رد الشماس من غلمان مطران الأردن الهارب ج2
كتب / عصام مدير – مشرف المدونة:
استكمالاً لما نشرته بالأمس رداً على أحد غلمان كنائس مطران الفاتيكان، أتناول اليوم حيلة جديدة لهذا الشماس الصغير احتال بها في المدونة وفي مساحة التعليق إذ بعد أن كشفت عن هويته الحقيقية وإسمه ومنصبه الكهنوتي في التدوينة السابقة وصلته برئيس أساقفة الجزائر، قام هذا الشاب بكتابة تعليق ثالث ورابع ولكنه غير عنوانه البريدي الأول الذي دلني عليه إلى بريد آخر وكتب بإسم «عربي مسلم و مسيحي»؟!! ثم كتب بعد ذلك بإسم «ابن الإسلام الخجول من تصرفاتك»!!
لكن المسكين نسي أن رقم المقسم لدى مزود الخدمة «الآبي أدريس» هو نفسه الذي كتب به أولاً ولذا أنصحه إن أراد الكتابة بأسماء أخرى مستقبلاً أن يدخل من جهاز آخر ومع مزود خدمة مختلف والأفضل له أن يتواصل معي عبر «نت كافيه» كأي شخص مجهول الهوية من خفافيش التنصير على الإنترنت وذلك هو مكانه اللائق به بعد افتضاح حيله ومستواه في الرد مع الأسف.
وهذه صور ملتقظة لصفحة إدارة التعليقات وفيها رقم «الآي بي أدريس» الذي يدخل به من بطريركية اللاتين Latin Seminary في بيت جالا للتعليق الثالث والرابع الذي كتبه ولكن متخفياً بأسماء مختلفة:

تعليقه الثالث بإسم «عربي مسلم ومسيحي»!!
وجاء نص تعليق الشماس تحت هذا الإسم المستعار هكذا بما نصه:
الى الاخ العزيز عصام مدير تحية الى صبرك وشجاعتك ومثابرتك على ما تقوم به وددت ولو كانت هذه المثابرة والشجاعة في نشر المبادىء الاسلامية وتغيير صورة الاسلام في العالم فبعد أن ارتبط الاسلام بالإرهارب صارت صورة هذا الدين مشوهه في نظر العالم حتى أنه كلما حدث حدث ما سارع الجميع بربطه بالاسلام، فأنا شاب عربي افتخر بكوني من اصحاب العقول النيرة والمنفتحه لكل ما هو جديد ومفيد للإنسانية والرقي والنضج ولكن عندما ارى انسان يساعدون في تدمير أنفسهم وتدمير البشرية من خلال بث روح التعصب والبغض لا يسعني إلا أن أتكلم وبصوت عالي في وجه هذا الصوت الظالم والحقود فالحضارة والرقي هي من شيمات أهل العلم والرقي والحوار الهادف والبناء هو هدف كل أنسان عظيم بعلمه وأدبه أما ما يتصف به اسلوك ايها الاخ عصام فلا استحي إن قلت أنه مخالف وبعيد كل البعد عن روح الانفتاح وقبول الاخر ……….. فلو أنك تركز على مفاتن ومحالي الاسلام كدين حنيف وتوجه الناس وذوي الضمائر لهذه الخلائق الحسنة لكان افضل لك من كل الإهانات التي تتلقاها من جراء اكاذيبك وكلامك الغير متزن والذي تتطاول به على غيرك ممن سبوقك آلاف الخطوات للحوار البناء والهادف والذي يريده الله تعالى لكي يعيش جميع البشر بسلام وطمئنينة.
ارجو منكم التكرم ونشر هذا التعليق وشكرا
مسلم ومسيحي عربي
كتب بإسم آخر لكي يبرر على الشتائم التي كالها لشخصي في تعليقه الأول الذي رديت عليه وكشفت فيه عن هويته. ويصر على الرد بأن كل ما نشرت هو «أكاذيب» متجاهلاً كأبيه «غالب بدر» كل القرائن والأدلة بحق مطرانه الهارب من الحوار وصلته بالتنصير وبتنظيم «الجيش المريمي» الإرهابي. لكن أين الكذب في بياناتي الصادرة بحق المطران وفي اللقاء المطول الذي نشرته صحيفة الشروق اليومي الجزائرية؟ ولماذا لم يرسل «غالب بدر» رده للصحيفة عوضاً عن مقاطعتها؟ يصرون على على تجاهل هذه الأسئلة على مدى سبعة أشهر مضت وإلى ما شاء الله!!
