التنصير فوق صفيح ساخن

خيبة المنصرين: أخبارهم وفضائحهم

إما التنصير أو الموت: مقتل مائة مدني أفغاني بغارة أميركية

{وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَن يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ}
(8) سورة البروج


القصف الجوي الأميركي للبيوت والمساجد لم يتوقف في أفغانستان – المصدر الجزيرة

كتب مشرف المدونة:

ارتفعت حصيلة ضحايا عمليات القصف الأمريكي الوحشية إلى ما يزيد على المائة من الشيوخ والنساء والأطفال في أفغانستان.

تأتي هذه المجازر الجديدة كـ «ردة فعل طبيعية» تليق بسلوكيات الصليبيين الجدد من قوات الاحتلال، خصوصاً بعد انكشاف تورط جنودها وقيادات أركانها العليا في حملات تنصير استهدفت ردة الأفغان عن الاسلام [طالع الجزء الأولوالثاني].

إن المجرم «باراك أوباما»، انتقم الله منه، لا يقل صليبية وتعصباً لنصرانيته الدموية عن سلفه اللعين «جورج بوش»، فلقد رفع الرئيس الأمريكي الجديد شعاراً واضحا، مفرداته من قاموس أفعاله على أرض الواقع وليس بأقواله المعسولة المخادعة للعالم الإسلامي.

إن رسالته للأفغان ولاخوتهم في الدين قد وصلتنا اليوم مخضبة بدماء الأبرياء: 

«إما التنصير أو القتل!» 


« أما أعدائي أولئك الذين لم يريدوا أن أملك عليهم
فأتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدامي»
إنجيل لوقا 19: 27 (مصدر الصورة: شبكة ABC)

ولأجل هذا «استحق» كل الأفغان القتل في عرف دجال البيت الأبيض الجديد، لأن ثمن رفضهم الأناجيل التي أرسلها لهم إنما هو الموت وبلا رحمة تحت أنقاض منازلهم، يدمرها علوجه الأوغاد فوق رؤوس الآمنين.

هذه هي نصرانية أوروبا والغرب حيث ولدت وترعرت على مرّ التاريخ، فكما قيل أن «البعرة تدل على البعير والأثر يدل على المسير» فإن هذه الدماء التي تسيل بعد رفض أهلها للأناجيل لتدل على طبعية هذه الحرب وأنها صليبية حتى النخاع.

لن يجادل في هذه الحقيقة إلا كل علماني وليبرالي أحمق من بني جلدتنا، وكل جاهل مفتون بأمريكا و كل خائف رعديد أو تابع شهوة وعبد للدينار والدرهم أو إمعة. وإذ يكذبنا كل هؤلاء من قومنا يصادق الأمريكان بافعالهم هذه على كلام رب العزة:

{وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ} (120) سورة البقرة

أترككم الآن مع تفاصيل التقرير المنشور على موقع قناة الجزيرة، ولنقل الفضيحة المتوالية لـ «حضارة وانسانية أمريكا» و «محبة النصرانية» ولدعاية التنصير في سلة واحدة من جماجم المسلمين [رابط الخبر]:

اعترفت الشرطة الأفغانية أن أكثر من مائة شخص لقوا مصارعهم في غارة جوية أميركية أمس الأول على غربي أفغانستان. وقال الجيش الأميركي إن تحقيقا مشتركا قد أطلق للوقوف على حقيقة ما جرى في القصف الأميركي الذي حصل أثناء معركة مع حركة طالبان.

وكان الصليب الأحمر الدولي قد قال اليوم إن عشرات بينهم نساء وأطفال قتلوا في غارات جوية عند وجودهم في منازل كانوا يحتمون داخلها أثناء معركة دارت في غربي أفغانستان يومي الاثنين والثلاثاء.

وقال مدير مكتب الجزيرة في كابل سامر علاوي إن الوضع محتقن وإن الوجوم يظهر على وجوه السكان وهم يدفنون قتلاهم، كما أن الحكومة لم تندد بمقتل المدنيين بل اكتفت بالإشارة إلى أن وفدا مشتركا أفغانيا وأميركيا باشر بالتحقيق للاطلاع على الواقعة عن كثب وإعداد تقرير بهذا الشأن.
 
وأضاف مدير مكتب الجزيرة أن شهود عيان قد أكدوا أن القصف الأميركي استمر طوال يومين مشيرين إلى أن العملية بدت انتقاما أكثر منها عملية قتالية. وأشار إلى أن عملية القتال قد توقفت لإتاحة المجال لإسعاف المصابين والبحث عن ضحايا. وقال إنه يبدو أن كابل تتعامل بشكل غير واضح مع القضية في ظل غياب الرئيس الأفغاني حامد كرزاي ووجوده في الولايات المتحدة للقاء الرئيس الأميركي باراك أوباما.

