التنصير فوق صفيح ساخن

خيبة المنصرين: أخبارهم وفضائحهم

فضائح بالجملة لقساوسة الفاتيكان في أيرلندا

انتقام الله ممن يرمون رسوله الأكرم بما هو فيهم داء مستحكم

كبير أساقفة أيرلندا يعتذرعن انتهاكات جنسية ارتكبت بالكنيسة

أخطر تقرير عن فجور الرهبان بالغلمان في 3000 صفحة

لماذا تغيبت وسائل اعلامنا العربية المخترقة تنصيرياً عن تغطية الحدث؟
هل صارت كنائس المنطقة تسترهب الصحافة حتى لا تنشر فضائح قساوستها؟
لماذا يقود كاثوليك الأردن ولبنان وفلسطين حملة شرسة ضد قناة الجزيرة؟
هل صارت قياداتنا الاعلامية رهينة رغبات البابا واملاءات أذنابه من المنصرين العرب؟

كتب / مشرف المدونة:

لا يكاد يمر أسبوع ولا حتى يوم إلا وتسمع أو تقرأ عن فضيحة أخلاقية أو جنسية شنيعة لقساوسة النصارى من مختلف الطوائف وخصوصاً لرجال الدين الكاثوليكي التابعين روحياً لمافيا الفاتيكان وزعيم عصابتها، المجرم الأكبر، البابا بندكتس السادس عشر، أخزاه الله وقساوسته الذين يصدون عن سبيل الله ليل نهار ويتكلمون على شخص رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم بما هو متأصل فيهم وليس فيه، حاشاه سيدي وحبيبي.

وبمناسبة موجة الفضائح الجنسية الجديدة التي تعصف بالكنيسة الكاثوليكية في دولة ايرلندا هذه الأيام، فإن المدونة تعلن شماتتها في قساوسة الأردن وفلول التنصير في المنطقة من الذين طبلوا وهللواوبالغوا في مظاهر حفاوتهم بالبابا المتورط في التستر على جرائم قساوسته المدانين باعتدءات جنسية على الأطفال في الكنيسة كل يوم، بحسب ما جاء في التقارير التي سيتقدم ذكرها.

وأترك الحاقدين من نصارى العرب والمهوسيين منهم بالتنصير مع هذه الأخبار المخزية لهم من مصادرها ونقلاً عن تقرير قناة الجزيرة التي تتعرض هذه الأيام لحملة شعواء على الفيسبوك يقودها الأب الأردني الأرعن «رفعت بدر»، رئيس تحرير موقع «الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة»، وأخيه الموتور «حكمت بدر»، ومعهما عدد آخر من قساوسة الأردن وفلسطين المحتلة، من أجل أن تتوقف القناة عن نشر هذه الفضائح التي تتناولها كل صحافة العالم.!!

مجموعة «الفيسبوك» التي يقودها اتحاد الكاثوليك العالمي للصحافة ضد قناة الجزيرة

كما أحث المسلمين على التفاعل ايجابياً مع الخبر [رابط المصدر] في مساحة التعليقات بما يعضد من دور القناة لمزيد من العناية بمثل هذه التقارير عملاً بـ «حرية التعبير» التي يتشدق بها المنصرون فقط في حملات الإساءة للإسلام، إذ يهاجمون القناة اليوم بسبب هذه التقارير التي يريدون التعتيم عليها:

اتهام قساوسة باعتداءات جنسية على يتامى بأيرلندا

خلصت لجنة تحقيق أيرلندية إلى أن الأطفال الذين عاشوا في مؤسسات كانت تديرها الكنيسة الكاثوليكية في البلاد إبان ثمانينيات القرن الماضي عانوا من رعب يومي بسبب الاستغلال الجنسي لرجال الدين لهم.
 
وذكر التقرير أن العقاب الجسدي في مدرسة أرتاني التي تديرها مجموعة الإخوة المسيحيين الكاثوليكية كان “مبالغا فيه” وأن الأطفال “شعروا باستمرار بالخوف وأنهم تحت التهديد”.

وأوضح أنه “خلال ثلثي فترة التحقيق الذي أجرى بمدرسة ليترفراك كان يوجد معتد جنسي واحد على الأقل, وظل اثنان من ممارسي الاعتداءات الجنسية موجودين هناك 14 عاما ولم يقدم رجال الدين تبريرا بشأن كيفية وجودهما هناك دون أن يكتشف أمرهما أو يتم الإبلاغ عنهما لمدة طويلة”.

ويصف التقرير كيف أنه في مدرسة القديس يوسف الصناعية في ترالي الواقعة أيضا جنوب غرب أيرلندا، ظل أحد الرهبان يرعب الأطفال أكثر من سبع سنوات بعد نقله إلى هناك من مدرسة يومية حيث تسبب عنفه تجاه الأطفال هناك في حدوث مشاكل حادة مع الآباء.

وباء متوطن

كما قالت لجنة التحقيق إن الإيذاء الجنسي كان “وباء متوطنا” بمدارس البنين التي يديرها رجال دين. ووصف التقرير الإيذاء الجنسي للأطفال بمدرسة أرتاني الصناعية بضواحي دبلن ومدرسة ليترفراك في غرب أيرلندا بأنه “مشكلة مزمنة“.
 
وذكرت صحيفة أيريش تايمز أن التقرير الذي تمّ إنجازه بعد نحو تسع سنوات من التحقيق وأعدته لجنة برئاسة القاضي شون رايان، ركز على أطفال المدارس الصناعية الذين إما أهملهم آباؤهم أو سلموهم إلى هذه المؤسسات كي تعتني بهم.

وانتقد التقرير الذي نشرته لجنة مكافحة الإيذاء الجنسي للأطفال قادة الإخوان المسيحيين وراهبات الرحمة التي أداروا تلك المدارس وكذلك وزارة التعليم البريطانية، بسبب عجزهم عن تفقد هذه المدارس وضمان عملها بشكل ملائم.

وجاء فيه أن الأطفال “عاشوا في رعب يومي لا يدرون من أين سيأتيهم الضرب مرة أخرى، مشيراً إلى أن الصبيان كانوا عادة ضحايا للاعتداء الجنسي بينما التحرش بالبنات كان أقل حدوثاً ولكنهن كنّ يعاملن معاملة فظة”.
 
وبعد صدور التقرير، قدم كبير أساقفة أيرلندا الكاردينال شون برادي اعتذاره بسبب الانتهاكات التي ارتكبت بالكنيسة.
 
وقال برادي “يوضح هذا التقرير أن خطأً كبيراً وأذى لحق ببعض الأطفال الأكثر عرضة للضرر في مجتمعنا، مضيفاًُ إنه يوثق لسجلٍ من القسوة والإهمال والاستغلال البدني والجنسي والعاطفي.


وقد رحبت لجنة تدعى الناجون الأيرلنديون من إساءة معاملة الأطفال، بالتقرير الذي جاء بعد انتظار طويل لصالح “ضحايا النظام الوحشي المتبع في المدارس الصناعية، ويديرها الكهنة الكاثوليك ووزارة التعليم”.
 
يُذكر أن المدارس الصناعية تأسست بأيرلندا  إبان ستينيات القرن الـ19، وكان يفترض أن تقوم برعاية الأطفال اليتامي أو مجهولي النسب، ولكنها استخدمت في الغالب مستودعا لمن يسمون الأولاد المشاكسين بالإضافة إلى الفتيات اللاتي حملن من الزنا.


تعليقات كثير من المسلمين (في مساحة التعليق بالتقرير المنشور في موقع قناة الجزيرة) تنم عن وعي بالغ ولله الحمد، لكن تأمل في ردة فعل بعض الذين أساءهم الخبر من نصارى المنطقة ولك أن تضحك منها رغم مأساوية المشهد، وشر البلية ما يضحك:



شادي سامي عطيه
القاهره
لا تدينوا لكى لا تدانوا


issa
palestine
يا احبائي الرهبان يعيشون حياة روحية ولا يفكر احدهم في الجنس ويدخلون الرهبانية ويعرفون انهم سوف يعيشون حياة روحية ولا يغصبهم احد على ذلك. لا اعرف لماذا الاخوة المسلمين معترضين على حياة الرهبان! كل واحد حر في نفسه وراهب واحد لا يمثل الرهبانية كلها وكما قال المسيح: من كان منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر


مسيحي غير متطرف
قطر
السلام معكم, الشخص غير معصوم عن الخطأ و يشمل الانسان العادي و رجل الدين سواء كان مسيحي او مسلم او من غير ديانة او ….. للاخوة الاحباء: انظروا الى العود الموجود في عينكم قبل ما تنظرون الي القشة في عين الاخرين الموضوع موجود في كل الطوائف ..


