فضائح بالجملة لقساوسة الفاتيكان في أيرلندا
انتقام الله ممن يرمون رسوله الأكرم بما هو فيهم داء مستحكم
كبير أساقفة أيرلندا يعتذرعن انتهاكات جنسية ارتكبت بالكنيسة
أخطر تقرير عن فجور الرهبان بالغلمان في 3000 صفحة
لماذا تغيبت وسائل اعلامنا العربية المخترقة تنصيرياً عن تغطية الحدث؟
هل صارت كنائس المنطقة تسترهب الصحافة حتى لا تنشر فضائح قساوستها؟
لماذا يقود كاثوليك الأردن ولبنان وفلسطين حملة شرسة ضد قناة الجزيرة؟
هل صارت قياداتنا الاعلامية رهينة رغبات البابا واملاءات أذنابه من المنصرين العرب؟
كتب / مشرف المدونة:
لا يكاد يمر أسبوع ولا حتى يوم إلا وتسمع أو تقرأ عن فضيحة أخلاقية أو جنسية شنيعة لقساوسة النصارى من مختلف الطوائف وخصوصاً لرجال الدين الكاثوليكي التابعين روحياً لمافيا الفاتيكان وزعيم عصابتها، المجرم الأكبر، البابا بندكتس السادس عشر، أخزاه الله وقساوسته الذين يصدون عن سبيل الله ليل نهار ويتكلمون على شخص رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم بما هو متأصل فيهم وليس فيه، حاشاه سيدي وحبيبي.
وبمناسبة موجة الفضائح الجنسية الجديدة التي تعصف بالكنيسة الكاثوليكية في دولة ايرلندا هذه الأيام، فإن المدونة تعلن شماتتها في قساوسة الأردن وفلول التنصير في المنطقة من الذين طبلوا وهللواوبالغوا في مظاهر حفاوتهم بالبابا المتورط في التستر على جرائم قساوسته المدانين باعتدءات جنسية على الأطفال في الكنيسة كل يوم، بحسب ما جاء في التقارير التي سيتقدم ذكرها.
وأترك الحاقدين من نصارى العرب والمهوسيين منهم بالتنصير مع هذه الأخبار المخزية لهم من مصادرها ونقلاً عن تقرير قناة الجزيرة التي تتعرض هذه الأيام لحملة شعواء على الفيسبوك يقودها الأب الأردني الأرعن «رفعت بدر»، رئيس تحرير موقع «الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة»، وأخيه الموتور «حكمت بدر»، ومعهما عدد آخر من قساوسة الأردن وفلسطين المحتلة، من أجل أن تتوقف القناة عن نشر هذه الفضائح التي تتناولها كل صحافة العالم.!!

مجموعة «الفيسبوك» التي يقودها اتحاد الكاثوليك العالمي للصحافة ضد قناة الجزيرة
كما أحث المسلمين على التفاعل ايجابياً مع الخبر [رابط المصدر] في مساحة التعليقات بما يعضد من دور القناة لمزيد من العناية بمثل هذه التقارير عملاً بـ «حرية التعبير» التي يتشدق بها المنصرون فقط في حملات الإساءة للإسلام، إذ يهاجمون القناة اليوم بسبب هذه التقارير التي يريدون التعتيم عليها:
اتهام قساوسة باعتداءات جنسية على يتامى بأيرلندا
خلصت لجنة تحقيق أيرلندية إلى أن الأطفال الذين عاشوا في مؤسسات كانت تديرها الكنيسة الكاثوليكية في البلاد إبان ثمانينيات القرن الماضي عانوا من رعب يومي بسبب الاستغلال الجنسي لرجال الدين لهم.
وذكر التقرير أن العقاب الجسدي في مدرسة أرتاني التي تديرها مجموعة الإخوة المسيحيين الكاثوليكية كان “مبالغا فيه” وأن الأطفال “شعروا باستمرار بالخوف وأنهم تحت التهديد”.وأوضح أنه “خلال ثلثي فترة التحقيق الذي أجرى بمدرسة ليترفراك كان يوجد معتد جنسي واحد على الأقل, وظل اثنان من ممارسي الاعتداءات الجنسية موجودين هناك 14 عاما ولم يقدم رجال الدين تبريرا بشأن كيفية وجودهما هناك دون أن يكتشف أمرهما أو يتم الإبلاغ عنهما لمدة طويلة”.
ويصف التقرير كيف أنه في مدرسة القديس يوسف الصناعية في ترالي الواقعة أيضا جنوب غرب أيرلندا، ظل أحد الرهبان يرعب الأطفال أكثر من سبع سنوات بعد نقله إلى هناك من مدرسة يومية حيث تسبب عنفه تجاه الأطفال هناك في حدوث مشاكل حادة مع الآباء.
وباء متوطن
كما قالت لجنة التحقيق إن الإيذاء الجنسي كان “وباء متوطنا” بمدارس البنين التي يديرها رجال دين. ووصف التقرير الإيذاء الجنسي للأطفال بمدرسة أرتاني الصناعية بضواحي دبلن ومدرسة ليترفراك في غرب أيرلندا بأنه “مشكلة مزمنة“.
وذكرت صحيفة أيريش تايمز أن التقرير الذي تمّ إنجازه بعد نحو تسع سنوات من التحقيق وأعدته لجنة برئاسة القاضي شون رايان، ركز على أطفال المدارس الصناعية الذين إما أهملهم آباؤهم أو سلموهم إلى هذه المؤسسات كي تعتني بهم.وانتقد التقرير الذي نشرته لجنة مكافحة الإيذاء الجنسي للأطفال قادة الإخوان المسيحيين وراهبات الرحمة التي أداروا تلك المدارس وكذلك وزارة التعليم البريطانية، بسبب عجزهم عن تفقد هذه المدارس وضمان عملها بشكل ملائم.
وجاء فيه أن الأطفال “عاشوا في رعب يومي لا يدرون من أين سيأتيهم الضرب مرة أخرى، مشيراً إلى أن الصبيان كانوا عادة ضحايا للاعتداء الجنسي بينما التحرش بالبنات كان أقل حدوثاً ولكنهن كنّ يعاملن معاملة فظة”.
وبعد صدور التقرير، قدم كبير أساقفة أيرلندا الكاردينال شون برادي اعتذاره بسبب الانتهاكات التي ارتكبت بالكنيسة.
