التنصير فوق صفيح ساخن

خيبة المنصرين: أخبارهم وفضائحهم

ماذا يعني أن تكون مسلما في أمريكا؟

لا يمكنك أن تتصفح عدد الأحد 15 أبريل من صحيفة واشنطن بوست دون أن تتوقف عيناك عند الصفحة 7A، والتي نشر علي كامل مساحتها  إعلانا بعنوان ” ماذا يعني أن تكون مسلما في أمريكا؟” العنوان لم يكن الشيء الوحيد اللافت للنظر، ولكن صورة فتاة ترتدي حجابا وملابس عصرية وهي تحمل في يدها بفخر العلم الأمريكي أيضا.  وتصدر الإعلان تساؤل أخر حول كيف يمكن إساءة فهم أسرع أديان الأرض انتشارا مطالبا الأمريكيين أن يتجاوزوا الصورة النمطية وأن يتعرفوا عن قرب بواقع وحياة المسلمين في الولايات المتحدة. الإعلان كان عبارة عن دعوة لحضور ندوة  يعقدها مساء الخميس 19 أبريل برنامج التفاهم المسيحي الإسلامي  في جامعة جورجتاون.
 
الحوار الذي احتضنه مبنى كوبلي العريق بمشاركة مجموعة متميزة من الأكاديميين والإعلاميين ورجال الدين، تم برعاية مركز الأمير الوليد ابن طلال للتفاهم الإسلامي المسيحي التابع لجامعة جورجتاون، ومنتدى أون فيث On Faith للحوار التفاعلي العالمي بين الأديان  والذي يشرف عليه جون ميكام Jon Meacham المحرر بمجلة نيوزويك وسالي كوين Sally Quinn الصحفية بواشنطن بوست.

المتحاورون
• جون اسبزيتو John Esposito مقرر الندوة، أستاذ الأديان في جامعة جورجتاون ومدير مركز الأمير الوليد بمن طلال للتفاهم الإسلامي المسيحي

• يحيى هندي Yahya Hendi  أمام بجامعة جورجتاون، وأمام مسجد المركز الإسلامي بفردريك بولاية مريلاند

• هادية مبارك Hadia Mubarak باحثة بمركز التفاهم الإسلامي المسيحي بجامعة جورجتاون، وأول امرأة تنتخب كرئيسة  للرابطة الوطنية للطلاب المسلمين NMSA .

• سلمان أحمد Salman Ahmed  موسيقي من أصل باكستاني ، مؤسس فرقة جنون الموسيقية ذات الشعبية الواسعة في جنوب أسيا.

• شيرمان جاكسون Sherman Jackson استاذ اللغة العربية والدراسات الإسلامية والدراسات الأفريقية الأمريكية في جامعة ميشيغان- أن أربور

• انغريد ماتسون Ingrid Mattson رئيسة منظمة المجتمع الإسلامي في أمريكا الشمالية ICNA ، وأستاذة الدراسات الإسلامية بجامعة هاتفورد سيمنري في ولاية كنيتيكت.

• سالي كوين Sally Quinn الكاتبة والصحفية في جريدة واشنطن بوست، وإحدى مؤسسي موقع أون فيث الإلكتروني للتفاعل والحوار بين الأديان

• جون ميكام Jon Meacham  محرر بمجلة نيوزويك ، وأحد مؤسسي موقع أون فيث الإلكتروني للتفاعل والحوار بين الأديان

دقيقة صمت على أرواح ضحايا فرجينيا تك
بدأت أعمال الندوة بدعوة الإمام يحيى هندي بالوقوف دقيقة صمت حدادا على أرواح ضحايا المذبحة التي شهدها حرم جامعة فرجينيا تك VT. ثم أعقب ذلك قيام سالي كوين وجون ميكام بعرض تقديم حول  فكرة وهدف وأنشطة موقع أون فيث.  وبعد ذلك أعلن مقرر الندوة جون اسبيزيتو أن ندوة الليلة لن تكون محاضرة أكاديمية عن الإسلام ولكن حوارا مفتوحا حول ما معنى أن تكون مسلما في أمريكا.
 
تجربة المسلمين الأمريكيين بعد 11 سبتمبر
كان الحوار في الندوة عبارة عن توجيه أسئلة من المقرر إلى المشاركين، ثم أعقب ذلك توجيه الأسئلة من الحضور إلى المشاركين في الندوة. ففي ردها على سؤال حول تجربة المسلمين الأمريكيين بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر، قالت هادية مبارك إن أحداث 11 سبتمبر قد أثرت سلبا على المسلمين وغيرهم من الأمريكيين، حيث أصبح الهاجس الأمني جزءا من حياة الأمريكيين. لكنها أضافت أن المسلمين قد تعرضوا كما يعرف الجميع لمشاعر وجرائم كراهية، كما تعرضت بعض مساجدهم ومراكزهم الاجتماعية لتهديدات تفاوتت درجة خطورتها. وعلقت إنغريد ماتسون بأن المسلمين بعد هجمات سبتمبر أصبحوا ضحية للعقاب الجماعي من المجتمع، حيث أصبح كل مسلم يعيش في الولايات المتحدة مسؤولا عن أعمال العنف والإرهاب التي يقوم بها بعض المتطرفين.
 
الاندماج الكامل في المجتمع
في رده على سؤال حول ماذا يعني الاندماج الكامل في المجتمع بالنسبة للمسلمين الأمريكيين، قال شيرمان جاكسون كمسلمين أمريكيين ، نحن أمريكيون مثلنا مثل غيرنا ، فالسؤال عن المسلمين أو عن المجتمع الأمريكي نفسه. فكافة الأمريكيين بما فيهم المسلمين مندمجين في النظام السياسي الاقتصادي للمجتمع،  وطبقا للحقوق المدنية من حقنا أن نعيش كما نختار خاصة أن المجتمع الأمريكي ليس به ثقافة واحدة. المسألة ليست هويتين “إسلام” و”أميركا” . وتاريخيا استوعب الإسلام الثقافات الأصلية.

المرأة المسلمة في أميركا
في ردها على سؤال حول صورة المرأة المسلمة ، قالت إنغريد ماتسون إن النساء المسلمات يعملن دائما ضد وجود صورة واحدة مفردة ، فلدينا صور وأنساق مختلفة  ومع ذلك ينظر إلينا كنساء مسلمات نظرة واحدة وهي النظرة السلبية السائدة عن  المرأة المضطهدة، ولذلك فإننا نريد أن نقوم بتعريف أنفسنا.

ردم الفجوة
الإمام يحيى هندي قال في معرض حديثه عن قدرة المسلمين في الولايات المتحدة على ردم الفجوة القائمة بين الإسلام والمجتمع الأمريكي، إن لا يشك في هذه القدرة. وأضاف أنه يفضل استخدام عبارة المسلمين الأمريكيين بدلا من عبارة المسلمين في أمريكا، حيث إننا جزءا من هذه الأمة وليس جزءا فيها . وذكر أن بعض المسلمين لديهم ما يطلق عليه” أسطورة العودة” إلى أوطانهم الأصلية. كما أن بعض المسلمين لديهم حساسية زائدة تجاه الإجراءات الأمنية. كما أننا كمسلمين لدينا ميزة معرفة العالم الإسلامي وثقافته ولغاته، وبالتالي يمكننا أن نقوم بدور حيوي في ردم الفجوة وبناء الجسور بين المجتمعات والثقافات والأمم.
 
