التنصير فوق صفيح ساخن

خيبة المنصرين: أخبارهم وفضائحهم

هل يحق لنا قتل أطفال الصهاينة بتوراتهم وبمثل منطقهم؟

رسالة من تلميذ الشيخ أحمد ديدات إلى الناطق باسم الجيش الاسرائيلي

كتب / عصام مدير – مشرف مدونة التنصير فوق صفيح ساخن:

ارتفعت حصيلة الشهداء في القصف الذي استهدف مدرسة الفاخورة التابعة لوكالة الغوث و تشغيل اللاجئين / «الأونروا» بشرقي جباليا شمال غزة إلى أربعين على الأقل وأكثر من خمسة وأربعين جريحا بحسب تقرير موقع قناة الجزيرة الاخبارية.

وقد تابعت بعد ظهر اليوم لقاء أجرته قناة الجزيرة الاخبارية مع الناطق باسم الجيش الإسرائيلي «أفيحاي أدرعي» الذي علق على خبر قصف المدرستين اللتين كانتا تعجان بمئات الفلسطينيين الذين غادروا منازلهم بعد تعرضها للقصف من الطائرات الحربية، بالرغم من أن أعلام الوكالة كانت ترفرف فوق المدرستين ومع وأن «إسرائيل» كانت تعلم مسبقا بمكان تلك المدارس التي تؤوي العديد من العائلات الفلسطينية.

وبغض النظر عن وقاحة اليهود المعتادة والتي تتجسد في كل اطلالة مقززة للناطق باسم جيش الصهاينة، فقد برر هذا المجرم ارتفاع معدلات قتل الأطفال بشكل صارخ –  لاسيما بعد الاجتياح البري لقطاع غزة –  بأن أمسك صورة في يديه بدا فيها مجموعة من الصبية والأطفال حول شخص ملثم مقاوم قال أنه من «حماس» وهو جاثم على ركبتيه إذ بدا فيها كمن يستعرض صاروخاً مضاداً للدروع والدبابات.

وأخذ «أفيحاي أدرعي» يصرخ وهو يهز تلك الصورة بين يديه وكأنه أتى بالحجة البالغة المفحمة ليردد هذا الأحمق وقد انتفخت أوداجه:

انظروا ماذا تفعل «حماس» وهكذا دوما تفعل… انهم يطلقون صواريخهم علينا وسط الأطفال والمدنيين… فحماس هي من تعرض الأطفال للخطر!

الصورة التي أمسكها هذا اليهودي المدلس كانت مطبوعة بالالوان وبالامكان «فبركتها» والتلاعب بها بـ «الفوتوشوب» مثلا أو أي برنامج لتحرير الصور، وقد أشار إلى هذا الاحتمال  مقدم أخبار الجزيرة والذي عاد يسأل «أفيحاي أدرعي» بالحاح عن مبررات استهداف الأطفال والنازحين في مدارس تحت اشراف الامم المتحدة أو الأطفال الرضع الذين لا يقدرون على المشاركة في التفرج على صواريخ «حماس» وهي تطلق على الصهاينة، لو سلمنا جدلاً بصحة قراءة الناطق باسم الجيش الصهيوني لتلك الصورة في يده!! وأجاب المجرم أنهم ليسوا بحاجة إلى أية مبررات.. هكذا وبكل صلافة اليهود وقساوة قلوبهم المعروفة!

أما بخصوص الصورة التي تحدث عنها هذا المهرج الفظ، فهي لا تظهر أن الشخص الملثم كان يشعل ذلك الذي بدى وكأنه صاروخ أو مجسم كرتوني لصاروخ، خصوصاً وأن القذيفة بدت في الصورة ذاتها وهي مثبتة على الأرض بشكل افقى تام [!!] والأطفال يمرحون من أمام وحول وخلف الصاروخ [!!] وهذا ما تجاهله الاسرائيلي المتذاكي!!

ولو كان الصاروخ في الصورة من القذائف المضادة للدروع والدبابات كما قال «أدرعي» فهذا يفترض وجود آلية صهيونية في مواجهة المقاوم الملثم، لكن الأطفال من حوله في نراهم في الصورة في حالة طمأنينة يطوفون بما بدا وكأنه صاروخ يتفرجون عليه ببراءة الأطفال بلا خوف ولا وجل مما يدل على أن ذلك قد كان استعراضاً «حمساوياً» لقدرات المقاومة وليس ساعة اقتتال أو مواجهة فعلية كما كان ادعى الناطق باسم الجيش الإسرائيلي الباغي.

