التنصير فوق صفيح ساخن

خيبة المنصرين: أخبارهم وفضائحهم

رحل جورج بوش وبقيت نصرانيته الصليبية

clipped from news.google.com.sa

رامسفيلد كان يضع عبارات دينية على تقاريره لبوش إرضاء له

الشرق الاوسط - ‏منذ 14 ساعات‏
كشف تقرير صحافي أن وزير الدفاع الأميركي السابق دونالد رامسفيلد استخدم مقاطع من الإنجيل والتوراة في وثائق استخباراتية في البيت الأبيض لإرضاء الرئيس جورج بوش المعروف بتدينه.
 
وقالت مجلة «ج كيو» إن رامسفيلد أرفق صورا للقوات الأميركية في العراق بهذه المقاطع رغم التأثير السلبي لهذه الصور على العالم الإسلامي في حال نشرها. وصدرت على صفحة «ج كيو» الإلكترونية صورة دبابة أميركية في الصحراء التقطت في الحادي والثلاثين من مارس (آذار) 2003، بعد 10 أيام على دخول القوات الأميركية إلى العراق وإسقاط نظام صدام حسين. …
 

هذه العنوانين التي تنقلها وسائل اعلامنا عن التقارير الأمريكية تصفع اليوم كل مثقف عربي كان يكذب ويخادع قائلا أن حرب الأمريكان ليس حرباً على الإسلام ولا هي صليبية ولكنها حرب مصالح وأطماع في النفط – خاب العلمانيون العرب وخسروا
 

صورة تم تسريبها من بين العديد من الصور – المصدر موقع العربية
 

صور لجنود الصليب أثناء اقتحام العراق وعليها نصوص من «الكتاب المقدس» باعتماد البنتاغون
المصدر: موقع نيوزتوداي الإخباري
 
 
 

مصدر الصور: موقع شبكة سي بي إس الأمريكية الاخبارية
 
ما رأي نصارى العرب وقساوستهم في النصوص التوراتية والإنجيلية التي استشهد بها «رامسفيلد» في تقاريره المرفوعة لـ «جورج بوش»؟

مايو 19, 2009 كتبت بواسطة عصام مدير | جرائم الصليب في العراق, نصرانية جورج بوش | | No Comments Yet

حرب تغيير الخارطة الدينية لأفغانستان

فضيحة التنصير في أفغانستان :إلى أين تقود سياسة محاربة الإرهاب؟


ذهب بوش و لكن بقيت نصرانيته الدموية عقيدة حربية لخلفه من بعده

مقال بقلم الدكتور / محمد السوسي

منقول عن مجلة العلم (6/5/2009) – رابط المصدر:

«عالم كذاب» هذا عنوان مقال قرأته منذ أمد بعيد ورأيت أن أستعيره لعله يكون أصدق ما يعبر عن واقع السياسة في عالم اليوم كما في عالم الأمس الذي كثرت فيه الوعود وقل فيه الصدق والوفاء بالالتزامات التي يلتزم بها الناس بعضهم لبعض، وتبعا لذلك فالعالم السياسي هو يعيش على أسماء الأضداد في مجالات كثيرة وهو ما يحلو لبعض الناس أن يسموه بالكياسة والسياسة والمرونة والدبلوماسية وغير ذلك من الأسماء وهو بالفعل ما يصدق على علاقة الدول الإسلامية والعربية بالغرب

فمنذ أمد بعيد انتهى الوضوح والصراحة في علاقة هذه الدول بالغرب إذ كان الصدق مع النفس ومع الغير من لدن هذه الدول عندما كانت تقدر على المواجهة والدفاع عن بيضة الدين والوطن وكانت هذه العلاقة كذلك تتسم بالصدق والصراحة عندما كانت الحركات التحريرية هي التي تتولى الكلام والدفاع عن بيضة الدين والوطن

اما عندما أصبح الأمر بيد حكومات ومسؤولين عاجزين ويهمهم أمر الحفاظ على السلطة أكثر ما يهمهم الدفاع عن بيضة الدين والوطن وإنصاف شعوبهم والقسم بالسوية والعدل ما أفاء الله على الوطن من خيرات، فإن العلاقة بين المسؤولين في ديار الإسلام والحكومات الغربية الظالمة والمتجبرة والتي تذبح وتقتل المسلمين في كل مكان.

لقد قالت الشعوب وقال بعض من لا يزال يتوفر على الصدق والمصداقية ان الغرب يسعى لإذلال المسلمين، وتنحية الإسلام من واقع الناس المعيش بكل الوسائل والأساليب، وأجيب من لدن الكثيرين عن حسن النية أو غيرها بأن هؤلاء يناصرون الإرهاب وأنهم دعاة الظلامية والعودة بالناس القهقري إلى الوراء، ومع هذا وذاك فإن الغرب الظالم والمتجبر لا يتوانى عن إعطاء ألف حجة على أنه يسعى لمحو الإسلام من الوجود وتنصير الشعوب الإسلامية