وسائل الإعلام الأمريكية والإسلام
وجه جون اسبزيتو مقرر الندوة سؤالا  إلى المتحاورين حول إذا ما كان الإعلام الأمريكي متحيزا أو منصفا للإسلام والمسلمين.  قالت سالي كوين أن السنوات الأخيرة قد شهدت تقدما في الاهتمام بالإسلام ، وذكرت أنها قد قامت بجولة مؤخرا لاكتشاف الديانات الكبرى حول العالم. وقد تغيرت رؤيتي للإسلام بمرور الوقت، وهنا اتفق مع الباحث والأكاديمي المسلم طارق رمضان الذي قال إن على المسلمين أن يتوقفوا عن الشكوى من الأخر وأن يتحملوا  المسؤولية.

وعلق شيرمان على ذلك قائلا إننا تركنا الجانب الأمريكي بلا تحدي  في بذل المزيد من الجهد لمعرفتنا. وهنا تدخل يحيى هندي قائلا إنه من المؤلم أن تواجه الصورة النمطية عن الإسلام والمسلمين. وأعرب عن اعتقاده بأن الشعب الأمريكي لديه الرغبة في معرفة حقائق عن الإسلام والمسلمين. وقال إنه يستشعر ذلك من خلال المحاضرات التي يلقيها عن الإسلام في الكنائس والمعابد خلال السنوات الماضية. وأضافت أنغريد قائلة إن هناك حملة منظمة من رجال دين متطرفين لتشويه صورة الإسلام. وخلص جون ميكام على القول إن الولايات المتحدة معروفة بالحرية الدينية، ومن القيم العظيمة في هذا المجتمع أنه يحتوي على عشرات الديانات والمذاهب دون أن يتدخل أحد في شؤونهم ومعتقداتهم.
 
هل الإسلام الأمريكي وهابي؟
كان من ضمن الأسئلة التي وجهت إلى المشاركين سؤال حول سيطرة الفكر الوهابي على المساجد والمركز الإسلامية نظرا لتمويل السعوديين لمعظم هذه المشروعات. وكان الرد من كل من إنغريد  ماتسون والإمام يحيى هندي. إنغريد قالت إن ذلك ليس صحيحا ، وقالت إن تمويل منظمة إسنا التي ترأسها يأتي بالكلية من اشتراكات أعضائها . وأكدت أن المساجد في الولايات المتحدة لا تقبل الأفكار المتشددة. وقال هندي أن معظم  التجمعات الإسلامية لا تقبل التبرعات والمساهمات المالية حتى من خارج حيزها الجغرافي فما بالنا بالتبرعات الخارجية. وأضاف أن  مسجد حي فردريك القائم في ولاية مريلاند تم  بناؤه على هذا النحو دون قبول تبرعات ومساهمات من خارج إطار مجتمع مسلمي فردريك.

منقول عن موقع تقرير واشنطن

أبريل 21, 2007 كتبت بواسطة عصام مدير | نصارى أسلموا | | No Comments Yet

قاتلة القسيس: زوجي كان مهووسا بالعاهرات ويضربني

ترجمة وتعليق مشرف المدونة:

أدانت المحاكم الأمريكية زوجة قسيس وراعي كنيسة في أمريكا كانت قد أردته قتيلاً باطلاق النار عليه دافعت من جانبها قائلة بأن ذلك كان على سبيل التهديد وأن القتل وقع خطأ بشكل غير متعمد.

وأضافت زوجة الكاهن أنها كانت في حالة دفاع عن النفس ازاء حالة هياج جنسي شديدة كانت كثيراً ما تنتاب حضرة وجناب زوجها المبجل والخادم للرب كما يقولون في الكنيسة.

وكشفت للقضاء عن انحرافات زوجها القس في فراش الزوجية في غرفة النوم معها إذ كان يتحول من شخصية تتصنع الفضيلة والعفاف إلى مهووس بالجنس وأنه كان يكرهها على ممارسات شاذة في ممارسة العلاقة لا ترضاها.

وقالت المدعوة (ماري وينكلر) أن زوجها كان كثيراً ما يلكمها في وجهها ويرفسها من أشكال الضرب المختلفة والاعتداء عليها وكان يصر على رفض منحها الطلاق.

 الجدير بالذكر أن الكنيسة تستند على نص في الانجيل تنسبه للمسيح يقولون بموجبه أنه لا طلاق عندهم تحت أي ظرف من الظروف مهما بلغت بشاعته إلا لعلة الزنى، أي فقط إذا ارتكب أحد الزوجية الخيانة وارتكب الفواحش… أو لجأ إلى قتل شريكه كما فعلت هذه السيدة مع سادن من سدنة هذه الشريعة الظالمة.

المثير في الفضيحة الجديدة لسلك الكهنوت النصراني وخفايا هؤلاء الشياطين في مسوح البر والتدين أن زوجها القتيل كان بحسب كلامها كثيراً ما يجبرها على مشاهدة الافلام الاباحية والصور الماجنة التي كان ينزلها من الشبكة العنكوبتية على جهاز حاسوبه والذي تم معاينته من قبل المحقيقين وادخلت محتوياته كأدلة أثناء المحاكمة تأكيداً لدعاوي الزوجة المسكينة. وأوضحت ماري أن زوجها كان كذلك يصر على ممارسات وصفتها بغير طبيعية أثناء العملية الجنسية من ضمنها اتيانها في الدبر وأفعال مشينة أخرى.

وأشارت إلى هوس القسيس بالعاهرات والساقطات إذ كان يجبر زوجته تحت الضرب والتهديد بأن تتزين له بأزياء محترفات الدعارة كما كان يصر على أن تضع شعراً مستعاراً وتلبس الكعب العالي أثناء المضاجعة.

الحقائق التي أدلت بها الزوجة النصرانية المنكوبة كان لها دور في تخفيف الحكم عليها والحمدلله على نعمة الإسلام.

موقع كنيسة القسيس القتيل المفضوح ولها فروع في عدة دول وتعمل في التنصير

القاتلة دخلت موسوعة الويكبيديا وأهم أرشيف الكتروني للجرائم في أمريكا

المصدر من مواقع الأخبار الأمريكية (بالانجليزية)

Preacher’s wife says he abused her
Wilmington Morning Star, NC - Apr 20, 2007
A preacher’s wife testified at her murder trial Wednesday that her husband abused her physically and sexually, but she said a shotgun fired accidentally as

 

Winkler testifies that minister husband forced her to watch porn
Times Daily (subscription), AL -
Apr 18, 2007
AP. SELMER, Tenn. — A minister’s wife accused of murdering her husband took the stand to testify in her own defense Wednesday.