وقال برادي “يوضح هذا التقرير أن خطأً كبيراً وأذى لحق ببعض الأطفال الأكثر عرضة للضرر في مجتمعنا، مضيفاًُ إنه يوثق لسجلٍ من القسوة والإهمال والاستغلال البدني والجنسي والعاطفي.
وقد رحبت لجنة تدعى الناجون الأيرلنديون من إساءة معاملة الأطفال، بالتقرير الذي جاء بعد انتظار طويل لصالح “ضحايا النظام الوحشي المتبع في المدارس الصناعية، ويديرها الكهنة الكاثوليك ووزارة التعليم”.
يُذكر أن المدارس الصناعية تأسست بأيرلندا إبان ستينيات القرن الـ19، وكان يفترض أن تقوم برعاية الأطفال اليتامي أو مجهولي النسب، ولكنها استخدمت في الغالب مستودعا لمن يسمون الأولاد المشاكسين بالإضافة إلى الفتيات اللاتي حملن من الزنا.
تعليقات كثير من المسلمين (في مساحة التعليق بالتقرير المنشور في موقع قناة الجزيرة) تنم عن وعي بالغ ولله الحمد، لكن تأمل في ردة فعل بعض الذين أساءهم الخبر من نصارى المنطقة ولك أن تضحك منها رغم مأساوية المشهد، وشر البلية ما يضحك:
شادي سامي عطيه
القاهره
لا تدينوا لكى لا تدانوا
issa
palestine
يا احبائي الرهبان يعيشون حياة روحية ولا يفكر احدهم في الجنس ويدخلون الرهبانية ويعرفون انهم سوف يعيشون حياة روحية ولا يغصبهم احد على ذلك. لا اعرف لماذا الاخوة المسلمين معترضين على حياة الرهبان! كل واحد حر في نفسه وراهب واحد لا يمثل الرهبانية كلها وكما قال المسيح: من كان منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر
مسيحي غير متطرف
قطر
السلام معكم, الشخص غير معصوم عن الخطأ و يشمل الانسان العادي و رجل الدين سواء كان مسيحي او مسلم او من غير ديانة او ….. للاخوة الاحباء: انظروا الى العود الموجود في عينكم قبل ما تنظرون الي القشة في عين الاخرين الموضوع موجود في كل الطوائف ..
شادي بين الايادي
المحاسبة يجب ان تكون على الكل مهما كان الانتماء الديني والتجاوزات الاخلاقية تاتي من شيوخ كانو او قساوسة ولادخل للدين فيها لان المشكلة في الانسان وليس في الدين
لاحظ حالة الاسقاط النفسي لدى هؤلاء المتمثلة في الهروب من هذه الأخبار والتقارير اليومية إلى اتهام شيوخ ودعاة الإسلام بلا دليل!! ما دخل المسلمين بفضائح قساوستكم يا أوباش؟! هل كنتم ستذكرون المسلمين في مساحة التعليق على الخبر في وسائل الاعلام الأيرلندية والغربية؟!
كل هذا الكلام الساقط من هذه الفئة الحاقدة من نصارى المنطقة لا يرتقي حتى لمستوى التهم، ولكنه حديث الأماني والأوهام من واقع نفسيات أهل الكتاب المريضة التي حدثنها الله عنها في كتابه إذ يقول تبارك وتعالى: {مَّا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلاَ الْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَاللّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاء وَاللّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ} (105) سورة البقرة.
وقوله تعالى:
{وَدَّت طَّآئِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يُضِلُّونَكُمْ وَمَا يُضِلُّونَ إِلاَّ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ} (69) سورة آل عمران
{هَاأَنتُمْ أُوْلاء تُحِبُّونَهُمْ وَلاَ يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْاْ عَضُّواْ عَلَيْكُمُ الأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُواْ بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ} (119) سورة آل عمران
قُلْ مُوتُواْ بِغَيْظِكُمْ
وللمعلومية فقد قام موقع اخباري عربي جديد بتسليط الضوء على خبر هذه الفضائح المدوية، فيما تخلفت عن النشر سائر بوابات الاعلام العربي الكبرى بسبب اختراقها من قبل قيادات نصرانية من دويلات الشام، من لبنان والأردن وسوريا وفلسطين، ممن باعوا مواثيق الشرف الإعلامي لخدمة أجندة الفاتيكان.
دي برس | الاستغلال الجنسي للأطفال وباء داخلي في المدارس الدينية

لاحظ حجم انتشار التقرير في وسائل الإعلام الغربي مقارنة بالاعلام العربي المخترق تنصيرياً
والآن مع مصادر الخبر من الصحافة الغربية لمزيد من التوثيق للحدث التاريخي المخزي للتنصير ورجالاته حول العالم وفي المنطقة العربية وخصوصاً في الأردن ولبنان وفلسطين المحتلة حيث تقبع بعض أفاعي الفاتيكان التي تنسحق الآن كمداً وهماً تحت وطأة هذه التفاصيل:
1 – صحيفة «وول ستريت جورنال» الدولية – رابط المصدر | عنوان الخبر:
Irish Report Casts Harsh Light on Abuse by Catholic Church
2 – شبكة قنوات البي بي سي البريطانية (لم تنشر ترجمة للتقرير في موقعها العربي!!) – رابط المصدر | عنوان الخبر (يتضمن تقريراً مصوراً للمشاهدة):
Irish abuse report is ’shocking’
3 – صحيفة «ذا انديبيدنت» البرطانية تحت عنوان «خطايا آباء الكنيسة» – رابط المصدر | عنوان الخبر:
Sins of the fathers still haunting Catholic Church

4 – صحيفة «نيويورك تايمز الدولية» – رابط المصدر | عنوان الخبر:
Report Details Abuses in Irish Reformatories
5 – صحيفة «ايريش تايمز» التي أشار إليها تقرير قناة الجزيرة ووكالات الأنباء – رابط المصدر | عنوان الخبرك
Systematic abuse in State institutions laid bare
6 – شاهد التقرير الاخباري المصور للفضيحة المدوية من وكالات الأنباء (حبذا لو يتطوع البعض لترجمة التقرير خطياً نكاية في المنصرين واساءة لوجوههم)
وأخيراً أقول من موقعي الاعلامي: إن وصمة العار الأخرى لتلحق أيضاً صحافتنا التقليدية وكافة وسائل اعلامنا العربية التي أخفقت – باستثناء «الجزيرة» – في مواكبة هذا الحدث، أو لنقل بعبارة أدق: امتنعت عن نشره ومنعت من أراد ذلك، رغم تداول التقارير في كافة وكالات الأنباء الدولية، كما مرّ معنا!!