لقد استمرت الصحف وهيئات العلماء والغيورون والمهتمون والحركات الإسلامية تندد بالحملة التنصيرية التي يقوم بها المنصرون في العالم الإسلامي ولكن الحكومات والمسؤولين في ديار الإسلام لا يهتمون بالأمر ولا يقومون برد الفعل اللازم تجاه هذه الهجمة الشرسة والتي تستهدف القيم قبل العقائد

ويدعم هذه الحملة ما تسميه الهيئات التنصيرية بحماية «حق ممارسة الشعائر وتغيير العقائدط الذي هو حق من حقوق الإنسان وكأن الأمر هو أمر برئ يندفع فيه الناس إلى تغيير عقائدهم من غير إغراءات بالمال والمساعدات والتأشيرات وعقود العمل وغير ذلك مما كشفت عنه الأبحاث والدراسات التي أنجزت في مختلف أنحاء العالم الإسلامي

هذه الدراسات التي يفهم من مقارنتها ببعضها وبالإستراتيجية الغربية القديمة الجديدة المبنية على تجزئة دول العالم الإسلامي وخلق أقليات دينية إذا لم تكن، مع النفخ في مختلف الإثنيات والقبائل والطوائف والمذاهب لخلق الفتنة والبلبلة وإشغال المسلمين بعضهم ببعض وهي استمرار للسياسة التي أعطت نتائج في القديم واكبر نموذج لذلك ما حصل في الأندلس.

هذه السياسة وتلك الأهداف ليست شيئا سريا بل عبر عنه الساسة والمنصرون في مؤتمراتهم التي يعقدونها لهذا الغرض مع صرف ملايير الدولارات والمساعدات للإرساليات التنصيرية ومن يساعدها تلك كانت السياسة المتبعة والخطة المبرمجة والمحددة.

ولكن الشيء الجديد هو ما كشف عنه أخيرا وهو الدور الذي تلعبه الجيوش الاستعمارية في الدول التي نكبت بالاحتلال الجديد، لقد كشف الأمر من قبل في العراق وها هو ذا يكشف من جديد في أفغانستان بالصوت والصورة

ومع ذلك فهو في نظر المسؤولين عن هذا الجيش ليس سياسة رسمية للجيش وإنما هو أمر يرجع للإرساليات التي تتبرع وتتطوع بالكتاب المقدس والجنود مجرد موزعين ومساعدين بصفة فردية.

انه عذر أعظم من الزلة ويدل على أن أكذوبة محاربة الإرهاب تخفي وراءها تغيير الخريطة الدينية لأفغانستان ومع ذلك فإن المسؤولين في ديار الإسلام يقدمون العون لهذا المسعى بسكوتهم وعدم رد فعل حازم من طرفهم وعلى أي حال فنحن انتقلنا من التنصير بالإرساليات إلى التنصير بالجيوش.

موضوعات ذات صلة:

رد جيش الأمريكان على فيلم تنصير الأفغان

صليبية حرب الأمريكان على الأفغان – الجزء الثاني

دليل جديد على صليبية حرب الأمريكان على الأفغان – الجزء الأول

مايو 8, 2009 كتبت بواسطة عصام مدير | التنصير ليس محبة, جرائم الصليب في العراق, ضد التنصير, نصرانية جورج بوش | | No Comments Yet

صليبية حرب الأمريكان على الأفغان – الجزء الثاني

{… وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُواْ وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُوْلَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ}
(217) سورة البقرة

حرب أمريكا القذرة على الإسلام: دليل ادانة جديد

كتب / عصام مدير – مشرف مدونة التنصير فوق صفيح ساخن:

قام موقع قناة الجزيرة بتسليط المزيد من الضوء على الموضوع نظراً لتفاعل القراء على خبرها الأول المنشور في موقعها الالكتروني بتاريخ الاثنين 9/5/1430 هـ – الموافق4/5/2009 م (آخر تحديث) الساعة 16:49 (مكة المكرمة)، 13:49 (غرينتش) – رابط المصدر.

وفور نشر الخبر الأول الذي جاء مقتضباً، كانت هذه المدونة قد دعت مئات القراء من متابعيها للدخول إلى صفحة الخبر في القناة والكتابة في مساحة التعليق لحث القناة على التوسع في ذلك الموضوع.

وقد استجابت قناة الجزيرة مشكورة مخيبة ظن من اعتقد أنها لن تتناوله بتفصيل أكبر بسبب قاعدة «العيديد» القطرية المؤجرة للجيش الأمريكي.

والآن مع التقرير الموسع من موقع قناة الجزيرة [لثلاثاء 10/5/1430 هـ - الموافق5/5/2009 م (آخر تحديث) الساعة 1:20 (مكة المكرمة)، 22:20 (غرينتش)] – رابط المصدر:

نفى الجيش الأميركي تقريرا قال إن جنوده في أفغانستان متورطون في أعمال تبشيرية، قائلا إن الأناجيل التي وجدت بلغات محلية أفغانية كانت أغراضا خاصة وتمت مصادرتها.
 
وكانت الجزيرة قد بثت صورا التقطت السنة الماضية تظهر قيام جنود أميركيين بتوزيع نسخ من الإنجيل بلغتين محليتين (البشتو والداري) بالقرب من قاعدة بغرام العسكرية قرب العاصمة كابل.
 
