التنصير فوق صفيح ساخن

خيبة المنصرين: أخبارهم وفضائحهم

استراحة محارب

{لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَآ أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ} (286) سورة البقرة

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده
اللهم يا مفتح الأبواب ويا مسبب الأسباب
ويا دليل الحائرين، توكلت عليك يا رب العالمين
وأفوض أمري إلى الله ، إن الله بصير بالعباد

بعد أن أكملت عامها الثالث بفضل من الله وتوفيقه، تتوقف هذه المدونة عن الصدور لبقية هذا العام والعام القادم حتى اشعار آخر.

نسأل الله القبول والاخلاص والتوفيق والعفو والمغفرة ودعوات الصالحين والفضليات بظهر الغيب.

كما نسأله التوفيق والسداد للمدونات الشقيقة والجديدة المتضامنة في رابطة «مدونون ضد التنصير» لمزيد من النجاح والتكامل والتعاون وصولاً لمراحل متقدمة بإذنه تعالى في التدوين ضد حملات التنصير المستعرة ضد العالم الإسلامي.

ونعتذر بشدة عن كل تقصير بحق تلك المدونات أو تجاه المتابعين لهذه المدونة ولمن لم تنشر لهم تعليقاتهم خلال الفترة الماضية، غفر الله لنا ولهم وأثابهم وهدى المسلمين والنصارى لما اختلف فيه من الحق باذنه.

كما ونعتذر للمنصرين عن التقصير في نشر المزيد مما يخزيهم من فضائحهم المدوية، الجنسية والاخلاقية والمالية وغيرها، مما يجنونه من حصاد الخيبة والحسرة في طريق بغيهم وصدهم الناس عن سبيل الله. {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ اللّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ} (36) سورة الأنفال

ولولا كثرة ما تنشره وسائل الاعلام الغربية والعالمية من فجور قساوسة التنصير ورجلاته ونسائه وفسقهم وانحرافاتهم وجرائمهم لما تأخرنا في ذلك ولكنها والله جبال وجبال من الاخبار والتقارير من كل دول العالم إذ ليحتاج المرء معها الى فريق عمل متفرغ لرصدها ونشرها كل يوم, والله المستعان!

إن هذا التوقف الطارئ لهذه المدونة إن هو إلا استراحة محارب. و قد تعود هذه المدونة أقوى مما كانت عليه بحول من الله وقوة وفي قالب جديد، وقد لا تعود، لا قدر الله.

المهم أن التجربة قد تنامت وأسفرت عن 40 مدونة بفضل من الله تبارك وتعالى وحده وليس لهذه المدونة ولا المدونات الرائدة الأولى معها أي فضل في ذلك.

وقد صار بامكان كل شاب –  لديه حاسوب ورغبة في الكتابة والتدون ودافع قوي لخدمة هذا الدين – أن يبادر للاستفادة من خبرات من سبقوه فيلاحظ جوانب النقص في كل المدونات ويعمل على سده في مدونته ليكون فيها على ثغرة في هذه الجبهة المهمة من جبهات الاعلام الاكتروني وجهاده ضد دعاية أعداء الإسلام وصدهم عن سبيل الله.

إن ما ينقص ميادين التدوين ضد المنصرين هو مدونات مرئية للافلام والتسجلات المرئية ومدونات للمحاضرات والدروس الصوتية التي تتناول موضوع التنصير والتصدي لاباطيله.

كما ينقصنا مدونات للشخصيات العملية والدعوية ذات الانتاج المشهود ضد التنصير، وينقصنا كذلك مدونات تتناول الخطر التنصيري بعيداً عن التهوين أو التهويل.

وينقصنا مدونات للكتب الالكترونية ضد التنصير ومدونة الكترونية تعرف بجديد دور النشر وقديمها من المؤلفات والمطبوعات التي تتناول كل ما يتعلق بهذا الملف الساخن والملفات المتصلة به.

لا يوجد عذر لكل من يملك حاسوباً واتصالاً بالانترنت لكي لا يطلق مدونة ينصر فيها دينه أو يحرض غيره على ذلك أو يخوض التجربة محتسباً الأجر عند الله بغض النظر عن المعوقات والتحديات المحيطة به أو بشخصه أو بجماعته من المسلمين.

والأهم من كل ذلك، دون النتائج والطموحات، ما تحقق منها أو ما لم يتحقق، هو أن يتقبل الله هذا العمل خالصاً لوجهه الكريم لا رياء فيه ولا سمعة ولا حظ لنفس إن شاء الله تبارك وتعالى، بكرمه وعفوه ومنه واحسانه، معذرة إلى ربنا طلباً للعفو والعافية والسلامة في الدين قبل أي شيء لأن كل مصيبة تهون إلا المصيبة في الدين نسأل الله الثبات.

وأخيراً شكراً لكل من ساهم معنا بالترجمة أو بارسال الأخبار أو المقالات وبقية المواد ونخص بالشكر من سعى لنشر موضوعات هذه المدونة وكان سفيراً لها في مدونته ومنتدياته وبقية المواقع، جزاهم الله خيراً وضاعف لهم الأجر والمثوبة.