 

 Church Shocked at Mary Winklers Murder Confession
Police decline to discuss motive for killing Rev. Matthew 3/25/06
Full story

 

Minister described as angry, cruel man – Nashville, Tennessee

One witness testified Tuesday that in 2003 when Matthew Winkler was youth minister at Central Church of Christ in McMinnville, 65 miles southeast of  

أبريل 21, 2007 كتبت بواسطة عصام مدير | English انجليزي, تشريعات الطلاق, فساد القساوسة | | No Comments Yet

من أجل بابل والتلمود … تمّ ذبح العراق

كتابات – علي الحمداني

 صدر مؤخرا كتاب باللغة الإنكليزية تحت عنوان ( إتحاد ضد بابل ) للكاتب والصحفي “جون كولي”

 الكتاب غير عادي من حيث أحداثه التاريخية التي ترجع الى آلاف السنين كما تم تدوينها في الإسرائيليات ، ثم أعتمدت لاحقا ، في وقتنا الحالي ، كخطط سياسية إستراتيجية ، وكآيديولوجية للتحالف الأمريكي ـ الإسرائيلي ضد العراق ، والذي بني على منطلق عقائدي وديني بحت …!

 المقال الذي بين أيدينا يكشف الأسرار لأهم ماورد في الكتاب .. أسرار مذهلة عن حجم المؤامرة الدولية ضد العراق ، والتي كان الإحتلال الأمريكي له عام 2003 أحد أول خططها ونتائجها ، وليس آخرها كما يتصور البعض .. ولا تزال هذه المرحلة في موضع التطبيق مع كل مارافقها من تدمير متعمد للبنى التحتية وللإنسان ووصل الى حد لايصدق ولا يمكن تصوره .. لكنها في واقع الأمر هي هدف أُحسنَ وضعه ، وخطط له بعناية من أجل تحقيقه ..!

 إنه ألإلتقاء العقائدي بين تلمود اليهودية .. وأهداف الصهيونية .. وإيمان محافظي أميركا الجدد بذلك إيماناً مطلقا …

إنه الجواب على السؤال الكبير … لماذا العراق ..؟!

 لمحات من التاريخ القديم :
 يحكي أحد الأناشيد الكنسية في الأربعينات ، والذي إنتشر ترديده في الولايات المتحدة الأمريكية خلال الحرب العالمية الثانية وظهور الزعيم النازي أدولف هتلرفي ألمانيا ، وقيامه بإبتلاع جيرانه الدول الأوربية الواحدة بعد الأخرى .. وإظهار عداوته لليهود بوضعهم في معسكرات إعتقال ثم إرسالهم الى ( المحرقة ) أو ماأصبح يعرف ( بالهولوكوست ) 

يحكي النشيد الذي كان يردده الصبية والفتيات الصغار في مدارس الأحد والكنائس عن قصة قيل أنها قد وردت في كتاب ” دانيال ” من العهد القديم ” التوراة ” . تقول القصة أن ثلاثة من الأطفال أتوا من ( أرض إسرائيل ) هم : شادراك وميشاك وأبيدنكو ، كانوا من بين سبايا اليهود في ( بابل ) زمن الملك البابلي ” نبوخذنصر ” .. وأن الملك أمرهم بأن يعبدوا الآلهة البابلية فرفضوا .. فأمر الملك بحرقهم ( على غرار محرقة هتلر لليهود …!) ، ولكن الرب ( يهوا ) قد أخرجهم من النار من دون حرق ولو بسيط …!

 إن العهد القديم وما ذكر فيه عن آشور وبابل .. وإعتقال اليهود من إسرائيل القديمة في ( يهودا والسامرة ) .. هو تأريخ حي لكثير من المتطرفين من اليهود والمسيحيين ومثقفيهم وقياداتهم الدينية والسياسية ، وقد لعب دوراً آيديولوجياً رئيسياً وحضي على تأييد مطلق داخل الولايات المتحدة على وجه الخصوص ..! ولربما كان مقابل كل مائة مقاتل أمريكي على أرض العراق عام 2003 عدد مماثل إن لم يكن أكثر من المتحمسين لإحتلال العراق من المسيحيين الجدد المؤمنين بالصهيونية داخل الولايات المتحدة ، ومنهم حاليا وبلا أدنى شك الرئيس الأمريكي جورج بوش ، وأركان إدارته المهمين والفاعلين ، والذين رأوا في فكرة ( الحرب على الإرهاب ) هي حرب صليبية جديدة قائمة بين ( الخير والشر ) ..!

 على من يريد أن يتفهم وضع الشرق الأوسط اليوم ، لابد له أن لايهمل في دراسته للتاريخ القديم ، والسبب هو إعتقاد مؤيدي إسرائيل اليوم ومن أصحاب النفوذ والقرار السياسي ، أن إسرائيل ماهي إلا نتاج تاريخي قام على عقيدة الكتاب المقدس والشواهد التاريخية المؤيدة لذلك بدءاً من مملكة إسرائيل القديمة ، ومروراً بالأباطرة الذين حكموا المنطقة من أمثال حمورابي ونبوخذنصر ثم الإسكندر المقدوني الذي يقولون أنه توفي في بابل ودفن فيها عام 323 قبل الميلاد . وأنه بعد قرنين من السبي البابلي وحسب المصادر الدينية الإسرائيلية عاد ( أطفال ) إسرائيل الى فلسطين تحت قيادة نبيين من أنبيائهم وهما عزرا وناحيميا .

 وحتى هذا اليوم ، يعتقد المسيحيون الجدد من المؤمنين بالصهيونية ، ومنهم الإدارة الأمريكية الحالية أن المسيح سوف لن ينزل الى الأرض في آخر الزمان ، حتى يتم إعادة بناء هيكل سليمان في موقع المسجد الأقصى الحالي ، وهذا مايفسر إصرار إسرائيل على إجراء الحفريات تحت المسجد ولعدة سنوات بحثا عن الهيكل أو مايقود اليه …!

 أما بعض اليهود العراقيين بالأصل ممن تركوا العراق الى إسرائيل بعد قيامها عام 1948 ، فإنهم يتحدثون عن أموال وممتلكات يهودية قديمة قدم التاريخ تعود الى اليهود أجدادهم قد تم تدميرها ومصادرتها خلال فترة حكم صدام حسين وما سبق ذلك في تاريخ الدولة العراقية الحديثة …! ولعل هذا يفسر لنا عملية السرقة المنظمة لآثار معينة قديمة من العهدين البابلي والآشوري من متحف بغداد من قبل منظمات يهودية وبحماية الجيش الأمريكي عند دخول الأمريكان الى بغداد في التاسع من نيسان / ابريل 2003 …!

 وكما أن التاريخ يشير الى أن ( بلاد مابين النهرين ) كانت مهد الحضارة الإنسانية ، فإن الإسرائيليات ، ومع إعترافها بتلك الحقيقة ، تضيف الى ذلك العلاقة فيما بين العراق من جهة واليهود واليهودية من جهة أخرى .. ويرجعون في ذلك الى مصادرهم في أول كتب العهد القديم ، وأن ( جنة عدن ) تقع في العراق وبالذات عند ملتقى نهري دجلة والفرات جنوب العراق …!

بداية الصراع بين اليهود وأعدائهم ، يبدأ مع تاريخ التوراة حسب المصادر الإسرائيلية ، حين تحدى الأراميون الإمبراطورية الآشورية الذين بدأت جيوشهم تزحف غربا من بلاد مابين النهرين بإتجاه فلسطين . في نفس الفترة وبحدود 950 قبل الميلاد ، كان السوريون قد بدأوا بالزحف شرقا بإتجاه حدود الإمبراطورية الآشورية ، بينما كانوا يقاتلون في الجنوب والغرب اليهود فيما يسمونه (مملكة إسرائيل ) .. إلا أن اليهود بادروا وعقدوا صلحا مع السوريين لغرض الوقوف معاً لتحدي الإمبراطورية الآشورية .. وتقول مصادرهم أن ذلك قد تم فعلا ( بحكمة اليهود ) ، حيث قام الطرفين بمواجهة الجيش الآشوري واضطروه الى التراجع في معركة ( قرقر ) في سوريا ..

