تيمور الشرقية ماذا تبقى من ديمقراطية أرض الصلبان؟
|
تيمور الشرقية .. ماذا تبقى من ديمقراطية أرض الصلبان؟ |
| جمال الدرواني مفكرة الإسلام: تحتفظ تيمور الشرقية بخصوصية في الذهنية العربية، التي رأت في مأساة انفصالها عن الجسد الاندونيسي ، وكأنها نسخة مكررة من نكبة الأندلس التي انتهت هي الأخرى ليس بانفصالها عن الدولة الإسلامية، ولكن بطرد المسلمين أنفسهم من أراضيها. تيمور الشرقية التي تضافرت كل القوى الغربية وعلى رأسها الفاتيكان من أجل انفصالها، وتنصيرها، تشهد الآن ـ وبعد 7 سنوات من الانفصال ـ حرب شوارع ، وحالات نزوج جماعية. فيما باتت مخازن الحبوب والغلال والمتاجر مطمع لكل ناهب ولص. أهمية الأزمة التيمورية تكمن في أنها تمثل بحق فشلا ذريعا للقوى الاستعمارية الغربية، التي أرادت أن تجعل من تيمور الشرقية ـ الإقليم الـ27 لإندونيسياـ مثلا يحتذى به لبقية الأقاليم التي تطمح إلى الانفصال عن إندونيسيا. للإطلاع على الموضوع كاملاً – انقر هنا |
لا يوجد تعليقات.