ومامن كاتبٍ إلا سيفنى ***  ويبقي الدهر ما كتبت يداهُ  
فلا تكتب بكفك غير شيءٍ ***  يسرك في القيامة أن تراهُ

اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان

{… رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا}
(75) سورة النساء

كتبه مشرف مدونة التنصير
عصام مدير

* سوف يبقى باب التعليقات على موضوعات المدونة مفتوحاً حتى نهاية شهر يونيو الجاري كما ستظل المدونة حاضرة بارشيفها الضخم من الموضوعات والمقالات ضد المنصرين إلى ما شاء الله تبارك وتعالى لمن أحب النقل عنها مع التوثيق وذكر المصدر.

يونيو 21, 2009 كتبت بواسطة عصام مدير | بقلم مشرف المدونة, جديد المدونة | | تعليقات

صحيفة ولاية ميناسوتا تنشر عرض مناظرة الحاخام

تحدي حاخام أمريكي دعا لتدمير مقدسات المسلمين في حوار مفتوح:

مجلس الحاخامات في نيويورك يعلن عدم اهتمامه باجراء الحوار
اعتذار الحاخام الموتور وانسحابه من المواجهة أوالرد على العرض


خبر تصريحات الحاخام في صحيفة اسرائيلية – رابط المصدر

كتب / مشرف مدونة التنصير فوق صفيح ساخن:

إثر انتشار الضجيج المفتعل مؤخراً في بعض وسائل الإعلام الأمريكية حيال تصريحات حاخام لديهم دعى صراحة إلى ابادة العرب والمسلمين وتقتيل أطفالهم ونسائهم مع تدمير مقدساتهم، تم الاتصال بالاعلام الأمريكي لابلاغهم رغبتي الشخصية في التصدي لأقوال الحاخام «منيس فريدمان» في ساحة مناظرة جماهيرة في قلب مدينته بولاية ميناسوتا الأمريكية.

وكان أول اتصال أجريته قد تم عشية الاثنين الماضي مع اذاعة ولاية ميناسوتا العامة والتي سجلت لي حديثا مقتضباً تناولت فيه عرض المناظرة على الحاخام المسيء تحت عنوان «قدسية مكة المكرمة والمدينة المنورة وفضلهما في أسفار اليهود والنصارى»، وهو عنوان سلسلة بحوث علمية مشتركة بفضل من الله وقوة.

ولقد أحسست أثناء اللقاء مع المذيع الأمريكي اندهاشه من العرض وحيثيات ما جاء فيه وفوقه تأكيدي له في أول الحديث بالقول:

سوف ترون في المناظرة بإذنه تعالى أن هذا الحاخام الذي تحسبونه معلماً لشريعة التوراة كيف هو جاهل بما جاء فيها وسأعلمه توراته بفضل من الله وما جاء فيها من نصوص كثيرة تتحدث عن فضل وقدسية مقدسات المسلمين. 

وازدادت دهشة المذيع غير مصدق ردة الفعل هذه وسألني إن كنت حقاً من العرب فأجبته:

أحدثك الآن في اتصال هاتفي على حسابي الخاص من بلاد الحرمين وأنا من أبناء مكة المكرمة، المدينة المقدسة التي يريد حاخاكم تدميرها.

واضفت للإذاعة:

وأنتم تعرفونني في ولايتكم فقد ظهرت على قناة تلفازكم الأولى في الولاية قبل عشر سنوات، وكتبت عني وكالة أخباركم الدولية «الاستشيوتد برس» في لقاء عاصف جمعني بـ 63 من قساوستكم انتهت بمناظرة مفتوحة استمرت خمس ساعات متواصلة في مواجهة 7 منهم وقد كنت المسلم الوحيد فيها في ذلك النقاش حامي الوطيس.

وقد وعد المسؤول الإعلامي بنشر عرض المناظرة والاتصال بالحاخام لأخذ جوابه بالقبول أو الاعتذار عنها. لكن نبرة صوته لم تعجبني وأحسست أنه لن يوصل صوتي لأنه كان يأمل وقومه في ردة فعل عنيفة أو تصريحات نارية تطالب برأس الحاخام أو بيانات شجب وادانة واستنكار، مما تعود عليه الغربيون من ردود أفعال عربية واسلامية، رسمية ومؤسساتية، معلبة وجاهزة، فنسمع جعجة ولا نرى طحينا.

هذه المرة لم يسمع المذيع شيئاً من هذا ولا مطالبة للحاخام بالتراجع عن أقواله ولا الحاح عليه بتقديم اعتذاره، ولكن سمع المذيع التالي مما قد التمس له العذر في عدم تصديق أي شيء منه لأنه لم يتوقع ما سمع كقولي له:

لماذا لا تصدقني؟ والله إني أشعر معكم أنني لو أطلقت فتوى دينية تهدر دم هذ الحاخام لكنت أنت وكبريات وسائل اعلامكم و «السي إن إن» قبلكم تسعى خلفي للاتصال بي لأخذ تصريحات مني!!