شادي بين الايادي
المحاسبة يجب ان تكون على الكل مهما كان الانتماء الديني والتجاوزات الاخلاقية تاتي من شيوخ كانو او قساوسة ولادخل للدين فيها لان المشكلة في الانسان وليس في الدين


لاحظ حالة الاسقاط النفسي لدى هؤلاء المتمثلة في الهروب من هذه الأخبار والتقارير اليومية إلى اتهام شيوخ ودعاة الإسلام بلا دليل!!  ما دخل المسلمين بفضائح قساوستكم يا أوباش؟! هل كنتم ستذكرون المسلمين في مساحة التعليق على الخبر في وسائل الاعلام الأيرلندية والغربية؟!


كل هذا الكلام الساقط من هذه الفئة الحاقدة من نصارى المنطقة لا يرتقي حتى لمستوى التهم، ولكنه حديث الأماني والأوهام من واقع نفسيات أهل الكتاب المريضة التي حدثنها الله عنها في كتابه إذ يقول تبارك وتعالى: {مَّا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلاَ الْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَاللّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاء وَاللّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ} (105) سورة البقرة.


وقوله تعالى:



{وَدَّت طَّآئِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يُضِلُّونَكُمْ وَمَا يُضِلُّونَ إِلاَّ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ} (69) سورة آل عمران


{هَاأَنتُمْ أُوْلاء تُحِبُّونَهُمْ وَلاَ يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْاْ عَضُّواْ عَلَيْكُمُ الأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُواْ بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ} (119) سورة آل عمران


قُلْ مُوتُواْ بِغَيْظِكُمْ


وللمعلومية فقد قام موقع اخباري عربي جديد بتسليط الضوء على خبر هذه الفضائح المدوية، فيما تخلفت عن النشر سائر بوابات الاعلام العربي الكبرى بسبب اختراقها من قبل قيادات نصرانية من دويلات الشام، من لبنان والأردن وسوريا وفلسطين، ممن باعوا مواثيق الشرف الإعلامي لخدمة أجندة الفاتيكان.


دي برس | الاستغلال الجنسي للأطفال وباء داخلي في المدارس الدينية



لاحظ حجم انتشار التقرير في وسائل الإعلام الغربي مقارنة بالاعلام العربي المخترق تنصيرياً


والآن مع مصادر الخبر من الصحافة الغربية لمزيد من التوثيق للحدث التاريخي المخزي للتنصير ورجالاته حول العالم وفي المنطقة العربية وخصوصاً في الأردن ولبنان وفلسطين المحتلة حيث تقبع بعض أفاعي الفاتيكان التي تنسحق الآن كمداً وهماً تحت وطأة هذه التفاصيل:


1 – صحيفة «وول ستريت جورنال» الدولية –  رابط المصدر | عنوان الخبر:


Irish Report Casts Harsh Light on Abuse by Catholic Church


 2 – شبكة قنوات البي بي سي البريطانية (لم تنشر ترجمة للتقرير في موقعها العربي!!) – رابط المصدر | عنوان الخبر (يتضمن تقريراً مصوراً للمشاهدة):


Irish abuse report is ’shocking’


3 – صحيفة «ذا انديبيدنت» البرطانية تحت عنوان «خطايا آباء الكنيسة» – رابط المصدر | عنوان الخبر:


Sins of the fathers still haunting Catholic Church




4 – صحيفة «نيويورك تايمز الدولية»رابط المصدر | عنوان الخبر:


Report Details Abuses in Irish Reformatories


5 – صحيفة «ايريش تايمز» التي أشار إليها تقرير قناة الجزيرة ووكالات الأنباء – رابط المصدر | عنوان الخبرك


Systematic abuse in State institutions laid bare


6 – شاهد التقرير الاخباري المصور للفضيحة المدوية من وكالات الأنباء (حبذا لو يتطوع البعض لترجمة التقرير خطياً نكاية في المنصرين واساءة لوجوههم)



وأخيراً أقول من موقعي الاعلامي: إن وصمة العار الأخرى لتلحق أيضاً صحافتنا التقليدية وكافة وسائل اعلامنا العربية التي أخفقت – باستثناء «الجزيرة» – في مواكبة هذا الحدث، أو لنقل بعبارة أدق: امتنعت عن نشره ومنعت من أراد ذلك، رغم تداول التقارير في كافة وكالات الأنباء الدولية، كما مرّ معنا!!


وإن هذه «الاخفاقات» المتكررة لتؤكد على نجاح الفاتيكان في اختراق وزارات الإعلام العربية، أو قل «أجهزة تسويق الأوهام» لشعوبنا المهمشة المقموعة، بعد سلسلة من اللقاءات الدبلوماسية على أعلى المستويات مع مجرم روما، والاتفاقيات التي عقدتها دولة الصليبيين مع قيادات المنطقة، مع شديد الأسف، وكان من ثمارها تكميم أفواه الاعلاميين العرب من الأحرار والشرفاء بل ولربما تم اعتقالهم – (مثل رئيس التحرير المصري الذي مات في المعتقل تحت التعذيب بسبب نشره لفضائح الراهب المصري برسوم) – والتضييق عليهم حتى لا ترى أعين نصارى المنطقة هذه الأخبار في وسائل اعلامنا التابع والهزيل!!


الكرسي الرسولي يوقع اتفاقية تفاهم مع جامعة الدول العربية !!!! (خبر)


فتش عن اتفاقيات التطبيع الرسمي العربي الفاضح مع التنصير، بعد كل أشكال التطبيع مع أعوان المنصرين وحلفائهم من الصهاينة، فمن هان عليه التنازل عن حق اللاجئين الفلسطينيين وفرط في شبر من أراضيهم المقدسة، واعترف بالكيان الصهيوني، وفاوض على شطر من مدينة القدس، يهون عليه دينه وكل مقدس، بل ويهون عليه مقام الرسول الكريم الذي تطعن فيه وفي عرضه الشريف مؤسسة تابعة للفاتيكان باسم «مليون ضد محمد»، صلى الله عليه وسلم!!


«الكرسي الرسولي» قد صار لبابا الفاتيكان، وكأن رسول الله ليس له كرسي في قلوب أصحاب الكراسي من المنتسبين للإسلام من أمته!! ألا لعنة الله على القوم الظالمين!


إن واقع الاعلام العربي المخزي هذا إذ بات اليوم يركع أيضاً للصليب كما لا يركع الاعلام الغربي له، ليس بجديد عليّ، وهو لم يصيبني بالاحباط طيلة العشرين سنة الماضية، في معتركات طويلة بطول وعرض شارع الصحافة والبث الفضائي من قبل، بفضل من الله، وإن غضبنا بسببه أو أحزننا ساعة، ولا بقدر تردي هذه الوسائل التعسة إلى أسفل سافلين.


ولا ينبغي لهذا أن يصيب الشباب بالهم ولا الأسى، مع فرحتنا البالغة بهذه الفضائح التي تطال أعداء ديننا، بل إن ادراك هذا الواقع يجب أن يفجر فينا المزيد من الطاقة والجهد في سبيل الله، بحول منه وقوة. أقول هذا حتى لا يركن الشباب إلى أخبار فضائح المجرمين دون التحرك والعمل وبذل الجهد بعيداً عن ادراك التحديات والواقع.


ولذا أعلن باسم كافة المدونات المتضامنة في رابطة «مدونون ضد التنصير»، ومن جبهات الاعلام الالكتروني الحرة، أننا نعد أفاعي الفاتيكان في المنطقة وسفراء «دبلوماسية التنصير» بمضاعفة الجهد إن شاء الله لمتابعة فضائحهم وما يخزهم، لتحقيق شيء من التوازن في الحرب الاعلامية الشرسة الموجهة ضد الإسلام، ولسد هذا الفراغ في ساحة الاعلام التقليدي، وللحضور بفاعلية إن شاء الله وسط هذا الغياب المفتعل بقرارات واتفاقيات التنصير مع الأنظمة العربية الهزيلة [طالع أهداف المدونة].


وأذكر أذناب روما في الأردن ولبنان وفلسطين المحتلة: إن كل محاولات الحجر الرسمية على هذه التقارير الفاضحة لكم وللمنصرين قد صارت مكشوفة وهي لن تجديهم ولا اياكم نفعاً، ولا عشرات الشكاوى الكيدية التي ارسلتموها للسفارات العربية ضد هذه المدونة وغيرها، مهما تملقتم للحكام وتزلفتم للملوك وللرؤساء العرب، لأننا بتنا نعيش مرحلة ما بعد الاعلام الالكتروني، بل وما بعد «التدوين»، متجاوزين بفضل الله كل الحجب والموانع الخرقاء، شاء من شاء وأبى من أبى لأن الله غالب على أمره ولا غالب لكم!