بعد هذا النصر عاد الإسرائيليون والسوريون الى القتال بينهما من جديد .. ! هكذا تذكر المصادر مما يدلل على تكتيك يهودي أو خيانة لمعاهدة الصلح ، حيث أن عدويهما كانا كل من السوريين والآشوريين على حد سواء ..!!

 في 841 قبل الميلاد ، عاد الآشوريون الى الحرب مرة ثانية .. وهذه المرة ، كما يذكر التاريخ التوراتي ، قرر ملك إسرائيل ( جيهو ) أن يقاتل لوحده وينفرد بالنصر من دون السوريين ، وفعلا صمد بوجه الهجوم العسكري الآشوري لمدة أربع سنوات ، توفي خلالها ( جيهو ) وتسلم الحكم بعده الملك ( مناحيم ) . في ذلك الوقت طلب الملك ( آهاز ) ملك يهوذا ، المملكة الإسرائيلية الثانية الى جانب مملكة السامرة من مناحيم أن يعيدا تحالفهما مع السوريين ، ولكن كان الوقت قد تأخر لذلك إذ هاجم الملك الآشوري السوريين ، ربما بعد أن وصل الى علمه خبر الإعداد للتحالف الجديد مع الإسرائيليين ضده ، وتمكن من إحتلالهم ودخل دمشق عام 732 قبل الميلاد .. ثم إستدار الى الإسرائيليين ودحرهم واقتاد معه الى ( العراق ) ثلاثة من قبائلهم كأسرى ، وهم حسب مايذكر التاريخ الإسرائيلي ، قبائل ( كادو ) و ( روبين ) و ( مانسايا )  ــ هكذا ورد في كتاب ” الملوك ” من العهد القديم ، أو التلمود الإسرائيلي .. ــ

 بعد موت الملك الآشوري ، تمرد الإسرائيليون على الحكم الجديد وأوقفوا دفع ( الجزية ) الى الآشوريين ، وعقدوا هذه المرة تحالفا مع مصر .. إلا أن الآشوريين ردوا على ذلك بحملة عسكرية  كبيرة حاصرت ثم إحتلت ( مملكة السامرة ) ، وأخذت بقية القبائل الإسرائيلية العشرة كسبايا وأسرى الى ( العراق ) وإنهارت على إثر ذلك مملكة إسرائيل ..!

 إعتبر الأنبياء اليهود ، أن ذلك هو عقوبة من الله لليهود بسبب الفساد الذي كان قد إستشرى بينهم ، وإبتعادهم عن تعاليم التوراة ( هذا النص ورد في كتاب ” عاموس ” من العهد القديم )

 أما القبائل العشرة الذين أُخذوا أسرى الى العراق ، فلم يسجل تاريخ الإسرائيليات أنهم قد عادوا بعد ذلك الى موطنهم ، أي أنهم قد بقوا في العراق مع القبائل التي سبقتهم ، وبالذات في مملكة آشور شمال العراق وجباله ، حيث يذكر التاريخ لاحقا عن إمتزاجهم بالدم وخلال قرون عديدة مع سكنة الجبال الشمالية للعراق ، ويعزي بعض المؤرخين الأكراد الحاليين الى كونهم من سلالة تلك القبائل اليهودية المسبية ..!

 في 701 قبل الميلاد ، قام الملك الآشوري المشهور ( سنحاريب ) بهجوم جديد ، حاصر به هذه المرة أورشليم ( القدس ) .. ولكن الإمبراطورية الآشورية ، كانت قد بلغت نقطة ضعفها وخصوصا بعد أن بدأت الإمبراطورية البابلية وسط  بلاد مابين النهرين بالنهوض ، ثم حصلت على إستقلالها من ألإمبراطورية الآشورية العجوز ، وبدأت تظهر كإمبراطورية فتية منذ عام 626 قبل الميلاد عندما إنهارت الإمبراطورية الآشورية كلياً…

 في العام 597 قبل الميلاد ، قام البابليون بإكتساح مملكة يهوذا في فلسطين وأخذوا معهم حسب مصادر التلمود 3023 يهودي الى العراق .. وهذه كانت الحملة الأولى من ثلاث حملات عسكرية  الثانية وقعت عام 587 قبل الميلاد ، وأُسر فيها 832 يهودي ، والثالثة وقعت عام 581 قبل الميلاد وأُسر فيها 745 يهودياً ، وهؤلاء جميعا تم أخذهم الى ( العراق ) ، ” وردت هذه الأرقام والتواريخ في كتاب هرميا من العهد القديم ”

واليوم ، فإن كافة الباحثين والمؤرخين ومن مختاف الديانات والعقائد يتفقون على أن الملك البابلي الشهير نبوخذنصر ( 604 ـ 562 ) قبل الميلاد ، قد أبقى على الأسرى اليهود واستخدمهم كعبيد لتوسيع بناء بابل

في عصرنا الحالي ، وفي وقت مبكر من القرن الماضي ، بدأت مع ظهور السينما الصامتة في هوليوود في اميركا ، عدة أعمال سينمائية أبرزت معاناة اليهود لاسيما في تاريخ سبيهم الى العراق ، ومن أشهر تلك الأعمال السينمائية التي تبنتها ماكنة الإعلام الصهيوني فيلما بعنوان (ميلاد شعب) مدته 178 دقيقة ، قام بتمثيله أبطال السينما الصامتة المشهورين آنذاك مثل ليليان كيش وروبرت هارون وماي مارش وغيرهم .. وقد عرض في أميركا وأوربا ، وترجم الى عدة لغات وسبقته حملة دعاية كبيرة ..

كان ذلك قبل 80 عاما من قرار صدام حسين بإعادة بناء مدينة بابل القديمة وتمجيد الملك البابلي نبوخذنصر الذي يناصبه اليهود في العالم الحقد والضغينة …!

 في يوم من منتصف الثمانينات من القرن الماضي .. طُلبَ من دوني جورج خبير الآثار القديمة ومساعد مدير المتحف العراقي في بغداد ، التوجه الى بابل بناء على أمر من رئيس الجمهورية .. وهناك وجد صدام حسين مع مجموعة من مساعديه ومرافقيه .. حيث طلب اليه صدام وضع الخطط لإعادة بناء بابل القديمة ، وخصوصا قصر نبوخذنصر ومعبد ( مردوخ ) لكي تكون جاهزة في مهرجان بابل الذي سيقام عام 1987 .. ثم إلتفت صدام وسأل دوني سؤالا محددا ( كيف نعلم متى بني القصر على وجه التحديد ..؟ وهل كان في زمن نبوخذنصر أم لا ..؟ ) ، فما كان من دوني إلا أن قدّم لصدام قطعة من اللبن ( الطوب ) القديم وعليها ختم نبوخذنصر والتاريخ وعبارة أنها بنيت لتمجيد الإله مردوخ …!