وإن هذه «الاخفاقات» المتكررة لتؤكد على نجاح الفاتيكان في اختراق وزارات الإعلام العربية، أو قل «أجهزة تسويق الأوهام» لشعوبنا المهمشة المقموعة، بعد سلسلة من اللقاءات الدبلوماسية على أعلى المستويات مع مجرم روما، والاتفاقيات التي عقدتها دولة الصليبيين مع قيادات المنطقة، مع شديد الأسف، وكان من ثمارها تكميم أفواه الاعلاميين العرب من الأحرار والشرفاء بل ولربما تم اعتقالهم – (مثل رئيس التحرير المصري الذي مات في المعتقل تحت التعذيب بسبب نشره لفضائح الراهب المصري برسوم) – والتضييق عليهم حتى لا ترى أعين نصارى المنطقة هذه الأخبار في وسائل اعلامنا التابع والهزيل!!
الكرسي الرسولي يوقع اتفاقية تفاهم مع جامعة الدول العربية !!!! (خبر)
فتش عن اتفاقيات التطبيع الرسمي العربي الفاضح مع التنصير، بعد كل أشكال التطبيع مع أعوان المنصرين وحلفائهم من الصهاينة، فمن هان عليه التنازل عن حق اللاجئين الفلسطينيين وفرط في شبر من أراضيهم المقدسة، واعترف بالكيان الصهيوني، وفاوض على شطر من مدينة القدس، يهون عليه دينه وكل مقدس، بل ويهون عليه مقام الرسول الكريم الذي تطعن فيه وفي عرضه الشريف مؤسسة تابعة للفاتيكان باسم «مليون ضد محمد»، صلى الله عليه وسلم!!
«الكرسي الرسولي» قد صار لبابا الفاتيكان، وكأن رسول الله ليس له كرسي في قلوب أصحاب الكراسي من المنتسبين للإسلام من أمته!! ألا لعنة الله على القوم الظالمين!
إن واقع الاعلام العربي المخزي هذا إذ بات اليوم يركع أيضاً للصليب كما لا يركع الاعلام الغربي له، ليس بجديد عليّ، وهو لم يصيبني بالاحباط طيلة العشرين سنة الماضية، في معتركات طويلة بطول وعرض شارع الصحافة والبث الفضائي من قبل، بفضل من الله، وإن غضبنا بسببه أو أحزننا ساعة، ولا بقدر تردي هذه الوسائل التعسة إلى أسفل سافلين.
ولا ينبغي لهذا أن يصيب الشباب بالهم ولا الأسى، مع فرحتنا البالغة بهذه الفضائح التي تطال أعداء ديننا، بل إن ادراك هذا الواقع يجب أن يفجر فينا المزيد من الطاقة والجهد في سبيل الله، بحول منه وقوة. أقول هذا حتى لا يركن الشباب إلى أخبار فضائح المجرمين دون التحرك والعمل وبذل الجهد بعيداً عن ادراك التحديات والواقع.
ولذا أعلن باسم كافة المدونات المتضامنة في رابطة «مدونون ضد التنصير»، ومن جبهات الاعلام الالكتروني الحرة، أننا نعد أفاعي الفاتيكان في المنطقة وسفراء «دبلوماسية التنصير» بمضاعفة الجهد إن شاء الله لمتابعة فضائحهم وما يخزهم، لتحقيق شيء من التوازن في الحرب الاعلامية الشرسة الموجهة ضد الإسلام، ولسد هذا الفراغ في ساحة الاعلام التقليدي، وللحضور بفاعلية إن شاء الله وسط هذا الغياب المفتعل بقرارات واتفاقيات التنصير مع الأنظمة العربية الهزيلة [طالع أهداف المدونة].
وأذكر أذناب روما في الأردن ولبنان وفلسطين المحتلة: إن كل محاولات الحجر الرسمية على هذه التقارير الفاضحة لكم وللمنصرين قد صارت مكشوفة وهي لن تجديهم ولا اياكم نفعاً، ولا عشرات الشكاوى الكيدية التي ارسلتموها للسفارات العربية ضد هذه المدونة وغيرها، مهما تملقتم للحكام وتزلفتم للملوك وللرؤساء العرب، لأننا بتنا نعيش مرحلة ما بعد الاعلام الالكتروني، بل وما بعد «التدوين»، متجاوزين بفضل الله كل الحجب والموانع الخرقاء، شاء من شاء وأبى من أبى لأن الله غالب على أمره ولا غالب لكم!
رئيس أساقفة الكاثوليك يجاهر بشذوذه الجنسي
كتاب جديد عن «غراميات» أكبر مطران للأمريكان مع الغلمان
المدونة تهدي هذا الخبر لموقع «الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة» ومقره بمدينة عمّان بالأردن
وتتحدى مصداقية وأمانة الاتحاد – إن كان يتمتع بها – لنشر هذا الموضوع المخزي لأذناب الفاتيكان

ترجمة وتعليق / عصام مدير – مشرف مدونة التنصير فوق صفيح ساخن:
كشف قيادي كاثوليكي مخضرم عن ميوله الجنسية الشاذة طوال فترة عمله في التنصير. جاء ذلك في أحاديث أدلى بها رئيس أساقفة أبرشية «ميلواكي» لوسائل الإعلام الأمريكية عن ذلك الجانب الخفي في مشواره الكهنوتي.
وذكر الأسقف «رامبرت ويكلاند Rembert Weakland» يوم أمس الأول الاثنين أنه كان قد شرع في تدوين مذكراته الشخصية عن حياته وتجاربه بعد تورطه في فضيحة جنسية مدوية أطاحت بمنصبه الديني سنة 2002م.
وهي السنة التي شهدت معدلات غير مسبوقة تاريخياً في عدد رجال الكنيسة الكاثوليكية من المتورطين في جرائم اعتداء وتحرش واغتصاب طالت الفتيات والغلمان والراهبات [طالع قسم «زلزال فضائح 2002»].
مذكرات شذوذ كهنوتي
وقال رئيس الأساقفة السابق، الذي بلغ 82 عاماً، أنه كان متردداً في طباعة مذكراته بكتاب إلا بعد وفاته. وسوف يُعرض كتاب المطران الكاثوليكي الشاذ في مكتبات الولايات المتحدة الأمريكية شهر يونيو القادم من هذا العام.
