من ضلالات المنصّرين وسبّهم لله في الكريسماس
كتب / عصام مدير – مشرف المدونة:
استكمالاً لسلسة مواضيع موسمية تتناول حقيقة ما يسمى بـ «أعياد الميلاد» في قسم مخصص لها بهذه المدونة من كل عام، والحاقاً بتدوينة سابقة نشرت تحت عنوان «موسم لسبّ الله: حقيقة الاحتفال بالكريسماس»، أنوه اليوم بما جاء في مقال منشور بـ «موقع أبونا» للكاتب النصراني «حكمت ميشيل بدر» الذي كتب موضحاً معنى «الكريسماس» لدى النصارى.
وحتى يكون كل مسلم على بينة فلا يسارع بعد اليوم لتهنئة النصارى بهكذا عيد، تأمل معي ماذا يقول المحرر في موقع «الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة» عن ذات الله تبارك وتعالى. ما بين الأقواس فهو مني زيادة في التوضيح وما هو باللون الأزرق الداكن فهو كلامه واللون الأحمر لابراز الكلام الذي أريد لفت أنظار القراء إليه:
نعم الإله العظيم خالق السماوات والأرض وما فيها يتجسد في أحشاء [يقصد الرحم] فتاةٍ متواضعة، من دون ما ثلمٍ، ليكون [الله] آدم الجديد الطاهر الذي يشبهنا في كل شيءٍ [!!] ما عدا الخطيئة
ثم أدت عقيدة هذا الكاتب إلى القول بأن الإله يموت أو هو قد مات فعلا عنده:
والذي بلغت محبته لنا بأن أسلم نفسه طواعيةً ليموت على صليب العار عاقداً ميثاق صلح بين السماء والأرض..
وبحسب ما تقدم فإن الله قد صار بشراً يشبهنا في كل شيء بعد أن اتخذ جسداً [تجسد] في رحم فتاة صغيرة [11 عاماً أو دون ذلك من العمر بحسب الموسوعة الكاثوليكية]. لينتحر على الصليب بكل عار ثم يموت!! أي أن الخالق صار مخلوقاً ثم مات!! نستغفر الله ونتوب اليه من ضلال المنصرين وكفرهم وسوء أدبهم مع الله تبارك وتعالى.
اللهم اجعل العار والصغار على من ينسب لك هذا الأمر، سبحانك ربنا تنزهت عن كل هذا وتعاليت. اللهم واهد عوام النصارى والحيارى للحق الذي جاء به حبيبك صلى الله عليه وسلم، أشرف الأنبياء والمرسلين وسيد الأولين والآخرين، نشهد أنه عبدك ورسولك كما كان سيدنا المسيح عبدك ورسولك، وأنك أنت الله الذي لا إله الا هو، وحدك لا شريك لك ولا ند ولا ولد، فأنت العزيز الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد.
{وَقُلِ الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَم يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ الذُّلَّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا}
(111) سورة الإسراء
تنبيه هام:
من شاء أن يرد على الكاتب النصراني الأردني فليذهب مشكوراً إلى موقعه الذي يكتبه فيه وليرد عليه هناك بما شاء من الردود العلمية الهادئة وليفتح معه نقاشاً موضوعياً إذ أحب وكان أهلاً لذلك وليس في مساحة التعليقات هنا وإن كنت أعلم متابعة «حكمت بدر» لها يومياً، لأن هذه مدونة اعلامية بالدرجة الأولى ولذا فهي غير معنية بالحوارات الدقيقة في المسائل الدينية البحتة، ولأني شخصيا أفضل الحوار المفتوح والمباشر وجها لوجه في ميادين المناظرة ولا أميل إلى حوارات المراسلات إذ لا وقت لدي لها فنرجو المعذرة.
ولأنني أكتب باسمي الصريح من موقعي في البحث المتخصص في مقارنات الأديان وشؤون التنصير، فأنا لا أنشر رد أي كان من قبل من ينتسبون للنصرانية ممن يكتبون لي في مساحة التعليقات باسماء وهمية إذ أنه بامكان أي شخص انتحال أي صفة بل يمكن لليهودي المستعرب أن يمثل دور النصراني فيكذب، فكيف للنصراني العادي أن يطمئن لردودهم هنا؟ أو قد يزعم أحدهم أنني اختلقت شخصيات نصرانية وهمية، ولذلك قفلت هذا الباب من اليوم الأول فلا أرحب في مساحة التعليقات أو نقاش المراسلات في العقائد الدينية إلإ بمن يكتب لي باسمه الصريح وأن يكون صاحب مكانة لاهوتية في النصرانية أو ذو صفة اعلامية أو اعتبارية في مجتمعات النصارى، والله ولي التوفيق وهو الهادي إلى سواء السبيل.















ليس بعد الكفر ذنب , حسبنا الله ونعم الوكيل في الشتامين عبدة الخروف الذين يفترون علي الله الكذب فهم يكذبون ليزداد مجد ربهم المزعوم ,