مايو 21, 2009 كتبت بواسطة عصام مدير | أفلام تفضح الكنيسة, بابا الفاتيكان والاسلام, بقلم مشرف المدونة, خيانة وعمالة نصارى العرب, فساد القساوسة, فضائح الفاتيكان | | تعليق واحد

رئيس أساقفة الكاثوليك يجاهر بشذوذه الجنسي

كتاب جديد عن «غراميات» أكبر مطران للأمريكان مع الغلمان

المدونة تهدي هذا الخبر لموقع «الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة» ومقره بمدينة عمّان بالأردن
وتتحدى مصداقية وأمانة الاتحاد – إن كان يتمتع بها – لنشر هذا الموضوع المخزي لأذناب الفاتيكان

ترجمة وتعليق / عصام مدير – مشرف مدونة التنصير فوق صفيح ساخن:

كشف قيادي كاثوليكي مخضرم عن ميوله الجنسية الشاذة طوال فترة عمله في التنصير. جاء ذلك في أحاديث أدلى بها رئيس أساقفة أبرشية «ميلواكي» لوسائل الإعلام الأمريكية عن ذلك الجانب الخفي في مشواره الكهنوتي.

وذكر الأسقف «رامبرت ويكلاند Rembert Weakland» يوم أمس الأول الاثنين أنه كان قد شرع في تدوين مذكراته الشخصية عن حياته وتجاربه بعد تورطه في فضيحة جنسية مدوية أطاحت بمنصبه الديني سنة 2002م.

وهي السنة التي شهدت معدلات غير مسبوقة تاريخياً في عدد رجال الكنيسة الكاثوليكية من المتورطين في جرائم اعتداء وتحرش واغتصاب طالت الفتيات والغلمان والراهبات [طالع قسم «زلزال فضائح 2002»].

مذكرات شذوذ كهنوتي

وقال رئيس الأساقفة السابق، الذي بلغ 82 عاماً، أنه كان متردداً في طباعة مذكراته بكتاب إلا بعد وفاته. وسوف يُعرض كتاب المطران الكاثوليكي الشاذ في مكتبات الولايات المتحدة الأمريكية شهر يونيو القادم من هذا العام.

وأوضح من كان يُلقب بـ «صاحب الغبطة» أنه يعلم مدى الضرر والألم الذي ستتسبب فيه مطالعة فصول كتابه الساخنة عن علاقاته السرية في الشذوذ الجنسي، فوق ما أصاب كنائسه التي كان يشرف عليها ورعاياها المصدومين فيه إبان موسم فضيحته القديمة.

تستر وسرقة

في المرة الأولى، كان طالب سابق بكلية اللاهوت التابعة للأبرشية – التي كان يرأسها الأسقف المفضوح – قد كشف في مايو 2002 أنه قبل بعشرين سنة كان قد تقدم بدعوى اعتداء جنسي ضد المطران الذي ساومه بأن عرض عليه تسوية مالية بلغت حوالي نصف مليون دولار لاحتواء الفضيحة بعيداً عن القضاء والاعلام,

وقد أقر الأسقف حينئذ بكل ما وقع منه معترفاً بأن تلك المبالغ الضخمة لم يدفعها من جيبه وأنه غطى على فضيحته الجنسية من أرصدة كنائسه وأموال المتبرعين لها، مما أوجب عليه الاستقالة من منصبه الديني الكبير بعد أن كان أحد أبرز رجالات الفاتيكان في أمريكا الشمالية وأكثر قيادات الكاثوليك حضوراً في المجتمع.

انهيار صنم

وكانت صحيفة أمريكية قد توصلت إلى رسالة قديمة كتبها المطران الساقط بخط يده للشاب النصراني المعتدى عليه جنسياً كاشفه فيها عن الأزمات النفسية الشديدة التي كان يعاني منها الأسقف بسبب حالة الاعتداء التي أكدت له «أهمية العودة إلى نذور الرهبنة»، بحسب ما أورده في الرسالة التي اختتمها بعبارة «إني أحبك» للمراهق الذي اعتدى عليه جنسياً!!

وكان نشر تلك الرسالة القشة التي قصمت ظهر المطران والصدمة الكبرى التي تعرض لها رعايا أبرشيته الجامعة وسائر الأمريكان الذين اعتبروه بطلاً قوميا وقدوة لهم في ميادين النضال من أجل العدالة الاجتماعية وقضايا أخرى.

وانهيار معنويات

وما أشبة ليلة الصدمة تلك بالبارحة، فمع اقتراب صدور كتاب مذكرات الأسقف الشاذ، اضطرت أبرشية ميلاواكي التي كان يرأسها إلى اصدار بيان صحفي للعموم يحذر من محتويات الكتاب، جاء في البيان ما نصه: «سوف يغضب البعش بشدة بسبب هذا الكتاب إلا أن البعض الآخر سوف يؤيدونه»، في اشارة ضمنية إلى انقسام داخل الكنيسة الكاثوليكية ذاتها حيال الشذوذ الجنسي بين مؤيد ومعارض.

وكتاب المطران، المثير للجدل حتى قبل نشره، يكشف فيه عن تورطه المباشر في التستر على جرائم رجال الكهنوت العاملين في كنائسه التي كان بشرف عليها. واختزل فترة رئاسته للأسقفية بما وصفه بـ «اخفاقاته المتكررة في ايقاف حالات اعتداءات جنسية كثيرة اقترفها قساوسته بحق أطفال وفتيات قصر».


كبير الكاثوليك في «ميلاواكي» يعترف بشذوذه الجنسي – رابط المصدر باللغة الإنجليزية

غيض من فيض

وكان «الأب رامبرت ويكلاند» قد اعترف في تسجيل افادة مرئية له تم بثه في نوفمبر الماضي (2008م) أنه لما كان رئيساً للأساقفة عمل على اعادة رجال دين سابقين  لخدمة الكنيسة ممن تم طردهم من لسلك الكهنوت بسبب ثبوت تورطهم في قضايا اعتداءت جنسية ضد الصغار.

من جانبهم، قال المدافعون عن ضحايا القساوسة من المعتدى عليهم لصحيفة «يو إس ايه توداي» الوطنية الأمريكية أن تغطية «ويكلاند» على ممارساته الجنسية إنما هو جزء من نمط السرية العام –  داخل الكنائئس حيال فضائح قساوستها الأخلاقية – وهو النمط المعتاد الذي يتضمن التكتكم على سلوكياتهم الاجرامية المعروفة لدى المعتدين على الأطفال.

الشذوذ اخترق الكنيسة

وأشارت صحيفة أمريكا الوطنية الأولى إلى الجدل المتواصل بين مواطنيها من أتباع الطائفة الكاثوليكية حول إذا ما كانت الرهبة والخدمة الكهنوتية قد باتت أماكن وظائف شاغرة لأصحاب الميول الجنسية الشاذة الذين صاروا الأغلبية المتخفية وراء مسوح الرهبانية والقداسة.

وتشير التقديرات إلى أن نسبة الشاذين جنسياً من قساوسة الكاثوليك تترواح بين 25% إلى 50%، أي نصف عدد رجال الدين النصراني من أتباع هذه الطائفة، بحسب بحوث أجرتها الكنيسة وأشار إليها الأب «دونالد كوزينس Donald Cozzens»، مؤلف كتاب «وجه الكهنوت المتغبر The Changing Face of the Priesthood».

خيبة البابا

وعودة إلى كبير الأساقفة، وجولة جديدة مع فضائحه الجنسية بعد أن بلغ من العمر أرذله، جدير بالذكر أن الأسقف المفضوح ينتمي إلى «رهبانية البنديكتيين» (نسبة إلى القديس «بنيديكت») وقد شغل منصب رئيس الاتحاد الدولي لرهبان البنديكتية أثناء اقامته في حاضرة الفاتيكان بمدينة روما .

«البنيديكت»، «روما»، «الفاتيكان»… ولكن لحظة! تبدو هذه الأسماء مرتبطة بشخص واحد اليوم بأشد من ارتباطها بهذا الأسقف الشاذ، «البنيديكت السادس عشر». 

لعل بابا روما الحالي، بعد نشر هذا الموضوع اليوم في الاعلام لأمريكي، يحني رأسه الآن أو يدقه على عصا صليبه لعله يسكت غيظه أو يحتوي فيضان شعوره بالخزي والعار، هذا إن لم يكن على شاكلة قساوسته وأساقفته هؤلاء من أهل كهنوت الشذوذ السري.

