التنصير فوق صفيح ساخن

خيبة المنصرين: أخبارهم وفضائحهم

هل بايع حكام العرب أوباما خليفة للمسلمين؟

خطة أمريكية جديدة للسلام تتضمن اعتراف العالم الإسلامي بإسرائيل

محيط - ‏منذ 1 ساعة‏
محيط : كشف العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني عن أن واشنطن تروج حاليا لخطة سلام جديدة بالشرق الأوسط تتضمن حلا للصراع العربي الإسرائيلي مقابل اعتراف 57 دولة إسلامية بإسرائيل. ونقلت صحيفة “تايمز اوف لندن” عن العاهل الأردني القول إنه ناقش الخطة مع الرئيس باراك أوباما خلال اجتماعهما في واشنطن في إبريل الماضي وأنه من المرجح صياغة التفصيلات خلال سلسلة من التحركات الدبلوماسية هذا الشهر ومن بينها اجتماع أوباما مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في واشنطن في 18 مايو . وقال الملك عبد الله : “ما نتحدث



تعليق: أجدادهم من الصحابة والتابعين قدموا الإسلام والعلوم لشعوب العالم، أما عرب اليوم يقدمون التطبيع مع الصهيونية للعالم الإسلامي وحسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

لأجل هذا اختير “باراك حسين أوباما” ولمثل هذا الدور انتخب فويل للعرب من شر قد اقترب!!

مايو 11, 2009 - كتبت بواسطة عصام مدير | منوعات | | تعليقات

تعليقات »

  1. قال: انزعي يا أردن ثوب الذلة.. قس ينتهك سيادة بلاده خلال قداس بابا الفاتيكان

    التاريخ: 16/5/1430 الموافق 11-05-2009 | الزيارات: 1312
    المختصر /

    المختصر/ فاجأ أحد قساوسة الأردن الحفل الذي أقيم لاستقبال بابا الفاتيكان بعبارات انتهك بها سيادة الدولة الأردنية, ما أسفر عن حالة من الدهشة أصابت حوالي 50 ألفًا ممن تجمهروا لحضور القداس.

    وقال الأب جهاد شويحات عريف حفل القداس الذي أقامته الكنيسة الكاثوليكية برئاسة زعيم الفاتياكان بندكتوس السادس عشر قبل دخول البابا إستاد عمان الدولي بلحظات: “انزعي عنك يا عمان ثوب المذلة وارتدي ثوب العزة”.

    وقد أدهشت هذه العبارة آلاف الحاضرين الذين تعدوا الـ50 ألفًا وأصابتهم بخيبة الأمل من الكلمة التي رأوا فيها انتهاكًا وتطاولاً على سيادة دولتهم وتعديًا على رئيسها وشعبها, كون بابا الفاتياكان الذي يقوم بزيارة عمان رجل كغيره من البشر!! – بحسب تعليقات وسائل الإعلام الأردنية – ورأت وسائل الإعلام المختلفة ذلك الموقف تعبيرا عن مشاعر دفينة ومكبوتة عند البابوات تهدف إلى نشر المسيحية وتقهقر الإسلام .

    القرضاوي يهاجم الزيارة:

    وتأتي هذه الإهانة في سياق الزيارة التي اختتمها البابا أمس إلى الأردن في إطار رحلة “الحج” إلى الأراضي المقدسة.

    وقد حظيت زيارة بابا الفاتيكان بانتقادات واسعة من مؤسسات وشخصيات إسلامية؛ حيث انتقد الدكتور يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، استقباله بالأردن.

    وقال في خطبة الجمعة التي ألقاها في مسجد عمر بن الخطاب بالعاصمة القطرية الدوحة: “كنا نود من المسئولين في الأردن أن يطلبوا من البابا قبل زيارة بلدهم أن يصدر منه شيء يصلح ما بينه وبين المسلمين.. ولكن ما داموا لم يفعلوا فإننا لا نقبل بحال من الأحوال أن لا يجدوا من يحتج ويغضب لله ولرسوله وللإسلام”.

    تأييد إخوان الأردن:

    وأعلن القرضاوي تأييده لموقف إخوان الأردن المعارض لزيارة البابا لبلدهم، في إشارة إلى تجاهل “البابا” لمطالبة إخوان الأردن له بالاعتذار عن إساءته السابقة للإسلام وللنبي الكريم صلى الله عليه وسلم.

    وكان بابا الفاتيكان قد هاجم الإسلام في محاضرة ألقاها في إحدى الجامعات الألمانية عام 2006 عقب انتخابه بأشهر، وذلك بدون أي مقدمات أو مبررات، حيث وصف الإسلام بأنه دين “عنف”، كما هاجم الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، ووصفه بأنه “لم يأت بجديد، وأنه نشر دينه بالسيف”، على حد زعمه.

    وأكد القرضاوي أنه والاتحاد العالمي لعلماء المسلمين “مستمرون في مقاطعة العلاقات مع “البابا” ومع الفاتيكان حتى يصدر عنه موقف يمسح به إساءته لأمة الإسلام”.