وأوضح من كان يُلقب بـ «صاحب الغبطة» أنه يعلم مدى الضرر والألم الذي ستتسبب فيه مطالعة فصول كتابه الساخنة عن علاقاته السرية في الشذوذ الجنسي، فوق ما أصاب كنائسه التي كان يشرف عليها ورعاياها المصدومين فيه إبان موسم فضيحته القديمة.
تستر وسرقة
في المرة الأولى، كان طالب سابق بكلية اللاهوت التابعة للأبرشية – التي كان يرأسها الأسقف المفضوح – قد كشف في مايو 2002 أنه قبل بعشرين سنة كان قد تقدم بدعوى اعتداء جنسي ضد المطران الذي ساومه بأن عرض عليه تسوية مالية بلغت حوالي نصف مليون دولار لاحتواء الفضيحة بعيداً عن القضاء والاعلام,
وقد أقر الأسقف حينئذ بكل ما وقع منه معترفاً بأن تلك المبالغ الضخمة لم يدفعها من جيبه وأنه غطى على فضيحته الجنسية من أرصدة كنائسه وأموال المتبرعين لها، مما أوجب عليه الاستقالة من منصبه الديني الكبير بعد أن كان أحد أبرز رجالات الفاتيكان في أمريكا الشمالية وأكثر قيادات الكاثوليك حضوراً في المجتمع.
انهيار صنم
وكانت صحيفة أمريكية قد توصلت إلى رسالة قديمة كتبها المطران الساقط بخط يده للشاب النصراني المعتدى عليه جنسياً كاشفه فيها عن الأزمات النفسية الشديدة التي كان يعاني منها الأسقف بسبب حالة الاعتداء التي أكدت له «أهمية العودة إلى نذور الرهبنة»، بحسب ما أورده في الرسالة التي اختتمها بعبارة «إني أحبك» للمراهق الذي اعتدى عليه جنسياً!!
وكان نشر تلك الرسالة القشة التي قصمت ظهر المطران والصدمة الكبرى التي تعرض لها رعايا أبرشيته الجامعة وسائر الأمريكان الذين اعتبروه بطلاً قوميا وقدوة لهم في ميادين النضال من أجل العدالة الاجتماعية وقضايا أخرى.
وانهيار معنويات
وما أشبة ليلة الصدمة تلك بالبارحة، فمع اقتراب صدور كتاب مذكرات الأسقف الشاذ، اضطرت أبرشية ميلاواكي التي كان يرأسها إلى اصدار بيان صحفي للعموم يحذر من محتويات الكتاب، جاء في البيان ما نصه: «سوف يغضب البعش بشدة بسبب هذا الكتاب إلا أن البعض الآخر سوف يؤيدونه»، في اشارة ضمنية إلى انقسام داخل الكنيسة الكاثوليكية ذاتها حيال الشذوذ الجنسي بين مؤيد ومعارض.
وكتاب المطران، المثير للجدل حتى قبل نشره، يكشف فيه عن تورطه المباشر في التستر على جرائم رجال الكهنوت العاملين في كنائسه التي كان بشرف عليها. واختزل فترة رئاسته للأسقفية بما وصفه بـ «اخفاقاته المتكررة في ايقاف حالات اعتداءات جنسية كثيرة اقترفها قساوسته بحق أطفال وفتيات قصر».

كبير الكاثوليك في «ميلاواكي» يعترف بشذوذه الجنسي – رابط المصدر باللغة الإنجليزية
غيض من فيض
وكان «الأب رامبرت ويكلاند» قد اعترف في تسجيل افادة مرئية له تم بثه في نوفمبر الماضي (2008م) أنه لما كان رئيساً للأساقفة عمل على اعادة رجال دين سابقين لخدمة الكنيسة ممن تم طردهم من لسلك الكهنوت بسبب ثبوت تورطهم في قضايا اعتداءت جنسية ضد الصغار.
من جانبهم، قال المدافعون عن ضحايا القساوسة من المعتدى عليهم لصحيفة «يو إس ايه توداي» الوطنية الأمريكية أن تغطية «ويكلاند» على ممارساته الجنسية إنما هو جزء من نمط السرية العام – داخل الكنائئس حيال فضائح قساوستها الأخلاقية – وهو النمط المعتاد الذي يتضمن التكتكم على سلوكياتهم الاجرامية المعروفة لدى المعتدين على الأطفال.
الشذوذ اخترق الكنيسة
وأشارت صحيفة أمريكا الوطنية الأولى إلى الجدل المتواصل بين مواطنيها من أتباع الطائفة الكاثوليكية حول إذا ما كانت الرهبة والخدمة الكهنوتية قد باتت أماكن وظائف شاغرة لأصحاب الميول الجنسية الشاذة الذين صاروا الأغلبية المتخفية وراء مسوح الرهبانية والقداسة.
وتشير التقديرات إلى أن نسبة الشاذين جنسياً من قساوسة الكاثوليك تترواح بين 25% إلى 50%، أي نصف عدد رجال الدين النصراني من أتباع هذه الطائفة، بحسب بحوث أجرتها الكنيسة وأشار إليها الأب «دونالد كوزينس Donald Cozzens»، مؤلف كتاب «وجه الكهنوت المتغبر The Changing Face of the Priesthood».
خيبة البابا
وعودة إلى كبير الأساقفة، وجولة جديدة مع فضائحه الجنسية بعد أن بلغ من العمر أرذله، جدير بالذكر أن الأسقف المفضوح ينتمي إلى «رهبانية البنديكتيين» (نسبة إلى القديس «بنيديكت») وقد شغل منصب رئيس الاتحاد الدولي لرهبان البنديكتية أثناء اقامته في حاضرة الفاتيكان بمدينة روما .
«البنيديكت»، «روما»، «الفاتيكان»… ولكن لحظة! تبدو هذه الأسماء مرتبطة بشخص واحد اليوم بأشد من ارتباطها بهذا الأسقف الشاذ، «البنيديكت السادس عشر».
لعل بابا روما الحالي، بعد نشر هذا الموضوع اليوم في الاعلام لأمريكي، يحني رأسه الآن أو يدقه على عصا صليبه لعله يسكت غيظه أو يحتوي فيضان شعوره بالخزي والعار، هذا إن لم يكن على شاكلة قساوسته وأساقفته هؤلاء من أهل كهنوت الشذوذ السري.