ولبابا الفاتيكان أن يستشيط غضباً لأن منصب رئيس الأساقفة في الكنيسة الكاثوليكية لا يعين من قبل البابا وحده، فتلك فضيحة للباباوات الذين سبقوا «البنيديكت» وله شخصياً، فبينما هم يدعون العصمة التي نزعوها عن أنبياء الله بعد أن نسبوا لهم مع الهيود كل رذيلة وخسة وجريمة، أينها عنهم لكي تعينهم على تطهير كنائسهم وأديرتهم من كل هذا الفسق والفجور؟!

**************@@@@@****************

شاهد الفضيحة من تقرير قناة فوكس الأمريكية

**************@@@@@****************

وليست صدمة أتباع الكثلكة، حول العالم وفي المنطقة، بأقل من خيبة أمل «حبرهم الأعظم» بل أشد وأنكى لما أوردته الصحيفة الأمريكية من نبذة عن سيرة رئيس الأساقفة المعترف بشذوذه.

فقد جاء أن المطران «رامبرت ويكلاند» كان من أهم أعضاء اللجنة التي شكلها الفاتيكان لصياغة «الوثيقة المجمعية الخاصة بالليترجيا» (أول وثيقة يصدرها المجمع الفاتيكاني الثاني في الستينات الميلادية من القرن العشرين)، فما هي «الليترجيا»؟

جاء في موقع مسيحي معروف باسم «الموسوعة العربية المسيحية» تحت مدخل «نؤمن بإله واحد / ليترجيا»:

هذه الكلمة اليونانية انتشرت بسرعة في الكنيسة الشرقية لتدل على خدمة العبادة المسيحية عامة وعلى الاحتفال بالإفخارستيا خاصةً. بينما ظلَّت غريبة عن الكنيسة الغربية لأجيال عديدة.

في القرن السادس عشر تظهر من جديد هذه الكلمة في الكنيسة الغربية لتدل على الكتب الطقسية المستعملة في العبادة، وعلى كل ما يتعلق بالعبادة المسيحية. للأسف هذا التعبير قد فُهِمَ على أنه إشارة للطقوس وللقوانين التي تحكمها، هذا المفهوم ظلَّ سائداً حتى المجمع الفاتيكاني الثاني، وهو مفهوم يُعبِّر عن نظرة سطحية لليترجيا ورؤية ذات طابع “قانوني”.

  في أواخر القرن التاسع عشر قامت في الكنيسة جماعة أرادت تجديد الليترجيا والتعمُّق في مضمونها، سُمِّيت هذه الجماعة بـ “الحركة الليتورجيّة” وقد أسهمت في التوصُّل إلى نظرة أكثر عمقاً وشمولية، جعلت المجمع الفاتيكاني الثاني يتبنّى مواقفها ودراساتها.

أنتبه الآن إلى أنه المجمع الذي شارك فيه رئيس الأساقفة المجاهر بشذوذه [ارجع إلى مصدر الخبر في الصحيفة الأمريكية]، وتكمل الموسوعة:

ظهر هذا جليّاً في الوثيقة المجمعية الخاصة بالليترجيا (أول وثيقة يصدرها المجمع) حيث قُدِّمَت الليترجيا على أنها متابعة حقيقية وواقعية لحدث التجسُّد: بواسطة الليترجيا يتحد الله بالإنسان والإنسان بالله، كما حدث في سر تجسد كلمة الله الذي صار إنساناً لأجل خلاصنا، فقد كان مخطط الله منذ البدء أن يكون الإنسان متحداً بهِ، هذا تحقق في يسوع المسيح عن طريق الكنيسة لأنها شعب الله، حيث يقيم روحه القدّوس.

هل يقيم روح الله القدس مع 25% إلى 50% من قساوسة ورهبان الشذوذ؟! لكن لنتجاهل هذا السؤال الذي مر بخاطري ولنكمل مع الموسوعة:

الليترجيا إذاً هي الوسيلة التي من خلالها تحقق الكنيسة دعوتها أي الاتحاد بالثالوث الأقدس. وهيً تنبع من الحدث الأساسي في تاريخ الخلاص أي السر الفصحي، موت الرب وقيامته. هذا السر الفصحي ليس مجرد حدث تحتفل به الليترجيا كذكرى سنويّة، بل إنه “الحدث” الذي منه تستمدُّ وجودها، وهي ذاتها (الليترجيا) تجعل هذا الحدث الأساسي حاضراً “الآن وهنا” لأجل كنيسة اليوم، فكما أن خلاص الله لشعب العهد القديم من عبودية مصر تمَّ عن طريق “الطقس الفصحي” هكذا أيضاً اليوم، يحقق الله خلاصنا من خلال أمور ملموسة (الليترجيا).

هل أدركتم أهمية «الليترجيا» في المعتقد النصراني وخصوصاً لدى كاثوليك المنطقة العربية وحول العالم؟ نحن نتحدث عن أهم وثيقة دينيةهي الأولى من نوعها في تاريخ الكثلكة. 

ونظراً لارتباطها شديد الصلة بالعبادة والعقيدة النصرانية،فإن السؤال الذي يطرح نفسه على عقلاء النصارى هداهم الله:

كيف يجوز أن يؤتمن على صياغتها مثل هذا المطران الشاذ والمتعدي على الأطفال والمشترك في التغطية على جرائم قساوسته؟ وأية مصداقية تبقى لتعاليم وعبادات أسسها هؤلاء الفجار؟!

هل كنت ستأمن هذا المطران الفاحش المجرم على طفلك أو أهل بيتك أو حتى نفسك أيها النصراني؟ هل كنت ستتخذه قدوة في حسن الأخلاق والتعفف؟ هل كنت ستسمع له وعظاً عن الفضيلة والسلوك القويم؟ بالطبع لا!

إن كنت لا تستأمن مثل هذا المطران على أمور دنياك، فإنك ومن حيث لا تشعر قد استأمتنه على آخرتك وسلمته مصيرك وأنبته عنك لكي يحدد لك كيف تكون علاقتك بالله عزّ وجل!!

ولكنك يا مسكين تصلي وتتعبد وتتوسل بل وتعلق خلاصك الروحي كله ورجاءك على وريقات بين يديك هي من وحي ما أملاه عليك هذا المطران وأمثاله لا وفق ما ارتضاه الله وحده تبارك وتعالى!!

ولكي تتأكد أكثر من خطورة الوضع، اقرأ ختام ما جاء في الموسوعة النصرانية عن «الليترجيا»:

إليكم كلمات المجمع الفاتيكاني الثاني في تعريف الليترجيا: “هي عمل مقدس، الذي بالطقس الديني، في الكنيسة وبواسطة الكنيسة، يُمارَس ويستمر عمل المسيح الكهنوتي، أي تقديس الإنسان وتمجيد الله”  (SC2)

فالعمل الليترجي ليس مجرد عملً مقدس، بل هي الوسيلة التي من خلالها، يكون المسيح الرب ذاته حاضراً في كنيستهِ ومكملاً رسالته كوسيط بين الله والناس.

هي وسيلة لاستحضار المسيح بذاته ليحل في كنيسته!! فمن الذي ساهم في صياغة الوثيقة مرة أخرى؟! 

إنه هذا المطران العاهر! يا للهول!!

قيل في أناجيل النصارى أن المسيح عليه السلام قال : «من ثمارهم تعرفونهم»، فهل أفادت «الليترجيا» صاحبها ومن شارك في صياغتها؟ هل انعكس حضور المسيح على رئيس الأساقفة وقساوسته؟!

أعد قراءة الموضوع مرة أخرى إن لم تعرف اجابة هذا السؤال بعد.

والحمدلله على نعمة الإسلام وهدي هذا الدين وسنة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم الذي شهد له الذي بعثه بالحق: {وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ} (4) سورة القلم

{لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا}
(21) سورة الأحزاب

**************@@@@@****************

طالع قسم «الشذوذ يخترق الكنيسة»

موضوعات ذات صلة:

بروفيسور أمريكي: القديسان باخوس وسرجيوس كانا على علاقة شاذة

* كافة حقوق الترجمة والنشر محفوظة، يحظر النقل للاغراض التجارية أو دون ذكر المصدر والارتباط بالمدونة

* نتوجه بالشكر والتقدير لصديق المدونة / الأخ نعيم من ليبيا على لفت أنظارنا لهذا الموضوع تقبل الله منا ومنه وأثابه

مايو 13, 2009 كتبت بواسطة عصام مدير | أفلام تفضح الكنيسة, الشذوذ يخترق الكنيسة, بقلم مشرف المدونة, سرقة واختلاس, فساد العقيدة, فساد القساوسة, فضائح الفاتيكان | | No Comments Yet

فضيحة أخلاقية مدوية لأشهر قساوسة الفاتيكان – ج 1

 بابا الفاتيكان
«فضائح بتطير العقل!»