لكن إذا بادرت بهدوء للرد على تصريحات بالمثل وأعطيتك تصريحات في مقابلها ودعوت خصمي لكي يسمع مني وأسمع منه فأنت تتعجب وتظن بي الظنون!!

أنت لا تعرف ما جاء في القرآن الكريم وكثير من المسلمين كذلك تركوا كتاب الله وراء ظهورهم وفيه الطريقة المثلى في كيفية التعاطي مع التصريحات المستفزة والحرب الكلامية والادعاءات الصاخبة.

استمع لقول الحق تبارك وتعالى حول استفزاز قديم شبيه بكلام الحاخام ردده اليهود والنصارى على مسامع نبينا الكريم وأصحابه وسجله الوحي قرآناً يتعبد بتلاوته:

{وَقَالُواْ لَن يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلاَّ مَن كَانَ هُوداً أَوْ نَصَارَى تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ} (111) سورة البقرة

فالآية هنا تشير إلى مصدر كلامهم هذا وهو حديث الأماني والأوهام وأحلام اليقظة، يتمنون لو أغمضوا عيونهم لكي يرونا في الجحيم. إنني لن استطيع أن أدخل هذا الحاخام ولا أنتم بمجرد كلمة ولا أمنية ولا هو يقدر على تدمير الحرمين ولا كل مقدسات المسلمين بأمنية قلبه.

لكن الآية القرآنية الكريمة، بعد أن هدأت من عواطف المسلم الذي يراد استفزازه لكي يرد بالعاطفة غاضباً، تعلم المسلمين كيف يكون تحويل هذه الاساءات الكريهة إلى فرص سانحة للحوار الذي تبدأه الآية بقوله تعالى آمراً لنا: {قُلْ هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ}.

وعلى ضوء هذه الآية الكريمة أريد أن أردد على مسامع الحاخام في المناظرة: هل لديك تشريع رباني يبيح لك قتل الأطفال والنساء والمدنيين من العرب والمسلمين في توراتك واسفارك المقدسة؟  {قُلْ هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ}.

هنا أنهى المذيع الحديث ووعد بسرعة بثه وبابلاغي في حال أوفى بوعده، ولكن العلج الخبيث امتنع عن ذلك طيلة الأسبوع المنصرم ظناً منه أن الموضوع سوف يهدأ من جانبي عند هذا الحد، خصوصاً في ظل تواطؤ مكشوف من كبرى وسائل الاعلام الأمريكي التي لم تنقل تصريحات الحاخام الأمريكي لكي لا يتحدث المسلمون عن «الارهاب اليهودي».

ومن خلال خبرات وتجارب سابقة مع «مصداقية» و «حيادية» الإعلام الأمريكي، كما يقولون، وبتوفيق من الله من قبل ومن بعد، استشعرت أهمية مواصلة الاتصال بكافة وسائل الاعلام الأمريكية التي نشرت تصريحات الحاخام في نفس الليلة التي أدليت بها بحديثي لالاذاعة وقد كان، فمن لم أجده تركت له رسالة صوتية على حساب مستقبل الرسائل الصوتية الخاص به أو بها.

ولم يستجب حتى الآن سوى مسؤول الشؤون الدينية في الصحيفة الأولى بولاية «ميناسوتا»، الذي أنصفني مشكوراً بعد أن بحت له بما لمسته من فتور زملائه الاعلاميين في التعاون معي لايصال رسائل ايجابية وسط هذه التصريحات السلبية وردود الأفعال حولها.

ولكن مسؤول التحرير الأمريكي حاول من جانبه بث اليأس في نفسي بسؤالي اذا كنت أعتقد أن الحاخام سوف يستجيب بقبول المناظرة، وأجابني المحرر على سؤاله قبل أن يسمع جوابي فقال: «لا أظن الحاخام فريدمان يقبل الدعوة للمناظرة أساساً ولن يوافق فماذا سيكون موقفك حيئنذ، هذا لو أجابك على عرضك؟!»

فقلت للمحرر أثناء الاتصال الهاتفي الثاني به في اليوم التالي مساء الثلاثاء الماضي:

لديكم معشرالأمريكان مثل جميل يقول: «لن تعرف إلا إذا جرب وحاولت»، فهلا ساعدتني على المحاولة وعندها سأعرف وسيعرف الجميع حقيقة الموقف».

وكان المحرر عند وعده لي مشكوراً فقام بنشر موضوع الحديث صبيحة يوم أمس السبت في مساحة طيبة بصحيفة «ميناسوتا ستار تربيون» حيث توزع على نطاق الولاية التي يقطنها الحاخام البغيض وأتباعه.

وهذا رابط الموضوع المنشور وإن قامت الصحيفة بوضعه في سياق خبر مختلف عنه، في محاولة منها لقتل الخبر لأن الاعلام الأمريكي لم يتعود على انصافنا ولا نشر أي خبر يظهر المسلمين بشكل ايجابي وفي موقع قوة وأنفة وندية.

نص الموضوع كاملاً باللغة الانجليزية (ما هو باللون الأحمر فهو تصريح مشرف المدونة لصحيفة «ميناسوتا ستار تربيون»):

Comment on Arabs flares anew

The brouhaha over a St. Paul rabbi’s comments advocating the killing of Arabs has gone international.

