موقع “أبونا” لكاثوليك الأردن يرد بالشتائم
كتب / عصام مدير – مشرف مدونة التنصير فوق صفيح ساخن:
نشرنا في هذه المدونة وقبل ما يزيد على ثلاثة أيام الجزء الأول من القصة الكاملة لتنصر الشاب السعودي المدعو «صالح بن حمود العمري الحربي» أثناء دراسته بجامعة اليرموك الأردنية على يد الأب الأردني «رفعت بدر»، والذي يشغل منصب رئيس تحرير موقع «أبونا» التابع للاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة ومقره بمدينة عمّان بالأردن.
وكنا طرحنا في الموضوع الأول جملة من الأسئلة توجهنا بها للأب «رفعت بدر» وأعوانه وأعطيناهم مهلة للرد وبشكل مباشر ورسمي، قبل أن نخوض في تفاصيل القضية وملابساتها التي ما تزال غامضة في جوانب منها وخصوصاً المتعلقة بدور الكنيسة الأردنية في استدراج المبتعث السعودي في شباك «علاقات غرامية» محرمة مع عدد من فتيات الكنيسة اللواتي أوقعن به في الخطيئة ومارسنها معه طمعاً في تنصيره، بحسب مصادر خاصة مقربة من زملائه في الدراسة ومعارفه من الأسرة، فيما نقل لنا.
فما هو رأي الكنيسة في هذه الأقاويل؟ وهل للكاهن المذكور بالاسم في مدونة الشاب السعودي المغرر به أية علاقة من قريب أو بعيد بالقضية؟
ولكن، وللأسف الشديد، اختار المنتشون بسكرة التنصير من أسرة بدر الأردنية تجربة الالتفاف على الموضوع بذات الطريقة التي حاولوا بها احتواء بياناتي وموضوعاتي السابقة حيال شخص ابن عمهم ومطرانهم المدعو «غالب بدر»، والذي يقود فلول حملات التنصير الفاتيكانية في الجزائر حالياً مستهدفاً الفقراء والمرضى فيها يساومهم بلقمة العيش والدواء حتى يرتدوا عن دينهم، مما وثقناه عليه وأثبتناه في هذه المدونة من قبل.
وللمرة الثالثة، انتدب «الأب رفعت بدر» شقيقه الذي يعمل معه في موقع «أبونا» ويكتب فيه كي يؤدي عنه ما لا يطيقه ولكي يبقى رئيس تحرير الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة في الأردن بعيداً عن حتمية المواجهة مع شخصية اعلامية اسلامية قد تحرق أوراقه في ساحات الحوار المباشر والمفتوح.

حكمت بدر
وقام هذا الكاتب المدعو «حكمت بدر» بالرد بنفس الاسلوب الذي رد به في المرة الأولى و الثانية، في مساحة التعليقات بهذه المدونة، عوضاً عن الرد في عموده الأسبوعي الذي يكتب فيه مقالاته بموقع «أبونا» خشية لفت أنظار الجهات الأردنية، التي تتابع موقعهم، إلى ما كتبته عنهم ويقلقهم.
ففي تمام الساعة الواحدة وخمسين دقيقة بعد منتصف الليل بتوقيت عمان وتاريخ 20 ابريل الجاري، كتب الأستاذ «حكمت بدر» الرد التالي في مساحة التعليقات على موضوع «سعودي ارتد عن الاسلام وتنصر في الأردن – الجزء الأول»:
هل هذا ما يعلمك اياه الإسلام ، إذا كان جميع المسلمين من أمثالك فسلامٌ على روح هذه الدنيا ، إن من تتحدث عنهن يا إرهابي الكلمة من فتايات أردنيات هُنَ أسمع وأرفع من أن يتطاول عليهن أمثالك .
أولاً: شكراً على اطلاق وصف «ارهابي الكلمة» على شخصي، فالحمدلله أن جعلني مرهوب الجانب لدى أمثالك لعلي ارتقي لقوله تعالى للمسلمين: {لَأَنتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِم مِّنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَفْقَهُونَ} (13) سورة الحشر.
كما أحمده تعالى أن سخرك وقلمك لكي تلفت أنظار شباب المسلمين إلى «ارهاب الكلمة» أو لنقل «ارهاب التدوين» للمنصرين بالحجج والبراهين وقذائف الحق: {بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ } (18) سورة الأنبياء.