    وشهدت الأردن حالة من الغضب الشعبي والاستياء، على خلفية زيارة “البابا” لبلادهم، والتي استمرت ثلاثة أيام، فيما استُقبل “البابا” بحفاوة بالغة على الصعيد الرسمي.

    هذا وصرح “البابا” لدى وصوله الأردن بأنه جاء “كحاج ليؤم الأماكن المقدسة”، فيما أعلن العاهل الأردني عبد الله الثاني أن “البابا” سيقوم بتدشين مركز حج كاثوليكي في موقع “المغطس المقدس”.

    المصدر: مفكرة الإسلام
    http://www.almokhtsar.com/news.php?action=show&id=15650

    تعليق بواسطة مهندس مصري | مايو 12, 2009 | رد

  2. عاهل الأردن: حل أمريكي مقابل اعتراف إسلامي بإسرائيل.. والمنطقة تتهيأ للقاءات عربية-عربية وعربية-إسرائيلية وعربية-أمريكية

    التاريخ: 16/5/1430 الموافق 11-05-2009 | الزيارات: 532
    المختصر /

    المختصر/ كشف العاهل الأردني الملك عبد الله أن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما أعدت خطة لإحلال السلام الشامل في الشرق الأوسط، ملمحا إلى أن تنفيذ هذه الخطة سيكون مقابل اعتراف دول العالم الإسلامي كلها بإسرائيل.

    الخطة -التي شارك في وضعها الملك عبد الله- من المتوقع أن يعلنها الرئيس أوباما خلال خطابه إلى العالم الإسلامي الذي سيوجهه من مصر في 4 يونيو المقبل، بحسب ما ذكرت صحيفة التايمز البريطانية اليوم الإثنين.

    وأوضح الملك عبد الله في حديثه للتايمز -نشر اليوم الإثنين- أن إدارة الرئيس باراك أوباما تدفع باتجاه اتفاق سلام شامل يتضمن تسوية للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وحل خلافات إسرائيل مع سوريا، محذرا من أن الفشل في التوصل إلى اتفاق قد يجر العالم إلى حرب شرق أوسطية جديدة العام المقبل.

    “الجائزة”

    وقال: “إذا تأخرنا في مفاوضاتنا للسلام فسيكون هناك صراع آخر بين العرب أو المسلمين وإسرائيل خلال الـ12 إلى الـ18 شهرا المقبلة”.

    وأضاف في حديثه: “إذا كنت تعتبر أن ثلث سكان العالم -57 دولة بالأمم المتحدة لا تعترف بإسرائيل- فإن علاقاتهم الدولية لن تسير بشكل جيد، ومن هذا المنطلق نعرض أن يفتح ثلث العالم ذراعيه لهم (للإسرائيليين)”، وتضم منظمة المؤتمر الإسلامي 57 دولة لا يعترف معظمها بإسرائيل.

    وتابع الملك عبد الله: “المستقبل ليس نهر الأردن، أو مرتفعات الجولان (السورية)، أو سيناء (المصرية)، المستقبل هو المغرب في المحيط الأطلسي، وإندونيسيا في المحيط الهادي، هذه هي الجائزة”.

    حل الـ”57 دولة”

    عاهل الأردن دعا في حديثه للتايمز إلى دخول جهات عربية أخرى في المفاوضات مع إسرائيل، وليس الفلسطينيين وحدهم، قائلا: “ما نتحدث عنه ليس جلوس الإسرائيليين والفلسطينيين معا على الطاولة، ولكن جلوس الإسرائيليين مع الفلسطينيين والسوريين واللبنانيين”.

    وأضاف: “على العالم العربي والإسلامي أن يصطفوا سويا من أجل فتح مفاوضات مباشرة مع الإسرائيليين، وهو العمل الذي نريد أن نقوم به خلال الشهرين المقبلين، فهذا هو حل الـ57 دولة وليس حل الدولتين”.

    وتابع عاهل الأردن قائلا: “أعتقد أنه سيتعين علينا القيام بكثير من الدبلوماسية المكوكية، وجعل الناس يجلسون على الطاولة (المفاوضات) في الشهرين المقبلين للتوصل لحل”.

    وتطالب المبادرة العربية التي أقرت عام 2002 وأعيد تبنيها في قمة الرياض عام 2007 إسرائيل بانسحاب كامل من الأراضي التي احتلتها عام 1967، وأن توافق على قيام دولة فلسطينية في الضفة وقطاع غزة عاصمتها القدس الشرقية المحتلة، وإيجاد حل عادل لمسألة اللاجئين الفلسطينيين دون التأكيد بشكل صريح على حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى أراضي 48، مقابل اعتراف دبلوماسي عربي كامل بها، ولم تقبل إسرائيل رسميا بهذه المبادرة.

    ومن جانبها ذكرت “تايمز” أنه كحافز لإسرائيل من أجل تجميد بناء المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية قد تعرض الدول العربية حوافز مثل السماح لشركة الخطوط الجوية الإسرائيلية (العال) بالمرور في المجال الجوي العربي، ومنح تأشيرات دخول للإسرائيليين.