ولبابا الفاتيكان أن يستشيط غضباً لأن منصب رئيس الأساقفة في الكنيسة الكاثوليكية لا يعين من قبل البابا وحده، فتلك فضيحة للباباوات الذين سبقوا «البنيديكت» وله شخصياً، فبينما هم يدعون العصمة التي نزعوها عن أنبياء الله بعد أن نسبوا لهم مع الهيود كل رذيلة وخسة وجريمة، أينها عنهم لكي تعينهم على تطهير كنائسهم وأديرتهم من كل هذا الفسق والفجور؟!
**************@@@@@****************
شاهد الفضيحة من تقرير قناة فوكس الأمريكية
**************@@@@@****************
وليست صدمة أتباع الكثلكة، حول العالم وفي المنطقة، بأقل من خيبة أمل «حبرهم الأعظم» بل أشد وأنكى لما أوردته الصحيفة الأمريكية من نبذة عن سيرة رئيس الأساقفة المعترف بشذوذه.
فقد جاء أن المطران «رامبرت ويكلاند» كان من أهم أعضاء اللجنة التي شكلها الفاتيكان لصياغة «الوثيقة المجمعية الخاصة بالليترجيا» (أول وثيقة يصدرها المجمع الفاتيكاني الثاني في الستينات الميلادية من القرن العشرين)، فما هي «الليترجيا»؟
جاء في موقع مسيحي معروف باسم «الموسوعة العربية المسيحية» تحت مدخل «نؤمن بإله واحد / ليترجيا»:
هذه الكلمة اليونانية انتشرت بسرعة في الكنيسة الشرقية لتدل على خدمة العبادة المسيحية عامة وعلى الاحتفال بالإفخارستيا خاصةً. بينما ظلَّت غريبة عن الكنيسة الغربية لأجيال عديدة.
في القرن السادس عشر تظهر من جديد هذه الكلمة في الكنيسة الغربية لتدل على الكتب الطقسية المستعملة في العبادة، وعلى كل ما يتعلق بالعبادة المسيحية. للأسف هذا التعبير قد فُهِمَ على أنه إشارة للطقوس وللقوانين التي تحكمها، هذا المفهوم ظلَّ سائداً حتى المجمع الفاتيكاني الثاني، وهو مفهوم يُعبِّر عن نظرة سطحية لليترجيا ورؤية ذات طابع “قانوني”.
في أواخر القرن التاسع عشر قامت في الكنيسة جماعة أرادت تجديد الليترجيا والتعمُّق في مضمونها، سُمِّيت هذه الجماعة بـ “الحركة الليتورجيّة” وقد أسهمت في التوصُّل إلى نظرة أكثر عمقاً وشمولية، جعلت المجمع الفاتيكاني الثاني يتبنّى مواقفها ودراساتها.
أنتبه الآن إلى أنه المجمع الذي شارك فيه رئيس الأساقفة المجاهر بشذوذه [ارجع إلى مصدر الخبر في الصحيفة الأمريكية]، وتكمل الموسوعة:
ظهر هذا جليّاً في الوثيقة المجمعية الخاصة بالليترجيا (أول وثيقة يصدرها المجمع) حيث قُدِّمَت الليترجيا على أنها متابعة حقيقية وواقعية لحدث التجسُّد: بواسطة الليترجيا يتحد الله بالإنسان والإنسان بالله، كما حدث في سر تجسد كلمة الله الذي صار إنساناً لأجل خلاصنا، فقد كان مخطط الله منذ البدء أن يكون الإنسان متحداً بهِ، هذا تحقق في يسوع المسيح عن طريق الكنيسة لأنها شعب الله، حيث يقيم روحه القدّوس.
هل يقيم روح الله القدس مع 25% إلى 50% من قساوسة ورهبان الشذوذ؟! لكن لنتجاهل هذا السؤال الذي مر بخاطري ولنكمل مع الموسوعة:
الليترجيا إذاً هي الوسيلة التي من خلالها تحقق الكنيسة دعوتها أي الاتحاد بالثالوث الأقدس. وهيً تنبع من الحدث الأساسي في تاريخ الخلاص أي السر الفصحي، موت الرب وقيامته. هذا السر الفصحي ليس مجرد حدث تحتفل به الليترجيا كذكرى سنويّة، بل إنه “الحدث” الذي منه تستمدُّ وجودها، وهي ذاتها (الليترجيا) تجعل هذا الحدث الأساسي حاضراً “الآن وهنا” لأجل كنيسة اليوم، فكما أن خلاص الله لشعب العهد القديم من عبودية مصر تمَّ عن طريق “الطقس الفصحي” هكذا أيضاً اليوم، يحقق الله خلاصنا من خلال أمور ملموسة (الليترجيا).
هل أدركتم أهمية «الليترجيا» في المعتقد النصراني وخصوصاً لدى كاثوليك المنطقة العربية وحول العالم؟ نحن نتحدث عن أهم وثيقة دينيةهي الأولى من نوعها في تاريخ الكثلكة.
ونظراً لارتباطها شديد الصلة بالعبادة والعقيدة النصرانية،فإن السؤال الذي يطرح نفسه على عقلاء النصارى هداهم الله:
كيف يجوز أن يؤتمن على صياغتها مثل هذا المطران الشاذ والمتعدي على الأطفال والمشترك في التغطية على جرائم قساوسته؟ وأية مصداقية تبقى لتعاليم وعبادات أسسها هؤلاء الفجار؟!
هل كنت ستأمن هذا المطران الفاحش المجرم على طفلك أو أهل بيتك أو حتى نفسك أيها النصراني؟ هل كنت ستتخذه قدوة في حسن الأخلاق والتعفف؟ هل كنت ستسمع له وعظاً عن الفضيلة والسلوك القويم؟ بالطبع لا!
إن كنت لا تستأمن مثل هذا المطران على أمور دنياك، فإنك ومن حيث لا تشعر قد استأمتنه على آخرتك وسلمته مصيرك وأنبته عنك لكي يحدد لك كيف تكون علاقتك بالله عزّ وجل!!
ولكنك يا مسكين تصلي وتتعبد وتتوسل بل وتعلق خلاصك الروحي كله ورجاءك على وريقات بين يديك هي من وحي ما أملاه عليك هذا المطران وأمثاله لا وفق ما ارتضاه الله وحده تبارك وتعالى!!