وأسأله سبحانه أن تكون سببا الآن – ولا فضل لك – في ولادة مدونين مسلمين من نشامى الأردن لمكافحة التنصير بهذه الطريقة التي ترهبكم بلا تحريض على العنف ولا أي شيء آخر.
أما ثانياُ: فإن ناقل الكفر ليس بكافر، ومبلغ الرسالة ليس بكاتبها ولا صاحبها، وما على الرسول إلا البلاغ، فلا تأخذ الاعلامي بجريرة غيره، وانتبه جيداً لما نقلته في هذه المدونة عن مصادر خاصة داخلية، أردنية وسعودية مقربة من المتنصر السعودي والتي أفادت بتورطه جنسياً مع العشرات من بنات كنيستكم وأخواتكم في التنصير.
لم أتبنى بعد كل هذه الأقاويل، ولذلك توجهت لكم من موقعي الاعلامي هذا بسرد هذه الأمور التي تعنيكم أنتم أولاً قبل غيركم لكي يتم تناولها من قبلكم بشيء من الحكمة والهدوء والرد المفصل الذي يوضح الحقيقة ويجليها للناس حتى يميزوا الشائعات من الوقائع.
وفيما يبدو لي حتى الآن، فإنكم أنتم ومع شديد الأسف من يسيء اساءة بالغة الى معارفكم من الفتيات الأردنيات النصرانيات وإلى أخريات مثلهن بطريقتكم في التعاطي مع هذه القضية الحساسة والشائكة. وهي معالجتكم التي تدل على قلة خبرة ودراية بالاعلام وفنونه قبل كل شيء.
ثم يواصل «حكمت بدر» الكتابة بانفعال شديد:
أهل النور لا ترهبهم الظلمة، يا من تدعي الإسلام وهوَ بريءٌ من امثالك،
أتعجب أن يتصدى كفار النصارى لتمييز المسلم الصالح من الطالح وكأني صرت احتاج إلى شهادة اسلام من الكنيسة الأردنية؟! لكن سأتجاوز عن وقاحة المنصرين المعتادة ولنكمل بقية كلامه…
لقد دخلت [يقصدني] الى موقع الأب رفعت بدر على الفيس بوك وقمت بنشر صور لإخوانه واخواته ولكن يا شيخنا العبقري هل تعلم ان نصف هذه الصور هي لشبان وفتيات مسلمات ، ولكن شتان بين غسلامهم [اسلامهم] وإسلامك ، لو كان الأب رفعت وإخوانه واخواته كما ذكرت لما تمكن لإمثالك من الدخول ورؤية صورهم وهذا اكبر دليل على ان من يعيش في النور لا يخشى الظلمة،
وأقول له: من حام حول الحمى أوشك أن يقع فيها يا أستاذ حكمت. لماذا تضعون أنفسكم موضع الشبهات باضافة «الحسناوات» من الكاسيات العاريات، اللواتي يضعن صوراً فاضحة لهن ومبرزة لمفاتهن في ملابس كاشفة جداً، وأحيانا بلباس البحر، مثل بعض اللواتي هن لديك على قائمة معارفك في الفيسبوك، وأنتم رجال تنصير وكهنوت وقدوة لبقية النصارى؟!!!!!
هذا أولاً، وثانياً: شكرا على التنبيه بأنه لديكم على قوائمكم في الفيسبوك بعض من شباب وبنات المسلمين الذين لا يعرفون حقيقتكم، فليت كل مسلم – يستخدم شبكات التواصل الاجتماعية في الانترنت – يحذر أمثالكم فلا يضيف على قائمة معارفه كل من هب ودب وخصوصاً من غير المسلمين لأن «المرء على دين ، فلينظر المرء من يخالل».
ثم يضيف كاتب موقع الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة:
ولكن وليس للأسف وليس مطلباً لنا بكشف المستور ورؤية ممن تتحدث عنهن…
هل هذا اعتراف ضمني مبطن من قبلك بتورط عدد من فتيات الكنيسة المعروفات لديكم في علاقات محرمة مع المدون السعودي المتنصر، كما تردد؟ هل هو ما تشير إليه بـ «المستور»؟ لا أريد أن أذهب بعيداً، ولكن عبارتك غامضة فليتك أوضحت بشكل أفضل، لكن قاتل الله الانفعال لأن العاطفة عاصفة وليتك تكتب بدون تدخين وسجائر حتى لا تكتب بعد ذلك ما كتبت هنا:
ولكن وليس للأسف وليس مطلباً لنا بكشف المستور ورؤية ممن تتحدث عنهن وهنَ مختبئات في بيتك وفي بيوت امثالك لإن أهل الظلمة والضلال يهلكهم ويفضحهم بصيص النور .