وبعيداً عن ديباجة الكذب المعلب التي يسوقها المتحدثون باسم جيش الصليب الأمريكي اثر كل مذبحة، أضاف التقرير:

وقالت المتحدثة باسم الصليب الأحمر ومقره جنيف جيسيكا باري إن اللجنة الدولية أرسلت فريقا وصل إلى موقع الضربات الجوية عصر الثلاثاء، وأضافت “كان هناك نساء وأطفال قتلوا، كانوا يحاولون فيما يبدو الاحتماء في المنازل عندما تعرضوا للقصف” ورأى الفريق منازل مدمرة وعشرات الجثث.

وهذه مجموعة صور جمعتها المدونة من وكالات الأنباء والصحف، لادانة ادارة الرئيس الجديد وجيشه، وكل حلفائهم وأصدقائهم وأذنابهم (الغالبية الساحقة من وسائل الاعلام العربية حجبت هذه الصور وكذلك وسائل الاعلام الغربية!!):


إما التنصير والانسلاخ عن الدين أو الحرق – المصدر صحيفة الخليج


مقابر جماعية، المصدر: موقع صحيفة الخليج 7/5/2009م – الرابط


مائة يوم لاوباما في البيت الأبيض ومائة أفغاني قتيل وآلاف الجرحى
المصدر: وكالة اي اف بي للأنباء – الرابط

“القوات العسكرية الخاصة تصطاد الرجال.. ونحن كمسيحيين نفعل الشيء نفسه.. نصطادهم للمسيح.. أجل نصطادهم.. فليجر وراءهم مبشرو السماء من أجل ضمهم إلى مملكة المسيح.. هذا ما سنفعله.. وهذه قضيتنا”.
المقدم «غاري هنزلي»، رئيس أساقفة الجيش الأمريكي في أفغانستان

شاهد التقرير على موقع شبكة البي بي سي البريطانية – رابط المصدر

شاهد تقرير اخباري مصور باللغة الانجليزية عن المذبحة الجديدة – رابط المصدر

موضوعات ذات صلة في المدونة:

رد جيش الأمريكان على فيلم تنصير الأفغان

صليبية حرب الأمريكان على الأفغان – الجزء الثاني

دليل جديد على صليبية حرب الأمريكان على الأفغان – الجزء الأول

أخبار ومقالات ذات صلة:

الصليبيون الأمريكيون للمسلمين في أفغانستان: نقتلكم بالنار أو بالصليب!! – موقع المسلم

مايو 7, 2009 كتبت بواسطة عصام مدير | ارهاب نصراني, بقلم مشرف المدونة, دموية النصارى, ضد التنصير, نصرانية جورج بوش | | تعليقات

قوات “تحرير” أم قوات تنصير؟ تقرير مترجم ضد جيش أمريكا

الحملات التنصيرية في أفغانستان

مع الشكر والتقدير للمدونة المرئية المتوثبة على شبكة اليوتيوب «أنوار أنوار» التي قامت مشكورة بتقديم أول ترجمة كاملة لتقرير قناة الجزيرة الانجليزية وتوفيرها نصياُ مع الفيلم:

ننصح بتحميل الفيلم وتوزيعه عبر رسائل البريد الالكتروني والمجموعات البريدية والبلوتوث في أماكن تجمع المسلمين لكي يدرك الشباب وعامة الناس حقيقة هذه الحرب وأنها على الإسلام وليست حرباً على الارهاب كما يتردد.

كما يرجى العناية الفائقة بنشر هذه التدوينة مع الارتباط بالمدونة والاشارة اليها، مساهمة منكم في التعريف ببقية الموضوعات ذات الصلة بحملات التنصير المسلحة على العالم الإسلامي بقيادة الجيش الأمريكي الباغي.

موضوعات ذات صلة في المدونة:

رد جيش الأمريكان على فيلم تنصير الأفغان

صليبية حرب الأمريكان على الأفغان – الجزء الثاني

دليل جديد على صليبية حرب الأمريكان على الأفغان – الجزء الأول

مايو 7, 2009 كتبت بواسطة عصام مدير | التنصير ليس محبة, النصرانية والسيف, ضد التنصير, مدونون ضد التنصير, مرئيات المدونة, نصرانية جورج بوش | | No Comments Yet

رد جيش الأمريكان على فيلم تنصير الأفغان

« أما أعدائي أولئك الذين لم يريدوا أن أملك عليهم
فأتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدامي»
إنجيل لوقا 19: 27


أناجيل بلغات الأفغان بتوزيع علوج الأمريكان – وكالات الأنباء 2006م

كتب / مشرف المدونة:

جاء الرد الأمريكي سريعاً على أنباء تورط جيش دولتهم الباغية في توزيع أناجيل ومطبوعات تطعن في الإسلام باللغات المحلية لأفغانستان المحتلة [طالع التقرير المصور على هذه الروابط: الجزء الأولالجزء الثاني].