وقالت مسؤولة العلاقات العامة بقاعدة بغرام الرائد جيني ويليس إن كتب الإنجيل التي تحدث عنها التقرير هي لجندي أرسلت إليه من قبل كنيسته في الولايات المتحدة.
 
وأضافت أن “هذه الكتب قد صودرت لضمان عدم توزيعها” وأن “أساقفة الجيش كانوا في القاعدة لتقديم دعم ديني للقوات فحسب”، مضيفة أنهم “لم يحاولوا تنصير عناصر من ديانات أخرى لأن الجيش يمنع ذلك”.

فلم وثائقي

وفي فيلم وثائقي أنتجه الأميركي برايان هيوز وهو عسكري سابق بأفغانستان، ظهر أيضا بعض الضباط والجنود الأميركيين في جلسات دينية خاصة، يتحدثون عن أهمية نشر تعاليم المسيحية في صفوف الأفغان.
 
وقال هيوز:

 ”ما من أحد بين هؤلاء الجنود يتحدث لغة الأفغان وهم لا يزعمون أنهم يتعلمون لغة البشتو أو لغة الداري بقراءة الأناجيل المكتوبة فيها.. السبب الوحيد لوجود هذه الكتب هو توزيعها على الأفغان، هذا خطأ ولهذا فإن تصوير وتوثيق هذه المسألة أمر على قدر من الأهمية“.

وأوضح هيوز أن ما تقوم به هذه الجماعة من العسكريين الأميركيين يشكل خرقا واضحا للدستور الأميركي وللنظم العسكرية وللقوانين السارية في أفغانستان.
 
وفي مشهد من الفيلم المذكور، يظهر أسقف بالجيش الأميركي وهو يلقي أمام الجنود كلمة يؤكد فيها أهمية التبشير الذي يصل مستوى العمليات القتالية بقوله “الجنود يصطادون الرجال، ونحن علينا أن نصطاد الرجال من أجل دعوتهم إلى مملكة الرب عبر التبشير“.

نادوا باسم المسيح

كما يظهر رئيس أساقفة الجيش الأميركي في أفغانستان المقدم غاري هينسلي يقول

“نادوا باسم المسيح، فمهمتنا أن نكون شهودا له، تقولون هل هذا يعني أننا مبشرون؟ بلى نحن كذلك”.


قوات «تحرير» أم قوات تنصير؟ حرب على الارهاب أم حرب على الإسلام؟
المصدر قناة الجزيرة

ويضيف رئيس الأساقفة والحماسة الدينية تفيض به:

“القوات العسكرية الخاصة تصطاد الرجال.. ونحن كمسيحيين نفعل الشيء نفسه.. نصطادهم للمسيح.. أجل نصطادهم.. فليجر وراءهم مبشرو السماء من أجل ضمهم إلى مملكة المسيح.. هذا ما سنفعله.. وهذه قضيتنا”.
 
وفي أحد المستشفيات – تظهر الصور- النقيب إيمت فيرنر وهو أسقف في الجيش يبشر على طريقته، معبرا عن وقوفه وتعاطفه مع امرأة أفغانية أصيب طفلها ويثني على شجاعتها ورعايتها اثنين آخرين ويخبرها أنه يصلي من أجلها.
 
وذكر مراسل الجزيرة بأفغانستان ولي الله شاهين أنه لا يوجد حتى الآن موقف رسمي من حكومة كابل حيال هذا الموضوع المثير للجدل، لافتا إلى وجود حملات تبشيرية تقوم بها مؤسسات إغاثة دولية تستهدف بشكل خاص المواطنين في المناطق الفقيرة والمحرومة.

وقد قامت قناة الجزيرة مشكورة بافراد مساحة خاصة في برنامج «ما وراء الخبر» ليلة البارحة تناولت فيه هذا الموضوع باستضافة شخصيات معنية. شاهد التقرير:


المصدر – صفحة قناة الجزيرة على شبكة اليوتيوب

ما هو رأي المنصرين العرب الذين يدعون أن الإسلام انتشر بالسيف، وأن النصرانية انتشرت بخلاف ذلك وبالمحبة؟ السؤال الذي يخشون الاجابة عليه: هل تؤيدون ضلوع الجيش الأمريكي في عمليات التنصير ونشر الأناجيل على الأفغان وهم تحت الاحتلال؟

الاجابة لا تحتمل الإ «نعم نؤيد» أو «لا نؤيد». نتوقع مشاركات زوار المدونة من النصارى في مساحة التعليقات على هذه التدوينة (اضغط على عنوان التدوينة) والأولوية لأصحاب الأسماء الحقيقية وليس لمن يتخفى خلف أسماء وألقاب وهمية.