كتب / عصام مدير – مشرف مدونة التنصير فوق صفيح ساخن:

بات بابا الفاتيكان، «البندكتوس السادس عشر» مصحوباً بأخبار فضائح قساوسته الأخلاقية حيثما حل و ارتحل مما أخزاه وجعله يعرب عن شعوره بالعار والخجل الشديد، حتى صار صاحب ما يسمى بـ «الكرسي الرسولي» يستهل برامج رحلاته في التنصير بالتصريحات المتأسفة بسبب فظائع رجال الكهنوت.

هكذا استفتح البابا رحلته للولايات المتحدة قبل عام مضى (ابريل 2008م) حيث استقبلته جموع ساخطة من الشعب الأمريكان، الذين تظاهروا ضد البالا لتورطه في التغطية على جرائم اعتداء وتحرش جنسي ارتكبها رجال دينه بحق القصر والفتيات [طالع التقرير بالصور].

ولم تكن رحلته إلى استراليا في نوفمبر من العام الماضي بأفضل حالاً من جولته الأمريكية، حيث سبقت البابا اعتذاراته لرعية كنائسه في تلك القارة التي تفجرت فيها سلسلة من الفضائج الجنسية لكبار قساوستها وخصوصاً قبل أسابيع قليلة من استقبال «البندكتوس» المنحوس!

وبالرغم من كل مظاهر الحفاوة المبالغ فيها بزيارة حبر الكاثوليك الأعظم للملكة الأردنية وفلسطين المحتلة، فإن انحرافات أعوانه الجنسية تأبى في كل مرة إلا وأن تلقى بظلالها على جولاته التنصيرية وأيضاً على «حجته» لـ «لأراضي المقدسة» والتي بدأت فعالياتها الصاخبة يوم الثامن من مايو الجاري (2009م).

ومع أن الموقف الإسلامي الصحيح والشعبي هو رفض السماح لمجرم روما الأكبر بدخول بلاد المسلمين – على خلفية مواقفه  وتصريحاته السابقة البالغة العدواة للإسلام ولأهله، ولتطاوله على مقام الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، ولتحريضه المتكرر على ردة المسلمين وتنصيرهم وفقرائهم بكل وسائل الابتزاز والمسامومة بلقمة العبش الكريم في المناطق المنكوبة بالمجاعات والحروب والفقر – فإن مشيئة الله وسنته لم تزل سارية على القوم المعتدين والسبابين لرسول الله، تذكرنا واياهم بوعيد الله لهم في قوله لحبيبه المصطفى المختار: {إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ} (95) سورة الحجر.

وقوله سبحانه لصفيه من خلقه ورسله: {إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ} (3) سورة الكوثر

ففي غضون أيام قلائل تجمع لنا في هذه المدونة عشرات الفضائح الجنسية  لقساوسة كاثوليك في الشرق والغرب ممن اعتدوا جنسياً على الصغار والمراهقات داخل الكنائس واغتصاب للراهبات في أروقة الأديرة وتحرش الكهنة بصغار الذكور وكبارهم في ممارسات شاذة وجنس جماعي أحياناً.


فضيحة قسيس ولاية فلوريدا وتحته خبر اعتداء جنسي لقسيس آخر على غلام – محرك جوجل

 ولكن كل هذه الفضائح تصاغرت وتضاءلت أمام أكبر فضيحة مدوية تفجرت في الخامس من مايو بأمريكا الشمالية واللاتينة بعد أن نشرت مجلة تابليود صوراً التقطتها عدسة مصور «الباباراتزي» لأشهر قساوسة الفاتيكان في تلك البقعة من العالم.


فضيحة القسيس تتصدر الغلاف

وقد أفردت المجلة صوراً امتدت على مساحة خمس صفحات كاملة بالألوان للكاهن المبجل ولخليلته الحسناء وهما يتبادلان القبلات الساخنة، ولمسات المداعبة الجنسية في مناطق حساسة على شاطيء البحر!!

بعد هذه المقدمة، وقبل الدخول في تفاصيل الفضيحة الأخلاقية وترجمة أهم ما جاء حولها من التقارير الإعلامية والتفازية، نترككم في هذا الجزء التمهيدي مع تقرير تلفازي من قنوات البث الأمريكي وشبكة «السي إن أن» الدولية حول فضيحة أحد أهم واشهر رجالات الفاتيكان والتنصير في أمريكا الشمالية واللاتينة:

وقد جعلنا لهذا الكاهن المفضوح قسماً خاصاً بهذه المدونة بعد أن دخل التاريخ من «أوسخ أبوابه» حيث ينضم إلى مشاهير المنصرين والقساوسة المفضوحين حول العالم.

نهدي هذه الفضيحة الجديدة  لأذناب الفاتيكان ورجاله في المنطقة العربية، وخصوصاً في لبنان والأردن حيث تقبع أخبث أفاعي فلوله الكاثوليكية للتنصير من أمثل المطران «غالب بدر» و «الأب رفعت بدر»، رئيس تحرير «موقع أبونا»، ولشقيقه كويتب موقع «الاتحاد الكاثولكي العالمي للصحافة» المدعو «حكمت بدر».

اهداء خاص لكل منصر موتور ونصراني حاقد يغمز ويلمز المسلمين في دينهم من جهة الاعتقاد في «الحور العين» من نعيم الجنة، وبسبب «تعدد الزوجات»، ولأن الإسلام أنكر الرهبانية التي أبتدعوها  وجاء لتحرير الناس من طغيان كهنوت الكنيسة ورجالاتها الذين خالفوا الفطرة الانسانية.

سوف تقرأون وتشاهدون بإذن الله في الأجزاء القادمة كيف فجرت هذه الفضيحة الجدل المحتدم في الأوساط الكاثوليكية لاسقاط الرهبنة والسماح للقساوسة بالنكاح (أي عقد الزواج) وهو ذات الأمر الذي كان يعيرنا به أكثر النصارى بلا وجه حق!!

إن ملف هذه الفضيحة لم يغلق بعد إذ لم يزل مشتعلاً في دوائر الاعلام الغربية واللاتينية، وسنواصل رصد تداعياتها إن شاء الله كما عودناكم في هذه المدونة، انتصاراً لرسول الله صلى الله عليه وسلم ممن تكلموا عليه بسبب زيجاته الشريفة بالأفك والبهتان العظيم فإذا كل ما افتروه إنما هو ظاهر بين فيهم يتكشف لنا كل يوم مما تنشره وسائل اعلامهم عن انحرافات رجال الدين النصراني الاخلاقية.

وتهدي  المدونة هذا «الكاريكاتير» المصور لكل المنصرين العرب والحاقدين من النصارى مع شماتتي الشخصية والبالغة فيهم، وهذا بعض من جزاء وتدبير رباني يستحقه وأكثر منه كل من يصد عن سبيل الله ويتطاول على مقام رسوله صلى الله عليه وسلم.


«الخوري» بلهجة أهل الشام هو الكاهن والقسيس النصراني
شرح الصورة: الأب المفضوح «البيرتو كوتييه» يعزي والداً فقد إبنه في الحرب الصليبية الأمريكية على العالم الإسلامي.

وللحديث بقية بإذنه تعالى

موضوعات ذات صلة:

فضيحة أخلاقية مدوية لأشهر قساوسة الفاتيكان – ج 2

مايو 10, 2009 كتبت بواسطة عصام مدير | أفلام تفضح الكنيسة, ألبوم صور فاضحة, الأب ألبرتو كوتييه, العري يغزو الكنيسة, بابا الفاتيكان والاسلام, بقلم مشرف المدونة, ضد الكهنوت والبابوية, فساد القساوسة, فضائح الفاتيكان, نصارى ضد الرهبنة | | تعليقات

صليبية حرب الأمريكان على الأفغان – الجزء الثاني

{… وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُواْ وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُوْلَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ}
(217) سورة البقرة

حرب أمريكا القذرة على الإسلام: دليل ادانة جديد

كتب / عصام مدير – مشرف مدونة التنصير فوق صفيح ساخن:

قام موقع قناة الجزيرة بتسليط المزيد من الضوء على الموضوع نظراً لتفاعل القراء على خبرها الأول المنشور في موقعها الالكتروني بتاريخ الاثنين 9/5/1430 هـ – الموافق4/5/2009 م (آخر تحديث) الساعة 16:49 (مكة المكرمة)، 13:49 (غرينتش) – رابط المصدر.

وفور نشر الخبر الأول الذي جاء مقتضباً، كانت هذه المدونة قد دعت مئات القراء من متابعيها للدخول إلى صفحة الخبر في القناة والكتابة في مساحة التعليق لحث القناة على التوسع في ذلك الموضوع.