فتحت عنوان «مقتل 30 أفغانيا معظمهم مدنيون بقصف أميركي» نشر موقع قناة الجزيرة الاخبارية التالي [الأربعاء 11/5/1430 هـ - الموافق6/5/2009 م (آخر تحديث) الساعة 1:47 (مكة المكرمة)، 22:47 (غرينتش) –  رابط الخبر]:

ذكر مسؤول أفغاني أن قرويين أحضروا شاحنة محملة بـ30 جثة تضم نساء وأطفالا إلى مقر حاكم ولاية فرح غرب أفغانستان، متهمين الطيران الأميركي بقصفهم خلال معارك بين القوات الأفغانية ومقاتلي حركة طالبان في الولاية.
 
وبحسب عضو المجلس المحلي في الولاية عبد البصير خان فإن القرويين يقولون إنهم جمعوا النساء والأطفال وكبار السن ووضعوهم في مجمعات سكنية لحمايتهم من القتال الدائر، لكن القصف الجوي استهدف هذه المجمعات.
 
كما أكد رئيس المجلس نذير ختمت أن المعارك التي اندلعت بين الطرفين الاثنين الماضي تضمنت قصف الطائرات الأميركية لعدة مناطق في الولاية التي فر منها معظم ساكنيها إلى مناطق بعيدة لتجنب القتال الدائر.

وجاء في موضع آخر من التقرير:

وأكد الأمين أن نحو 30 جثة أحضرت في شاحنات إلى مكتبه معظمها لنساء وأطفال، في حين أشار مسؤولون آخرون إلى أن العدد الإجمالي للقتلى المدنيين قد يرتفع مع خشية وجود مزيد من الجثث تحت أنقاض المنازل التي دمرها القصف.

وكعادة الجيش الأمريكي، بعد ارتكاب كل مجزرة، يلجأ إلى بالتغطية عليها بهذا التصريح الجاهز والمعلب:

ومن جهتها أكدت القوات الأميركية وقوع معركة مع المسلحين وقيام طائراتها بغارات جوية، وقالت إنها تحقق في تقارير حول خسائر مدنية لكنها غير قادرة على تأكيدها في الوقت الحالي.

اسأل الله أن ينتقم من الصليبيين الجدد وأن ينصر جنده والأفغان والعراقيين الشرفاء والصوماليين على عدوهم الباغي وأعوانه وأذنابه، ألا لعنة الله على القوم الظالمين وحسبنا الله ونعم الوكيل.

مايو 6, 2009 كتبت بواسطة عصام مدير | التنصير ليس محبة, دموية النصارى, نصرانية جورج بوش | | تعليقات

صليبية حرب الأمريكان على الأفغان – الجزء الثاني

{… وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُواْ وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُوْلَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ}
(217) سورة البقرة

حرب أمريكا القذرة على الإسلام: دليل ادانة جديد

كتب / عصام مدير – مشرف مدونة التنصير فوق صفيح ساخن:

قام موقع قناة الجزيرة بتسليط المزيد من الضوء على الموضوع نظراً لتفاعل القراء على خبرها الأول المنشور في موقعها الالكتروني بتاريخ الاثنين 9/5/1430 هـ – الموافق4/5/2009 م (آخر تحديث) الساعة 16:49 (مكة المكرمة)، 13:49 (غرينتش) – رابط المصدر.

وفور نشر الخبر الأول الذي جاء مقتضباً، كانت هذه المدونة قد دعت مئات القراء من متابعيها للدخول إلى صفحة الخبر في القناة والكتابة في مساحة التعليق لحث القناة على التوسع في ذلك الموضوع.

وقد استجابت قناة الجزيرة مشكورة مخيبة ظن من اعتقد أنها لن تتناوله بتفصيل أكبر بسبب قاعدة «العيديد» القطرية المؤجرة للجيش الأمريكي.

والآن مع التقرير الموسع من موقع قناة الجزيرة [لثلاثاء 10/5/1430 هـ - الموافق5/5/2009 م (آخر تحديث) الساعة 1:20 (مكة المكرمة)، 22:20 (غرينتش)] – رابط المصدر:

نفى الجيش الأميركي تقريرا قال إن جنوده في أفغانستان متورطون في أعمال تبشيرية، قائلا إن الأناجيل التي وجدت بلغات محلية أفغانية كانت أغراضا خاصة وتمت مصادرتها.
 
وكانت الجزيرة قد بثت صورا التقطت السنة الماضية تظهر قيام جنود أميركيين بتوزيع نسخ من الإنجيل بلغتين محليتين (البشتو والداري) بالقرب من قاعدة بغرام العسكرية قرب العاصمة كابل.
 
وقالت مسؤولة العلاقات العامة بقاعدة بغرام الرائد جيني ويليس إن كتب الإنجيل التي تحدث عنها التقرير هي لجندي أرسلت إليه من قبل كنيسته في الولايات المتحدة.
 
وأضافت أن “هذه الكتب قد صودرت لضمان عدم توزيعها” وأن “أساقفة الجيش كانوا في القاعدة لتقديم دعم ديني للقوات فحسب”، مضيفة أنهم “لم يحاولوا تنصير عناصر من ديانات أخرى لأن الجيش يمنع ذلك”.