عندها قال صدام لدوني ( يجب أن يظهر إسم صدام حسين والتاريخ على قطع الطوب التي ستستخدم في إعادة البناء …)

كان ذلك طلب لايمكن ردّه ، مع أن كثير من علماء الآثار في العالم قد إعترض على ذلك من الناحية الفنية والتاريخية .. ولكن الأكثر من ذلك أنه كان عمل يمثل صفعة للتاريخ التوراتي اليهودي الذي يأخذ موقفا عدائيا من نبوخذنصر بالذات ومن بابل بشكل خاص ، ومن العراق بشكل عام …..!!!

وقد عبرت عنه وسائل الإعلام الصهيونية ، وكتب في ذلك عدد من كتّابهم .. وبدأوا يذكّرون بسبي الآلاف من اليهود واستعبادهم وموتهم وهم يعملون عبيدا في بناء بابل القديمة …!

 سلسلة طويلة من الأحداث التاريخية تبناها تلمود اليهود ومعتقدهم الديني ، وكان العراق القديم والعراقيون القدماء من آشوريين وبابليين محور وسبب المأساة اليهودية القديمة .. كما كان هتلر يشخّص هذه المأساة في الأربعينات من القرن الماضي وخلال فترة حكمه النازي والحرب العالمية الثانية …!

ولعله لانستغرب الآن عندما نقرأ الشعار الصهيوني الذي وُضع وأعتُمد في المؤتمر الصهيوني الأول في بازل في سويسرا والذي يقول : ( دولة إسرائيل من الفرات الى النيل )….!!

 ننتقل في القسم الثاني لتناول لمحات من تاريخ الدولة العراقية الحديثة والتي لعبت الصهيونية العالمية دورا فيها ، قبل أن نبدأ بإستعراض مأساة العراق اليوم والإصبع الصهيوني فيها ..!

منقول عن موقع كتابات

أبريل 21, 2007 كتبت بواسطة عصام مدير | ارهاب نصراني, جرائم الصليب في العراق, نصارى مع اليهود, نصرانية جورج بوش | | تعليق واحد

الصحافية البريطانية التي اعتنقت الإسلام على يد طالبان

لندن: محمد الشافعي
ربما أكون قد نسيت سهوا الأسبوع الماضي، وأنا أمد يدي لمصافحة إيفون ريدلي الصحافية البريطانية، التي تعرفت على الإسلام لأول مرة في حياتها في سجون طالبان، قبل اندلاع الحرب الأميركية على افغانستان، أنها لا تصافح الرجال. أيفون ريدلي، التي ظلت وسائل الاعلام تتناقل اسمها خلال الحرب الأميركية على افغانستان، تطبق تعاليم الاسلام الذي اعتنقته يوم 30 يونيو(حزيران) عام 2003، بنص حديث السيدة عائشة: «ما صافح رسول الله صلى الله عليه وسلم، إمرأة اجنبية قط». وقال لي أحد مشايخ العاصمة البريطانية في تفسيره، رفض ريدلي مصافحة الرجال الأجانب عليها، يرجع الى سورة الممتحنة، فلم يبايع الرسول الكريم إمرأة يدا بيد، بل كان يبايعهن شفاهة وليس باليد.

«الشرق الأوسط» التقت السيدة ريدلي في مقر الصحيفة في لندن، حيث تحدثت عن حياتها بعد اعتناقها الاسلام، ونظرة الغرب إليها بعد ارتدائها الحجاب، وهموم الجالية المسلمة في بريطانيا. وقالت ان «النور» الذي كان يشع من وجه رجل دين التقته في جلال اباد، ايام الأسر، والذي جاء اليها في الزانزانة يتحدث عن الاسلام الحنيف كانت «الشرارة» التي جعلتها تهتم بالدين، وتقول إن الشيخ لم يكن من البشتون، وكان في بداية الثلاثينيات من العمر، ولكنه كان يحظى بأهمية خاصة وتقدير من الحراس، الذين أبلغوها قبل قدومه انها ستلتقي ضيفا مهما.

وأضافت ان الرجل كان يتحدث ببساطة عن الدين الحنيف، ووعدته ان تقرأ القرآن الكريم، اذا ما أفرجت عنها حركة طالبان وأمنت حياتها». وكشفت عن انها عرفت بعد ذلك من خلال زياراتها الى افغانستان، ولقائها بالصدفة مع أحد حراسها اثناء موسم الحج الأخير، ان الافغان العرب كانوا يطالبون برأسها ويحثون قادة الحركة على اعدامها بزعم انها جاسوسة، بينما حركة طالبان الأصولية كانوا أكثر رأفة ورحمة بها في ايام الاسر، مشيرة الى ان الملا عمر بنفسه، عندما عرف انهم يحتجزون صحافية في جلال اباد، امر بترحيلها الى سجون النساء في العاصمة كابل، قبل ان يأمر بالافراج عنها وترحيلها الى خارج حدود افغانستان».

صدر لايفون ريدلي كتابان هما «بين يدي طالبان» و«تذكرة للجنة» [ تتوفر كتبها على هذا الرابط ]، وهي مشغولة هذه الأيام بالإعداد لكتاب عن بن لادن زعيم القاعدة، من خلال عيون الذين عرفوه واقتربوا منه، وتشير الى أن صعوبة هذا الكتاب، تكمن في ان هؤلاء الاشخاص لا يريدون ان توثق أسماءهم حتى لا يقعوا تحت المساءلة القانونية أو الملاحقة الأمنية التي لا تتوقف من الشرق الى الغرب، وبسبب هذا الكتاب زارت ريدلي عددا من العواصم العربية والغربية، والتقت عددا من الاسلاميين الذين عرفوا بن لادن عن قرب، منهم بعض من اقاربه وزملاء دراسته في السعودية. وتعتقد الصحافية البريطانية، ان بن لادن ما زال على قيد الحياة، وأنه مختبأ في مكان ما، وما زال يمسك بزمام المبادرة من جهة اختفائه، بجعل التكهنات الغربية تصب لصالحه، مشيرة الى ان الاستراتيجية التي تتخذها القاعدة من جهة اختفاء بن لادن منذ اكثر من ثلاثة اعوام، تتميز بالذكاء والحنكة السياسية.

وتتذكر ريدلي الساعة التي نطقت فيها بالشهادة، وهي الحادية عشرة والنصف صباحا يوم 30 يونيو (حزيران) 2003 أمام الشيخ أبو بكر صاحب المكتبة في برمنغهام، التي داهمتها الشرطة البريطانية بعد هجمات سبتمبر. وتقول:

«لقد تأثرت خصوصا بالقرآن والأحاديث النبوية. كلما تعرفت على الإسلام، تيقنت أني اكتشف دنيا جديدة، لقد بدأت بالإحساس أن شعورا جديدا كان يمنعني من الوقوف في مكاني، بدأت بالشعور تدريجيا ان الإيمان يسكن قلبي، شعرت أن الله سبحانه وتعالى كان يزرع الإسلام في كل روحي، وينقيني من دنس الحضارة التي نشأت فيها. لقد بدأت طمأنينة رائعة في السكون في روحي. لقد كانت هذه الطمأنينة طمأنينة إلهية، حينها أيقنت أن الوقت لإعلاني الإسلام قد حان، فنطقت بكلمة الشهادة وأصبحت مسلمة. لقد أيقنت أن الله قد أوصلني إلى هدايته، ومن حينها وانا أتلذذ بطعم الإيمان. إن الإيمان بالله، هو أجمل شعور ممكن أن يعيشه الإنسان في هذه الدنيا، لقد ساعدني بعض المشايخ مثل المرحوم الشيخ الدكتور زكي بدوي، وكان اول شخص التقي به بعد رحلة طالبان، والشيخ جمال مناع والداعية يوسف اسلام، والبروفيسور طارق رمضان، والدكتور عزام التميمي، وكتب الشيخ عبد الله عزام الزعيم الروحي لـ«الأفغان العرب».