والآن وبعد كلام رئيس أساقفة الجيش الأمريكي،ما هو رأي الأوغاد الخونة من العلمانيين والليبراليين العرب، ومن السعوديين تحديداً من المدافعين عن سياسة الولايات المتحدة الأمريكية وتبريرها ومشاريعها للهيمنة والصد عن سبيل الله؟

وبما أنني من أبناء مكة المكرمة يحق لي أن أتساءل اليوم: أين ذلك الطابور الخامس من كتاب الصحافة السعودية الخرقاء، من الذين كذبوا ودلسوا على أهلنا في بلاد الحرمين، ورددوا على أسماعنا أن حرب أسيادهم الأمريكان إنما هي «حرب على التطرف والإرهاب» وأنها «ليست حرباً على الإسلام»؟

قلتها في مقالاتي الأخيرة بصحيفة البلاد السعودية (2005م)، قبل أن أطلق شارع الصحافة المحلي بالثلاثة، إنه «اعلام النعجة دوللي»… ونفس الكلام ينطبق على وسائل الاعلام التقليدية العربي، اعلام هجين مستنسخ لا يمثلنا في المنطقة ولا في بلاد الحرمين، ولا يشرفنا، «اعلام» يشوه الحقائق ويقلب الصورة ويجمل حال الأمريكان، لمصحلة من؟ سوف «أقول لا أدري»!!

هذا التقرير ليس فيه فقط فضيحة للجيش الأمريكي ولدعايته، ولكنه فضيحة أكبر لأجهزة «الاعلام» الشعبية والحكومية في المنطقة، ولـ «الصحافة المحلية والعربية» التي لم تخصص صفحة واحدة يومياً لرسول الله صلى الله عليه وسلم، رداً على اساءات الصحافة الدنماركية والنرويجية وبقية الدول الأوروبية، إبان أزمة الرسوم المسيئة في مطلع 2006م.

وليس أكثر قنوات ومطبوعات ما يسمى بـ «الاعلام الإسلامي» بعيدة عن هذه الدائرة لأنها تخشى أكثر من غيرها فتح هذه الملفات الساخنة!! بل قد تجد أغلبها أشد جبناً ورعدة من غيرها!! أين قناة «اقرأ» و «الرسالة» و«المجد» و«الهدى» و«الناس» و«الحكمة» و«الرحمة» و و و و، من تناول هذا التقرير واستعراض ذلك الفيلم الوثائقي الأمريكي بمزيد من التوسع وعلى حلقات؟

مللت من نفس الشيوخ والأوجه ليل نهار على تلك القنوات، والعمل التلفازي يحتاج إلى صورة وميدان وتقارير وأفلام وثائقية وليس فقط محاضرات ودروس ومواعظ وخطب منابر تلفازية. هل فقدت هذه القنوات التي تكاثرت مؤخراً الذاكرة؟

أوليست تدرك هذه القنوات المتأسلمة أن هناك بلدان اسلامية ما زالت تقبع تحت الاحتلال والقهر والتنصير المسلح؟ أمايوجد شيء اسمه خرائط للجغرافيا عند القائمين على هذه القنوات التي صار يهمها الإعلان عن العطور غير الكحولية والمسك والعنبر والشماغ وزيت الطبيخ ورسائل الجوال اكثر من غيرها؟

اين ما قدمته هذه القنوات من برامج للتعريف بهذه القضية: التنصير المسلح في أفغانستان والعراق والصومال وتورط الجيش الأمريكي فيه؟

إنني كاعلامي مارس العمل الصحافي والفضائي سابقاً، وكباحث في شؤون التنصير لأتحدى من هذه المدونة أن ترد أية قناة ذكرتها أم لم أذكرها ببرنامج واحد أعدته وقدمته حول هذا الموضوع، وأكاد أقسم أنه لم يحصل وربما لن يحصل. والسؤال هو لماذا؟

وأقول، إن ما نشرته قناة الجزيرة مشكورة إنما هو رأس الجبل الجليدي، وهو غيض من فيض ما نشرناه ووثقناه وترجمنا له في هذه المدونة بفضل من الله تبارك وتعالى، ناهيك عن سلسلة من المحاضرات واللقاءات الاذاعية في جمهورية جنوب أفريقيا امتدت على مدى السنوات الأربع السابقة تحت عنوان «بل هي حرب أمريكا الصليبية على الإسلام».

وأين «رابطة العلم الإسلامي» و «هيئة الاغاثة الاسلامية العالمية» التابعة لها من تصعيد التقرير في الأمم المتحدة والتقدم بشكوى ضد الجيش الأمريكي مع الضغط دولياً واعلامياً للسماح لمنظمات العمل الإسلامي الإغاثية بالتحرك بحرية في المناطق والدول المنكوبة بالاحتلال الأمريكي الغاشم؟

أم هل ستكتفي هذه المنظمات كعادتها ببيانات الشجب والادانة والاستنكار؟ ليتنا على الأقل هذه المرة نسمع أو نقرأ عن بيانات ضد ما تورط فيه الجيش الأمريكي، «يا ريت»!!

لكن السؤال الذي يطرح نفسه قبل هذا: هل تتمتع هذه المنظمات الإسلامية بالحد الأدنى من الاستقلالية عن حكوماتها لكي تتحرك بحرية كما تتحرك منظمات التنصير الغربية بحرية وبحماية جيوش حلف الناتو؟

هذه المنظمات التي دوما تعلق عجزها وتخلفها على شماعة التضييق الحكومي وتجفيف منابعها بحجة مكافحة تمويل الارهاب، لماذا لا تقوم بتوظيف هذا التقرير لكي تتحرر من هذا التضييق الرسمي عليها أسوة بجمعيات حملات التنصير التي تسرح وتمرح في غالبية الأقطار العربية؟!