فلم وثائقي

وفي فيلم وثائقي أنتجه الأميركي برايان هيوز وهو عسكري سابق بأفغانستان، ظهر أيضا بعض الضباط والجنود الأميركيين في جلسات دينية خاصة، يتحدثون عن أهمية نشر تعاليم المسيحية في صفوف الأفغان.
 
وقال هيوز:

 ”ما من أحد بين هؤلاء الجنود يتحدث لغة الأفغان وهم لا يزعمون أنهم يتعلمون لغة البشتو أو لغة الداري بقراءة الأناجيل المكتوبة فيها.. السبب الوحيد لوجود هذه الكتب هو توزيعها على الأفغان، هذا خطأ ولهذا فإن تصوير وتوثيق هذه المسألة أمر على قدر من الأهمية“.

وأوضح هيوز أن ما تقوم به هذه الجماعة من العسكريين الأميركيين يشكل خرقا واضحا للدستور الأميركي وللنظم العسكرية وللقوانين السارية في أفغانستان.
 
وفي مشهد من الفيلم المذكور، يظهر أسقف بالجيش الأميركي وهو يلقي أمام الجنود كلمة يؤكد فيها أهمية التبشير الذي يصل مستوى العمليات القتالية بقوله “الجنود يصطادون الرجال، ونحن علينا أن نصطاد الرجال من أجل دعوتهم إلى مملكة الرب عبر التبشير“.

نادوا باسم المسيح

كما يظهر رئيس أساقفة الجيش الأميركي في أفغانستان المقدم غاري هينسلي يقول

“نادوا باسم المسيح، فمهمتنا أن نكون شهودا له، تقولون هل هذا يعني أننا مبشرون؟ بلى نحن كذلك”.


قوات «تحرير» أم قوات تنصير؟ حرب على الارهاب أم حرب على الإسلام؟
المصدر قناة الجزيرة

ويضيف رئيس الأساقفة والحماسة الدينية تفيض به:

“القوات العسكرية الخاصة تصطاد الرجال.. ونحن كمسيحيين نفعل الشيء نفسه.. نصطادهم للمسيح.. أجل نصطادهم.. فليجر وراءهم مبشرو السماء من أجل ضمهم إلى مملكة المسيح.. هذا ما سنفعله.. وهذه قضيتنا”.
 
وفي أحد المستشفيات – تظهر الصور- النقيب إيمت فيرنر وهو أسقف في الجيش يبشر على طريقته، معبرا عن وقوفه وتعاطفه مع امرأة أفغانية أصيب طفلها ويثني على شجاعتها ورعايتها اثنين آخرين ويخبرها أنه يصلي من أجلها.
 
وذكر مراسل الجزيرة بأفغانستان ولي الله شاهين أنه لا يوجد حتى الآن موقف رسمي من حكومة كابل حيال هذا الموضوع المثير للجدل، لافتا إلى وجود حملات تبشيرية تقوم بها مؤسسات إغاثة دولية تستهدف بشكل خاص المواطنين في المناطق الفقيرة والمحرومة.

وقد قامت قناة الجزيرة مشكورة بافراد مساحة خاصة في برنامج «ما وراء الخبر» ليلة البارحة تناولت فيه هذا الموضوع باستضافة شخصيات معنية. شاهد التقرير:


المصدر – صفحة قناة الجزيرة على شبكة اليوتيوب

ما هو رأي المنصرين العرب الذين يدعون أن الإسلام انتشر بالسيف، وأن النصرانية انتشرت بخلاف ذلك وبالمحبة؟ السؤال الذي يخشون الاجابة عليه: هل تؤيدون ضلوع الجيش الأمريكي في عمليات التنصير ونشر الأناجيل على الأفغان وهم تحت الاحتلال؟

الاجابة لا تحتمل الإ «نعم نؤيد» أو «لا نؤيد». نتوقع مشاركات زوار المدونة من النصارى في مساحة التعليقات على هذه التدوينة (اضغط على عنوان التدوينة) والأولوية لأصحاب الأسماء الحقيقية وليس لمن يتخفى خلف أسماء وألقاب وهمية.

والآن وبعد كلام رئيس أساقفة الجيش الأمريكي،ما هو رأي الأوغاد الخونة من العلمانيين والليبراليين العرب، ومن السعوديين تحديداً من المدافعين عن سياسة الولايات المتحدة الأمريكية وتبريرها ومشاريعها للهيمنة والصد عن سبيل الله؟

وبما أنني من أبناء مكة المكرمة يحق لي أن أتساءل اليوم: أين ذلك الطابور الخامس من كتاب الصحافة السعودية الخرقاء، من الذين كذبوا ودلسوا على أهلنا في بلاد الحرمين، ورددوا على أسماعنا أن حرب أسيادهم الأمريكان إنما هي «حرب على التطرف والإرهاب» وأنها «ليست حرباً على الإسلام»؟

قلتها في مقالاتي الأخيرة بصحيفة البلاد السعودية (2005م)، قبل أن أطلق شارع الصحافة المحلي بالثلاثة، إنه «اعلام النعجة دوللي»… ونفس الكلام ينطبق على وسائل الاعلام التقليدية العربي، اعلام هجين مستنسخ لا يمثلنا في المنطقة ولا في بلاد الحرمين، ولا يشرفنا، «اعلام» يشوه الحقائق ويقلب الصورة ويجمل حال الأمريكان، لمصحلة من؟ سوف «أقول لا أدري»!!