وليت مخرج غرفة الأخبار انتبه إلى ذلك وركز بالكاميرا على الصورة لأنها كانت ستفضح هذا الصهيوني الكذوب. لكني أتمنى على الأخوة في قناة الجزيرة تثبيت ذلك المقطع في اللقاء المتلفز والمسجل لديهم واخذ لقطة للصورة ونشرها على مواقعهم لفضح ادعاءات جيش الصهاينة والناطق باسمهم حتى يظهر للجميع مدى تهافت التبريرات التي يلوكونها في أفواههم المتعطشة لدماء الأبرياء والصغار.

ومن جانبي، فساطبق نفس «منطق» الصهاينة هذا والذي ردده «أفيحاي أدرعي» وأقول له بما أنه يقرأ ويتكلم اللغة العربية بلكنة عبرية بغيضة مقرفة:

إذا كان تجمع الأطفال بفضولهم الفطري حول مجسم لصاروح أو صاروخ أو قذيقة للمقاومة يبرر لكم استهدافهم بالقصف الجوي والبري والبحري، ولو كانوا في منازلهم أو في ملاجيء الأمم المتحدة التي لا تنطلق منها بالتأكيد صواريخ «كتائب القسام» أو «الجهاد الإسلامي»، فما هو قولك يا هذا في هذه الصور لأطفالكم إبان بدء الحرب الجوية على لبنان في صيف 2006م والتي التقطتها عدسات وكالات الأنباء العالمية آنذاك:


أطفال يهود يكتبون رسائل كراهية على قذائف المدفعية الصهيونية من ساحة المعركة


في هذه الصورة يظهر بوضوع تجول أطفال اليهود وسط المدفعية الصهيونية قبيل القصف


وشارك حاخامات اليهود في «مباركة» قذائف المدفعية أثناء قصف لبنان وغزة

وأضيف بالقول لخنزير الجيش الصهيوني الجبان:

أتحداك أن تنفي أن وكالات الأنباء العالمية لم تنشر هذه الصور في حينه من كيانكم الصهيوني العدواني كما أتحداك أن تثبت أنها صور «مفبركة» إذا ادعيت هذا من جانبك، هذا أولاً، وثانياً ما رأيك الآن، وعلى ضوء هذه الصور، لو تعاملت صواريخ  المقاومة اللبنانية والفلسطينية مع أطفال مستوطناتكم بنفس منطقك الأعوج؟

لأن هذه الصور وبلا أدني شك تدين أطفالكم وصغاركم وحاخاماتكم بالاشتراك في الميدان العسكري وسط حشود الآليات العسكرية أثناء الحرب الفعلية، ولذا ما رأيك لو انقلبت الآية ووقع أولادكم ضحايا لرد المقاومة الصاروخي ثم برر قادتها سقوط فلذات أكبادكم باظهار هذه الصور على شاشات التلفزة كما فعلت يا «أدرعي»؟ هل ستقبل منطقك ذاته لو قبلنا به الآن وعاملناكم بموجبه وبموجب هذه الصور لأطفالكم؟

إنها دعوة لليهود الصهاينة لكي يشربوا حتى الثمالة من نفس الكأس التي قدمها لنا الناطق باسمهم المدعو «أفيحاي أدرعي». والأخطر من هذا يا ايها المتحدث من دبره وسوأته في وجهه لو سألتك:

وبالاضافة إلى الكيل لكم بنفس مكيالك اليوم لنا في ظهورك المقرف على قناة الجزيرة، ماذا لو سألنا حاخامكم هذا واخوته من المؤسسة الدينية اليهودية عن «فتاواهم» التي أطلقوها مراراً وتكراراً في مؤتمراتهم الصحفية مؤكدين - في كل عدوان غاشم يفترس أطفال فلسطين وغزة ولبنان –  أن توراتكم تبيح لكم قتل الأطفال والنساء والمدنيين في حالة الحرب؟ ماذا لو طبقنا عليكم أحكام توراتكم وتلمودكم؟

أهدي هذه الصور لصواريخ المقاومة الباسلة الصامدة في غزة في حال حصدت أرواح أطفال الصهاينة في مستوطناتهم فوق أرضنا المحتلة لكي نقلدكم في استخدام مبرراتكم هذه

نعم، أنتم معشر الصهاينة، أنتم تستحقون ذلك وبجدارة وفق منطقكم الاجرامي هذا وبموجب تعاليم دينكم وأسفاركم، وتلك هي عدالة السماء: أن تعاملكم بما تحبون أن تعاملوا به غيركم، فعلى الباغي تدور الدوائر، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.