ومن الأمور الغريبة التي تذكرها ريدلي، ان اهلها وقفوا الى جانبها، بعد ان اعتنقت الاسلام، ولم يقف أحد ضدها، سوى قلة، أما أمها فقد التزمت اكثر الدين المسيحي، وبدأت تواظب على الصلاة. وتتذكر ريدلي انها كانت اول صحافية تجري لقاء مع المغني كات ستيفن، الذي تحول الى الاسلام، وبات الداعية المعروف يوسف اسلام، بعد ان اعتنق الاسلام، وكانت متحمسة للقائه، لأنها كانت من المعجبين بأغانيه، وما زالت تتذكر لحظة أن تقدمت اليه تريد مصافحته فرفض مصافحتها، وهو نفس الموقف الذي تلتزم به اليوم برفضها مصافحة الأجانب.

 ومن غرائب ما ذكرته ريدلي قولها: «ان آخر مرة زرت فيها القاهرة العام الماضي، نعتت بـ«المتطرفة». والاتهام جاْء من شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي [!!!] ، «لأني عندما مد إليّ يده لمصافحتي ثلاث مرات، رفضت المصافحة، التزاما بحكم شرعي، فقال لمن حوله إنها متطرفة، مشيرا: «الى ان هؤلاء الذين يعتنقون الاسلام في الغرب، يسمعون فقط للصوت الأصولي». وتستفسر بقولها: «أنا مسلمة فقط، لا أتبع شيخا بعينه، ولا طائفة بعينها، أنا بكل بساطة اتبع الرسول الكريم وأهل السنة والجماعة. فهل هذا يكفي لاتهامي بأني متطرفة».

وتوضح من الأمور الغريبة ايضا، أن دخولي إلى الإسلام حدث بعد فترة اعتقال على يد جماعة طالبان، وكانت التهمة أنني دخلت إلى الأراضي الأفغانية بطريقة غير شرعية، وقد كان ذلك بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر. وتقول: «فشلت في الحصول على تأشيرة دخول الى افغانستان، رغم انها تقدمت ثلاث مرات الى سفارتهم في اسلام اباد بطلب للحصول على تأشيرة، وكنت وقتها اعمل رئيسة لقسم الاخبار الخارجية في صحيفة «ديلي اكسبريس» البريطانية»، ولم يكن امامها سوى التسلل إلى داخل الاراضي الافغانية، من دون هوية، متنكرة تحت غطاء البرقع. وتقول: «تم حبسي لمدة 10 أيام، قبل أن يطلقوا سراحي بتدخل شخصي من الملا عمر».

وتضيف: «سيطرت على نفسي خلال هذه الأيام، حالة من الخوف والرعب على المصير الذي ينتظرني، وكنت على قناعة انهم سيقتلونني، وكنت افكر في كل لحظة انهم سيأتون فيها حكم الاعدام، بالرغم من أن جماعة طالبان كانت تعاملني باحترام وعدل». وتنفي السيدة ريدلي، ان الحركة الأصولية عاملتها بقسوة وعنف، وتقول: لقد كان لدي الكثير من أصدقائي المسلمين في أوروبا قبل الذهاب الى افغانستان، لكن لا أحد منهم أثر فيّ، كما أثرت حركة طالبان، لقد قضيت 10 ايام بين اناس وصفوا بالقسوة والظلم، ولكنهم لم يكونوا أبدا كذلك، إن حبهم وإخلاصهم لبعضهم البعض أثر فيّ كثيرا، لقد كانوا في غاية الاحترام والإنسانية، ولو قارنتم أسري بما يحدث في سجون أبو غريب او معسكر غوانتانامو في كوبا، لتيقنتم أن أيامي في الأسر كانت طيبة. ومن الأمور الغريبة التي لم تجد لها ريدلي تفسيرا، هو ان المحققين الافغان كانوا يتحاشون النظر الى عينيها، وكانوا ينظرون الى السقف او الى الأرض عندما يوجهون اليها الأسئلة، عبر مترجم لم يكمل العشرين عاما من العمر، ولم تفهم سببا لذلك، إلا بعد ان اعتنقت الاسلام.

وتعرب عن اعتقادها ان المحققين كانوا يتحدثون الانجليزية، ولكنهم احضروا المترجم، حتى يعطوا لأنفسهم مساحة اكبر من الوقت. وتفسر مجرى التحقيقات بأنها كانت اشبه بصراع ثقافي. وتقول كنت أصرخ في وجوههم: أريد أسماءكم لأنكم ستحاكمون بتهمة جريمة حرب. وكانوا يسألونها عن سر لهجتها الانجليزية، في انها لا تتحدث مثل ملكة بريطانيا، وكانت تجيبهم بأنها من قبيلة من الشمال البريطاني، من منطقة درهام، وكان هذا التفسير يعجبهم كثيرا في انها من منطقة قبلية مثل البشتون، الذين يؤلفون عناصر طالبان.

وتوضح عرفت كثير من الأمور من خلال زيارتها المتكررة الى افغانستان بعد سقوط طالبان، وخاصة بعد لقائها أحد حراسها في الأسر الذي التقته صدفة في موسم الحج، ومنها انها كانت تحت المراقبة منذ أن دخلت الأراضي الأفغانية معبر طورخم، ليس بسبب سقوطها من فوق ظهر الحمار. وتفيد يبدو بأنهم انتبهوا الى وجودي بسبب التقاطي بعض الصور بكاميرا، كانت معها بعد ان عبرت الحدود الأفغانية. وتتحدث عن اهدائها راديو ترانستور صغير من قبل الحراس، كانت تتابع عليه الأخبار، ووقع الراديو منها عندما كانت تتابع مباراة كرة قدم في الدوري الانجليزي بين توتنهام ومانشستر، وكان توتنهام متقدما بـ4 أهداف نظيفة، ولكن المباراة انتهت لصالح يونايتد، وقع الراديو وانكسر، وخسرت داخل الأسر بوابة اطلالتها على الأخبار العالمية. وتوضح انها لم تدرك ان اسمها بات في الأخبار العالمية الا بعد خروجها من الأسر الى حدود باكستان يوم 8 اكتوبر (تشرين الاول) 2001، عشية الحرب الأميركية على افغانستان، والتي ادت الى سقوط حركة طالبان.