هذا التقرير ليس فيه فقط فضيحة للجيش الأمريكي ولدعايته، ولكنه فضيحة أكبر لأجهزة «الاعلام» الشعبية والحكومية في المنطقة، ولـ «الصحافة المحلية والعربية» التي لم تخصص صفحة واحدة يومياً لرسول الله صلى الله عليه وسلم، رداً على اساءات الصحافة الدنماركية والنرويجية وبقية الدول الأوروبية، إبان أزمة الرسوم المسيئة في مطلع 2006م.

وليس أكثر قنوات ومطبوعات ما يسمى بـ «الاعلام الإسلامي» بعيدة عن هذه الدائرة لأنها تخشى أكثر من غيرها فتح هذه الملفات الساخنة!! بل قد تجد أغلبها أشد جبناً ورعدة من غيرها!! أين قناة «اقرأ» و «الرسالة» و«المجد» و«الهدى» و«الناس» و«الحكمة» و«الرحمة» و و و و، من تناول هذا التقرير واستعراض ذلك الفيلم الوثائقي الأمريكي بمزيد من التوسع وعلى حلقات؟

مللت من نفس الشيوخ والأوجه ليل نهار على تلك القنوات، والعمل التلفازي يحتاج إلى صورة وميدان وتقارير وأفلام وثائقية وليس فقط محاضرات ودروس ومواعظ وخطب منابر تلفازية. هل فقدت هذه القنوات التي تكاثرت مؤخراً الذاكرة؟

أوليست تدرك هذه القنوات المتأسلمة أن هناك بلدان اسلامية ما زالت تقبع تحت الاحتلال والقهر والتنصير المسلح؟ أمايوجد شيء اسمه خرائط للجغرافيا عند القائمين على هذه القنوات التي صار يهمها الإعلان عن العطور غير الكحولية والمسك والعنبر والشماغ وزيت الطبيخ ورسائل الجوال اكثر من غيرها؟

اين ما قدمته هذه القنوات من برامج للتعريف بهذه القضية: التنصير المسلح في أفغانستان والعراق والصومال وتورط الجيش الأمريكي فيه؟

إنني كاعلامي مارس العمل الصحافي والفضائي سابقاً، وكباحث في شؤون التنصير لأتحدى من هذه المدونة أن ترد أية قناة ذكرتها أم لم أذكرها ببرنامج واحد أعدته وقدمته حول هذا الموضوع، وأكاد أقسم أنه لم يحصل وربما لن يحصل. والسؤال هو لماذا؟

وأقول، إن ما نشرته قناة الجزيرة مشكورة إنما هو رأس الجبل الجليدي، وهو غيض من فيض ما نشرناه ووثقناه وترجمنا له في هذه المدونة بفضل من الله تبارك وتعالى، ناهيك عن سلسلة من المحاضرات واللقاءات الاذاعية في جمهورية جنوب أفريقيا امتدت على مدى السنوات الأربع السابقة تحت عنوان «بل هي حرب أمريكا الصليبية على الإسلام».

وأين «رابطة العلم الإسلامي» و «هيئة الاغاثة الاسلامية العالمية» التابعة لها من تصعيد التقرير في الأمم المتحدة والتقدم بشكوى ضد الجيش الأمريكي مع الضغط دولياً واعلامياً للسماح لمنظمات العمل الإسلامي الإغاثية بالتحرك بحرية في المناطق والدول المنكوبة بالاحتلال الأمريكي الغاشم؟

أم هل ستكتفي هذه المنظمات كعادتها ببيانات الشجب والادانة والاستنكار؟ ليتنا على الأقل هذه المرة نسمع أو نقرأ عن بيانات ضد ما تورط فيه الجيش الأمريكي، «يا ريت»!!

لكن السؤال الذي يطرح نفسه قبل هذا: هل تتمتع هذه المنظمات الإسلامية بالحد الأدنى من الاستقلالية عن حكوماتها لكي تتحرك بحرية كما تتحرك منظمات التنصير الغربية بحرية وبحماية جيوش حلف الناتو؟

هذه المنظمات التي دوما تعلق عجزها وتخلفها على شماعة التضييق الحكومي وتجفيف منابعها بحجة مكافحة تمويل الارهاب، لماذا لا تقوم بتوظيف هذا التقرير لكي تتحرر من هذا التضييق الرسمي عليها أسوة بجمعيات حملات التنصير التي تسرح وتمرح في غالبية الأقطار العربية؟!