ولكي تتأكد أكثر من خطورة الوضع، اقرأ ختام ما جاء في الموسوعة النصرانية عن «الليترجيا»:
إليكم كلمات المجمع الفاتيكاني الثاني في تعريف الليترجيا: “هي عمل مقدس، الذي بالطقس الديني، في الكنيسة وبواسطة الكنيسة، يُمارَس ويستمر عمل المسيح الكهنوتي، أي تقديس الإنسان وتمجيد الله” (SC2)
فالعمل الليترجي ليس مجرد عملً مقدس، بل هي الوسيلة التي من خلالها، يكون المسيح الرب ذاته حاضراً في كنيستهِ ومكملاً رسالته كوسيط بين الله والناس.
هي وسيلة لاستحضار المسيح بذاته ليحل في كنيسته!! فمن الذي ساهم في صياغة الوثيقة مرة أخرى؟!
إنه هذا المطران العاهر! يا للهول!!
قيل في أناجيل النصارى أن المسيح عليه السلام قال : «من ثمارهم تعرفونهم»، فهل أفادت «الليترجيا» صاحبها ومن شارك في صياغتها؟ هل انعكس حضور المسيح على رئيس الأساقفة وقساوسته؟!
أعد قراءة الموضوع مرة أخرى إن لم تعرف اجابة هذا السؤال بعد.
والحمدلله على نعمة الإسلام وهدي هذا الدين وسنة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم الذي شهد له الذي بعثه بالحق: {وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ} (4) سورة القلم
{لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا}
(21) سورة الأحزاب
**************@@@@@****************
طالع قسم «الشذوذ يخترق الكنيسة»
موضوعات ذات صلة:
بروفيسور أمريكي: القديسان باخوس وسرجيوس كانا على علاقة شاذة
* كافة حقوق الترجمة والنشر محفوظة، يحظر النقل للاغراض التجارية أو دون ذكر المصدر والارتباط بالمدونة
* نتوجه بالشكر والتقدير لصديق المدونة / الأخ نعيم من ليبيا على لفت أنظارنا لهذا الموضوع تقبل الله منا ومنه وأثابه
فضيحة أخلاقية مدوية لأشهر قساوسة الفاتيكان – ج 2
كتب مشرف المدونة:
الحاقا لما نشرنا في هذه المدونة بالجزء الأول ، نتبع ذلك بما جاء في تقرير الموقع العربي لشبكة «سي إن إن» الاخبارية الدولية والمتعلق بفضيحة أشهر رجالات الفاتيكان في أمريكا اللاتينية والشمالية:
صور لقس بأحضان امرأة على الشاطئ تعزله من منصبه
ميامي، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)– في إضافة جديدة لعلامات الاستفهام حول عدد من قساوسة الكنيسة الكاثوليكية، نشرت مجلة “تي.في. نوتاس” الأمريكية بعددها الأخير هذا الأسبوع، صورة للأب ألبرتو كوتيي، الشهير ببرامجه التلفزيونية، وهو في أحضان إحدى الجميلات على الشاطئ، مما أدى إلى عزله من منصبه بكنيسة “سانت فرانسيس دو سيلز” بميامي.
وتحت عنوان “يا إلهي!.. أبتاه ألبرتو: الصور الأولى للقس وهو يمارس الفاحشة مع عشيقته”، أظهرت المجلة الناطقة بالأسبانية، لقطة له وهو عاري الصدر محتضناً امرأة ترتدي المايوه على الشاطئ، والتي لم يصرح عن اسمها.

من موقع مجلة «تي في نوتاس» التي فجرت فضيحة القسيس وأطاحت به
وجاء وقع الصدمة كبيراً على الملايين من أتباع كوتيي، والذي يكنى “بالأب أوبرا“، نظراً لذيوع صيته كأول قسيس كاثوليكي، يشتهر عبر برامجه التلفزيونية على المحطات غير الدينية، خصوصاً عند الجمهور الناطق بالأسبانية.
وبينت مصادر مقربة من الكنيسة الكاثوليكية بميامي، أن المؤسسات الدينية تلقت عشرات الاتصالات من نساء وهن يشهقن بالبكاء من هول صدمتهن بمن اعتبرنه مثلهن الأعلى.

هذا الأب كاراتيه ولا الأب كوتيه!! حركات تنصير معتادة!
وأكد مسؤول بالكنيسة الكاثوليكية بميامي أنه رغم إزاحة كوتيي من منصبه، إلا أنه سيبقى قسيساً، وإن لم يحدد بعد مكان خدمته.
ومن جهته أعرب الأب كوتيي عن أسفه الشديد على ما جرى، في بيان نشر على الانترنت الثلاثاء، طالباً “الصفح عن أفعاله التي سببت الكثير من الأسى والألم للعديد من الناس”، مؤكداً بقائه على عهده كخادم للرب.
يذكر أنه بالإضافة إلى برامج كوتيي الشهيرة، فإنه قد ملأ الصحف بالعديد من الأعمدة لمساعدة “المؤمنين”، والأكثر من هذا فقد كان قد كتب كتاباً يحث الناس فيه على مساعدة أنفسهم بعنوان الحياة الحقيقية.. الحب الحقيقي.”
* الصور المرفقة أعلاه من تجميع المدونة – يرجى ذكر المصادر مع الارتباط لهذه التدوينة عند النقل وشكراٍ
تعليق مشرف المدونة:
وبالرغم من أن هذه الفضيحة هي موضوع الساعة منذ خمسة أيام متوصلة وإلى اليوم إذ لبث ملفها الساخن مشتعلاً في وسائل الإعلام الأمريكي وبأمريكا اللاتينية، فقد نأت عنه كافة وسائل إعلامنا العربية وكأنها باتت تخشى نشر فضائح القساوسة مراعاة لمشاعر الأقليات النصرانية التي صارت تسترهب مواقعنا الاعلامية وتخترق قياداتها ثم تشكلها من الداخل وبأموالنا من أجل تجميل صورة الكنيسة ودعاية التنصير والتكتم على كل ما من شأن فضح حقيقتهم للناس!!