* لمطالعة تلك النصوص أحيلكم إلى مقال سابق بعنوان «توراة اليهود والنصارى تشرع قتل أطفال غزة وسحقهم».

موضوعات ذات صلة:

مذبحة غزة تجسيد لعقيدة التلمود في القتل والإرهاب

توراة اليهود تقتل 7 أفراد من أسرة واحدة

سياسي أمريكي يدعم الحرب على غزة من كتابه المقدس

حاخام أمريكي: الحرب على غزة من نبوءات التوراة

هالة القداسة على جرائم حرب قذرة في غزة

كاتب أمريكي نصراني: قصف غزة يثبت صحة أسفارنا المقدسة

نبوءات توراتية محرفة تطبق الآن في غزة

يناير 6, 2009 كتبت بواسطة عصام مدير | الحرب على غزة, بقلم مشرف المدونة | | تعليقات

مذبحة غزة تجسيد لعقيدة التلمود في القتل والإرهاب

المذابح الصهيونية في الأراضي الفلسطينية تجسيد لعقيدة التلمود في القتل والإرهاب


والد فقد أربعة من أطفاله في قصف استهدف منزل عائلته في حي الزيتون – المصدر

بقلم / حماد القباج

إن ما يشهده قطاع غزة من مجازر وحشية وأعمال إرهابية ليس وليد اليوم، فمنذ قيام الحركة الصهيونية رسميا سنة 1315هـ/1897م وهي تخطط لتفريغ الأرض الفلسطينية من سكانها الأصليين (العرب الفلسطينيين) بكل وسيلة ممكنة، من أجل إحلال المهاجرين اليهود من كافة أصقاع الدنيا محلهم، مسترشدة في ذلك بما جاء في الكتب الدينية اليهودية -التي يقدسونها- من تحريم الأرض الفلسطينية وشعبها، بمعنى: هدمها وإبادة سكانها، فقد جاء في التوراة: “متى أتى بك الرب إلهك إلى الأرض التي أنت داخل إليها لتمتلكها وطرَد شعوبا كثيرة من أمامك.. ودفعهم الرب إلهك أمامك وضربتهم فإنك تحرمهم لا تقطع لهم عهدا ولا تشفق عليهم” (تثنية، إصحاح 7 فقرة 1-2).

وجاء أيضا في الإصحاح 33 فقرة 55: “إن لم تطردوا سكان الأرض من أمامكم يكون الذين تستبقون منهم أشواكا في أعينكم، ومناخس في جوانبكم، ويضايقونكم على الأرض التي أنتم ساكنون فيها”.
وجاء في التلمود: “ليس من العدل أن يشفق الإنسان على أعدائه ويرحمهم” (الكنز المرصود في قواعد التلمود ص:76، أغوست روهلنج).

وجاء أيضا: “أقتل الصالح من غير الإسرائيليين” المرجع نفسه.

وجاء أيضا: “من العدل أن يقتل اليهودي بيده كل كافر، لأن من يسفك دم الكافر يقرب قربانا لله” المرجع نفسه.
من مثل هذه النصوص الدينية اقتبس الصهاينة عقيدتهم الدموية الإرهابية اتجاه الأمة الإسلامية، فأصدر الحاخامات والزعماء والكتاب والمثقفون فتاوى وتصريحات وأبحاث ترمي إلى التطبيق العملي لهذه النصوص على أرض الواقع، والعمل الحثيث على قتل وإجلاء كافة السكان المسلمين والعرب عن أرض فلسطين.
قال الزعيم الصهيوني “فلاديمير جابوتنسكي”: “إن فلسطين يجب أن تكون لليهود، وإن انتهاج أساليب مناسبة موجهة نحو خلق دولة يهودية ذات شعب نقي الأصل والعرق ينبغي أن يكون دائما ضروريا ومهما، وإن العرب ليعرفون هذه كل المعرفة وما نريد أن نفعل بهم، وما ينبغي أن نستحصل عليه منهم، وعلينا إذن أن نخلق على الدوام ظروفا تقوم على أساس الأمر الواقع، كما أن علينا أن نوضح للعرب بأن من واجبهم أن يرحلوا عن أراضينا وينسحبوا إلى الصحراء” (الخلفية التوراتية للموقف الأمريكي ص:104).