ليلتمس لي العذر كل هؤلاء من المسلمين والمنتسبين للإسلام بسبب قساوة عباراتي، لأن المشهد الأفغاني والعراقي والصومالي أشد من من كل محاولات تلطيفه باللهجة الأمريكية التي أجيدها عند التحدث بالانجليزية، ولكن ليس في مستوى صلافة ووقاحة «الصديق الأمريكي». اعتذر وبشدة لأنني لا أشتمكم كفاية بمنتهى البرود والهدوء، كما يقتلنا الأمريكا بـكل قواعد «الاتيكيت» الأفرنجية.

لكن دعني أستقبل قبلة المتأمركين وأولى باطن قدمي شطره، لكي أبعث بهذه الرسائل لـ «الرجل الأسود في البيت الأبيض» (على قول الشيخ عائض القرني): أين التغيير الذي وعد به الرئيس الأمريكي الجديد الذي أسميه «الدجال الصغير»؟ كيف يجيز لآلة جيشه هذا التكذيب رغم تعاظم الأدلة والبراهين والأفلام على تورط علوجه في التنصير المسلح وبالزي العسكري، و «باراك أوباما» هو القائد الأعلى لهذا الجيش؟ 

لقد لاحظت أعداد متزايدة من المراقبين داخل وخارج أمريكا على المدعو «أبو حسين» – اسم الدلع الخليجي له الذي خلعه عليه المعجبون به – تحوله تدريجياً من خطاب حملاته الانتخابية وتنصله رويداً رويداً من وعوده لشعبه وللعالم!!

ثم أين السيدة «داليا مجاهد» التي طبلوا لها وقالوا أنها «أول مسلمة محجبة» تدخل البيت الأبيض كمستشارة للرئيس للشؤون الدينية؟ أين كل المنتسبين للإسلام الذين صار لا هم لهم إلا أمركة هذا الدين الحنيف على غير ما أنزل الله؟ لم أسمع لهم صوتاً ولا للتنظيمات الأمريكية المتأسلمة؟

أين ديناصور المنظمات «الإسلامية» في أمريكا، المعروف باسم «مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية – كير»؟ هل يتذكر الأستاذ «نهاد عوض» والأستاذ «ابراهيم هوبر» من مجلس ادارته صوتي في مكالماتي الهاتفية لهم خلال شهر مايو 2007م ورسائل بريدي التي حملت اليهم تقارير ووثائق أرسلتها لهم مما يدين الجيش الأمريكي فيما هو أشد من هذا؟ لماذا امتنع هذا المجلس عن الرد والنشر؟! [طالع التقرير على هذا الرابط].

أقول لهم ولرئيسهم الجديد: هل نشر أفراد الجيش الأمريكي للأناجئل وحثهم الأفغان على الردة عن الإسلام هو «مد جسور الثقة» التي طرحها «أوباما» في خطاب تنصيبه رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية؟

لماذا لا يفصل رئيس أساقفة جيشه الذي ظهر في الفيلم الوثائقي مهووساً بالتنصير؟ لماذا لا يجعله عبرة لمن يعتبر إذا كان قد خالف قوانين الجيش الأمريكي كما يقول الأستاذ المتأمرك «خليل جهشان» في حديثه لقناة الجزيرة ليلة البارحة؟

كيف يخالف كل هؤلاء القانون الذي نسمع عنه ولا نرى جزاءات صارمة تطبق ضد المخالفين له؟ هل كل هذا مجرد ذر للرماد في الأعين؟!

وبافتراض أن ممارسة التنصير ممنوعة على أفراد الجيش الصليبي الأمريكي – كما رددت الناطقة باسمه في معرض ردها على تقرير قناة الجزيرة – كيف نفسر تورط رئيس أساقفة هذا الجيش؟ ثم كيف نفسر احتفاظه بمنصبه؟!

والآن، هل أصدق تلك الناطقة الغبية باسم الجيش الأمريكي التي تكذب وتنفي، رغم الصورة والمشاهد؟ أم هل أصدق رئيس أساقفة جيوشهم الصليبية في أفغانستان وكلامه الموثق في الفيلم الوثائقي بشحمه ولحمه وصوته؟ إن كلام هذا العلج الحاقد وحاله ليصدق الآية الكريمة التي استفتحت بها هذه التدوينة لتكون مسك الختام:

{… وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُواْ وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُوْلَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ}
(217) سورة البقرة

موضوعات ذات صلة:

صليبية حرب الأمريكان على الأفغان – الجزء الأول

مايو 5, 2009 كتبت بواسطة عصام مدير | أفلام تفضح الكنيسة, التنصير ليس محبة, النصرانية والسيف, بقلم مشرف المدونة, جرائم الصليب في العراق, ضد أعياد التنصير | | تعليقات

دليل جديد على صليبية حرب الأمريكان على الأفغان

{… وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُواْ وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُوْلَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ}
(217) سورة البقرة

حرب أمريكا القذرة على الإسلام: دليل ادانة جديد

كتب / عصام مدير – مشرف مدونة التنصير فوق صفيح ساخن:

تحاول غالبية وسائل الإعلام العربية التغطية على أخبار نشاطات التنصير الأمريكية تحت حماية الجيش الأمريكي وبتواطؤ مكشوف من قياداته العليا في المناطق الاسلامية التي تدمرها آلي البطش والعدوان الأمريكية [طالع قسم جرائم الصليب في العراق لمزيد من الرصد والوثائق التي تورط البنتاغون في استهداف الاسلام].