Ten days ago, Rabbi Manis Friedman of the Chabad-Lubavitch movement faced a maelstrom of criticism after being quoted in the Jewish magazine Moment as calling for armed conflict against Israel’s Arab neighbors.

He quickly apologized and recanted, saying that his comments were taken out of context. But it was too late; people on both sides of the issue — including the leaders of his own denomination, a Hasidic movement in Orthodox Judaism — publicly chastised him.

The story fizzled fairly quickly here, but a few days later, the Star Tribune got a call from a Muslim educator and publisher in Saudi Arabia who said that it has become a hot-button issue there. Esam Mudeer, a lecturer in comparative religion, challenged Friedman to a debate.

Mudeer said that he’s not angry with Friedman, although he admits that a lot of people in his part of the world are. He sees a debate as a way of calming things down.

I’m not asking him for an apology. I’m not asking him for a change of heart. He’s entitled to his point of view the same way I am,” he said. “He made a statement. The best way to deal with that is with another statement. I see this as an opportunity for dialogue.”

Mudeer made his debate request to the Chabad-Lubavitch headquarters in New York, which wants to put the incident behind it and isn’t interested. But he hopes that even offering to talk will help.

We don’t want to leave this for the fanatics to decide,” he said. “People here [in Saudi Arabia] are angry. They are furious. And they have every right to be angry, but they need to channel that anger into something useful.”

ترجمة الموضوع المنشور في صحيفة «ميناسوتا ستار تربيون»

تعليقات عن العرب تشتعل من جديد

الضجة التي أثيرت حول تصريحات حاخام مدينة «سانت بول»، الذي حرض فيها على قتل العرب، قد صارت دولية.

فقبل عشرة ايام ، واجه الحاخام «منيس فريدمان»، من حركة «حاباد لوبافيتش Chabad ubavitch» سيلاً عارماً من الانتقادات بسبب اقتباس للحاخام نشرته مجلة «مومينت Moment» اليهودية والتي دعى فيها الحاخام إلى الصراع المسلح ضد جيران «اسرائيل» من العرب.

وسرعان ما اعتذر الحاخام وتنصل بالقول أن تعليقاته [للمجلة] تم اخراجها من سياقها، ولكن بعد فوات الأوان، فالناس على جانبي هذه القضية – بمن فيهم قادة مذهب الحاخام نفسه في «جماعة الهسادا» اليهودية الأرثوذكسية –  وبخوه علناً.

ومع أن القصة تباطأت إلى حد ما بسرعة هنا، إلا أنه وفي غضون أيام قليلة بعدها، تلقت صحيفة «ستار تربيون» اتصالا هاتفياً من محاضر وناشر مسلم من المملكة العربية السعودية والذي قال أن الموضوع قد صار قضية ساخنة هناك. «عصام مدير»، وهو محاضر في مقارنة الأديان، أعلن عن تحدي الحاخام «فريدمان» للمناظرة.

وقال «مدير» انه ليس غاضبا من «فريدمان»، على الرغم من اعترافه بأن كثيرا من الناس غاضبون في ذلك الجزء من العالم. ويرى «مدير» المناظرات وسيلة لتهدئة الاجواء.

وقال: «لا أطلب منه اعتذاراً، و لا أطلب منه تغييراُ في موقفه. يحق أن تكون له وجهة نظر كما يحق لي  وبنفس الطريقة. لقد أطلق تصريحاً وفي المقابل فإن فضل طريقة للتعامل مع ذلك يكون باطلاق تصريح آخر. أرى في ذلك فرصة للحوار».

وكان «مدير» قد بعث بطلب المناظرة للمقر الرئيس في نيويورك لحركة «حاباد لابوفيتش» [التي ينتمي لها الحاخام] إلا أن الحركة تريد ان تضع هذا الحادث وراءها معربة عن عدم اهتمامها بتلبية الدعوة للمناظرة. 

ولكن «مدير» يأمل في أن عرض المناقشة في حد ذاته قد يسعف المسألة. وأضاف: «اننا لا نريد ان نترك اتخاذ القرار حيال هذه الأمور للمتعصبين». وقال: «الناس هنا (في المملكة العربية السعودية) غاضبون وساخطون، ولهم كل الحق في أن يغضبوا [بسبب تصريحات الحاخام] ، ولكنهم يحتاجون إلى تحويل الغضب لشيء فعال».

وأخيراً أقول بعد حمد الله وشكره: إن فتور الاعلام الأمريكي عن نشر دعوتي للحاخام إلا من صحيفة يتيمة حتى هذه اللحظة ليدل إن دل على شيء على خيبة أمل أصابع أخطبوط الاعلام الصهيوني في خلق سلسلة ردود أفعال طائشة أو أقوال توصم بالعنف حيال تصريحات الحاخام.