وقد استجابت قناة الجزيرة مشكورة مخيبة ظن من اعتقد أنها لن تتناوله بتفصيل أكبر بسبب قاعدة «العيديد» القطرية المؤجرة للجيش الأمريكي.

والآن مع التقرير الموسع من موقع قناة الجزيرة [لثلاثاء 10/5/1430 هـ - الموافق5/5/2009 م (آخر تحديث) الساعة 1:20 (مكة المكرمة)، 22:20 (غرينتش)] – رابط المصدر:

نفى الجيش الأميركي تقريرا قال إن جنوده في أفغانستان متورطون في أعمال تبشيرية، قائلا إن الأناجيل التي وجدت بلغات محلية أفغانية كانت أغراضا خاصة وتمت مصادرتها.
 
وكانت الجزيرة قد بثت صورا التقطت السنة الماضية تظهر قيام جنود أميركيين بتوزيع نسخ من الإنجيل بلغتين محليتين (البشتو والداري) بالقرب من قاعدة بغرام العسكرية قرب العاصمة كابل.
 
وقالت مسؤولة العلاقات العامة بقاعدة بغرام الرائد جيني ويليس إن كتب الإنجيل التي تحدث عنها التقرير هي لجندي أرسلت إليه من قبل كنيسته في الولايات المتحدة.
 
وأضافت أن “هذه الكتب قد صودرت لضمان عدم توزيعها” وأن “أساقفة الجيش كانوا في القاعدة لتقديم دعم ديني للقوات فحسب”، مضيفة أنهم “لم يحاولوا تنصير عناصر من ديانات أخرى لأن الجيش يمنع ذلك”.

فلم وثائقي

وفي فيلم وثائقي أنتجه الأميركي برايان هيوز وهو عسكري سابق بأفغانستان، ظهر أيضا بعض الضباط والجنود الأميركيين في جلسات دينية خاصة، يتحدثون عن أهمية نشر تعاليم المسيحية في صفوف الأفغان.
 
وقال هيوز:

 ”ما من أحد بين هؤلاء الجنود يتحدث لغة الأفغان وهم لا يزعمون أنهم يتعلمون لغة البشتو أو لغة الداري بقراءة الأناجيل المكتوبة فيها.. السبب الوحيد لوجود هذه الكتب هو توزيعها على الأفغان، هذا خطأ ولهذا فإن تصوير وتوثيق هذه المسألة أمر على قدر من الأهمية“.

وأوضح هيوز أن ما تقوم به هذه الجماعة من العسكريين الأميركيين يشكل خرقا واضحا للدستور الأميركي وللنظم العسكرية وللقوانين السارية في أفغانستان.
 
وفي مشهد من الفيلم المذكور، يظهر أسقف بالجيش الأميركي وهو يلقي أمام الجنود كلمة يؤكد فيها أهمية التبشير الذي يصل مستوى العمليات القتالية بقوله “الجنود يصطادون الرجال، ونحن علينا أن نصطاد الرجال من أجل دعوتهم إلى مملكة الرب عبر التبشير“.

نادوا باسم المسيح

كما يظهر رئيس أساقفة الجيش الأميركي في أفغانستان المقدم غاري هينسلي يقول

“نادوا باسم المسيح، فمهمتنا أن نكون شهودا له، تقولون هل هذا يعني أننا مبشرون؟ بلى نحن كذلك”.


قوات «تحرير» أم قوات تنصير؟ حرب على الارهاب أم حرب على الإسلام؟
المصدر قناة الجزيرة

ويضيف رئيس الأساقفة والحماسة الدينية تفيض به:

“القوات العسكرية الخاصة تصطاد الرجال.. ونحن كمسيحيين نفعل الشيء نفسه.. نصطادهم للمسيح.. أجل نصطادهم.. فليجر وراءهم مبشرو السماء من أجل ضمهم إلى مملكة المسيح.. هذا ما سنفعله.. وهذه قضيتنا”.
 
وفي أحد المستشفيات – تظهر الصور- النقيب إيمت فيرنر وهو أسقف في الجيش يبشر على طريقته، معبرا عن وقوفه وتعاطفه مع امرأة أفغانية أصيب طفلها ويثني على شجاعتها ورعايتها اثنين آخرين ويخبرها أنه يصلي من أجلها.
 
وذكر مراسل الجزيرة بأفغانستان ولي الله شاهين أنه لا يوجد حتى الآن موقف رسمي من حكومة كابل حيال هذا الموضوع المثير للجدل، لافتا إلى وجود حملات تبشيرية تقوم بها مؤسسات إغاثة دولية تستهدف بشكل خاص المواطنين في المناطق الفقيرة والمحرومة.

وقد قامت قناة الجزيرة مشكورة بافراد مساحة خاصة في برنامج «ما وراء الخبر» ليلة البارحة تناولت فيه هذا الموضوع باستضافة شخصيات معنية. شاهد التقرير:


المصدر – صفحة قناة الجزيرة على شبكة اليوتيوب

ما هو رأي المنصرين العرب الذين يدعون أن الإسلام انتشر بالسيف، وأن النصرانية انتشرت بخلاف ذلك وبالمحبة؟ السؤال الذي يخشون الاجابة عليه: هل تؤيدون ضلوع الجيش الأمريكي في عمليات التنصير ونشر الأناجيل على الأفغان وهم تحت الاحتلال؟

الاجابة لا تحتمل الإ «نعم نؤيد» أو «لا نؤيد». نتوقع مشاركات زوار المدونة من النصارى في مساحة التعليقات على هذه التدوينة (اضغط على عنوان التدوينة) والأولوية لأصحاب الأسماء الحقيقية وليس لمن يتخفى خلف أسماء وألقاب وهمية.

والآن وبعد كلام رئيس أساقفة الجيش الأمريكي،ما هو رأي الأوغاد الخونة من العلمانيين والليبراليين العرب، ومن السعوديين تحديداً من المدافعين عن سياسة الولايات المتحدة الأمريكية وتبريرها ومشاريعها للهيمنة والصد عن سبيل الله؟

وبما أنني من أبناء مكة المكرمة يحق لي أن أتساءل اليوم: أين ذلك الطابور الخامس من كتاب الصحافة السعودية الخرقاء، من الذين كذبوا ودلسوا على أهلنا في بلاد الحرمين، ورددوا على أسماعنا أن حرب أسيادهم الأمريكان إنما هي «حرب على التطرف والإرهاب» وأنها «ليست حرباً على الإسلام»؟

قلتها في مقالاتي الأخيرة بصحيفة البلاد السعودية (2005م)، قبل أن أطلق شارع الصحافة المحلي بالثلاثة، إنه «اعلام النعجة دوللي»… ونفس الكلام ينطبق على وسائل الاعلام التقليدية العربي، اعلام هجين مستنسخ لا يمثلنا في المنطقة ولا في بلاد الحرمين، ولا يشرفنا، «اعلام» يشوه الحقائق ويقلب الصورة ويجمل حال الأمريكان، لمصحلة من؟ سوف «أقول لا أدري»!!

هذا التقرير ليس فيه فقط فضيحة للجيش الأمريكي ولدعايته، ولكنه فضيحة أكبر لأجهزة «الاعلام» الشعبية والحكومية في المنطقة، ولـ «الصحافة المحلية والعربية» التي لم تخصص صفحة واحدة يومياً لرسول الله صلى الله عليه وسلم، رداً على اساءات الصحافة الدنماركية والنرويجية وبقية الدول الأوروبية، إبان أزمة الرسوم المسيئة في مطلع 2006م.

وليس أكثر قنوات ومطبوعات ما يسمى بـ «الاعلام الإسلامي» بعيدة عن هذه الدائرة لأنها تخشى أكثر من غيرها فتح هذه الملفات الساخنة!! بل قد تجد أغلبها أشد جبناً ورعدة من غيرها!! أين قناة «اقرأ» و «الرسالة» و«المجد» و«الهدى» و«الناس» و«الحكمة» و«الرحمة» و و و و، من تناول هذا التقرير واستعراض ذلك الفيلم الوثائقي الأمريكي بمزيد من التوسع وعلى حلقات؟

مللت من نفس الشيوخ والأوجه ليل نهار على تلك القنوات، والعمل التلفازي يحتاج إلى صورة وميدان وتقارير وأفلام وثائقية وليس فقط محاضرات ودروس ومواعظ وخطب منابر تلفازية. هل فقدت هذه القنوات التي تكاثرت مؤخراً الذاكرة؟

أوليست تدرك هذه القنوات المتأسلمة أن هناك بلدان اسلامية ما زالت تقبع تحت الاحتلال والقهر والتنصير المسلح؟ أمايوجد شيء اسمه خرائط للجغرافيا عند القائمين على هذه القنوات التي صار يهمها الإعلان عن العطور غير الكحولية والمسك والعنبر والشماغ وزيت الطبيخ ورسائل الجوال اكثر من غيرها؟

اين ما قدمته هذه القنوات من برامج للتعريف بهذه القضية: التنصير المسلح في أفغانستان والعراق والصومال وتورط الجيش الأمريكي فيه؟

إنني كاعلامي مارس العمل الصحافي والفضائي سابقاً، وكباحث في شؤون التنصير لأتحدى من هذه المدونة أن ترد أية قناة ذكرتها أم لم أذكرها ببرنامج واحد أعدته وقدمته حول هذا الموضوع، وأكاد أقسم أنه لم يحصل وربما لن يحصل. والسؤال هو لماذا؟

وأقول، إن ما نشرته قناة الجزيرة مشكورة إنما هو رأس الجبل الجليدي، وهو غيض من فيض ما نشرناه ووثقناه وترجمنا له في هذه المدونة بفضل من الله تبارك وتعالى، ناهيك عن سلسلة من المحاضرات واللقاءات الاذاعية في جمهورية جنوب أفريقيا امتدت على مدى السنوات الأربع السابقة تحت عنوان «بل هي حرب أمريكا الصليبية على الإسلام».