ولم ينشر الخبر من المواقع الاخبارية العربية والصحافة إلا «بوابة نسيج» العربية التي نشرت الخبر نقلا عن «شبكة السي ان ان دون» أن تذكر مصدره، وكأنها تخشى تتبع المصدر، أو لعلها عدم مهنية وقلة احترافية معتادة من قبل أكثر مواقع الاخبار العربية التي تنقل وتسرق وتقتبس دونما أدنى حياء [قد اقتبس بعض هذه المواقع تقارير وترجمات من هذه المدونة دون الاشارة إليها فتمت معاتبتهم على ذلك]!!
ولينعم بالراحة قليلاً موقع «الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة» (مقره بالعاصمة الأردنية) – الذي تكتم هو أيضأ على الفضيحة وامتنع عن النشر – طالما أن وسائل إعلامنا العربية ما تفتأ تركع للصليب ولأهله، وسط غياب مماثل وغير مفهوم من قبل جميع قنوات ومطبوعات ومواقع الاعلام الإسلامي عن نشر تفاصيل هذه الفضيحة المخزية للفاتيكان وفلوله في التنصير!!
ربما لاذوا بالصمت وآثروا «السلامة»، بسبب تزامن الفضيحة مع كل هذا الحفاوة الرسمية والاعلامية العربية المبالغ فيها لاستقبال عدو الله ورسوله، المجرم الصليبي صاحب الكرسي البابوي في الأردن، بابا روما والكاثوليك، «البندكتس السادس عشر»، أخزاه الله وفضحه.
ولكن «سجادي الأحمر» الذي أفرشه تحت أقدام زعيم عصابة الفاتيكان، تنسجه فضائح قساوسة وأعوان هذا الشتام لرسول الله صلى الله عليه وسلم والذي يسعى في الأرض فساداُ للصد عن دين من بعث سيدي وحبيبي بالحق كافة للناس.
هكذا يُستقبل أمثال هذا المجرم عندي، لأن هذا من أضعف أضعف الإيمان والمحبة المتوجبة لمقام الرسول الكريم الذي تطاول عليه «كبيرهم» من قبل، فلا كرامة ولا توقير له، ولا مرحباً به ولا أهلا لا وسهلاَ.
وما زالت مدونة التنصير فوق صفيح ساخن، بفضل الله، تتابع تداعيات هذه الفضيحة المدوية لأشهر قساوسة الفاتيكان، كما سنوافيكم بإذنه تعالى بالمزيد من الرصد والتحليل والتوثيق والترجمة عن مصادر الأخبار الغربية، مع كافة صور القسيس المفضوح فكونوا معنا وسجلوا في القائمة البريدية للمدونة حتى يصلكم فور النشر جديد هذا الملف المخزي لدعاية المنصرين، والله ولي التوفيق.
موضوعات ذات صلة:
فضيحة أخلاقية مدوية لأشهر قساوسة الفاتيكان – ج 1

«فضائح بتطير العقل!»
كتب / عصام مدير – مشرف مدونة التنصير فوق صفيح ساخن:
بات بابا الفاتيكان، «البندكتوس السادس عشر» مصحوباً بأخبار فضائح قساوسته الأخلاقية حيثما حل و ارتحل مما أخزاه وجعله يعرب عن شعوره بالعار والخجل الشديد، حتى صار صاحب ما يسمى بـ «الكرسي الرسولي» يستهل برامج رحلاته في التنصير بالتصريحات المتأسفة بسبب فظائع رجال الكهنوت.
هكذا استفتح البابا رحلته للولايات المتحدة قبل عام مضى (ابريل 2008م) حيث استقبلته جموع ساخطة من الشعب الأمريكان، الذين تظاهروا ضد البالا لتورطه في التغطية على جرائم اعتداء وتحرش جنسي ارتكبها رجال دينه بحق القصر والفتيات [طالع التقرير بالصور].
ولم تكن رحلته إلى استراليا في نوفمبر من العام الماضي بأفضل حالاً من جولته الأمريكية، حيث سبقت البابا اعتذاراته لرعية كنائسه في تلك القارة التي تفجرت فيها سلسلة من الفضائج الجنسية لكبار قساوستها وخصوصاً قبل أسابيع قليلة من استقبال «البندكتوس» المنحوس!
وبالرغم من كل مظاهر الحفاوة المبالغ فيها بزيارة حبر الكاثوليك الأعظم للملكة الأردنية وفلسطين المحتلة، فإن انحرافات أعوانه الجنسية تأبى في كل مرة إلا وأن تلقى بظلالها على جولاته التنصيرية وأيضاً على «حجته» لـ «لأراضي المقدسة» والتي بدأت فعالياتها الصاخبة يوم الثامن من مايو الجاري (2009م).
ومع أن الموقف الإسلامي الصحيح والشعبي هو رفض السماح لمجرم روما الأكبر بدخول بلاد المسلمين – على خلفية مواقفه وتصريحاته السابقة البالغة العدواة للإسلام ولأهله، ولتطاوله على مقام الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، ولتحريضه المتكرر على ردة المسلمين وتنصيرهم وفقرائهم بكل وسائل الابتزاز والمسامومة بلقمة العبش الكريم في المناطق المنكوبة بالمجاعات والحروب والفقر – فإن مشيئة الله وسنته لم تزل سارية على القوم المعتدين والسبابين لرسول الله، تذكرنا واياهم بوعيد الله لهم في قوله لحبيبه المصطفى المختار: {إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ} (95) سورة الحجر.
وقوله سبحانه لصفيه من خلقه ورسله: {إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ} (3) سورة الكوثر
ففي غضون أيام قلائل تجمع لنا في هذه المدونة عشرات الفضائح الجنسية لقساوسة كاثوليك في الشرق والغرب ممن اعتدوا جنسياً على الصغار والمراهقات داخل الكنائس واغتصاب للراهبات في أروقة الأديرة وتحرش الكهنة بصغار الذكور وكبارهم في ممارسات شاذة وجنس جماعي أحياناً.

فضيحة قسيس ولاية فلوريدا وتحته خبر اعتداء جنسي لقسيس آخر على غلام – محرك جوجل
ولكن كل هذه الفضائح تصاغرت وتضاءلت أمام أكبر فضيحة مدوية تفجرت في الخامس من مايو بأمريكا الشمالية واللاتينة بعد أن نشرت مجلة تابليود صوراً التقطتها عدسة مصور «الباباراتزي» لأشهر قساوسة الفاتيكان في تلك البقعة من العالم.