فهل سقط في أيديهم ما دبروه بليل؟ وهل انقلبت الطاولة عليهم؟ لو لم يكن الأمر كذلك فلماذا اضطر مجلس الحاخامات للحركة اليهودية الكبيرة التي ينتمي لها الحاخام «فريدمان» للاعلان لمحرر صحيفة «ميناسوتا ستار تربيون» أنهم يريدون طي ملف هذه القضية وأنهم غير مهتمين بالدخول في مناظرة أو حوار حول الموضوع؟!

 لماذا كمموا فجأة أخيهم الحاخام المشهور وصاروا من يبرر له أو يعتذر ويتخذون له موقفه عوضاً عنه ويقررون بالنيابة الامتناع عن المواجهة الكلامية بالحجج والبراهين؟!

أما المجلة اليهودية التي افتعلت كل هذا ابتداء فهل ستنشر رسالتي لحاخامهما الموتور وقد اتصلت بمسؤولة التحرير فيها تاركاً لها الرسائل الصوتية وباعثا لها برسائل البريد الالكتروني دون رد من طاقهها التحريري؟!

هل اسقطت دعوة {قُلْ هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ} دعاوى الصهاينة واليهود والنصارى معهم من أعوانهم؟

لا شك في هذا، ففي المناظرة ينكشف لعوام أهل الكتاب ولعموم غير المسلمين أن أؤلئك القوم من خصوم الإسلام ليسوا على شيء إنما حالهم حال من ينفخ بفمه في قرص الشمس عساه يذهب بنورها: {يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ} (8) سورة الصف.

الحوار المفتوح بكل ندية وقوة أو المناظرة العادلة هما السبيل الأمثل لاحتواء كل هذا الضجيج الاعلامي المفتعل على الجانب الغربي حتى نقذف بكل كرات اللهب إلى ساحتهم المفتوحة وصولاً إلى «قلب الطاولة على الأعداء»، كما كان يردد الشيخ أحمد ديدات، رحمه الله.

ولا عزاء للمؤسسات الإسلامية الكبرى والحكومات والأنظمة العربية التي تأخرت هذه المرة حتى عن اصدار بيانات الشجب والادانة والاستنكار والتنديد المعتادة، نظراً لان دعوة الحاخام الأمريكي لابادة العرب والمسلمين وتدمير مقدساتهم جاءت في نفس اليوم الذي انتشى فيه كثير من المسلمين بخطاب «أوباما» للعالم الإسلامي!! {يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلاَّ غُرُورًا} (120) سورة النساء

ولا عزاء لـ «باراك أوباما» نفسه الذي أسقطه حاخامه هذا في أول اختبار حقيقي لكلام الرئيس الأمريكي الذي لم ينبس ببنت شفة ضد ذلك اليهودي حتى اليوم!! هكذا صاح الحاخام فسكت أوباما عن «الكلام المباح»، {وَمَكَرُواْ وَمَكَرَ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ} (54) سورة آل عمران.

موضوعات ذات صلة:

صدق الحاخام وكذب أوباما

صاح الحاخام وسكت أوباما عن الكلام المباح

حملة للرد على خطاب أوباما بكتب الشيخ ديدات

يونيو 14, 2009 كتبت بواسطة عصام مدير | English انجليزي, أحمد ديدات, بقلم مشرف المدونة, جديد المدونة, حملات الإساءة | | تعليقات

فيديو: أوباما يرد على خطاب أوباما للمسلمين

بارك الله في جهد من جمع مادة هذا الفلم وقام بترجمته واعداده لكي يفضح خداع ونفاق الدجال الصغير للعالم الإسلام، المدعو «باراك أوباما»، فضحه الله ورد كيده في نحره وأهلك جيشه وهزم جنده من العلوج، ونكس رايات الصليبيين الجدد وأخزى قائدهم

مصدر الفلم على هذا الرابط

موضوعات ذات صلة:

صدق الحاخام وكذب أوباما

صاح الحاخام وسكت أوباما عن الكلام المباح

حملة للرد على خطاب أوباما بكتب الشيخ ديدات

يونيو 13, 2009 كتبت بواسطة عصام مدير | بقلم مشرف المدونة, مرئيات المدونة | | تعليقات

حملة للرد على خطاب أوباما بكتب الشيخ ديدات

تنطلق من واشنطن في 11 سبتمبر:
حملة للرد على خطاب أوباما بكتب الشيخ ديدات عن الرسول الأعظم

كتب – خالد المصري (صحيفة برّ مصر – رابط المصدر):

أعلنت مؤسسة بيت ديدات للدعوة ومقرها بجمهورية جنوب أفريقيا عن حملة واسعة للتفاعل مع ما جاء في خطاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما والذي توجه به للعالم الإسلامي .