وقال الحاخام الصهيوني “مائير كاهانا”:
“لذا فإن طردهم -أي عرب فلسطين- من البلاد هو عمل أكثر من كونه قضية أساسية، إنه موضوع ديني، وواجب ديني، أمر بإزالة المعصية، وبدلا من أن نخشى ردود فعل الغرباء إذا فعلنا ذلك يجب أن نرتدع خوفا من غضب الله، إذا لم نفعل ذلك ونطرد العرب سنواجه مأساة إذا لم نطرد العرب من البلاد، لذا هيا نطرد العرب من إسرائيل ونكون قد جلبنا الخلاص لأنفسنا” (شوكة عيونهم ص:228، العنصرية اليهودية 3/730).

صدق أحسن الحاكمين القائل في محكم التنزيل: “ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُواْ لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ وَيَقُولُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ” آل عمران.

فالصهيونيون يعتقدون أنهم شعب الله المختار دون بقية الشعوب الأخرى التي يعتبرونها بمنزلة الحيوانات العجماء التي ينبغي أن تكون مسخرة لخدمتهم!

وهو المنطلق الذي تنطلق منه تصرفات غالبية اليهود في معاملاتهم مع غيرهم من تلك الشعوب متى ما تمكنوا من ذلك ولو بالقوة التي تعتمد الإرهاب، وقد كتب اليهودي الأمريكي “بن هشت” إعلانا مضمونه: “كلما قتل عربي أقام اليهود عيدا مصغرا في قلوبهم” (انظر لورانس غريزوولد: ادفع دولارا تقتل عربيا ص:4، العنصرية اليهودية 3/731).

لقد كانت الأداة الرئيسة للإرهاب الصهيوني هي الخطة المعروفة بـ”عملية الذعر” التي اقترحها الزعيم الصهيوني “بن جوريون” وذلك قبيل قيام دولة الكيان الصهيوني وبعدها.

وكانت عملية الذعر هذه تقضي بتجريد حملات صهيونية دموية على بعض القرى العربية الفلسطينية، فيذبحون كل من فيها من السكان: ذكورا وإناثا، كبارا وصغارا، وينهبون كل ما يجدونه معهم، لا سيما الحلي والنقود. (لورانس غريزوولد: ادفع دولارا تقتل عربيا ص:46).

وقد نفذ الصهاينة مجموعة من المذابح الجماعية ضد الفلسطينيين داخل بلادهم نذكر منها على سبيل الإيجاز والاختصار:

مذبحة دير ياسين: فقد قامت عصابات الـ”هاجناه” الصهيونية في 29 جمادى الأولى 1367هـ/9أبريل 1948م بالتواطئ مع سلطة الانتداب البريطاني بالزحف على قرية دير ياسين واستولت عليها، وسلمتها إلى عصابتي “الأرجون” و”شتريت” التي كان يشرف على تأطيرها وينفذ خططها أمثال “مناحيم بيغن” و”إسحاق شامير”..

أما عن عدد القتلى فلا زالت حتى الآن أرشيفات الصهاينة القتلة، وأرشيفات بريطانيا المسؤولة عما حدث، ترفض الكشف عن الوثائق الحساسة الخاصة بالمذبحة، حتى أن رئيس استخبارات “الهاجناه” في القدس آنذاك “اسحاق ليفي” والذي استلم أول تقرير عن المذبحة مع فلم مصور لها، حاول أن يعود إليه بعد ثلاثين عاما، فلم يسمح له بذلك.

وقد حكى الصحفي الأمريكي “لورانس غريغ وولد” ما شاهد بأم عينيه ما ارتكبه اليهود ضد الفلسطينيين العزل من فضائع قائلا: “جمع الغزاة 25 امرأة حاملا ووضعوهن في صف طويل، ثم أطلقوا عليهن النار، ثم إنهم بقروا بطونهم بالمدي أو بالحراب وأخرجوا الأجنة منها نصف إخراج، وقطع الأطفال إربا إربا أمام أعين آبائهم الذين ما زالوا قيد الحياة، وخصي الصبية الصغار قبل أن يقتلوا..” (ادفع دولارا تقتل عربيا ص:46).