أما كلامك الساقط يا «وسام المساعدة» عن «ارتباط الإسلام بالإرهاب» فإنك يا مسكين تعلم وأنت من ينتسب للعروبة أن هذا الدين العظيم لم يخرج للناس بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر الملفقة ضدنا، ولو كان ديننا كما تفتري وتغمز لما بقيت لكم بقية في بلادنا يا نصارى العرب. أنت دليل يمشي على قدمين بيننا بأن ما تقول وتدعي إن هو إلا فرية وأنظر إلى المرآة فأنت بشخصك وأهلك وذويك أبلغ الرد على ما تقول وإني أربأ بك أن تتخلق بطبائع اللئام وناكري المعروف.
لكن المقصود من كلامه هذا يكشف عن حقيقة هذا «الارتباط» المزعوم بين الإسلام و ما يسمى بـ «الإرهاب» لأن المراد من وراء هذا الضجيج اشغالنا في أنفسنا حتى لا نتكلم ضد التنصير ولا نبادر إلى أية جبهة فيها خير وعز للمسلمين فنلزم مواقع الدفاع تحت «رحمة» قصف البروباجندا وأبواق الإعلام المعادية، وهذا ما يريده الشماس بثه في نفسي ونفوس قراء المدونة بإسم مستعار، وهي من حيل المنصرين النفسية التي لا تخدعني بفضل الله.
عموماً لم أنشر له هذا الرد لعلمي أن «حماسه» للتنصير ولـ «الجيش المريمي» سوف تدفعه إلى كتابة رد آخر وبإسم جديد وانتظرت، فلم يخيب هذا الشماس الصغير لي ظناً ووقع في الفخ وأرسل تعليقاً رابعاً ولكن تحت اسم «ابن الإسلام الخجول من تصرفاتك» يدعي هذه المرة أنه من المسلمين فيا ليته اعتبر بفضيحة «سالم عودة» [الجزء الأول | الجزء الثاني] وهو من أصدقاء «غالب بدر» الذي كتب تعليقاً في هذه المدونة قبله وكأنه من المسلمين، والسعيد من اتعظ بغيره.

صورة من تعليقه الرابع ولكن هذه المرة بإسم «إبن الإسلام الخجول من تصرفاتك»!!
لاحظ تطابق رقم «الآي بي أدريس»
وهذه هي البيانات الخاصة بالرقم لمن يهمه الأمر:
IP : 213.6.95.92 Neighborhood
Host : a95-92.adsl.paltel.net OK
Country : Palestinian Territory, Occupied
أجد نفسي مضطراً للكشف عن هذا الرقم غير آسف لأن الشماس الصغير المتهور «وسام المساعدة» أخذه حماسه لأبيه «غالب بدر» إلى درجة الكتابة بأسماء وهمية بل ومتخفياً في لباس المسلمين يمدح نفسه في مساحة التعليق ومادح نفسه كذاب ثم يكيل لي التجريح والطعن في شخصي!! وجاء تعليقه هكذا:
مرحبا أنا أحييك أيها الشماس وسام مساعدة أحيي المطران غالب بدر [يمدح نفسه] وأحب أن أوجه كلمة إليك يا عصام أنت رجل غير انساني ولا تعبر عن قيم وأخلاق حميدة فأين الإسلام من أن يعلمك التعايش الأخوي والتسامح الديني والمحبة الإنسانية. نعم موجود فيك وواضح أنه جعلك تكره أخاك وتتهم غيرك بالخيانة وتقوم بالتحريض على الفتنة الدينية. ليس المسيحي الذي لديه المحبة واللإخلاص وأسمى المبادئ التي تربى عليها من صغره. أنت تقول المسيحية تحتضر….!!!! كان يجب عليك أن تقول فنحن الإسلام وديننا الإرهابي من يحتضر. من يعلم الإرهاب والكره والقتل والرذائل الاأخلاقية والعين بالعين……
فنحن المسلمون أصبحنا نقتل بإسم الإسلام والله منه المغفرة وحتى أن نخون غيرنا وبالأحرى بعضنا من المسلمين و المثال هو حماس…..خونة وقتلت آخه المسلم أفي هذا دين سماوي أصلا أو من يحتضر نهاية.
وهذه الأولى و لن تكون الأخيرة……. ألا تخجل من نفسك بعد وأنت تفتخر بإسلامك!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟
هاهو الشماس «وسام وليد المساعدة» الأردني من شبيبة المطران «غالب بدر» الذي «يخدم» فلول التنصير في بطريركية اللاتين في بيت جالا في فلسطين يطعن في الإسلام صراحة بإسم «مسلم»، وهاهو يكشف عن وجهه الصليبي الحقيقي. {… قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ} (118) سورة آل عمران.