ليلتمس لي العذر كل هؤلاء من المسلمين والمنتسبين للإسلام بسبب قساوة عباراتي، لأن المشهد الأفغاني والعراقي والصومالي أشد من من كل محاولات تلطيفه باللهجة الأمريكية التي أجيدها عند التحدث بالانجليزية، ولكن ليس في مستوى صلافة ووقاحة «الصديق الأمريكي». اعتذر وبشدة لأنني لا أشتمكم كفاية بمنتهى البرود والهدوء، كما يقتلنا الأمريكا بـكل قواعد «الاتيكيت» الأفرنجية.

لكن دعني أستقبل قبلة المتأمركين وأولى باطن قدمي شطره، لكي أبعث بهذه الرسائل لـ «الرجل الأسود في البيت الأبيض» (على قول الشيخ عائض القرني): أين التغيير الذي وعد به الرئيس الأمريكي الجديد الذي أسميه «الدجال الصغير»؟ كيف يجيز لآلة جيشه هذا التكذيب رغم تعاظم الأدلة والبراهين والأفلام على تورط علوجه في التنصير المسلح وبالزي العسكري، و «باراك أوباما» هو القائد الأعلى لهذا الجيش؟ 

لقد لاحظت أعداد متزايدة من المراقبين داخل وخارج أمريكا على المدعو «أبو حسين» – اسم الدلع الخليجي له الذي خلعه عليه المعجبون به – تحوله تدريجياً من خطاب حملاته الانتخابية وتنصله رويداً رويداً من وعوده لشعبه وللعالم!!

ثم أين السيدة «داليا مجاهد» التي طبلوا لها وقالوا أنها «أول مسلمة محجبة» تدخل البيت الأبيض كمستشارة للرئيس للشؤون الدينية؟ أين كل المنتسبين للإسلام الذين صار لا هم لهم إلا أمركة هذا الدين الحنيف على غير ما أنزل الله؟ لم أسمع لهم صوتاً ولا للتنظيمات الأمريكية المتأسلمة؟

أين ديناصور المنظمات «الإسلامية» في أمريكا، المعروف باسم «مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية – كير»؟ هل يتذكر الأستاذ «نهاد عوض» والأستاذ «ابراهيم هوبر» من مجلس ادارته صوتي في مكالماتي الهاتفية لهم خلال شهر مايو 2007م ورسائل بريدي التي حملت اليهم تقارير ووثائق أرسلتها لهم مما يدين الجيش الأمريكي فيما هو أشد من هذا؟ لماذا امتنع هذا المجلس عن الرد والنشر؟! [طالع التقرير على هذا الرابط].

أقول لهم ولرئيسهم الجديد: هل نشر أفراد الجيش الأمريكي للأناجئل وحثهم الأفغان على الردة عن الإسلام هو «مد جسور الثقة» التي طرحها «أوباما» في خطاب تنصيبه رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية؟

لماذا لا يفصل رئيس أساقفة جيشه الذي ظهر في الفيلم الوثائقي مهووساً بالتنصير؟ لماذا لا يجعله عبرة لمن يعتبر إذا كان قد خالف قوانين الجيش الأمريكي كما يقول الأستاذ المتأمرك «خليل جهشان» في حديثه لقناة الجزيرة ليلة البارحة؟

كيف يخالف كل هؤلاء القانون الذي نسمع عنه ولا نرى جزاءات صارمة تطبق ضد المخالفين له؟ هل كل هذا مجرد ذر للرماد في الأعين؟!

وبافتراض أن ممارسة التنصير ممنوعة على أفراد الجيش الصليبي الأمريكي – كما رددت الناطقة باسمه في معرض ردها على تقرير قناة الجزيرة – كيف نفسر تورط رئيس أساقفة هذا الجيش؟ ثم كيف نفسر احتفاظه بمنصبه؟!

والآن، هل أصدق تلك الناطقة الغبية باسم الجيش الأمريكي التي تكذب وتنفي، رغم الصورة والمشاهد؟ أم هل أصدق رئيس أساقفة جيوشهم الصليبية في أفغانستان وكلامه الموثق في الفيلم الوثائقي بشحمه ولحمه وصوته؟ إن كلام هذا العلج الحاقد وحاله ليصدق الآية الكريمة التي استفتحت بها هذه التدوينة لتكون مسك الختام:

{… وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُواْ وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُوْلَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ}
(217) سورة البقرة

موضوعات ذات صلة:

صليبية حرب الأمريكان على الأفغان – الجزء الأول

مايو 5, 2009 كتبت بواسطة عصام مدير | أفلام تفضح الكنيسة, التنصير ليس محبة, النصرانية والسيف, بقلم مشرف المدونة, جرائم الصليب في العراق, ضد أعياد التنصير | | تعليقات

دليل جديد على صليبية حرب الأمريكان على الأفغان

{… وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُواْ وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُوْلَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ}
(217) سورة البقرة

حرب أمريكا القذرة على الإسلام: دليل ادانة جديد

كتب / عصام مدير – مشرف مدونة التنصير فوق صفيح ساخن:

تحاول غالبية وسائل الإعلام العربية التغطية على أخبار نشاطات التنصير الأمريكية تحت حماية الجيش الأمريكي وبتواطؤ مكشوف من قياداته العليا في المناطق الاسلامية التي تدمرها آلي البطش والعدوان الأمريكية [طالع قسم جرائم الصليب في العراق لمزيد من الرصد والوثائق التي تورط البنتاغون في استهداف الاسلام].