وأين «رابطة العلم الإسلامي» و «هيئة الاغاثة الاسلامية العالمية» التابعة لها من تصعيد التقرير في الأمم المتحدة والتقدم بشكوى ضد الجيش الأمريكي مع الضغط دولياً واعلامياً للسماح لمنظمات العمل الإسلامي الإغاثية بالتحرك بحرية في المناطق والدول المنكوبة بالاحتلال الأمريكي الغاشم؟

أم هل ستكتفي هذه المنظمات كعادتها ببيانات الشجب والادانة والاستنكار؟ ليتنا على الأقل هذه المرة نسمع أو نقرأ عن بيانات ضد ما تورط فيه الجيش الأمريكي، «يا ريت»!!

لكن السؤال الذي يطرح نفسه قبل هذا: هل تتمتع هذه المنظمات الإسلامية بالحد الأدنى من الاستقلالية عن حكوماتها لكي تتحرك بحرية كما تتحرك منظمات التنصير الغربية بحرية وبحماية جيوش حلف الناتو؟

هذه المنظمات التي دوما تعلق عجزها وتخلفها على شماعة التضييق الحكومي وتجفيف منابعها بحجة مكافحة تمويل الارهاب، لماذا لا تقوم بتوظيف هذا التقرير لكي تتحرر من هذا التضييق الرسمي عليها أسوة بجمعيات حملات التنصير التي تسرح وتمرح في غالبية الأقطار العربية؟!

ليلتمس لي العذر كل هؤلاء من المسلمين والمنتسبين للإسلام بسبب قساوة عباراتي، لأن المشهد الأفغاني والعراقي والصومالي أشد من من كل محاولات تلطيفه باللهجة الأمريكية التي أجيدها عند التحدث بالانجليزية، ولكن ليس في مستوى صلافة ووقاحة «الصديق الأمريكي». اعتذر وبشدة لأنني لا أشتمكم كفاية بمنتهى البرود والهدوء، كما يقتلنا الأمريكا بـكل قواعد «الاتيكيت» الأفرنجية.

لكن دعني أستقبل قبلة المتأمركين وأولى باطن قدمي شطره، لكي أبعث بهذه الرسائل لـ «الرجل الأسود في البيت الأبيض» (على قول الشيخ عائض القرني): أين التغيير الذي وعد به الرئيس الأمريكي الجديد الذي أسميه «الدجال الصغير»؟ كيف يجيز لآلة جيشه هذا التكذيب رغم تعاظم الأدلة والبراهين والأفلام على تورط علوجه في التنصير المسلح وبالزي العسكري، و «باراك أوباما» هو القائد الأعلى لهذا الجيش؟ 

لقد لاحظت أعداد متزايدة من المراقبين داخل وخارج أمريكا على المدعو «أبو حسين» – اسم الدلع الخليجي له الذي خلعه عليه المعجبون به – تحوله تدريجياً من خطاب حملاته الانتخابية وتنصله رويداً رويداً من وعوده لشعبه وللعالم!!

ثم أين السيدة «داليا مجاهد» التي طبلوا لها وقالوا أنها «أول مسلمة محجبة» تدخل البيت الأبيض كمستشارة للرئيس للشؤون الدينية؟ أين كل المنتسبين للإسلام الذين صار لا هم لهم إلا أمركة هذا الدين الحنيف على غير ما أنزل الله؟ لم أسمع لهم صوتاً ولا للتنظيمات الأمريكية المتأسلمة؟

أين ديناصور المنظمات «الإسلامية» في أمريكا، المعروف باسم «مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية – كير»؟ هل يتذكر الأستاذ «نهاد عوض» والأستاذ «ابراهيم هوبر» من مجلس ادارته صوتي في مكالماتي الهاتفية لهم خلال شهر مايو 2007م ورسائل بريدي التي حملت اليهم تقارير ووثائق أرسلتها لهم مما يدين الجيش الأمريكي فيما هو أشد من هذا؟ لماذا امتنع هذا المجلس عن الرد والنشر؟! [طالع التقرير على هذا الرابط].

أقول لهم ولرئيسهم الجديد: هل نشر أفراد الجيش الأمريكي للأناجئل وحثهم الأفغان على الردة عن الإسلام هو «مد جسور الثقة» التي طرحها «أوباما» في خطاب تنصيبه رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية؟

لماذا لا يفصل رئيس أساقفة جيشه الذي ظهر في الفيلم الوثائقي مهووساً بالتنصير؟ لماذا لا يجعله عبرة لمن يعتبر إذا كان قد خالف قوانين الجيش الأمريكي كما يقول الأستاذ المتأمرك «خليل جهشان» في حديثه لقناة الجزيرة ليلة البارحة؟

كيف يخالف كل هؤلاء القانون الذي نسمع عنه ولا نرى جزاءات صارمة تطبق ضد المخالفين له؟ هل كل هذا مجرد ذر للرماد في الأعين؟!

وبافتراض أن ممارسة التنصير ممنوعة على أفراد الجيش الصليبي الأمريكي – كما رددت الناطقة باسمه في معرض ردها على تقرير قناة الجزيرة – كيف نفسر تورط رئيس أساقفة هذا الجيش؟ ثم كيف نفسر احتفاظه بمنصبه؟!

والآن، هل أصدق تلك الناطقة الغبية باسم الجيش الأمريكي التي تكذب وتنفي، رغم الصورة والمشاهد؟ أم هل أصدق رئيس أساقفة جيوشهم الصليبية في أفغانستان وكلامه الموثق في الفيلم الوثائقي بشحمه ولحمه وصوته؟ إن كلام هذا العلج الحاقد وحاله ليصدق الآية الكريمة التي استفتحت بها هذه التدوينة لتكون مسك الختام:

{… وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُواْ وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُوْلَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ}
(217) سورة البقرة

موضوعات ذات صلة:

صليبية حرب الأمريكان على الأفغان – الجزء الأول

مايو 5, 2009 كتبت بواسطة عصام مدير | أفلام تفضح الكنيسة, التنصير ليس محبة, النصرانية والسيف, بقلم مشرف المدونة, جرائم الصليب في العراق, ضد أعياد التنصير | | تعليقات

دليل جديد على صليبية حرب الأمريكان على الأفغان

{… وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُواْ وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُوْلَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ}
(217) سورة البقرة

حرب أمريكا القذرة على الإسلام: دليل ادانة جديد

كتب / عصام مدير – مشرف مدونة التنصير فوق صفيح ساخن:

تحاول غالبية وسائل الإعلام العربية التغطية على أخبار نشاطات التنصير الأمريكية تحت حماية الجيش الأمريكي وبتواطؤ مكشوف من قياداته العليا في المناطق الاسلامية التي تدمرها آلي البطش والعدوان الأمريكية [طالع قسم جرائم الصليب في العراق لمزيد من الرصد والوثائق التي تورط البنتاغون في استهداف الاسلام].

وليت الأمر اقتصر على التكتم على هذه الحقائق (لأنها تحرج كافة الانظمة العربية المتحالفة والصديقة لواشنطن)، إنما صارت جهات القمع فيها تطارد كل من يتكلم أو يكتب أو يحاضر في هذا الموضوع، ولا تسمح بطباعة كتبه وإن طبعت لا تدخل للتوزيع، وقد تقوم باعتقاله أو تلوح بذلك!!

وصار أكبر هم وزارات الإعلام العربية، أم قل «وزارات بيع الأوهام»، اصدار توجيهاتها أو «فرماناتها» لكافة المطبوعات والمطابع بعدم نشر تقارير عن حملات التنصير المسلح في أفغانستان والعراق. بل صار هؤلاء الوزراء أكثر أمريكية من الأمريكان أنفسهم واعلامهم!!