«الذين يأتونكم بثياب الحملان ولكنهم من داخل ذئاب خاطفة» إنجيل متى
«وسام المساعدة»: شماس في الكنيسة و«مسلم» عند الضرورة!!
أيها الشماس المندفع، سيتم تجاهل كافة تعليقاتك المستقبلية بعد لجوئك إلى هذه الحيل وانكشاف أمرك، لأنني لا أهتم لكلام كل سفيه كذّاب أشر، خصوصاً إن إدعى الإسلام وتلك جريمة بحق المسلمين أحذرك مخلصاً في نصحي لك من تكرارها، وإلا فاسأل البطريرك فؤاد الطوال الذي رسمك شماساً واحتفى بك عن تبعاتها القانونية حتى لدى غير المسلمين، واستفسر عن حكم مقترفها وإن كان نصرانياً في الشرع الحنيف.
هل أنت يا مسكين في حاجة ماسة إلى أن تتخفى مع بقية الجبناء خلف شاشات الحاسوب لكي يزين شيطانك لك عملك فتغمز وتلمز دين المسلمين دون الارتقاء إلى النقاش العلمي والموضوعي في النقد والرد؟ ذلك الصنف من المنصرين إن أردت أن تلتحق بفلولهم، فإني أفضحهم في هذه المدونة على رؤوس الأشهاد، ولا أحاورهم إلا إذا أردت استدراجهم لفضائح أكبر، ولا أنشر لهم رداً ولا أعبا لهم، فلا تتعب نفسك بعد اليوم.
ولقد تجاوزت عن اساءاتك وألاعيبك هذه أيها الغلام، كأنها لم تكن، شفقة بك هداك الله وأصلحك. وأطالب المسلمين في الأردن وفلسطين بالصفح عنك ولا أريد بك السوء بل الأمن والأمان. وليكن في هذه التدوينة الدرس الكافي لك. والله أسأل لك مخلصاً سلامة القلب والبال والحال في الحل والترحال بغض النظر عن حقيقة شعورك تجاه المسلمين فهذا شأنك وحدك والله عليم بذات الصدور.
كان الأجدر بصديقك وأبيك في التنصير، «رفعت بدر» رئيس تحرير موقع «الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة» أن يتولى هو الرد عن «غالب بدر» وهو الناطق الإعلامي بإسمه إذ ينشر له أخباره وهو أحد أبناء عمومته. لكنه زج بكم شبيبة الكنيسة الأردنية إلى الصفوف الأولى برسالته التي أرسلها لكم ولم يجرؤ على نشرها في موقعه ولم يكتب رداً على رسالتي التي اعترف بتسلمها. وترككم أنتم الصغار تنفعلون بالعاطفة العاصفة بعد أن قام بتحريضكم ضدي، فتقعون في مثل هذه الأخطاء الكبيرة. إنني أحمل الأب «رفعت بدر» مسؤولية ما وقع منك من تصرفات وحيل وهي تدينه هو أولاً قبل غيره. أقول هذا لأني أعلم أنه من ضمن معارفك في «الفيسبوك».
وبقيت كلمة أخيرة لك: أنت تكذبني بلسان مقالك ولكنك تصدقني بلسان حالك. ولقد أسأت أنت إلى مطرانك ورفاقه من حيث أردت الدفاع عنهم دون أن تشعر، وإنك قد فضحتهم أكثر بهذه الأساليب. والحمدلله الذي مكر بكم فجعلكم تضطرون إلى هكذا حيل تضع كل علامات التعجب والاستفهام فوقها من مثل هذا السؤال: هل هذه الحيل القذرة من أعوان رئيس أساقفة الجزائر «غالب بدر» تدل على سلامة موقفه وقوة الأرض التي يقف عليها أم أنها تظهر عجزهم وخوفهم وخيبتهم؟
سوف أترك الحكم للقراء، بينما يظل مطران الأردن صامتاً يلعق جراحه، والله غالب على أمره ولا غالب لهم.
موضوعات ذات صلة:
رد الشماس من غلمان مطران الأردن الهارب ج1 – 5 ديسمبر 2008
مطران الأردن الهارب يضحي بشماس جديد – 5 ديسمبر 2008
































[...] رد الشماس من غلمان مطران الأردن الهارب ج2 – 6 ديسمبر 2008 [...]
[...] رد الشماس من غلمان مطران الأردن الهارب ج2 – 6 ديسمبر 2008 [...]