وليت الأمر اقتصر على التكتم على هذه الحقائق (لأنها تحرج كافة الانظمة العربية المتحالفة والصديقة لواشنطن)، إنما صارت جهات القمع فيها تطارد كل من يتكلم أو يكتب أو يحاضر في هذا الموضوع، ولا تسمح بطباعة كتبه وإن طبعت لا تدخل للتوزيع، وقد تقوم باعتقاله أو تلوح بذلك!!

وصار أكبر هم وزارات الإعلام العربية، أم قل «وزارات بيع الأوهام»، اصدار توجيهاتها أو «فرماناتها» لكافة المطبوعات والمطابع بعدم نشر تقارير عن حملات التنصير المسلح في أفغانستان والعراق. بل صار هؤلاء الوزراء أكثر أمريكية من الأمريكان أنفسهم واعلامهم!!

ولكن لماذا كل هذه الخشية الرسمية من التعامل مع هذه الحقائق كما هي على أرض الواقع الدامي؟

لأن انكشاف ذلك كله يجعل عامة الناس تدرك حقيقة الصراع المفتعل الدائر وأنها حرب سافرة وقذرة على الإسلام ولا شك. وأنها ليست حرباً من أجل النفط كما يتردد على مسامعنا ليل نهار، ولا أن «أمريكا» ترعى مصالحها كـ «قوة عظمى» في المقام الأول، ولا هي طبعا مجرد حرب على الارهاب وردة فعل مبالغ فيها على أحداث 11 سبتمبر، المفتعلة هي الأخرى.

وحجة البليد الممسك بمقص الرقيب أن ذلك كلام يردده «أسامة بن لادن» و «تنظيم القاعدة» و «الجماعات الجهادية المسلحة» التي توصف بالتطرف أو «الفئة الضالة».

وفات على هذه العقليات العربية المريضة بعقدة الخواجة أن الأولى بها والأجدى لها نفعاً هو توجيه المقص لأصابع أصدقائها من الأمريكان حتى تقلم لهم أظافرهم التي استطالت في حملات التنصير التي تخرج من مدرعاتهم العكسرية بقيادات ألوية منصرين في الزي العسكري.


قادة وضباط في الجيش الأمريكي ومنصرون في اجتماع للتنصير – المصدر قناة الجزيرة

وبنفس «منطقهم المقلوب» أسألهم: هل اتنصل من كلمة التوحيد لأن «بن لادن» يقولها؟ هل حذفت المملكة العربية السعودية الشهادتين من علمها الأخضر بسبب تشابهه مع رايات المسلحين السوداء في فصائل المقاومة العراقية وطالبان الأفغانية والتنظيمات المسلحة في بقاع شتى؟

الحكمة ضالة المؤمن هو أولى الناس بها ولا يبالى من اي وعاء خرجت، أليس كذلك؟ الحقيقة هي الحقيقة بغض النظر عن قائلها، وكل من قال، أيا كان، أن هذه الحرب صليبية وأنها حرب على الإسلام وأهله فهو صادق أصاب كبد الحقيقة، وإن كان من الضالين أو الكفار أو كان من علوج الأمريكان أو كان حتى من الصهاينة.

إن مشكلة هذه الأنظمة العربية الصديقة لأمريكا الآن، والذي يحرج أجهزتها الاعلامية والقمعية ليس اليوم في «كلام بن لادن»، ولا كلام أي مسلم، ولو كان باحثاً متخصصاً في الشأن التنصيري. إن مشكلتهم اليوم أكبر بكثير مع هذا التقرير المنشور قبل ساعة في موقع قناة الجزيرة القطرية والذي سوف أبدأ به هذه التدوينة، ثم أردفه بتقرير مصور على قناتها الناطقة بالانجليزية:

نفى الجيش الأميركي بأفغانستان ما تردد عن قيام عناصره بحملات تبشيرية بين السكان المحليين، في حين شهدت البلاد أحداثا أمنية متفرقة سقط فيها عدد من القتلى والجرحى بالتزامن مع إعلان الرئيس حامد كرزاي ترشيح نفسه رسميا للانتخابات الرئاسية المقبلة.
 
فقد أكدت القوات الأميركية أنها لم تسمح لعناصرها في أفغانستان بتوزيع نسخ من الإنجيل باللغات المحلية (البشتو والداري) على السكان المحليين في إطار حملة تبشيرية بين صفوفهم.
 
وكانت الجزيرة قد حصلت على صور تظهر قيام جنود أميركيين بتوزيع نسخ من الإنجيل بالقرب من قاعدة باغرام العسكرية قرب العاصمة كابل.