وليت الأمر اقتصر على التكتم على هذه الحقائق (لأنها تحرج كافة الانظمة العربية المتحالفة والصديقة لواشنطن)، إنما صارت جهات القمع فيها تطارد كل من يتكلم أو يكتب أو يحاضر في هذا الموضوع، ولا تسمح بطباعة كتبه وإن طبعت لا تدخل للتوزيع، وقد تقوم باعتقاله أو تلوح بذلك!!

وصار أكبر هم وزارات الإعلام العربية، أم قل «وزارات بيع الأوهام»، اصدار توجيهاتها أو «فرماناتها» لكافة المطبوعات والمطابع بعدم نشر تقارير عن حملات التنصير المسلح في أفغانستان والعراق. بل صار هؤلاء الوزراء أكثر أمريكية من الأمريكان أنفسهم واعلامهم!!

ولكن لماذا كل هذه الخشية الرسمية من التعامل مع هذه الحقائق كما هي على أرض الواقع الدامي؟

لأن انكشاف ذلك كله يجعل عامة الناس تدرك حقيقة الصراع المفتعل الدائر وأنها حرب سافرة وقذرة على الإسلام ولا شك. وأنها ليست حرباً من أجل النفط كما يتردد على مسامعنا ليل نهار، ولا أن «أمريكا» ترعى مصالحها كـ «قوة عظمى» في المقام الأول، ولا هي طبعا مجرد حرب على الارهاب وردة فعل مبالغ فيها على أحداث 11 سبتمبر، المفتعلة هي الأخرى.

وحجة البليد الممسك بمقص الرقيب أن ذلك كلام يردده «أسامة بن لادن» و «تنظيم القاعدة» و «الجماعات الجهادية المسلحة» التي توصف بالتطرف أو «الفئة الضالة».

وفات على هذه العقليات العربية المريضة بعقدة الخواجة أن الأولى بها والأجدى لها نفعاً هو توجيه المقص لأصابع أصدقائها من الأمريكان حتى تقلم لهم أظافرهم التي استطالت في حملات التنصير التي تخرج من مدرعاتهم العكسرية بقيادات ألوية منصرين في الزي العسكري.


قادة وضباط في الجيش الأمريكي ومنصرون في اجتماع للتنصير – المصدر قناة الجزيرة

وبنفس «منطقهم المقلوب» أسألهم: هل اتنصل من كلمة التوحيد لأن «بن لادن» يقولها؟ هل حذفت المملكة العربية السعودية الشهادتين من علمها الأخضر بسبب تشابهه مع رايات المسلحين السوداء في فصائل المقاومة العراقية وطالبان الأفغانية والتنظيمات المسلحة في بقاع شتى؟

الحكمة ضالة المؤمن هو أولى الناس بها ولا يبالى من اي وعاء خرجت، أليس كذلك؟ الحقيقة هي الحقيقة بغض النظر عن قائلها، وكل من قال، أيا كان، أن هذه الحرب صليبية وأنها حرب على الإسلام وأهله فهو صادق أصاب كبد الحقيقة، وإن كان من الضالين أو الكفار أو كان من علوج الأمريكان أو كان حتى من الصهاينة.

إن مشكلة هذه الأنظمة العربية الصديقة لأمريكا الآن، والذي يحرج أجهزتها الاعلامية والقمعية ليس اليوم في «كلام بن لادن»، ولا كلام أي مسلم، ولو كان باحثاً متخصصاً في الشأن التنصيري. إن مشكلتهم اليوم أكبر بكثير مع هذا التقرير المنشور قبل ساعة في موقع قناة الجزيرة القطرية والذي سوف أبدأ به هذه التدوينة، ثم أردفه بتقرير مصور على قناتها الناطقة بالانجليزية:

نفى الجيش الأميركي بأفغانستان ما تردد عن قيام عناصره بحملات تبشيرية بين السكان المحليين، في حين شهدت البلاد أحداثا أمنية متفرقة سقط فيها عدد من القتلى والجرحى بالتزامن مع إعلان الرئيس حامد كرزاي ترشيح نفسه رسميا للانتخابات الرئاسية المقبلة.
 
فقد أكدت القوات الأميركية أنها لم تسمح لعناصرها في أفغانستان بتوزيع نسخ من الإنجيل باللغات المحلية (البشتو والداري) على السكان المحليين في إطار حملة تبشيرية بين صفوفهم.
 
وكانت الجزيرة قد حصلت على صور تظهر قيام جنود أميركيين بتوزيع نسخ من الإنجيل بالقرب من قاعدة باغرام العسكرية قرب العاصمة كابل.