وقال يوسف بن أحمد ديدات في تصريح خاص لبر مصر : “بالتزامن مع ذكرى أحداث الحادي عشر من سبتمبر سنقوم بطرح مليون نسخة من كتب الشيخ أحمد ديدات رحمه الله

يأتي هذا التحرك الفوري رداً على دعوة أوباما دول العالم الإسلامي لاتخاذ بلاده قدوة ، كما أوضح عصام بن أحمد مدير، تلميذ الشيخ ديدات في السعودية والمشرف على حملة الرد بالكتاب التي رفعت شعار: “رسولنا قدوتنا ولن يكون العم سام يا أوباما

وكشف يوسف ديدات:

قبل 23 سنة وقف والدي يرحمه الله في أشهر مناظراته بقلب أمريكا في مواجهة أعتى قساوستها معلناً للأمريكان أنه لا سبيل أمامهم للفلاح في الدنيا والآخرة إلا بتصديق رسول الله وأتباعه واتخاذه قدوة ، ولولا حالة الوهن الراهنة التي أصابت الأمة لما تجرأ الرئيس الأمريكي الجديد لدعوة المسلمين إلى اتخاذ بلاده قدوة

من جانبه شدد عصام مدير، على أن تصريح أوباما هذا “اهانة بالغة لمليار ونصف مليار مسلم بغض النظر عن بعض الجوانب الايجابية فيه

وأضاف قائلاً:

اذا كان من حق الرئيس الأمريكي توجيه هكذا دعوة لنا فعلينا أن نردها له بطريقة الشيخ ديدات الذي كان يقول «اقلب الطاولة على الخصم»، ولذلك توجه «بيت ديدات للدعوة» لتوجيه هذه الرسالة لأوباما وقومه من غير المسلمين في أمريكا: تعالوا إلى الايمان بالله ورسوله وتصديقه لأنكم أنتم بأمس الحاجة إلى أتباعه واتخاذه قدوة

جدير بالذكر أن الكتاب المزمع نشره بداية من العاصمة الأمريكية بعنوان “محمد صلى الله عليه وسلم المثال الأسمى” والذي يعد أحد أقوى وأفضل مؤلفات شيخ المناظرين الراحل والحائز على جائزة الملك فيصل لخدمة الإسلام

وقد قامت مؤسسة “بيت ديدات للدعوة” بدعوة كل مواطني أمريكا الوافدين إلى جنوب أفريقيا، بلد الشيخ ديدات، لزيارة بيته الواقع في احدى ضواحي مدينة ديربان للحصول على نسخ مجانية من كتب أحد أشهر دعاة العالم الإسلامي في التصدي للمنصرين ولحملات الإساءة للإسلام والدعوة إليه.

يتولى رعاية الحملة أصدقاء “بيت الشيخ ديدات للدعوة” والتي  تنطلق فور سماح السلطات الأمريكية بادخال هذه الكمية وبالتوزيع في قلب العاصمة الامريكية بعد التنسيق مع كبريات المراكز الاسلامية فيها .

هذا هو الاختبار الأول لخطاب الرئيس الأمريكي للعالم الإسلامي والذي قال أنه يرحب بمن يخالفه الرأي عملاً بمبادئ حرية التعبير والاحترام المتبادل ، وسوف نرى إن كانت ادارته وبلاده ستتعامل مع حملة الرد بكتب والدي بايجابية“، بحسب ما أدلى به ابن الشيخ ديدات.

وقد سبق للشيخ أحمد ديدات، رحمه الله، دعوة الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلنتون إلى الإسلام وأهدى له كتابه المشار اليه وبعث به لكل أعضاء الكونجرس ومجلس الشيوخ الأمريكي الذين رد أكثرهم برسائل امتنان وشكر للمؤلف معترفين له فيها بعدم معرفتهم عن الاسلام قبل تسلم نسخهم من الكتاب المذكور.

ومنذ وفاة الداعية الإسلامي الكبير قبل اربع سنوات وبيته الذي تحول إلى ورشة عمل للدعوة يعمل على اقتناص الضجيج المفتعل حول الاسلام في الغرب للرد بحملات نشر وتوزيع كتب الشيخ مجانا باللغات المختلفة كما حصل في الدنمارك والنرويج (25 الف نسخة) وفي هولندا العام الماضي (50 ألف نسخة) رداً على فلم فتنة، وخارج اسوار الفاتيكان بمدينة روما (10 الاف نسخة) رداً على محاضرة بابا الفاتيكان المسيئة للإسلام.

كان الشيخ أحمد ديدات يقول لنا دوما: إن أي اساءة للإسلام تصل وسائل الاعلام وتثير ضجة مفتعلة هي فرصة للتعريف بالاسلام وللدعوة إليه ويمكن قلبها إلى فرص للحوار والمحاججة“، بحسب ما نقله عن الشيخ تلميذه المقرب منه.

—— @@@ ——

لتحميل الكتاب بنسخة بي دي اف باللغة العربية على هذا الرابط من موقع مكتبة المهتدين

يونيو 9, 2009 كتبت بواسطة عصام مدير | أحمد ديدات | | تعليقات

صاح الحاخام وسكت أوباما عن الكلام المباح

«دمروا العالم الإسلامي! أبيدوا أهله!»

كتب / مشرف مدونة التنصير فوق صفيح ساخن:

استكمالاً لما نشرته المدونة بالأمس [رابط الموضوع الأول] حول دعوة حاخام أمريكي لتدمير الحرمين والمسجد الأقصى وجميع مقدسات المسلمين وابادة أطفالهم ونسائهم، والتي نشرتها مجلة أمريكية في قسم متخصص بالفتاوى اليهودية، نواصل جس نبض البيت الأبيض الذي يمثل صاحبه دور طريح الموت بين يدي كلام الحاخام!!