مرة أخرى، سوف ألقى باللوم على الكتابة بعد منتصف الليل والسيجارة والكأس والغضب والانفعال العارم الذي انتابك، مترفعاً من جانبي عن قذفك الصريح في أعراض أهل بيتي، عاملك الله بما تستحق.
ثم ما دخل بيتي أساساً في القضية، فأنا من مكة المكرمة، أما الشاب السعودي المسكين لم يتنصر هنا ولا هو من الحجاز، ولكن جاءكم للدراسة في الأردن، فحصل له ما قيل أنه حصل، وبمعرفة واطلاع من قبل المحرضين على تنصيره و منهم شقيقك «الأب رفعت بدر».
لاحظ أيها القارئ الكريم أنه وإلى الآن لم يتطرق الكاتب النصراني «المحترم جداً» إلى لب الموضوع وجوهر القضية، لا من قريب ولا من بعيد!! لكنه عوضاً عن ذلك واصل يخبط خبط عشواء قائلاً لي:
مرةً تحط الرحال في الجزائر ومرةً ترتحل حاملاً رايات الخزي والعار نحو الأردن…
هو لا زال يتذكر حملة هذه المدونة التي أطلقتها للتصدي لمخططات مطرانهم وابن عمهم «غالب بدر» الذي عينه بابا روما رئيساً لأساقفتها العام الماضي.
ولعله يتذكر عجزهم جميعاً عن الرد رسمياً على اللقاء الذي أجرته معي صحيفة الشروق الجزائرية التي تعرضت لمقاطعة كنائس الجزائر بأوامر من رئيس أساقفتها الجديد والذي رفض الرد على استفسارات بقية وسائل اعلامها حيال ما ذكرته بحقه!!
أما «رايات الخزي والعار» فلست أنا من يحملها يا حكمت، إلا إذا كنت تقصد «العار» الذي نسبه بولس وألصقه زوراً وبهتاناً بالمسيح عليه السلام إذ قال الكذوب في رسالته إلى العبرانيين (13: 13): «فَلْنَخْرُجْ إِذاً إِلَيْهِ خَارِجَ الْمَحَلَّةِ حَامِلِينَ عَارَهُ».
فعلى ضوء هذا النص تعرف من الذي نسب العار لمعبوده وله من هذا العار ديانة ورايات منكسة وتقارير مكدسة تصدر كل يوم حول العالم عن اعتداءات قساوستكم على الأطفال والقاصرات [طالع قسم فساد القساوسة].
و واصل «حكمت بدر» انفعالاته بالقول:
ترتحل حاملاً رايات الخزي والعار نحو الأردن بلد التعايش والعيش المشترك الذي يحتفل اليوم مسلموه قبل مسيحييه بعيد الفصح المجيد وهذا دليل واضح لمقالة مكتوبة في الجريدة الأولى في الأردن وهي جريدة الرأي :
http://alrai.com/pages.php?news_id=267594وهوَ نفس المقال المنشور بنفس اليوم في موقع الاتحاد الكاثوليكي العالمي الأردني .او ما تسميه موقع التنصير الذي يراس تحريره قدس الأب المفكر رفعت بدر وهذا رابط لنفس المقال منشوراً في هذا الموقع :
http://abouna.org/Details.aspx?tp=5&id=2680وهناك العشرات من المقالات المنشورة في صحف الأردن ، ليس لسبب ذكرته في سطورك السابقه وهوَ التنصير وإنما فن [لأن] الأردن يكاد يخلوا من امثالك
و أقول له: ما علاقة كتابات أخيك الأب «رفعت بدر» في الصحافة الأردنية وعددها بموضوع تنصر الشاب السعودي لديكم وعلى يديكم؟ أم هل ظهوره الاعلامي في الأردن مجرد واجهة يتخفى وراءها كلما سلطنا عليه وعلى اخوته في التنصير كل الأضواء الكاشفة؟!