    “مصداقية” أوباما

    وأشار الملك عبد الله إلى أن “النقطة الفاصلة في هذه الخطة ستكون نتائج اجتماع الرئيس الأمريكي برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو” الأسبوع القادم في واشنطن، موضحا أن اجتماع أوباما-نتنياهو أصبح الآن اختبارا لقياس مدى التزام الإدارة الأمريكية بالسلام في الشرق الأوسط.

    وشدد العاهل الأردني الذي يعتبر أول رئيس عربي يلتقي أوباما بقوله: “إذا حدثت مماطلة من جانب إسرائيل بشأن الحل القائم على أساس دولتين، أو إذا لم تكن هناك رؤية أمريكية واضحة بشأن كيفية تطبيق ذلك في 2009، فحينئذ ستتلاشى كل المصداقية الضخمة التي يحظى بها أوباما عالميا وفي هذه المنطقة بين عشية وضحاها.. ذلك إذا لم يَظهر شيء في مايو”.

    وأضاف: “الرئيس الأمريكي يشعر الآن بضرورة التحرك العاجل من أجل إحلال السلام.. إنه ملتزم بحل الدولتين”.

    حكومة يمينية أفضل؟!

    وعلق العاهل الأردني على حكومة نتنياهو اليمينية ومفاوضات السلام قائلا: “بت أصدق ما قاله إسرائيليون ويهود أمريكيون لي بأن الحكومة اليمينية قد تكون أكثر استعدادا للسلام عن اليسار”.

    وبحسب التايمز، من المتوقع أن يلتقي نتنياهو الملك عبد الله في زيارة سرية للعاصمة الأردنية.

    وتشهد الفترة التي تسبق خطاب أوباما إلى العالم الإسلامي يوم 4 يونيو المقبل سلسلة لقاءات عربية أمريكية وأخرى عربية إسرائيلية، أبرزها لقاء الرئيس المصري حسني مبارك ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الإثنين في منتجع شرم الشيخ.

    وفيما يتعلق بالقدس، اعتبر الملك عبد الله أن القدس ليست عقبة دولية، لكنها حل دولي، وقال: “من المؤسف أن القدس ظلت رمزا للصراع على مر القرون، لكن بداية من القرن الجديد نحتاج أن تكون القدس رمزا للأمل”، لكن كيف نشجع الأديان السماوية الثلاثة على جعل القدس دعامة لمستقبل هذا القرن؟ أشعر بوجود فهم ونضج أكثر في هذه الأوقات التي تعصف بها الشكوك الدينية والثقافية بأن القدس ستجعلنا متماسكين، وهذا ما نريده”.

    ولم يعط الملك مزيدا من التفاصيل عن رؤيته لطبيعة الحل الدولي الذي دعا إليه، كما لم يؤكد في حديثه على ضرورة انسحاب إسرائيل من القدس الشرقية المحتلة عام 1967.

    ووفقا للتايمز فإن الملك عبد الله وضع الخطة مع الرئيس باراك أوباما خلال زيارته لواشنطن في أبريل الماضي، ومن المرجح أن يعلنها الرئيس الأمريكي في خطابه إلى العالم الإسلامي من مصر التي يزورها في الرابع من الشهر المقبل، ولم يتسن الاتصال على الفور بمتحدث باسم البيت الأبيض للتعليق على التقرير.

    وتؤيد إدارة أوباما إقامة دولة فلسطينية كجزء من حل صراع الشرق الأوسط، ولم يوافق نتنياهو على الفكرة بعد، ومن المنتظر -كما تقول التايمز- أن يعقد مؤتمر للسلام يضم جميع الأطراف في يوليو أو أغسطس المقبل.

    المصدر: إسلام أون لاين
    http://www.almokhtsar.com/news.php?action=show&id=15646

    تعليق بواسطة مهندس مصري | مايو 12, 2009 | رد

  3. يقتلنى هؤلاء الحكام بهذا الشذوذ المشين ومناصرتهم لاعداء الله ولست ادرى ما السبب ليس عندى لهذه المصائب التى تدمى صرح الاسلام وتصيبه فى مقتل من حكام العرب اى مبررماذا اقول والله انى احترق يوميا الف مره من تصريحات لاترضى الله ورسوله وترضى هؤلاء الكفره اللهم ردحكامنا الى دينك ردا جميلا

    تعليق بواسطة sara | يوليو 31, 2009 | رد

  4. و لن ترضى عنك اليهود و لا النصارى حتى تتبع ملتهم
    موقف حكام المسلمين تعبر عنهم الآية الكريمة الآتية:
    فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين … الآيات
    حسبنا الله و نعم الوكيل إنما وليكم الله و رسوله و الذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة و يؤتون الزكاة و هم راكعون
    ألا لعنة الله على الظالمين

    تعليق بواسطة abo_nour_89 | سبتمبر 6, 2009 | رد


أضف تعليقاً