بادئ ذي بدء، ولمزيد من التوثيق الذي عودتكم عليه هذه المدونة بفضل الله عليها، ولكي يكون الجميع على بينة، نضع بين أيديكم وثائق هذا الموضوع والتي تدين «خطاب الرئيس الأمريكي للعالم الإسلامي» وتفضح نفاقه.

خبر فتوى الحاخام الأمريكي أورده موقع قناة الجزيرة بالأمس مشيرة إلى المصدر وهي مجلة «مومينت Moment» الأمريكية، وهذا رابط صفحة قسم «اسألوا الحاخام» وفيها النص الكامل لفتوى كبير يهود أمريكا في ولاية «ميناسوتا» باللغة الانجليزية ومنها قوله الصريح:

«الطريقة الوحيدة لخوض حرب أخلاقية هي الطريقة اليهودية: دمروا مقدساتهم، واقتلوا رجالهم ونساءهم وأطفالهم ومواشيهم… فعند تدمير مقدساتهم سوف يتوقفون عن الاعتقاد بأن الرب إلى جانبهم»

The only way to fight a moral war is the Jewish way: Destroy their holy sites. Kill men, women and children (and cattle). The first Israeli prime minister who declares that he will follow the Old Testament will finally bring peace to the Middle East… with their holy sites destroyed, they will stop believing that G-d is on their side”.
Rabbi Manis Friedman
Bais Chana Institute of Jewish Studies
St. Paul, MN

وهذه صورة ملتقطة من صفحة الفتوى بالمجلة الأمريكية:

وهذا رابط به صورة كاملة ملتقطة لصفحة الدعوة الحاخامية لابادة العرب والمسلمين وتدمير مقدساتهم في حال قام موقع المجلة الأمريكية بازالة صفحة الفتوى اليهودية من موقعهم الالكتروني رغم أن كلام الحاخام منشور في عددها المطبوع للشهر الجاري.

وهذا رابط به صورة ملتقطة لكامل فتوى الحاخام الأمريكي بنصها الإنجليزي

وأشار إلى الخبر في مصادر الإعلام الغربية المواقع الاخبارية التالية (لوحظ غياب كبرى وسائل الاعلام الامريكية عن الاشارة لكلام الحاخام في محاولة منها للتعتيم على الضجة المثارة حوله!!):

 1– موقع اذاعة ولاية ميناسوتا العامة Minnesota Public Radio – رابط المصدر

2– موقع اخباري خاص بمدينة «مينيابولس» Minneapolis City Pages – رابط المصدر

3– صحيفة «مينابولس ستار تريبيون Minneapolis Star Tribune» – رابط المصدر

4– موقع «بي آر نيوز PR Newswire» الاخباري – رابط المصدر

5– موقع «باينونير برس Pioneer Press» الاخباري – رابط المصدر

6– موقع «فوروارد Forward» الاخباري – رابط المصدر

هذا ولم يزل صاحب المكتب البيضاوي صامتاً بعد أن أخرسه حاخامه، لا يقدر على اصدار بيان شجب وادانة واستنكار ولا إلى فعل ما يتوجب عليه فعله كرئيس للولايات المتحدة الأمريكية، وهو الذي دعانا أمس الأول في خطابه إلى «عدم التسامح مع المتطرفين» مطالباً بعزلهم من مجتمعاتنا، في الوقت الذي ينعم فيه غلاة اليهود والنصارى بكل قيم «حرية التعبير» و «الديمقراطية» و «الرأي والرأي الآخر»!!!

وبما أن «باراك أوباما» تجاوز العرف الدبلوماسي السائد وقام بتوجيه خطابه مباشرة لكافة شعوب العالم الإسلامي، وبما أن لديه حسابات على شبكات التواصل الاجتماعية في الانترنت وغيرها، فقد تم ارسال هذه الرسائل التالية للشخص المسؤول عن حساباته تلك في «الفيسبوك» و «تويتر»، ولم لا؟

بما أنني واحد من عامة المسلمين الذين وجه خطابه لهم فلست بحاجة إلى قنوات الدبلوماسة العربية و ليستلم هذه الرسائل إن كان قادراً على مجرد الرد دون الفعل:

صورة من الرسالة الثالثة الموجهة لحساب الرئيس الامريكي على التويتر وفيها رابط مجلة امريكية نشرت دعوة حاخام امريكي لابادة العرب والمسلمين – «هذا أول اختبار لك بعد خطابك!»

 

وهذه صورة من الرسالة الثانية الموجهة لحساب أوباما على التويتر.

أوباما دعانا شعوباً وحكومات الى عدم التسامح مع المتطرفين لدينا وطالبنا بعزلهم، واطالبه اليوم بالمثل تجاه حاخام بلاده: لا تتسامح معه واعزله، هيا لو كنت صادقا! طبق ما تدعونا إليه يا «سيادة» الرئس الأمريكي!