وفي فيلم وثائقي أنتجه الأميركي برايان هيوز (وهو عسكري سابق بأفغانستان) يظهر أيضا بعض الضباط والجنود الأميركيين في جلسات دينية خاصة، يتحدثون عن أهمية نشر تعاليم المسيحية في صفوف الأفغان.

هل رأيت كيف يكذب البيت الأبيض؟ حتى مع ظهور الفلم، الذي سترون بعض اللقطات منه، يصر علوج الصليبيين الأوغاد على الكذب؟ لأنهم يعلمون أن أذنابهم في المنطقة ووسائل اعلام أصدقائهم وحلفائهم سوف تقوم بعمل اللازم للترويج لتلك الأكاذيب.

ويضيف التقرير:

وفي مشهد من الفيلم المذكور، يلقي أسقف بالجيش الأميركي أمام الجنود كلمة يؤكد فيها أهمية التبشير الذي يصل مستوى العمليات القتالية بقوله:

“الجنود يصطادون الرجال، ونحن علينا أن نصطاد الرجال من أجل دعوتهم إلى مملكة الرب عبر التبشير”.

وذكر مراسل الجزيرة بأفغانستان ولي الله شاهين أنه لا يوجد حتى الآن موقف رسمي من حكومة كابل حيال هذا الموضوع المثير للجدل، لافتا إلى وجود حملات تبشيرية تقوم بها مؤسسات إغاثة دولية تستهدف بشكل خاص المواطنين في المناطق الفقيرة والمحرومة.


عدد من نسخ الإنجيل بلغتي البشتو والداري المحليتين يروجها الجيش الأمريكي
المصدر – قناة الجزيرة

والآن مع تقرير القناة المرئي الناطق باللغة الإنجليزية وفيه لقطات اجتماعات الصليبيين الجدد بالزي العسكري وهم يتآمرون من معسكراتهم على الأرض الأفغانية لردة المسلمين – رابط المصدر (قم بتحميل الفلم واحتقظ به وانشره لمعارفك لكي تعرف الأمة حقيقة عدوها):

وستلاحظون خلال الساعات والأيام القادمة امتناع كبرى وسائل الاعلام العربية والصحف عن نقل هذا الخبر المقتضب والمنشور في موقع قناة الجزيرة كأنه لم يكن!!

وبعد التوجه بالشكر والتقدير لمعد هذا الخبر اليوم، فإنني أطالب القناة والح عليها بفتح تحقيق اعلامي موسع حول هذا الموضوع وأن تتناوله في برامجها الحوارية مثل «الاتجاه المعاكس» و «بلا حدود» و «الشريعة والحياة» و «منبر الجزيرة».

ولذا أرجو من جميع زوار هذه المدونة التفاعل بايجابية عالية مع الخبر في مساحة التعليقات ورمي الكرة في ملعب القناة، حتى لا ننسى أين تقع أكبر قاعدة عسكرية في الخليج للأمريكان والتي منها كذلك ومن أخريات في الدول الخليجية تنطلق هذه الهجمات الصليبية على اخوتنا في افغانستان والعراق والصومال.

إن كانت القناة تحترم الرأي والرأي الآخر، فإنني أتوقع منها، كما تميزيت في تغطيتها للعدوان على غزة، أن تتجرأ لتجاوز الخطوط الرسمية الحمراء حيال هذا الموضوع لتسلط عليه كل الأضواء الكاشفة والحارقة للدعاية الأمريكية المضللة.

والله أكبر على كل من طغى وتجبر – نصر الله المجاهدين في كل ميدان ودحر أعداء الدين!

موضوعات ذات صلة:

محاضرة سابقة مصورة موضوعها حرب الأمريكان السافرة على الإسلام، من ضمن سلسلة محاضرات ألقيتها في جنوب أفريقيا لتوعية الجالية المسلمة بها (المحاضرة باللغة الانجليزية) وفيها المزيد من الوثائق:

تحدي فلول المنصرين الأمريكان في مناظرات مفتوحة – سبتمبر 2005م


(صحيفة الصنداي تايمز – جنوب أفريقيا، 11 سبتمبر 2005م)

حملة تنصيرية جديدة على العراق لتوزيع الأناجيل مجانا

منظمة تنصير أمريكية تنشر مواداً وكتيبات ضد الاسلام في العراق

طالع قسم «جرائم الصليب في العراق»

أفلام ذات صلة (مع الشكر للاخ حسام الدين صقر):

جرائم الصليبيين في العراق (فلم وثائقي)
خطة تنصير العراق (تقرير الماني مصر)
 

———————————

تحديث هام  للموضوع (5 مايو 2009م) – الجزء الثاني على هذا الرابط

مايو 4, 2009 كتبت بواسطة عصام مدير | أفلام تفضح الكنيسة, إعلامهم ودعايتهم, النصرانية والسيف, بقلم مشرف المدونة, جرائم الصليب في العراق, ضد التنصير | | تعليقات

لماذا استحق قائد الصليبيين الجدد الرجم بالأحذية

{… وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُواْ وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُوْلَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ}
(217) سورة البقرة