وفي فيلم وثائقي أنتجه الأميركي برايان هيوز (وهو عسكري سابق بأفغانستان) يظهر أيضا بعض الضباط والجنود الأميركيين في جلسات دينية خاصة، يتحدثون عن أهمية نشر تعاليم المسيحية في صفوف الأفغان.

هل رأيت كيف يكذب البيت الأبيض؟ حتى مع ظهور الفلم، الذي سترون بعض اللقطات منه، يصر علوج الصليبيين الأوغاد على الكذب؟ لأنهم يعلمون أن أذنابهم في المنطقة ووسائل اعلام أصدقائهم وحلفائهم سوف تقوم بعمل اللازم للترويج لتلك الأكاذيب.

ويضيف التقرير:

وفي مشهد من الفيلم المذكور، يلقي أسقف بالجيش الأميركي أمام الجنود كلمة يؤكد فيها أهمية التبشير الذي يصل مستوى العمليات القتالية بقوله:

“الجنود يصطادون الرجال، ونحن علينا أن نصطاد الرجال من أجل دعوتهم إلى مملكة الرب عبر التبشير”.

وذكر مراسل الجزيرة بأفغانستان ولي الله شاهين أنه لا يوجد حتى الآن موقف رسمي من حكومة كابل حيال هذا الموضوع المثير للجدل، لافتا إلى وجود حملات تبشيرية تقوم بها مؤسسات إغاثة دولية تستهدف بشكل خاص المواطنين في المناطق الفقيرة والمحرومة.


عدد من نسخ الإنجيل بلغتي البشتو والداري المحليتين يروجها الجيش الأمريكي
المصدر – قناة الجزيرة

والآن مع تقرير القناة المرئي الناطق باللغة الإنجليزية وفيه لقطات اجتماعات الصليبيين الجدد بالزي العسكري وهم يتآمرون من معسكراتهم على الأرض الأفغانية لردة المسلمين – رابط المصدر (قم بتحميل الفلم واحتقظ به وانشره لمعارفك لكي تعرف الأمة حقيقة عدوها):

وستلاحظون خلال الساعات والأيام القادمة امتناع كبرى وسائل الاعلام العربية والصحف عن نقل هذا الخبر المقتضب والمنشور في موقع قناة الجزيرة كأنه لم يكن!!

وبعد التوجه بالشكر والتقدير لمعد هذا الخبر اليوم، فإنني أطالب القناة والح عليها بفتح تحقيق اعلامي موسع حول هذا الموضوع وأن تتناوله في برامجها الحوارية مثل «الاتجاه المعاكس» و «بلا حدود» و «الشريعة والحياة» و «منبر الجزيرة».

ولذا أرجو من جميع زوار هذه المدونة التفاعل بايجابية عالية مع الخبر في مساحة التعليقات ورمي الكرة في ملعب القناة، حتى لا ننسى أين تقع أكبر قاعدة عسكرية في الخليج للأمريكان والتي منها كذلك ومن أخريات في الدول الخليجية تنطلق هذه الهجمات الصليبية على اخوتنا في افغانستان والعراق والصومال.

إن كانت القناة تحترم الرأي والرأي الآخر، فإنني أتوقع منها، كما تميزيت في تغطيتها للعدوان على غزة، أن تتجرأ لتجاوز الخطوط الرسمية الحمراء حيال هذا الموضوع لتسلط عليه كل الأضواء الكاشفة والحارقة للدعاية الأمريكية المضللة.

والله أكبر على كل من طغى وتجبر – نصر الله المجاهدين في كل ميدان ودحر أعداء الدين!

موضوعات ذات صلة:

محاضرة سابقة مصورة موضوعها حرب الأمريكان السافرة على الإسلام، من ضمن سلسلة محاضرات ألقيتها في جنوب أفريقيا لتوعية الجالية المسلمة بها (المحاضرة باللغة الانجليزية) وفيها المزيد من الوثائق:

تحدي فلول المنصرين الأمريكان في مناظرات مفتوحة – سبتمبر 2005م


(صحيفة الصنداي تايمز – جنوب أفريقيا، 11 سبتمبر 2005م)

حملة تنصيرية جديدة على العراق لتوزيع الأناجيل مجانا

منظمة تنصير أمريكية تنشر مواداً وكتيبات ضد الاسلام في العراق

طالع قسم «جرائم الصليب في العراق»

أفلام ذات صلة (مع الشكر للاخ حسام الدين صقر):

جرائم الصليبيين في العراق (فلم وثائقي)
خطة تنصير العراق (تقرير الماني مصر)
 

———————————

تحديث هام  للموضوع (5 مايو 2009م) – الجزء الثاني على هذا الرابط

مايو 4, 2009 كتبت بواسطة عصام مدير | أفلام تفضح الكنيسة, إعلامهم ودعايتهم, النصرانية والسيف, بقلم مشرف المدونة, جرائم الصليب في العراق, ضد التنصير | | تعليقات