خذ هذا الاستشهاد من القرآن الكريم، وأضفه إلى دفتر ملاحظاتك لخطاباتك القادمة: {كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ} (3) سورة الصف

سوف اتصنع الغباء بأكثر ممن صفقوا لك في جامعة القاهرة وخارجها أثناء حديثك، وأقول: علمنا يا أوباما بالأفعال لا الأقوال كيف نقاوم المتطرفين وكيف يكون عزلهم!! أولم تطالبنا باتخاذ بلادك قدوة يا هذا؟!

ماذا أنت فاعل تجاه هذا الحاخام اليهودي من مواطنيك؟ هل ستعزله من منصبه في المعهد الديني اليهودي الذي يدرس فيه؟ هل ستجرده من مكانته الدينية؟

أم هل سترمي بهذا اليهودي في سجونك مع أئمة بعض مساجد أمريكا ممن لفقتم لهم التهم الباطلة والأدلة السرية باسم «مكافحة الارهاب»؟ هل سوف لن تتسامح معه؟

لكن مسؤول حسابات أوباما على الشبكة لم يرد!! والبيت الأبيض لم يخرج بتصريح ولا الناطق باسمه تكلم!!

ولا مستشارة البيت الأبيض المحجبة «المسلمة»، المدعوة «داليا مجاهد»، علقت أودافعت عن سكوت سيدها الوسيم الأسمر!!

ولم ينبس ببنت شفة سفير واحد من سفراء أمريكا في العالم الإسلامي!!

لا أسمع من واشنطن إلا أصوات كلاب أوباما في حدائق بيته تلاعب ابنتيه في الوقت الذي يدعو فيه حاخام بلاده إلى تقتيل أطفالنا ومواشينا!!

وكذلك مبني الكونجرس الأمريكي ومجلس الشيوخ لا أسمع فيهما إلا ضحكات صويحبات «مونيكا لوينسكي»!! وعلى ذكر مونيكا، أين رد فعل «هيلاري كلنتون» وقد استلمت حقيبة الخارجية؟! عجباً!!

بل كل الادارة الأمريكية الآن «اذن من طين واذن من عجين» ، كما يقول أهل القاهرة الكرام!!

وهكذا بات رئيس «اكبر دولة عظمى» وصاحب «الخطاب التاريخي» للعالم الاسلامي وحيداً وعاجزاً اليوم عن الرد على كلام حاخام امريكي حقير دعا من بلاده وفي عهد أوباما الى ابادتنا وحرق مقدساتنا وتدمير مكة المكرمة والمدينة المنورة والمسجد الأقصى!! وفي نفس اليوم الذي قرأ فيه أوباما خطابه على مسامعنا!!

هذه فرصة سانحة لاسقاط الحاخام أو اسقاط خطاب أوباما أو الاثنين معاً. ورحم الله شيخي ومعلمي «أحمد ديدات» الذي كان يقول: «اقلب الطاولة على خصوم الاسلام!»، وهاهو الحاخام الأمريكي وقد قلب كل شيء فوق رأس رئيس بلاده، صاحب الخطاب الوردي!

وأقول لعبد عبيد اليهود والصهاينة: هل رأيت انتقام الله منك يا اوباما لحبيبه المصطفى، صلى الله عليه وسلم، لما طلبت منا اتخاذ بلادك قدوة بينما الرسول هوقدوتنا؟ فضحك الله بحاخامك وسيدك اليهودي!

وهكذا صاح الحاخام وسكت باراك اوباما عن «الكلام المباح»، و إلى «الف ليلة وليلة» اخرى من النفاق والتضليل الامريكي، ولتحكي يا «شهرزاد» فصولاً من حماقة «عرب الكوكاكولا»!

ربما لن اكون بحاجة الى الرد على خطاب «زعيم العالم الحر»، فلعل هذا الحاخام قد كفاني عناء ذلك إذ اخرست فتواه «باراك اوباما» وفضحت نفاق خطابه، وأطاحت بوعوده وأمانيه للمسلمين في أقل من 24 ساعة من ادلائه بها:

{يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلاَّ غُرُورًا} (120) سورة النساء

—– @@@ ——

* مجموعة رسائل مقترحة باللغة الانجليزية يمكن تبادلها ونشرها عبر وسائط شبكات التواصل الاجتماعية (فيسبوك، تويتر، بليرك، الخ) للحملة ضد الحاخام اليهودي وللضغط على أوباما:

http://bit.ly/llOZM How Should Jews Treat Their Arab Neighbors? May/June 2009- Ask the Rabbis – this is a test for Obama’s talk

Barak Obama, you have failed at the first test and here is why http://bit.ly/llOZM

I dare Obama to say a word against the call of his mad American Rabbi. Why is he so silent today??

http://twurl.nl/cqgh8x Popular Rabbi’s Comments on Treatment of Arabs Show a Different Side of Chabad

The only way to fight a moral war is the Jewish way: Destroy their holy sites. Kill men, women and children (and cattle),” Rabbi Friedman

موضوعات ذات صلة:

صدق الحاخام وكذب أوباما

يونيو 6, 2009 كتبت بواسطة عصام مدير | بقلم مشرف المدونة | | تعليقات