ولكن لماذا كل هذه الخشية الرسمية من التعامل مع هذه الحقائق كما هي على أرض الواقع الدامي؟

لأن انكشاف ذلك كله يجعل عامة الناس تدرك حقيقة الصراع المفتعل الدائر وأنها حرب سافرة وقذرة على الإسلام ولا شك. وأنها ليست حرباً من أجل النفط كما يتردد على مسامعنا ليل نهار، ولا أن «أمريكا» ترعى مصالحها كـ «قوة عظمى» في المقام الأول، ولا هي طبعا مجرد حرب على الارهاب وردة فعل مبالغ فيها على أحداث 11 سبتمبر، المفتعلة هي الأخرى.

وحجة البليد الممسك بمقص الرقيب أن ذلك كلام يردده «أسامة بن لادن» و «تنظيم القاعدة» و «الجماعات الجهادية المسلحة» التي توصف بالتطرف أو «الفئة الضالة».

وفات على هذه العقليات العربية المريضة بعقدة الخواجة أن الأولى بها والأجدى لها نفعاً هو توجيه المقص لأصابع أصدقائها من الأمريكان حتى تقلم لهم أظافرهم التي استطالت في حملات التنصير التي تخرج من مدرعاتهم العكسرية بقيادات ألوية منصرين في الزي العسكري.


قادة وضباط في الجيش الأمريكي ومنصرون في اجتماع للتنصير – المصدر قناة الجزيرة

وبنفس «منطقهم المقلوب» أسألهم: هل اتنصل من كلمة التوحيد لأن «بن لادن» يقولها؟ هل حذفت المملكة العربية السعودية الشهادتين من علمها الأخضر بسبب تشابهه مع رايات المسلحين السوداء في فصائل المقاومة العراقية وطالبان الأفغانية والتنظيمات المسلحة في بقاع شتى؟

الحكمة ضالة المؤمن هو أولى الناس بها ولا يبالى من اي وعاء خرجت، أليس كذلك؟ الحقيقة هي الحقيقة بغض النظر عن قائلها، وكل من قال، أيا كان، أن هذه الحرب صليبية وأنها حرب على الإسلام وأهله فهو صادق أصاب كبد الحقيقة، وإن كان من الضالين أو الكفار أو كان من علوج الأمريكان أو كان حتى من الصهاينة.

إن مشكلة هذه الأنظمة العربية الصديقة لأمريكا الآن، والذي يحرج أجهزتها الاعلامية والقمعية ليس اليوم في «كلام بن لادن»، ولا كلام أي مسلم، ولو كان باحثاً متخصصاً في الشأن التنصيري. إن مشكلتهم اليوم أكبر بكثير مع هذا التقرير المنشور قبل ساعة في موقع قناة الجزيرة القطرية والذي سوف أبدأ به هذه التدوينة، ثم أردفه بتقرير مصور على قناتها الناطقة بالانجليزية:

نفى الجيش الأميركي بأفغانستان ما تردد عن قيام عناصره بحملات تبشيرية بين السكان المحليين، في حين شهدت البلاد أحداثا أمنية متفرقة سقط فيها عدد من القتلى والجرحى بالتزامن مع إعلان الرئيس حامد كرزاي ترشيح نفسه رسميا للانتخابات الرئاسية المقبلة.
 
فقد أكدت القوات الأميركية أنها لم تسمح لعناصرها في أفغانستان بتوزيع نسخ من الإنجيل باللغات المحلية (البشتو والداري) على السكان المحليين في إطار حملة تبشيرية بين صفوفهم.
 
وكانت الجزيرة قد حصلت على صور تظهر قيام جنود أميركيين بتوزيع نسخ من الإنجيل بالقرب من قاعدة باغرام العسكرية قرب العاصمة كابل.

وفي فيلم وثائقي أنتجه الأميركي برايان هيوز (وهو عسكري سابق بأفغانستان) يظهر أيضا بعض الضباط والجنود الأميركيين في جلسات دينية خاصة، يتحدثون عن أهمية نشر تعاليم المسيحية في صفوف الأفغان.

هل رأيت كيف يكذب البيت الأبيض؟ حتى مع ظهور الفلم، الذي سترون بعض اللقطات منه، يصر علوج الصليبيين الأوغاد على الكذب؟ لأنهم يعلمون أن أذنابهم في المنطقة ووسائل اعلام أصدقائهم وحلفائهم سوف تقوم بعمل اللازم للترويج لتلك الأكاذيب.

ويضيف التقرير:

وفي مشهد من الفيلم المذكور، يلقي أسقف بالجيش الأميركي أمام الجنود كلمة يؤكد فيها أهمية التبشير الذي يصل مستوى العمليات القتالية بقوله:

“الجنود يصطادون الرجال، ونحن علينا أن نصطاد الرجال من أجل دعوتهم إلى مملكة الرب عبر التبشير”.

وذكر مراسل الجزيرة بأفغانستان ولي الله شاهين أنه لا يوجد حتى الآن موقف رسمي من حكومة كابل حيال هذا الموضوع المثير للجدل، لافتا إلى وجود حملات تبشيرية تقوم بها مؤسسات إغاثة دولية تستهدف بشكل خاص المواطنين في المناطق الفقيرة والمحرومة.


عدد من نسخ الإنجيل بلغتي البشتو والداري المحليتين يروجها الجيش الأمريكي
المصدر – قناة الجزيرة

والآن مع تقرير القناة المرئي الناطق باللغة الإنجليزية وفيه لقطات اجتماعات الصليبيين الجدد بالزي العسكري وهم يتآمرون من معسكراتهم على الأرض الأفغانية لردة المسلمين – رابط المصدر (قم بتحميل الفلم واحتقظ به وانشره لمعارفك لكي تعرف الأمة حقيقة عدوها):

وستلاحظون خلال الساعات والأيام القادمة امتناع كبرى وسائل الاعلام العربية والصحف عن نقل هذا الخبر المقتضب والمنشور في موقع قناة الجزيرة كأنه لم يكن!!

وبعد التوجه بالشكر والتقدير لمعد هذا الخبر اليوم، فإنني أطالب القناة والح عليها بفتح تحقيق اعلامي موسع حول هذا الموضوع وأن تتناوله في برامجها الحوارية مثل «الاتجاه المعاكس» و «بلا حدود» و «الشريعة والحياة» و «منبر الجزيرة».

ولذا أرجو من جميع زوار هذه المدونة التفاعل بايجابية عالية مع الخبر في مساحة التعليقات ورمي الكرة في ملعب القناة، حتى لا ننسى أين تقع أكبر قاعدة عسكرية في الخليج للأمريكان والتي منها كذلك ومن أخريات في الدول الخليجية تنطلق هذه الهجمات الصليبية على اخوتنا في افغانستان والعراق والصومال.

إن كانت القناة تحترم الرأي والرأي الآخر، فإنني أتوقع منها، كما تميزيت في تغطيتها للعدوان على غزة، أن تتجرأ لتجاوز الخطوط الرسمية الحمراء حيال هذا الموضوع لتسلط عليه كل الأضواء الكاشفة والحارقة للدعاية الأمريكية المضللة.

والله أكبر على كل من طغى وتجبر – نصر الله المجاهدين في كل ميدان ودحر أعداء الدين!

موضوعات ذات صلة:

محاضرة سابقة مصورة موضوعها حرب الأمريكان السافرة على الإسلام، من ضمن سلسلة محاضرات ألقيتها في جنوب أفريقيا لتوعية الجالية المسلمة بها (المحاضرة باللغة الانجليزية) وفيها المزيد من الوثائق:

تحدي فلول المنصرين الأمريكان في مناظرات مفتوحة – سبتمبر 2005م


(صحيفة الصنداي تايمز – جنوب أفريقيا، 11 سبتمبر 2005م)

حملة تنصيرية جديدة على العراق لتوزيع الأناجيل مجانا

منظمة تنصير أمريكية تنشر مواداً وكتيبات ضد الاسلام في العراق

طالع قسم «جرائم الصليب في العراق»

أفلام ذات صلة (مع الشكر للاخ حسام الدين صقر):

جرائم الصليبيين في العراق (فلم وثائقي)
خطة تنصير العراق (تقرير الماني مصر)
 

———————————

تحديث هام  للموضوع (5 مايو 2009م) – الجزء الثاني على هذا الرابط

مايو 4, 2009 كتبت بواسطة عصام مدير | أفلام تفضح الكنيسة, إعلامهم ودعايتهم, النصرانية والسيف, بقلم مشرف المدونة, جرائم الصليب في العراق, ضد التنصير | | تعليقات