أما قولك أن المسلمين في الأردن صاروا يحتفلون بـ «عيد الفصح» الوثني الأصل قبل النصارى فقد أضحكني إلا إذا اعتبرنا، بنفس منطقك، أنكم أصبحتكم تدفعون زكاة الفطر وتصومون شهر رمضان كله كما نصومه، وأنكم تقومون الليل ولربما تصلون الخمس والسنن والرواتب أكثر منا، وتحجون إلى بيت الله العتيق وتضحون!!
ثم هل هذه المشاركة – من بعض جهال المسلمين لكم في أعيادكم من المسلمين – جعلتم منها كذلك تزكية لقياداتكم الدينية وللمنصرين منكم؟ شكراً لك أنك نبهتنا، هنا أيضاً ومن حيث لا تشعر، إلى حيلة أخرى من جعبة حيل التنصير للتمويه والخداع.
ويلجأ «حكمت بدر» إلى حيلة «ترك الانطباعات السيئة» عني وهذه المدونة لعله ينال مني ومنها بعيداً عن مواجهة ما ذكرت في مقالي السابق أو اجابة الأسئلة التي طرحت. يقول:
وأود هنا أن ألفت إنتباهك يا إرهابي النميمة والفتنة وكلمة الشر والفكر السيء، أن ثلثي الذين شاركوا الب [الأب] رفعت بدر في حفلة توقيع كتابه الجديد هم من غخواننا [اخواننا] المسلمين، إن كنت تراهن بانك تستطيع أن تزرع جذور الفتنة في أردن ابي الحسين ، فإني أبلغك نيابة عنه ونيابةً عن جميع شرفاء حكومته بان منالك صعب ، فأنت كسعٍ [كساع] الى الهيجاء بغير سلاحٍ.
هاهو يعطي لنفسه الحق للتكلم باسم الأسرة الهاشمية والحكومة الأردنية!!! إنما هي غطرسة المنصرين ووقاحتهم المعتادة التي لا حد لها. ما علاقة حفل توقيع أخيك الأب «رفعت بدر» لكتابه الجديد ونسبة حضوره من المسلمين بموضوعنا هنا عن ملابسات تنصير المدون السعودي في الأردن؟!! عجباً!!
تارة تختفون خلف صور لبنات المسلمين في الفيسبوك، وتارة تختفون خلف عناوين المقالات المنشورة لكم في الصحافة الأردنية أو وسط جموع المسلمين الذين يشاركونكم أعيادكم الدينية، والآن تتخفون خلف من يشارككم كل مناسبة من المسلمين!!!
صدقني أن كل مواطن التخفي هذه لن تنفعكم دون مواجهة الحقيقة والاجابة على الأسئلة والرد بهدوء وشكل أفضل من هكذا مستوى في الكتابة واللف والدوران.
وبعد أن واصل الكاتب «الكبير» في موقع «أبونا» صياغة ردوده من قاموس مفردات الشتائم التي يجيدها، لجأ إلى واجهة أخرى يتخفى خلفها مع شقيقه المطارد حيث يقول:
شفاك الله وعافاك واود ان اقول لك بإنه وبالتزامن مع حوار الديانات الحضاري والذي تمثل بابهى صوره عندما تشرف خادم الحرمين جلالة الملك عبدالله بن عبد العزيز بزيارة حاضرة الفاتيكان، والتي لم تغلق يوماً أبوابها في وجه من يقصدها مهما كان دينه او عرقه او جنسه…
هنا بلغ مني الضحك مبلغاً وتملكني التعجب!! ما علاقة ما يسمى بـ «حوار الأديان» بموضوعنا في هذه المدونة يا عزيزي؟!!! هل ذهبتم إلى مؤتمرات الحوار تلك من أجل تصفية حوار الدعوة الإسلامية المشروع أم من أجل الاجهاز على مشاريع مكافحة التنصير باسم ذلك الحوار ورعاته؟!!
وهنا أيضاً تستحق مني الشكر لأنك نبهت المسلمين إلى أجندتكم الخفية من الدعوة والمشاركة لمثل هذه الحوارات بالطريقة التي تجري بها ووفق المنهجية الجديدة التي تأسست عليها.