وتقول ريدلي: «بعد فترة من الزمن شرعت في قراءة القرآن. وقد أهداني المصحف الذي كنت أقرأ منه رجل الدين الذي زارها في جلال أباد، ولم أكن أعرفه، ولا أعتقد إنه من الأفغان بسبب لون بشرته، ولم يكن يرتدي عمامة سوداء مثل عناصر طالبان، وكان رداؤه يقترب من حافة الأرض التي يمشي عليها، وإن كان هناك شخص يعرف هويته أرجو أن يساعدني في معرفته، لأنه جزء من حقيقة الأشياء الكثيرة والالغاز التي لم تكمل بعد. وخارج نطاق كل التوقعات قامت جماعة طالبان بالإفراج عني صبيحة اليوم الذي أعقب بدء انطلاق الهجوم الأميركي البريطاني على أفغانستان بالصواريخ والقنابل، الذي مات من جرائه الكثير من الأبرياء، وكان من المفترض ان ينتظرني مسؤولون من السفارة البريطانية عند المعبر الحدودي، ولكن بسبب اتون الحرب، خافوا على حياتهم، فتسلمتني السلطات الباكستانية التي رحلتني الى بيشاور الحدودية، حيث التقيت الدبلوماسيين البريطانيين».

وتتابع ريدلي قولها «واصلت قراءة القرآن والتدبر في آياته ومعانيه، واحفظ اليوم بعض قصار السور، ويساعدني زوجي في مهمة الحفظ والتفسير. وكانت تلك الأيام تمثل بالنسبة لي بداية تحول روحي رائع في حياتي. وعن الاسباب التي دفعتها إلى اعتناق الاسلام تقول ريدلي: «في اليوم السادس من اعتقالي في مدينة جلال آباد، سألني الشيخ الذي التقيته في جلال اباد، إن كانت لدي رغبة لاعتناق الإسلام، وأجبته بأنني لا أستطيع أن أتخذ قراراً فورياً بأمر يرتبط بتغيير أساسي في حياتي، وأنا من وراء قضبان السجن، ولكن إذا أطلقتم سراحي أوعدكم بأنني سأبدأ في قراءة القرآن، ودراسة الإسلام بوجه عام. ثم تم نقلي إلى كابل العاصمة، وأودعت في أحد سجونها، ولم أجد تفسيراً لذلك. اكتشفت مؤخراً أن الملا عمر كان يعتقد بأنني رجل ولست امرأة، لأن المعلومات التي وصلته، هي أن هناك صحافياً من الغرب تم اعتقاله. وكان الملا عمر يتابع ويستفسر عما تم بشأن الصحافي الغربي المعتقل حتى أخبره مدير مخابراته في جلال اباد، بأنني امرأة ولست رجلاً. وعندما عرف بذلك، أصابته حالة من القلق، خاصة عندما عرف بأنني اعتقل في مكان يشاركني فيه عدد من الرجال من دون محرم، واعتقد أن ذلك يمثل مفارقة غير سعيدة لمبادئ طالبان الشرعية، فأمر بأن أودع السجن مع النساء فوراً. ولسوء حظي، فإن قراره كان يعني أن أغادر هذا المعتقل المريح في جلال آباد، لأنقل إلى سجن ردئ في كابل. لقد انزعج الملا عمر من أنني أجلس مع الغرباء وذلك ما يخالف الشريعة الإسلامية».

وتضيف ريدلي: «عندما عدت إلى لندن سالمة، أيقنت تماماً بأن طالبان حافظت على كلمتها ووعدها بإطلاق سراحي، خاصة عندما بدأت الحرب ضد طالبان، لم يكن يصدق أحد من زملائي أو أهلي بأن يراني حية ترزق. حافظت طالبان على وعدها فشعرت بأنه يجب أن أكون انا ايضا عند عهدي معهم، فبدأت بقراءة القرآن، ولقد أهداني رجل الدين الذي التقيته في جلال اباد، ترجمة رائعة لمعاني القرآن الكريم ترجمة عبد الله يوسف علي، وشرعت فوراً في تتبع آيات القرآن الكريم التي تتناول أوضاع المرأة في الإسلام، لأنني كنت أتعطش لمعرفة حقيقة ما يزعم من أن الإسلام لا يفي بحقوق المرأة، وللحق لم أجد صدى لذلك بين دفتي القرآن الكريم، فهناك سورة خاصة تحمل اسم سورة «النساء» تتعلق بحقوق المرأة في الاسلام، وما وجدته غير ما سمعته بل هو تأكيد أن الإسلام حفظ لها نفس تلك الحقوق التي كفلها للرجل مثل حقها في التعليم وحقها كمرأة متزوجة، ونصيبها في الميراث وغير ذلك من الحقوق الأخرى. وهناك ايضا سورة «مريم» التي تتحدث عن براءة السيد مريم مما نسب اليها، وتتحدث السورة عن قصة ميلاد المسيح عليه السلام.

وتوضح ريدلي عرفت أن أول من اعتنق الإسلام امرأة وهي السيدة خديجة زوجة الرسول الكريم، وأول شهيدة في الإسلام أيضاً امرأة السيدة سمية زوجة ياسر «ام عمار»، التي ارتبط اسمها بقول الرسول الكريم «صبرا آل ياسر ان موعدكم الجنة». وتقول: «عرفت أيضاً أن الله سبحانه وتعالى جعل الجنة تحت أقدام الأمهات، وأطلعت على حديث الرسول عليه الصلاة والسلام عندما جاءه رجل يسأل: من أحق الناس بحسن صحبتي، فذكر الأم ثلاث مرات ثم جاء الأب أخيراً، وعرفت ايضا ان الاسلام ليس دين عنف وتطرف، بل يفي بحقوق العدالة والجيران، بعد ان اوصى النبي بحقوق الجار». وتتساءل: «كيف لا يحسن المسلم تعامله مع زوجته، إذا كان الرسول الكريم قد أوصى الرجال خيراً بالنساء، وهو يلقي آخر خطبة له في حجة الوداع، بقوله: استوصوا بالنساء خيرا. والتي أوضح فيها جليا بأنه لا فرق بين النساء والرجال. لذلك ينبغي على الرجل المسلم أن يعطي المثال الحسن للزوج الصالح. ولكن ليس معنى ذلك أن كل الرجال المسلمين أزواج صالحون، أو أن كل النساء المسلمات زوجات صالحات».

وتضيف «واليوم يمكنني القول أن الإسلام بخير، ولكن بعض الناس الذين يطبقونه ليسوا كذلك. ومن الغريب أحياناً أن تجد بعض النسوة يتحلين بصفات إسلامية في مجتمعات لا تحكمها الثقافة الإسلامية، ولكن قد تجد في المجتمعات الغربية ايضا بعض النساء قليلات الوعي مثل ما تجد ذلك في المجتمعات الإسلامية بكثرة، ولذلك فإن مسألة وعي المرأة ليست مشكلة في المجتمعات الإسلامية وحدها، وإنما هي مشكلة تكاد تمس مجتمعات العالم قاطبة».

وعن تأثير اعتناقها للاسلام على من حولها تقول ريدلي: «اسرتي أيدتني ولن تعارضني، فيما ان امي اقبلت على التدين بالدين المسيحي، وواظبت على صلوات الآحاد، وربما كان ذلك ردة فعل لاعتناقي الدين الحنيف، أما قلة من اصدقائي فقد ابتعدوا عني». وتشير إلى «أن التعاليم والمبادئ الإسلامية، تشهد تقدماً ملحوظاً، وذلك يعود إلى أن الناس أصبحوا يبحثون عن الأفكار والمبادئ النظيفة النقية التي تشبعهم روحيا ومعنوياً، ومن المدهش أن هذا التحول الإيجابي ولد من رحم أحداث 11 سبتمبر، التي ما كان يتصور أحد أن افرازتها ذات الطابع السلبي المعادي للإسلام، ستتحول إلى شأن إيجابي يخدم الإسلام. الأشخاص العاديون من أمثالي بدأوا يبحثون عن الحقيقة». بالنسبة لي اخترت القرآن الكريم ليكون الفيصل، فتساءلت عما يقال عنه من فهم يدفع الشباب الى التطرف ويرمي المرأة بين غياهب الجهل والاضطهاد. وجدت أن ما يروج عن الإسلام إنه دين الإرهاب وازدراء المرأة واضطهادها، امر غير صحيح، بدلا عن ذلك وجدت أنه الطريق الأمثل للحياة النزيهة الشريفة، وبات لدي قناعة انه اذا ضربتني فإنه سأرد عليك، وتخيل انت لو هاجمت خلية نحل، فأنها سترد عليك بطوفان من اللسع».