فضيحة القسيس تتصدر الغلاف
وقد أفردت المجلة صوراً امتدت على مساحة خمس صفحات كاملة بالألوان للكاهن المبجل ولخليلته الحسناء وهما يتبادلان القبلات الساخنة، ولمسات المداعبة الجنسية في مناطق حساسة على شاطيء البحر!!
بعد هذه المقدمة، وقبل الدخول في تفاصيل الفضيحة الأخلاقية وترجمة أهم ما جاء حولها من التقارير الإعلامية والتفازية، نترككم في هذا الجزء التمهيدي مع تقرير تلفازي من قنوات البث الأمريكي وشبكة «السي إن أن» الدولية حول فضيحة أحد أهم واشهر رجالات الفاتيكان والتنصير في أمريكا الشمالية واللاتينة:
وقد جعلنا لهذا الكاهن المفضوح قسماً خاصاً بهذه المدونة بعد أن دخل التاريخ من «أوسخ أبوابه» حيث ينضم إلى مشاهير المنصرين والقساوسة المفضوحين حول العالم.
نهدي هذه الفضيحة الجديدة لأذناب الفاتيكان ورجاله في المنطقة العربية، وخصوصاً في لبنان والأردن حيث تقبع أخبث أفاعي فلوله الكاثوليكية للتنصير من أمثل المطران «غالب بدر» و «الأب رفعت بدر»، رئيس تحرير «موقع أبونا»، ولشقيقه كويتب موقع «الاتحاد الكاثولكي العالمي للصحافة» المدعو «حكمت بدر».
اهداء خاص لكل منصر موتور ونصراني حاقد يغمز ويلمز المسلمين في دينهم من جهة الاعتقاد في «الحور العين» من نعيم الجنة، وبسبب «تعدد الزوجات»، ولأن الإسلام أنكر الرهبانية التي أبتدعوها وجاء لتحرير الناس من طغيان كهنوت الكنيسة ورجالاتها الذين خالفوا الفطرة الانسانية.
سوف تقرأون وتشاهدون بإذن الله في الأجزاء القادمة كيف فجرت هذه الفضيحة الجدل المحتدم في الأوساط الكاثوليكية لاسقاط الرهبنة والسماح للقساوسة بالنكاح (أي عقد الزواج) وهو ذات الأمر الذي كان يعيرنا به أكثر النصارى بلا وجه حق!!
إن ملف هذه الفضيحة لم يغلق بعد إذ لم يزل مشتعلاً في دوائر الاعلام الغربية واللاتينية، وسنواصل رصد تداعياتها إن شاء الله كما عودناكم في هذه المدونة، انتصاراً لرسول الله صلى الله عليه وسلم ممن تكلموا عليه بسبب زيجاته الشريفة بالأفك والبهتان العظيم فإذا كل ما افتروه إنما هو ظاهر بين فيهم يتكشف لنا كل يوم مما تنشره وسائل اعلامهم عن انحرافات رجال الدين النصراني الاخلاقية.
وتهدي المدونة هذا «الكاريكاتير» المصور لكل المنصرين العرب والحاقدين من النصارى مع شماتتي الشخصية والبالغة فيهم، وهذا بعض من جزاء وتدبير رباني يستحقه وأكثر منه كل من يصد عن سبيل الله ويتطاول على مقام رسوله صلى الله عليه وسلم.

«الخوري» بلهجة أهل الشام هو الكاهن والقسيس النصراني
شرح الصورة: الأب المفضوح «البيرتو كوتييه» يعزي والداً فقد إبنه في الحرب الصليبية الأمريكية على العالم الإسلامي.
وللحديث بقية بإذنه تعالى
موضوعات ذات صلة:
القبض على قسيس كاثوليكي لترويج أفلام إباحية للأطفال
منقول عن موقع شبكة السي إن إن الاخبارية الدولية – رابط المصدر
27 ابريل 2009م
مكسيكو سيتي، المكسيك (CNN) – أعلن مدعي عام العاصمة المكسيكية، مكسيكو سيتي، ميغيل إنجيل مانكيرا، الأربعاء عن إلقاء السلطات القبض على سبعة أشخاص الأسبوع الماضي، من بينهم قسيس كاثوليكي، بتهمة الترويج لأفلام إباحية، أبطالها من الأطفال.
وتعليقا على الموضوع، أفاد مانكيرا، أن المتهمين قد روجوا ما يزيد عن مائة ألف صورة ومشاهد مصورة إباحية تحتوي على مشاهد يمارس فيها أطفال من مختلف أنحاء العالم الجنس.
وبحسب مانكيرا، فإن السلطات كانت قد صادرت العديد من الكمبيوترات وأقراص “دي. في .دي.” من المتهمين.

صادرت الشرطة العديد من المواد الإباحية في حوزة القسيس
ومن جهة أخرى لم يفصح مانكيرا عن عدد الأولاد الذين وقعوا ضحية هذه العصابة، والذين أجبروهم على صنع هذه الأفلام، وأكد أنهم جميعا دون العاشرة من العمر.
ويذكر أن تورط أحد القساوسة الكاثوليك بانتهاكات جنسية للأطفال ليس بالأمر الجديد، فلقد سبق وأن قدم بابا الفاتيكان،البابا بنديكتوس السادس عشر بسيدني في يوليو/ تموز عام 2008 اعتذاراً علنياً عن التجاوزات الجنسية التي ارتكبها كهنة، وذلك خلال قداس حضره أساقفة وطلبة المدارس الإكليريكية الأستراليون، في إطار مشاركته في الأيام العالمية للشباب التي استضافها أستراليا.
وقال البابا خلال عظته في القداس:
“أرغب بالتوقف قليلاً لكي أعترف بالعار الذي شعرنا به جميعا على أثر التجاوزات الجنسية على القاصرين من جانب بعض الكهنة ورجال الدين في هذا البلد”
وأضاف:
“أشعر فعلاً بالأسف العميق للمعاناة التي قاساها الضحايا، وأؤكد لهم بصفتي أنني أشاطرهم آلامهم.”
وخرجت إلى العلن قضايا كثيرة لاعتداءات جنسية على الأطفال، تورط فيها كهنة حول العالم، ولكن هذه الاعتداءات أخذت في أستراليا والولايات المتحدة أبعاداً أكبر بكثير، وصلت حد أنها طغت جزئياً على سبب زيارة البابا إلى هاتين الدولتين.