ولو كانت هذه المؤتمرات – بغض النظر عن الجهة التي ترعاها، أكانت الأردن أم مصر وقطر من قبل والرياض اليوم، لا فرق – بما أنها وعلى هذه الصفة تصب في مصلحة التنصير بدليل حماسة المنصرين من أمثالكم لها ومسارعتكم فيها. وبدليل ما ذكرت الآن لأنك قد أسأت للتو لمقام من أحسنوا الظن فيكم ودعوكم لتلك الحوارات فإذا بك تجعل من دعوتهم غطاء ترميه على الوجه الحقيقي للتنصير قبل انكشاف المنخرطين في فلوله بالمنطقة.
أم هل تظن الديوان الملكي السعودي يرضى بتورطكم في استدراج شبابنا المبتعث للدراسة في الأردن الشقيق بمثل ما تردد أنكم فعلتموه مع «حمود بن صالح العمري» في 2004م؟!
وإنني أتمنى على رعاة هذا الحوار شطب اسمك واسم أخيك وكل من يمثل موقعكم التضليلي ولا أقول الاعلامي من قوائم الدعوة للمشاركة في المؤتمرات القادمة حتى تعلموا أن المساس بعقيدة أولادنا خط أحمر لا مساومة عليه ولا تسامح فيه.
إن الموضوع يا هذا هو حادثة تنصير الشاب السعودي ليس إلا، فلماذا تصر على التهرب من مواجهة هذه القضية؟ أم هل تريد أن تلقي في روعنا أن «خادم الحرمين الشريفين» يأبه لحواركم أكثر مما يهتم لسلامة عقيدة شاب واحد من شباب وطنه؟
أما قولك عن الملك عبدالله بن العزيز أنه هو الذي تشرف بزيارة «حاضرة الفاتيكان» ففيه اهانة بالغة لشعبه السعودي وانتقاص لمكانته عندهم. لست ممن يدافع عن أي نظام أو حاكم عربي ولست من المداحين ولا المنافقين أو الذين يتمسحون رياء بأهل السلطة لقضاء حاجة ضد خصومي كما تفعلون، لكني اذكر لك أثر كلمتك المتعالية في نفوس عامة السعوديين.
أما اذا كنت تلمح إلى التقدم بشكوى ضدى للسلطات السعودية بسبب كتاباتي بحقكم، فإني قد قرأت رسالتكم المبطنة التي وصلت من قبل واضحة جلية، وأعلم فوق ذلك عن رسائل الشكاوى الكيدية الخفية التي بعثتم بها وبرقياتكم المستعجلة ضد هذه المدونة من أجل ايقاف صاحبها أو حجبها!!
قال تعالى: {أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِن دُونِهِ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ} (36) سورة الزمر. بلى، إن الله كاف عبده، وهذا ظني بربي، سائلينه أن نكون من عباده المخلصين هو حسبنا ونعم الوكيل، نعم المولى ونعم النصير.
وفي ختام سبابه وتجريحه وتخويفه، بهكذا مستوى من الرد، يقول كاتب موقع الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة:
وكل هذا وكما ذكرت يتزامن مع تطور طبي كبير في مجال علاج ممن هم عل شاكلتك يعانون من مرضٍ أعراضه التجاره بالدين في سبيل الشهرة وهذا موجز لكل ما تحاول فعله من خلال مدونتك التي تفوح منها رائحة الكره والخوف او ما يسمى بفوبيا الحقيقة،
أما الكره، فإني أبغض المنصرين والاعيبهم القذرة، وأما الخوف فهو ليس من التنصير ولكن من التقصير في بذل المزيد من الجهد للكشف عن حقيقتكم لعامة الناس، وأما ما تسميه بـ «فوبيا الحقيقة»، فأين هذه الحقيقة أولاً حتى أخشاها؟!!! هل أجبت على سؤال واحد من أسئلة الجزء الأول في الموضوع المتعلق بتورطكم في تنصير «حمود بن صالح العمري»؟
أما الشهرة فلست بحاجة لها بفضل الله تعالى، لأني اكتب واحرر واترجم للصحافة والاعلام والتلفاز من قبلك وأخيك طيلة العشرين سنة الماضية، لكني أعذر جهلك بشخصي لأنك لو فتشت في محركات البحث والانترنت، وقارنت نتائج البحث بالبحث عن اسمك أو اسم أخيك لربما تواضعت قليلاً أو تعلمت شيئاً من أدب الخطاب والرد.