وتتحدث عن ان الدين الإسلامي بات الأكثر قبولاً في العالم والأسرع تقدماً مقارنة مع الأديان الأخرى، ومن أجل ذلك فإن نسبة اعتناق المرأة للإسلام هي الأعلى، لأن المرأة اكتشفت أن الإسلام أكثر احتراماً لها.. بل ان النساء تعلمن كيف يقدرن ويعرفن مكانتهن الحقيقية في المجتمع، وأن حرية المرأة المزعومة التي يروج لها في العالم لم يكن قياسها وفقاً لمؤهلات المرأة الحقيقية. وتتذكر اليوم الذي ارتدت فيه الحجاب في شهر نوفمبر (تشرين الاول) 2004، ومعه تغيرت نظرات البعض اليها. وتقول «إن الحجاب بالنسبة لي، هو أجمل رمز للمرأة المسلمة»، وتوضح: «لقد اعتدت عليه كثيرا وأعتقد أنه لا توجد قوة تستطيع أن تنزعه عني. إن أهم سبب لارتدائي الحجاب، هو أنه أمر من الله عز وجل، والطريق إلى الجنة لا يمكن عبوره إلا بالامتثال لأوامر الله عز وجل. إن أكثر شيء أثار إعجابي بعد دخولي الإسلام، هو رؤيتي لمنظر آلاف من النساء المسلمات المتحجبات، أثناء أدائي لفريضة الحج. لقد شعرت لحظتها أنني أتوسط جيشا من الملائكة. إنه شعور رائع حقا».

وتقول «لقد كنت في الماضي أنظر إلى المحجبات على أنهن مخلوقات وديعات، أما الآن فأنظر إليهن على أنهن نساء متعددات المهارات ومتعددات المواهب، وأنهن نساء تتضاءل الروابط النسوية الغربية إلى درجة الشحوب أمام عظمة رباطهن الأخوي. لقد تغيرت وجهات نظري بعد تجربة مرعبة حقيقية كنت فيها واقعة أسيرة عند طالبان بتهمة التسلل إلى أفغانستان في سبتمبر 2001 مرتدية البرقع».

وتنتمي ريدلي إلى جماعة تطلق على نفسها «أوقفوا الإرهاب السياسي»، التي تقود حملات ذات طابع سياسي من أجل مساندة المعتقلين من المسلمين الذين ينزلون بالسجون البريطانية، وهي تعتبر كمعتقل غوانتانامو من حيث أنها تحتضن بداخلها عدداً من الذين تم اعتقالهم من دون أية محاكمة ومن دون أي تهم. وتقول: «نقود حملاتنا من أجل الدفاع عن حقوقهم الإنسانية والاعتراض على اعتقالهم بهذه الطريقة المهينة وهذا ما نحاول أن نفعله حالياً.

وحتى فترة قريبة للغاية كانت تعمل ريدلي في محطة «القناة الإسلامية» (اسلاميك شانيل) التي تبث إرسالها حالياً لانحاء أوروبا المختلفة، وكان لديها برنامج خاص يوميا طيلة أيام الأسبوع تخصصه لإلقاء المزيد من الضوء على أبناء الجالية الإسلامية، خاصة والمسلمين عامة من أجل توفير الأسباب التي تساعد للارتقاء بهم، ولكنها لا تعرف السبب الذي دفع مسؤولو المحطة الى إقالتها [ الأ حسبنا الله في القائمين على وسائل الاعلام العربي من المافقين – مشرف المدونة ] رغم التواصل الجماهيري الذي حققته، وهي غير نادمة، وتقول إانها مشغولة بأكثر من عمل، وتبحث عن وظيفة في مجالها المهني أكثر استقرار، بالإضافة الى انشغاله بكتابها الذي تعده عن بن لادن من خلال عيون من عرفوه. وعن تأثير تحولها الى الاسلام على العادات والهوايات التي كانت تتبعها، فمثلا تقول انها كانت من المعجبين بأغاني كات ستيفن الذي تحول الى الاسلام، وغير اسمه الى يوسف اسلام، وهي اليوم معجبة اكثر بالنشيد الاسلامي، وتقول انها كتبت مقالا العام الماضي حول تأثير موسيقى البوب على النشيد الاسلامي اثار ضجة في الأوساط المهنية، ومن افضل الاناشيد التي تحب الاستماع اليها، يتعلق بأنشودة المقاومة في الفلوجة، وتشير الى انها تعرف ايضا المايوه الاسلامي، الذي يعرف باسم «بوركيني»، وكانت احدى سيدات العائلة الملكية في البحرين، اهدتها نسخة من «البوركيني».

منقول عن صحيفة الشرق الأوسط

أبريل 21, 2007 كتبت بواسطة عصام مدير | نصارى أسلموا | | تعليق واحد

ستر كل تماثيل الفاتيكان البرونزية وكسوتها بملابس

«نجحت جماعة ضغط ناشطة في إقناع مجلس مدينة الفاتيكان بضرورة ستر كل تماثيل المدينة البرونزية العارية وكسوتها بملابس. وقد خرج المئات لمتابعة الحدث، الذي لقي رواجا بين زوار المدينة من السياح. وكانت صحيفة «المسيغرو» قد أشارت إلى أن عددا من أشهر مصممي الأزياء الإيطاليين سيشاركون بآخر إبداعاتهم».

ذاك خبر نشر العام الماضي وصدقه كثيرون، بل هرعوا لمشاهدة ما سيحدث في ذلك اليوم. فهل انطلت عليكم كذبة بالأمس بسبب الأول من ابريل (نيسان)؟ صحيفة الكرونة النمساوية نشرت 10 من الأخبار الكاذبة التي مرت على الكثيرين، رغم غرابتها ولامعقوليتها، بل تفاعلوا معها وكأنها حقيقة، خاصة لكون ان مصادرها موثوقة لا تكذب.

منقول عن صحيفة الشرق الأوسط  بتاريخ 2 ابريل 2007م

والحقيقة الثابتة أن ساحات الفاتيكان وكنيسة (القديي بطرس) تعجّ بعشرات التماثيل وبالحج الطبيعي لنساء ورجال (ملط!) بكامل عوراتهم المغلظة، ورجل وامرأة في حالة مضاجعة (صدق أو لا تصدق) ولا عزاء للراهبات والرهبان المحرومين من الزواج حيث يمرون بهذه الأصنام يومياً والحمدلله على نعمة الإسلام.

أبريل 21, 2007 كتبت بواسطة عصام مدير | العري يغزو الكنيسة, فضائح الفاتيكان | | No Comments Yet