لقد سنّ الصحافي العراقي الأبي لنا سنة حسنة: يحق لنا قذف كل مسؤول وسفير أمريكي وصهيوني إسرائيلي يستضاف بعد اليوم في أي محفل أو مؤتمر في كل وطن عربي وإسلامي بكل الأحذية فإن لم تضربهم ترتفع فوق رؤوسهم كما ارتفعت فوق جبهة زعيمهم الإنجيلي البغيض، وهذا جزاء من أرادوها حرباُ لرفع الصليب أو «نجمة داود» المزيفة فوق راية الإسلام…

لأننا لم ولن ننسى هذه المشاهد الحية في الذاكرة يا «كلب الروم» يا «عبد يهود»:


رفعوا صلبان العدوان في العراق حتى ارتفع حذاء البغدادي فوق رأس زعيمهم


هكذا عاثوا فساداً وعربدة في بيوت الله في كل العراق بأحذيتهم فلم لا نقذف قائدهم؟


مصدر الصورة: موقع مخصص لمقاطعة أمريكا


تناوب علوج الصليب الدعس على صورة للحرم المكي مرددين «اليوم الفلوجة وغداً مكة»!!

على ضوء «قذائف الأحذية» المؤثرة… ما هو دورك في قذائف الحق الأشد تأثيراً؟

كتب / عصام مدير – مشرف المدونة:

بإمكان زوار ومتابعي هذه المدونة الاعلامية مطالعة الملفات والتقارير والمقالات والترجمات المضمنة بأرشيفنا والتي تشير إلى البعد العقائدي في الصراع الدائر والحرب التي يرونها هم صليبية منذ أن أشعلوها وإلى اليوم، ودور فلول جمعيات التنصير الغربية وفريق من نصارى العرب الخونة في تصويرها وكأنها معركة مصيرية ضد الإسلام لرفع راية الصليب فوق أراضيه وأهله.

وبعيداً عن واقع العراق المأساوي المشاهد لكل متابع وخصوصاً لدى أهله وللصحافين الشرفاء في الميدان من أمثال «منتظر الزيدي» فك الله أسره ونصره، فإن ملفات مدونتنا في مجملها وعلى مدى ثلاث سنوات باتت بفضل الله تسلط الضوء على بعد آخر للحرب يكاد يكون خفياً على كثيرين بسبب آلة التضليل الإعلامية الغربية وسياسة التعتيم الإعلامي العربي عليها.  

ولذلك ندعوكم إلى مطالعة هذه الملفات بعناية في الأقسام التالية مع مساعدتنا في نشرها في كافة المنتديات والمدونات لكي يكون الجميع على بينة والله ولي التوفيق:

جرائم الصليب في العراق | ضد نصرانية جورج بوش | خيانة وعمالة نصارى العرب [لانقصد التعميم]

كما نلفت عنايتكم إلى أهم هذه الملفات والمقالات المدرجة في المدونة:

حملة تنصيرية جديدة على العراق لتوزيع الأناجيل مجانا

منظمة تنصير أمريكية تنشر مواداً وكتيبات ضد الاسلام في العراق

جندي أمريكي ينشر التنصير بالعملات في الفلوجة

ونأمل في الارتباط بهذه المدونة لدى أصحاب المدونات الأخرى بوضع هذه البانرات أو ادراجها كتوقيع في المنتديات للمساهمة معنا مشكورين مأجورين في مقاومة آلة التضليل الإعلامية التنصيرية الكبيرة والتي نجحت كذلك في اختراع العديد من وسائل الإعلام العربي من خلال عاملين من بعض النصارى العرب المندسين.


الكود للادراج:

<a href=”http://deedat.wordpress.com”><img src=’http://deedat.files.wordpress.com/2007/02/32884773691.jpg’ alt=’ضد التنصير’></a>


الكود للادراج:

<a href=”http://deedat.wordpress.com”><img src=’http://deedat.files.wordpress.com/2008/03/anm5c01576fe8b1fc6b.gif’ alt=’ضد التنصير’></a>


كود للادراج:

<a href=”http://deedat.wordpress.com”><img src=’http://deedat.files.wordpress.com/2008/03/pur3495b53418ca6ade.jpg’ alt=’ضد التنصير’></a>


نعم ذهب «جورج بوش» وأهين ولكن نصرانيته وعقيدته الصليبية ما زالت تدير الحرب

لقد قذف أحد أبطالنا الاعلاميين الشرفاء مجرمهم الصليبي بحذائه فوق رأس «كلب الروم»، وفرحنا وحق لنا أن نفرح، لكن المطلوب بعد هذ السعادة الغامرة، هو مواصلة قصف أعداء الإسلام والعروبة بالحقائق وليتنا نتعاون في هذا بشكل أكبر.

{بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ } (18) سورة الأنبياء

تقبل الله من الجميع وكل عام ورؤوس أئمة الكفر والطغيان وأحذيتنا فوقها أو تضرب وجوههم وأعوانهم وأذنابهم.

موضوعات ذات صلة:

بالفيديو والصور.. ضرب بوش بالحذاء أثناء زيارته للعراق

ديسمبر 16, 2008 كتبت بواسطة عصام مدير | بقلم مشرف المدونة, جرائم الصليب في العراق, خيانة وعمالة نصارى العرب, نصرانية جورج بوش | | تعليقات