بل إن هذه المدونة بفضل الله قد تفوقت على كل موقعكم الإعلامي الضخم (ww.abouna.org) بحسب نتائج المقارنة من خدمة موقع «اليكسا» لتقييم المواقع وشاهد الصورة الملتقطة:



أما لو ذهبت إلى هذا الموقع لمقارنة نتائج البحث ووضعت أسمك واسمي لطالعتك النتائج التالية:

ومقارنة باسم مطرانكم غالب بدر

ومقارنة باسم الأب رفعت بدر

وهذه نتيجة المقارنة مع اسمه في الانجليزية

ولعلكم أنتم من اكتسب من هذه المدونة شهرة لم تسركم خارج الأردن بل وارتبطت أسماءكم باسمي وبمدونتي هذه في محركات البحث عن «المطران غالب بدر» أو «الأب رفعت بدر» و حتى أنت يا «حكمت بدر» وكويتب موقعكم الآخر «مالك نصراوين» حيث تطاردكم موضوعات هذه المدونة كلما فتش عنكم أحد في «الجوجل».
وبنفس اللغة الانشائية المتشنجة التي ابتدأ بها، اختتم «حكمت بدر» رده بالقول:
من اردننا العزيز نوحد اجراس كنائسنا مع اصوات تكبير المساجد رافعين العاء [الدعاء] الى رب الحقيقة كي يلهمك اليها ليس بزمن محدد كما تتحدى وإنما متى حانت مشيئته فهوَ الذي يمهل ولا يهمل
أما أنا فتحضرني مباهلة رسول الله صلى الله عليه وسلم لوفد اساقفة وقساوسة نجران والتي تنزل فيها قوله تعالى: {فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةُ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ} (61) سورة آل عمران.
وأخيرا أقول له: انتظر بقية الأجزاء المتعلقة بالموضوع وبأبيك وشقيقك «رفعت بدر»، ولتصمتوا صمت أهل القبور إلى ما شاء الله.
































بارك الله فيك يا شيخ و الله أفحمته هذا الحكمت لا يجيد حتى الكتابة بالعربية و للعلم فان استخدام أسلوب الجنس و الاغراء معلوم لديهم من زمن بعيد و يستخدم هنا في مصر أيضا و لا تتعجب من أسلوبه الشبيه بالأفاعي في الهروب من صلب الموضوع و التعتيم و جذب انتباهك الى مواضيع أخرى و محاولة لعق أحذية السلطة استنجادا بها و لا يضرك سبه لك و لشخصك فهذا دليل على ضعفهم أمامك لأن السب و الصوت العالي هو أسلوب الضعيف .
حقاً يعجز اللسان عن وصف هذا العمل الملحمى البطولى ويا ليتكم تعذروا لى تقصيرى فى التعليق والله المستعان
موضوع اكثر من رائع وجهد تشكر عليه اخي عصام
تحياتي وحبي
[...] وما يزال رئيس تحرير الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة، الأب «رفعت بدر» صامتاً لا يلوي على شيء إلا من انتداب أخيه المدعو «حكمت بدر»، الذي يكتب في موقعه، للرد بالشتائم [طالع رده على هذا الرابط]. [...]
[...] نهدي هذه الفضيحة الجديدة لأذناب الفاتيكان ورجاله في المنطقة العربية، وخصوصاً في لبنان والأردن حيث تقبع أخبث أفاعي فلوله الكاثوليكية للتنصير من أمثل المطران «غالب بدر» و «الأب رفعت بدر»، رئيس تحرير «موقع أبونا»، ولشقيقه كويتب موقع «الاتحاد الكاثولكي العالمي للصحافة» المدعو «حكمت بدر». [...]
[...] وما يزال رئيس تحرير الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة، الأب «رفعت بدر» صامتاً لا يلوي على شيء إلا من انتداب أخيه المدعو «حكمت بدر»، الذي يكتب في موقعه، للرد بالشتائم [طالع رده على هذا الرابط]. [...]
التنبيهات "Pingback" بواسطة أين المنتصر السعودى يا حقوق الانسان | يونيو 21, 2009 |
اعانك الله على هكذا اشخاص
واللهم ثبت قلبك واعزك الله بعزته
وسهل الله الصعب في طريقك
شكرا لك
تفوووووووووووو عليك واحد ما بتسنحي