامل مع «نصراني تقي ورع مثلك يا مستر سالم»، فأجاب بوضوح كما ستسمعون في التسجيل بالايجاب والقبول وشكرني بحرارة. فهل لو كان مسلماً سيقول «نعم» ثم يشكرني أنني نسبته إلى دين غير الإسلام أم هل تراه كان سيصحح لي المعلومة ويؤكد هويته الاسلامية؟ ولكن لأنه نصراني فقد قبلها على نفسه وفرح بها وأقرها معترفاً وبالغ في شكري. وهكذا تحقق مرادي الأول في التثبت من هويته النصرانية وهو الذي كتب لي بنفس اسمه الحقيقي كأنه المسلم صحيح الاسلام والايمان!!
عندها استطردت مستفسراً منه إن كان يعرف مثلي المطران «غالب بدر» فأجاب مزهواً أنه صديقه المفضل، وأضاف من عنده مشكوراً أنه رافقه في رحلته إلى الجزائر مروراً بتونس ضمن الوفد الذي رافقه من محطة الانطلاق الأردنية وصولاً إلى بلد المليون شهيد في أكتوبر الماضي. وذكر لي أن عائلة المطران كلها في عمّان بالأردن وأنه يعرفهم فرداً فرداً. ثم أضاف وكأنه يتحدث باسمهم جميعاً: «نحن نعمل أفضل ما هو مستطاع لدينا». وهكذا أنطقه الله الذي أنطق كل شيء وتحقق لي مرادي الثاني من وراء الاتصال به.
وهو أفاد كذلك بأنه صاحب البريد الالكتروني الذي راسلني به في المدونة فتحقق بهذا الهدف الثالث ولله الحمد.
عندها ذكرت له مدى استيائي مما أسميته «هجوم اعلامي جزائري» على شخص «الأب العزيز غالب بدر»… فأضاف سالم عودة بعفوية رائعة أن ذلك «الهجوم» صدر من شخص «من أتباع ديدات»، على حد تعبيره. ثم قالي لي أو لـ «لجيمس»: «لا تقلق نحن ردينا عليه» يقصدني بشخصي الحقيقي وهو لا يعلم أنه يكلمني وأنا أضحك في نفسي بل وأثني عليه ثناء حاراً حتى تنبسط أساريره أكثر فيدلي بالمزيد والمزيد لأنه والحق يقال «حلم كل صحافي»، كما نردد في الاعلام لأنه شخص يعطك من تلقاء نفسه وبسخاء معلومات واجابات على أسئلة لم تضطر إلى طرحها عليه، ولذلك أتوجه له بـ «الشكر والتقدير» أصالة عن نفسي ونيابة عن «جيمس» الأجنبي، وأنا و«جيمس» واحد!
وفي ختام الاتصال الأول [رابط التسجيل] بلغ به الزهو مبلغه حتى قال لي: «لا تهتم فنحن – يقصد اخوته النصارى في الأردن – ما زلنا ملح الأرض في الشرق». هل هي كلمة حق أريد بها باطل؟ تساءلت في نفسي، لكن تمنيت له ليلة سعيدة قبل «ليلة الصدمة والرعب» على حد تعبير الأمريكان الذين يرتاح للحديث معهم كما بدى لي إذ حسبني منهم.
الصاعقة!
وفي الاتصال الثاني به تحقق المراد الأخير للتثبت منه وعلى لسانه وبصوته إذا كان هو هو «سالم عودة» صاحب التعليق المشار اليه في هذه المدونة وقد أفاد بالايجاب تماماً في التسجيل الثاني [على هذا الرابط].
قلت له بداية على لسان جيمس باللغة الانجليزية: «دع البزنس جانياً فلقد أخبرني صديقي اللبناني حداد..»
قاطعني مستفسراً إذا كنت اقصد «غسان حداد» وأنا لا أعرف من يكون فأجبته بالايجاب استدراجاً له حتى يرتاح أكثر وأواصل كلامي: «قال لي أنك دخلت إلى مدونة ذلك التابع للشيخ أحمد ديدات [أنا] وتركت له تعليقا ورداً قوياً باسمك الصريح… يا لك من رجل شجاع!! أنت بطلي يا رجل!»
ضحك «سالم عودة» وانتفخت أوداجه حتى قال في تكلف تواضع أهل الخيلاء مقراً ومعترفاً على نفسه: «نعم صحيح…رديت عليه ولكن هذا أمر عادي وليس ذي شأن..» وأراد أن يحقر من شأني ومدونتي وكأنه داس على نملة وأنا أضحك منه في نفسي.
هنا حانت لحظة المواجهة وتبدل لساني من اللهجة الأمريكية إلى طريقتي المعتادة في الحديث وعرفته بنفسي فاذا بصوته يعلو مقاطعاً ولا يريدني أن أكمل حديثي وكأنه يريد فتح حوار معي على الهاتف وأنا المتصل لعله يحتوي على حسابي ما يخشاه بعد أن ذهل أو دهش من توصلي له واتصالي به واستدراجي له وقد قلت له أنني سجلت له ما دار بيننا وأنني لا أحب أن أطعن أحداً في ظهره ولكن أواجه.
وفي وسط اصراره على مقاطعتي بكلام تافه حرصت على ايصال رسالتي واضحة له ولأمثاله وهي ما اختم به هذه التدوينة:
لا يهمني شخصك يا «سالم عودة» ولا يهمني حديثك عن أسلوبي ولا العروبة التي تتمسح بها في ردك ولا الحوار معك بعد حيلتك التي احتلت بها في مدونتي إذ تلبس ثوباً اسلاميا ليس لك نزعته عنك ليكون درسا لك. قل لصديقك المطران «غالب بدر» أن يتولى هو الرد على بياناتي واتصالات صحيفة الشروق والاعلام الجزائري له حول ما تكلمت به عليه إن كانت له قدرة على الرد أو ليواجهني في ساحة الحوار المفتوح وهو الذي ما أنفك يردد أنه «منفتح للحوار»!! فلم تقولون ما لا تفعلون؟!
والسلام على من أتبع الهدى!
موضوعات ذات صلة: الجزء الأول