من «عصافير غزة» التي قتلها الصهاينة بالأمس وحكام الخليج والعرب يتفرجون

وقال “جاك دي رينيه” مندوب جمعية الصليب الدولي وقد رأى هو الآخر بأم عينيه قوام تلك المأساة: “لقد ذبح 300 شخص بدون مسوغ عسكري أو استثارة من أي نوع كان، وكانوا رجالا متقدمين في السن ونساء وأطفالا ورضعا اغتيلوا بوحشية القنابل اليدوية والمدي، بأيدي قواة الأرجون اليهودية تحت الإشراف والتوجيه الكاملين لرؤسائها” (هنري كانت، فلسطين في ضوء الحق والعدل).

مذابح الانتفاضة: جاء في نشرة مركز حقوق الإنسان الإسرائيلي في الأراضي المحتلة أن عدد قتلى هذه المذبحة وصل إلى 948 قتيلا منهم 779 سقطوا برصاص قوات الاحتلال (عيارات نارية مطاطية) و86 من جراء غازات سامة و42 على أيدي المستوطنين اليهود، و3 على أيدي الفلسطينيين المتعاونين مع الاحتلال، و28 لأسباب أخرى، أما عدد الجرحى فقد وصل خلال الثلاث سنوات الأولى إلى 103900 جريحا.

مذبحة المسجد الإبراهيمي 1414هـ/1994م: فقبل أن يستكمل المصلون التسبيحة الثالثة من سجود التلاوة في الركعة الأولى من صلاة الفجر في مسجد خليل الرحمن بمدينة الخليل في فلسطين دوت أصوات انفجـار القنابل اليدوية وزخات الرصاص في جنبات المسجد، واخترقت شظايا القنابل والرصاص رؤوس المصلين ورقابهم وظهورهم لتصيب أكثر من 350 شخصا بين قتيل وجريح في أقل من عشر دقائق.

وذلك حين دخل جنود يهود على المصلين، فقام من ضم اسمه جميع حروف الشيطان “باروخ غولدشطاين” وهو ضابط احتياط برتبة نقيب، مهاجر من نيويورك، من أصدقاء الحاخام “مائير كاهانا” فأطلق “غولدشطاين” لوحده 118 طلقة من سلاحه الرشاش تحول المصلون إثرها إلى أشلاء تسبح في دمائها .

فأقبل عليه المصلون من الشباب وقاموا بقتله بطفايات الحريق الموجودة في المسجد، فتدفق الجنود إلى داخل المسجد عندما توقف إطلاق الرصاص ومعهم عدد من المستوطنين وقاموا بفتح النار على الذين تحلقوا حول “غولدشطتاين”، ولم ينج منهم أحد، وكانت هذه هي المجزرة الثانية في ذلك اليوم

لقد سقط كثير من الفلسطينيين داخل وطنهم صرعى في حوادث إرهابية فردية وجماعية على يد من لا يرقب في المؤمنين إلاًّ ولا ذمَّة، سقطوا في مجازر وحوادث لا يتسع المقام لحصرها واستيعابها، وذلك لكثرتها وتجددها باستمرار، وما يحصل بقطاع غزة اليوم هو استمرار للتطبيق العملي لنصوص التلمود القاضية بقتل جميع العرب وإجلائهم عن أراضيهم لأن فلسطين يجب أن تكون لليهود، واليهود فقط!

منقول عن صحيفة هسبريس الالكترونية المغربية

موضوعات ذات صلة في المدونة:

توراة اليهود تقتل 7 أفراد من أسرة واحدة

سياسي أمريكي يدعم الحرب على غزة من كتابه المقدس

حاخام أمريكي: الحرب على غزة من نبوءات التوراة

توراة اليهود والنصارى تشرع قتل أطفال غزة وسحقهم

هالة القداسة على جرائم حرب قذرة في غزة

كاتب أمريكي نصراني: قصف غزة يثبت صحة أسفارنا المقدسة

نبوءات توراتية محرفة تطبق الآن في غزة

يناير 6, 2009 كتبت بواسطة عصام مدير | الحرب على غزة | | تعليقات