التنصير فوق صفيح ساخن

خيبة المنصرين: أخبارهم وفضائحهم

المجندات الاسرائيليات عسكريات نهاراً وراقصات تعري ليلاً

 مجندة اسرائيلية
ماكياج النهار لتخويف الحكومات العربية وما خفي ليلاً كان أعظم

[هذا الخبر تهديه المدونة للجيوش العربية من الخليج إلى المحيط ولا عزاء لمنظومة الدفاع، عفوا أقصد الانبطاح  المشترك.. ومن حق الكيان الصهيوني المسمى زوراً وبهتاناً الترويح والدفاع عن النفس كما أفتى سفاحة الشيخ بوش]

كشف تقرير عن فضيحة جديدة داخل الجيش “الاسرائيلي” بطلاتها هذه المرة مجندات في وحدات نظامية يعملن في نواد ليلية راقصات عاريات.

وحسب التقرير فإن المجندات يصلن إلى النوادي، مباشرة من قواعدهن العسكرية، كلما نجحت احداهن في الحصول على اذن من قائد وحدتها أو في أيام عطلتها الاسبوعية. وفي النادي يستبدلن زيهن العسكري بزي راقصات ثم يعتلين المنصة ويرقصن عاريات، حتى بعد منتصف الليل، ثم يعدن إلى الغرف لارتداء الزي العسكري والعودة إلى قواعدهن العسكرية.

وقد أثار الكشف عن هذه التفاصيل نقاشاً داخل مؤسسات الجيش “الاسرائيلي” سرعان ما كشف عن ان هذه الظاهرة لا تقتصر على عدد قليل من المجندات اللواتي تحدث عنهن التقرير ويعملن في ناد للبورصة في تل أبيب، بل ان عدداً كبيراً من المجندات من مختلف المناطق من الشمال وحتى الجنوب، يمارسن هذه المهمة الاضافية.

وبموجب التقرير فإن عدداً من المجندات حاولن التهرب من الخدمة العسكرية بتقديم عدة ذرائع لكن طلباتهن رفضت. وقد أعلنت بعضهن انهن يرغبن بالسفر لمدة طويلة بعد الانتهاء من الخدمة، ولم يجدن وسيلة لجمع الأموال أسهل وأربح من الرقص في النوادي.

ولا تقتصر المهمة على الرقص أمام رواد النوادي فهناك من أعلن عن خدمة خاصة للزبائن بسعر خاص، وقد وفر أصحاب النوادي غرفاً لمن يرغبوا أن تقدم لهن المجندات رقصات خاصة، وتبين ان الاقبال كبير من قبل الطرفين. فجميع المجندات أبدين استعدادهن وغالبية الرواد فضلوا الغرف الخاصة على العرض العام. التسعيرة لهذه المهنة تختلف بين ناد وآخر ولكن الحد الأدنى لا يقل عن مائة وخمسين دولاراً في كل ليلة ويرتفع السعر عندما يطلب الزبون رقصة خاصة داخل الغرفة.

منقول عن صحيفة الخليج

تقرأ أيضاً
مجندة امريكية تتعرى على صفحات مجلة اباحية

Israel female soldiers pose topless

فبراير 12, 2007 - كتبت بواسطة عصام مدير | English انجليزي, نصارى مع اليهود | | No Comments Yet

لا يوجد تعليقات.

أضف تعليق