اساءات النصارى لذات الله في أعياد الميلاد
صفات الرب بحسب صحيفة وطني القبطية

كتب المشرف على المدونة:
كم من مرة نصحنا وكتبنا ناقلين عن فتاوى العلماء والدعاة من أهل السنة والجماعة تأكيدهم على حرمانية تهنئة النصارى بأعيادهم وخصوصا ما يسمى بعيد الميلاد أو الكريسماس وأنه لا تجوز كذلك مشاركتهم فيه. ولقد خصصنا في هذه المدونة بفضل الله قسماً متعلقاً بهذه المسألة توعية لعوام المسلمين مع مطلع شهر ديسمبر الماضي تحت عنوان: ضد أعياد الميلاد.
ويأتي اليوم مقال منشور في صحيفة (وطني) القبطية لنصارى مصر الذي يفضح حقيقة احتفالهم بالكريسماس وأنه في جوهره ليس احتفاء بمولد نبي الله الكريم عيسى بن مريم عليه السلام، عبد الله ورسوله، كما يروجون بين بسطاء المسلمين (مع عدم مشروعية ذلك أيضاً).
هذا المقال بمحتواه الكفري الذي يسيء في كل سطر منه إلى ذات الله تبارك وتعالى عما يصفون، نهديه إلى بعض المنتسبين إلى الدعوة وبعض الكتاب من الذين يسارعون إلى تهنئة النصارى بل ويشجعون بقية المسلمين على ذلك مخالفين بهذا الفعل المنكر منهم نهج أهل السنة والجماعة واجماع العلماء هداهم الله وأصلحهم وغفر لنا ولهم زلتهم الخطيرة هذه لأن ارضاء الله أولى من مجاملة الكفار.
وإليكم أهم ما جاء من فقرات فاضحة بالمقال المنسوب إلى الأنبا غريغوريوس والمنشور على هذا الرابط:
http://www.wataninet.com/article_ar.asp?ArticleID=11409
أولا – الرب مولود:
“لماذا ولدت يارب في بيت لحم..؟هل كان ذلك صدفة؟كلا,فنحن نؤمن أن شيئا ما-خصوصا بالنسبة لك-لا يمكن أن يقع مصادفة واتفاقا,فأنت يا مخلصي وخالقي ضابط الكون ومدبره.”
ثانياً – الرب اخضع ذاته للعالم:
“وقد أخضعت ذاتك بإرادتك لكل نظام عام, احتراما للنظام وتقديسا له,شئت أن تتم ولادتك في ظروف ضيقة عسيرة كهذه,حتي تعطي لنا مثالا عمليا في الخضوع للنظام”
ثالثاً – الرب يعاني العزلة والغربة:
“هل هناك قصد في أن تولد بعيدا عن البلدة التي تقيم الأسرة فيها,حتي تتم ولادتك في هدوء بعيدا عن الأهل والأقرباء والجيران…غريبا عن كل أحد …فتعاني الغربة والعزلة…وتشارك المغتربين عزلتهم ووحدتهم وإهمال الناس لهم؟”
رابعاً – الرب يولد في الليل:
“ثم لماذا ياربي,شئت أن تولد في الليل,لا في النهار؟أما كان النهار أفضل وأليق حيث الشمس ساطعة والناس في صحو يغدون ويروحون؟لماذا اخترت أن تحين ساعة ميلادك في ظلام الليل حيث كل شيء راقد خامد هاديء…لماذا؟”
خامساً – الرب يفضل أن يولد في السر:
“لماذا آثرت,ياسيدي,أن لاتعلم بمجيئك أحدا من كبار الناس وعظمائهم؟…”
سادساً – الرب يولد في ضيافة الحيوانات والبهائم وبينها:
“لماذا شئت أن تولد في ظروف قاسية ضيقة فلا يتوافر لك بيت ولا خان…فاستضافك الحيوان,ونزلت ضيفا في مذود للأبقار والأغنام؟”
سابعاً – الرب له جسد لا يشفق عليه:
“لكن لماذا يا إلهي,لم تشفق حتي علي جسدك الغض الذي اتخذته وتلبست به لتظهر فيه بيننا…؟كيف رقدت في مذود للبهائم,علي العشب والقش والحب الخشن؟إن الأرض الجرداء لأرق علي طفل,لحمه طري من هذا المذود الجاف المتعظم…فلماذا كل هذه المعاناة؟”
ثامناً – الرب كان افقر شخص على الارض:
“ألعلك تريد أن تعزي الفقراء والمعوزين والمساكين والمسجونين والمأسورين والمنفيين والمعذبين في الأرض ممن يعانون ضنك الحياة وقسوتها,بأنك قد بلغت في شظف العيش وجفاف الحياة ما لم يبلغه إنسان في الوجود,فلن يتصور أحد أن يولد طفل لأفقر فقير في مثل هذه الظروف الجافة القاسية التي ولدت أنت فيها.”
تاسعاً - الرب يهرب من وجه هيرودوس:
“ثم لماذا يارب,هربت من وجه هيرودس,حين بحث عنك ليقتلك؟هل خفت منه ومن غدره؟أما كان في مقدورك أن تأمر الأرض فتفتح فاها وتبتلعه؟أما كان في استطاعتك أن تتخلي عنايتك عنه,فيهجم عليه الكارهون له-وهم كثيرون ممن عانوا من ظلمة وجوره-فيقتلونه ويخلصون الناس من شره؟… لماذا يارب..تترك الأمر إلي هذا الحد,فيطمع فيك أعداؤك..؟لماذا تترك شر الرجل يستشري؟…فيشقي بشره الآخرون..ألا تصنع يا إلهي معجزة فيؤمن الناس بقدرتك وأنت في صورة طفل رضيع؟…لكنك يا مخلصي آثرت الهرب علي البقاء…والهرب ليلا في جنح الظلام…فطمع فيك هيرودس أكثر فأكثر,وقوي قلبه وتشجع,ووثق بنفسه وتجبر..”
عاشراً – الرب طفل الهي:
“إن هذا الطفل الإلهي جاء من السماء لهدف كبير سام لا علاقة له أصلا بمملكة هيرودس”
وختاماً نستعيذ بالله تبارك وتعالى من كل هذه الأقوال الكفرية.. ويظل هذا السؤال موجهاً لكل مسلم وقع في زلة تهنئة النصارى أو شاركهم هذا الاحتفال: هل تقبل كلامهم هذا على ربك الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد يا مسلم؟
استمع إلى هذا الموضوع














